كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)

كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي) - حلقة (٣٠٦) - ضَارِبُ الهَامِ فِي الغُبَارِ وَمَا

أيمن العتوم

بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة السادسة بعد المئة الثالثة في القصيدة مئة واثنتين وستين واليوم هذه الحلقة - 00:00:00ضَ

اصورها من باحة مسجد السليمانية السلطان سليمان القانوني وهو يعد ربما اشهر سلاطين بني عثمان اه اه يعني بما انني في اسطنبول احببت ان اصور الحلقات التي تمر في هذه الفترة من الزمن من تاريخ المتنبي او من تاريخ كرسي - 00:00:20ضَ

في اماكن متعددة. الحلقة الفائتة صورناها في مسجد ايا صوفيا والان نصور هذه الحلقة في مسجد سليمان القانوني. اذا قال المتنبي ضارب الهام في الغبار وما يرهب ان يشرب الذي هو ساقي. فوق شقاء للاشقاء - 00:00:40ضَ

قيمة جال بين ارساغها وبين الصفاقي. ما رآها مكذب الرسل الا صدق القول في صفات البراق همه في ذوي الاسنة لا فيها واطرافها له كالنطاق. ثاقب الرأي. ثابت الحل لا يقدر مرء له على اقلاقي. يا بني الحارث ابن لقمان لا تعدمكم - 00:01:00ضَ

وفي الوغاموتون العتاق. بعثوا الرعب في قلوب الاعادي فكأن القتال قبل التلاقي بعثوا الرعب في قلوب الاعادي فكان القتال قبل التلاقي. وتكاد الظبى لما عودوها ارتضي نفسها الى الاعماق واذا اشفق الفوارس من وقع القنا اشفقوا من الاشفاق - 00:01:30ضَ

كل ذمر يزيد في الموت حسنا كبدور تمامها في المحاق. جاعل درعه منيته ان لم يكن دونها من العار واقي. كرم خشن الجوانب منهم. فهو كالماء في الشفاء للرقاق نقي ومعال اذا ادعاها سواهم لزمته خيانة السراق. اذا قال في البيت الرابع عشر - 00:02:00ضَ

الهام في الغبار وما يرهب ان يشرب الذي هو ساقي. ضارب الهم الهم الرأس يعني يقطع الرؤوس في الغبار كناية عن المعركة اذ لا يكون الغبار وهو نقع وقع حوافر الخير على الارض تصعد يصعد هذا النقع وهو الغبار - 00:02:30ضَ

على انه يضرب الرؤوس ليس ظلما ولا تجبرا انما في قتال الاعداء اي انه يضرب او يجاهد في سبيل الله. هذا معنى الضارب في الغبار وما يرهب ما يخاف ان يشرب الذي هو ساقي. فاذا سقى اعداءه كأس الموت فما - 00:02:50ضَ

قيفه ذلك اي ما يخيفه ان يموت هو وان يشرب الذي ان يشرب من الكأس نفسها التي سقى بها الاعداء. فاذا كان اه آآ سقى اعداءه كأس المنية بضرب هامهم في المعركة فان ذلك لا يمنعه. ها من ان يكون هو المضروب - 00:03:10ضَ

فيقطع رأسه يريد ان يدلل على شجاعته وكأنه يشير الى قول عنترة ابن شداد حين قال ليس على القناب محرم. يعني الكريم الشجاع اه ليس على القنا بمحرم. ليست الرماح محرمة على جسده - 00:03:30ضَ

فلو اصابت جسده فذلك امر طبيعي. لو طعنته تلك الرماح فدل ذلك على انه كريم. كيف يكون كريما وشجاعا وكيف يكون فيه هذه الصفات العلية ما لم يتعرض لمثل هذه المنية. اذا ضارب الهام في الغبار وما يرغب - 00:03:50ضَ

