سلسلة التعليق على تفسير أضواء البيان || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.

أضواء البيان || ال عمران (32-5) || معالي الشيخ د. عبدالكريم الخضير.

عبدالكريم الخضير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين قال الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى قوله تعالى وكاين من نبي قاتل معه ربيون كثير - 00:00:07ضَ

الاية هذه الاية الكريمة على قراءة من قرأ قتل بالبناء للمفعول يحتمل نائب الفاعل فيها ان يكون لفظة ربيون وعليه ليس في قتل ظمير اصلا ويحتمل ايضا ان نائب الفاعل ظاهر ربيون قتل ربيون - 00:00:34ضَ

نعم ويحتمل ان يكون نائب الفاعل ظميرا عائدا الى النبي وعليه فمعه وكأين من نبي قتل ثم يشتأنه الكلام معه ربيون كثير والشيخ رحمه الله يفند القول الثاني واطال في تقرير هذه المسألة نعم - 00:01:00ضَ

وعليه فمعه خبر مقدم وربيون مبتدأ مؤخر سوغ الابتداء به اعتماده وعلى الظرف قبله ووصفه بما بعده. والجملة الابتداء بالنكرة اذا حصل في مثل هذا الاسلوب التقديم والتأخير او وصفت النكرة - 00:01:25ضَ

ونحو عندي درهم معه ربيون وعندي ونحو عندي درهم ولي وتر ملتزم فيه تقدم الخبر لانه لا يجوز ان يتقدم المبتدأ بمثل هذه الصورة والنكرة لانه لا يجوز الابتداء بالنكرة - 00:01:50ضَ

نعم والجملة حالية والرابط الضمير والرابط الضمير وسوغ اتيان الحال من النكرة التي هي نبي وصفه بالقتل ظلما. وهذا اهو اجود الاعاري بالمذكورة في الاية على هذا القول. وبهذين الاحتمالين في نائب الفاعل المذكور. يظهر - 00:02:11ضَ

وان في الاية اجمالا والاجمال جاء من ايهما اولى الاجمال اي التأويلين واي التقديرين اولى نعم والايات القرآنية مبينة ان النبي المقاتل غير المقاتل يعني المأمور بالقتال غير مغلوب. ان النبي المقاتل - 00:02:37ضَ

غير مغلوب بل هو غالب. على كل حال هو غالب نعم كما صرح بذلك كما صرح تعالى بذلك في قوله كتب الله لاغلبن انا ورسلي. وقال قبلها هذا اولئك في الاذلين. وقال بعده ان الله قوي عزيز. واغلب معاني الغلبة في القرآن - 00:03:04ضَ

بعضهم يقول كتب الله لاغلبن انا ورسلي فالله غالب والرسول غالب وان قتل قالب منتصر بمعنى انتصار المبادئ هذا كلام بعضهم لكن القتل لا شك انه والمقتول مغلوب هذه حقيقة الحال يعني كوننا نلجأ الى معان اخرى - 00:03:32ضَ

لهذا النصر اه يعني خلاف الظاهر يتوجه هذا القول اذا لم يكن في العين اذا لم يكن في مقاتلة قتل انبياء كثر بانه اسرائيل قتلوا من الانبياء المئات. نسأل الله العافية - 00:04:02ضَ

نعم واغلبهم لحظة لحظة مم ايه لكن النبي مظمون له الغلبة فهل تحصل الغلبة مع القتل ولا ما تحصل لا سيما النبي المأمور بالقتال اما من لم يؤمر بقتال يقتلون الانبياء منصوص عليه في القرآن - 00:04:21ضَ

الغلام الذي قتل باشارة منه ودلالة منه على كيفية قتله واسلم بسبب ذلك الفئام من الناس هل هو غالب ولا مغلوب ها الشيخ سوف يبين ان المقتول مغلوب على اي حال - 00:04:51ضَ

لكن هذه الغلبة قد يترتب عليها كون مغلوب يترتب عليها مصالح كبيرة جدا كما في هذه الحالة الشيخ طول في هذا نعم واغلب معاني الغلبة في القرآن الغلبة بالسيف والسنان كقوله ان يكن منكم عشرون صاغرون - 00:05:18ضَ

مئتين وان يكن منكم مئة يغلب الفا من الذين كفروا. الاية وقوله فان فان يكن منكم مئة صابرة يغلب مئتين. وان يكن منكم الف يغلب الفين الف لام ميم غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين - 00:05:40ضَ

وقوله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة. وقوله قل للذين كفروا ستغلبون الى غير ذلك من الايات وبين تعالى ان المقتول ليس بغالب بل هو قسم مقابل للغالب بقوله ومن يقاتل في سبيل - 00:06:10ضَ

لله فيقتل او يغلب. فاتضح من هذه الايات ان القتلى ليس واقعا على النبي المقاتل. لان الله لان الله كتب وقضى له في ازله انه غالب. يعني ضمن له الغلبة - 00:06:33ضَ

