Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين اجمعين اما بعد فقد ذكر الامام الحافظ ابن كثير في تفسيره تفسير سورة الفجر فقال تفسير سورة الفجر وهي - 00:00:00ضَ
كيا قال النسائي اخبرنا عبد الوهاب بن الحكم قال اخبرني يحيى بن سعيد عن سليمان عن محارب ابن ديثار وابي صالح عن جابر قال صلى معاذ صلاة فجاء رجل فصلى معه فطول فصلى في ناحية المسجد ثم انصرف فبلغ ذلك معاذا - 00:00:25ضَ
فقال منافق فذكر ذا فذكره فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل الفتى فقال يا رسول الله جئت اصلي معه فطول علي فانصرفت صليت في ناحية المسجد فعلفت ناضحي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افتال يا معاذ اين انت - 00:00:47ضَ
فمن سبح اسم ربك الاعلى والشمس وضحاها والفجر. والليل اذا يغشى الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والفجر وليال عشر - 00:01:11ضَ
شرع المصنف رحمه الله في تفسير سورة الفجر بذكر اه نزول السورة مكي او مدني فقال وهي مكية وهذا قول جمهور العلماء من اهل التفسير ذهب طائفة من اهل العلم الى انها مدنية - 00:01:33ضَ
الاقرب والله اعلم من نسق الايات مظمونها وطريقة وطريقتها انها مكية لما ذكرت من الاسباب وهو قول الجمهور وقد ذكر ابتداء ما ورد في السورة من حديث النسائي بقصة معاذ رضي الله عنه والذي في الصحيحين - 00:01:52ضَ
ليس فيه ذكر الفجر لكن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر سبح والضحى نحوها والفجر مما يقرب في عد الايات وطول السورة من سبح والشمس آآ والشمس وضحاها والليل اذا يغشى فهو فهي قريبة منها فتندرج في معنى ونحوها - 00:02:19ضَ
آآ بعد ذلك شرع في تفسير الفجر الفجر اه اطال في بعض اياتها بالنقولات لكثرة الخلاف في تفسير بعض اياتها و اه نستعرض ذلك من خلال القراءة ان شاء الله تعالى يقول المصنف رحمه الله اما الفجر - 00:02:48ضَ
ما قرأت تفضل بسم الله الرحمن الرحيم والفجر وليال عشر هو الشفع والوتر والليل اذا يسر. هل في ذلك قسم لدين في حجر المتر كيف فعل ربك بعاد؟ لرمضات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد - 00:03:09ضَ
الذين جابوا الصخر بالواد. وفرعون ذي الاوتاد الذين طغوا في البلاد. فاكثروا فيها فصب عليهم ربك سوط عذاب. ان ربك لبالمرصاد اما الفجر فمعروف وهو الصبح. قاله علي ابن عباس ومجاهد عكرمة والسدي وعن مسروق وعن مسروق - 00:03:30ضَ
مجاهد ومحمد ابن كعب المراد به فجر يوم النحر خاصة وهو خاتمة الليال العشر. وقيل المراد بذلك الصلاة التي تفعل عندهم كما قاله عكرمة وقيل المراد به جميع النهار وهو رواية عن ابن عباس - 00:03:59ضَ
ولا هذه العشر المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف وقد ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس مرفوعا ما من ايام العمل الصالح احب الى الله فيهن من هذه الايام يعني عشر ذي الحج - 00:04:19ضَ
حجة قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله الا رجلا خرج بنفسه وماله. ثم لم يرجع من ذلك بشيء وقيل المراد بذلك العشر العشر الاول من المحرم - 00:04:39ضَ
