ألفية ابن مالك

شرح آلفية ابن مالك/ الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان/ 56

عبدالله الفوزان

قال ابن مالك وراعي ذا الترتيب الا في الذي يا ليت فيها او هنا غير البدي قول وراعي ذا الترتيب اي الترتيب المعلوم من الامثلة السابقة ما ذكر قبل هذا ثلاثة امثلة - 00:00:00ضَ

تأخر الخبر وتقدم الاسم في البيت اللي قبل ذا اذا قال وراعي للترتيب يعني لاحظ في كلامك او كتابتك هذا الترتيب الذي علم من الامثلة السابقة الا في الذي الا في الذي - 00:00:22ضَ

التقدير البيت عموما حتى يتضح راعي هذا الترتيب في كل تركيب الا في التركيب الذي يكون الخبر ظرفا او جارا ومجرورا يقدم الخبر يعني فلا تراعي او لا يلزم ان تراعي - 00:00:50ضَ

هذا الترتيب الوراعي ذا الترتيب الا في الذي يعني الا في التركيب اي تركيب الذي كليت فيها او هنا يعني الا في التركيب الذي يكون الخبر فيه ها ظرفا كهنا - 00:01:16ضَ

او جارنا مجرورا فيها لماذا لكنها عالاظافة هنا على اساس ان غير ما تستفيد ولا كيف هذا اقول نعم هذا صحيح هذا الاعتراض هذا وجيه لكن كما تلاحظ الان ابن عقيل جرى على انه يجوز التقديم - 00:01:34ضَ

ويجوز التأخير الظاهر ان ابن عقيل تبعا لابن مالك مالك عبارته ما فيها تصريح للجواز ما فيها تصريح فان كان هذا الاعتراظ واردا معنى هذا انه يرد على ابن عقيل - 00:02:20ضَ

حيث انه جعله مما يجوز التقديم والتأخير وكان عليه ان يجعله من القسم الثاني اما اذا كان ابن عقيل فهم جوابا ها حبذا لو انه افصح عن هذا الجواب. للاعتراظ هذا - 00:02:36ضَ

والظاهر في انها مما من الاسماء المتوغلة في الابهام في الابهام ولا اذكر يعني انا جوابا ليبقى الاعتراض ونقول ان ابن عقيل ها وهما في تمثيله للجواز اما ابن مالك فلا اعتراظ عليه - 00:02:51ضَ

ابن مالك ما صرح بانه لا يريد الجواز ولا يريد الوجوب وان كان يبدو لي انا مظاهر التعبير ابن مالك انه يقصد الجواز انه ما اظاف غير الى البذي الا كأنه يرى - 00:03:10ضَ

ان الاظافة هنا مجوزة لا موجبة ها مجوزة التقديم والتأخير لا موجبة هذا هو ظاهر كلام مالك الان وماذا يفيد تعريف اللفظ وش يفيد تعريف اللفظ هل يكفي تعريف اللعب - 00:03:26ضَ

تدافع عن ابن عقيل ها هل يكفي اذا كان يكفي تعريف اللفظ يكون هذا جوابا لا بأس جوابا ان كان انا الحقيقة يعني انا المس من عبارة ابن مالك بالبيت - 00:03:51ضَ

انه ما اقصد الوجوب ما يقصد الوجوب لما يقصد الجواز بدليل انه اضاف غير ها الى ما بعدها الا اذا كان قد ذهل ها عن غير متوغلة في الابهام هذا يمكن - 00:04:09ضَ

ولا يمكن وعلى اي حال المسألة تحتاج الى مراجعة زيادة شوف ماذا قال اصحاب الحواشي على هالمثال هذا تبحث لنا عن ها لا لا يا عم اه غير هنا بقي الان عندنا موضوع فتح الهمزة - 00:04:26ضَ

هل ترون ان نأخذه الان او نجعل مع مع الكسر لان الكسر ما يمدينا احنا اليوم بهذا القدر وان كان قليلا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:04:56ضَ

يقول المصنف رحمه الله تعالى وهمزة ان نفتح لسد مصدر مسدها وفي سوى ذاك اكسري اكسر في الابتداء وفي بدء صلة وحيث ان اليمين مكملة او حكيت بالقول او حلت محل حال كزرته واني ذو امل - 00:05:31ضَ

وكسروا من بعد فعل علق باللام كعلم انه لذو تقى هذا الموضوع بحث في حكم همزة ان من حيث الفتح او الكسر وقد ذكر ابن عقيل ان هذه الهمزة لها ثلاثة - 00:05:59ضَ

احوال وجوب الفتح ووجوب الكسر جواز الوجهين وقبل ان ندخل تفاصيل المسألة نذكر قاعدة عامة للفتح او الكسر الوجوب او جواز الوجهين وهذه القاعدة في مسألة الهمزة نقول ان كل موضع - 00:06:31ضَ