كتب الله لاغلبن انا ورسلي. نعم. وصرح بان المقتول غير غالب لانه مقابل بالغالب فيقتل او يغلب نعم وقد حقق العلماء ان غلبة الانبياء على قسمين غلبة بالحجة والبيان وهي ثابتة لجميعهم - 00:06:51ضَ

وغلبتهم بالسيف والسنان وهي ثابتة لخصوص الذين امروا منهم بالقتال في سبيل الله. لان من لم يؤمر بالقتال ليس بغالب ولا مغلوب. لانه لم يغالب لم يغالب في شيء وتصريحه تعالى بانه كتب ان رسله غالب شامل لغلبتهم من غلبهم بالسيف - 00:07:14ضَ

ما بينا ان ذلك هو معنى الغلبة في القرآن وشامل ايضا لغلبتهم بالحجة والبيان فهو مبين ان نصر ان نصر الرسل المذكور في قوله انا لننصر رسلنا الاية في قوله ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون. انه نصر غلبة - 00:07:43ضَ

بالسيف والسنان للذين امروا منهم بالجهاد. لان الغلبة التي التي بين انها كتبها لهم اخص من مطلق النصر لانها نصر خاص. والغلبة لغة القهر. والنصر لغة اعانة المظلوم فيجب بيانها فيجب بيان هذا الاعم بذلك الاخص - 00:08:12ضَ

وبهذا الغلبة لغة القهر في حديث الاستعاذة من غلبة الدين وقهر الرجال هل يؤيد هذا ويخالفه نعم لكن ما يمنع انهما اذا اجتمعا الطرف ترقى واذا افترق اجتمعا. نعم نعم - 00:08:41ضَ

او يغلب ايه في الاية قسيمة نعم ما في الا كذا ولا كذا قد ما يغلق او يغلق ان القتل المقدم الذي عليه الى ان لو قال آآ فيغلب ما تمت المقابلة مثل - 00:09:05ضَ

التي يريدها الشيخ بمثل فيقتل او يغلب. فجعل القتل مقابل قسيم للغلبة فدل على ان المقتول مغلوب والقاتل غالب وهذا مراد الشيخ فيغلب او يغلب الغلبة اشمل الغلبة اعم من - 00:09:35ضَ

القتل سواء كان في المغلوب او في الغالب نعم وبهذا تعلم ان ما قاله الامام الكبير ابن جرير رحمه الله ومن تبعه في تفسير قوله انا الاية من انه لا مانع من قتل الرسول المأمور بالجهاد. وان نصره المنصوص في الاية حين - 00:10:04ضَ

يحمل على احد امرين احدهما ان الله ينصره بعد الموت بان يسلط على من قتله من ينتقم المومن كما فعل بالذين قتلوا يحيى وزكريا وشعيا من تسليط مختلف عليهم ونحو ذلك - 00:10:30ضَ

ثانيهما حمل الرسل في قوله انا لننصر رسلنا على خصوص نبينا صلى الله عليه وسلم وحدة انه لا يجوز. انه لا يجوز حمل القرآن عليه لامرين احدهما انه خروج بكتاب الله عن ظاهره المتبادل منه بغير دليل من كتاب ولا سنة ولا اجماع - 00:10:50ضَ

والحكم بان المقتول من المتقاتلين هو المنصور بعيد جدا غير معروف في لسان العرب فحمل القرآن عليه بلا دليل غلط ظاهر. وكذلك حمل الرسل على نبينا وحده صلى الله عليه - 00:11:19ضَ

وسلم فهو بعيد جدا ايضا. والايات الدالة على عموم الوعد بالنصر. لجميع الرسل كثيرة لا فيها لفظ القرآن ورسلي من قال ورسولي مم ثانيهما ان الله لم يقتصر في كتابه على مطلق النصر الذي هو في اللغة اعانة المظلوم. بل صرح - 00:11:39ضَ

ان ذلك النصر المذكور للرسل نصر غلبة بقوله كتب الله لاغلبن انا ورسلي. الاية وقد رأيت معنى الغلبة في القرآن ومر عليك ان الله جعل المقتول قسما مقابلا للغالب في قوله - 00:12:08ضَ

ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب. وصرح تعالى بان ما وعد به رسله لا يمكن تبديله بقوله جل وعلا ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا - 00:12:28ضَ

حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله. ولقد جاءك من نبأ المرسلين. ولا شك ان قوله تعالى كتب الله لاغلبن انا ورسلي من كلماته التي صرح بانها لا مبدل لها - 00:12:48ضَ

وقد نفى جل وعلا عن المنصور ان يكون مغلوبا نفيا باتا بقوله ان ينصركم الله غالب لكم وذكر مقاتل ان سبب نزول قوله تعالى كتب الله لاغلبن اية ان بعض الناس قال ايظن محمد واصحابه ان يغلبوا الروم وفارس كما غلبوا العرب - 00:13:09ضَ

