ألفية ابن مالك

شرح آلفية ابن مالك/ الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان/ 54

عبدالله الفوزان

المصنف رحمه الله تعالى ان واخواتها لان ان ليت لكن لعل كأن عكس ما لكان من عمل فان زيدا عالم باني كفؤ ولكن ابنه ذو ضغني وراعد الترتيب الا في الذي كليت فيها او هنا غير البذي - 00:00:00ضَ

وهمزة ان نفتح لسد مصدر مسدها وفي سوى ذاك اكسري يقول الشارح هذا هو القسم الثاني من الحروف الناسخة للابتداء وقد مضى من القسم الاول هو ما ولا وان ولا تاء - 00:00:32ضَ

مشبهات يكون هذا القسم الثاني هذا القسم الثاني باعتبار الحروف ولكنه القسم الرابع باعتبار النواسخ نعم قال وهي ستة احرف وهي ستة احرف ان وان وكأن ولكن وليت ولعل وعدها سيبويه خمسة - 00:00:58ضَ

فاسقط ان المفتوحة لان اصلها ان المكسورة كما سيأتي فقول ابن عقيل وهي ستة هذا باعتبار ما ذكره ابن مالك والا فان سيبويه يرى ان عسى نعم من الحروف الناسخة - 00:01:37ضَ

الدالة على الترجي اذا اتصلت بالظمير اذا كان اسمها نعم ضميرا اميرا تعتبر من الحروف الناسخة مثل قولك عساك طيب ها عساكم طيبون يكون الكاف اسمها في عام العمل الخلاف عسى المتقدمة هناك - 00:02:09ضَ

التي يكون صريح وخبرها جملة العاملة عمل لكن هذه عامل عمل فيكون قول ابن عقيل وهي ستة هذا باعتبار ما اشار اليه ابن مالك ثم ذكر الناظم معانيها معانيها على اساس ما ذكر ان سيبوي يسقط - 00:02:42ضَ

مفتوحة لكن على ما ذكر ابن مالك يكون ستة والسابع هو عسى مع الظمير قال ومعنى ان وان التوكيد المقصود بالتوكيد هنا توكيد النسبة ونفي الشك المراد بالنسبة نسبة الاسم - 00:03:09ضَ

ونسبة الخبر الى الاسم هذا المقصود بالتوكيد اذا قلت ان زيدا قائم زيدا قائم فادت الجملة توكيد نسبة القيام الى زيد هذا معنى قولهم ان ان وان لتوكيد النسبة ومعنى كأن - 00:03:35ضَ

التشبيه واضح في قول الله تعالى كأنهم حمر مستنفرة ولكن للاستدراك والاستدراك هو تعقيب الكلام بنفي ما يتوهم ثبوته او اثبات ما يتوهم لنفي ما يتوهم ثبوته مثل لو قلت - 00:04:03ضَ

ها زيد شجاع لكنه بخيل ها هؤلاء ها يعني بنفي ما يتوهم ثبوته اذا كان اللي قبل لكن مثبت الثبوت هنا اذا قيل زيد شجاع الان اثبتنا الشجاعة فاذا قيل لكنه بخيل - 00:04:40ضَ

ها العين الان نفينا ما يتوهم الثبوت وهو الكرم والعكس مع النفي اذا قيل مثلا ما زيد كريم لكنه شجاع هذا اثبات ما يتوهم وليت للتمني ولعل للترجي والاشفاق والفرق بين الترجي والتمني - 00:05:10ضَ

ان التمني يكون في الممكن نحن ليت زيدا قائم وفي غير الممكن نحو ليت الشباب يعود يوما تمني عند البلاغيين نعم هو طلب الشيء المحبوب نعم الذي لا يرجى حصوله - 00:05:41ضَ

اما لكونه مستحيلا او بعيد المنال المنال ولهذا قال ابن عقيل ان التمني يكون في الممكن ويكون في غير الممكن وهو مستحيل ومن المستحيل قول الله تعالى يوم ينظر المرء ما قدمت يداه - 00:06:05ضَ

ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا يا ليتني كنت وهذا مستحيل ان الكافر على عمله وسيجازى على عمله اذا لن يكون ترابا هذا مستحيل كما في قول الشاعر من تمثيل البلاغيين في باب التمني - 00:06:33ضَ

ليت الكواكب فانظمها عقود مدح فما ارضى لكم كلمي الكواكب تدنو لي هذا يعتبر من العصير ومن المستحيل ايه ومثاله ايضا بيت اذكره في كتاب البلاغة تأليف علي الجارم مصطفى امين - 00:06:58ضَ

ذكره في باب التمني في شهر رمظان عن شهر رمظان يذكر ان هذا انه كان يصوم في شدة القيظ يقول فليت الليل كان فيه شهرا مر نهاره مر السحابي على اي حال هذا يعتبر - 00:07:29ضَ

من المستحيل لكن التمني قد يقع الممكن وان الترجي لا يكون الا في الممكن فلا تقول لعل الشباب يعود الترجي طلبوا الشيء المحبوب الذي يرجى هذا الترجي قال والفرق بين الترجي والاشفاق - 00:07:46ضَ

ان الترجي يكون في المحبوب نحو لعل الله يرحمنا قول الله تعالى واتقوا الله لعلكم تفلحون الترجي يكون في المحبوب واما الاشفاق فيكون نعم المكروه ولو قال في المخوف كان ادب - 00:08:18ضَ

لاجل يدخل في ذلك قول الله تعالى نعم لعل الساعة قريب لعل الساعة قريب اذا لعل هنا الترجي ولا للاشفاق ها للاشفاق والاشفاق هو توقع الامر المخوف مثل ابن عقيل بقوله نحو - 00:08:44ضَ

لعل العدو يقدم قول لعل العدو يعني قدوم العدو هذا مكروه ومخوف هذه معاني الحروف اما عملها الا وهذه الحروف تعمل عكس عملك انا تنصب الاسم وترفع الخبر هذي لغة - 00:09:14ضَ

جمهور العرب ان كان وجد بعض قبايل منصب الجزئين منصب الجزئين لكن جمهور العرب هذه لغتهم النصب الاول ورفع الثاني الثاني وهذا هو الذي عليه الاعراب نحو ان زيدا قائم - 00:09:43ضَ

فهي عاملة في الجزئين وهذا مذهب البصريين وتقول في الاعراب ان حرف بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر ارفع الخبر وزيدا اسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره القائم خبرها منصوب - 00:10:11ضَ

وعلامة نصب الضمة مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره وذهب الكوفيون الى انها لا عمل لها في الخبر لا عمل لها في الخبر وانما هو باق على رفعه الذي كان له - 00:10:41ضَ

قبل دخول ان وهو خبر مبتدع على رأي الكوفيين انها احدثت النصب اه الاسم واما الخبر فهو باق على رفعه وسيأتي الكلام على هذا عند قول ابن مالك في اخر الباب او في اواخر الباب - 00:11:03ضَ

جائز الرفع كمعطوفا على منصوب ان بعد ان تستكمل ويبدو ان الاعراب الدارجة الان انه يمشي يتمشى مع مذهب الكوفيين لان الاعراب الان يقولون مثلا في ان زيدا قائم ان حرف توكيد ونصب - 00:11:29ضَ

ها حرف التوكيد يعني ما نصبت الا الاسم على الخبر هنا فيقال في الاعراب ان حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر كما تقول في كان ترفع الاسماء وتنصب الخبر - 00:11:48ضَ

التوكيد هذا من جهة المعنى اقول هذا من جهة المعنى لا من جهة الاعراب يعني لك ان تقول مثلا ان حرف توكيد مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر هذا معنى قوله في البيتين لان ان ليت لكن لعن - 00:12:10ضَ

