Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الا ومتعناهم الى حين ولو شاء ربك لامامه في الارض كلكم جميعا. اما انت تكرم سنة حتى يكونوا مؤمنين - 00:00:00ضَ
وما كان لنفس ان تؤمن بالله باذن الله ويجعل الذين لا يعقلون. وانظروا ماذا هل ينتظرون الا نسب ايام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا اني معكم من المنتظرين ننفي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين. يقول الله جل وعلا - 00:00:50ضَ
فلولا كانت قرية آمنت فنفعها ايمانها الا صوم يونس لما امنوا ولو جاء اما انت تكرم الناس حتى يكونوا مؤمنين؟ وما كان لنفسه الا باذن الله ويجعله فلولا لولا بمعنى هل وهي بمعنى التحريض والترغيب - 00:01:30ضَ
فلولا فهلا كانت قرية امنت قص الله جل وعلا علينا اخبار بعض الانبياء مع ورد الامم عن الانبياء الرد الشنيع. بعدم القبول وعدم استجابة ولم يمتثل الا القليل منهم. وكما قال - 00:02:20ضَ
عليه الصلاة والسلام. عرضت علي الامم. فرأيت النبي ومعه الرحم والنبي ومعه الرجل والرجلان. فالنبي وليس معه احد. ان رفع ارأيت سؤالا عظيم فوجدت انهم امتي فقيل هذا موسى وقومه. الى اخر الحديث - 00:03:00ضَ
الشاهد عندنا قوله صلى الله عليه وسلم عذرت علي الأمم ارأيت النبي ومعه الرحم والنبي ومعه الرجل والنبي ومعه الرجل والرجلات. والنبي ليس معه احد. نبي يبعثه الله جل وعلا الى اهل الارض. فيدعوه الى عبادة الله والى اخراجه بالعبادة - 00:03:30ضَ
على نبيهم ولا يقبل منهم احد والعياذ بالله. ولله في ذلك كحكمة فلو شاء الله لامن من في الارض كلهم جميعا. فيقول الله جل وعلا هلا امنت قرية بكاملها والواقع انه ما حصل. ان امنت امة بكاملها بنبيها. فتنتفع - 00:04:00ضَ
بايمانها الا كانوا في جهة الموصل ان اراد العراق معروفة اليوم فبعث الله جل وعلا اليهم يونس عليهم الصلاة والسلام. يدعوهم الى الله فمكث سنين. قيل تسع سنوات. يدعوهم الى الله - 00:04:30ضَ
الله جل وعلا فلم يقبلوا منه. وردوا عليه ردا شنيعا. وكرر عليه الصلاة والسلام دعوته اليهم. فلم يقبلوا منه فانذرهم فلم يرعوا ولم يستجيبوا. مع علمهم وانه لا يكذب. فلما ايس منهم - 00:05:10ضَ
انذرهم بان العذاب سيحل بهم بعد ثلاث ليال. وقال بعضهم لبعض انتظروا فان بقي معكم يونس فلن ينزل عليكم وان خرج من بين اظهركم فيونس معروف عنه الصدق. وانه لا يكذب - 00:05:50ضَ
وافعلوا ما عندكم عيون. فكانوا يقومون يونس عليه السلام والسلام فلما كان في تلك الليلة تجهز في اول الليل وفي اثناء الليل خرج من القرية وقال بعضه لبعض ان يونس حرج. وما خرج الا لان العذاب حال منه - 00:06:20ضَ
ورأوا شيئا من امارات العذاب. ولم يروا العذاب وانما ان شئت رأوا شيئا من عباراته تدل على قربه منهم. فعند ذلك خرجوا الى يجأرون الى الله يعني خرجوا من البيوت خرجوا الى البر الى خارج القرية واخرجوا معهم - 00:06:50ضَ
واطفالهم ودوابهم وفرقوا بين الدابة وفاصيلها ورضيعها وولدها. لاجل ان يظهروا ما عندها من التبرع فتضرعوا الى الله جل وعلا بصدقه. وتابوا الى الله سألوه ان ينجيهم من العذاب. فاستجاب الله لهم. وانجاهم - 00:07:20ضَ
من عذاب الدنيا. لنص هذه الاية الكريمة والقاهم الله جل وعلا في ديارهم الى ان فنيت اجالهم التي قدرها الله جل وعلا. وهل انجاهم من عذاب الدنيا فقط؟ ام من عذاب الدنيا والاخرة؟ قولان - 00:08:00ضَ
العلماء والذي يظهر والله اعلم ان النجاة في الدنيا والاخرة لان الايمان الذي ينفع في الدنيا ينفع في الاخرة. والايمان الذي لا ينفع في الدنيا لا ينفع في الاخرة ما هو الايمان الذي لا ينفع في الدنيا؟ مثل ايمان فرعون. فرعون نادى - 00:08:30ضَ
امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل. وانا من المسلمين. وذلك عاين العذاب وادركه الغرق. امن لكن هذا الايمان لا ينفع اما قوم يونس عليه السلام فقد امنوا ايمانا نفعهم في الدنيا - 00:09:00ضَ
ورفع الله عنهم العذاب وحري ان يرفعه عنهم بالدار الاخرة لانه جل وعلا ذكر نفع ايمانهم لهم. والايمان الذي الذي ينفع هو الذي يأتي قبل حلول العذاب. فعند الاحتضار وعندما يعاين - 00:09:30ضَ
الملائكة مع ملك الموت وفضل روحه لا ينفعه ايمانه ولا وانما ينفعه قبل المعاينة. ولو قل ما دامت الروح من تصل الى الحلقوم ولم يعاين المرء ملائكة ملك الموت مع ملائكة العذاب فايمانه ينفعه ولو في حال المرض. ولو في حال الضعف. ولو - 00:10:00ضَ
يقول الله جل وعلا فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها البلد التي فيها الناس. لانها لا تسمى قرية اذا كانت خالية. من البيوت الخالية من السكان او البراري لا يقال لها قرية. وانما - 00:10:40ضَ
هي البلد المسكونة. فلولا كانت قرية امنت لنفعها ايمانها الا قومي ومصر. قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم كشفنا اننا رفعناهم وابعدنا لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا الخزي الذل - 00:11:10ضَ
المراد به العذاب المؤلم. كشفنا عنه عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم. متاع الاعطاء يستمتع به المرء في حياته وسميت او نسك التمتع بان الانسان بعدما يدخل ويمنع نفسه من كثير مما احله الله له يتحلل من عمرته - 00:11:40ضَ
ويتمتع بما احل الله له. يتمتع بالصيد وبالنساء. وبنفس لتغطية الرأس وغير ذلك مما كان محظورا عليه وقت الاحرام ومتعناهم الى حين يعني الى وقت. الى الوقت الذي قدره الله جل وعلا لانقضاء - 00:12:30ضَ
اجالهم واحدا معنى اخر. وموت هذا لا يسمى عذاب. لان هذا يجري على جميع الخلق محسنهم ومسيئهم. مؤمنهم وكافرهم. وانما عذاب الاستئصال والعذاب العام والاهلاك العام. هذا هو الذي ينتقم الله جل وعلا به من الامم الى - 00:13:00ضَ
الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين. ثم بين جل وعلا معنا في قوله تعالى ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا - 00:13:30ضَ
في هذا تسبيحة للنبي صلى الله عليه وسلم اي ان الامر راجع الى مشيئة الله جل فهو اذا جاء من عبده الايمان امن واذا شاء من عبده غير ذلك ردا وكفر - 00:14:00ضَ
ولا يمكن ان يخرج عبد في الدنيا عما شاءه الله جل وعلا رجاه الله جل وعلا كائن لا محالة. شاء من عبده الايمان لابد وان يؤمن. شاء من هذه الكفر لابد وان يحفظ. ولو اراد الله جل وعلا ايمان خلقه كلهم لحصل - 00:14:20ضَ
ولو اراد كفرهم كلهم في لحظة هذا حصل ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا. فلا ترجعوا ولا ولا تظن ان هذا راجع الى تقصير منك او عدم بلاغ - 00:14:50ضَ
ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا. وقال كلهم وقال جميعا من باب بحيث لا يتخلف احد. افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين لا تستطيع ان تكرم الناس على الايمان. ليس هذا اليك انك - 00:15:20ضَ
لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. افا انت تخبر الناس حتى يكونوا المؤمنين لا تستطيع ذلك ولم تكلف هذا لم تستطعه وليس وانما عليك البلاغ. البلاغ والبيان - 00:15:50ضَ