وان يشرب الذي هو ساقي. ثم قال في البيت الخامس عشر فوق يعني راكبا فوقه شقاء للاشق مجال بين طاغية وبين الصفات فوق شقاء الشقاء اللي هي صفة مشبهة اه مؤنثة ومذكرها اشق اشق - 00:04:10ضَ

شقة مثل اكحل كحلاء وهكذا هذه صفة مشبهة. والشقاء الفرس الطويلة. واذا قيل ان فرسا طويلا دل ذلك على انها كريمة وعلى انها صبورة يعني تتصف ايضا بمع الاخلاق من الصبر والشجاعة وطول وطول النفس في القتال فيقول انه كان - 00:04:30ضَ

لا يركب شقاء. اختفى الشراح في كلمة الاشق. الاشق هو مذكر شقاء. فهل معنى ذلك؟ قال ايش؟ فوق الشقاء اشق مجال يعني مكان تجول فيه. هم. بين ارساغها وبين الصفاق. والارساخ يعني آآ اقدام وسيقان - 00:04:50ضَ

الخيل والصفاق هو الجلد الذي يكون تحت جلد البطن. يعني جلد رقيق جدا يقول انها فرس عالية. طبعا انا جمعت ما ذهب اليه الشراح في كلمة الاشق فوجدتها خمسة معان - 00:05:10ضَ

الاول ان يريد ان يصف طول وعلو الفرس فقال لك الاشق الذكر من هذه الخيول. اه يمر من تحتها ومن بين ارساغها ومن بين اقدامها ومن بين ارجلها. فدلالة على انها فرس عالية. الى الحد الذي يمكن ان - 00:05:30ضَ

سلب من تحتها فرس الذكر. ها هذي المعنى الاول. او يريد ان يقول ان هذه الشقاء نتجت عن الشق عن كريم مثلها لانه الاشق نفس الشقاء لكن مذكر ومؤنث. فقال انها ما كانت لتكون كريمة. ولا فرسا طويلة الا لانها - 00:05:50ضَ

ان نتجت اي كان ابوها اشق. فهذا المعنى الثاني. ثم قال الاشق بعضهم قال الاشق الرمح لانه المتنبي تعرف يعني المتنبي فنان في انه اه يذهب بالشراح اه كل مجال. يجعلهم يتيهون في في معناه. واللي قال طبعا اه من قبل ان - 00:06:10ضَ

ناموا بلا عيوني عن عن شواردها ويسهر الخلق جراءها ويغتصبوا. فانتم فسروا لي الاشق الذي انا طرحته في هذا البيت. اذا المعنى الثاني انه الاشق هو والد هذه الشقاء فهي كريمة من كريم والمعنى الثالث الاشق هو الرمح. الذي يشق - 00:06:30ضَ

قاتله اه ويكون بيد حامله. هم. فهو بيقول لك هذه الرمح بيدي هذا الفارسي على هذه الفرس الشقاء اه اه آآ كان يجول به ويضرب يمنة ويسرة ويرمي به هنا وهناك. فهذا المعنى الثالث. المعنى الرابع الاشق - 00:06:50ضَ

قعدت المصروع من الفرسان. اه لانه دخل معركة شديدة قوية حامية الوطيس. فكان ارس الذي فوق هذه الشقاء اوردته هذه الشقاء المهالك. اوردته هذه الفرس العظيمة الطويلة الكريمة الشجاعة الصبورة او - 00:07:10ضَ

المهالك فصرع فوقها ولا يصرع الا اذا كان فوق فرس تقتحم اه لب المعركة. هذا المعنى الرابع والمعنى الخامس والاخير الذي جمعتم بين هؤلاء الشراح انه آآ الاشق اه لانه الفرس الشقاء الطويلة والاشق الطويل - 00:07:30ضَ

فقال لك آآ كان يركبها فارس طويل وليس شرطا ان يكون المقصود بالطول هنا طول القامة او علو الهامة انما المقصود طول ذات اليد طول الشجاعة الطول في الباع في الصفات المعنوية كأن تكون طول - 00:07:50ضَ

