التفريغ
والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين لمن حارب الله ورسوله من قبل ولا يحلفن ان اردنا الا الحسنى. والله يشهد انهم لك كاذبون. الله. لا تقم فيه ابدا. لمسجد اسس على التقوى من - 00:00:00ضَ
من اول يوم احق ان تقوم فيه. فيه رجال يحبون ان افمن اسس بنيانه على ورضوان خير ام من اسس. خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف النار فانهار به في نار جهنم. والله لا يهدي القوم - 00:00:40ضَ
لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم الا جزاك الله خير لا اله الا الله يذكر تعالى في هذه الايات خبر طائفة من المنافقين عملوا عملا خبيثا منكرا في سورة - 00:01:20ضَ
اه الاحسان والعمل الصالح افتراء وكذبا وخداعا للمؤمنين بنوا مسجد وزعموا انهم بنوه لايواء الضعف من المسلمين في اليوم الشاتي وهو قد قد بنوه بتفريق المؤمنين وليكون مأوى لاعداء الدين - 00:02:00ضَ
وارصادا لمن حارب الله ورسوله وليحلفن ان اردنا الا الحسنى يعني ما اردنا بهذا المسجد الا الخير والاحسان مسجد الاصل في المساجد انها تكون مبنية للخير والعبادة لكن هؤلاء ولهذا سمي هذا المسجد مسجد الضرار - 00:02:38ضَ
لقوله تعالى مسجدا ضرارا وكفرا مضارة للمسلمين تفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله وليحلفن ان اردن الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون وكفى بالله شهيدا وكانوا دعوا النبي عليه الصلاة والسلام ان يصلي فيه - 00:03:01ضَ
ليقتدي به المؤمنون ويصلون في هذا المسجد تأجل الامر وقال انا نحن في جناح على جناح سفر واذا عدنا يعني نظرنا في الارض فلما رجع النبي عليه الصلاة والسلام من غزوة تبوك - 00:03:30ضَ
انزل الله عليه قبل ان يصل المدينة هذه الايات لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى. من من اول يوم قيل انه مسجد اهل قباء وقيل انه مسجد النبي والازهر والله اعلم ان المراد مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:03:55ضَ
لا تقوم فيه ابدا لمس بنفسك على التقوى. من اول يوم احق ان تقوم فيه. فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير عمن اسس بنيانه على - 00:04:19ضَ
وبه في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين لا يخفى ان ما اسس على التقوى والرضوان من الله انه خير من مسجد على الكفر والضرار افهم انا اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان. خير عمن اسس بنيانه على شفا جرف - 00:04:37ضَ
فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين لا يزال بنيانه الذي بنوا ريبة في قلوبهم صار هذا العمل الشائن صار في قلوبهم يتذكرونه ويشعرون بخبثه وسوء ريبة في قلوبهم الى الى ان تقطع الا ان تقطع القلوب بمعنى الى الموت - 00:05:12ضَ
كما قال الله في فريق منهم فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه. بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكيدون لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم الا ان تقطعوا قلوبهم - 00:05:46ضَ
والله عليم حكيم. نعم يا محمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام البغاوي رحمه الله تعالى قوله تعالى والذين اتخذوا - 00:06:03ضَ
