شرح مدارج السالكين لابن القيم - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

42 - مدارج السالكين لابن القيم - فصل مقام التوبة - الشيخ سعد الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد عبادتنا انك انت الوهاب. اللهم لا سأل الا ما جاهدته سهلا ولا تجعله حزن ما شاء الله لا قوة الا بالله رب العالمين توكلنا واليك انبنعم - 00:00:00ضَ

واليك المصير ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم المدارس سالكي الفصل ما يتعلق امام مقام التوبة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:16ضَ

اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. شكله مسكر قال المصنف رحمه الله فصل قال صاحب المنازل ولا يتم مقام التوبة عندي رحمه الله هاي موجودة عندي نعم قال صاحب المنازل رحمه الله ولا يتم مقام التوبة الا بالانتهاء الى التوبة مما دون الحق - 00:00:44ضَ

ثم رؤية علة التوبة ثم التوبة من رؤية تلك العلة ثلاث مراتب وثلاث منازل ايوه التوبة مما دون الله ان يخرج العبد التوبة مما دون التوبة مما دون التوبة مما دون الله. انا ما قلت لك مشان يتصل الكلام بس. نعم. اقرأ. التوبة من ما دون الله ان يخرج العبد بقلبه - 00:01:10ضَ

ان يخرج العبد عن ارادة ما سوى الله تعالى. عن ارادته قال لا يتم مقام التوبة الا بالانتهاء الى التوبة مما دون الحق عز وجل اه السرعة المصنف بانها ان يخرج العبد - 00:01:43ضَ

بقلبه عن ارادة ما سوى الله عن ارادة ما سوى الله. لا يقصد الا الله عز وجل ليعبده وحده لا شريك له بامره وباستعانته سيكون كله له وبه. لا شريك له بامره - 00:02:07ضَ

بامره هذه من راجع الى في عبده بامره يراجع الى فيعبده واضح ليست متعلقة بلا شريك له وباستعانة فيعبده باستعانته بامري بشرعه يعبده بشرع لا على طريقة اهل البدع وباستعانته - 00:02:29ضَ

بتفويض الامر اليه ولا على قوة نفسه وهذا امر يكون كله له وبه عندك هذا؟ الا بلا. ايه سيكون كله له اي لله وبه مستعين بالله لا يقوم الا الا به - 00:02:55ضَ

مقام العبودية اما الذي يعبد الله برأيه هو هذا مقام شريك متشائمة جعل له شركاء يشرعون ما يشاؤون حملهم شركاء وشرعوا لهم من الدين ما لم ياذن به والذي يعبد الله بقوته هو جعل نفسه شريكا لله بالقوة - 00:03:19ضَ

اعوذ بالله وهذا يكفيه المعتزلة انهم يعبدون الله بقدرتهم هم نعم وهذا امر لا يصح الا استولى عليه سلطان المحبة. الله اكبر يعني ما لا يصح بمعنى يتحصل لا يتحصل او معنى انه - 00:03:39ضَ

باطل من غيرهم لا وامتلأ قلبه من الله محبة له واجلالا وتعظيما. وخضوعا وانكسارا بين يديه وافتقارا اليه. الله اكبر اذا صح له ذلك بقيت عليه عندهم بقية اخرى هي علة في توبته وهي شعوره بها ورؤيته لها. بقيت - 00:04:06ضَ

عليه عندهم يعود الى من عند القوم الذين يشترطون عند المتصوفة الذين كان الشيخ على يعني طريقه تقصد المصنف يا صاحب الاصل منازل اشاركهم في بعض هذه الاشياء وهي مرحلة - 00:04:31ضَ

الفناء عن شهود السواء فاذا صح له ذلك بقيت عليه عندهم بقية اخرى هي علة في وهي الشعور بها ورؤيته لها عدم ثنائه عنها. وذلك بالنسبة الى مقامه وحاله وحاله ذنب نعم وحاله ذنب ذنب حالي ذنب. لا لا لا - 00:04:55ضَ

وذلك ذنب وذلك بالنسبة الى مقامه وحاله ذنب. نعم. راجع ذنب الى وذلك. لذلك المبتدأ ذلك وبالنسبة الى مقام معترضة ها هم ذنب هذا خبرها يقول اذا كان يتوب وهو يشعر بهذه التوبة - 00:05:25ضَ