في الكرم والشجاعة فيقول ان هذه الفرص كانت تحمل فارسا كريما اشق. قل وماعان محتملة في هذا في هذا البيت ولكن يعني اذا بدنا نذهب الى انه خيال المتنبي واسع جدا وعنده صور فانتازية عالحقيقة في بعض في بعض صوره - 00:08:10ضَ

هي من اه مشهديات سينمائية بهوليود. فسنقول ان هذه الفرص كانت عملاقة الى الحد الذي كان الفرس الذكر وهو ذكر. كان يمر من تحت صغير بالنسبة لها يريد انه كان يركب فرسا عظيما. اذا فوق شقاء للاشق مجال بين ارساخها وبين الصفاق - 00:08:30ضَ

ثم قال في البيت السادس عشر ما رآها مكذب الرسل الا صدق القول في صفات البراق. يعني اذا رآها انسان ملحد مكذب الرسل يعني انسان ملحد الذي لم يؤمن برسول من قبل والذي لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم. قال لك شو هاد ؟ بس حادثة الاسراء والمعراج انتم تضحكون علينا ايها - 00:08:50ضَ

يعني حادثة الاسراء والمعراج. معقول اه محمد هذا الذي تدعون عنده نبيكم ركب على فرس كانت تنظر فتضع آآ قدمنا طبعا هذا الحديث هذا حديث. وفي صحيح البخاري ومسلم. اه كانت تضع قدمها بحيث يقع نظرها اه من - 00:09:10ضَ

افق فكانت يعني القفزة تبعت هذه الفرس التي ركبها التي اسمها البراق طبعا ركبها محمد صلى الله عليه وسلم كانت قفزتها يعني قفزة تنط من الحجاز آآ لبلاد الشام اول شي لسيناء قفزة واحدة وبعدين من سيناء لبلاد الشامي قفزة ثانية فقفزتين يعني - 00:09:30ضَ

تطمح ثانية اخذت مع ثانيتين. فقال لك هذا الملحد الذي لم يعش زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وكذب قصة البراق وقصة العروج الى السماء في قصة سيدنا محمد آآ اذا رأى هذه الفرس - 00:09:50ضَ

ان هناك فرسا يمكن ان تكون بهذه السرعة لان هذه الفرص سريعة كانها البراق. فقال لك قصة الوراق اذا الحقيقية ويمكن ان تكون صادقة لانني رأيت في زماننا هذا ابا العشائري يركب فرسا شقاء كانت سرعتها بسرعة البراق. فاش قال هذا خيال - 00:10:04ضَ

هذا خير عند المتنبي ما رآها مكذب الرسل الا صدق القول في صفات البراق اي صفات البراق من السرعة. هم. ثم قال في البيت السابع عشر همه في ذوي الاسنة لا فيها واطرافها له كالنطاق. اه قال لك هذا الممدوح وهو ابو العشائر - 00:10:24ضَ

يعني لو ركب هذه الفرس ثم احاطت احاط به الاعداء عشرون ثلاثون فارسا وشرعوا في وجهه الرماح. تمام؟ اه وكانت الرماح تحيط به ايش؟ كالنطاق كأن الحزام الدائري. فاين يكون همه في النجاة؟ ام اشغل همه في ذوي الاسنة - 00:10:44ضَ

الى سيدنا اصحاب الاسنة من اصحاب الاسنة؟ الفرسان الذين احاطوا به حينئذ حين يحيط به الفرسان وتكون الرماح مشرعة في وجهه كانها حلقة دائرة نية محكمة الاغلاق او تحيط به تريد ان تفتك به ما يخاف منها وما يكون له هم في هذه الرماح انما همه في - 00:11:04ضَ

الذين يحملونها كيف يقتلهم؟ كيف ينتصر عليهم؟ كيف يضربهم ضربة واحدة فيفرق فيما بين لهم فيقتلهم ويبيدهم. هم. همه يعني هم هذا الممدوح في ذوي الاسنة في اصحاب الاسنة الاسنة الرماح. اه جمع سنان. لا فيها - 00:11:24ضَ

