الخطب المنبرية

أحكام اليمين (2) | خطبة جمعة | الشيخ رشاد الضالعي

رشاد بن أحمد الضالعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له - 00:00:01ضَ

واشهد ان لا اله الا الله وحده ربي لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته - 00:00:25ضَ

ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا - 00:00:50ضَ

يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. ومن يطع الله ورسوله وقد فاز فوزا عظيما. اما بعد اعلموا ان خير الحديث كتاب الله. وخير الهدي هدي - 00:01:19ضَ

لمحمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ايها الناس كان مما مضى الحديث عنه في الجمعة الماضية الامر بحفظ اليمين - 00:01:44ضَ

وتعظيم شأنها وتحريم التساهل بذلك وان من حفظ اليمين ومن احكامها ان يحفظ المسلم يمينه عن الحلف بغير الله جل وعلا فان الحلف عبادة وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:12ضَ

عن الحلف بغير الله فقال عليه الصلاة والسلام لا تحلفوا بابائكم من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت لان الحلف تعظيم للمحلوف به فاذا حلف انسان بغير الله فمعنى انه يعظم غير الله جل وعلا - 00:02:43ضَ

بل ربما بلغ الحال ببعض الناس ان يعظم غير الله اشد من تعظيم الله فاذا كان كاذبا وقيل له احلف بالله مستعد ان يحلف كذبا فاذا طلب منه ان يحلف بغير ذلك - 00:03:15ضَ

لا يرضى بالحلف كاذبا ويستهين بالحلف بالله. فصار يعظم غير الله اشد من تعظيم الله وهذا من الشرك الاكبر الذي يخرج صاحبه من الاسلام. ان يكون تعظيمه لغير الله. اشد من تعظيمه لله - 00:03:40ضَ

فيجب على الحالف انه اذا اراد الحلف ان يحلف بالله جل وعلا او ليصمت فان الحلف بغير الله شرك جاء في سنن ابي داوود وبنحوه عند الامام احمد عن ابن عمر رضي الله عنهما - 00:04:06ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يحلف بالكعبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد اشرك من حلف بغير الله فقد اشرك فالحلف بغير الله جل وعلا ليس بالامر السهل - 00:04:30ضَ

ولا بالامر الهين. كما يستهين به كثير من الناس بل ان الحلف عبادة يجب ان يكون بالله جل وعلا. لما فيه من التعظيم لله والحلف بغير الله انواع كثيرة وقد دلت الادلة على كثير منه - 00:04:57ضَ

فمن ذلك ان يحلف بابائه او بامهاته يحلف بابيه او بامه او باولاده هذا من الشرك بالله جل وعلا جاء في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر - 00:05:24ضَ

فادرك عمر بن الخطاب وهو يحلف بابيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بابائكم من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت - 00:05:54ضَ

وجاء في السنن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم ولا بامهاتكم ولا بالانداد اي بالاوثان والاصنام التي تعبد من دون الله - 00:06:23ضَ

ولا تحلفوا الا بالله. ولا تحلفوا بالله الا وانتم صادقون لا تحلفوا بابائكم ولا بامهاتكم فلا يجوز للانسان ان يحلف بابيه ولا ان يحلف بامه. ولا ان يحلف باولاده ولا ان يحلف باي عزيز عليه من المخلوقين - 00:06:45ضَ

ولا يجوز له ان يحلف بالانداد التي تعبد من دون الله كما هو شأن المشركين كانوا اذا ارادوا تعظيم اليمين حلفوا بالانداد وعليه بعض المسلمين من الجهلة. فاذا طلب منه ان يحلف بالله حلف ولو كان كذبا - 00:07:13ضَ

واذا طلب منه ان يحلف بالانداد او بالاوثان او بالاولياء كما يزعمون امتنع عن الف لا لانه يرى ان هذا الشيء حرام. ولكن لانه صار يعظمهم اشد من تعظيم الله - 00:07:39ضَ

فهذا من الحلف المحرم ايظا من الحلف المحرم ان يحلف الانسان بالكعبة كما مر في حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يحلف بالكعبة فقال عليه الصلاة والسلام من حلف بغير - 00:08:01ضَ

الله فقد اشرك وجاء في مسند الامام احمد عن قتيلة بنت صيف رظي الله عنها ان حبرا من احبار اليهود عالما من علماء اليهود اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:08:23ضَ

وقال انكم لانتم القوم اي انتم المسلمون انتم افضل الناس. وانتم خير الناس. قال انكم لانتم القوم. لو انكم تشركون. قال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله وما ذاك؟ اي ما هو الشرك الذي نشركه - 00:08:45ضَ

