فوائد من شرح (كتاب الصلاة وحكم تاركها)
تفسير قوله تعالى(يوم يكشف عن ساق و يدعون الى السجود فلا يستطيعون…) | الشيخ عبدالله الغنيمان
Transcription
الاية في يوم القيامة يوم يكشف عن ساقهم ويدعون الى السجود فلا يستطيعون. خاشعة ابصارهم وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون. جاء ذلك صريحا في الصحيحين حديث ابي هريرة وحديث ابي سعيد الخدري الذي فيه فيهما ذكر الشفاعة وانها - 00:00:01ضَ
اذا وقعت الشفاعة يأتي الله جل وعلا لفصل القضاء ثم يحكم بين خلقي واول ما يحكم فيهم اهل النار يؤمر بهم الى النار. فيقول جل وعلا الموقف اليس عدلا مني ان اولي كل واحد منكم ما كان يتولاه في الدنيا يقولون بلى يا رب فيمثل - 00:00:31ضَ
لكل عابد معبودة او يؤتى بمعبوده بعينه. فيقال هذا الذي كنت تعبده فاتبعه يتبعون معبوداتهم. فتذهب بهم الى جهنم. فيقتحمون فيها يقول سيبقى المؤمنون وفيهم المنافقون. هكذا يبقى المؤمنون فيهم المنافقين المنافقون سيأتيهم الله جل وعلا فيقول ما الذي ابقاكم - 00:01:01ضَ
قد ذهب الناس ماذا تنتظرون؟ فيقولون فارقناهم احوج ما كنا اليهم. اما اليوم فلا نحتاج وننتظر ربنا يقول جل وعلا انا ربكم. وقد رأوه قبل هذه المرة كما في صحيح مسلم رواية صحيح مسلم - 00:01:41ضَ
وفي هذه المرة تمام يعني الامتحان جاءهم بغير الصورة التي جاء جاءهم فيها اول مرة. فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فاذا جاء ربنا عرفناه فيقول جل وعلا هل بينكم وبينه اية؟ يقولون نعم - 00:02:11ضَ
فيكشف عن ساقه جل وعلا فيخر المؤمنون كلهم سجدا له والمنافق يبقى ظهره طبقة واحدة. اذا اراد ان يسجد خر على قفاه فهذا معنى قوله يوم يدعون الى السجود فلا يستطيعون. وبهذا - 00:02:41ضَ
يدل على انه يجوز ان يقع عبادة يوم القيامة كما يقع شيء من التكليف والامتحان المقصود هنا انهم جوزوا بمنع السجود في ذلك الموت لانهم لم يكونوا يسجدون في الدنيا حالة ما كانوا اصحا سالمين - 00:03:11ضَ
والسجود المقصود به الصلاة. انما عبر بالسجود عن الصلاة. لان السجود هو من اعظم ما تشتمل عليه الصلاة من العبادة لاشتماله على الذل لله جل وعلا والخضوع كونه يضع اشرب ما في جسده على الارض. ذالا لله - 00:03:41ضَ
وخاضعا له وداعيا له. ولهذا جاء في الحديث اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. لانه كلما ذل العبد لربه وخضع له. قرب اليه ربه جل وعلا سواء باجابته او باجابة - 00:04:11ضَ
او بان القرب اعم من هذا كله - 00:04:41ضَ