ماذا ارسل ربي للخلق نورا يهدي روحا تسري تحي امواتا تجعلهم كنجوم تمشي في الشهري كنجوم تمشي في البشر ان الحمد لله تعالى نحمده نستعين به ونستغفره اعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
اللهم يهديه الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد
ان شاء الله نكمل في مدرسة سورة يونس كنا وصلنا لغاية الاية ستة واربعين. اه كل امة رسول فاذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون في الايات دي في الدورة اللي هي فيها كلام عن اه الرسول صلى الله عليه وسلم ونظرتهم هم للرسول صلى الله عليه وسلم. وموقع او موقف
فالرسول بالنسبة لهم في سنن الله الكونية ان لكل امة رسول فاذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ده آآ يعني في سنن الله آآ ان آآ ان الرسول هو آآ يعني اقامة الحجة على آآ الاقوام او بمعنى ادق وصول الرسالة لقائمة الحجة على الناس
زي ما ربنا يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. الرسل مبشرين ومنذرين لكي لا يكون للناس ايه لئلا يكون الناس على الله حجة بعد الرسل عشان مم. نعم. المهم آآ الشاهد لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الايه
بعد الرسل وما كنا معذبين حتى نبعث الرسول فالوصول الرسالات للناس هو اقامة الحجة عليه فازا اقيمت عليهم الحجة فهي بداية النهاية. ان بداية النهاية خلاص ما يعني انت طالما وصلتك الرسالة
ووصلك هذا الامر من الله. انت كده يعني ما قدامكش خيارات يعني انت قبل ما يصلك الامر ده ربما الانسان كان كان في خيرات انما انت طالما وصلتك الرسالة او وصلك الامر وصلك الحق. ما عندكش
خلاص فاذا جاء رسول قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون. ناس سينقسم اما الى مؤمن واما الى كافر. ما ينفعش اصلا فيها المواقف الحيادية ما ينفعش فيها المواقف المتلونة. فاذا جاء اذا وصت الانسان رسالة او جاءته جاء
يعني جاءه خبر الرسول فخلاص ما عندوش خيارات اصلا اذا جاء رسول قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون. ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين هو دايما مسألة الاستبعاد او آآ او مسألة الاستغراب
آآ يعني المقصرين بيغرهم حلم ربنا يعني الانسان الانسان السوي آآ بيفهم الامور على حقيقته. لكن الانسان آآ المنتكس الفطرة بيفهم الامور على  المفترض ان هم في في حلم الله. يعني ربنا عز وجل يعني بيحلم عليهم ويعطيهم الفرصة على اثر الفرصة
ولكن دايما استعجلوا ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين؟ رغم ان هم افقرت انفسهم عارفين ان في واحد بس زي ما ربنا قال يستعجلونك بالعذاب. هم بيستعجلوا اصلا العذاب. وهذا من سفاههم. درجة وصلت من السفه. اللهم ان كان هذا هو الحق
ومن عندك فامطر علينا حجارة من السماء وائتنا بعذاب اليم. ودايما هم بيستبعدوا هذا الوعد دائما دائما يستبعدون العود. ومسألة الوعود زاتها واليقين فيها هي مسألة فاصلة بين بين اهل الله واهل الشيطان
يعني اهل الله آآ هم يعني دايما وعود ربنا آآ بالنسبة لهم مش هتتحقق هي تحققت اصلا يعني هو يعني ما بيبصوش لوعود ربنا على الناس تتحقق هي متحققة طالما ان الله وعد
الوعد ده خلاص تحقق ودي علامة فاصلة اصلا في ايمان الانسان. يعني علامة فاصلة في ايمان الانسان مسألة يقينه او ايمانه بالوعود كله وعود ربنا وعود في الدنيا وفي الاخرة. هزا الايمان او اليقين في الوعود
هو اللي بيفرق حد عن حد. هو اللي بيفرق ايمان انسان عن انسان. وبرضو آآ عشان حتى اوضح لكم المسألة النهاردة لو انا افترض جدل ان انا اجيت مسلا عرضت على مجموعة مسلا من معارفي قلت لهم ان انا
دي ستارت اب مسلا ساي عندي مسلا آآ فكرة مشروع فكرة المشروع ده مفترض بعد عشرين سنة المشروع ده مسلا هيبقى آآ بيكسب مسلا آآ خمسمية في المية. والمشروع ده مسلا هيبقى مسلا السلعة بتاعتي ماركت
يعني وقلت شوية حاجات. ففي ناس صدقت الكلام ده وتفاعلت معه وعملت معك اسهم. كمان شركة وفي ناس تانية  قالت ماشي كويس وفكرة كويسة وتمام بس يعني يعني مش مش مضمونة قوي يعني وبرضو انا مش هخاطر. وفيه ناس تالتة قال لك يا عم انت بتهيص يعني بتاع ايه انت؟ يعني انت تروح مسلا تقول لي انت
ماركة ليدر مسلا في في الموبايلات المرج مسلا تبقى يعني تقعد الجماعة بتوع السامسونج في البيت وبتقابل في البيت ومش عارف ايه والكلام ده مش منطق يعني ما اللحزة دي زاتها اللي الوعد فيها مش على الارض
هي دي لحزة الايمان من عدمه لان الايمان اصلا لا يكون الا بغيره وده بقى اللي ايه يعني كتير المسلمين مش فاهمينه اصلا. يعني انا اصلا ما كنتش باؤمن بالحاجة اللي ما حصلتش. يبقى انا ما باؤمنش اصلا