زاعما ان الروم وفارس لا يغلبهم النبي صلى الله عليه وسلم لكثرتهم وقوتهم فانزل الله الاية وهو يدل على ان الغلبة المذكورة فيها غلبة بالسيف والسنان. لان سورة السبب لا يمكن اخراجها ويدل له دخولها في النص قطعي - 00:13:39ضَ

سورة السبب دخولها كما يقول اهل العلم في النص قطعي لا يمكن اخراجها منه نعم ويدل له قوله قبله اولئك في الاذلين. وقوله بعده ان الله قوي عزيز وقد قدمنا في ترجمة هذا الكتاب في مقدمته - 00:14:05ضَ

نعم اننا نستشهد للبيان بالقراءة السبعية بقراءة شاذة فيشهد للبيان الذي بينا به ان نائب الفاعل ربيون وان بعض القراء اه غير السبعة قرأ قتل معه قتل معه ربيون بالتشديد. لان التكثير المذلول عليه بالتشديد يقتضي ان - 00:14:29ضَ

وقتلى واقع الكلام كله لا يرد على على القراءة قاتل على قراءة قاتل لا يرد كل هذا الكلام انما هو وارد على قراءة قتل معه نعم يقتضي ان القتل واقع على الربين. ولهذه القراءة رجح الزمخشري والبيضاوي وابن جني. ان - 00:14:59ضَ

نائب الفاعل ربيون ومال الى ذلك الالوسي في تفسيره مبينا ان دعوى كون التشديد لا لا ينافي وقوع القتل على النبي لان كاي اخبار بعدد كثير. اي كثير من افراد النبي قتل. خلاف الظاهر وهو - 00:15:23ضَ

وكما قال فان قيل قد عرفنا ان نائب الفاعل المذكور محتمل لامرين وقد ادعيتم ان القرآن دل على انه ربيون لا ضمير النبي لتصريحه بان الرسل غالبون والمقتول غير غالب. ونحن نقول دل - 00:15:46ضَ

في ايات اخر على ان نائب الفاعل ظمير النبي لتصريحه في ايات كثيرة بقتل بعض بقتل لبعض الرسل كقوله ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون. وقوله قل قد جاءكم رسل من قبله بالبينات وبالذي قلتم فلما قتلتموهم؟ الاية الشيخ يحمل - 00:16:08ضَ

النبي الذي لا يغلب الموعود بالنصر هو الذي امر بالقتال واما من لم يؤمر بقتال فليس هناك في هذه الصورة غالب ولا مغلوب. نعم فما ترجيح ما استدللتم به على ان النائب ربيون على ما استدللنا به على ان النائب ضمير النبي. فالجواب - 00:16:38ضَ

من ثلاثة اوجه الاول ان ما استدللنا به اخص مما استدللتم به والاخص مقدم على الاعم ولا يتعارض عام كما تقرر في الاصول وايظاحه ان دليلنا في خصوص نبي امر بالمبالغة في في المغالبة - 00:17:01ضَ

المغالبة بالمغالبة في المغالبة في شيء امر بالمغالبة في شيء في شيء فنحن نجزم بانه غالب فيه تصديقا لربنا في قوله كتب الله لاغلبن انا ورسلي سواء اكانت تلك المغالبة في الحجة والبيان ام بالسيف والسنان؟ ودليلكم فيما هو اعم من هذا - 00:17:26ضَ

لان الايات التي دلت على قتل بعض الرسل لم تدل على انه في خصوص جهاد بل ظاهرها انه في غير كما يوضحه الوجه الثاني وهو ان جميع الايات الدالة على ان بعض الرسل قتلهم اعداء الله - 00:17:57ضَ

في قتل بني اسرائيل انبيائهم في غير جهاد. في غير جهاد ومقاتلة الا موضع النزاع ولذلكم تعرظ النبي عليه الصلاة والسلام في غير الجهاد مواقف قدر من اليهود لكن الله جل وعلا نجاه منه - 00:18:17ضَ

ونصره عليهم. نعم الثالث ان ما رجحناه من ان نائب الفاعل ربيون تتفق عليه ايات القرآن اتفاقا واضحا لا لبس في فيه على مقتضى اللسان العربي في افصح لغاته. ولم تتصادم منه ايتان حيث حملنا الرسول المقتول على - 00:18:41ضَ

الذي لم يؤمر بالجهاد فقتله اذا لا اشكال فيه ولا يؤدي الى معارضة اية واحدة من كتاب الله ان الله حكم للرسل بالغلبة والغلبة لا تكون الا مع مغالبة. وهذا لم يؤمر بالمغالبة في شيء - 00:19:03ضَ

او امر بها في شيء لغلب فيه. ولو قلنا بان نائب الفاعل ضمير النبي. لصار المعنى ان كثيرا من المقاتلين قتلوا في ميدان الحرب كما تدل عليه صيغة وكأي المميزة المميزة - 00:19:23ضَ