ترى اهل المدينة والشام الذين بلا واو ايش قرأ اهل المدينة وش هم الذين امنوا واو. يعني نحن نقرأ والذين اتخذوا واهل المدينة والشام قالوا الذين الذين اتخذوا الى واو عطس نعم - 00:06:36ضَ
وكذلك هو في مصاحفهم والذين بالواو مسجدا الاخرون جمهور القراء على يقرأون والذين قراءة حفصة التي نقرأ بها والذي نعم مسجدا ضرارا نزلت هذه الاية في جماعة من المنافقين بنوا مسجدا يضارون به مسجد قبا - 00:07:05ضَ
وكانوا اثني عشر رجلا من اهل النفاق. وديعة بن ثابت وجدام ابن ابو خالد ومن داره اخرج هذا المسجد ثعلبة بن حاطب وجارية بن عامر وبناه مجمع وزيد ابن قشير وعباد ابن حنيف اخو سهل ابن حنيف - 00:07:50ضَ
ونبت لبن الحارث بن عثمان يقال له محزج بنوا هذا المسجد ضرارا. يعني مضارة للمؤمنين. وكفرا بالله وتفريقا بين المؤمنين. لانهم كانوا جميعا. يصلون في مسجد قباء ليصلي فيه بعضهم فيؤدي ذلك. ولهذا يقال لا يجوز - 00:08:23ضَ
ان يبنى مسجد قريبا من مسجد اخر. لان هذا فيه تفريق بدأ ان يصلي في هذا المسجد جماعة مائة شخص او خمسون شخصا فاذا بني مسجد اخر قريبا منه انقسمه الناس - 00:09:08ضَ
نعم الله يهديك فيؤدي ذلك الى الاختلاف وافتراق الكلمة وكان يصلي بهم مجمع ابن جارية. فلما فرغوا من بنائه اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو يتجهز الى تبوك. فقالوا يا رسول الله - 00:09:27ضَ
انا قد بنينا مسجدا لذيذ لذي العلة والحاجة. والليلة البطيرة وانا نحب ان تأتينا وتصلي بنا فيه وتدعوا لنا بالبركة. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. اني الى جناح سفر جناح جناح - 00:09:55ضَ
اني على جناح سفر ولو قدمنا ان شاء الله. اتيناكم فصلينا لكم فيه ويرصاد لمن حارب الله ورسوله من قبل اي انتظارا واعدادا. لمن حارب الله اي انتظارا واعدادا لمن حارب الله ورسوله - 00:10:30ضَ
يقال ارصدت له اذا اعددت له وهو ابو عامر الراهب. وكان ابو عامر هذا رجلا منهم. وهو ابو حنظلة غسيل الملائكة وكان قد ترهب في الجاهلية وتنصر ولبس المسوح فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال له ابو عامر ما هذا الذي جئت به - 00:11:04ضَ
قال جئت بالحنيفية دين ابراهيم. قال ابو عامر فانا عليها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم انك لست عليها؟ قال بلى ولكنك ادخلت في الحنيفية ما ليس منها. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما فعلت ولكني جئت بها. بظاء نقية فقال - 00:11:41ضَ
ابو عامر امات الله الكذب منا طريدا وحيدا غريبا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم امين. وسماه ابا عامر الفاسق. فلما كان يوم احد قال ابو عامر لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا اجد قوما يقاتلونك الا قات - 00:12:15ضَ
الا قاتلتك معهم فلم يزل يقاتله الى يوم حنين. فلمن هزمت هوازن وخرج هاربا الى الشام فارسل الى المنافقين ان استعدوا بما استطعتم من قوة ومن سلاح وابنوا لي مسجدا فاني ذاهب الى قيصر. ملك الروم فات - 00:12:45ضَ
جندي من الروم فاخرج محمدا واصحابه فبنوا مسجد الضرار. الى جنب مسجد قباء ذلك قوله تعالى وارسادا لمن حارب الله ورسوله من قبل. وهو ابو عامر الفاسق ليصلي فيه اذا رجع من الشام. قوله من قبل يرجع الى ابي - 00:13:15ضَ
يعني حارب الله ورسوله من قبل اي من قبل بناء مسجد ضرار سيحلفن ان اردنا ما اردنا ببنائه الا الحسنى الا الفعلة الحسنى. وهو والتوسعة على اهل والعجز عن المسير الى مسجد رسول الله - 00:13:45ضَ