ها هذا ذنب كونك تحس انك تائب واديت اللي عليك هذا قصور وذلك بالنسبة الى مقهى ذنب فيتوب من هذه الرؤية. نعم. كونه يرى نفسه تحتاج الى توبة وهذا صحيح - 00:05:48ضَ

اذا كان يراها انها قامت انه اداها. هذا صحيح اما مجرد انه يرى انه عمل التوبة كل انسان يرى انه عمل الشيء الذي ترى انه صلى كظاهري لكن انه ادى الحق؟ لا - 00:06:07ضَ

الحركة ما عبدناك حق عبادتك نعم فهذه ها هنا ثور مما سوى الله ورؤيته هذه التوبة وهي علتها وتوبته؟ لا فصلت فصل. نعم. ترى هم ما قصروا يحطون فصلات فاصلات هذي مشان الكلام نعم. وينفصل بعض نعم. الاول - 00:06:27ضَ

فها هنا ثلاثة امور مما سوى الله ورؤية هذه التوبة وهي علتها وتوبته من رؤية تلك الرؤية. هذه الثلاثة وهذا عند القوم الغاية التي لا بعدها والنهاية التي لا لخاصة خاصة. طبعا هذا شيء هو شيء عالي - 00:06:52ضَ

لكن هذا هو الغاية هم ابن القيم يقول يعني هم هذا عندهم كانه ينتقد عليهم التقصير في هذا. نعم طال عمر الله ان رؤية العبد فعله واحتجابه عن ربه. مشاهدته له علة في طريقك. تظهر الواو - 00:07:12ضَ

ومشاهدته له علة في طريقه موجبة توبة. موجبة عندك موجبة بالهاء مربوطة نعم الاولين يسمونه الهاء عندهم كلمة روح اصطلحوا انهم يسمونها التاء المربوطة متأخرين ها؟ ايه الاولين تجده يقول لك - 00:07:33ضَ

ما يعني بلهاء انها يقصد ان هذا رسمتها رسم الهاء واما رؤيته له واقعا بمنة الله وفضله وحوله الذي وافقهم على قضية ان يكون العبد يرى فعله يرى توبته انه ادى الحق هذا قصور وهذا علة - 00:08:05ضَ

العلة في نفسي ها صحيح الكلام صحيح واما واما واما رؤيته له واقعا بمنة الله وفضله. وحوله وقوته فهذا اكبر من غيبته عنه. هذا الكلام ليست مثل ما يقولون عن شهود السيوة لا - 00:08:28ضَ

انظر الى تنظر الى انهم بالفعل بقدرة الله هو الذي اعانك على هذا وترى انك فعلته لكن من الله عليك به ها هذا افضل مما يقولون انك لا ترى لا ترى الفعل مطلقا تغيب عنه - 00:08:51ضَ

لانك ترى فضل الله عليك اما ان تغير كليا فجهلت حتى ان الله من عليك هذا؟ ما هو بصحيح ها وهو اكبر من المقام الذي يشيرون اليه واتم عبودية للمحبة وشهود المنة - 00:09:12ضَ

هذا ان تحب الله انه من عليك اذ يستحيل شهود المنة على شيء لا شعور للشاهد به البتة والذي ساقهم الى ذلك سلوك في الشهود. هذي المشكلة يقول ساق المصنف الى هذا الكلام - 00:09:39ضَ

مشكلتهم في مسلكهم لما يسمونه بالفناء الشهود مر معنا انه الناس هذي ثلاث طبقات. المصنف اقصد آآ صاحب المنازل مثل ما ذكركم ابن القيم انه يوافق في مسألة الفناء عن شهود السواء - 00:09:57ضَ

هم يقولون في الغلاة منهم يقولون على هالدرجة الفناء عن وجود السواء ما في موجود الا الله الكل موجود تفنى عنه وكأنه غير موجود بل هو عين وجود الله تعالى الله - 00:10:25ضَ