بقوله من نبي وقتل الاعداء هذا العدد الكثير من الانبياء المقاتلين في ميدان الحرب مناقضة صريحة لقوله كتب الله لاغلبن انا ورسلي. وقد عرفت معنى الغلبة في القرآن وعرفت انه تعالى بين ان المقتول غير الغالب كما تقدم. وهذا الكتاب العزيز ما انزل ليضرب - 00:19:43ضَ

وبعضه بعضا ولكن انزل ليصدق بعضه بعضا. فاتضح ان القرآن دل دلالة واضحة على اننا نائب الفاعل ربيون وانه لم يقتل رسول في جهاد كما جزم به الحسن البصري وسعيد بن جبير - 00:20:13ضَ

زجاج والفراء وغير واحد وقصدنا في هذا الكتاب البيان بالقرآن لا باقوال العلماء. ولذا لم ننقل اقوال من رجح ما ذكرناه وما رجح به بعض العلماء كون نائب كوننا هذا لا ينفي كون الترجيح وذكر الاقوال موجودة في الكتاب - 00:20:33ضَ

لكن هم الشيخ وقصده الاول ان يفسر القرآن بالقرآن نعم وما رجح به بعض العلماء كون نائب الفاعل ضمير النبي من ان سبب النزول يدل على ذلك لان سبب نزولها لان سبب نزولها - 00:20:57ضَ

نصائح صاح قتل محمد صلى الله عليه وسلم. وان قوله افان مات او قتل يدل على ذلك. وان ان قوله فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله يدل على ان الربين لم يقتلوا لانهم لو قتلوا لما - 00:21:20ضَ

قال عنهم فما وهنوا لما اصابهم الاية فهو كلام كله ساقط وترجيحات لا معول عليها بسبب النزول فيه ان سبب النزول لو كان ان سبب النزول لو كان يقتضي تعيين ذكر قتل النبي - 00:21:40ضَ

لكانت قراءة الجمهور قاتل بصيغة الماضي من المفاعلة جارية على خلاف المتعين وهو قاهر السقوط كما ترى والترجيح بقوله اف مات او قتل ظاهر السقوط لانهما معلقان باداة الشرط والمعلق بها لا يدل على وقوع نسبة اصلا لا ايجابا ولا سلبا حتى يرجح - 00:22:02ضَ

بها غيرها واذا نظرنا الى الواقع في نفس الامر وجدنا نبيهم في ذلك الوقت لم يقتل ولم يمت والترجيح بقوله فما وهنوا معلقان باداة الشرط والمعلق بها لا يدل على وقوع نسبة اصلا - 00:22:32ضَ

يعني ماء ها؟ ما يفهم به لا لا ما ما يرجح به ولا يحكم لانه معلق بهذا الشرط فوجوده مرتبط بهذا الشرط اما مع عدمه فانه لا يدل على نفي ولا اثبات - 00:22:54ضَ

ها التعليق بالشرط لكنه معمول مع عند الشيخ على من لم يؤمر بالقتال يعني اذا قال لزوجته ان دخلت الدار فانت طالق فلم تدخل الدار هل يقال انه يرجح الطلاق او عدم الطلاق - 00:23:11ضَ

لم يقع نعم نعم. قول الله عز وجل اه كتب الله امرنا ورسله. هل في تعارض مع المسلمين في يوم واحد والنبي لكن ما قتل عليه الصلاة والسلام بغلب انقلب باعتبار ان العواقب - 00:23:33ضَ

افظل من ذي قبر يترتب عليه مثل مثل صلح الحديبية رد عن دخول مكة لكن العواقب والمترتب على ذلك افضل بكثير مما لو دخل مكة نعم وهي الفتح. نعم موجود - 00:23:57ضَ

على من هموا الا على كما كتب الله لاغلبن انا ورسلي الشيخ ربط الايات بعضها مع بعض فيقتل او يغلب فالمقتول ليس بغالب وانما مغلوب والمفترض في الرسول الا يغلب - 00:24:18ضَ

وحمل ذلك على الرسول المأمور بالقتال لانه وجد في الواقع اعداد كبيرة من الانبياء والرسل ممن قتل لكن لا في ساحة الجهاد نعم ما يشكل على هذا وشو ايش فيه - 00:24:44ضَ

ايه يعني لو لو اردنا ان نعمر سبب النزول؟ هل يفيدنا في سبب هل يفيدنا سبب النزول على قراءة الجمهور وكأين من نبي قاتل معه ربيون ها ما ما يفيد شي - 00:25:14ضَ

نعم سلام عليكم ايه والذين امنوا طيب والواقع يجب ان من انهزم لكن ومع ذلك يحمل على النصر المعنوي ما يلزم ان النص الحسي في هذه الحالة لان لا تتضارب النصوص. وعلى كل حال قول الشيخ قابل للنقاش نعم - 00:25:32ضَ