بسم الله عليه وسلم. والله يشهد انهم لكاذبون. في قيلهم وحليفهم. روي ان لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك. ونزل بذي موضع قريب من المدينة اتوه فسألوه نزل بموضع يقال له ايش؟ ونزل - 00:14:15ضَ
اوان. اوان. نعم. نعم موضع قريب من المدينة. اتوه فسألوه اتيان مسجدهم فدى بقميصه ليلبسه ويأتيهم فنزل عليه القرآن واخبره الله تعالى خبر مسجد الضرار وما هموا به فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك ابن الدخشم ومعن ابن - 00:14:45ضَ
ووحشيا قاتل حمزة وقال لهم انطلقوا الى هذا هذا المسجد الظالم اهله فاهدموه واحرقوه فخرجوا سريعا حتى اتوا بني اسرائيل سالم بن عوف فقال ما لك انظروني حتى اخرج اليكم - 00:15:22ضَ
بنار من اهلي فدخل اهله فاخذ سعفا من النخل. فاشعل فيه نارا ثم خرج يشتدون. حتى دخلوا المسجد وفيه اهله. فحرقوه وهدموه. وتفرق عنه اهله وعمر النبي صلى الله عليه وسلم ان يتخذ ذلك كناسة تلقى فيها - 00:15:52ضَ
والنتن والقمامة. ومات ابو عامر الراهب بالشام. وحيدا فريدا قريبا وروي ان بني عمرو بن عوف الذين بنوا مسجد قباء اتوا عمر بن الخطاب في ياذن لمجمع ابن حارثة فيا امهم في مسجدهم. قال لا ولا نعمة عين. اليس - 00:16:22ضَ
امام مسجد ضرار فقال له اما اجمع يا امير المؤمنين لا تعجل علي والله لقد صليت فيه واني لاعلم ما اظمر عليه. ولو علمت ما واني ما اعلم ما اضمر علي ولو علمت ما صليت معهم فيه كنت غلاما قارئا للقرآن - 00:16:52ضَ
وكانوا شيوخا لا يقرأون القرآن فصليت ولا احسب الا انهم يتقربون الله تعالى ولم اعلم ما في انفسهم فعذره عمر وصدقه وامره بالصلاة في في مسجد قباء قال عطاء لما فتح الله على عمر الانصار امر المسلمين ان يبلو - 00:17:22ضَ
مساجد وامرهم لا يبنوا في مدينتهم مسجدين. يظار احدهما صاحبه قوله تعالى لا تقم فيه ابدا. قال ابن عباس لا تصلي فيه. من الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم. ان يصلي في مسجد الضرار - 00:17:52ضَ
الى مسجد اسس على التقوى لام لام الابتداء. وقيل لا من قسم تقديره والله لمسجد اسس اي بني اصله على التقوى. من اول يوم اي من اول يوم بني ووضع اساسه. احق ان تقوم فيه مصليا - 00:18:22ضَ
واختلفوا في المسجد الذي اسس على التقوى. فقال ابن عمر وزيد ابن ثابت وابو سعيد صدري هو مسجد المدينة. مسجد الرسول. صلى الله عليه وسلم. والدليل عليه ما اسماعيل ابن عبد القاهر قال انبعنا عبد الغفار ابن محمد قال حدثنا محمد - 00:18:50ضَ
ابن عيسى الجلودي قال حدثنا ابراهيم بن محمد بن سفيان قال حدثنا مسلم ابن قال حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن حميد الخراط قال سمعت ابا سلمة عبدالرحمن قال مر بي عبد الرحمن ابن ابي سعيد قال فقلت له كيف - 00:19:20ضَ
يذكر في المسجد الذي اسس على كيف مر به فمر به. نعم قال سمعت ابا سلمة ابن عبد الرأمة عبدالرحمن قال من ربي؟ عبد الرحمن ابن ابي قال فقلت له كيف سمعت اباك يذكر في المسجد - 00:19:50ضَ
الذي اسس على التقوى. فقال قال ابي دخلت على رسول الله. صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه فقلت يا رسول الله اي المسجدين الذي اسس على تقوى قال فاخذ كفا من الحصبة فظرب به الارض ثم قال هو مسجدكم هذا - 00:20:17ضَ