العشر الاول المراد بذلك العشر الاول من المحرم. حكاه ابو جعفر حكاه ابو جعفر ابن جرير ولم يعزفوه الى ولم ولم يعزه الى احد وقد روى ابو ادينه عن قابوس ابن ابي ظبيان عن ابيه عن ابن عباس وليال عشر. قال هو العشر الاول من رمضان. والصحيح - 00:04:57ضَ
القول الاول قال الامام احمد حدثنا زيد بن الحباب حدثنا عياش بن عقبة حدثني خير بن نعيم عن ابي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العشر عشر الاضحى والوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر - 00:05:22ضَ
رواه النسائي وعن محمد ابن رافع وعبدة بن عبدالله كل منهما عن زيد بن حباب به. ورواه ابن جرير وابن ابي حاتم حديث زيد ابن حباب به وهذا اسناد رجاله لا بأس بهم. وعندي ان المتن في رفعه يدعون تارة والله اعلم - 00:05:42ضَ
اقسم الله تعالى في هذه السورة باربعة اقسام والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل اذا يسر او خمسة اذا عددنا الشفع والوتر ابتدى الله تعالى القسم بالفجر الفجر مأخوذ من انفجار الشيء او فجره وهو شقه - 00:06:02ضَ
والخروج من الشيء الى شيء والمقصود بالفجر هنا اول النهار وهو خروج النهار من رحم الظلمة وهذا القول هو اول الاقوال التي ذكرها المصنف رحمه الله في تفسير الاية حيث قال اما الفجر فمعروف وهو الصبح - 00:06:33ضَ
ونقل ذلك عن علي بن ابي طالب وابن عباس وعكرمة ومجاهد والسدي ثم ذكر قولا اخر وهو ان الفجر فجر خاص وليس كل فجر بل هو فجر يوم النحر ونقل ذلك عن جماعة من التابعين - 00:06:53ضَ
قال المراد بالفجر به فجر يوم النحر خاصة وهو خاتمة الليالي العشر والقول الثالث ان المراد بالفجر الصلاة التي تفعل عنده ليس الفجر ذاته انما صلاة الفجر فاقسم الله تعالى بصلاة الفجر - 00:07:14ضَ
وبذلك قال عكرمة والقول الرابع وهو الاخير الذي ذكره ان المراد بالفجر جميع النهار وانما ذكر الفجر لانه اوله فذكر الجزء واراد الكل وهو من باب اطلاق البعض وارادة الكل او اطلاق الجزء وارادة الكل - 00:07:36ضَ
هكذا قال المفسرون في تفسير قوله تعالى والفجر والاقرب والله اعلم ان الفجر المقصود به الفجر المعهود وهو وقت وهو وقت ظهور الصبح وخروجه من رحم الظلام هذا هو المتبادل للذهن - 00:07:58ضَ
وهو الذي ورد عن الصحابة رضي الله عنهم ولا يخالف ما ورد عن ابن عباس ولا يخالف ما ورد عن عكرمة في كونه صلاة الفجر فان ذلك كله يندرج في هذا القول - 00:08:23ضَ
لكن تخصيص هذا بما ذكره عكرمة ومجاهد والسد من انه فجر يوم العاشر من ذي الحجة يحتاج الى دليل ولا دليل على هذا واقسم الله تعالى بهذا الوقت لما فيه من الايات العظيمة الباهرة الدالة على - 00:08:39ضَ
بديع صنع الله وعظيم قدرته جل في علاه قد ذكر الله تعالى ذلك في مواضع منها قوله تعالى فالق الاصباح وجعل الليل سكن ومنها قوله تعالى والصبح اذا تنفس وهذا يكون في اوائله وبشائره وبوادره في اوله وهو الفجر - 00:09:01ضَ
و خص الله تعالى بالثناء قرآن الفجر فقال وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا هذا الوقت له من الخاصية الموجبة للتدبر والتأمل ما ميزه وجعله مؤهلا ان يقسم الله تعالى به لفتا للانظار الى بديع صنعه وعظيم قدرته - 00:09:28ضَ