نوى الايمان انك انت تشوف الدنيا دلوقتي كده كلها ضلمة وربنا يعني يعني بيبساطة شديدة جدا يقول آآ انه آآ هو الذي ارسل رسول رغم الهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله
وان الدين هيظهر على الدين كله رغم ان انت مسلا تشوف ان هو مش ايه مش مش زاهر في ارضه. يعني الدين ده مش زاهر في ارضه يعني الارض اللي نشأ فيها ما هواش زاهر فيها
فان انت يعني انت تسمع الكلام ده وتبقى عارف ان ده هيحصل هو ده الايمان انما مش الايمان انك تستنى لما يظهر ولا لما يأتي تأويله ولا لما تشوفه واقع وتقول امنت؟ ما لوش معنى اصلا
فهي النقطة الفاصلة دايما في الايمان الايمان بالغيب والنقطة الفاصلة في الايمان الايمان بالوعود دي وهي اصلا ما ايه يعني ياما حصلتش مش مايا ما حصلتش وهي بعيدة اصلا وهي مستبعدة جدا جدا جدا بالنسبة للبعض حاجة من المستحيلة اللي هيحصل ازاي اصلا
هو ده ده اليقين الحقيقي. واحنا عشان يعني اعتدنا على او او بسبب يعني غلبت المادية وغلبت الخطاب اللي على ماني. آآ والعلمنة في معزم مزاهر الحياة من حوالينا فخلتنا احنا كتير جدا من الوعود حتى الايه آآ الربانية هزه الوعود اللي ما كنش فيه ارهاصات وفيه دلائل وفيه شواهد وفيه
مش عارف ايه يعني لو عدم ما اؤمنش بها قوي. ولزلك مسلا الصالحين اللي بيخشوا في احباطات ومش عارف يحصل لهم ايه ويشعروا الحقيقة هم مش اللي عندهم مشكلة في ايمانهم اصلا
اللي عنده مشكلة في ايمانه انت انت كده كده بتتحرك ان الوعود دي على ان الوعود دي متحققة. الوعود دي الوعود دي جاية حاصلة معادها امتى ازاي مش عارف ايه انت مش مهم بس المهم انها جاية
آآ يعني مسألة ان ربنا يعز هزا الدين بعز عزيز او بذل ذليل عزا يعز الله به الاسلام واهله وذلا يذل الله به الكفر واهله للوعود دي جاية وان الدين ده منتصر منتصر. آآ ده ده على المستوى العام بالنسبة للاسلام. على المستوى الشخصي
ان انت كده كده هتموت ان انت كده كده هتحاسب قدام ربنا وان العاقبة للتقوى. وان يعني الوعود دي زاتها انت يعني احنا كتير مننا لا يكاد يتعظ الا وهو ايه
وبيلاقي نفسه خلاص آآ يعني اه في وقت ما لوش معنى اصلا فهو هنا هو ده الايمان الحقيقي. عشان كده انا بقول مسلا لو واحد مسلا بيعمل او انا بعمل المشروع ده
اللي امن بك من اللحظة الاولى اللي هو صدقك ماشي؟ اهو مش زي واحد جاي بعد انت ما بقيت خلاص ولزلك حتى سبحان الله حتى في الشريعة يعني لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك
وقاتلوا لان لان قبل الفتح كله مغرم بعد الفتح فيما ضربوا مغنم. بل ربما كل مغنم اصلا. فخلاص هو هو ده الايمان الحقيقي. هو الايمان الحقيقي. هي دي الحركة المقصودة. هو هو ده المستوى
المطلوب في الوعود انما المستوى المطلوب في الوعود يعني سبحان الله انا كنت دايما اقول لنفسي كده. تخيل معظم المسلمين النهاردة المتقاعسين عن نصرة الدين لما ييجي مسلا لو افترضنا ان ربنا مكن للدين
في الدنيا وجه اتقال دب. دي مسلا هزه البقعة مسلا دولة مسلمة على على يعني على منهاج النبوة فيها خلاف النبوة. ولا يسكنها او يقطنها الا اللي كان بيعمل ولا يسكنها او يقطنها الا اللي كان بيعمل آآ لنصرة الدين قبل الكلام ده
وانت تخيل حجم حسرتك ساعتها لما انت تبقى برة في الشارع والناس اللي بتعمل بس هي اللي موجودة ايه جوة هزه الاسواق هي نفس القصة كده بالضبط. يوم القيامة. نفس القصة كده ان فيه ناس هتكون في الناس اللي كانت بتعمل دي وبيعملوا خلاص. هم مكتوبين في
في هذا والباقيين خارج الاسواق. خارج الاسوار فعلا حرفيا في عالم تاني اصلا فلو الانسان فعلا عنده ايمان حقيقي يبقى يشهد اللحظات دي دايما بقلبه اصلا ويشهد ان انت كل مرة بتتكاسل بتتقاعس بتأسر ما ما بتعملش للوعود دي
انت بتأخر في نفسك وخلاص. كل لحزة انت بتتأخر فيها آآ انت الخسران لا لان كده كده هو دين ربنا منصور منصور. يعني هو اصلا هو احنا النهاردة لو ان ربنا سبحانه وبحمده الناس الصالحين دول
هيجازيهم على سعيهم لنصرة الدين بمسألة ان هم يقعدوا يعيشوا في الدنيا في رغد عايش في لأ مش هو ده اصلا يعني مش هو ده الجزاء اصلا خالص مش هو ده الجزاء. والجزاء ده ما بيدومش
يعني هو النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة. بعد فتح مكة بتلت سنين مات خلاص يعني ما يعني بقى في دولة وتمام وزي الفل. الدولة بقى اللي تمام اللي زي الفل دي مسلا قعد فيها سيدنا ابو بكر سنتين وكسور