مسجد المدينة. قال فقلت اشهد اني سمعت اباك هذا يذكره. واخبرنا ابو الحسن زاهر بن احمد قال ابو اسحاق الهاشم انا ابو مصعب بن عبدالرحمن عن حفص بن عاصم عن ابي هريرة ان رسول - 00:20:47ضَ
الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي وذهب قوم الى انه مسجد قباء. وهو رواية عطيتان ابن وسعيد بن جبير وقتادة. اخبرنا عبد الواحد - 00:21:17ضَ
الملحي قال اخبرنا احمد بن عبدالله النعيمي قال اخبرنا محمد بن يوسف قال حدث قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد العزيز ابن عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:47ضَ
يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا. وكان عبد الله ابن عمر يفعله وزاد نافع. عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيصلي فيه ركعة قوله تعالى فيه رجال يحبون ان كل من بني على التقوى - 00:22:17ضَ
الا ان الا ان الصحابة اهل العلم اختلفوا ما المراد من المسجدين؟ ما المراد من المسجد الذي في الاية بعضهم يقول انه مسجد الرسول واخر من قالوا انه مسجد قباء - 00:22:48ضَ
والصواب انه ان المراد بهذا المسجد الذي وصف في هذه الاية انه مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الراجح والصحيح نعم قوله تعالى فيه رجال يحبون ان يتطهروا. من الاحداث والجنابات والنجاسات. وقال - 00:23:05ضَ
كانوا يستنجون بالماء. ولا ينامون بليل على الجنابة ولا ينامون بالليل على الجنابة نعم هذي هذي من الطهارة علينا بالانسان على جنابة فليتوضأ كما سئل الرسول اينام احدنا وهو جنب؟ قال اذا توضأ فليرقد. نعم - 00:23:33ضَ
اخبرنا بو طاهر عمر بن عبدالعزيز القشاني قال ان بعنا ابو عمر القاسم ابن جعفر ابن عبد واحد هاشمي وقال انبانا ابو علي محمد ابن احمد ابن عمر اللؤلؤي قال حدثنا ابو داوود سليمان ابن الاشعث السجستاني - 00:24:07ضَ
قال اخبرنا محمد بن العلا قال حدثنا معاوية بن هشام عن يونس بن الحارث عن ابن ابي ميمونة عن ابي صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:24:35ضَ
كلما قال نزلت هذه الاية في اهل قباء فيه رجال يحبون ان يتطهروا. قال يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الاية. والله يحب المطهرين اي المتطهرين اسس بنيانه قرأ نافع وابن عامر وابن عامر اسي سابق - 00:24:55ضَ
ضم الهمزة وكسر السين رفع رفع فيهما رفع فيهما جميعا على غير تسمية الفاعل وقرأ الاخرون اسس فتح بفتح الهمزة والسين بني انه بنصب نون على تسمية الفاعل. الا تقى من الله ورضوان خير؟ افمن اسس - 00:25:25ضَ
خير المفاضلة بين المؤسسين وعلى القراءة الاخرى المفاضلة بين بين المؤسسين المسجدين يعني وكل منهم حق لا يستويان لا المؤسسين ولا المؤسسين نعم اي على طلب التقوى ورضا الله تعالى خير من اسس بنيانه على شفا على شفا - 00:25:59ضَ
جرف قرب وحمزة ابو بكر جؤجرف ساكنة الراء والباقون وهما لغتان وهي البئر التي لم تطوأ. قال ابو عبيدة هو الهواة وما يجرف السيل من الاودية فينجرف بالماء فيبقى وهي هار اي هائل - 00:26:39ضَ
هو الساقط ويقال هارياهور فهو هائل ثم يقلب فيقال هرم مثل شاك وشائك وعاقة عائق وقيل هو من يهار. اذا انهدم ومنه الساقط الذي يتداعى بعضه في اثر بعض. كما ينهار - 00:27:09ضَ