لان عكس ما لي كان من عمل عكس ما لي كان من عمل فقوله لان هذا خبر مقدم وقول عكس هذا مبتلى مؤخر التقدير عكس ما كان عكس ما لكان من العمل - 00:12:33ضَ

نعم ثابت ها لان وان وليت ولكن ولعل معطوفات لعاطف مقدر فان زيدا عالم هذا مثال باني كفؤ هذا مثال اخر ولكن ابنه ذو ضغني هذا مثال في الاول زيدا اسمها - 00:12:55ضَ

وعالم خبر وفي الثاني الياء ضمير متصل مبني على السكون في محلي نصب وكفؤ خبرها والثالث ولكن ابنه ابنة هذا اسم لكنه منصوب مضاف مضاف اليه خبر لكنه مرفوع وعلامة رفعه الواو - 00:13:28ضَ

لانه من الاسماء ستة وهو مضاف وضغن مضاف اليه والضغن بمعنى الحقد ثم شرع في المسائل المتعلقة بهذا الباب وقال في اول مسألة وراعي ذا الترتيب الا في الذي ليت فيها او هنا غير البذيء - 00:13:55ضَ

هذا البيت يناقش مسألة تقديم الخبر على الاسم في هذا الباب هل يقدم الخبر على الاسم او لا يقدم وقال ان يلزموا تقديم الاسم في هذا الباب وتأخير الخبر ومعنى قولي يلزم - 00:14:21ضَ

بمعنى يجب يعني لا يجوز ان يتقدم الخبر في هذا الباب على الاسم الا اذا كان الخبر ظرفا او جارا ومجرورا فانه لا يلزم تأخيره اذا كان الخبر ظرفا او جارا ومجرورا - 00:14:45ضَ

فانه لا يلزم تأخيره ماذا نستفيد من قول لا يلزم تأخيره انه يجوز التقديم التقديم اذا كأن ابن عقيل قال قال ماذا اذا كان الخبر ظرفا او جارا ومجرورا جاز تقديمه على الاسم - 00:15:05ضَ

لكن هذه العبارة ليست على اطلاقها لابد لها من قيد فنقول لم يلزم تأخيره لا يلزم تأخيره الا لمانع الا لمانع فاذا وجد مانع وجب التأخير وان كان الخبر ظرفن - 00:15:25ضَ

جارنا مجرورا اذ ان عبارة ابن عقيل توهم لماذا لانه اذا كان الخبر ظرفا او جارا او مجرورا لا يلزم التأخير. يجوز التقديم لكن هذا ليس على اطلاقه في بعض المسائل - 00:15:50ضَ

يكون الخبر ظرفا او جارنا مجرورا ويجب تأخير الخبر لا يجوز التقديم لا يجوز التقديم مثل اذا قلت ان زيدا لفي الدار دخوله لام الابتداء هذا الخبر هذا موجب لتأخير الخبر - 00:16:08ضَ

اذ لا يجوز ان تقول ان لفي الدار ان لا في الدار يعني تقدم الخبر نعم تعبير ابن عقيل السابق يفيد انه يجوز انه ما يلزم تأخير الخبر في هذا المثال - 00:16:34ضَ

مع انكم تعرفون وستعرفون اننا اذا اردنا ان ندخل لام الابتداء على الاسم ان ها انه لابد يتأخر فكيف الخبر الذي رتبته التأخير يدخل عليه الامام الابتداء ونجيز تقديمه تناقض الان - 00:16:51ضَ

اذا نقول انه اذا كان الخبر ظرفا او جارا ومجرورا جاز تقديمه على الاسم الا اذا وجد ما يمنع التقديم ومن الصور التي يمنع فيها التقديم ان تدخل لام الابتداء - 00:17:15ضَ

على الخبر الذي هو ظرف او جار انه مفتوح وهذا معنى قوله فانه لا يلزم تأخيره يعني بل يجوز تقديم - 00:17:34ضَ