التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اريد من فضيلتكم توضيح مواقيت الصلاة لكل وقت بتعريف مختصر لا حرمكم الله الاجر والمثوبة. الحمد لله رب العالمين - 00:00:00ضَ
لقد بين النبي صلى الله عليه وسلم مواقيت الصلاة بيانا شافيا كافيا قاطعا للعذر ولله الحمد والمنة فقد صحت بذلك الادلة وقد وكان بيان النبي صلى الله عليه وسلم للمواقيت هو البيان القولي والبيان العملي - 00:00:20ضَ
فمن البيان القولي ما في صحيح الامام مسلم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت صلاة الظهر اذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر - 00:00:37ضَ
ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يغب الشفق ووقت العشاء الى نصف الليل الاوسط ووقت صلاة الصبح اه من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فاذا طلعت الشمس فامسك عن الصلاة فانها تطلع بين قرني شيطان - 00:00:56ضَ
ومن الادلة كذلك قول النبي ومن الادلة كذلك آآ ان اعرابيا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن مواقيت الصلاة وهذا الحديث رواه الامام مسلم في صحيحه من حديث بريدة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم صل معنا هذين يعني هذين اليومين - 00:01:16ضَ
فلما زالت الشمس امر بلالا فاذن الظهر ثم اقام فصلى وثم امره فاقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية ثم امره فاقام المغرب حين وجبت الشمس يعني حين غابت الشمس ثم امره فاقام العشاء حين غاب الشفق - 00:01:38ضَ
ثم امره فاقام الفجر حين طلع الفجر هذا بداية المواقيت واما في اليوم الثاني فبين نهاياتها فقال فلما كان اليوم فلما ان كان اليوم الثاني امره فابرد بالظهر فابرد بها فانعم ان يبرد بها - 00:02:00ضَ
وصلى العصر والشمس مرتفعة اخرها فوق الذي كان وصلى المغرب قبل ان يغيب الشفق وصلى العشاء حين ذهب ثلث الليل الاول وصلى الصبح فاسفر بها ثم دعا السائل عن المواقيت فقال وقت صلاتكم بين ما رأيتم - 00:02:19ضَ
وفي الصحيحين من حديث ابي برزة الاسلمي رضي الله عنه قال اكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الهجير التي تدعونها الاولى حين تدحض الشمس ويصلي العصر ثم يرجع الى احدنا الى رحله في اقصى المدينة والشمس حية - 00:02:39ضَ
قال ونسيت ما قال في المغرب ثم قال وكان يستحب ان يؤخر من العشاء التي تدعونها العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتن من صلاة الصبح حين يعرف - 00:02:58ضَ
رجل جليسه وكان يقرأ بالستين الى المئة وفي الصحيحين من حديث جابر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس والمغرب اذا وجبت والعشاء احيانا يعجلها واحيانا يؤخرها اذا رآه مجتمع عجل واذا رآهم ابطأ واخر والصبح - 00:03:11ضَ
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس فهذه الاحاديث فيها برد اليقين في بيان المواقيت وآآ من باب التفصيل اقول وقت الظهر يبدأ اذا زالت الشمس. والمقصود بزوال الشمس اي تحركها بعد وقوفها في رأي العين عن كبد السماء - 00:03:35ضَ
وذلك ان الشمس اذا طلعت من المشرق فانا ظل الشاخص يكون من جهة المغرب ثم لا يزال الظل يتقلص شيئا فشيئا والشمس ترتفع الى كبد السماء. فاذا انتهى الظل من جهة المغرب - 00:03:56ضَ
وبدأ يذهب الى جهة المشرقة فهذا وقت الزوال. وبه يبدأ وقت الظهر ثم يستمر وقت الظهر الى مزيل الى مصير ظل كل شاخص مثله اه غير في الزوال ثم به انتهاء وقت الظهر يدخل وقت العصر مباشرة. ويستمر الى ما الى اصفرار الشمس. الى اصفرار الشمس - 00:04:13ضَ
ثم بعدها يخرج وقت العصر المختار ويدخل وقت العصر الاضطرار. ولا يجوز تأخير الصلاة عن وقت العصر المختار الا لعذر ويستمر وقت العصر للاضطرار الى غروب الشمس وتكامل غياب قرصها وبغياب قرص الشمس يدخل وقت المغرب ويستمر وقت المغرب الى مغيب الشفقة الاحمر - 00:04:39ضَ
يعني بالسبق اي الحمرة كما عند الدار قطني موقوفا على ابن عمر رضي الله عنهما. الشفق الحمرة ثم بخروج وقت المغرب يدخل وقت العشاء الى نصف الليل. يستمر الى نصف الليل وبه يخرج وقت العشاء الاختيار - 00:05:03ضَ
تمر وقت العشاء الاضطراري كما قلنا في العصر الى طلوع الفجر الثاني وبطلوع الفجر الصادق يدخل وقت الفجر الى طلوع الشمس. هذا هو التفصيل في هذه المواقيت والله اعلم - 00:05:23ضَ