بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير
هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة
والارشاد مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ ونشكر له تفضله باجابتك. اهلا بالشيخ عبد العزيز. حياكم الله وبارك فيك. حياكم الله. اولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت الى من العراق بغداد
باعثها احد الاخوة من هناك يقول عين با واو يسأل ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح هل هذا الحديث صحيح وان كان صحيحا هل ينطبق على زماننا؟ ارجو بيان الجواب مفصلا ولكم من الله الاجر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد هذا الحديث صحيح وقد رواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين
من حديث عائشة ومن حديث ابن عباس رضي الله عن الجميع يقول صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية واذا استوفيتكم فهمتو ومعناه عند اهل العلم
لا هجرة من مكة بعد ما فتحها الله على نبيه عليه الصلاة والسلام ولا سمعنا كثيرا بالكلية لا المراد لا هية بعد الفتح يعني من مكة الى المدينة لان الله سبحانه جعلها دار اسلام بعد فتحها
فلم يبق هناك حاجة الى الهجرة منها المسلمون فيها يبقون فيها اما الهجرة نفسها فهي باقية ولهذا جاء في الحديث الاخر الصحيح لا تنقطع وحتى تنقطع التوبة فمن كان في بلاد الشرك
واستطاع ان يهاجر فعليه ان يهاجر كما قال الله سبحانه ان الذين توفاه الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا هن مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها
فاولئك مأواهم جهنم وساءت بصيرا الا المستضعفين من الرجال والنساء والرجال لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا واولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا قال الحافظ ابن تيمية رحمه الله عند هذه الاية
ان الاية تدل على وجوب الهجرة قال وذلك مجمع عليه بين اهل العلم الهجرة واجبة على كل من كان في بلاد الشرك وهو لا يستطيع اظهار دينه فانه يلزمه ان يهاجر الى بلاد
اسلامية او الى بلاد يستطيع فيها اظهار دينه الا من عجز كما قال تعالى الا المستضعفين من الرجال والنساء والبلدان لا يستطيعون حيلة يعني بالنفقة ولا يهتدون سبيلا اي لا يجدون الطريق لا يعلمون الطريق حتى يذهبوا
فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم عسى من الله واجبة. الملف اولئك معفون عنهم الرجل عاجز والمرأة العاجلة وهكذا الوجدان الصغار اتبعوا لغيرهم ليس لهم طاقة الا بالله ثم اهليهم
فاذا كبروا وكلفوا وجب عليهم ان يهاجروا ما استطاعوا من بلاد الشرك الى بلاد الاسلام من بلاد يعجز فيها عن اظهار دينه الى بلاد يستطيع فيها يظهر الدين ولا اظهر الدين
يعني الدعوة الى توحيد الله والاخلاص لله واقام الصلاة واقامة الشعائر الدينية فاذا كان يستطيع ذلك في البلاد اللي فيها كفر لم تجب عليه الهجرة استطاع اظهار دينه بان يعبد الله وحده
ويدعو الى التوحيد وينكر الشرك ويأمر بالصلاة ويصلي الى غير هذا فلا حرج عليه لكن ان كان ان كانت اقامته الشرك انفع للمسلمين واصلح اقام والا هاجر ابتعادا عن الخطر
والحذر وحذرا من الفتنة ولهذا يشرع بعثة الدعاة الى بلاد الكفر. نعم. حتى يدعو الناس الى توحيد الله وحتى يعلموا الناس شريعة الله اذا كانوا اهل علم وفضل ولا يخشون على انفسهم فتنة