فقال ذلك اليهودي تقولون اذا حلفتم والكعبة فامر النبي صلى الله عليه وسلم الناس ان من اراد ان يحلف ان يقول ورب الكعبة وكما تسمع بعض الناس اليوم يحلف بالكعبة ويرى ان هذا من تعظيم اليمين وهذا والعياذ - 00:09:09ضَ

الله من الشرك بالله العظيم ايضا من الحلف المحرم الحلف بالامانة الذي يجري على السن كثير من الناس وفي سنن ابي داوود ومسند الامام احمد عن بريدة رضي الله عنه - 00:09:37ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف بالامانة فليس منا من حلف بالامانة فليس منا ليس على هدي المسلمين ولا على طريقتهم ولا على سنتهم بل اتى في شيء مخالف لما عليه المسلمون. فان الحلف بالامانة محرم لا يجوز - 00:10:00ضَ

فاذا حلف انسان بالامانة فقد وقع في الحرام وخالف المسلمين وما دعا اليه الاسلام فلذلك تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم ممن حلف بالامانة ومن الحلف بغير الله وهو حلف محرم. الحلف بالبراءة من الاسلام - 00:10:31ضَ

كما يسمع من كثير من الناس يقول هو يهودي او هو نصراني ان فعل كذا وكذا او يقول انا بريء من الاسلام. او نحو ذلك ان فعل كذا وكذا. قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في - 00:11:00ضَ

في الصحيحين عن ثابت ابن الضحاك من حلف بملة غير الاسلام كاذبا متعمدا ان فهو كما قال من حلف بملة غير الاسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال من قال هو يهودي ان فعل هذا الشيء وهو كاذب فهو كما قال - 00:11:20ضَ

ومن قال هو نصراني لو فعل كذا او لو حصل كذا وهو كاذب فهو كما قال. ولذا جاء في حديث بريدة عند الامام احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف فقال في حلفه - 00:11:51ضَ

اني بريء من الاسلام فان كان كاذبا فهو كما قال وان كان صادقا فلن يرجع الى الاسلام سالما اي حتى ولو كان صادقا في هذه اليمين فانها نقص والعياذ بالله وامر من عظيم المحرمات. فلن يرجع الى الاسلام سالما - 00:12:11ضَ

وما اكثر ما يجري هذا الكلام على السن كثير من الرجال والنساء ايضا من الحلف المحرم وهو حلف بغير الله. الحلف بالطلاق. ان يحلف الانسان بالطلاق على ايسر الاشياء. كلما اراد ان يفعل شيئا او ينهى عن شيء حلف بالطلاق. ويقول علي - 00:12:40ضَ

الا ما افعل كذا او ان فعلت كذا فهذا حلف حرام هذا من اتخاذ ايات الله تعالى هزوا. كما اخبر ربنا جل وعلا بذلك في قوله واذا طلقتم النساء فبلغنا - 00:13:10ضَ

لهن فامسكوهن بمعروف. او سرحوهن بمعروف. ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا. ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه. ثم قال ولا تتخذوا ايات الله هزوا جاء عن كثير من السلف انهم قالوا ان يحلف بالطلاق لاعبا او هازئا او وهو لا يريد الطلاق - 00:13:30ضَ

يحلف بالطلاق وهو لا يريد الطلاق. هذا اللفظ لفظ شرعي. جعله الله تعالى مخرجا لمن لم يرد الحياة مع زوجته لمن عزم في قلبه على طلاقها كما قال الله وان عزموا الطلاق - 00:13:59ضَ

اي في قلوبهم فجعل الله تعالى هذا اللفظ حكما شرعيا ينفصل به الانسان عن زوجته التي يريد فراقها. فاذا صار الانسان يستعمله في غير ما شرعه الله له. صار متخذا لايات الله هزوا. فهذا من ايات الله التي جعلها الله تعالى اية في خلقه. فمن - 00:14:20ضَ

استعمله في غير موضعه فقد كان متخذا لهذه الاية من ايات الله. جل وعلا هزوا فنهى الله المؤمنين عن ذلك ولا تتخذوا ايات الله هزوا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان حالفا - 00:14:50ضَ

فليحلف بالله او ليصمت. من كان يريد الحلف ليحلف بالله جل وعلا او ليصمت فاذا هذا الحلف من الحلف المحرم. واما هل يقع عليه الطلاق؟ فان اراد به طلاقا فيقع عليه الطلاق. وان لم يرد به طلاقا. وانما اراد به اليمين. فعليه كفارة يمين - 00:15:13ضَ