هذا انحناء الملاحة الوحدة الوجود الوجودية القسم الثاني اخف منهم شأنا وهي بدعة قولهم الفناء عن شهود السواء مجرد انه لا يرى شيئا ولا يشعر بشيء الاكل موجود فهو فعل الله - 00:10:47ضَ

ويعظمون جانب القدر هذا كلاهما فناء بدعي لكن بعضه والمصنف صاحب المنازل يقول ابن القيم وغير انه وقع في هذا في فناء في شهود ها والله الفناء الشرعي كما ذكر شيخ الاسلام وابن القيم - 00:11:20ضَ

هو الفناء بعبادته وطاعته طاعة ما سواه وبمحبتي عن محبة ما سواه من لا يحب الا لله انا لله ها فيسبح ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وهذا فني بعبادته عن عبادة غيره وبطاعته عن طاعة غيره وبمحبة غيره - 00:11:51ضَ

هذا هذا هو العبودية لا شك وهو مقام الاحسان اعبد الله كأنك تراه التذ بها لكن ليس المعنى يعني انه موافق لهؤلاء. تسميته من باب يعني يعني فناء النفس بهذا - 00:12:22ضَ

ذوبانها بهذا ان صح التعبير والا والا ليست لغة الاولين هذا والذي ساقهم الى ذلك يعني المصنف من وافقه سلوك وادي الفناء في الشهود ايوة ولا يشهد مع الحق سببا ولا وسيلة ولا رسما البتة. هذا هو - 00:12:42ضَ

يعني ما ما يرون الاسباب اسبابا وللوسائل وسائل ولا يشعرون بالرسوم الرسوم مثل رسوم الصلاة رسوم التوبة رسوم هذه ما يشعرون بها ونحن لا ننكر ذوق هذا المقام. ايه وان السالك ينتهي اليه ويجد له حلاوة ووجدا ولذة لا يجدها لغيره البتة - 00:13:06ضَ

وانما يطالب اربابه وانما يطالب اربابه والمشمرون اليه بامر وراءه وهو ان هذا هو الكمال. وهو اكمل من حال شهد افعاله وراءها. ورائها. ورآها تفاصيل مشاهدا لها صادرة عنه بمشيئة الله وارادة ومعونته - 00:13:33ضَ

مشاهد عبودية مع شهود معبوده لم يغب في شهود العبودية على المعبود ولا بشهود المعبود عن العبودية فكلاهما نقص والكمال ان تشهد العبودية حاصلة المعبود وفضله ومشيئته فيجتمع لك فان غبت باحدهما عن الاخر - 00:13:54ضَ

هذا الكمال تشهد لنفس العبودية. وتقوم بها لكن لا تغيب بها عن المعبود من ان تعبد الله كأنك لاحظ قال تعبد وقال تراه كانك تراه وترى منته ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم - 00:14:15ضَ

اليكم الكفر الفسوق والعصيان مشهد تشاهد هذا الشيء ها ايه وكذلك نعم تشهد العبودية نفسها والمعبود وليس شهودك للعبودية ان ان كمالها وانك فعلتها لا. المقصود ان تفعلها وان تحمد الله على ان عليك بها - 00:14:37ضَ

ها وذلك المؤمنون يخاطبون الله بها ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا شاهدوها والتذوا بها قال فان غبت باحدهما عن الاخر فالمقام مقام تاب اتوب من هذا اذا كنت رأيت العبودية وغلبت عليك فعلت الطاعة تب من هذا - 00:15:04ضَ

هذا من وسوسة الشيطان او كذلك لو غبت الحق عن عبادته وهذا مسألة اخرى وانهم يقيمون مع يعني القدر ويقولون خلاص قدر الله علينا هذا الوضع فنحن نستسلم ويشهدون هذا - 00:15:34ضَ

ويقولون الكل موجود رضي الله به معه يا استاذ يحتاج الى توبة وقدر كوني تقدير لا يعني انك ترضى القصور فان غبت باحدهما عن الاخر فالمقام مقام توبة. وهل في الغيبة عن العبودية الا هم لها - 00:15:55ضَ

