اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قل الحمد لله وسلام على عباده الذين الله خير ام ما يشركون. ثم قال قل الحمد لله قل يا الحمد لله على ذاك على هلاك كفار الامم ايش الخالية قل الحمد لله. الامر للنبي صلى الله عليه وسلم او لكل من يمكن ان يوجه اليه من العقلاء وقولها الحمد لله اطلق هنا ما يحمد عليه فهو اعم مما قاله المؤلف. وان كان السياق يقتضي ما المؤلف لكنه يجب ان يؤخذ بالعموم. ويكون من جملة ما يؤخذ عليه اهلاك الكفار واجتهاد الكفار لانه دال على عدله باختي هؤلاء وعلى فضله بالانبياء والمؤمنين. حيث اخذ اعداءهم. ولكننا نقول الحمد لله هذا عام. يحمد على كامل على كامل اوصافيه. وعلى افعال وافعاله حسنى وصفاته كلها كاملة فيحمد على هذا وعلى هذا ويكون اهلاك كفار الامم من جملة ما يحمد عليه وهذا هو السر لان الله تعالى لم يقل قل الحمد لله على هذا. بل قال قل الحمد لله ليكون الله تبارك وتعالى محمودا على كل حال ومن جملة ما يحمد عليه استهلاك المكدرين للرسل وسلام على عباده الذين اصطفى ها اهم هذا المفعول قدره المعلم وسلام على عباده الذين اصطفى هل هو داخل في ظن المقول يعني قل الحمد لله وقل سلام على عباده الذين اصطفى. فيكون الانسان مأمورا بالثناء على بحمد الله وبالدعاء على عباد الله الذين اصطفى بالدعاء لهم وقوله على عباده الذين او يدل مستقلة خبر من الله سبحانه وتعالى بانه بانه سلم من اصطفاه وانجى فيه احتمال للامرين لكن ايهما اقرب الى الصيام؟ ها يقال جميل مقابل الحمد لله على ايه؟ والله فيها احتمال ما يترجح عندي احد الاحتمالين لان لكل منهما وجه فالانسان مأمون من حيث ان يحمد الله ومأمور بان يسلم على عباد الله. وكذلك ايضا الله تبارك وتعالى محمود على كمال صفاته. ثم اخبار بانه سلم هؤلاء هذا ايضا مما يحمد عليه لان زوال النقم كجلب النعم. نعم. ويكون في هذا فائدة وهو ان العباد الذين اصطفاهم الله قد احل عليهم السلام عليهم السلام. حل عليهم السلام فلا يناله ما ينال هؤلاء الكفار ويكون الله تعالى محمودا على الامرين على اهلاك الكفار وعلى تسليم عبادي الذين اصطفوا. وقولها الذين صفا بمعنى الراء وفي هذا دليل نترك في هذا الوقت لانه يختارهم والله تبارك وتعالى يخلق ما يشاء ويختار يختار ما ما يحدث ويا صديق فمن جملة ما اختار من بني ادم واختار الانبياء كما قال الله تعالى وانهم عندنا لمن المصطفين واختار ايضا المؤمنين فان المؤمنين بالنسبة للكفار المصطفى والانبياء التقوى. والاصطفاء كغيره من الصفات التي تكون متفاوتة بحسب ما قام به العبد من اسباب الصفة. فكلما كان الانسان اقوى من اقوم بعبادة الله واشد تعظيما لله سبحانه وتعالى كان اشد استطاع الله في تحقيق الهمزتين الله وابدال الثانية الفا الله. وتسهيلها الله. ما تبينه بالخير وادخال الف بين المسهلة والاخرى وتركه نعم الثانية الف هذه وتنتهي واضحة. تسجيلها وش هي الاولى؟ تحقيق المثال. الله. االله للدال الثانيه الفا هي قراءة المعروف الله ها؟ التسهيل فيه صفتان يدخل بينهما الف بين الهمزة والمسهلة ويتركون القراءات الان اربعة. وثلاثة اربعة. نعم. يعني الى تحقيق الهمزة اين؟ الرابعة تسجيل الفندق. القراءة الثالثة؟ نعم. تسهيلا عند الثانية لكن فيها الف او بدون الف وقرأ الفتاة وقرأت اربعة الان. واضح؟ ثم قال الله خير اي نعم خير لمن يعبده اما يشركون بالثاء والياء اي اهل ما اكتسب به الالهة خير لعابدين قولوا الله خير قصده المؤلف بخيريته لمن يعبده والصواب انها خيرية مطلقة لمن يعبده وهذا يقصد الاحسان ولكماله وهذا يقتضي الجنان والعظمة فهنا ما نقول الله خير لمن يعبدك فقط بل الله خير في كل صفاته وفي احسانه وعطائه لان الاية مطلقة فيجب اطلاقها واطلاقها اكمل من تحديدها نعم لان مثلا قد يكون هذا خيرا لمن يتعامل معه لكنه ليس فيه خيرية مطلقة يمكن هذا الرجل يتعامل مع شخص واذا عامله اعطاه فوق ما يستحق لكنه في صفاته الاخرى رضي ويجي اخر جيد مخير في صفات اخرى لكن اذا تعامل معه هذا الرجل ربما لا يعطيه ما يصلحه سيكون الاول خيرا له من الثاني ومع ذلك فهو ناقص وقول المؤلف خير لمن يعبده هذا فيه نظر اولا انه للمطلق بلا دليل الثاني ان هذا التقييد لا يقتضي ان الافضلية ولذلك يجب ان يقال الله خير في كل شيء هي صفاته وفي ثوابه وجزائه لمن يعبده نعم عما يشركون يعني ام الذي يشركونه مع الله من الاصنام وغيرها والجواب ها؟ ايش الجواب؟ بل الله خير الجواب بل الله خير. نعم ولهذا ينبغي لك مثل اذا تركت مثل هذا ان تقول بل الله وهذه المعادلة لا تقتضي المقاربة او المماثلة فانه قد يفاضل بين الشيئين مع خلوه الطرف الثاني منهما. قال الله تعالى الجنة يومئذ خير مستقرا. واحسن ما قيلا. مع انه ليس في مستقر النار خير وليس فيها حسن نصيب. نعم بل انهم يقولون يفضلون في بين امرين متعاكسين فيقال مثلا الشتاء اشد من القيظ الشتاء اشد من القيظ مع انهما او يقولون بعد ابلغ منهما الشتاء احر من ابرد من القيظ مع انه قيد ليس فيه ليس فيه برودة. فالحاصل ان ان هذا ما يقصد المماثلة او المساواة ولكن هل يقصد النقص نقول نعم يقتضي النقص لانه يوهم المشاركة الا في مقام التنزل في مقام التنزل فلا يقبل المشاركة. فلا يقفظ النقص. يقول الشاعر المتر ان السيف ينقص قبره اذا فقيل ان السيف امضى امضى من العصر لكن عند التنزل لا يدل على النقص. فهذه الاصنام التي يشرك بها مع الله يريد منها عابدوها ان تنفعهم لجلب النفس او دفع الظرر فنقول لهم اي ما اصنام الخير او ام الله من باب التنزل مع الخطب لان هؤلاء يدعون ان فيها خيرا في الهتنا. فيقال لهم االله خير عما يشركون. يعني على زعمكم. وان كان ليس فيها خير اطلاقا وقوله عما يشركون ام هذه متصلة ولا منقطعة شتي لا ما ما اسم موصوف امير الذين يشركون يعني المعادلة بين ذاتي لا بين معنى دي؟ وش الفرق بين المتصل والمنقطع؟ معليش. طبعا ها؟ وغير لا اله الا الله. المتصلة معناه ان تكون بين المتعادلين واما المنقطعة فتكون بين متباينين. هذا الفرق. يعني الثاني منقطع عن الاول. وهذاك متصل به فاذا صارت بين المتعادلين فانها ثمة متصلة وايضا فرق اخر لفظي ان المتصلة يسبقها همزة الاستفهام عبيد قائم ام عمرو فيذكر فيها المعادل تسبقها بهمزة تحقيقا او تقديرا واما واما التي منقطعة فلا تذكر بين المتعادلين ولا يلزم منها بل ولا يكون قبلها همسة الان قبلها الهمزة. الله قوي. وهي ايضا بين متعادلين. خير او خير عما يشركون قال الله تعالى امن خلق السماوات والارض وانزل وش عندكم انا عندي سر للتاء والياء يعني عما تشركون او عما يشركون. قال المؤلف بالتاء والياء اي اهل مكة به نعم. طيب الالهة خير لعابديها امن خلق السماوات. ثم قال الله تعالى قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى الله خير ام ما يشركون؟ الاستفادة من هذه الاية اولا وجوب حمد الله. وجوب حمد الله بقوله قل والاصل في الامر الوجوب. والله تعالى يحمد على كمال صفاته. وافعاله على شمال صفاته وافعاله. وهنا الحمد قل الحمد لله. على اي الامرين؟ عليهما جميعا ليس على افعاله ومن قلة ما يحمد عليه انه اهلك هؤلاء المنذرين الذين كذبوا الرسول. ولهذا تخصيص المؤلف وقوله على هلاك الكفار وقدم السندوه عليه. وان هذا تخصيص للاية. والله تعالى يقول قل الحمد لله فيحمد الله تعالى على كمال صفاته وافعاله. وحمده واجب والحمد هل هو الثناء او غيره. وبعض الناس يقول الحمد هو الثناء على الله بالجميع. وليس بالصحيح. بل هو وصف المحبوب ليس معه ثم ان كرر صار ثناء ودليل على هذا قول الله تعالى في الحديث خذت وقسمت الصلاة بيني وبين عبدي فاذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي فدل هذا على ان نعم واجب شرعا وعقل ايه ان العقل يقتضي ان يوصف الله تعالى بالكمال وفيه ايضا الفائدة الثانية ان ان اهلاك الله للامم ان اهلاك الله للامم صفة كمال ينبغي ان يسند عليه للامم المستحقين طبعا. ولا يعذب الله الا مستحقا على هذا اذا اصيب هؤلاء الكفار بالكوارث من الزلازل والفياضانات والاوبئة فما فما موقفنا نحن من ذلك؟ هل نترحم لهم؟ ونأوي لهم؟ ها؟ لا لكن بعض الناس الجهال في وقتنا هذا يجب انهم يتأوهون لهم ويتوجعون لهم ويعطفون عليهم ويرحمونه وهذا خلاف خلاف العقل وخلاف النقد. بل اننا اذا اوقع الله بهم ما يوقع من عقوبات فاننا نقول الحمد لله نحمد الله على ذلك لان اهلاكهم مصلحة للاسلام والمسلمين. ما من فرد يزيد في الكفار الا ويزدادون به قوة على المسلمين. فاذا اهلاكهم نعمة من الله عز وجل. علينا ان نحمد الله سبحانه وتعالى عليه ولا ينافي هذا ان نعطف مثلا على الكفار منهم لان هؤلاء لا ذنب لهم مثلا لو فرضنا ان قرية اهلكت وبقيت وهم كفار فانه لا مانع من ان نتصدق عليه لان هؤلاء لا ذنب لهم ولا جريمة لهم. وربما يعيشون في الاسلام فيما بعد. والحائل انما هؤلاء المكذبون المجرمون اذا اهلكهم الله فان الواجب علينا ان نحمد الله لا ان نترحم لهم ونرقى لهم. نعم. وهذا خلاف ما عليه بعض الناس اليوم الذين فقدوا الغيرة الدينية ولم يكن في قلوبهم المحبة او الولاء على الاصح لم يكن في قلوبهم الولاء وراح لان كثيرا من الناس فقدوا الولاء والبراء. وبعض الناس فقد البراءة فقط ومعه الولاء لكنه ولي لكل احد. ها وبعض الناس بريء من كل احد لا يحب المسلمين ولا الكفار ولكن هذا ناجح انما الكثير في وقتنا هذا هو الولاء للجميع. وانه لا يبغض احدا لا هو انساني المسألة ليست دينية. نعم. وهذا خطأ وخطر ايضا. مع كونه خطأ فهو خطر لان اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله. نعم. طيب علينا نعم ما يظن ان ينقذه؟ نعم ان كان معاهد فانه معصوم. انتبه وان كان غير معاهد ما بين ابن هاشم. بل اننا ننجز عليه ما من معاهد الا نعم اذا كان ما يعلم الله اعلم. نعم. معاهدة مستأمنة ادلى بنا مستأمن يعني كونه يأتي بعقد سواء حكومي او غير حكومي فهو مستأنف. نعم. له حكم ماذا؟ لانه يقول فاجروه حتى يسمع كلام الله. ثم ابلغه تماما. ها لا وقال المعصوم من الهلك فهو. لما؟ ما هذا ما ينفع له لغة وجه معصوم اروى مثل ما قال الله سبحانه وتعالى وما استقاموا فاستقيموا له. اي نعم. وانا مثلا ما حي يعني هذا المسلمين لا ما في ما في الا الا ان اهل العلم يقولون ان المعصوم يجب ان ينقل من من الهلك مطلقا ولا فصل لان المسلم ولذلك لا يجوز الاعتداء عليه. ما يجوز الاعتداء عليه وهذا مثل ثبت بالنص. مثل ما حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام فانكم ان تقتلوا دينكم دينمكم ودينكم اهون ان تقصروا ذمة الله. الحاصل من ثم يقول العلماء انه يجب انقاذه. والله يقول لا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم دياركم ان تبروهم واليهم هذه المسألة هذا كلام اهل العلم الان فيها ويمكن المسألة تحتاج الى بحث عندما نريد ان نحققها ينظر هل فيه المسألة اختلاف في هذه المسألة؟ نعم. طيب وفي هذا دليل في قوله قل الحمد لله على ان الله سبحانه وتعالى له ان يتمدح بنفسه ويدعو الناس الى ذلك. اما غيره فليس من الذائق ان الانسان يقول للناس احمدوني واثنوا عليه. نعم ومعلوم ان الله سبحانه وتعالى لانه اهل لذلك ولان المصلحة لنا المصلحة لنا والله تعالى لا ينتصر بطاعته طائعين ولا يتضرر بمعصية العاصي. وفي قوله وسلام على عباده الذين اصطفى فائدة رابعة ان الذين اصطفاهم الله قد برزوا مما ينصح بهم. بقوله وسلام على عباده الذين اصطفى. فان هذا السلام يتضمن سلامتهم مما وصفوا به وهو فضح فيهم به ويتضمن ايضا سلامتهم من عقوبة الله. فالسلامة هنا كاملة للسلامة مما يتعلق ولله فالعقوبة او بفعل الخلق كالقدس وفيه دليل على ان الله سبحانه وتعالى يصطفي من عباده ما شاء تختاره لعبادته لقوله على عباده الذين اصطفى ايخفاه لكن من الذين يختارهم هم الذين قاموا بطاعته ومن قام بطاعة الله اصطفاه الله ومن عصى الله فهو بعيد من الصفاء. وفيه دليل على قيام الافعال السارية في الله عز وجل بقوله الذين اصطفى فانه اصطفاء من الافعال. والله تبارك وتعالى قائم به قائم به الافعال الاختيارية وفيه ايضا دليل على حكمة الله تعالى بتعليق الاحكام باسبابها. فان السلام هنا معلقة على الاستثمار. وهكذا احكام الله الكونية والقدرية كلها