ويجب عليه ان يتوب الى الله تعالى من هذا الحلف المحرم ايظا من الحلف المحرم الحلف بالحرام الحلف بالحرام ان يحرم الانسان على نفسه شيئا مما اباحه الله. مما احله الله فيقول هذا الشيء علي حرام ان لم - 00:15:43ضَ

افعل كذا وكذا. او هذا الشيء علي حرام ان فعلت كذا وكذا. او علي الحرام ان فعلت كذا وكذا فهذا من الحلف المحرم الذي نهى الله سبحانه وتعالى عنه. ولما حرم النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه - 00:16:10ضَ

بعض الاشياء جاء في رواية انه حرم شرب العسل. كان يشرب عند بعض زوجاته عسلا. فانكرت علي بعض زوجاته فحرموا على نفسه. وجاء انه كانت له امة يطأها فغارت منها زوجاته فحرمها - 00:16:30ضَ

على نفسه فانزل الله سبحانه يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك؟ تبتغي ازواجك. والله غفور رحيم. قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم. سمى الله تعالى هذا يمينا وقال الله سبحانه وتعالى ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال - 00:16:52ضَ

وهذا حرام على الله الكذب فلا يجوز الانسان ان يحرم شيئا مما اباحه الله. ومن جعل ذلك يمينا فقد فعل شيئا محرما. يجب عليه ان يتوب الى الله تعالى منه. ويجب عليه ان يؤدي كفارة يمين - 00:17:22ضَ

ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت من كان حالفا ليحلف بالله او ليصمت فلا يحلف بالحرام. ولا بغيره مما هو حلف بغير الله - 00:17:44ضَ

فهذا كله من الحلف بغير الله. وهو من المحرمات التي نهى الله سبحانه وتعالى عنها. فيجب على مسلم انه اذا اراد ان يحلف ان يحلف بالله جل وعلا ولا يحلف بغير الله. ويجب عليه اذا اراد ان يحلف - 00:18:06ضَ

الله ان يكون صادقا في حلفه. فلا يحلف بالله كاذبا. فان ذلك ذنب عظيم. نسأل الله جل وعلا ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه. والحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين - 00:18:26ضَ

واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ايها الناس من احكام اليمين ايضا - 00:18:54ضَ

التي يحتاجها المسلم انه اذا حلف يسعى في ابرار يمينه اذا حلف على شيء يقوم بالشيء الذي حلف عليه. ان حلف على فعل شيء فعله وان حلف على ترك شيء تركه - 00:19:18ضَ

ولا يحنث في يمينه لا يحنث الا اذا لم يستطع. الوفاء بتلك اليمين او حلف على شيء ثم رأى غير ذلك الشيء احسن منه فانه يأتي الذي هو احسن ويكفر عن يمينه. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام من حلف على يمين فرأى غيرها - 00:19:42ضَ

خيرا منها. فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه فالاصل ان الانسان لا يحنث في يمينه. ويجب عليه حفظ اليمين من الحنف. كما امره الله تعالى بذلك بقوله واحفظوا ايمانكم. ولكن ان اقتضت المصلحة ان يحنث في اليمين - 00:20:12ضَ

رأى ان ما حلف عليه غيره افضل منه. فليكفر عن يمينه وليأتي الذي هو خير من ذلك قول الله جل وعلا ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس. فيقول الله تعالى لعباده لا تجعلوا اليمين بالله معترظا - 00:20:38ضَ

بينكم وبين البر وبين التقوى وبين الاصلاح بين الناس. فلو حلف الانسان الا يصل رحمه او حلف الانسان الا يفعل ما هو من البر او حلف الانسان الا يصلح بين الناس فانه يكفر عن يمينه - 00:21:08ضَ

افعل ذلك الشيء ولا يجعل هذه اليمين عارظا او حاجزا بينه وبين فعل البر. ولا الله عرضة لايمانكم. لا تجعلوا اليمين بالله معترظا بينكم وبين ما ذكر. انت بر وتتقوا وتصلحوا بين الناس - 00:21:29ضَ

فالاصل ان الانسان يحفظ اليمين من الحنف ولكن ان اقتضت المصلحة ان يحنث في يمينه فعل ذلك الف وادى الكفارة التي امر الله تعالى بها في قوله لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. ولا - 00:21:54ضَ

يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير رقبة. فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام. ذلك كفارة اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم. فاذا رأى الانسان ان يحنث في يمينه للمصلحة حنث فيها - 00:22:14ضَ

ودفع الكفارة. والكفارة هي التي ذكرها الله في هذه الايات. اما ان يطعم عشر مساكين. هذا او وعشر مساكين او يعتق رقبة هذا الامر الاول وهو مخير بين الثلاث اطعام عشر مساكين - 00:22:42ضَ