والواجب ان يقع التحاكم في ذلك الى الله ورسوله والى حقائق الايمان دون الذوق. فاننا لا ننكر ذوق هذه الحال. وانما ننكر كونها اكمل من غيرها اين الاشارة في القرآن او في السنة او في كلام سادات العارفين من الصحابة ومن تبعهم الى هذا الفناء. هل في السنة والقرآن اشارة الى هذا النوع - 00:16:25ضَ

لا مشهود السوء لا وانه او في كما او في كلام سادات العارفين من الصحابة ومن تبعهم الى هذا الفناء وانه هو الكمال وان رؤية العدل فعله بالله وحوله وفضله وشهوده له كذلك علة تجب التوبة منها. اين هذا - 00:16:47ضَ

هل قال الله انك ايها العبد شهدت الفعل وانه من الله ومن الله عليك به ففظل ان هذا نقص تحتاج الى ثوب بالعكس ترى منة الله عليك ترى منة الله عليك - 00:17:12ضَ

واضح وهذاك الرجل الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف تجد نفسك يا حنظلة؟ قال اجد اني كاني النار او دخلت النار عفوا الجنة فاكلت مالحة ثم ذكر النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم عرفت علفا - 00:17:30ضَ

شعر بهذا هذا القدر مما يصعب انكاره على القوم جدا ويرمون منكره بانه محجوب من اهل الفرق. هذا الكلام المشكلة اذا انكرت عليهم قالوا انت ما وصلت ما عرفت هذا ما ذقته - 00:17:54ضَ

انت من الذين عندهم الفرق بين في يعني لم تجتمع نفسك وهمتك ولم تجد الذوق فانت معذور بالتي حجبت عنها نعم ولو وصل اليه لما انكره. وانه لم يصل الى هذا المقام ولو وصل الى ما انكره - 00:18:12ضَ

وليس في شيء من ذلك حجة لتصحيح قولهم. ولا جواب المطالبة فقد سألك هذا المحجوب عن مسألة. فقد فقد سألك هذا المحجوب عن مسألة شرعية. فقد سألكم اوسع لكم سلك او كذا - 00:18:38ضَ

سألكم لقد سألك هذا المحجوب عن مسألة شرعية وما ذكرتموه ليس بجواب لها طال عمر الله انه يقول هذا المحجوب اللي تشوفوه تذكرون انه محجوب يسألكم عن مسك الحيون ثم عندكم جواب عنها. تقول بس محجوب - 00:19:05ضَ

هل يمكن الشرع يخفى هذا الجواب هذا المحجوب اللي تقول عنه محجوب اجيبوه ها ولا امر الله انه يراكم محجوبين عن حال اعظم من هذه الحال ومقام ارفع منه وهي منة الله عليك - 00:19:27ضَ

هذا هم هم المحجوبون ولا عمر الله انه يراكم محجوبين. عن حال اعظم عن اعظم من هذه الحال. ومقام ارفع منه. وليس في مجرد والاستغراق في شهود القيومية واسقاط الاسباب والعلل حكم - 00:19:44ضَ

والوسائط كثير علم ولا معرفة ولا عبودية. كثير علم راجع الى ليس في مجرد الفناء كبير علم. نعم. ايه. هذا ما هو بعلم هذا وهل المعرفة كل المعرفة؟ والعبودية الا شهود الاشياء ما هي عليه. والقرآن كله مملوء من دعاء العباد الى التفكر في - 00:20:03ضَ

والنظر في احوال المخلوقات ونظر الانسان في نفسه وتفاصيل واخص من ذلك نظروا فيما قدم لغده ومطالعته لنعم الله عليه بالايمان والتوفيق والهداية. وتذكر ذلك والتفكر فيه وحمد الله وشكره عليه. وهذا لا يحصل مع الفناء حتى عن رؤية الرؤية وشهود الشهود - 00:20:26ضَ

ثمان هذا غير ممكنة البتة فانكم اذا جعلتم رؤيته لتوبته علة يتوب منها فان رؤيته لتلك الرؤية ايضا علة توجب عليه توبة. وهلم جرا. يعني لا تتسلسل هذي مسألة التسلسل لان كل ما رأى شي معناته انه - 00:20:48ضَ