سنتين وكسور اصلا وكي بدأت فيها سيدنا عمر عشر سنين مقابلة. سيدنا عثمان اتناشر سنة يعني في النهاية هي ما هياش ايه يعني حتى اللي هو في الدنيا ده مش هو اصلا آآ الجزاء خالص
وانما توفنا اجوركم يوم القيامة. الجزاء مرصود يوم القيامة في الجنة فعلا حرفيا هو ده الجزاء. فانت لما تيجي الناس يوم القيامة بقى في الجنة ويكونوا في آآ في داخل هزه الزمرة وانت تكون في عالم تاني
يا للحسرة فانت بتشتغل على الوعد ده اصلا او بتشتغل على الوعود دي. ان انت يعني وخصوصا وعود التعبيد. وعود وعود تعبيد الارض لله انت بتعبد الناس لربنا ما بتشغلش بالك بقى والله الناس دي
انت نجحت تعبدهم للدرجة اللي هم اقاموا فيها دولة خير ما نجحتش تعبدهم لهزه الدرجة اه مش فارقة مهم ان انت مكتوب عند ربنا من الناس اللي هي يعني اجتهدت انها تعبد الارض لله بيقين ان هو ربنا اه سبحانه وبحمده
آآ يعني ينصر دينه ويظهر دينه لا محالة. فاللي اقصده ان مسألة الوعود دي مسألة فاصلة يعني مسألة فاصلة جدا جدا بين اهل الايمان واهل الكفر وبين اهل الطاعة واهل المعصية. وهي اللي على اساسها بيتميز الناس
ولزلك دايما اهل الباطل الوعود بتاعة آآ وعود يعني ربنا كلها هم استبعدوها استنكروها. اه قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء الله. لكل امة اجل. فاذا جاء اجلهم
فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون قلنا سورة يونس فيها كلام كتير على مسألة النفع والضر والضر والنفع وطبعا احنا في العهد المكي وفي العهد المكي آآ يمكن في في المدينة المسلمين كانوا في عزة
حد كبير آآ يعني في مسألة ان هو حد يضر المسلم واحد مسلا يمسك المسلم يعزبه كده مسلا في في صحراء المدينة آآ اه زي ما كان بيحصل مسلا مع سيدنا مسلا بلال في صحراء مكة ما ما هواش مش حاضر يعني المسلمين الى حد كبير امنوا وسلموا
لكن اه في البيئات اللي بيبقى فيها المسلم مضطهد او المسلم فيها بيحارب دايما بيحصل عنده خلل في مسألة النفع والضر. مسألة الايه؟ عنده دايما ازمة في مسألة النفع والضر
ايمانه ايمانه يعني يعني آآ الحقيقي بان الله وحده سبحانه وبحمده هو الذي ينفع ضره لا نفع الا باذنه ولا ضر الا باذنك محتاج يتمم عليه كتير لان مثلا آآ في الفترات اللي زي دي الواحد بيلاحظ مسلا ان مسلا لو فيه تضييق مسلا فالناس بتتخيل
ان الايه ان ذاك الذي يضيق هو يقدر ينفعك او يقدر ايه يضرك يقدر يفتح لك او يقدر يقفل لك يقدر من المسائل اللي مهمة قوي استقرارها مسألة النفع والضر دي. الاعتقاد في النفع والضر
لان كتير كتير مننا يا مساء ابواب خير خوفا من الايه؟ من الضر بتاع فلان وآآ وكتير برضو للاسف الشديد مننا راحوا آآ التمسوا النفى عند فلان والتمسوا مش عارف الحماية عند فلان. والتمسوا
على ان سبحان الملك يعني بقى بعد هذه السنوات الطويلة مش بس يعني مش بالعقيدة بقى الايمانية لأ بالتجربة العملية  ان النافع الضار الحقيقي هو الله سبحانه وبحمده وفعلا ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك له
وما يمسك فلا مرسل له من بعده والعز الحكيم. يعني فعلا ان انت آآ كتير جدا يعني يراد آآ لاشياء انها تتقفل. ويأبى الله الا انها تبقى مفتوحة ويراد لاشياء انها تتفتح
ويأبى الله انها تبقى مقفولة آآ يعني فعلا هو ربنا هو المتصرف اه البشر ما بيتصرفوش في حاجة مهما بلغ مهما بلغ طغيانهم ومهما هم لا يتصرفون في شيء والدرجة برضو الموضوع ما تلاقيلوش قواعد ما تعرفلوش قواعد اصلا
يعني ما ما تعرفلوش قواعد ما لوش كتالوج اصلا يعني يستغرب كتير جدا ده ده بيحصل ازاي وده يتم ازاي وسبحان الله! انا بحس بقى ان هي مش مش فكرة ان فلان ده بقى عنده تدابيره وفلان ده مش عارف ايه
وبقى حكمته مش عارف والحوارات الحنضانة به. بقدر ما هي يعني اللي بيجده رب في قلبك انا هشتغل هشتغل اقفل لي يمين اشتغل شمال هيعمل كزا هعمل كزا. هيودي كزا هاعمل كزا. انا مش هوقف
فخلاص ربك يفتح لك المعزم المسلمين المعاصرين محتاجين يعيدوا النزر في ايمانهم في ان ربنا نافع الضار  هل يعيدوا النزر؟ يعيدوا النزر حرفيا لان اصلا اصلا حتى مساحة الخوف اللي بتبقى موجودة في قلبك من غير الله مرتبطة اصلا بخوفك من ربنا
انت خوفك من ربنا فيه مشكلة خشيت خشية ربنا فيها ازمة في قلبك اصلا. انت ما انت ما كانك ما تعرفش ربنا اساسا يعني. لان انت مش ممكن يعني واصلة الحالة ايه
اه يعني وده بقى كتير. في حالة في التانية في التالتة في الرابعة في خامسة. اه لأ فكرة النفع والضرر دي فيها فيها اشكال. فيها اشكال ان انت النهاردة تخيل
ان فلان ده آآ متسلط عليك يتسلط على رقاب آآ آآ ما حدش ما حدش اكبر من ربنا ما حدش اكبر من ربنا هو انت اصلا يعني هيقول لك اهو طب انا هو انا باخترع ما هو حصل اهو
