التفريغ
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية يثيب عليها. وما هو الراجح فيه؟ كاشارة الى الخلاف فيه هذا الخبر في البخاري من طريق عيسى ابن يونس عن هشام ابن عروة عن ابيه - 00:00:00ضَ
عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها. وقد روى هذا الخبر جماعة من الحفاظ عن هشام بن عروة عن ابي - 00:00:28ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم دون ذكر عائشة. وقد ذكر ابو داوود رحمه الله بان الناس على ارساله وقد اختلف في كون البخاري رحمه الله تعالى روى مثل هذا مع ان اكثر الحفاظ على ارساله وهم - 00:00:50ضَ
اوثق فيه شاب من عيسى ابن يونس. فاجيب عن هذا لما كان عروة مختصة نبيع عائشة كان قول عروة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدي يثيب عليها لعله - 00:01:10ضَ
هذا هو من عائشة فبنى البخاري على هذه القرينة. لكن يمكن يعكس هذا كناحية حديثية. في ان يقال لان من لم يسلك الجادة اقوى ممن سلك الجادة. لان الذي لا يسلك الجادة معه زيادة علم - 00:01:29ضَ
فكون الحفاظ يقولون عن هزه العروة عن ابيه عن النبي ولا يقول عائشة مع ان الجادة عن عائشة هذا دليل على ظبطهم وعلى دقات في هذا وهذه من القرائن عند المحدثين التي يرجح بها ان من لم يسلك الجادة اقوى - 00:01:51ضَ
ممن سلك الجادة. خاصة الذين لن يسلكوا الجادة اكثر واوثق من عيسى ابن يونس. وهذا له نظائر ولك يبقى الحديث كما قلنا هو في البخاري من هذا الطريق - 00:02:12ضَ