يبقى فلا ينتهي الامر الا بسقوط التمييز جملة والسكر والطمس المنافي للعبودية. فظلا عن اننا غاية للعبودية. فتأمل الان تفاصيل عبودية الصلاة. كيف لا تتم الا فعلك الذي متى غبت عنه كان ذلك نقصا في العبود. الله اكبر. ان اراد ان يأتيك بنوع يفصله لك وهو الصلاة - 00:21:10ضَ

شهود مقامه فاذا صلي وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا عبودية هذا القول ان يشهد وجهه نشهد الجو هو قصده وارادته وان يشهد حقيقته وهي اقباله على الله. حقيقة ها - 00:21:36ضَ

عندنا يشهد حنيفيته لانه قال حنيفا مسلما وما انا من المشركين يقول في في المطبوعة حقيقتها هو تصحيف ظاهر في الاشياء يقول حنيفا يعني حال وجهت وجهي حال كوني حنيفا - 00:22:01ضَ

اذا يغيب عن هذا حنيفيته كيف يشهد بشيء هو غائب عنه واضح؟ قال وجهت وجهي قصدت قصدي واردت ارادتي وجهت قصة الوجه توجه في سواء في القبلة ووجهه للذي فطر السماوات والارض - 00:22:21ضَ

وهو اقباله على الله والحنيف المستقيم المائل عما سوى الله تقول عنه اذا رأيت هذه هم يقولون اذا رأيت هذا المقام ناقص هذا المقام المأمور به نعم ثم اذا ثم اذا قال ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين - 00:22:46ضَ

عبودية هذا القول ان يشهد الصلاة والنسك المضافين اليه لله صلاتي نسكي محياي هذي مضافة الى العبد ها ثم قال له يشهد انها فعلها لله مضافين اليه من فعلك يعني - 00:23:15ضَ

ولو غاب ولو غاب عنهما كان قد اضاف الى الله بلسانه ما هو غائب عن استحضاره بقلبه. فكيف يكون هذا اكمل واعلى من حال واعلى من حال من استحضر فعله وعبوديته واضافهما الى الله - 00:23:34ضَ

وشهد مع ذلك كونهما به فاين هذا من حال المستغرق الفاني المصطلم الذي قد غاب بمعبوده عن حقه وقد اخذ منه وغيب عنه. به وعبادته وهذا بمعبوده شهوده يعني مقام ان تعبد الله كأنك تراه. اخذ شطرا من الحديث وهي - 00:23:52ضَ

ترى كانك ترى وغاب عن ان تعبده يقول غاب بمعبودي عن عبوديته مع انه مقام الاحسان هذا المقام العالي. مبني على اصلين ان تعبد الله وكأنك ترى من تغيبي كانك تراه - 00:24:20ضَ

عن العبادة لا لا يتحقق ناقص نعم نعم غاية هذا ان يكون معذورا اما يقول حصل له نوع من هذا الاصطدام يكون من باب العذر يعذر ها مثل الساهي في الصلاة اذا سهى - 00:24:42ضَ

يعذر لكن الشاهي في الصلاة يقال آآ انه وصل الى مبلغ مقام آآ الشهود الى ان اصبح يلخبط بصلاته هذا فاضل قصر لذلك يجد السهو من باب عن القصور واضح؟ ايه - 00:25:03ضَ

وهذا مثله يقول نعم غاية هذا ان يكون معذورا ايوة اما ان يكون مقام مقام واجله فكلا. هم وكذلك اذ قال في قراءته اياك نعبد واياك نستعين عبودية هذا القول - 00:25:27ضَ

فهم معنى العبادة والاستعانة واستحضارهما بالله ونفيهما عن غيره. فهذا اكمل من قولك من قول ذلك مجرد اللسان. الله اكبر وكذلك اذا قال في ركوعه اللهم لك ركعت وبك امنت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وما استقلت بقدمي - 00:25:47ضَ

فكيف يؤدي عبودية هذه فكيف يؤدي عبودية هذه الكلمات؟ غائب عن فعله مستغرق في وهل يبقى غير اصوات جارية على لسانه؟ ولولا العذر تكن هذه عبودية نعم رؤية والوقوف عندها الاحتجاء بها عن والاحتجاء - 00:26:11ضَ