فان ذهابه الى بلاد الكفار للدعوة والتوصية بالحق توجيه الى الخير امر مطلوبه كما فعل الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. نعم جزاكم الله خيرا سماحة الشيخ هل تدخل الاقليات الاسلامية
في هذا الحديث تدخل كالبلاد كالقرية اذا كان الاقلية فيستطيعون اقامة الشعائر الدينية من توحيد الله واقام الصلاة والدعوة الى الخير لم تنزل لهم اجرا ولا تجب عليهم الحفظة. نعم. اما ان كانوا على خطر. مم. لا يستطيع اظهار دينهم
بين تجب عليهم ان استطاعوا اما اذا لم يستطيعوا فالله يعفو عنهم سبحانه جزاكم الله خيرا رسالة وصلت الى البرنامج من احد الاخوة المستمعين لم لم يصرح باسمه بدأها بقوله اسرة برنامج نور على الدرب احييكم بتحية
الاسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فاني من المداومين على سماع برنامجكم هذا. والذي ارجو من الله ان يديمه علينا لما فيه من فائدة كبيرة في تبيان امور الدين وارشاد الناس لما فيه الخير في الدارين الاولى والاخرة واسئلتي هي السؤال الاول
قرأت في احد كتب الحديث حديث الاعرابي الذي بال في طائفة المسجد المروي عن انس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر من فوائد الحديث دفع اعظم المفسدتين باحتمال ايسرهما
وتحصيل اعظم المصلحتين بترك ايسرهما. ارجو تبيان العلاقة بين هذه القاعدة وبين المذكور ولكم الاجر من الله تعالى نعم هذا الحديث هامذ الصحيحين هنيئا ان رجلا اعرابيا دخل المسجد فبالى في طائفة المسجد
الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلزموه ورواه ايضا البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال اما هم به قال
لا تلزموه  نهاه من تتعرضوا وقال انما بعثتم ميسرين ولن تبعثوا معسرين فلما فرغ الاعرابي من بوله امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يصب على بوله تجلو من الماء
بدلول الماء. نعم واكتفى بذلك فدل ذلك على هوان منها الرفق بالجاهل وعدم العجلة عليه وان الامة وان المسلمين بعثوا ميسرين لا معسرين وان الرفق بالجاهل من التيسير وان الشدة عليه من التعسير. طيب
وفيه من الفوائد ان الماء يزيل النجاسة بمجرد اراقته على النجاسة اذا كانت لا جزم لها ليس لها جسم فالماء اذا اذيق عليها هو اكثر منها كفى كالدلو على بول الاعرابي كفت. نعم. وانه لا حاجة الا ان يحجر على ذلك
او الى ان ينقل التراب بل يكفي صب الماء عليه ويظفر بذلك ومن فوائد ذلك ان  المفسدة الكبرى تدفع  وان مصلحة الامة تحصل ولو فاتت الدنيا كما سأل عنها السائل. طيب
ولذلك انهم لو الزموه ويكفي عن ذلك لربما تطاير من بوله قطع في اماكن كثيرة ربما نجس نفسه ونجس بدنه ثيابه وبدنه وربما نفر من الاسلام وكره الدخول في الاسلام
هذه مفاسد كبيرة وكونه يكبر قوله ثم يصب عليه ماء اسهل وان يكمل البول ثم يصب عليه الماء ويعلم بالرفق هذا انفع واسهل اقل نجاسة واقل ضرر واقرب الى تأليف قلبه والى محبته لاخوانه المسلمين. والى دخوله في الاسلام ورغبته في الاسلام
فصارت المفسدة العظمى هي ما يحصل بشدة عليه والعنف عليه هذا شيء ينفره من البقاء في الاسلام ومحبة المسلمين وهكذا يترتب على ذلك مفسدة من جهة تشتت النجاسة في المحل كثرتها وتبدلها
