Transcription
هناك ايضا نقاش على مسألة كون جدة ميقات هل هي كذلك هذه المسألة من فعلا مشكل المسائل وهي وان كانت قديمة الا انها متجددة وجدة بالمناسبة موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ
اه بل اه قيل انها اه هي التي اهبط فيها ادم وايا كان هذا ثابتا او لم يثبت الا انها تاريخيا قديمة قدم الزمان والحديث عن جدة وتأقيتها حديث الحقيقة تناوله اهل العلم المعاصرون - 00:00:21ضَ
ولم يتناوله السابقون فيما يظهر لي لانها لم تكن مأهولة اساسا ما كانت مدينة. لكنها كانت منطقة ولها اسم انما مأهولة بالسكان لم تكن كذلك من اهل العلم من رأى ان جدة ميقات مطلقا - 00:00:41ضَ
وقال للقادم من اه غربها او شرقها او شمالها او جنوبها له ان يحرم منها لانها من المواقيت. ومنهم من قال بانها ليست ميقاتا مطلقا لجميع القادمين ومنهم من توسط وهذا الذي - 00:00:57ضَ
اراه راجحا وهو رأي شيخنا بن باز رحمه الله تعالى وبه كان يفتي وشيخه الشيخ ابن حميد رحمه الله تعالى وبه كان يفتي وهكذا الشيخ صالح الحيدان ايضا حفظه الله تعالى رئيس مجلس القضاء سابقا - 00:01:14ضَ
وهو بذلك ايضا يفتي قالوا جدة ميقات للقادم من غربها وهم اهل السواكن ومن كان في حكمهم في جنوب مصر وشمال السودان وذلك لانهم هي اول ما يقابلهم هي اول ما يقابلهم في البحر - 00:01:32ضَ
وليس معهودا شرعا ان يكون الميقات في البحر وليس هناك ما يحاذى به وبالتالي يكون الاحرام منها اما ما عداها فانها لا تعد ميقاتا لماذا لان النبي صلى الله عليه وسلم وقت المواقيت فقال هن لهن وقت لاهل المدينة ذا الحليفة ولاهل الشام الجحفة ولاهل نجد قرن المنازل ولاهل اليمن - 00:01:49ضَ
الملم وقالهن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن ممن ارادن الحج او العمرة ومن كان دون ذلك فمن حيث انشأ حتى اهل مكة من مكة وذات عرق وقتها عمر - 00:02:14ضَ
الا يصح مرفوعا ولكن موقوفا عليه رضي الله تعالى عنه فقال انظروا حذوها. كان ذلك لاهل العراق انظروا حذوها فنظروا حذوها وكانت لقرن المنازل وهذا هو سبب الاشكال وهو معنى المحاذاة - 00:02:27ضَ
فمن قال بان جدة ليست ميقاتا قال لانها لا تحاذي ايا من المواقيت والمراد بالمحاذاة من خلال تأملي قد كتبت بحثا قديما في هذه المسألة المراد بالمحاذاة هو ان يكون بعد - 00:02:43ضَ
المحاذي والمحاذا النقطتين عن الحرم واحدا وليس كما يظن البعض ان المحاذاة مجرد ان تكون يعني آآ بازاء الشيء او بما يماثله او يساويه لان هذا معنى اللغة لكن هذا المعنى اللغوي - 00:03:01ضَ
ربطناه نحن بالواقع التي عندنا وهي ذات عرق. وايضا بما يمكن تصوره لانه يترتب على مثل هذا المعنى اللغوي اذا فتح ان يعني ربما تكون يعني احيانا بعض المدن البعيدة عبارة عن مواقيت وهذا غير مقصود في الشرع فتوقيت هذه المواقيت - 00:03:18ضَ
المراد منه التحديد وان ما عداها ليس له حكمها الا اذا كان حذوها بالتالي لما تنظر انت الى ذات عرق وقد نظرت تجد انه المسافة من ذات عرق وبين الحرم من مكة يعني بين الحرم نفسه - 00:03:36ضَ
وبين قرن المنازل وبين الحرم متقاربة جدا وهي ايضا في جهة على سبيل آآ الايزاء او المساواة او المماثلة فلنفترض انه هذا يظهر في الكاميرا؟ اه نعم ظاهر الان نفترض انه هذه الان قرن المنازل وهذا الميقات المؤقت شرعا - 00:03:53ضَ