والترجيح بقوله فما وهنوا سقوطه كالشمس في رابعة النهار واعظم دليل قطعي على سقوطه قراءة حمزة والكساء ولا تقاتلوهم ولا تقتلوهم ولا تقتله؟ ايه ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوه. يقتلوكم فيه. فان قتلوكم فاقتلوهم - 00:26:01ضَ

كل الافعال من القتل لا من القتال. وهذه القراءة السبعية المتواترة فيها. فان قتلوكم بلا الف بعد القاف فعل ماض من القتل فاقتلوهم افتقولون هذا لا يصح لان المقتول لا يمكن ان - 00:26:31ضَ

يؤمر بقتل قاتله بل المعنى قتلوا بعضكم وهو معنى مشهور في اللغة العربية يقولون وقتلناهم يعنون وقوع القتل على البعض كما لا يخفى. وقد اشرنا الى هذا البيان في كتاب - 00:26:51ضَ

دفع ايهام الاضطراب عن ايات الكتاب والعلم عند الله تعالى هو مطموع مطبوع مفرد قديما وطبع ايضا مع التفسير في اخره في اخر التكملة نعم قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم الى قوله - 00:27:11ضَ

ما ماتوا وما قتلوا ذكر في هذه الاية الكريمة ان المنافقين اذا مات بعظ اخوانهم يقولون لو اطاعونا فلم يخرجوا الى الغزو ما ولم يبين هنا هل يقولون لهم ذلك قبل السفر الى الغزو ليثبطوهم او لا ونظير هذا - 00:27:38ضَ

الاية قوله تعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. لكنه ولكنه في ايات اخر انهم يقولون لهم ذلك قبل الغزو وليثبتوهم كقوله وقالوا لا تنفروا وفي الحر الاية وقوله ذلك قبل ولا بعد مع قوله لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا - 00:28:01ضَ

هم يخبرون عن قتل بعد وقوعه فدل على انهم يقولون ذلك بعد خروجه بعد ظهور النتائج وانهم قتلوا حمل ذلك على ما قبل وانهم آآ يقولون ذلك لاحتمال ان يقتلوا - 00:28:30ضَ

هذا هذا ما يراه الشيخ لكن فيه بعد نعم قوله قبل الغزو والمكبر وهنا زائر ليثبتوهم ليثبتوهم يقولون هذا قبل يقولون ويقولون ويقولون مثل هذا الكلام لو كانوا عندنا ما ماتوا بعد. نعم. ايه - 00:28:48ضَ

ها ما في شك انهم ما قتلوا متى قتلوا؟ قبل ولا بعد؟ ما يمكن ان يقال قتلوا قبل ان يقتلوا نعم وقوله قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا. وقوله وان من - 00:29:19ضَ

قم لمن ليبطئا الى غير ذلك من الايات قوله تعالى ولئن قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ذكر في هذه الاية الكريمة ان المقتول في الجهاد والميت كلاهما ينال مغفرة من الله ورحمة - 00:29:44ضَ

له مما يجمعه من حطام الدنيا واوضح وجه ذلك في اية اخرى بين فيها ان الله اشترى منه حياة قصيرة قصيرة فانية منغصة بالمصائب والالام بحياة ابدية لذيذة لا تنقطع - 00:30:09ضَ

ولا يتأذى صاحبها بشيء واشترى منه مالا قليلا فانيا بملك لا ينفد ولا ينقضي ابدا. وهي قوله ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون - 00:30:29ضَ

عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن. ومن اوفى بعهده من الله. فاستبشروا ببيعكم الذي به وذلك هو الفوز العظيم. وقال تعالى هذه هي الاية الوحيدة والنص الوحيد الذي قدم فيه النفس على - 00:30:52ضَ

في الجهاد بقية النصوص كلها فيها تقديم المال على النفس مما يدل على عظيم اثره نعم. وقال تعالى واذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا. وبين في اية اخرى ان - 00:31:12ضَ

فضل الله ورحمته خير مما يجمعه اهل الدنيا من حطامها. وزاد فيها الامر بالفرح بفظل الله ورحمته دون حطام الدنيا وهو وهي قوله تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. وتقديم المعمول - 00:31:32ضَ

الجار والمجرور. نعم يؤذن بالحصر اعني قوله فبذلك فليفرحوا. مثل اياك نعبد تقديم المعمول يدل على الحصر نعم. اي دون غيره فلا يفرحوا بحطام الدنيا الذي يجمعونه. قال تعالى نحن قسمنا بينهم - 00:31:58ضَ

معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون هذا المعمول للتعميم حذفه للتعميم من من اجل ان يسرح الذهن فيه كل مسرح بحيث يحتمل - 00:32:20ضَ