وكذلك ما قد يصيبه هو في نفسه او في ثيابه من النجاسة فاتضح ان مصلحة الامة في عدم تنفيذه وبتأليفه وفي تقليل النجاسة مقدمة على من مصلحة الدنيا وهي الاستعجال في كف في كفها البول
ومنعه من الموت وكذلك المسألة العظمى التي تترتب على على الشدة عليه تنفيذه من الاسلام وتنفيذه من اخوانه المسلمين تعدد النجاسة هذه مسألة عظمى. نعم تركت بارتكاب الدنيا وهي تركه يكمل بوله. المفسدة صغرى
تركت وكتبت لان ذلك اسهل من العنف عليه والشدة عليه كما تقدم. نعم. جزاكم الله خيرا. هل من امر يتعلق بالصحة العامة حول هذا الموضوع يا شيخ عبد نعم ذكر بعض اهل العلم ان هذا قد يضره ايضا
اذا قطع عليه بوله قد يضره من جهة الصحة فمن المصلحة ان يكمل بوله ولا يقطع عليه لانه قد يضره من حيث يصلح جزاكم الله خيرا ونفع بأبيكم. يسأل سؤالا اخر ويقول
ان انا تصدقت عن والدي فهل يصيبني نفس الاجر حيث ان والدي متوفى وارجو بيان الاوجه التي يمكن الانفاق فيها عن الميت. وهل الدعاء افضل من هذا كله الصدقة ميت
مشروعة ومفيدة ونافعة للميت وما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سئل عن ذلك قال له يا رسول الله ان امي ماتت اف لها اجر تصدقت عنها؟ قال نعم
الاجر في الصدقة تنفع الميت ويرجى للمتصدق مثل الاجر يحصل للميت لانه محسن متبرع فيرجى له مثل ما بذل كما قال عليه الصلاة والسلام من دل على خير فله مثل اجر فاعله
فالمؤمن اذا دعا الى خير او فعل خيرا في غيره يرجى له مثل اجره فاذا تصدق عن ابيه طبعا امة او ما او ما اشبه ذلك هل المتصدق عنها اجر
وللباذل اجر وهكذا اذا حج عن ابيه او عن امه فله اجر ولابيه وامه ايضا ويرجى ان يكون مثلهم او اكثر بفعله الطيب وصلته الرحم وبره لوالديه وهكذا امثال ذلك
فضل الله واسع وقاعدة الشرع في مثل هذا ان نحسن الى غيره له اجر عظيم وانه اذا فعل معروفا عن غيره يرجى له مثل الاجر الذي يحصل يحصل لمن فعل عن ذلك المعروف
وقد قال عليه الصلاة والسلام اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به اولا لصالحه يدعو له فانت يا عبد الله في صدقتك وعن والديك
وفي احسانك الى عباد الله بما تفعله من المعروف لكن فيه اجر عظيم ولمن احسنت اليهم بان علمتهم وقبلوا منك وارشدتهم وقبلوا منك ودلتهم على خير وقبلوا منك لهم اجر ايضا ولك مثلهم
جزاكم الله خيرا. يسأل هل الدعاء يقوم مقامك؟ الدعاء مستقيم. الدعاء. ايوا. فيه خير عظيم ولكن لا يقوم مقام الصدقة الصدقة مشروعة والدعاء مشروع ودعاء عام للوالدين ولغير الوالدين وهكذا الصدقة
والصدقة نوع من البر والخير والعبادة وهو الدعاء كذلك فلا يغني هذا عن هذا فينبغي الولد ونحوه ان يفعل هذا وهذا يدعو لوالديه ويتصدق وهكذا عن اقاربه وهكذا عن احبابه
واصدقائه الطيبين يدعوا لهم ويتصدقوا عنهم كله طيب جزاكم الله خيرا. اذا ليس الدعاء افضل من العمل وليس العمل افضل من الدعاء. هذا يختلف. ايوه. قد يكون الدعاء في حال افضل تكون الصدقة في حال افضل
وانتم الدعاة يسروا بحمد الله ما يكلف شيئا. نعم. الدعاء والصدقة قد تكلف قد يكون اجرها اكبر ولا سيما اذا وقعت في محلها في الفقراء والمحاويج وعند الحاجة فاجرها عظيم
مع الدعاء مع الدعاء. جزاكم الله خيرا رسالة وصلت الى البرنامج من عوجلة في ليبيا باعث الرسالة احد الاخوة يقول حمد عتيبي ارجو تقديم اسئلتي الى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله بن باز. السؤال الاول