هذا واجبك وقد اديته. واما هداية القلوب فبيد الله اذا شاء هداية عبد هداه. واذا شاء غير ذلك اضلنا ولهذا لما حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على ان يهدي الله رجلا يعز - 00:16:20ضَ
ما اختار شخصا معينا عليه الصلاة والسلام لان يكون ممن حكم الله عليه بالضلالة. وانما قال عليه الصلاة والسلام اللهم ايد الاسلام باحب العمرين اليك. او كما قال صلى الله عليه وسلم - 00:16:50ضَ
عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعمرو ابو جهل فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم بان يهدي الله احدهما بقوة شخصيته بعث الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في هدايته اعجاز للاسلام والمسلمين - 00:17:20ضَ
يقول الله جل وعلا وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله. الايمان بيد الله جل وعلا والله جل وعلا وهب عباده العقول والتفكير والادراك والتمييز بين الله والنافع وارسل الرسل وانزل الكتب واقام الحجة على - 00:17:50ضَ
ولن يبقى الا هداية التوفيق وهذه اليه جل وعلا يمنحها من شاء تفضلا واحسانا ويحرمها من شاء عدلا وحكمة وما كان لنفس يعني لاي نفس من النفوس. ان تؤمن الا باذن الله. بارادة الله - 00:18:30ضَ
جل وعلا ومشيئته. ويجعل الرجس الغضب والعذاب على الذين لا يعقلون. على الذي لا يعقلون لم يستعملوا عقولهم فيما ينفعهم. فلم يتدبروا ولم يتأملوا ولم يرجعوا الى آيات الله فيتدبروها ويتأملوها. ويجعل الرجس على الذين - 00:19:00ضَ
لا يعقبني. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فلولا كانت الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم قال رحمه الله تعالى يقول تعالى فهلا كانت قريتنا امنتمالها من الامم السابقة. الذين بعثنا اليهم الرسل - 00:19:40ضَ
لقوله تعالى يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون وكذلك ما انا وجدنا اباءنا على محمد وانا على اثاره المهتدون. وفي الحديث الصحيح فرظ الانبياء - 00:20:20ضَ
الانبياء من الناس والنبي ليس معه احد. ثم ذكر واتباع موسى اتباع موسى عليه الصلاة والسلام. ثم ذكر كثرة امته صلى الله عليه وسلم ممن سلف ممن سلف من القرى الا قوم يونس وهم اهل نينوى وما كان ايمانهم الا تخوف - 00:21:10ضَ
من اصول العذاب الذي ينكر به رسولهم. من جهة الموصل قرب العراق بعدما عاينوا اسبابه وخرج رسولهم من بين ارجلهم فعندها جاروا الى الله استغاثوا به وتبرعوا له. واستكانوا واكبروا اعمالهم ودوافهم ومواشيهم. وسألوا الله تعالى ان - 00:22:00ضَ
فانها رحمهم الله وكشف عنهم العذاب كما قال تعالى الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب القزي في الحياة الدنيا ودعناهم الى حين. واختلف المفسرون هيك شفاعته العذاب الاخروي. مع الدنيوي - 00:22:30ضَ
انما كشف عنهم في الدنيا فقط على قولين احدهما انما كان ذلك في الحياة الدنيا كما هو مقيد فيها هذه الآية والثاني فيهما لقوله تعالى وارسلناه الى مئة الف او يزيدون. امنوا فمتعنا - 00:23:00ضَ
واغلق عليكم الايمان والايمان مؤمن من العذاب من خوف وهذا هو الظالم والله هذه الاية لم ينفع قضية كفرتم لما فقدوا نبيهم وظنوا ان العذاب قد زنا منهم خلق الله في قلوبهم التوبة - 00:23:20ضَ
تفرقوا بين كل بهيمة وولدها. ثم عجوا الى الله اربعين ليلة. فلما عرف الله فشفاعته العذاب بعد ان تدلى عليهم. قال وذكر ان قوم يونس بنينوى ارض الموصل وكذا روي عن ابن مسعود ومجاهد وسائر بن جبير - 00:23:50ضَ