يحتاج فيه ما قبل ان الى مفرد ولا يجوز في صناعة الاعراب ان يكون جملة فان الهمزة تفتح وكل موضع يحتاج فيه ما قبل ان الى جملة ولا يجوز في صناعة الاعراض - 00:07:14ضَ

ان يكون مفردا فانها تكسر وكل موضع يجوز فيه الوجهان يصح فيه الفتح والكسر هذه قاعدة في هذا الباب ننظر الان في تطبيق ما ذكره ابن عقيل على هذه القاعدة - 00:07:58ضَ

وهو يقول يجب فتحها اذا قدرت بمصدر اذا قدرت مصدر والمصدر مفرد المصدر مفرد ومعنى هذا اننا في اي موضع نحتاجه الى مصدر فان الهمزة تفتح لاجل ان يتحول الكلام - 00:08:34ضَ

الى مصدر لاجل ان يتحول الكلام الى مصدر قال فيجب فتحها اذا قدرت بمصدر معنى اذا قدرت بمصدر يعني اذا اولت مع اسمها وخبرها لمصدر لكون السياق يحتاج الى هذا المصدر - 00:09:05ضَ

قال كما اذا وقعت في موضع في موضع مرفوع فعل في موضع مرفوع فعل من امثلة مرفوع الفعل الفاعل الفاعل وانت تعرف ان الفاعل لا يكون جملة انما الفاعل يكون - 00:09:32ضَ

مفردة فنحن يعجبني انك قائم ندرك هنا نعم ان ما قبل ان يحتاج الى ماذا الى مفرد يعني الى مفرد الذي هو الفاعل ولا يجوز في الصناعة الاعرابية ان يكون ما قبل ان - 00:09:58ضَ

نعم محتاجا الى جملة فنحن اذا نفتح الهمزة لاجل ان نحصل في نهاية الامر على هذا المفرد عن طريق المصدر ولهذا قدر ابن عقيل فقال اي قيامك يعجبني يعجب فعل مضارع مرفوع بالضمة - 00:10:27ضَ

الوقاية قل يا مفعول وان حرف مشبة بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر والكاف اسمها قائم خبرها وان وما دخلت عليه في تأويل مصدر يعجب والتقدير يعجبني قيامك يعجبني قيامك ونستفيد من هذا المثال فائدة - 00:10:52ضَ

وهي ان هذا المصدر الذي نقدره هو مصدر الخبر ان كان مشتقا نحن الان اتفقنا على اننا نقدر في حالة الفتح مصدر من اين نأتي بهذا المصدر نقول قاعدة هذا المصدر - 00:11:25ضَ

انه ان كان خبرها مشتقا قدر المصدر نعم من هذا المشتق تقول يعجبني انك قائم اي قيامك وسرني انك مخلص اي اخلاصك نأتي بالمصدر من لفظ الخبر لانه مشتاق او منصوبه - 00:11:50ضَ

هذا معطوف على ما قبل والتقدير كما اذا وقعت في في موضع مرفوع فعل منصوبه كان تكون في محلي نص مفعول نحن عرفت عرفت انك قائم عرفت انك قايم ما قبل ان - 00:12:19ضَ

يستدعي مفرداه نعم لاننا نحتاج الى مفعول به والمفعول به لا يكون الا الا مفردة عرفت فعل وفاعل وان حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر الكاف اسمها وقائم خبرها وان وما دخلت عليه في تأويل مصدر - 00:12:43ضَ

مفعول عرفة والتقدير عرفت ومن الرفع الموضوع الاول قول الله تعالى اولم يكفهم انا انزلنا اليك الكتاب ها او لم يكفهم ان انزلنا اليك الكتاب لان مع اسمها وخبرها في تأويل مصدر فاعل يكفي - 00:13:10ضَ

والتقدير اولم يكفهم انزالنا ومثله قول الله تعالى قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن قل اوحي الي انه استمع كانه ما دخلت عليه في تأويل مصدر نائب فاعل - 00:13:42ضَ

ها لاوحي نعم وقد يكون الرفع على انه مبتدأ لانه مثلنا الان للرفع على الفاعلية الرفع على المفعولين قد يكون الرفع على انه مبتدأ وفي قول الله تعالى ومن اياته انك ترى الارض خاشعة - 00:14:03ضَ

ومن اياته خبر مقدم وانك ترى في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر تقدير ومن اياته رؤيتك الارض خاشعة ومن امثلة المنصوب قول الله تعالى وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله انكم - 00:14:26ضَ

لان وما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعول تخافون ها والتقدير والله اعلم ولا تخافون اشراككم نعم. قال او في موضع مجرور حرف نحو عجبت من انك قائم الذي قبل ان - 00:14:56ضَ

يستدعي ماذا مفردات لماذا لانه حرف جر وحرف الجر لا يجر الا المفرد يكون التقدير عجبت من قيامك نعم خسارة الخلاصة اننا نفتح همزة في كل موضع - 00:15:18ضَ