او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد من لم يجد ولم يستطع اطعام العشر المساكين ولم يستطع كسوة عشرة مساكين ولم يجد رقبة يعتقها او وجدها وعجز عن شرائها - 00:23:04ضَ

فهنا ينتقل الى صيام ثلاثة ايام. فلا يجوز ان ينتقل الى صيام ثلاثة ايام في كفارة اليمين حتى يعجز عن الثلاث الاولى. فان عجز عن الثلاث الاولى ولم يقدر على شيء منها - 00:23:24ضَ

جاز له بعد ذلك ان ينتقل الى صيام ثلاثة ايام. ومن الخطأ ما يفعله بعض المسلمين انه اذا حلف يمينا وحنث فيها يبادر مباشرة الى صيام ثلاثة ايام. ويظن ان هذه - 00:23:44ضَ

سارة نعم هذه هي الكفارة اذا عجز عن الاطعام والكسوة والعتق. اما اذا كان قادرا على الاطعام او الكسوة او العتق فلا يجوز له ان يكفر بالصيام. ولا يجزئه ان فعله بل يجب عليه ان يفعل - 00:24:04ضَ

واحدة من الثلاث الاولى وهذه الكفارة هي في اليمين المعقودة. واما اليمين التي سماها الله تعالى في كتابه لغو فان الانسان لا يؤاخذ بها. قال الله سبحانه لا يؤاخذكم الله باللغو في - 00:24:24ضَ

ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. وقال الله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فنستفيد من هذه الايات ان اليمين التي تجري على اللسان ولم يعقد عليها القلب - 00:24:47ضَ

بيمين منعقدة وليس على المسلم فيها شيء. لان الله قال ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان ما حصل عقده وتثبيته من اليمين. وقال الله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسب قلوبكم يحافظكم الله باليمين الذي يجري على اللسان وقد كسبه القلب وانعقد عليه القلب - 00:25:16ضَ

وصمم عليه القلب واما اليمين الذي يجري على اللسان من سائر الكلام دون ان يقصد به يمينا فلا شيء عليه فيه. كما قال الله لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم - 00:25:46ضَ

في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت نزلت هذه الاية لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم في قول الرجل لا والله وبلى والله. اي في قوله هذا في اثناء الكلام - 00:26:06ضَ

وفي اثناء الحديث وهو لم يعزم به اليمين. ولم يقصد به اليمين وانما كلام يجري على لسانه فهذا لا يؤاخذ به العبد. وليس عليه شيء. ومن لغو اليمين ايضا. كما جاء عن جماعة من السلف - 00:26:26ضَ

ان يحلف الانسان على شيء من الامور الماظية بما يغلب على ظنه يحلف على شيء غالب على ظنه يظن ظنا راجحا ان ذلك الشيء كما يعتقد فيحلف عليه ثم يتبين الامر بخلاف ذلك فهذا من لغو اليمين لانه لم يعقد القلب على - 00:26:46ضَ

في ذلك الامر وانما كان يعتقد صحة ما حلف عليه. وعلى كل حال فيجب على الانسان ان يحفظ يمينه والا يحلف الا بالله جل وعلا يحفظ يمينه قبل الحلف فلا يتساهل - 00:27:17ضَ

لا تساءل باليمين ويحفظ يمينه في اثناء الحلف فلا يحلف الا بالله جل وعلا ولا يحلف بغير الله. ولا يحنف في يمينه بل يفعل ما حلف عليه وهكذا يحفظ يمينه بعد الحنث ان رأى المصلحة في الحنف فلا يترك اليمين بدون تكثيف - 00:27:37ضَ

بل يسارعون الكفارة التي امر الله سبحانه وتعالى بها. فهذه اليمين امرها عظيم وقد بين الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام كثيرا من احكامها فنسأل الله جل وعلا ما يلحصنا وصفاته العلى ان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته - 00:28:05ضَ

اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم اغفر لنا ولابائنا وامهاتنا ولجميع المسلمين اللهم اعز الاسلام والمسلمين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين. اللهم اذل الكفر والكافرين - 00:28:33ضَ

اللهم عليك بالرافضة الزنادقة المعتدين. اللهم عليك بهم وبمن يدفع بهم يا قوي يا متين اللهم عليك بهم وبمن يتآمر معهم على الاسلام والمسلمين. اللهم ارح العباد والبلاد منهم اللهم انهم قد طغوا وبغوا وافسدوا في الارض فاخذهم اخذ عزيز مقتدر. اللهم انهم قد غيروا - 00:29:03ضَ

دينك واعتدوا على عبادك فانتقم منهم يا رب العالمين. اللهم اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. والحمد لله رب العالمين - 00:29:33ضَ