والشيء الرخو فانهار به اي سقط في نار جهنم يريد بناء هذا المسجد الضرار كالبناء على شفير جهنم فيهور باهلها فيها. قال ابن عباس رضي الله عنهما يريد سيرهم الى النار والله لا يهدي القوم الظالمين. قال قتادة والله ما تناهى او وقع في النار. وذكر - 00:27:29ضَ
لنا انه حفرت بقعة فيه. فرؤيت دخان يخرج منها. وقال جابر بن عبدالله تدخن يخرج من مسجد الضرار لا يزال بني انهم الذي بنوا ريبة اي شك ونفاقا في قلوبهم - 00:27:59ضَ
اي شكا. اي شكا ونفاقا. نعم الله اليك في قلوبهم يحسبون انهم كانوا في بنيانه محسنين. كما حبب العجل الى قوم موسى قاله ابن عباس رضي الله عنهما وقال الكلبي حسرة وندامة لانهم الندم - 00:28:19ضَ
على بنائه. وقال السدي لا يزال هدم بنائهم اريبة وحزازة وغير ايضا في قلوبهم الى ان تقطع الا ان تقطع قلوبهم اي تتصدى قلوبهم فيموتون قرأ ابن عامر وابو جعفر وحمزة وحفص تقطع بفتح التاء اي - 00:28:46ضَ
تقطع والاخرون بظمها وقرأ يعقوب وحده الى ان خفيف على الغاية من القطع يدل عليه. تفسير الضحاك وقتادة لا يزالون في شك منه الى ان يموتوا فيستيقنوا. والله اليم حكيم - 00:29:16ضَ
لا اله الا الله الحمد لله فضحهم واخزاهم وتوعدهم وميز الله تعالى بين الحق والباطل والمحق والمبطل رافع بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:29:46ضَ
اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه رحمه الله الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم واما من قال انه يتعين قتله اذا نقضه بما فيه مضرة على المسلمين دون ما اذا لم يوجد منه الا - 00:30:19ضَ
اللحاق بدار الحرب والامتناع على على المسلمين فلان الله تعالى قال وانك ايمانهم من بعد وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون. الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم - 00:30:40ضَ
وهموا باخراج الرسول وهم بدؤوكم اول مرة الى قوله قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصرهم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين. فاوجب سبحانه قتال الذين نكثوا العهد وطعنوا في الدين. ومعلوم ان - 00:31:00ضَ
مجرد نكث العهد موجب للقتال الذي كان واجبا قبل العهد واوكد. فلابد ان يفيد هذا زيادة توكيد وما ذاك الا لان الكافر الذي ليس بمعاهد يجوز الكف عن قتاله اذا اقتضت المصلحة ذلك. الى وقت فيجوز - 00:31:20ضَ
ابقاؤه بخلاف هذا الذي نقض وطعن فانه يجب قتاله من غير استتابة. وكل طائفة وجب قيام من غير استيناء لفعل يبيح دم احادها فانه يجب قتل الواحد منهم اذا فعله وهو في ايدينا كالردة والقتل في المحاربة والزنا ونحو ذلك - 00:31:40ضَ
خلاف البغي فانه لا يبيح دم الطائفة الا اذا كانت ممتنعة. وبخلاف الكفر الذي لا عهد معه. فانه ويجوز الاستيناء بقتل اصحابه في الجملة. وقوله سبحانه يعذبهم الله بايديكم ويخزهم. دليل - 00:32:07ضَ
على ان الله تعالى يريد الانتقام منهم. وذلك لا يحصل من الواحد الا اذا قتل. ولا يحصل ان من عليه او به او استرق نعم دلت الاية على ان الطائفة الناقضة الممتنعة يجوز ان يتوب الله على من يشاء منها بعد ان يعذبها ويخزيها - 00:32:27ضَ
بالغلبة لان ما حاق بهم من العذاب والخزي يكفي في ردعهم وردع امثالهم عما فعلوه من النقض والطعن. اما الواحد فلو لم يقتل بل من عليه لم يكن هناك رادع قوي عن فعله. وايضا فان النبي صلى الله عليه وسلم لم - 00:32:49ضَ