ما هو ربنا سلطه عليك خلاص؟ عشان انت اصلا ايه يقينك فيه ضعيف فربنا زلك به ربنا زلك به لان انت يقينك فيه ضعيف انما انت لو ايمانك عالي بربنا ربنا يعزك
ما يزلكش يعني قل اللهم ما لك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير يعني انت لما تستعز به سبحانه وبحمده ما يكسركش انما دايما سبحان الله هو البني ادم لما ما
يعني ما يبقاش يقينه في ربنا كما ينبغي وايمانه به كما ينبغي. يعني هو يعني انا مش برضه مش عارف اتخيل هو الانسان حتى لما يقعد يفكر فيها كده انت باي منطق ربنا يبقى يريد شيء وانت آآ وآآ وغيره يريد شيء وانت هتوقف. انت بتوقف ليه
ما خلاص دي دي ممنوعة هنا تبقى هنا ممنوعة هنا تبقى هنا ممنوعة هنا تبقى هنا آآ انما لأ ما فيش آآ وكان هو مستني اللحزة اللي يتقال له فيها ايه؟ يلا اقف جوة بقى القلب زاته فكرة ان انت يكون اصلا
اه قلبك مليان بمعنى اه ان ربنا هو اللي بينفع ويضر ما حدش بينفعني ولا يضرني. ولا حد بيفتح لي ولا حد بيقفل علي ربنا هو اللي بيفتح هي بس دي مجرد اسباب
فالمعنى ده مهم جدا لان دايما هو اه يعني اهل الباطل هم واحد من اسلحتهم دايما اللي بيلجأوا من التخويف ربنا بيقول ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد
يعني انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه ان يخوفكم باوليائه او يوقع التخويف في نفوس اوليائه. لا يقع تخويفه الا في نفوس اولياءه. انه ليس له سلطانا على الذين امنوا على ربهم يتوكلون. انما سلطان
الذين يتولونه والذين هم به مشركون  ان يبقى ده مستقر في قلبك ان ربك هو اللي بيفتح وربك هو اللي بيمنح وان اصلا البشر لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا
وخلاص لو لو غلق غلق في في مكان يفتح في مكان اخر ويغلق هنا يفتح هنا يغلق هنا هي كده وهي اصلا هو يعني احنا عايزين احنا عايزين المستريحة احنا عايزين المستريحة. يعني عايزين المهم يعني نشاهد مسألة الضر والنفع دي مسألة خطيرة
وبرضو هي في النهاية آآ هي مرتبطة بايمانك انت بربنا. بايمانك انت بربنا ما انت ما ما يعني برضو تبقى انت عارف ان ربنا مسلا ما يحبش يضيعك ان هو ربنا يضيع عبده الصالح لما هو مسلا انت عندك عبد صالح
وبينصر دينك وبيعمل انت لو عندك واحد عندك فكرة او عندك منهج وهو بينصرها ومهتم بها وصادق في نصرتها. انت  مش عايزين المحكمات دي مش عايزين المحكمات دي تهزها الاستسناءات. ما تهزهاش الاستسناءات
لان فعلا معزم الايات اللي فيها بقى آآ الحفز والعصمة ومش عارف كل معزم الايات دي وكأن احنا عطلناها او ابطلناها اصل عطلناها حرفيا خلاص ما هياش هو فيه كده آآ يا عمي مش عارف فين بقى كل الايات وكل النصوص وكل
الحاجات دي يعني عطلت وابطلت فبالعكس الانسان يعني محتاج دايما يجدد العهد بالكلام ده فالانسان مش بس بقى ان ما حدش يملك له نفع ولا ضر ولا هو نفسه يملك نفسه نفع ولا ضر الا
الا باذن الله. يعني هو ربنا اللي بينفع ويضر سبحانه وبحمده  بنقول قل ارأيتم من اتاكم عذابه بياتا او نهارا ماذا يستعجل يستعجل منه المجرمون؟ طبعا قلت هو برضو من سفه اللي هم اهل الباطل ان هم بيستعدلوا العزاء
يعني حتى مسلا بقى بدل ما ايه يعني ما سبحان الله! ما يدوا نفس بس هو وكأنه ايه بس. امعانا في آآ هذا التكذيب بيقول لك حتى لو فيه عذاب يا عدني ما فيش مشكلة عذاب عذاب
ثم اذا ما وقع امنتم به الان وقد كنتم به تستعجلون زي ما قلنا مسألة الان دي بتيجي معنا مع فرعون برضو هم بيبقوا ايه؟ ليه؟ لان هم آآ الانسان اصلا بطبيعته بيغره حلم ربنا
يعني ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في اي سورة ما شاء ركبك فبيغره حلم ربنا اصلا. بيغره ان هو ما طب ما هو ما حصلش حاجة. وما فيش كزا وما عوقبتش
زي آآ الانسان مسلا اللي بيعمل معاصي خلوات. وبيغره ايه؟ بيغره ستر ربنا. بيغره حلم ربنا عليه يعني وامهال ربنا له يعني ما الانسان للاسف لما ما بيلاقيش العقوبة جاية حاضرة على طول وراها مباشرة على ان هو يبقى فيه عقوبة بس هو ايه ما بيبقاش خد باله
يعني اللي هو زي اللي يقول له آآ كان عصيقة وهي تعاقبني كمعاقبك ولا تشعر ماشي وكفى بآلي كانها عقوبة. يعني هو يعاقب بس هو ما ما بيشعرش لان هو عنده العقاب العقاب مسلا انه ايه يحصل له مشكلة في بيته. آآ مش عارف يدب خناقة مع مراته. آآ مش عارف آآ يخسر حاجة في شغله
آآ العربية تتخبط آآ يعني هو دايما عنده الايه ؟ يعني العقوبة العقوبات كده فمش ملتفت للعقوبات الاخرى انه يحرم من الطاعة يحرم من خير ما فالانسان يغره حلم الله