ثم قال بعد ذلك وليال عشر لاحظ ان المقسم به في هذه السورة خمسة امور كما ذكرنا الفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل اذا يسر كلها جاءت معرفة بالالف واللام الفجر - 00:09:56ضَ
الشافع الوتر الليل الا الليال فانه لم تأتي معرفة جاءت مذكرة قال وليال وهذا التنكير للتمييز فان هذه الليالي مميزة دون سائر ليالي العام فتنكيرها لتمييزها وتعظيمها ورفع شأنها بين سائر الليالي - 00:10:18ضَ
لا كأنها خصها الله تعالى بخاصية دون غيرها فميزها بالتنكير هكذا قال المفسرون في علة تنكير الليالي دون سائر المقسم به في هذه السورة و الليالي جمع وليال جمع ليلة - 00:10:47ضَ
والليلة هي ما يكون من غروب الشمس الى طلوع الفجر وقوله جل وعلا عشر اي في العدد هي ليال معدودة بهذا العدد ليال عشر وذكر المصنف رحمه الله في بيان المقصود بالليالي العشر - 00:11:12ضَ
ثلاثة اقوال القول الاول انها العشر الاول من ذي الحجة والقول الثاني انها العاشر الاول من المحرم والقول ثالث انها العشر الاول من رمظان ولم يذكر قولا بان العشر الاواخر - 00:11:37ضَ
من رمضان ولا استبعد ان يكون ثمة قول بهذا لشريف منزلة تلك الليالي وما فيها من عظيم عطاء الله تعالى واحسانه وهو قول يقول عندي هنا في الفتوحات الالهية وعن ابن عباس هي العشر الاواخر من رمضان - 00:12:01ضَ
صار عندنا فيها اربعة اقوال المصنف ذكر ثلاثة اقوال منها. العشر الاول من ذي الحجة العشر الاول من ذي من محرم العشر الاول من رمضان. وعن ابن عباس انها العشر الاواخر من رمضان - 00:12:30ضَ
والاقرب والله اعلم وما بدأ به المصنف رحمه الله ان العشر الاول من ذي الحجة اقسم الله بهذه الليالي لعظيم ما يقع فيها من الطاعات والعبادات الله وخاصها من بين سائر الايام - 00:12:44ضَ
بان جعلها خير ايام الزمان بمجموعها وذكر المصنف في ذلك ما رواه البخاري عن ابن عباس مرفوعا انه قال ما من ايام العمل الصالح احب الى الله فيهن من هذه الايام يعني الايام العشر - 00:13:01ضَ
قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله الا رجلا خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء فالقسم هنا بالليالي العشر هي ليالي ذي الحجة - 00:13:21ضَ
الاولى العشر الاول من ذي الحجة ولو قيل ان العشر الاخير من رمضان يحتمل هذا وله وجه لماذا لانها ليال شريفة فيها ليلة القدر التي هي خير من الف شهر - 00:13:37ضَ
لكن الفرق بين هذا وذاك ان الليالي العشر الفضيلة في كلها فكلها في الفضل سواء بخلاف الليالي العشر الاول الاواخر من رمضان فالفظيلة في ليلة واحدة من هذه الليالي وهي ليلة القدر - 00:13:55ضَ
واما ما عداها فليس له آآ من الفضيلة ما لبقية الليالي والاقسام ليس بليلة واحدة بل بليال عشر في الفضل سواء ولهذا الاقرب من الاقوال ان الليالي التي اقسم الله تعالى بها - 00:14:10ضَ
اول سورة فجر هي ليالي عشر ذي الحجة الاول ثم قال والشافعي والوتر نعم وقوله والشافعي والوتر قد تقدم في هذا الحديث ان الوتر يوم عرفة لكونه التاسع وان شفع يوم النحر لكونه - 00:14:26ضَ