بعد دفن اي ميت في بلدتنا ورجوع اهل الميت الى المنزل يصحبهم الكثير من اهالي البلدة فيجتمع القراء في بيت المتوفى ويقرأون القرآن بطريقة تقسيم القرآن الى اجزاء ويتلونه معا في ساعة واحدة
كل يقرأ جزءا او اثنين ثم يتناولون طعام الصدقة الذي تم اعداده وهو عبارة عن عدة رؤوس من الاغنام تم ذبحها قبل دفن الميت يتم هذا في اليوم الاول والثاني والثالث ثم في يوم الاسبوع
فهل يصل ثواب القراءة والصدقة على هذا النحو للميت مع العلم ان الذين حضروا واكلوا من طعام الصدقة ليسوا من المحتاجين. افتونا جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء هذا العمل لا اعلم له اصلا في الشرع
وهو من البدع التي احدثها الناس فليس من عادة النبي صلى الله عليه وسلم ولا من عادة اصحابه الرجوع الى بيت المتوفى او غيره بعد الدفن ان يجتمعوا على الطعام وعلى قراءة القرآن
ليس هذا من سنة المسلمين فيما نعلم اما لو كان ذلك من غير قاعدة ومن غير اتباع معين بل صدفة بان دعاهم بعدما رجعوا من دعاهم بعض اخوانهم وقدم لهم طعاما
او قرأ احدهم بعض القراءة من غير من غير ان تكون عادة مستمرة على سنة قائمة بل هذا لا يمر فرجعوا قال بعض اخوانهم تفضلوا عندي وقاطع لهم ما تيسر
او قرأ احدهم بعض القراءة لانفسهم هذا لا بأس اما ان يتخذوا هذا عادة بعدما يرجعون يرجعون الى محل الميت او الى محل فلان او فلان قاعدة ان يقرأوا القرآن ويثوبوه ويأكلون من ما اعد قبل قبل الموت هذا لا اصل له
بل هو من البدع الرسول عليه الصلاة قال من احدث في امرنا هذا ما ليس فهو رد متفق على صحته وقال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. خرج مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها
وقال رضى عليه الصلاة والسلام اياكم ومحدثات الامور فان كل مسلم بدعة وكان يقول في خطبة الجمعة عليه الصلاة والسلام اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
وشر الامور المحدثاتها وكل بدعة ضلالة رواه مسلم في الصحيح النسائي باسناد جيد وكل ضلالة في النار فنصيحتي لاخواني هؤلاء الا يفعلوا هذا واذا الفراغ من دفن الميت كله يذهب الى اهله والى رحله
ويدعو لميتهم اما قراءة القرآن للميت فليس لها اصل وان قال بذلك جمع اهل العلم وقالوا لا بأس لكن ليس له اصل معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة
قد قال الله عز وجل فان تنازعتم في شيء ردوه الى الله والرسول ان كنت تؤمن بالله واليوم الاخر وقال سبحانه ما اختلفتم فيه من شيء فحكموه الى الله وبالنظر في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا يعلم ما
يدل على ذلك عند الرد اليهما اليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم؟ وليس من هدي اصحابه ثم فيه تكثيف لمن يبذل هذه الاموال سواء كان اهل الميت او غيرهم
وشرع دين لم يأذن به الله والله يقول سبحانه ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يعلم به الله الواجب ترك هذه العادة والاشتغال بما ينفع من الدعاء للميت في الطريق وفي البيت الدعاء له الترحم عليه
واذا احب احد يتصدق عنه بغير الزاما لاحد فلا بأس الصدقة تنفع الميت. طيب. او يتصدق عنها اهله. الصدقة تنفع البينة بان صدقة او ملابس من ملابس او نقود او طعام
كل هذا طيب من فعله عن الميت فهو مأجور اذا كان ميت مسلما كذلك بعد الطعام من اهل الميت اذا صنع لهم جيرانهم او غالبهم طعاما وبعثوه الى اهل الميت لانهم مشغولون بالمصيبة