والحلم ده يعني للاسف هو بيتعامل معه تعامل جاهل اما حتى سيدنا عمر كان بيقرأ قول الله عز وجل ما غرك بربك الكريم كان يقول غره والله جهله غره والله جهله
ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون بما كنتم تكسبون هو كلها يعني حاجات على المقالب يعني كل دي كلام عن المآل اقل يعني افعله طيب بعد كده ويستنبئونك احق هو؟ قل اي وربي انه لحق وما انتم بمعجزين
حق اللي هو اللي النبي صلى الله عليه وسلم بيخبر به من البعث والحساب والثواب والعقاب احق هو؟ قل اي وربي انه لحق وما انتم بمعجزين. يعني لستم يعني هو دي برضو للانسان. يعني يعني الكلمتين دول ايه
فكرة الانسان دايما يعني ما ينساش وما انتم بمعجزة يعني الانسان لا يعجزه الله. ولا يعني ولا اي حاجة تعجز ربنا اصلا. وما انتم بمعجزين يعني ربنا ما يعجزوش ان هو يفعل اللي انت تريده ده
وسبحان الله والله انا يعني دايما يعني كل شوية اللحزة دي كده تطل برأسها افتكر الواحد لما جه في انعقد في قلب كده شوية فكرة يعني بقى المسلمين واللي بيحصل لهم والناس ومش عارف ايه والكلام ده. والواحد بيفتكر سبحان الله يعني خواتيم سورة ابراهيم
يعني ولا تحسبن الله غافلا عما ايه؟ يعمل الظالمون انما يؤخرهم. اه فلا تحسبن الله مخلف في رسله ان الله عزيز ذو انتقاء. يعني فكرة فعلا انه سبحان الله حسيت ان الايات وكأنها بتجيب على الواحد
يعني ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون. ما تفتكرش ربنا غافل عما يعمل الله انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار. مهتعين مقنعي الرؤوس. وكأن فعلا بيجيب عليك ما تتخيلش ان ربنا مش آآ مش
انت عارف ولا ايه؟ لا ربنا عز وجل يعلم كل الكلام ده ويشهده لكن له سنن سبحانه وبحمده ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به يرحمك الله. واسر الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون
آآ يعني صراحة الجزء ده ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به يعني المعنى ده يعني سبحان الله لو كل واحد فينا حطه بين عينيه كده آآ ان كل الحاجات النهاردة اللي هي بتشغلك عن ربنا بتشغلك عن اخرتك
لما لما تيجي يوم القيامة آآ انت هتتمنى لو كانت لك الارض كلها لكنت افتديت بها اصلا فافتدي نفسك اليوم. افتدي نفسك اليوم يعني واحد سبحان الله الايات فضرب بينهم بسر الله باب
واطنوا فيه الرحمة وظاهر من قبل عذاب ينادونهم الم نكن معكم؟ قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبطتم وغرتكم الاماني حتى جاء امر الله اغركم بالله الغرور. فاليوم لا يؤخذ من كنفده
اليوم لا يؤخذ منكم فدية فانت في تادي نفسك دلوقت. افتدي نفسك. ساعتها الانسان لما يشوف آآ انت النهاردة مش راضي تفتدي نفسك بان انت ايه تخرج حاجة شاغلاك عن ربنا
مش راضي تفتدي نفسك انك تاخد قرار آآ عشان خايف من شوية خسائر لغاية ما هتخسر اخرتك اصلا كلها هتخسر دينك اصلا مش راضي يعني انت مش راضي تفتدي بنفسك اصلا
فافتدي نفسك. يعني الانسان يفتدي نفسه هنا ما يعرفش اصلا آآ هيجي عليه وقت يتمنى انه لو كان ايه ان ربنا يقول له ولو كانت لك الدنيا اكنت مفتديا بها قل وبعشر امثالها
بس كان يعني يفتري بالدنيا كلها واسروا الندامة لما رأوا العذاب قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون الا ان لله ما في السماوات وما وما في الا ان لله ما في السماوات والارض الا ان وعد الله حق ولكن
لا يعلمون ويحيي ويميت واليه واليه ترجعون هي يمكن المنطقة دي اكتر آآ او في الدورة دي كان التركيز على مسألة الايه؟ العود وآآ  والوعيد تحديدا الا ان لله ما في السماوات والارض. الا ان وعد الله حق
ان وعد الله حق. المعنى ده المعنى متكرر كثيرا جدا في القرآن الكريم. الا ان وعد الله حق ولكن اكثرهم لا ايه؟ لا يعلمون. احنا عارفين ان في وعد حق. بس لا يعلمون علما ايه؟ ينفعهم
لا يتيقنون في ذلك. لا يعملون بمقتضى ذلك. لا يثبتون على ذلك هو يحيي ويميت واليه ترجعون بعد كده بتبدأ دورة تالتة بادئة طبعا برضه بالكلام عن الكتاب. يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم
وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون دي تقريبا الدورة الاخيرة قبل الايه آآ قبل القصص او النسخة المنزورة اللي هتبدأ بالاية واحد وسبعين
يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين آآ يعني اللي قلنا هنا كنا اتكلمنا قبل كده ان الكلام اكترها يبقى احنا دخلنا اكتر بقى في الادوار بتاعة القرآن يعني