وقال ابن عباس وعكرمة والضحاك ايضا قول ثاني قول ثان وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابو سعيد الهشج قال حدثني عقبة ابن خالد عن واصل بن السائب قال سألت عطا عن قوله والشفع والوتر قلت صلاتنا وترنا هذا؟ قال لا ولكن الشفع ولكن - 00:14:48ضَ
ان الشفع يوم عرفة والوتر والوتر ليلة وليلة الاضحى هذه الاية اقسم الله تعالى فيها بالشفع والوتر. وقد ذكر المصنف رحمه الله في اول ما ما ذكر ان ان الوتر يوم عرفة - 00:15:12ضَ
لكونه التاسع وان الشفع يوم النحر لكونه العاشر ونقل ذلك عن ابن عباس هذا اول الاقوال والعادة في العادة ان ان يقدم العلماء الاقوى لكن ليس مضطردا قد يقدم الاقوى وقد - 00:15:31ضَ
يقدم ما هو دونه ما هو دونه في القوة آآ هذه المسألة ليس اه في تحديد قول المفسرين دليل واضح ان المراد بالشفع والوتر هو نوع معين او قول من هذه الاقوال - 00:15:49ضَ
او تفسير من هذه التفسيرات ولهذا ذكر المصنف رحمه الله في تفسير الشفع والوتر سبعة اقوال قد بلغها ابن الجوزي في جمعه عشرين قولا في معنى الشفع والوتر في تحديد المراد بالشفع والوتر - 00:16:10ضَ
والذي يظهر ان الشفع والوتر هنا يشمل كل ما يصدق ان يكون شفعا وكل ما يصدق ان يكون وترا نعم هذا هو القول الاول نستعرض الاقوال نعم قول ثالث وقال ابن ابي حاتم حدثنا محمد ابن عامر ابن ابراهيم الاصبهاني قال حدثني ابي عن نعمان يعني ابن عبد السلام - 00:16:28ضَ
عن ابي سعيد ابن عوف حدثني بمكة قال سمعت عبد الله ابن الزبير يخطب الناس فقام اليه رجل فقال يا امير المؤمنين اخبرني عن الشفع والوتر. فقال الشفع قول الله عز وجل فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. والوتر قوله ومن تأخر - 00:16:52ضَ
فلا اثم عليه. وقال ابن الجري وقال ابن جريج اخبرني محمد ابن المرتفع انه سمع ابن الزبير يقول الشفع اوسط ايام تشريط والوتر اخر ايام التشريق. هذا القول الثاني وهو ان الشفع اليوم الثاني عشر والوتر - 00:17:12ضَ
اليوم الثالث عشر طيب والوتر والوتر لغتان كلاهما صحيح الوتر لغة قريش والوتر بالكسر لغة باللغة تميم وكلاهما صحيح نعم وفي الصحيحين من رواية ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدة. من احصى - 00:17:32ضَ
دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر قول الرابع قال الحسن البصري معنى قوله وهو وتر يحب الوتر هو فرض احب الفرد وهذا ملحق بالقول الذي سيأتي ليس له صلة بالقول السابق - 00:18:00ضَ
ولذلك القول الثالث القول الثالث من الاقوال القول الاول انه التاسع والعاشر القول الثاني انه الشفع والوتر يوم عرفة يوم عرفة والوتر ليلة ليلة الاضحى والقول الثالث انه اوسط الثاني عشر والثالث عشر - 00:18:24ضَ
والقول الرابع ان الوتر هو اسمه جل وعلا الخالق والشفع هم المخلوقون نعم القول الرابع قال الحسن البصري وزيد بن اسلم الخلق كلهم شفع ووتر اقسم تعالى بخلقه وهو رواية عن - 00:18:52ضَ
والمشهور عنه الاول وقال العوفي وعن ابن عباس والشافعي والوتر قال الله وتر واحد وانتم شفع ويقال الشفع صلاة الغد والوتر صلاة المغرب غداة الفجر يعني القول السابق في ما ذكر من من ان الشفع - 00:19:14ضَ