هذا مشروع لانه ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه لما اتى خبروا بنت جعفر ابن ابي طالب رضي الله عنه في مؤتة امر اهل ان يصنع لهم طعاما يصنع لاهله طعاما
قال اصنعوا لاهل جعفر طعاما فقد اتاهم ما يشهدهم فامر البعث الطعام الى اهل جعفر رضي الله عنه لان المصيبة قد استغلتهم عن صنع الطعام لانفسهم. هذا لا بأس به
ما هو مشروع اما اهل الميت فلا. اما اهل الميت لا يقدمون الطعام للناس ولا يصنعون للناس ولا يكلفون بذلك لا من الميت ولا من غير ماء الميت لكن لو نزل عليهم ظيف
واطعموه من طعامهم او اطعموه بما يناسبه لانه ضيف لم نجزي الميت لا من اجل كالعادة بل من اجل الضيف فلا بأس جزاكم الله خيرا يسأل اخونا ويقول يوجد في منطقتنا شخص يسكن في بيت وحده
ويدعي وجود الجان في بيته ولا يستطيع حسب قوله اشعال النور ليلا ويغمض عينيه في اغلب الاحيان وقد زار منزله بعض من يدعي معرفة الجان. وقالوا ان البيت فعلا يسكنه الجان. يأكلون معه
وهناك جنية تصحبه دائما فهل حقيقة ان الجان تتحكم في بعض الناس بهذه الطريقة؟ وهل في شريعتنا الغراء ما يتم به طرد من مثل هذا البيت ارجو الافادة جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله
نعم نعم قد يقع هذا لبعض الناس قد يصحبه الجان قد يظلون  يغرونه باشياء تضر الناس يعطونه بعض العلوم المغيبة الذي اطلعوا عليها السبع او بمجيئه من بلدان اخرى كيخبروه بانه مات امير البلد او مات فلان في البلد الفلانية
لان شياطين يخبر بعضهم بعضا وهو سريع التنقل من بلد الى بلد قد يستجيبون السمع ويسمعون شيئا من الملائكة في السماء او في العنان سماء الدنيا او في العنان فيبلغون اولياءهم من الجن اوليائهم من الانس
فالانسي قد يكون له صاحب من الجن يسمونها الرأي اهل الجاهلية ويسمى صاحبه الكاهن هذا واقع من قديم الزمان وكل انسان معه شيطان ومعه ملك قرين قد يكون الشيطان مع الانسان يصحب هذا
يدعوه الى الحضور قد يتعاون معه على مقاصدهم الخبيثة مع هذا الرجل او مع هذه المرأة هذا واقع في الناس الجن واتخاذهم اولياء والاستعانة بهم على طلب بعض الناس او نفع بعض الناس كل هذا واقع
ولكنه منكر لا يجوز حرا لا يجب للمسلم ان يتخذهم اصحاب عن طريق الكهانة او طريق السحر حتى يضر بهم الناس يجب ان يحذرهم ويجب على المسلمين ان يجاهدوا هؤلاء
بما يزيل شرهم وولي الامر يبعث لهم من يستتيبهم فان تابوا رجعوا الى الحق والصواب والا عذبهم وعاقبهم بالظرب والسجن حتى يتركوا هذه الشعوذة وهذا الفساد واذا علم منهم انهم يدعون الجن ويستغيثون بالجن
ولهم ينذرون صار هذا شرك اكبر تستحق معه القتل او علم منهم يدعون الغيب بسبب شياطينهم وانهم يعلمون الغيب  سوف يكون كذا وسوف يكون كذا هم يستتابون ايضا فان تابوا الا قتلوا كفارا
لان دعوى علم غير كفر كما قال الله سبحانه قل لا يعلم ما في السماوات والارض لا ريب الا الله وقال سبحانه ولله ريب السماوات والارض قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضر الا ما شاء الله
ولو كنت عالم الغيب لاستكثرت من الخير وما استمسوا ان انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون اذا كان محمد صلى الله عليه وسلم هو افضل الخلق وسيد ولد ادم لا يعلم الغيب