ذات عرق بهذا تقريبا الاتجاه والحرم يقع منهما في هذه المنطقة فكل الان الميقاتين كلا الميقاتين اها متحاليا ومسافتهما الى الحرم واحد نظرت انا في جدة ووجدت انها اقرب من اقرب المواقيت - 00:04:15ضَ
جدة اقرب من اقرب المواقيت فهي لا تبعد اكثر من سبعين كيلا تقريبا عن الحرم. اقرب المواقيت يزيد على الثمانين كيلا يقارب التسعين كما هو الحال في مثلا آآ ميقات يلملم السعدية او حتى في قرن المنازل الذي يقارب المئة - 00:04:35ضَ
اذا جدة داخلة في حدود المواقيت. داخلة في حدود المواقيت. وبالتالي الظاهر هو يعني مذهب الى الشيخ الى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى من انها ليست ميقاتا لغير القادم من غربها وبناء عليه. فمن مر من الميقات في الطائرة او في السيارة فانه يحرم منه اذا حاذاه - 00:04:54ضَ
وهو على دابته ايا كانت سيارة طيارة او غيره او غير ذلك. وهنا يا شيخ عبد الرحمن ولا يشكرك على اثارة مسألة جدة لانها مهمة ما اشير الى قضيتين القضية الاولى انه هذه المسألة اجتهادية - 00:05:15ضَ
وقد افتى ائمة اعلى بكون جدة ميقاتا ولا ينبغي ان تكون مسار نكير وخلاف وخصام مسائل الاجتهاد المصيب فيها على اجرين والمخطئ له اجر واحد فهم يدورون بين الاجر والاجرين. الثانية - 00:05:29ضَ
انه حتى على القول بان جدة ميقات فان هذا لا يعني ان يجاوز الحاج ميقاته الذي وقته له النبي صلى الله عليه وسلم لانه يقول هن لهن ولمن اتى من غير اهلهن فاذا مررت بالميقات - 00:05:47ضَ
في طائرتك او سيارتك فلا يشرع لك ان تقول انا والله سانزل في جدة فسأحرم منها ولا تحرم في محالات ميقاتك الذي انت قد مررت به وهذا هو مذهب الائمة الاربعة - 00:06:04ضَ
كلهم على انه لا يجوز للحاج ان يجاوز ميقاته الى ميقات اخر فينبغي ايضا ان نتنبه لمثل هذا ولا نظن انه مجرد كونها ميقاتا انه هذا يسوغ لكل احد ان يحرم منها - 00:06:18ضَ
كيفما كان ولاي سبب كان لكن احيانا الواحد يؤخر الميقات مثلا. تأتي اسئلة كثيرة يقول مثلا انا سانزل في جدة يوم او ساقضي عملا اذا قلنا ان جد ميقاتا ان عفوا ان جدة ميقات فانها عندئذ اذا نزل - 00:06:34ضَ
وفرغ من عمله احرم منها ثم جاء ثم جاء الى آآ يعني مكة لكن اذا قلنا بانها آآ ليست ميقاتا فمعناه انه يجب عليه ان يرجع الى ميقاته الذي تجاوز فاذا كان من اهل الرياظ مثلا يرجع الى قرن المنازل - 00:06:51ضَ
السيل آآ او الهدا ويحرم منها ثم ينزل الى الى مكة ولا يسوغ له ان يتجاوز الميقات ثم يحرم من منطقة داخل آآ حرم المواقيت اه جميل جدا بينما من يحق له الاحرام اذا اذا نزل المطار او سواء اذا اذا استقر في جدة او نزل جدة يحق له وقتها ان يحرم اذا قررنا - 00:07:08ضَ
بانها ميقات نعم اذا قارنا بانها لا يوجد مكان محدد ممكن في المطار في في بيت مثلا في جدة آآ قبل دخوله الى الحرم او من جدة اذا ما دام يعني هو في جدة فانه عندئذ اذا قررنا بانها ميقات فكل جدة ميقات هي مدينة واحدة هي - 00:07:33ضَ
مدينة واحدة لا شك انه كلما كان اقرب الى الساحل كما هو المطار وما كان في حكمه كلما كان يعني آآ ارجى ان يكون محاذيا لانه سيبتعد اكثر عن الحرم ويقترب من حدود المواقيت لكن الاصل ومن كان دون ذلك - 00:07:53ضَ
من حيث انشأ حتى اهل مكة من مكة اذا قلنا بانها ميقات فكلها ميقات. واذا يعني قلنا بانها ليست ميقاتا فكل كلها احرام يجوز ان يحرم من اي موضع منها هذا لمن كان من اهلها - 00:08:10ضَ