كل الصور نعم قوله تعالى افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخطه. من هم؟ سم. ايش عندك افمن اتبع قوله تعالى فاعف عنهم واستغفر لهم مكررة يأتي هذا بعد آآ عشرة اسطور تقريبا. يمكن في تقديم وتأخير - 00:32:54ضَ

لا فعفو عنه عندك؟ اي نعم. اقرأ قوله تعالى فاعف عنهم واستغفر لهم الاية قد قدمنا في سورة الفاتحة في الكلام على قوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم ان الجموع المذكرة ونحوها مما يختص بجماعة العقلاء من الذكور اذا وردت في كتاب الله تعالى - 00:33:25ضَ

او سنة نبيه صلى الله عليه وسلم اختلف العلماء فيها هل يدخل فيها النساء او لا يدخلن الا بدليل الا بدليل على دخولهن وبذلك تعلم ان قوله تعالى واستغفر لهم يحتمل دخول النساء فيه وعدم دخولهن بناء - 00:33:53ضَ

عن الاختلاف المذكور ولكنه تعالى بين في موضع اخر انهن داخلات في جملة من امر صلى الله عليه وسلم بالاستغفار وهو قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك - 00:34:17ضَ

واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. دخول النساء في جمع المذكر مما يدل عليه قوله جل وعلا وكانت من القانطين دخلته جمع مذكر للعقلاء نعم قوله تعالى افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله الاية ذكر في هذه الاية ان من - 00:34:40ضَ

من اتبع رضوان الله ليس كمن باء بسخط منه. لان الاستفهام انكاري نعم لان همزة الانكار بمعنى النفي ولم يذكر هنا صفة من اتبع رضوان الله ولكنه اشار الى بعضها في موضع - 00:35:08ضَ

اخر وهو قوله والذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله - 00:35:26ضَ

ذو فضل عظيم واشار الى بعض صفات من باء بسخط من الله بقوله ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا ولبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون. وبقوله هنا - 00:35:46ضَ

ومن يغلو ليأتي بما غل الاية قوله تعالى اولما اصابتكم مصيبة قد يغلو ليأتي بما غل داخل بمن باء بسخط من الله نعم قوله تعالى اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم - 00:36:06ضَ

ذكر في هذه الاية الكريمة ان ما اصاب المسلمين يوم احد انما جاءهم من قبل انفسهم ولم يبينوا تفصيل ذلك هنا ولكنه فصله في موضع اخر وهو قوله ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم - 00:36:33ضَ

باذنه حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة. ثم صرفكم عنهم ليبتليكم. وهذا هو الظاهر في - 00:36:53ضَ

معنى الاية لان لان خير ما يبين لان خير ما يبين به القرآن القرآن واما على القول الاخر فلا بيان بالاية وهو ان معنى قل هو من عند انفسكم انهم خيروا يوم بدر بين قتل بين قتل اسارى بدر - 00:37:13ضَ

وبين اسرهم واخذ الفداء على ان يستشهد منهم في العام القابل قدر الاسارى فاختاروا الفداء على استشهد منهم في العام القابل سبعون قدر اسارى بدر كما رواه الامام احمد وابن ابي حاتم عن - 00:37:36ضَ

عمر بن الخطاب وعقده احمد البدوي عمر رضي الله عنه وارضاه عارض عارض في فداء المسار عرف ومال اليه الرسول عليه الصلاة والسلام ومعه ابو بكر. فكيف ينسب الى عمر رضي الله تعالى عنه - 00:37:56ضَ

فيما رواه احمد بن ابي حاتم انهم قبلوا الفداء على ان يقتل منهم مثلهم في في الغزوة اللاحقة قريب ولا بعيد بعيد جدا نعم ها من شوف لا لا علموا اولاد الصحابة الكتابة والقراءة وبعضهم يمن عليه بعض - 00:38:20ضَ

هذا العتاب عليه لانه قبل هذا عتاب على النبي عليه الصلاة والسلام لانه قبل ذلك نعم نحتاج الى الرجوع الى المصدر. نعم وعقده احمد البدوي الشنقيطي في نظمه للمغازي بقوله والمسلمون خيروا بين في مغازي - 00:38:55ضَ

خير الورى متحاف منظومة وعليها شرح للمشاط مطبوعة في مجلد كبير نعم والمسلمون خيروا بين الفداء وقدرهم في قابل يستشهد وبين قتلهم فمالوا للفداء لانه على القتال عضد وانه ادى الى الشهادة وهي قصارى الفوز والسعادة. لا شك ان القتل في سبيل الله شهادة - 00:39:34ضَ

وكرامة لمن يقتل لكنه ما هو مرضي ومحبوب لدى لدى المكلفين يعني المستشهد قد يتمنى ان يقتل لكن انت هل تتمنى لاخيك ان يستشهد ان يقتل ما تتمنى له ان يقتل - 00:40:05ضَ