والاحتجاء بها عن المنعم بها الموفق لها. نعم والاحتجاء بها عن المنعم بها الموفق لها. المان بها من اعظم العلل القواطع. العلل والقواطع. طيب هذا يقول اذا العبد اذا اذا كان يقف معها انه ادى الافعال - 00:26:34ضَ

ولا يصل الى الى مقام الاحسان هذا نعم نقص كذلك نقص كذلك. هذا مقصوده قال تعالى يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا اي اسلامكم. بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان. ان كنتم صادقين - 00:26:56ضَ

العارف غائب بمنة الله عليه في شهودها ورؤيتها والجاهل غائب بها عن رؤية منة والفاني غائب اغراقه في الفناء وشهود القيومية عن شهودها وهو ناقص. وقد جعل الله لكل شيء قدرا - 00:27:19ضَ

الله اكبر يقول العارف يعني من عرف المقام مقام الله مقام الاحسان غائب بمنة الله عليه في طاعته مع شهودها ورؤيته جمع بين الوصفين ها ينظر الى منة الله عليه في طاعته - 00:27:36ضَ

فصل ونذكر نبذا تتعلق باحكام التوبة تشتد الحاجة اليها. ولا يليق بالعبد جهلها. منها المبادرة الى التوبة من الذنب. على ولا يجوز تأخيرها. فمتى اخرها عصى بالتأخير. اذا تاب من الذنب بقي - 00:28:05ضَ

فاذا تاب من الذنب بقي عليه توبة اخرى. وهي توبته من تأخير التوبة. وهذا يغفل عنه نفس التأخير تمادي تمادي في الذنب من جهة وفي تأخير التوبة من جهة الله يعفو عنا ويتوب علينا - 00:28:25ضَ

وقل ان تخطر هذه ببال التائب. بل عنده انه اذا تاب من الذنب لم يبقى عليه شيء اخر. وقد بقي عليه التوبة من تأخير التوبة ولا ينجي من هذا الا توبة عامة. ما يعلم من ذنوبه وما لا يعلم. هذا الكلام. هذه التوبة العامة - 00:28:44ضَ

نتوب ان يتوب الى الله من كل ذنوبه حضر في نفسه انه انه تائب الى الله من جميع الذنوب حتى الذي نسيها او غفل عنها او لم يشعر بها او لم يشعر بها لانه قد يقع في ذنب - 00:29:05ضَ

هذا يقول هذه عندي باذن الله تعالى اما اني اكون قد اسرف في حياته في ذنب ثم تأتي لحظة فيتوب وينسى المدة التي كان في ولا ينجي السلام عليكم ولا ينجي من هذا الا توبة عامة مما مما يعلم من ذنوبه ومما لا يعلم - 00:29:26ضَ

فانما لا يعلمه العبد من ذنوبه اكثر مما يعلمه ولا ينفع في عدم المؤاخذة بها جهله اذا كان متمكنا من العلم فانه عاصم اذا كان متمكنا من نعله ايوه فانه عاص لترك العلم والعمل - 00:29:56ضَ

المعصية في حقه اشد وفي صحيح المتمكن من العلم اما بوجود الالة من حيث يعني اعداد الادراك والعقل بوجود الاسباب وجود كثرة العلم او الكتب ثم يقصر هذا لا عذر له - 00:30:12ضَ

اعوذ بالله. لماذا؟ لان الالة موجودة والاسباب موجودة بقية العمل فاذا قصر ما يأتي يقول انا ما ادري الجهل الذي يقول لا لا تتعلم حتى لا تقوم عليك الحجة يقول اذا تعلمت عرفت الاحكام قامت عليك الحجة - 00:30:39ضَ

حجنا قائمة من يوم بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن قائم الحجة هذا جهل الارض تعلم حتى يفقدك العلم الى التوبة العلم الى البصيرة تعرف فضائل هذه الامور - 00:31:01ضَ

قطر الوسائل المعينة لها. العلم ينفع اجوره تدفع به الله بها كثير من الذنوب والاجر اذا كثر كفر الذنوب وفي صحيح ابن حبانة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لذلك مثل ما ذكر شيخنا قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني - 00:31:21ضَ