لما سبأ بني قريظة قتل المقاتلة واسترق الذرية الا امرأة واحدة كانت قد القت رحم من فوق فوق الحصن على رجل من المسلمين فقتلها لذلك. وحديثها مع عائشة رضي الله عنها معروف. ففرق صلى الله عليه وسلم - 00:33:09ضَ
بين من اقتصر على نقض العهد وبين من اذى المسلمين مع ذلك. وكان لا يبلغه عن احد من المعاهدين انه اذى المسلمين الا ندب الى قتله. وقد اجلى كثيرا ومن على كثير ممن نقض العهد فقط. وايضا فان اصحاب - 00:33:29ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم عاهدوا اهل الشام من الكفار ثم نقضوا العهد فقاتلوهم ثم عاهدوهم مرتين او وثلاثة وكذلك مع اهل مصر ومع هذا فلم يظفر فلم يظفروا بما بمعاهد اذى المسلمين بطعن في الدين او - 00:33:49ضَ
بمسلمة ونحو ذلك الا قتلوه. وامروا بقتل هؤلاء الاجناس عينا من غير تخيير. فعلم انهم فرقوا بين النوعين وايضا فان النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتل مقياس ابن صبابة وعبدالله بن خطل ونحوهما من - 00:34:09ضَ
مما ارتد وجمع الى ردته قتل مسلم ونحوه من الضرر. ومع هذا فقد ارتد في عهد ابي بكر رضي الله عنه كثير وقتلوا من المسلمين عددا بعد الامتناع مثل ما قتل طليحة الاسدي عكاشة بعد - 00:34:29ضَ
لما قتل طليحة الاسد عكاشة ابن محصن وغيره. ولم يؤخذ احد منهم بقصاص بعد ذلك. فاذا كان يؤخذ بما اصابه قبل الامتناع من الجنايات ولا يؤخذ بما فعله بعد الامتناع. فكذلك الناقض للعهد - 00:34:49ضَ
لان كليهما خرج عما عصم به دمه. عصم به دمه. هذا هذا نقض ايمانه وهذا نقض امانة وان كان في هذا خلاف بين الفقهاء في المذهب وغيره فانما قسنا على اصل ثبت بالسنة واجماع - 00:35:09ضَ
الصحابة نعم المرتد اذا عاد الى الاسلام عصم دمه الا من الا من حد يقتل بمثله المسلم والمعاهد يقتل على ما فعله من الجنايات المضرة بالمسلمين. لانه يصير مباحا بالنقض ولم يعد الى - 00:35:29ضَ
كشيء يعصم دمه فيصير كحربي تغلظ قتله. يبين ذلك ان الحربي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اذى المسلمين وضرهم قتله وعقوبة له قتله عقوبة له على ذلك ولم يمن - 00:35:49ضَ
اليه بعد القدرة ولم يمن عليه بعد القدرة عليه. فهذا الذي نقض عهده بظرر المسلمين اولى بذلك. الا ترى انه لما من على ابي عزة الجمحي وعاهده انه لا يعين عليه فغدر به ثم قدر عليه بعد ذلك وطلب ان - 00:36:09ضَ
يمن عليه فقال احسن الله اليك الا ترى انه لما من على ابي عزة الجمحي وعاهده الا يعين عليه فغدر به ثم قدر عليه قدر عليه بعد ذلك وطلب ان يمن عليه فقال - 00:36:29ضَ
لا تمسح سبلاتك بمكة وتقول سخرت بمحمد مرتين. ثم قال لا يلدغ المؤمن من من جحر مرتين. فلما نقض يمينه منعه ذلك من المن عليه. مثلا لا يلدغ المؤمن مرتين - 00:36:52ضَ
لانه يصبح يعني غير مرتين معناه انه عنده تغفيل والمؤمن ينبغي ان يكون فطنا نعم ها امسح كان فيما يظهر يريد تمسح لحيتك اي نعم. تقول النساء خدعة محمد فلما نقظ يمينه منعه ذلك من المن عليه. لانه ظر بعد ان كان عاهده على ترك ضراره. فكذلك من عاهد من اهل الذمة - 00:37:11ضَ
انه لا يؤذي المسلمين ثم اذاهم لو اطلقوه للدغوا من جحر واحد مرتين ولمسح المشرك سبلاته وقال سخرت بهم مرتين. وايضا فلانه اذا لحق بدار الحرب وامتنع لم يضر المسلمين. وانما ابطل العقد الذي - 00:38:09ضَ
