ويشتغل في وقوفه بذكر الله وتوحيده ودعائه والتضرع الى الله رافعا يديه. كان صلى الله عليه وسلم مشتغلا بذكر الله عز وجل ودعائه طوال هذه المدة حتى ان اسامة وهو ردفه صلى الله عليه وسلم كان راكبا خلفه صلى الله عليه وسلم على راحلته قال مالت
مال رحل النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقف  سقط خطام الناقة فرفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم باحدى يديه ويده الاخرى مرفوعة مرفوعة في الدعاء والتضرع والتمجيد والتقديس وسؤال رب العالمين
فكان مشتغلا بالدعاء صلى الله عليه وسلم وكان ان شرب صلى الله عليه وسلم من القدح الذي ارسلت به ام الفضل بنت الحارث للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وعرف الناس انه لم يكن صائما
هذا عمله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم وما كان من شأنه في يوم عرفة في هذا اليوم العظيم