يمكن الكلام في قبلها كان عن القرآن كده من برة. وعن الصحة والموثوقية وغيرها. دلوقتي انباء عن ادواره صلاحية القرآن يعني ما ما يقدمه القرآن اصل الانسان فموعظة من ربكم شفاء لما في الصدور
هدى ورحمة للمؤمنين طبعا ايه يعني آآ احنا كنا برضه اشرنا مرارا وتكرارا لمسألة المؤمنين. وللمؤمنين ولا غير المؤمنين. لكن كل ما كان رصيد القلب من الايمان اعلى لا شك ان انتفاعه بهذه الاشياء يكون ايه؟ يكون اكبر اصلا
فهذا الكتاب موعظة من من الله سبحانه وبحمده الموعظة هي بتوقظ القلوب اصلا تحرك القلوب وتسجر الانسان شفاء لما في الصدور. وكانه ده يعني تلويح بايه بالازمة اللي عندهم ان هم اصلا عندهم عندهم اشكال في ايه؟ في قلوبهم
بشكل اه بشكل واضح وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا وهو خير مما يجمعون. وآآ انا انا شايف الراجح ان الفضل هو القرآن والرحمة هي القرآن يعني الاتنين
هو ما فيش تعارض يعني بس لان كده كده في النهاية ما هو الاسلام في القرآن اصلا. يعني هو ما يعيش بردو يعني عادي هي في الحقيقة ما فيش اختلاف يعني. بس اصل بقى السياق ماشي على القرآن كله فهي ما اكتره مع القرآن
قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا وهو خير مما يجمعون آآ وهي طبعا هنا دي دي حاجة برضو يعني مهمة وهي مسألة الفرح بالقرآن. الفرح بالقرآن اصلا. وان الانسان فعلا يعني
يبقى مستشعر منة ربنا عليه في بهزا الكتاب العزيز. انه يفرح باي حاجة تخص القرآن اكتر من فرحه باي شيء في الدنيا وآآ يعني برضو للاسف لا يزال هزا القرآن لا تقدره الامة حق قدره اصلا
ناس بتفرح بفلوس بتيجي لها تفرح مسلا بدرجات بتحصلها بس فكرة الفرحة يعني الفرحة بكتاب الله وكل ما يخص كتاب الله ايوة الناس الحمد لله عندها فرحة باشياء يعني موجود في الامة لا شك والحمد لله هزا الخير يعني
لكن آآ ان الواقع العملي خلينا نشوف الناس بتبقى فرحانة اكتر بحاجات ايه؟ يعني بتاع الدنيا يعني يمكن حتى طب الناس ممكن ما تبقاش فرحانة انه مش عارف ابنه ختم القرآن عشان آآ ختم القرآن. لا ده يبقى فرحان لو الواد خد جايزة. فرحان لو مش عارف آآ
اه لكن برضو بقول ما ينفيش الحمد لله ان الام يعني فيها قدر لا بأس به من هزا الامر لكن برضه ما هواش واخد مكانه اللي ايه اللائق به في فرحة حتى بقى الناس الصالحين كل ما يخصه يعني حتى الانسان يتعلم
معلومة نقرا اية او يسمع اية يعني هذا شيء يفرح المرء به وعبودية عبودية الفرح بالقرآن الكريم طيب بعد كده آآ قل ارأيت ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا
قل االله اذن لكم ام على الله تفترون هنا بقى هتبدأ ايه؟ يعني الدورة دي مم لا  الدورة دي هتبقى هجوم عليهم في تناقضهم يعني هو في في المرات اللي فاتت هو يعني
يعني مجرد مناقشة يعني مناقشة لافكارهم تحليل للي هما بيعملوه آآ محاولات آآ يعني لان احنا نفهم هما بيعملوا ايه وايه الحكاية وايه قصتهم وكده. لكن هنا لا هنا هنا بقى هنشوف في الدورة دي هو مجرد
ده هجوم عليهم في ايه فانتم اصلا متناقضين اصلا. يعني انتم انتم اصلا متناقضين. قل ارأيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلال قل االله اذن لكم ام على الله تفترون
يعني انتم بقى انا اللي ساحر ولا انتم اللي فجرة يعني انفجر حرفيا انتم ربنا ربنا يعني هم بسهولة آآ ده ده حلال وده حرام يحرموا البتاعة دي الشاة دي
حللوا دي. آآ مش عارف دي محرمة آآ على ازواجنا ومش عارف ايه واياكم ميتا فهم فيه شركاء. يعني الوان من تافه كده وخصوصا الايه يعني المذكورة في خواتيم الانعام. الوان من السفه كده والاجرام والافتاءات على الله وافتراء على الله كده بايه
يعني فبدأ بقى الهجوم عليهم في في مسألة هو هم تناقضاتهم وافكارهم اصلا. هم هم اساسا وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثرهم لا يشكرون
يعني هذا الافتراء يعني آآ سيرون عاقبة يوم القيامة ان الله ذو فضل على الناس ولكن اكثرهم ايه؟ لا يشكرون. يعني ربنا انعم عليهم واعطائهم كل هذه الاشياء. ورغم ذلك لا يشكرون. وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ طفيتم
وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين برضو بقى مسألة ايه؟ مسألة ان آآ ان ربنا ما يغيبش عن يعني عنه حاجة مما يحصل
يعني هذا الذي تفعلونه تقومون به وسواء كان بقى الصالحين او غير الصالحين آآ ما فيش حاجة تغيب عن ربنا سبحانه وبحمده وكله عنده في كتاب  هي مسلية جدا للايه
للصالحين ان انت برضو في اوقات يعني لما بتشوف آآ يعني تفشي الباطل بهزا الشكل ولما بتشوف قد ايه الباطل المنتفش بتوصل بقى من بعض الناس اللي هم للاسف الشديد حتى يعني عندهم اشكالات في ايه منهم