هو الله عز وجل والوتر هو كل الخلق وجهه من يبين وجهه في قوله ومن كل شيء خلقنا زوجين اثنين لعلكم تذكرون فجعل كل شيء من الخلق زوج. وهذا هو الشفع - 00:19:39ضَ
وهو جل وعلا الفرد انا وبحمده القول الرابع ان كلهم شفع الخلق كلهم شفع والوتر اقسم الله بخلقه وهو رواية مجاهد الخلق كلهم شفع ووتر كلهم شفع ووتر يعني الخلق لا يخلو من ان يكون شفعا ووترا. اقسم الله تعالى بخلقه هذا القول الرابع. القول الخامس - 00:20:14ضَ
هو الذي ذكرنا ان ان الله تعالى شافع ان الله تعالى وتر وغيره من خلقه شفع نعم وادخل فيه القول بان الشفع هو صلاة الفجر والوتر هو صلاة المغرب نعم - 00:20:40ضَ
قول خامس قال ابن ابي حاتم حدثنا ابو سعيد الاشهج حدثنا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن ابي يحيى عن مجاهد والشفع والوتر قال شفع الزوج والوتر الله عز عز وجل. وقال ابو عبدالله المجاهد الله الوتر وخلقه الشفع. الذكر والانثى - 00:21:00ضَ
وقال ابن ابي نجيح عن مجاهد قوله والشفع والوتر كل شيء خلقه الله شفع السماء والارض والبحر والبر والبحر والجن والانس والشمس والقمر ونحو هذا ونحى مجاة في هذا. ونحى مجاهد في هذا ما ذكروه في قوله تعالى - 00:21:20ضَ
ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون. اي لتعلموا ان خالق الازواج واحد قول سادس قال قتادة عن الحسن والشفعي والوتر هو العدد منه شفع ومنه وتر قول سابع في الاية الكريمة رواه ابن ابي رواه ابن ابي حاتم ابن جرير من طريق من طريق ابن جريج ثم قال - 00:21:40ضَ
جرير وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم خبر يؤيد يؤيد القول الذي ذكرنا عن ابي الزبير حدثه قال حدثني عبد الله ابن ابن زياد القطواني قال حدثنا زيد بن الحباب اخبرنا عياش بن عقبة قال حدثني خير بن خير بن نعيم عن ابي - 00:22:08ضَ
الزبير عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشفع اليوم ان والوتر اليوم الثالث هكذا اورد هذا الخبر بهذا اللفظ وهو مخالف لما تقدم من اللفظ في رواية احمد والنسائي وابن ابي حاتم وما رواه وايضا والله اعلم - 00:22:28ضَ
قال ابو العالية والربيع ابن انس وغيرهما هي الصلاة منها شفع منها شفع منها شفع كالرباعية والثنائية ومنها قطر كالمغرب فانها ثلاث وهي وهي وتر النهار وكذلك صلاة الوتر في اخر التهجد من الليل. وقد قال عبد - 00:22:48ضَ
رزاق. وقد قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن عمران بن حصين والشافعي والوتر. قال الصلاة المكتوبة منها شفع منها وتر وهذا منقطع ووقوف ولفظه خاص بالمكتوبة وقد روي متصلا مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم ولفظ - 00:23:08ضَ
عام قال الامام احمد حدثنا ابو داوود والطيالس قال حدثنا همام عن قتادة عن عمران ابن عصام ان شيخا حدثه من اهل البصرة عن عمران ابن حصين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر فقال هي الصلاة بعضها شفع وبعض - 00:23:28ضَ
وتر هكذا وقع في المسند وكذا رواه ابن جرير وكذا رواه ابن جرير عن بندر عن عفان وعن ابي كريب عن عبيد الله بن موسى كلاهما عن همام وهو ابن يحيى عن قتادة عن عمران ابن عصام عن شيخ عن عمران ابن حصين - 00:23:48ضَ