استغفروا اعوذ بك ان نشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم الانسان قد يقع منه الذي يجهل او ينساه او يغفل عنه وفي صحيح ابن حبانة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الشرك في هذه الامة - 00:31:48ضَ

اخفى من دبيب النمل. فقال ابو بكر رضي الله عنه فكيف الخلاص منه يا رسول الله؟ قال ان تقول اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم - 00:32:07ضَ

فهذا طلب الاستغفار مما يعلمه الله انه ذنب ولا يعلمه العبد وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم عجيب ايش يقول في الحاشية قول صحيح بن حبان كذا في الداء والدواء ومجموع الفتاوي ابن تيمية - 00:32:23ضَ

وانما اخرجه ابن حبان في المجروح في المجروحين كتاب المجروحين لكن يقول وله طريق اخر عند البخاري في الادب المفرد وابي يعلى الموصلي ولو شاهد من حديث ابي موسى عند احمد والمؤمنين عائشة - 00:32:40ضَ

عند البزار والعقيل وعن مجاهد مرسلا عند هناد في في الزهد عن ابن مسعود رضي الله عنهم وقوفا عند وكيع في جدة والحديث صححه الالباني في الادب المفرد في صحيح الادب المفرد - 00:33:02ضَ

الحديث صحيح لكن الاشكال انه قال صحيح ابن حبان هذا الحديث خاصة والا حديث هذه عن هؤلاء الصحابة ما بين مرفوع وموقوف يدل انه مما ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم ان تقول اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك - 00:33:23ضَ

وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم نعم فهذا هذا طلب الاستغفار مما يعلمه الله انه ذنب. منا. مما يعلمه الله انه ذنب ولا يعلمه العبد مم لكن هذا في حالة الاشياء الخفية - 00:33:49ضَ

اخفى من دبيب النمل الانسان فيه اشياء خفية في اشياء خفية وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يدعو في صلاته اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي. واسرافي في امري وانت اعلم به مني. اللهم اغفر لي جدي اللهم اغفر لي جدي لي. وخطأي - 00:34:09ضَ

وكل ذلك عندي. اللهم اغفر لي وما اخرت. وما اسررت وما اعلنت. وما انت اعلم به مني. انت الله انت لا اله الا انت. الله اكبر. قال خطأي وجهلي. خطيئة وجهلي - 00:34:34ضَ

واشرافي في امني وما انت اعلم به مني هلا جدي وهزلي وخطأي وعمدي. في خطأ غير معمود كل ذلك عندي اللهم ارحمه وفي الحديث الاخر اللهم اغفر لي ذنبي كله - 00:34:53ضَ

دقة وجلة خطأه وعمده سره وعلانيته اوله واخره فهذا التعميم وهذا الشموع هذا تعميم وهذا الشمول. لتأتي لتأتي التوبة على ما علمه على ما علمه العبد من ذنوبه وما لم يعلمه - 00:35:12ضَ

اسأل الله ان يتوب علينا وان يغفر لنا وان يرحمنا. اللهم انا نعوذ بك ان نشرك بك ونعلم ونعوذ بك ونستغفرك مما لا نعلم. اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها وجهلها واسرافنا فينا - 00:35:34ضَ

وما انت اعلم به منا. اللهم اغفر لنا جدنا وهزلنا وخطأنا وعمدنا وكل ذلك عندنا. اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا. وما اسررنا وما اعلنا. اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها - 00:35:51ضَ

دقها وجلها وعلانيتها وسر اولها واخرها اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحوله به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا - 00:36:07ضَ

وعافنا واعف عنا واغفر لنا ومتعنا باسماعنا وابصارنا وقواتنا ما ابقيتنا واجعلها الوارثة منا واجعل ثأرنا على من ظلم المنع وانصرنا على من عادانا. ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا. اللهم اغفر لنا وتب علينا - 00:36:22ضَ

واغفر لوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم وفق ولاة امورنا لما تحب وترضى وخذ بنواصيه من البر والتقوى - 00:36:40ضَ

يوفقنا واياهم لطاعتك ومرضاتك يا رب العالمين. وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جاهزين - 00:36:55ضَ