قائمة فتاوى 1

ماصحة حديث حب الوطن من الإيمان

وليد السعيدان

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسن الله اليكم هل قولهم حب الوطن من الايمان حديث؟ الجواب لا هذا ليس بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ

ولا يجوز ولا يجوز لنا ان نرفع هذا اللفظ الى مقامه الكريم الشريف صلى الله عليه وسلم فهو من الاحاديث التي لا تصح بل هي من الاحاديث الموضوعة في موضوعة فيما نعلم - 00:00:20ضَ

ولكن لا شك ان حب الوطن من الامور الفطرية التي جبل الانسان عليها فليس غريبا ابدا ان يحب الانسان وطنه الذي نشأ على ارضه وشب على ثراه وترعرع بين جنباته - 00:00:33ضَ

كما انه ليس غريبا ان يشعر الانسان بالحنين لوطنه عندما يغادره الى مكان اخر فهناك ارتباط فطري بين الانسان وبين وطنه بين الانسان وبين وطنه ولكن على الانسان ان يخضع هذا الحب الى - 00:00:47ضَ

يعني الى ما هو اعظم منه وهو محبة الله ورسوله ومحبة دينه. فاذا كان حب الوطن يتعارض مع هذا الحب فالواجب على الانسان ان يترك حب وطنه وان يصبر على مفارقته - 00:01:07ضَ

من اجل ارضاء الله عز وجل ومن اجل الهروب بدينه والنجاة من الفتن كما ترك النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم مكة وهي وطنه وهي وطنه وآآ قال كلمته المشهورة - 00:01:21ضَ

كما في حديث عبد الله بن عباس قال ما اطيبك واطيب بلد فانت ما اطيبك من بلد واحبك الي ولولا ان قومك اخرجوني منك ما سكنت غيرك او كما قال - 00:01:38ضَ

صلى الله عليه وسلم ولولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معلم البشرية يحب وطنه لما قال هذا الكلام الذي لو ادرك كل انسان مسلم معناه لرأينا حب الوطن يتجلى في اجمل صوره. ولكن كثير من الناس يقدموا محبة الوطن على محبة الله ومحبة رسوله. ومحبة ما يحبه الله - 00:01:50ضَ

ورسوله وهذا وهذه المحبة بهذا الاعتبار يكون فيها غلو وكذلك ينبغي لنا اذا احببنا وطننا ان نربط هذا الحب بالشريعة فنحن نحب وطننا لانه ليس لانه مسقط رأسنا فقط لا - 00:02:12ضَ

بل نحن نحب وطننا لانه بلد اسلامي يقام تقام فيه شعائر الله وتنفذ فيه حدود الله وفيه علماء اهل السنة والجماعة وحكامهم مسلمون ويأمن الناس فيه على دينهم وعلى اعراضهم وعلى انفسهم واموالهم - 00:02:30ضَ

فنحن نحب وطننا لذلك نسأل الله عز وجل ان يؤمننا في يؤمننا في اوطاننا وان يؤمن المسلمين في سائر اوطانهم. والمقصود ان هذا الكلام لا يصح مرفوعا للنبي عليه الصلاة والسلام. والله اعلم - 00:02:49ضَ