فغيره من باب اولى فالواجب القضاء على هذه كعوذة وعلى هذا الشخص الذي تفعل ما ذكرت من وعده ودعواه انه له جنية وانه لا يلوث في بيته في الليل ومن يغمض عينيه هذا كله من باب
الهام الناس واخذ اموالهم بالباطل حتى يقول لهم افعلوا كذا وافعلوا كذا وسوف يكون كذا وسوف يكون كذا هذا لا يجوز اقرار هذا حالة ان هل له ان تمسك بالشرع من الولاة
فالواجب على ولاة الامور الاسلاميين ان يأخذوا على ايدي هؤلاء وان يقضوا على خرافاتهم وشعوذهم ومعلوم اذا كان صادقا انه يزول عن هذا اذا تاب الى الله وارجع الى الحق وتاب الى ربه من هذه الاشياء فانها تبتعد عنه
انما تنزل على كل افلاك والكذاب الاثيم على اصحابهم اذا تاب ورجع الى الله وصدق تعوذ بالله من شرهم كفاه الله شرهم ومن اسباب الوقاية قراءة كثرة قراءة القرآن والتعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق اذا دخل المنزل
ويقول صباح ومساء بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فانه لا يضره شيء وهكذا اذا قال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
ثلاث مرات كل هذا من اسباب العافية والسلامة من هؤلاء الاشرار من الشياطين شياطين الانس والجن ولا يجوز ان يقر هذا الشخص واشباهه على هذا الباطل وهذه الشعوذة المنكرة التي يضل بها الناس
ولا سيما الجهاد والله المستعان. نعم جزاكم الله خيرا ونفع بعلمكم رسالة وصلت الى البرنامج من احد الاخوة يقول محمد فضل الله عبد القادر سوداني من الدويم اخونا له جمع من الاسئلة نستطيع ان نعرض منها هذا السؤال
يقول عندنا امام يصلي بنا ولكنه لا يقرأ في صلاة الجمعة الا الغاشية والاعلى فهل هذا العمل صحيح؟ وهل من نصيحة للائمة حول ذلك؟ جزاكم الله خيرا. اعيد السؤال يقول
لدينا امام يصلي بنا ولكنه لا يقرأ في صلاة الجمعة الا الغاشية والاعلى فهل يصح هذا؟ وهل من نصيحة له ولبقية الائمة؟ جزاكم الله خيرا قال لا سنة هذا العمل سنة والنبي صلى الله عليه وسلم قرأ بسبه
الركعة الاولى من الجمعة وقرأ بالغاشية مجنونة وما عليها امر لا ينبغي بل ينبغي ان يقرأ بغيرهما بعض الاحيان كالجمعة والمنافقين فان النبي قرأ بهما الجمعة ايضا عليه الصلاة والسلام
صلاة الجمعة والمنافقين بعد الفاتحة وقرأ بسبح والغاسل والركعتين وقرأ ايضا الجمعة  المحفوظ عنه صلى الله عليه وسلم ثلاث صور يعني ثلاثة انواع النوع الاول تنبح في الاولى وراسي في الثانية. نعم. بعد الفاتحة. النوع الثاني
الجمعة في الاولى والمنافق في الثانية النوع الثالث الجمعة في الاولى والراجل في الثانية وان قرأ بغيرهما فلا بأس بعض الاحيان. ليعلم الناس ان هذه غير واجبة فاذا قرأ بغيرهما بعض الاحيان فلا بأس
ولكن ينبغي يكثر من هذه الصور تعصم بالنبي عليه الصلاة والسلام يقرأ  يقرأ بالجمعة والمنافقين يقرأ بجمعة نعم جزاكم الله خيرا ونفع بعلمكم. احدى الاخوات بعثت برسالة تناقش فيها موضوع مكبرات الصوت
مساجد الشيخ عبد العزيز فتقول ليتهم ابقوا مكبرات الصوت على ما هي وان كان هناك تضررا عند لدى البعض فليخفض الصوت ولا ينقطع نهائيا لان هذه ميزة امتازت بها بلادنا
فصدر اخيرا الامر اود الامور على حالها الاولى وان تبقى دماعات مفتوحة وقت الصلاة ينتفع الناس بذلك. طيب الا اذا كان هناك مسجدان متجاوران يحصل بينهما تشويش فانه يحل المشكل بطريقة خاصة
وهذا هو العمل الاخير الذي صدر اخيرا