ايلاف الاسنة التي تحيط به فمشهدها مرعب. تخيل انت في المعركة احاط بك ثلاثون فارسا كلهم اشعوا الرماح في وجهك فرأيت فلم ترى الا الحديد الا الموتى بارزا او فاغرا فاه من كل رمح يريد ان يأكلك. فاين يكون همك؟ وين بروح انصرف دينك - 00:11:44ضَ

الى النجاة قال لا ومن صرف دينه الى الهرب والنجاة بنفسه انصرف همه وذهنه الى انه كيف يقتل حاملي هذه الاسنة ها همه في ذوي الاسنة لا فيها. واطرافها ايوة والحال - 00:12:04ضَ

يعني في حالة ان اطراف هذه الرماح كانت له كالنطاق. ثم قال في البيت الثامن عشر ما زال يتابع مدح الممدوح. ثاقب الرأي ثابت الحلم لا يقدر مرء له على اطلاق. ثقب الرأي يعني ايش؟ رأيه يثقب الحجب - 00:12:19ضَ

يهدم السدود لانه الرأي الصحيح والصواب يكون خلف السد. او وراء الحجاب. فرأيه كأنه يهدم هذا الحجاب وهذا ترى وهذا الساتر وهذا المانع فيصل الى الرأي السديد. فلذلك يسمى ثاقب الرأي. اه ثاقب الرأي. يقول لك ايش هو قال؟ المتنبي نفسه قال اه - 00:12:39ضَ

القصيدة السناتي لم نشرحها بعد. قال الرأي قبل شجاعة الشجعان هو اول وهي المحل الثاني. فاذا هما اجتمعا لنفس مرة وفي رواية فاذا هما اجتمعا لنفس مرة اي شديدة اه بلغت من العلياء كل مكان. اذا ثاقب الرأي ثم قال ثابت - 00:12:59ضَ

طول حلمي الحلم الوقار الهدوء الرزانة الرصانة الركازة. يقول لك في ناس شباب اه هوج خرق جميع اخرق حمق جميع احمق اه تلعب بهم الحادثة البسيطة. اه يعني تذهب بهم يمينا وشمالا. قال لك هذا - 00:13:19ضَ

مع شبابه لانه لما مدح بالعشا ربما كان في الثلاثين من عمرهم. اعني ابا العشائر. اه فكان ثابتا اه ثابت الحلم ما يعني ما ما يقلقه اي شيء ما يخيفه اي شيء ما يزعزعه ولا يضعضعه موقف صعب كأن يكون معركة وكان - 00:13:39ضَ

شيئا من هذا القبيل. مم. قال ثابت الحلم لا يقدر مرء لا يستطيع مرء مذكر مرأة. يعني هو احنا بنقول امرؤ وامرأة اه اه بوجود همزة الوصل ويمكن ان نحذفها فنقول مرء اه ومرأة اه كرم الله المرأة في الاسلام - 00:13:59ضَ

نقول كرم الله لي امرأته في الاسلام. وفي القرآن وردت امرأة بهمزة الوصل. في قوله تعالى مثلا على سبيل المثال لا الحصر. آآ وضرب الله مثلا للذين اذا كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل - 00:14:19ضَ

النار مع الداخلين. والآية اللي بعدها ايضا فيها امرأة فرعون. ها. اذا ثاقب الرأي ثابت الحلم لا يقدر مرء له على اخلاقه. هذه الصفة الثالثة هي تفريع على الصفة الثانية. كيف ثابت الحلم؟ قال لك لا يقدر مرء له على اطلاقه لا يستطيع اي انسان ان يقلقه - 00:14:39ضَ

لانه ثابت وقور رزين ركين. ثم قال في البيت التاسع عشر يا بني الحارث ابن لقمان لا تعدمكم في الوغام اتول العتاق مم طبعا لا هنا لا تعدمكم اما ان تكون نافية يعني آآ في اللغة طبعا في الحرب وبني الحارث باللقمان هم قوم ممدوح - 00:14:59ضَ

