المشعر الحرام انتهى يوم عرفة  جاءت ليلة النحر وليلة النحر يبتدؤها المؤمن من فتح الله عليه بالحج بان يبقى برهة من الوقت في عرفة الى ان تذهب الصفرة يعني يشتد الظلام فان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
لما جاء عرفة بعد ان صلى الظهر والعصر بنمرة ومكث فيها ذاكرا داعيا مجل مجلا لله مقدسا له الى ان غربت الشمس مكث قليلا حتى ذهبت السفراء ثم انه صلوات الله وسلامه عليه
اذن بالرحيل فارتحل الى المشعر الحرام الى مزدلفة ومزدلفة تسمى المشعر الحرام وتسمى جمعا وتسمى آآ المزدلفة كل هذه اسماء لمكان واحد ومزدلفة هي جمع مزدلفة هي المشي عن الحرام
خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة وخرج ومعه ذلك الجمع المبارك وذلك الرهط الطائع العابد الذليل لله عز وجل وقد جرت بهم مراكبهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم
يحجز راحلته لان لا تؤذي احدا وكان يقول للناس مشيرا اليهم بيده عليكم بالايظاع عليكم بالسكينة عليكم بالسكينة فليس البر الايظاع وليس البر بالايضاع اكررها صلى الله عليه وسلم يذكر الناس بان السبق الحقيقي
وفي ما حصله الانسان من الخير وما نواه من البر وما كساه الله عز وجل من السكون والطمأنينة  مظهره ومسيره بعد هذا الموقف المبارك وليست وليست بالاسراع. ليس البر بالاسراع والسبق الى المشعر الحرام بل السبق
هو في ادراك مقاصد العبادة ادراك ثمرات الطاعة ان يتزود الانسان بالتقوى. ليس البر بالايظاع هكذا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان المسابقة التي تقع من بعظ الحجاج الوصول الى
المزدلفة الى المشعر الحرام الى الجمع ليست هي المقصودة انما المقصود هذا المسير طاعة الله عز وجل المقصود بهذا المسير ان يكون وفق ما كان عليه سيد ولد ادم صلوات الله وسلامه عليه
خرج النبي يقول صلى الله عليه وسلم على راحلته وقد اردف اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه واحتاج في طريقه الى ان يقضي حاجته فدخل شعبا من الشحاء فقضى حاجته صلى الله عليه وسلم وتوضأ وضوءا خفيفا
قال له اسامة الصلاة يا رسول الله يعني لما جاء رأى يتوضأ قال يعني الصلاة كأنه يذكر او يستفسر فقال الصلاة امامك يعني الصلاة ستكون بين يديك فمضى النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل المشعر الحرام
ادى حتى دخل مزدلفة
