فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لفضيلة الشيخ صالح الفوزان
[2067] إقرار المشركين بتوحيد الربوبية وشركهم في توحيد الألوهية I الشيخ صالح الفوزان
التفريغ
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية فان المشركين لم يكن احد منهم يقول ان العالم له خالقان ولان الله له شريك يساويه في صفاته هذا لم يقله احد من المشركين بل - 00:00:00ضَ
يقرون بان خالق السماوات والارض واحد. كما اخبر الله عنهم بقوله ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله. وقوله تعالى قل لمن الارض فيها ان كنتم تعلمون سيقولون لله. افلا تذكرون؟ قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله. قل افلا تتقون؟ قل من - 00:00:20ضَ
بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه. ان كنتم تعلمون. سيقولون لله. قل فانى تسحرون. وكانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملكت - 00:00:40ضَ
وقال تعالى لهم ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم؟ فانتم فيه سواء تخافونه كخيفتكم انفسكم التوحيد قسمان. توحيد في المعرفة والاثبات وتوحيد في العبادة توحيد في القصد والطلب - 00:00:54ضَ
توحيد المعرفة والاثبات هذا يسمى توحيد الربوبية. وهو الاعتراف بان الله هو الخالق الرازق المحي المميت المدبر للكون لا رب سواه ولا خالق سواه ولا رازق سواه سبحانه وتعالى وبالاختصار توحيد الربوبية هو افراد الله بافعاله - 00:01:17ضَ
الخلق والرزق والاحياء والاماتة وغير ذلك واما النوع الثاني وهو توحيد الالوهية وتوحيد العبادة او توحيد القصد والطلب فهو افراد الله بافعال العباد التي يفعلونها تقربا اليه سبحانه وتعالى. وذلك مثل الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد في سبيل - 00:01:38ضَ
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من انواع العبادة التي يفعلها العبد وهي مما شرعه مما شرعه الله له هذا توحيد الالوهية. المشركون من قاطبتهم من اولهم الى اخرهم يقرون بالنوع الاول. وهو توحيد - 00:02:01ضَ
الربوبية فهم لا يعتقدون ان احدا يخلق مع الله او يرزق مع الله او يدبر مع الله بل كانوا معترفين بذلك كما ذكر الله عنهم في القرآن الكريم في ايات كثيرة. نعم. ولكنهم يشركون في توحيد الالوهية. فيعبدون معه غيره. ويدعون - 00:02:21ضَ
معه غيره ويعتكفون لغيره ويذبحون لغيره وغير ذلك من انواع العبادات التي يصرفونها لغير الله فهم يشركون في الالوهية ويوحدون في الربوبية. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وكانوا يتخذون الهتهم وسائط تقربهم الى الله زلها وتشفع - 00:02:41ضَ
كما قال تعالى اذا قيل لو قيل ما داموا انهم لم يشركوا في توحيد الربوبية اذ لم يشركوا في توحيد الربوبية ربوبية فماذا يقصدون بكونهم يذبحون لغير الله وينذرون لغير الله يستغيثون بغير الله وما اشبه ذلك ما قصدهم - 00:03:01ضَ
قيل قصدهم انهم يجعلون هؤلاء وسائط بينهم وبين الله ليشفعوا لهم عند الله. قال تعالى ويعبدون من دون الله الا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم - 00:03:21ضَ
الا ليقربونا الى الله زلفى. هذا قصدهم. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله كما قال تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ان يقربونا الى الله زلفى. وقال تعالى ام اتخذوا من دون الله شفعاء؟ قل او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون. قل لله الشفاعة جميعا له ملك - 00:03:41ضَ
السماوات والارض قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض. وقال تعالى عن صاحب ياسين ومالي لا اعبد الذي فاطرني واليه ترجعون. ااتخذ من دونه الهة - 00:04:01ضَ
الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون اني اذا لفي ضلال مبين. اني امنت بربكم اسمعوا. نعم. وقال تعالى ولقد جئتم فرادى كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم. وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم في - 00:04:21ضَ
فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون. هذي النهاية يوم القيامة يتبرأ المعبودون ممن عبدهم. والمتبوعون ممن. تبعهم. اتبعهم. والاخلاء يكونون اعداء فيما بينهم يوم القيامة. الا المتقين - 00:04:41ضَ
فان صداقتهم ومحبتهم تبقى. لانهم تحابوا في الله في هذه الدنيا. فتبقى صداقتهم ومحبتهم في الاخرة اما اولئك فتحابوا على الشرك وعلى الكفر بالله عز وجل فانقلبت محبتهم عداوة ويلعن بعضهم بعضا - 00:04:59ضَ
والعياذ بالله في يوم القيامة ويتشامتون في يوم القيامة اه هذه هي النتيجة. جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم. وما معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وظل عنكم ما كنتم تزعمون ان - 00:05:19ضَ
الله فالق الحب والنوى الى اخر الايات الكريمة. تدل على ان صلة المشركين بمعبوداتهم تنقطع يوم القيامة ويتبرأون منهم احوج ما يكونون اليهم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال تعالى ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع - 00:05:45ضَ
وقال تعالى وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع. الشفاعة لله جل وعلا هو الذي يمنحها من يشاء يأذن للشافع ان يشفع ويرضى عن المشفوع فيه - 00:06:05ضَ
نعم وعن دربه الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع. لعلهم يتقون - 00:06:20ضَ