اه بني الحارث اللقمان بن حمدان اتوقعوا يعني عايز الحمدانيين. قال له لا تعدمكم في الوغى. هذه لا النافية كانها اخبار. اذا كانت لا النافية بمعنى الاخبار يريد ان يقول ان متون العتاق اي ظهور متون جمع متن. والمتن ظهر العتاق جمع - 00:15:22ضَ

اه للخيول الكريمة. قالت لا تعدمكم اه يريد ان يخبر عنهم انه في المعركة اه آآ آآ يركبون ظهور الخيل الكريمة للقتال. فهذه على الاخبار بلا النافية. فان كانت لا النافية تعني الدعاء تفيد الدعاء - 00:15:42ضَ

فكان يدعو لهم بالا تعدمهم في الوغى متون العتاق اي ان يكونوا دائما مقاتلين مجاهدين في سبيل الله لا آآ يرتاحون من معركة الا ويدخلون معركة اخرى يذبون عن حياض الاسلام وعن آآ وطن العروبة ويقاتلون الروم. يا بني الحارث ابن لقمان - 00:16:02ضَ

انا لا تعدمكم في الوغى متون العتاق. وليش قال في الوغى؟ متون العتاق؟ لانه متون عتاق. ممكن تكون للاستعراض. يعني ظهور الخيل انت بتعرف الان احنا عندنا استعراض للخيل كثير. اه وحتى في سبب يعني قصة سيدنا سليمان عليه السلام اه اه لما قال اه اذ عرض عليه - 00:16:22ضَ

مش دي قصة سليمان مع الخيل اذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد فقال اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ردوه علي فاتفق مسحا بالسوق والاعناق. هم. اذا اه ممكن تكون للاستعراض. ممكن تكون للسباق. ممكن يكون - 00:16:42ضَ

كل المباهاة ممكن يكون للاقتناء. فقال لك في الوغى اي للجهاد فقط. فهي آآ خصص يعني ذكر التخصيص في اللغة حتى لا ينصرف الذهن الى استعمالات الخيل الاخرى في الامور الاخرى. انما هي فقط تكون للحرب والجهاد. ثم قال في البيت العشرين - 00:17:02ضَ

بعثوا الرعب في قلوب الاعادي فكأن القتال قبل التلاقي. طبعا هذه رواية. الرواية الثانية بعثوا الرعب في قلوب الاعادي يجي فكان مش فكائنا وهذي الاعادية بتشديد الياء. بعثوا الرعب في قلوب الاعادي فكان القتال قبل التلاقي. هذا الرواية - 00:17:22ضَ

الثانية يعني بعثوها والجماعة قاعدة على بني حمدان. الرعب في قلوب الاعادي يعني بقتالهم بشدة قتالهم للاعداء. بعثوا هذا الرعب زرعوا هذا الرعب في قلوب اعاديهم. اه قبل ان يلتقوهم - 00:17:42ضَ

ليش؟ طبعا قبل ان يلتقون لان سمعتهم تدل على انهم اشداء في الحروب عنيدون في القتال لا يرتاحون يقدمون اقدام الاتيه كما قال الشاعر الاخر. اه فكأن القتال قبل التلاقي. لما سمعوا بشجاعتهم وبصلابتهم وبشدتهم - 00:17:58ضَ

قذف الرعب في قلوب اعاديهم فكأنهم قاتلوهم قبل ان يقاتلوهم. وكأنهم انتصروا عليهم قبل ان ينتصروا عليهم لانهم نصروا بالرعب. وكان ففي ذلك اشارة الى قوله صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب. قال في البيت آآ الواحد وعشرين وتكاد الضبى لما عودوها تنتضي نفسها الى - 00:18:18ضَ