اللي هو الناس يقول لك فين ربنا بقى؟ طب ما هو ربنا ايه ومش شايف الكلام ده وما يعلمش ومش عارف ايه هو يعني ده ده معنى لازم يكون مستقر في قلب العبد على طول الخط
اللي هو وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه يعني ربنا شاهد عليك. يعني ربنا شاهد ولزلك اصلا احساسك كده ان انت ما فيش حاجة بتحصل وربنا مش ايه
مش شاهد عليها مش شايفها. ما يعلمش بها ان انت تبقى بتتحرك فعلا وانت عارف ان ربنا شاهد على كل حال ربنا شهيد عليك ظاهرا وايه؟ وباطنا. انت النهاردة اجتهدت ربنا شهيد. ما اجتهدتش ربنا يعني ان انت تبقى بتتحرك في الكون وانت
انت تشهد ان ربك يشهد انت تشهد ان ربك يشهد ان ربنا فانت بتتحرك وانت عارف انه ايه؟ انه يراك. يعني انت بتتحرك والله المعنى ده سبحان الله ضخم جدا. يعني انت بتتحرك تحت
عين الله يعني ما انتش مم؟ ايوة كل حاجة تحت عين الله، كل حاجة تحت عين الله. انت تحرك كل حاجة تحت عين الله. فاه ما لفكرة لان برضو الوقت احنا احنا بسبب ايه آآ
ان احنا برضو ما بنعشش حالة الايمان او الشهود. ففي اوقات بتحس ان انت كونها لو كنت لوحدك في الدنيا لأ فكرة ان انت فعلا مستحضر دايما ان الله يشهد. ان ربك على كل شيء شهيد. ان انت دلوقتي الكلمة اللي بتقولها ربنا بيشهدها. والنزرة اللي
ان نزرتها ربك شهدها. وآآ الكسل اللي كسلته ربك شهده. وآآ والاجتهاد اللي اجتهدته وربك شهده. كل حاجة ربك شهدها يعني ان الواحد يبقى فعلا وانت قاعد دلوقتي ربنا بيشهد الكلام ده. واللي جوة كل واحد فينا. ده يعني يبقى مستقر ده في قلب الانسان
فانت ده بيديك قوة عجيبة اصلا. بيديك قوة عجيبة ان انت بيفرق معك في الحركة بتاعتك اصلا. ان انت دلوقتي سواء اتحركت او سكنت او رحت او جيت فربك سبحانه وبحمده يشهد
وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين. وما فيش مثقال جرب هيغيب عن ربنا يعني ما فيش حاجة هتغيب. انت كل كلمة قلتها كل حركة اتحركتها وكل سكنة سكنتها. ده تجده ايه؟ تجده عند الله سبحانه وبحمده
يبقى يعني هنا يعني الدورة دي الدورة دي فيها ايه؟ يعني فيها هجوم وفيها يعني بقى ايه؟ تقوية لقلب الايه لقلب النبي صلى الله عليه وسلم. تقوية بقى القلب المؤمن. المؤمن آآ خلاص بقى انت في آآ في مرحلة زي ما قلت هي مبصرة. اتشرح لك
هم بيعملوا ايه وفكرهم ازاي وتم التعمق في فكرهمب جه في واحنا شوية شوية كده بايه؟ الدورة اللي فاتت كانت منفصلة والدورة دي بشكل واضح وصريح هجوم عليه وبيتقال لك انت بقى من اول هنا يعني وما تكونوا في الشأن تتلو منه من قرآن. بيتقال لك من اول هنا بقى ان احنا معك
عشان كده بعديها على طول الاقي ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون يعني انت آآ انت طالما في ولاية الله فلا خوف عليك ولا ينبغي لك ان تحزن
لا خوف عليك ولا ينبغي لك ان تحزن. ده المعنى اللي كنا بنقول عليه ان هو يعني للاسف الشديد الاستسناءات اللي احنا بنعمل بها ايه اللي احنا بنحاول بنشغب بها على الحقائق. المحكمة
الحقائق المحكمة ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم ايه؟ يحزنون. واولياء الله الذين امنوا وكانوا يتقون كل مؤمن تقي فهو لله ولي الذين امنوا وكانوا يتقون هؤلاء اه اولياء الله
وكأن يعني المراد ايه آآ فهو كأن يعني اللي هو في في الاخير آآ هو بيتقال للانسان الصالح او المؤمن انت ما تشغلش بالك بقى ايه يعني انت انت هدفك الرئيسي ان انت تركز في آآ معاناة الله
احنا قلنا فيه ولاء وفيه براء انا بلاحظ بقى ان احنا عندنا مجهود ضخم جدا في البراء. وما عندناش مجهود كافي في الولاء يعني انت اصلا مجهودك الاساسي انك ايه توالي الله
نكتب اولي لله ده المجهود الاساسي. لما تبقى انت ولي الله ما يضركش بقى وان عاداك الكون كله ما يضركش. طالما انت تبقى ولي لله. بس توالي ربك ربك ولا تبالينا انما احنا جزء يعني آآ جزء كبير من طاقتنا بيبقى مصروف لايه
لمحاولات يمين وشمال لأ انت والي ربك بينوى لي ربك موالاه حقيقية يعني وليت ربك مولاة حقيقية ويتولاك ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة
لا تبديل لكلمات الله. ذلك هو الفوز العظيم يعني هو ده حتى مذكور في الاول بقى في في كان الناس عجبا او احيانا يرجوا منهم انبياء الناس وبشر الذين ايه؟ امنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم
لا تبديل لكلمات الله ذلك دي اللي بقول عليها بقى دي محكمات دي حقائق دي سنن ما ما اتهزش ولا يحزنك قولهم ما تبقاليش بقى بكلامهم ان العزة لله جميعا. عشان كده بقول ان احنا هنا هتلاقي الصفحة دي كأن السورة فيها بايه؟ بتنتهي
