الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد اتفقنا ان احنا في رمضان محتاجين نصحح علاقتنا مع ربنا. لان احنا رفعنا شعار في اول رمضان وقلنا فيه في الدعاء اللهم اهله علينا بالامن والايمان والسلامة والاسلام ربي وربك الله. كلمة ربي وربك الله دي محتاجة ان احنا نحاسب نفسنا عليها. هل فعلا
الله. يعني هل انت فعلا بتتعامل مع ربنا على انه ربك فعلا وحقا آآ هتقول لي اه طبعا. لكن احنا عند التطبيق العملي بيلاقي فيه خلل معين. مسال ربي الله يعني انا اعتقد انه لا ينفع الا الله
ولا يضر الا الله سبحانه وتعالى. بييجي في الواقع بنلاقي نفسنا بنعتقد في اشياء النفع او الضر وهي لا ما انزل الله بزلك من سلطان او اللي احنا هنسميه بمعنى اخر التطير. والتشاؤم والتعلق باشياء التبرك باشياء لم ينزل لم ينزل بها سلطان
مثال واحد بيعتقد انه لو اصطبح بوش فلان يبقى كده يحصل له مصيبة. واحد بيعتقد ان رقم تلاتاشر فقر وبيجيب الضرر واحد بيتشائم من الغراب الاسود. واحد يقول لك مش عارف دلق الماية عداوة. والكلام بقى اللي احنا بنسمعه دوت
والكلام ده ليس له يعني في ديننا اي علاقة. والعكس واحد لابس حزازة بيعتقد ان الحزازة ديت بتجيب له الفأل الحسن او دي بتسبب له ايه؟ حاجات كويسة. واحد محتفظ بعملة في جيبه ولازم يشيلها ولازم ينزل بها
كل ده يتنافى مع كلمتك اللي انت اعلنتها ورمضان ربي وربك الله. الحاجة الوحيدة اللي النبي صلى الله عليه وسلم كان بيحبها في مسألة التفاؤل. التشاؤم ما فيش خالص. لكن التفاؤل كان النبي يحب الكلمة الطيبة. يعني لو سمع كلمة طيبة كان يتفائل ويستبشر ان دي يعني من عند الله سبحانه وتعالى
ودي بشرى يعني تبشره بكل خير. لذلك النبي عليه الصلاة والسلام كان بيوصي اللي يحس بنفسه كده بالتطير بقى وايه وهو حس ان البتاعة دي فقر والبتاعة دي مش عارف ايه يقول الكلمات ديت. اللي هي ترجمة ربي وربك الله. قل اللهم لا طير الا طيرك
ولا خير الا خيرك ولا اله غيرك. وتقول اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت. ولا يدفع السيئات الا انت. ولا حول ولا قوة الا نصحح افعالنا نصحح علاقتنا مع ربنا عشان نبقى صادقين في كلمتنا ربي وربك الله. ربنا ينجينا واياكم من النار. والسلام
عليكم ورحمة الله