ولو كان على خير حال تمنى له حياة سعيدة يكتسب بها اعمال صالحة وبعد ذلك يقتل او يموت نعم ونظمه هذا للمغازي جل اعتماده فيه على عيون الاثر لابن سيد الناس لابن سيد الناس - 00:40:26ضَ

يا عمري قال في مقدمته ارجوزة على عيون الاثر جل اعتماد نظمها في السير. عيون الاثر في فنون المغازي والشمائل والسير لابن سيد الناس وبالفتح اليعمري نعم وذكر شارحه ان الالف في قوله يستشهد مبدلة من نون التوكيد الخفيفة وانها في البيت كقوله - 00:40:48ضَ

ربما اوفيت في علم ترفع عن ثوبي شمالات وعلى هذا القول فالمعنى قل هو من عند انفسكم حيث اخترتم الفداء واستشهاد قدر الاسارى منكم قوله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. الاية نهى الله تبارك وتعالى في هذه الاية - 00:41:17ضَ

عن ظن الموت بالشهداء وصرح بانهم احياء عند ربهم يرزقون. وانهم وانهم فرحون بما اتاهم الله من فضله يستبشرون ولكنها حياة برزخية الله اعلم بكيفيتها تختلف عن اه موت سائر الناس من غير الشهداء - 00:41:43ضَ

وتختلف ايضا عن حياة الاحياء الذين ارواحهم في ابدانهم نعم. يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ولم يبين هنا الحياة هذه في البرزخ يدرك اهل الدنيا حقيقتها هؤلاء ولكنه بين في سورة البقرة انهم لا يدركونها - 00:42:06ضَ

بقوله ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لا تشعرون. لاننا في شعور يدل على نفي الادراك من باب اولى كما هو ظاهر. قوله تعالى الذين قال لهم الناس ان - 00:42:32ضَ

جمعوا لكم الاية؟ قال جماعة من العلماء المراد بالناس القائلين ان الناس قد جمعوا لكم ابن مسعود الاشجعي او اعرابي بالخزاعة. وحينئذ يكون من العام الذي اريد به الخصوص من العام الذي اريد به الخصوص - 00:42:52ضَ

نعم كما اخرجه ابن مردويه من حديث ابي رافع ويدل لهذا توحيد المشار اليه في قوله تعالى انما ذلكم الشيطان الاية قال صاحب الاتقان قال الفارسي ومما يقوي ان المراد به واحد - 00:43:16ضَ

واحد قوله انما ذلكم الشيطان. فوقعت الاشارة بقوله ذلكم الى واحد بعينه انا من من الجمع بالميم ظمير الجمع المقصود ذا ما قال اولئكم قال ذلكم نعم ولو كان المعنى جمعا لقال انما اولئكم الشيطان. فهذه دلالة ظاهرة في اللفظ. انتهى منه بلفظ - 00:43:38ضَ

قوله تعالى ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين. ذكر في هذه الاية الكريمة انه يملي للكافرين ويمهلهم لزيادة الاثم عليهم وشدة العذاب. وبين في موضع اخر انه لا يمهلهم متنعمين هذا الامهال الا - 00:44:10ضَ

وبعد ان يبتليهم بالبأساء والضراء فاذا لم يتضرعوا افاض عليهم النعم وامهلهم حتى يأخذهم بغتة كقوله وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس اباءنا الظراء والسراء. فاخذناهم - 00:44:41ضَ

بغتة وهم لا يشعرون. ولذا يكثر الحديث في المجالس في كل العصور وفي كل البلدان انهم اذا كانوا في نعمة ورخاء انهم يتلذذون بذكر ما حصل لابائهم اجدادهم والمساكين لا يعلمون ان هذا قد يكون استدراج لهم. قد مس ابائنا قبل ست وسبعين سنة ثمانين سنة كان هناك جوع - 00:45:11ضَ

ويتداولون الاخبار ويتناقلون ونحن لا نعلم ما مصيرنا لا سيما واننا ما حمدنا الله وشكرناه على هذه النعم حق شكره بل كثير من المسلمين مع الاسف الشديد كفروا النعم قد مس اباءنا الضراء والسراء - 00:45:38ضَ

نعم وقوله ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم بالبأساء والظراء لعلهم يتضرعون. فلولا اذ بأسنا تضرعوا الى قوله اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون. وبين في موضع اخر ان ذلك لاستدراج من كيده المتين وهو قوله سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم. ان - 00:45:59ضَ

وبين في موضع اخر ان الكفار يغترون بذلك الاستدراج فيظنون انه من المسارعة لهم في الخيرات وانهم يوم القيامة يؤتون خيرا من ذلك الذي اوتوه في الدنيا. كقوله انما اوتوا هذا بالدنيا - 00:46:31ضَ

على الله هذا الادعاء حملهم على انهم يقولون هذا اذا كان في الدنيا كرامتنا عنده يوم القيامة اعظم نعم الصفات السلبية الكيد والمكر والاستهزاء كلها من مختلف فيها منهم من يثبتها على ما يليق بجلاله وعظمته وهذا معه النصوص - 00:46:51ضَ