عناقي تكاد تقترب ها الضبا جمع وهي حد السيف. لما عودوها اي لما عودوها من الاغماد في الاعناق. قال لك هذه اللي حدوا السيف او حدود هذه السيوف اه متعودة ان تغمد لا في جرابها ولا في قرابها الطبيعي للسيف انما - 00:18:38ضَ

معودة ان ان تغمد في الاعناق. فاذا قابلوا الاعداء اه كأن السيوف خرجت من اغمادها الخشبية او الحديدية تريد ان تسكن باغمادها الحقيقية اللي هي اعناق الاعداء. شوفوا كيف اه كانه طلعت رؤوسها. السيوف طلعت رؤوسها وانقضت يعني اخرجت رؤوسها - 00:18:58ضَ

انقرابها تريد ان تغمد في آآ اعناق الاعداء وتكاد الضبى لما عودوها تنتضي نفسها الى الاعناق او اراد ان يقول ان انه اه اه اللي ما عودوها من القتال في المعركة فكأنها تشتاق الى اعناق الاعداء لكي تسيل اه دماءهم. فهي حينما تدخل المعركة تشتاق - 00:19:18ضَ

الى هذا الفعل من الابطال فتخرج من اغمادها فتذهب الى اعناق اعدائها. ثم قال في البيت الثاني والعشرين واذا اشفق ليسوا من وقع القناة اشفقوا من الاشفاق. هؤلاء بنو الحارث بن حمدان اه بن لقمان بن حمدان. هؤلاء اذا اشفق الفوارس - 00:19:38ضَ

الفرسان الشجعان من وقع القناة يعني من الحرب وقع القناة شدة فعل القنافس في الاجساد الرماح؟ اه اشفقوا من ايش؟ من اشفاق الناس. قال له يعني اه طبعا اشفق حذر. اه حذروا من الحذر. هم كانوا خارج هذا الحذر لا يحذرون من - 00:19:58ضَ

دخول المعارك ان حذر غيرهم من هذه المعارك او خاف من الموت. هم يخافون من الخوف من الموت. بمعنى انهم يتجنبون الخوف من الموت فيدخل المعارك فلا يوجد عندهم حذر من من موت ولا من وقع اسنة ولا من دخول معركة. واذا اشفقوا الفوارس من وقع القناة اشفقوا من الاشفاق او - 00:20:18ضَ

اشفقوا على هؤلاء الفوارس الذين دخل قلوبهم الرعب لما تخافون؟ هل تعتبرون انفسكم آآ فرسانا اذا كنتم تعتبرون او تعدون انفسكم فعليكم الا تخافوا مثلنا لان الفارس يدخل المعركة غير خائف مهما كانت شدة هذه المعركة. ثم قال في البيت الثالث والعشرين - 00:20:38ضَ

كل ذمر يزيد في الموت حسنا كبدور تمامها في المحاق. طبعا المحاق ممكن ان تقول المحاق. والمحاك هي ايام او الليالي الثلاثة الاخيرة من كل شهر. يكون البدر فيها هلالا او يعود فيها البدر او القمر كالعرجون القديم - 00:20:58ضَ

عرق النخلة الاعوج. اه. ففي هذه الحالة ينقص تمام البدر حتى يصير الى هذه الحالة. فقال لك كل ذمر والذمر هو الرجل الشجاع جمعها اذمار. قال يزيد في الموت حسنا. يعني يزيد بسبب الموت حسنا. يكون بدرا - 00:21:18ضَ

اه ثم يدخل المعركة مكتمل البهاء كالبدر ثم ينقصه ينقص ضياءه الموت فيتحول الى ولكن تحوله الى محاق لا ينقص من حسنه اذ انه يزيد حسنا في الحياة بالبدر ويزيد حسنا في الموت بالمحاق - 00:21:36ضَ

محقه الذي يعني موته انما هو زيادة له في حسن تمامه. فلا تمام فلا محق الا عن تمام. فلما كان تماما في حسنه وفي شجاعته في حياته كان تماما في حسنه وفي شجاعته في موته. هم. كل ذمر يزيد في الموت حسنا كبدور او يمكن ان - 00:21:56ضَ

