التفريغ
كيف نجمع بين النهي عن العجب بالعمل وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم سرته حسنته وساءته سيدته ومؤمنا؟ الجواب من الحديث وساءته سيئته التي تسوء سيئاته لا يعجب بعمله - 00:00:00ضَ
يدور بين الخوف والرجاء. فهو بين هذين الجناحين وبين مركب المحبة. فهو يسير في مركب المحبة. وبين مجدافي الرجاء والخوف تحاد يحدوه وسائق يسوقه. فالرجاء يحدوه برجاء رحمة الله. وكذلك الخوف - 00:00:14ضَ
يكون يمنعه ويجعه من الوقوع في المعاصي والمحبة ميزان لذلك. فالمحبة هي الرأس الخوف والرجاه هما الجناحان. فيزن العبد هذا الشيء ولهذا جمع بين الخوف والرجاء. من سرته حسنة هذا رجاء - 00:00:38ضَ
ولا شك ان كون العبد يسر بالحسنة هذا من حسن الظن بالله. لانه يعلم انه يجزي بالحسنة سبحانه وتعالى. ويظاعف الحسنة فهذا عمل بما جاء بالادلة من حسن ظنه بالله سبحانه وتعالى. ايظا خوة وسوء سيئته تسوءه سيئته - 00:01:00ضَ
فلهذا يخشى منها انما العجب هو الذي يوقع في عدم العمل. يعجب بعمله لهذا كثير من روي عن بعض السلف ربما يعمل العبد الحسنة يدخل بها النار. ويعمل السيئة يدخل بها الجنة - 00:01:19ضَ
قالوا كيف ذاك؟ قال لا يزال يذكر هذه الحسنة ويعجب بها ويقول عملت ويذكرها. هذا واقع من كثير من الناس يعمل عمل مثلا من اعمال الخير وقد يكون في الاصل هو مخلص فيه. هو مخلص لهذا العمل. لكن يذكر انا عملت كذا - 00:01:36ضَ
انا اه ما تصدقت بكذا هو اخرجه اخرجه الى ديوان العلانية وربما يتحدث به حديث كما يتحدث به الناس من اعمال الخير فيكون معجبا او يكون معجبا به دون حديث - 00:01:56ضَ
فيغتر ويغتر فعند ذلك يضعف فيقبل على السيئات تسوقه الى الوقوع في المهاوي والمهالك يعمل السيئة ولا تزال حاضرة امامه فيخشى منها ويخاف اذا آآ يسيء الظن بنفسه ويحسن الظن بربه يكون سببا - 00:02:13ضَ
الى الجنة ودخول الجنة فهذا لا تنافي فالمؤمن عليه يحسن الظن بالله سبحانه وتعالى فيحسن الظن حينما يدعو يرجو الاجابة حينما يصلي يرجو القبول حينما يصوم يرجو كذلك القبول حينما يستغفر يرجو من الله المغفرة هذا هو معنى سرته حسنته لانه عمل على السنة ورجى - 00:02:38ضَ
الله سبحانه وتعالى فهو على خير. ثم هو يخشى من سيئاته فيحذر منها - 00:03:04ضَ