بينهم وبينه فصار كحربي اصلي. اما اذا فعل ما يضر بالمسلمين من مقاتلة او زنا بمسلمة او قطع الطريق او او قطع الطريق او جس او نحو ذلك فانه يتعين قتله. لانه لو لم يقتل لخلت هذه المفاسد - 00:38:29ضَ
عن العقوبة العقوبة عليها وتعطلت حدود هذه الجرائم ومثل هذه الجرائم لا يجوز العفو عن عقوبتها في حق المسلم. فلئلا يجوز العفو عنها فلا فلا يجوز العفو عن عقوبتها في حق الذمي اولى واحرى. ولا يجوز ان ان يقام عليه حدها منفردا كما يقام على من بقي الذمته - 00:38:49ضَ
لان صاحبها صار حربيا. والحربي لا يقام عليه. والحربي لا يقام عليه الا القتل. فتعين قتله وصار هذا كالاسير اقتضت المصلحة قتله لعلمنا انه متى افلت كان فيه ضرر على المسلمين - 00:39:17ضَ
اكثروا من ضرر قتله فانه لا يجوز المن عليه ولا المفاداة به اتفاقا. ولان الواجب في مثل هذا اما القتل او المن او الاسترقاق او الفداء. فاما الاسترقاق فانه ابقى له على ذمته بنحو بنحو مما كان فانه كان - 00:39:37ضَ
ذمتنا نأخذ منه الجزية بمنزلة العبد. ولهذا قال بعض الصحابة لعمر في مسلم قتل ذميا اتى عبدك من اخيك بل ربما كان استعباده انفع له من من جعله ذميا. واستعباد مثل هذا لا تؤمن عاقبته وسوء مغبته - 00:39:57ضَ
واما المن عليه والمفاداة به فابلغ في المفسدة واعادته الى الذمة ترك لعقوبته بالكلية فتعين قتله يوضح ذلك ان على هذا التقرير لا نعاقبه اذا عاد الى الذمة الا بما يعاقب به المسلم او الباقي على ذمته - 00:40:19ضَ
هذا في الحقيقة يؤول الى قول من يقول ان العهد لا ينتقض بهذه الاشياء. فلا معنى لجعل هذه الاشياء. ناقض للعهد وايجاب اعادة اصحابها الى العهد. والا يعاقبوا اذا عادوا الا بما يعاقب به المسلم. ويؤيد ذلك - 00:40:39ضَ
ان هذه الجرائم اذا رفعت العهد وفسخته فلا ان تمنع ابتدائه بطريق الاولى. لان الدوام اقوى من الابتداء الا ترى ان العدة والردة تمنع ابتداء عقد النكاح دون دوامه. فاذا كان وجود هذه - 00:40:59ضَ
المضرات يمنع دوام العقد فمنعه ابتداء اولى واحرى. واذا لم يجز ابتداء العقد واذا لم يجز ابتداء عقد الذمة فلان لا يجوز المن عليه اولى. ولان الله تعالى امر بقتل جميع المشركين الا ان المشدود - 00:41:19ضَ
ساقه من المحاربين جعل لنا ان نعامله بما نرى. والخارج عن العهد ليس بمنزلة الذي لم يدخل فيه. كما ان الخارج عن الدين ليس بمنزلة الذي لم يدخل فيه. فان الذي لم يدخل فيه باق على حاله. والذي خرج من الايمان والامان قد احدث فسادا - 00:41:39ضَ
لا يلزم من احتمال الفساد الباقي المستصحب احتمال الفساد المحدث المتجدد. لان الدوام اقوى من الابتداء. يبين ذلك ان كل اسير كان يؤذي المسلمين مع كفره فان النبي صلى الله عليه وسلم قتله مثل النظر ابن الحارث وعقبة ابن - 00:41:59ضَ
ابي معيض ومثلي ابي عزة الجمحي في المرة الثانية. وايضا فانه اذا امتنع بطائفة او بدار الحرب كان ما توقع من ضرره متعلقا بعزة بعزه ومنعته كالحربي الاصلي. فاذا زالت المنعة باسره لم يبق منه - 00:42:19ضَ
ما يبقى الا من من جهة كونه كافرا فقط. فلا فرق بينه وبين غيره. اما اذا ضر المسلمين واذاهم بين ظهران وهرانيهم او تمرد عليهم بالامتناع مما اوجبته الذمة عليه كان ضرره بنفسه من غير طائفة تمنعه - 00:42:39ضَ