تكون كنا عن السلطة انهم كانوا حينما كانوا سلاطين كانوا كالبذور. ثم لما اه ماتوا صاروا كالمحاق لكنهم كانوا على الحسنيين في الحالين. ثم قال في البيت الرابع والعشرين جاعل هذا ذمر الشجاع. جاعل درعه - 00:22:16ضَ

منيته ان لم يكن دونها من العار واقي. قال لك يتقون العار بعدم لبس الدرع في الدخول الى المعارك. لان العربة كانت تبجل وتقدم وتقدر الفارس الذي يدخل معركة دون درع واق. لانه هذا مش خايف من الموت. اما - 00:22:36ضَ

بقل لك من الطبيعي جدا ان يلبس الفرسان الدروع في المعارك. لكنهم اذا صادفوا فاريسا دون درع فهذا لا يسأل في الموت. هذا غير مشفق من الموت فهي صفة زيادة له في الشجاعة. فقال لك هؤلاء آآ بنو حمدان هذا ابو العشائر وقومه يجعلون درعهم - 00:22:56ضَ

الايش؟ منيتهم. فيجعلون الموت هو الدرع الذي يقيهم. اي كانما يحول الموت بينهم وبين الموت. او لا يسألون في الموت فيجعلونه فيدخلون المعركة دون درع. ليش؟ لانهم يعتبرون ان لبس الدرع عارا او ان لبس الدرع عار لا - 00:23:16ضَ

لا حق لهم فيه كفرسان شجعان اكثر او متميزين عن سواهم من الفرسان. جاعل درعاه منيته ان لم يكن دونها من العار واقي. ثم قال في البيت الخامس والعشرين كرم خشن الجوانب منهم فهو كالماء في الشفاء للرقاق - 00:23:36ضَ

تصفون بصفتين انهم خشنون غلاظ لكن على الاعداء وانهم لينون رقاق كالماء لكن على الاولياء والاصدقاء وعلى قومهم اه قال لك هذا الصفة طبعا اه الجواهري في زماننا هذا قال ايش قال لله دروك من مهيب وادع نسر - 00:23:56ضَ

في العلو والشدة والمخالب نسر يطارحه الحمام هديلا. الحمام يعني رمز الامن والسلام اه اذا كرم خشن الجوانب منهم للاعداء. فهو هذا الكرم في كرمه هو كريم على الحالين لكن لكنه يتخذ لكل - 00:24:16ضَ

قام مقالا اف وكلمة. شف قديش ما رقيق من سابوا فيه الحياة. في الشفار الرقاق. شفار جمع شفرة. والرقاق الرقيق التي يعني هو جعلهم كالسيف الرقيق الذي يقطع الاعداء وجعلهم كالماء الرقيق الذي ينساب حياة في افواه الاصدقاء. شف - 00:24:36ضَ

شمال في الجمع بين المتناقضات لكنها اه طبيعية لان لكل مقام مقالة. هم. ثم قال في البيت السادس والعشرين ومعال اه فهو كالماء ومع لو لديهم معال اه او ربما عال ها ربما عال اذا ادعاها سواهم لزمته خيانة السراق - 00:24:56ضَ

قال هذه المعالي وهذه الصفات الحميدة مقصورة عليهم فلو ادعاها سواهم انها موجودة فيهم لكرم الاخلاق والشجاعة والصبر والكرم في العطاء اه فانه تلزمه خيانة السراق فيجب ان تقطع يده لانه سارق لهذه الصفات ليست فيه حقيقية - 00:25:16ضَ

هنا نتوقف اذا عند هذا البيت السادس والعشرين في هذه القصيدة مئة واثنتين وستين نلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة. الحلقة السابعة بعد المئة الثالثة في مكان جديد - 00:25:36ضَ

ان شاء الله تعالى. فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:25:46ضَ