واحد من السلف وكان ابن مسعود يقرأها فهلا كانت قوية امنت؟ فقال ابو عمران عن ابي الجلد لما نزل منهم على جعل يدور على رؤوسهم اقطع الليل المظلم فبمشوا الى رجل من علمائهم فقالوا علمنا - 00:24:20ضَ
دعاء ندعو به لعل الله ان يكشف عنا العذاب. فقال قولوا يا حي حين لا حي. يا حي مغي للموتى فيا حي لا اله الا انت. قال فكشف عنكم العذاب القصة سيهدي مفصلا في سورة الصاد ان شاء الله - 00:24:40ضَ
ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا. افا تكره الناس حتى يكونوا وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله. ويجعل الرجال الذين لا يعقلون قال تعالى ولو شاء ربك لمحمد لاذن لاهل الارض كلهم بالايمان - 00:25:00ضَ
فامنوا كلهم ولكنهم جعل الناس امة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك خلقهم. وتمت كلمة ربك اللام جهنم وقال تعالى ولهذا قال تعالى اي ليس ذلك عليك ولا اليك من لله. يظل من يشاء ويهدي من يشاء. فلا تذهب نفسك عليهم حسرات - 00:25:30ضَ
ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء. لعلك باخر نفسك الا يكونوا مؤمنين انك لا تهدي من احببت. فانما عليك البلاء هو علينا الحساب. فذكرتنا الى غير ذلك من الايات الدالة على ان الله تعالى هو الفعال لما يريد - 00:26:30ضَ
الهاتف من يشاء المضل لمن يشاء. بعلمه وحكمته وعدله. ولهذا قال تعالى وما كان ويجعل ويجعل الرث وهو الخبال والضلال. على الذين لا اي حجج الله وادلته وهو العادل في كل ذلك في هداية من هدى واظلال من ظن - 00:27:00ضَ
يقول الله جل وعلا قل انظروا ماذا في السماوات والارض وما تغني الايات عن قوم لا يؤمنون. فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم خلف انتظروا اني معكم من - 00:27:30ضَ
ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حق علينا كذلك حقا علينا ننزل يقول الله جل وعلا لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم قل قل لمن حولك من الكفار انظروا تأملوا وتدبروا - 00:27:50ضَ
تأملوا في السماوات. وما فيها من الكواكب. والشمس والقمر وما يجري الله جل وعلا فيها وما يخرج منها من سحاب. ومن مطر وغير ذلك مما هو دال على كمال قدرة الله جل وعلا وعظيم صنعه - 00:28:20ضَ
فاذا كانت هذه المخلوقات من مخلوقات الله جل وعلا فما بالك بخالقها اعظم واعظم قل انظروا ماذا في السماوات والارض. من الايات الدالة على وحدانية الله جل وعلا. وعلى كمال خلقته. وما تغني الايات والنذر عن - 00:28:50ضَ
الايات تنفع لمن تدبر وتأمل وامن فتزيده ايمانا وثقة بالله جل وعلا. فيزداد ايمانه وعبادة لله جل وعلا. اما من ختم الله على قلبه فلا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا ولا يتأمل في هذه الايات ولا يتدبر ولا يستفيد منها شيئا - 00:29:20ضَ
تمر عليه وكأنها لا شك. وايات الله جل تدل على وحدانيته وعلى قدرته وعلى استحقاقه لعباده. فمن وفقه الله جل وعلا وانتفع بهذه الايات التدخل والتأمل استفاد. والا مرت عليه ولم يستفد منها شيئا - 00:30:00ضَ
وما تغني الآيات والنذر النذر والمراد الرسل والكتب وما تغري الايات والنذر عن قول لا يؤمنون. فلا تغني يعني لا تنفع. لا القوم الذين لا يؤمنون. وانما تنفع من امن بالله جل وعلا. وما تغري - 00:30:30ضَ
الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من الله. ماذا بعدم ايمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم. وردهم دعوته ينتظرون الا مثل ايام من مضى. وقد قص الله جل وعلا علينا في كتاب اخبارا - 00:31:00ضَ