وكذا رواه ابو عيسى الترمذي عن عمرو بن علي عن ابن مهدي وابي داود كلاهما عن همام عن قتادة عن عمران بن عصام عن رجل من اهل البصرة عن عمران ابن حصين به ثم قال قريب لا نعرفه الا من حديث قتادة. وقد رواه خالد بن قيس ايضا عن قتادة - 00:24:08ضَ
وقد روي عن عمران ابن عصام عن عمران نفسه والله اعلم قلت ورواه ابن ابي حاتم قال حدثنا احمد بن سنان الواسطي قال حدثنا يزيد ابن هارون قال اخبرنا همام قتادة عن عمران بن عصام الضبعي شيخ - 00:24:28ضَ
ان اهل البصرة عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره هكذا رأيته في تفسيره فجعل الشيخ البصري هو عمران ابن هو عمران ابن عصام وهكذا رواه ابن جرير قال حدثنا نصر ابن علي قال حدثني ابي قال - 00:24:48ضَ
خالد بن قيس عن قتادة عن عمران بن عصام عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفع والوتر قال هي الصلاة منها منها فاسقط ذكرى الشيخ المبهم وتفرد به عمران ابن عصام الضباعي ابو عمارة البصري امام مسجد بني - 00:25:08ضَ
وهو والدها بجمرة. نصر بن عمران الضباعي روى روى عنه قتادة وابنه وابنه ابو جمرة والمثنى بن سعيد يزيد ابنه حميد وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وذكره خليفة بن خليفة بن وخياط في التابعين من اهل البصرة - 00:25:28ضَ
كان شريفا نبيلا حظيا عند الحجاج بن يوسف. ثم قتله يوم الزاوية سنة ثلاث وثمانين لخروجه مع ابن الاشعث. وليس له عند الترمذي سوى هذا الحديث الواحد. وعندي ان وقفه على عمران ابن حصين اشبه والله اعلم. ولم يجزم ابن جرير بشيء من هذه - 00:25:48ضَ
اقوال في الشفع والوتر وعدم جزمه لعدم وجود الدليل على آآ ترجيح قول من هذه الاقوال على القول الاخر فالذي يظهر والله تعالى اعلم ان هذا قسم بكل شفع وكل وتر - 00:26:08ضَ
ليه صدقه على كل شفع وعلى كل وتر ومن عين شيئا من ذلك من المفسرين انما قال ذلك بناء على آآ الاجتهاد في التفسير بالمثال والا فالاصل ان لا يفسر شيء من هذا الا او لا يعين شيء من ذلك - 00:26:28ضَ
الا ويحصر به الا بدليل ثم قال تعالى والليل اذا يسر وقوله والليل اذا قال له في عن ابن عباس اي اذا ذهب وقال عبد الله بن الزبير والليل اذا يسرق حتى يذهب بعضه - 00:26:50ضَ
وبعض وقال مجاهد ابو العالية وقتادته ومالك ومالك عن زيد ابن اسلم وابن زيد والليل اذا اذا سار يمكن حمله على ما قال ابن عباس اي ذهب ويحتمل ان يكون المراد اذا سار اي اقبل وقد يقال ان هذا انسب لان - 00:27:06ضَ
في مقابلة قوله والفجر فان الفجر هو اقبال النهار وادبار الليل فاذا حمل قوله والليل اذا يسر على اقباله كان قسما باقبال الليل وادبار النهار وبالعكس كقوله والليل اذا عسعس وصبح اذا تنفس وكذا قال الضحاك - 00:27:27ضَ
اذا يسري اي يجري. وقال هذا القول الاول في تفسير والليل اذا يسر اي اذا ذهب او مضى او سار وسواء فسر سيره بادباره وذهابه او باقباله على قولين لكن المراد ان الفعل مضاف الى الليل الى ذاته - 00:27:47ضَ