بس بتنتهي النسخة الايه؟ المستورة. بعد كده هناخد جولة مع نسخة منزورة. بعد كده تيجي الوصاية في الاخير فهنا اهو يعني بشكل واضح بيقول ولا يحزنك قولهم اكان الناس عجبا
ان العزة لله جميعا هو السميع العليم العزة كلها لربنا هو سبحانه وبحمده يعزه ومن يشاء ويذل من يشاء بيده الخير ولا يحزنك قولهم ان العزة لله جميعا هو السميع العليم. الا الا ان لله من في السماوات ومن في الارض
وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ان يتبعون الا الظن وانهم الا يخرسون يعني ربنا بقى بيلخص له يعني ايه القصة بتاعتهم. القصة بتاعتهم هم ما عندهمش شركاء ولا حاجة
ولا اصلا يعني هم يعني اصل هو الشريك اللي هو عامله ده شريك عامله يعني لاغراض آآ يعني اغراض غزائية. لما بياكل يعني فهو خزينة بلح بدل ما يشيل البلح كده في كيس عامله في صورة اله. فيبقى بياكل ويصلي في نفس الوقت
مش جعان يصلي له. ولو جاع ياكله. يعني كده آآ الحمد لله الحمد لله. فبيقول له اصلا هم آآ ايه يتبعون الا الظن وانهم الا ايه يخلصون هم هم عارفين في قرارة انفسهم ان هم مش على حاجة. يعني هم ما ظنون كلها وان هم الا وهي ايه؟ تخرصات بس هم باي شكل عايزين
يعني هم حجتهم واهية ما عندهمش حاجة اصلا صلبة واقفين عليها هو الذي جعل لكم الليلة لتسكنوا فيه والنهار مبصرا. ان في ذلك لايات لقوم يسمعون واحد من الحاجات من تذكير الله سبحانه وبحمده بايه بفعله
جاء لكم ليلة تسكون فيه النهار مبصرا ان في ذلك لا يأتي لقوم يسمعون. قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الارض ان عندكم من سلطان
بهذا اتقولون على الله ما لا تعلمون دي حاجة من الحاجات برضو اللي ايه يعني قلنا قبل كده مسألة اتخاذ ولد لله هي ما كتش عند النصارى بس يعني هي موجودة اصلا عند هم اصلا الجماعة مشركي مكة آآ اعتقدوا ان الله اتخذ ولدا
في بنات الملائكة قالوا عن الملائكة الملائكة بنات الله. وآآ واليهود عندهم يعني الاعتقاد ده اعتقاد اصلا ايه مش في مش اه. مش في مصر. ايوة الصينية ما لناش دعوة بهم احنا بنقول على حتى اللي هم اللي في الفطار
قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الارض. ان عندكم من سلطان بهذا؟ اتقولون على الله ما لا تعلمون؟ ما فيش ادنى سلطة يعني هو يعني هي افكار
كلها مش قائمة على ايه؟ يعني على اي على اي ادلة ولا اي حاجة قل ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم الينا مرجعهم ثم يذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون
اللي هو بقى ايه زي ما بنقول دايما فكرة دي ايه؟ اللي هو آآ احنا بنبصرك بنشرح لك بنقول لك بس كده كده اهل الباطل عندهم عوامل الانهيار الداخلي يعني سواء سواء انت موجود مش موجود ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحوا
متاع في الدنيا ثم الينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا ايه؟ يكفرون. واستقرار دي في قلب المؤمن مهم. مهم ان اصلا  ان انت آآ يعني ما تستنزفش طاقتك في حتة انك ايه آآ هيحصل له ايه انت مش عارف كزا ما تشغلش بالك
بس طالما طالما يعني طالما افترى على الله الكذب اعرف ان هو خلاص ايه يعني خلاص قصته انتهت. يعني اللي بيفتري على انا سبحان الله لما يعني مسلا حتى مش هقول على المستوى يعني مش هقول
على مستوى بقى ايمان وكفر وكلام؟ لأ على مستوى افراد عاديين كده لما احس ان في حد مسلا بدأ يكدب افتري مسلا يعني بيتكلم مسلا كدب وافترى باقول خلاص كده هو قصته انتهت
هو لان لان سنة ربنا ان ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحوا يا ريت دي تستقر في قلوبنا. لان احنا كتير مننا بيبقى ايه؟ بيبقى قاعد مدايق جدا بقى وحزين وبيتوجع وبيتشال ويتهبد. وافتراءات افتراوها علي
ومش عارف ايه. اعرف ان طالما حد افترى الكبد يبقى خلاص كده ما تشغلش ولادك به. لن يفلح طيب بس لأ ما هو ما حصلش حاجة. متاع في الدنيا. ثم الينا مرجع. ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا ايه؟ يكفرون. لا يغرن
تقلب الذين كفروا في البلاد بس يعني هي في النهاية ما تايه اعرف ان انت طالما دخلت في آآ طالما حد دخل في السكة دي يبقى خلاص ايوة دق المسمار الاخير في نعشه
فما تشغلش بالك به ولا ترهق نفسك بزيادة فده اللي اتقفل به الجزء ده. بعد كده بقى هيبدأ النسخة المنظورة آآ هتبقى مهمة برضو في ان احنا نشوف الرسائل المضمنة من خلالها. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان استغفرك واتوب اليك
هذا ارسل ربي للخلق نورا يهدي روحا تسري تحيي امواتا تجعلهم كنجوم تمشي في كنجوم تمشي في البشر