للموعظة والذكرى وليعلم القوم ان العذاب حال بهم مثلما حل بمن قبلهم اذا لم يؤمنوا فهل ينتظرون ما ينتظرون الا مثل من مضى فهل هنا استفهام بمعنى النفي فلينتظرون الا مثل اي. فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا خلوا بمعنى - 00:31:30ضَ
انتظروا ما يحل بكم ان لم فاني منتظر ذلك. لان هذا ليس الي وانما هو الى الله جل وعلا. متى اراده جل وعلا وقال فانتظروا اني معكم من المتضررين ثم بين جل وعلا انه اذا انزل العذاب لا يعم به المؤمنين والكفار. لان لا - 00:32:10ضَ
الكفار ما دمت يا محمد تنتظر نزول العذاب العام فنحن ما دمنا واياك سواء لن يضيعنا ذلك. لان ما ينزل سينزل عن الجميع. انت معنا وبين اظهرنا سيحل بنا الذي يحل بك سواء بسواء. بين جل وعلا انه اذا انزل عذابه - 00:32:50ضَ
جعله للظالمين. وانجى من امن به ومرسله. ولا يمر من عذاب قال جل وعلا ثم ننجي رسلنا والذين امنوا اذا اراد الله الرجال العذاب هذا العذاب المنتظر انجى الله جل وعلا - 00:33:20ضَ
ومن امن بهم من المؤمنين. ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا حق اوجبه الله جل وعلا على نفسه. تكرما واحسانا منه على عباده والا فان الله جل وعلا لا يجب عليه نحو خلقه شيء. الا ما جاد به جل وعلا - 00:33:50ضَ
تفضلا وايسانا. وحق العباد حق الله على عباده حق واجب. يجب عليهم ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله حق تكرم وتفضل منه سبحانه. ثم ينجي الرسل - 00:34:20ضَ
ايها الذين امنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين. اوجب جل وعلا على نفسه تحررا منه على عباده بان لا يعذب من امن به. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فهل ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حق علينا منكم للمؤمنين - 00:34:50ضَ
قال الإمام ابن كثير رحمه الله يرشد تعالى عباده الى التفكر في آلائه وما خلق الله في السماء السموات والارض من الايات الباهرة لذوي الالباب مما في السماوات من كواكب النجرات ثوابت - 00:35:40ضَ
السيارات والشمس والقمر والليل والليل والنهار. واختلافهما وعلاج احدهما في الاخر حتى يقول هذا ويقصر هذا. ثم يقصر هذا ويقول هذا وارتفاع السماء واتساعها وحسنها وزينتها وما ارتفاع السماء واتساعها وحسنها - 00:36:00ضَ
وسيلتها وما انزل الله منها من مطر فاحيا به الارض بعد موتها. واخرج فيها من اثاني الدماء وما نرى فيها من دواد مختلفة الاشكال والالوان. والمنافع ما فيها من جبال وسهول. وما في البحر من العجائب والانواج. وما - 00:36:30ضَ
يحمل سفنه ويجري بها برفق بتسبير القليل لا اله الا ولا رب سواه وقوله وما تغري الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون. اي شيء من الآيات السماوية والأرضية والرسل بآياتها وحججها وبراهينها الدائمة على صدقها - 00:37:00ضَ
عن قوم لا يؤمنون بقوله ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون. الاية وقوله فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم اي فهل ينتظروا ينتظروا هؤلاء المكذبون لك يا - 00:37:30ضَ
محمد من النقمة والعذاب الا في ايام الله في الذين خلوا من قبله من الامم الماضية المكذبة لرسلهم ثم ننجي رسلنا والذين امنوا اي ونهلك المكذبين كذلك حق علينا ننجي المؤمنين. حقا اوجبه الله تعالى على نفسه الكريمة بقوله - 00:37:50ضَ
وربكم على نفسه الرحمة. وكما جاء في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اي انه قال ان الله كتب كتابا فهو عنده فوق العرش. ان رحمتي سبقت غضبي - 00:38:20ضَ
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله - 00:38:40ضَ