وتنصره فيجب ازهاق نفسه التي لا عصمة لها وهي منشأ الضرر وينبوع الاذى للمسلمين. الا ترى ان الممتنع ليس فيما فعله اغراء للاحاد غير ذوي المنعة بخلاف الواحد. فان فيما يفعله فتح باب الشر - 00:42:59ضَ
فان لم يعاقب فعل ذلك فان لم يعاقب فعل ذلك غيره وغيره ولا عقوبة لمن لا عهد يا له من الكفار الا السيف وايضا فان الممتنع منهم قد امرنا بقتاله الا ان يعطي الجزية عن يد وهو صاغر. وامرنا بقتاله حتى اذا اثقلناه فشدد - 00:43:19ضَ
الوثاق فكل اية فيها ذكر القتال دخل فيها. فينتظمه حكم غيره من الكفار الممتنعين. ويجوز انشاء عقد سان لهم واسترقاقهم ونحو ذلك. واما من فعل جناية انتقض بها عهده وهو في ايدينا فلم - 00:43:42ضَ
ندخل في هذه العمومات لانه لا يقاتل وانما يقتل. اذ القتال للممتنع واذا كان اخذ الجزية والمن اخذ والمن والفداء انما هو لمن قوتل وهذا لم يقاتل. فيبقى داخلا في قوله فاقتلوا المشركين - 00:44:02ضَ
فيبقى داخلا في قوله فاقتلوا المشركين غير داخل في اية الجزية والفداء. وايضا فان الممتنع يصير بمن الحربي والحربي تندرج تندرج جميع سيئاته تحت الحراب. بحيث لو اسلم لم يؤخذ بضمان شيء من ذلك - 00:44:22ضَ
بخلاف الذي في ايدينا. وذلك لانه ما دام تحت ايدينا في ذمتنا فانه لا تأويل له في ضرر المسلمين وايذائهم اما اللحاق بدار الحرب فقد يكون له معه شبهة في دينه يرى انه اذا تمكن من الهرب هرب لا سيما وبعض - 00:44:42ضَ
فقهاءنا يبيح له ذلك. فاذا فعل ذلك بتأويل كان بمنزلة احسن الله اليك. لا سيما وبعض فقهاء يبيح له ذلك فاذا فعل ذلك بتأويل كان بمنزلة ما يتلفه ما يتلفه اهل البغي والعدل حال القتال لا ضمان فيه - 00:45:02ضَ
وما اتلفوه في غير حال الحرب ضمنته كل طائفة للاخرى. فليس حال من تأول فيما فعله من النقض لمن لم يتأول. وايضا وايضا فان ما يفعله بالمسلمين من الضرر الذي ينتقض به عهده لابد له من عقوبة لانه يجوز يجوز اخلال - 00:45:29ضَ
اه اخلاء الجرائم التي تدعو اليها الطباع من عقوبة زاجرة. وشرع الزواجر شاهد لذلك. ثم لا يخلو اما ان تكون عقوبته من جنس عقوبة من يفعل ذلك من مسلم وذمي باقية باقية ذمته او دون ذلك او فوق ذلك - 00:45:54ضَ
والاول باطل. لانه يلزم ان يكون عقوبة المعصوم والمباح سواء. ولان الذي نقض العهد يستحق العقوبة على كفره وعلى ما فعله من الظرر الذي نقض به العهد. وانما اخرت عقوبة الكفر لاجل العهد. فاذا ارتفع - 00:46:14ضَ
العهد استحق العقوبة على الامرين. وبهذا يظهر الفرق بينه وبين من فعل ذلك وهو معصومون. وبين مباح وبين دمه لم يفعل ذلك. لان هذه المعاصي اذا فعلها المسلم فانها منجبرة بما يلتزمه من نصر المسلمين - 00:46:34ضَ
ومنفعتهم وموالاتهم فلم يتمحظ مضرا للمسلمين لان فيه منفعة لان فيه منفعة ومضر ومضرة ومضرة. احسن الله اليك. فيه منفعة ومضرة وخيرا وشرا. بخلاف فانه اذا ضر المسلمين تمحض ظررا لزوال العهد الذي هو مظنة منفعته ووجود هذه الامور المضرة - 00:46:54ضَ
اذا لم يجز ان يعاقب بما ان يعاقب بما يعاقب به المسلم فالا يعاقب بما هو دونه اولى واحرى. فوجب ان يعاقب بما هو فوق عقوبة المسلم. ثم المسلم عقوبته تحتم قتله. اذا فعل مثل هذه الاشياء فتحت - 00:47:24ضَ
عقوبة ناقض العهد اولى. لكن يختلفان في جنس العقوبة. فهذا عقوبته القتل فيجب ان يتحتم. وذلك تارة القتل وتارة قطع وتارة الرجم او الجلد. فصل احسن الله اليك لا اله الا الله - 00:47:44ضَ
- 00:48:08ضَ