وهذا احد القولين ويمكن ان يفسر بهذا وبهذا فالله اقسم باقبال الليل وادباره بقوله تعالى اه والصبح اذا تنفس وفي قوله والليل والليل اذا عسعس يعني اذا ادبر كما قال بعض اهل العلم وبعضهم قال اذا عسعس اذا اقبل - 00:28:14ضَ
فيصلح هذا وهذا اه القول الثاني في التفسير انه ليس المراد الليل بذاته انما ما يكون فيه من مسير فيقول والذي اذا يسر يعني ليلة جمع هنا فسره بليلة معينة - 00:28:39ضَ
وهذا تابع قريب من القول الاول لكنه ليس قسما بالليل كله اي بكل ليلة انما بليلة معينة هناك قول ثالث او يمكن ان نقول هو قول ثان وهو ما سيأتي. نعم. وقال اكرمة. وقال عكرمة والليل اذا يعني ليلة جمع - 00:28:58ضَ
رواه ابن جرير رواه ابن جرير وابن ابي حاتم ثم قال ابن ابي حاتم حدثنا احمد بن عصام حدثنا قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا كثير ابن عبد الله ابن عمر قال سمعته سمعت محمد ابن كعب القرظي يقول في قوله والليل اذا يسر قال اسري يساري ولا - 00:29:19ضَ
ولا تبيتن الا بجمع فيكون قول والليل اذا يسر اذا يسر بمعنى اذا سرى فيه سار وهذا بعيد يعني القسم ثالث بسريان السار في الليل لانه ظرفه وهذا يعني فيه بعد الاقرب هو القول الاول انقسم بالليل - 00:29:42ضَ
ولعله في اقبال الليل او ادباره كما جرى على ذلك في ايات اخرى بعد هذا او بهذا يكون قد تم القسم الذي ذكره الله تعالى في اول هذه السورة والفجر - 00:30:07ضَ
وليال عشر والشفع والوتر والليل اذا يسر خمسة اقسام ومعلوم ان القسم لا بد له من جواب الذي جاء بعد هذا استفهام وهو قوله هل في ذلك قسم لذي حجر - 00:30:21ضَ
الاستفهام عن ما تقدم من المقسمات تنبيه الى عظم هذه المقسمات المقسم بها هل في ذلك؟ اي هل في هذه الايات التي ذكرها الله تعالى ما يحمل العقول على التدبر والوعي والنظر - 00:30:38ضَ
في القسم وفي المقسم عليه او المقسم نعم المقسم عليه لان الله تعالى اقسم بهذه الاقسام على امر سيأتي بيانه في الايات نقرأ تفسير قوله تعالى هل في ذلك قسم لذي حجر ونقف عليه ان شاء الله؟ لانه تتمة - 00:30:59ضَ
اه القسم نعم وقوله تعالى وقوله هل في ذلك قسم لذي حجر اي لذي عقل ولب وحجاب وانما سمي العقل حجرا واضح الان هل في ذلك قسم؟ المشار اليه المقسم به فيما تقدم - 00:31:18ضَ
والاستفهام هنا استفهام انكار كيف لا يكون في هذه الايات التي اقسم الله تعالى بها عبرة وعظة وتنبيه لاصحاب العقول نعم الان يفسر يعني يتكلم المؤلف عن معنى حجر يقول وانما سمي العقل حجرا - 00:31:36ضَ
وانما سمي العقل حجرا لانه يمنع الانسان من تعاطي ما لا يليق به من الافعال والاقوال ومنه حجر البيت لانه يمنعك طائفة من اللصوق بجداره الشامي ومنه حجر اليمامة وحجر الحاكم على فلان اذا منعه التصرف - 00:31:56ضَ
ويقولون حجرا محجورا كل هذا من قبيل واحد ومعنى متقارب وهذا القسم هو باوقات العبادة وبنفس العبادة من حج وصلاة وغير ذلك من انواع التي التي يتقرب بها المتقون المطيعون له. الخائفون منه - 00:32:17ضَ
لديه الخاشعون لوجهه الكريم طيب هذا التنبيه الى ان القسم ليس في ذات الاشياء انما فيها وما يكون فيها من عمل فيها وما يكون فيها من عمل وطاعة وعبادة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:32:37ضَ