التفريغ
والله ما خوفي الذنوب فانها لعلى طريق العفو والغفران لكن ما اخشى انسلاخ القلب من تحكيم هذا الوحي والقرآن. ينبه رحمه الله فيها هذا البيت على ان اعظم الخطر هو زيغ القلب عن عن تحكيم القرآن الكتاب والسنة - 00:00:00ضَ
واتباع الاهواء واتباع الاراء فهذا هو الخطر العظيم لانها لانه يؤول او هو كفر والكفر لا شك انه هو الخطر العظيم. اما الذنوب التي دون القوة ودون الشرك تحت مشيئة الله. كما قال تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:00:29ضَ
تحت المشيئة يرجى لصاحبها ان يغفر له. اما الكفر ومنه انصرخ القلب عن تحكيم الكتاب والسنة اما الكفر فانه لا يغفر ان الله لا يغفر ان يشرك به ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فليغفر الله لهم - 00:00:53ضَ
ان الذين امنوا ثم صبروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفورا لم يكن الله ليغفر لهم هذا ما يشير اليه وينبه عليه رحمه الله نعم ورضا باراء الرجال وخرصها لا كان ذاك بمنة الرحمن. لا كان ذلك - 00:01:16ضَ
هذا دعاء اذا ذكر امر مكروه يقال لا مثل ما يقول بعض الناس لا قدر الله بعض الناس يقول هكذا لا قدر الله دعاء يعني ليس خبر بل هو دعاء - 00:01:43ضَ
بمنة الرحمن. نعم فبأي وجه نلتقي ربي اذا اعرضت عن ذا الوحيط طول زماني. يعني كيف اواجه ربي يوم يوم القيامة اعرضها الكتابة وسنة نبيه كيف القى ربي باي وجه التقي ربي - 00:02:03ضَ
يعني يلتقيه في وجه المعرض عن الكتابة وعن رسوله لابد ان يكون موقفه موقف اه الحسرة والندامة والخزي - 00:02:26ضَ