مربوطة باسبابها. وذلك لثبوت الحكمة في احكام لان الله لا يفعل شيئا الا لحكمة. وفيه دليل على الثناء على المصطفين لثلاث لسلامته. وفيه ايضا دليل على ان ما جاء فيه الرسل فانه ليس فيه نقص سواء كان ذلك في الاحكام الشرعية او في الاخبار. فما اخبرت به الرسل فهو حق ليس فيه كذب وما امرت به او نهت عنه فهو عدل ليس فيه جور ولا ظلم. لانفسه وسلام على عباده الذين اصطفى. اول من من يدخل فيه الرسل ولهذا يقول الله عز وجل في سورة الصافات يتولى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فسلم على الرسل لسلامة ما قالوه من النقص والعيش. واخذ هنا سلام على عباده الذين اصطفى. وفيه ويستفاد من الاية ان من قام بما يتلو عليه من الاجتهاد فاخطأ فلا اثم عليه منفوخة لقوله سلام على عباده الذين اصطفى. فاذا اشتهر الانسان بطلب الحق وتحرر الحق واخطأ فلا اثم عليه في هذا الخطأ لانه ما دام متحليا للحق وطالبا له وفاعلا لاسبابه فهو من العباد للمتقين. فاذا حصل خلل فهو سالم من جراء او من مما يكون بهذا الخطأ. وهذا يشهد له قول الرسول عليه الصلاة والسلام اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجره. واذا حكم فاصاب فله اجران وفي قوله تعالى االله خير ام ما تكون دليل على جواز المقارنة بينما هو خير مهر وما لا خير فيه. تنزلا مع من؟ مع الخصم او مراعاة احسن من لان الله لا يوصف بالتنزل ولكن بالمراعاة للخصم واقامة الحجة عليه. فان من المعلوم ان الله خير مما يشركون ولا مقارنة بينه وبينه. لكنه يخاطب من؟ يخاطب قوما مشركين ان كان في القراءة فهي قراءتان اما في السكون واما في السكون او يتحدث عن قوم مشركين فلهذا راعى احوالهم وقال الله خير اما للسكون وفيه دليل على ان من اساليب المناظرة ومن اساليب المناظرة التزام الخصم بما يقر به. الزام الخصم بما يقر به لان هؤلاء لا يمكن ان يقولوا ان اداتهم خير ابدا. ولهذا اذا بقوله امن خلق السماوات الى اخره مما هو من افعال الربوبية التي لا يمكن لهم ان يدعوا ان الهتهم تفعلها. فاذا تقرير الحكم او الزام الخصم بما يقر به هذا من اساليب المناظرة. نعم طيب وفيه ايضا دليل وقوله تعالى الله خير اما السكون دليل على عدل الله سبحانه وتعالى لاقامة الحجة على المعاندين. لان اذا وصلت الحال الى هذا الامر الى ان يقول لهم االله خير انا ام اصنامكم؟ فهذا في غاية ما يكون من العدل واقامة الحجة والا فالله قادر على ان يدع هؤلاء ويبين الحق ولا حاجة الى المناظرة ولكن اذا قامت الحجة على هؤلاء ولاكتمال العدل فيما لو عوقبوا ان يكون عقوبتهم بعد اقام ذي الحجة صار مثل هذا الكلام نعم. نعم نعم لا يعني يعني هذا قد يكون من جنة ما يقال له. يعني يقول لله وسلام على عباد الله المصطفى وقل ايضا لهؤلاء الله خير اما فيكون من امة المقصود. طيب دليل على ان الله سبحانه وتعالى الخيرية المطلقة في كل شيء خلافا لما نص عليه الشافعي المؤلف حيث قال الله خير بمن يعبده. والصواب الله خير لكل شيء خيرية مطلقة في صفاعته وفي افعاله المتعلقة بعابديه