ومنهم من يقول ما صيغة من باب المشاكلة وين مقابلة ما يلزم ان تكون اه المشاكلة لا يلزم ان تكون ملفوظة حتى وان كانت مقدرة حتى وان كانت مقدرة نعم حتى وان كانت مقدرة. مثل ما قالوا في حديث نعمة البدعة قالوا من باب المقابلة. طيب وين المقابل؟ قالوا مقدم - 00:47:25ضَ

كأن قائلا قال ابتدأت يا عمر وقال نعمة البدع هذا منصب مكتوب بالبلاغ موجود نعم كقوله تعالى ايحسبون ان ما نمدهم به من مال وبنين. نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون. وقول - 00:48:00ضَ

افرأيت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا. وقوله ولئن رددت الى ربي لاجدن ان خيرا منها منقلب وقوله ولئن رجعت الى ربي ان لي عنده للحسنى. وقوله وقالوا ونحن اكثر اموالا واولادا. الاية كما تقدم والبأساء الفقر والفاقة والظراء المرظ - 00:48:19ضَ

قول الجمهور وهما مصدران مؤنثان لفظا بالف التأنيث الممدودة. قوله تعالى لتبلون في وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم. ومن الذين اشركوا اذى كثيرا. وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور. ذكر في هذه الاية الكريمة ان المؤمنين سيبتلون في اموالهم - 00:48:49ضَ

وانفسهم وسيسمعون الاذى الكثير من اهل الكتاب والمشركين. وانهم ان صبروا على ذلك البلاء والاذى واتقوا الله فان صبرهم وتقاهم من عزم الامور. اي من الامور التي ينبغي العزم والتصميم عليها - 00:49:19ضَ

وقد بين في موضع اخر ان من جملة هذا البلاء الخوف والجزع وان البلاء الجوع الجوع الجواب ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع. نعم ان من جملة هذا البلاء الخوف والجوع وان البلاء في الانفس والاموال هو النقص فيها. واوضح فيه نتيجة - 00:49:39ضَ

الصبر المشار اليها هنا بقوله فان ذلك من عزم الامور وذلك الموضع هو قوله تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والانفس والثمرات وبشر الصابرين. وتقديم تقديم الخوف على الجوع - 00:50:09ضَ

قال بعضهم على ان يقول ان الامن اهم من الاكل والشرب نعم وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. الرازي في تفسير الاية يقول لو اتيت بشاة - 00:50:33ضَ

كسيرة ووضعت عندها الاكل تأكل لكن لو ربطت شاة وامامها ذئب مربوط ووضعت عندها اكل ما اكلت ونعم وبقوله ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ويدخل في قوله ومن يؤمن - 00:51:01ضَ

الصبر عند الصدمة الاولى بل فسره بخصوص ذلك بعض العلماء ويدل على دخوله فيه قوله وقبله ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. وبين في موضع اخر ان خصلة الصبر لا يعطاها الا - 00:51:30ضَ

صاحب حظ عظيم وبخت كبير وهو قوله وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم وبين في موضع اخر ان جزاء الصبر لا حساب له وهو قوله انما يوفى الصابرون اجره - 00:51:50ضَ

هم بغير حساب. قوله تعالى ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار. ذكر في هذه الاية ان من جملة ما يقوله اولو الالباب. تنزيه ربهم - 00:52:10ضَ

عن كونه خلق السماوات والارض باطلا لا لا لحكمة سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا على خلاف ما يردده بعض الكتبة من ممن ينشرون في وسائل الاعلام المختلفة من انتفاء الحكمة في بعض المخلوقات - 00:52:30ضَ

نازعون في الحكمة من وجود الحيات والعقارب كيف يخلقها ثم يأمر بقتلها اين الحكمة من هذا كيف يخلو ولد في بطن امه تتعب عليه تسعة اشهر ثم يموت فورا. او يولد مشوه عبء على نفسه وعلى اهله - 00:52:55ضَ

على مجتمعه يزعمون انتفاء الحكمة بمثل هذا ولا يعلمون ان انه رتب على ذلك من الحكم والاجور ما لا يحيطون به والله المستعان نعم وصرح في موضع اخر بان الذين يظنون ذلك هم الكفار وهددهم على ذلك الظن السيء بالويل من النار - 00:53:19ضَ

وهو قوله وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا. فويل للذي كفروا من النار قوله تعالى وما عند الله خير للابرار لم يبين هنا ما عنده للابرار ولكنه بين في موضع اخر - 00:53:45ضَ

انه النعيم وهو قوله ان الابرار لفي نعيم. وبين في موضع اخر ان من جملة ذلك النعيم الشرب من كأس ممزوجة بالكافور وهي قوله ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا - 00:54:08ضَ

الله اعلم اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك - 00:54:30ضَ