مقاطع مختارة

أقسام الناس في الإيمان بالشرع والقدر - الشيخ عبدالرحمن البراك (1248)

عبدالرحمن البراك

هذا الكلام يتعلق في باب القدر. ولا شك ان باب القدر مزلة اقدام ومظلة افهام انقسم فيه الناس وتحير الكثيرون وما اهتدى في باب القدر الا المهتدون بهدى الله بكتابه وسنة رسوله عليه الصلاة وقوم انكروا القدر او القدرية ونفوه - 00:00:00ضَ

قالوا ان الله ما قدرها هذه الاعمال وليست افعال العباد بمشيئته ولا هي من خلقه وهم القدرية كالمعتزلة. واخرون قالوا لا بل ان الانسان لا يتحرك باختياره كل افعاله ومجبور عليها. لا يستطيع الحكاك عنها - 00:00:30ضَ

العاصي لا يستطيع الا الا المعصية والمؤمنون المهتدون بهدى الله. يقولون ان افعال العباد وكل شيء مخلوق لله. وافعال العباد وكل شيء بما لا خروج لشيء عن قدرة الله ولا عن مشيئة الله ولا عن ولا عن خلقه - 00:01:00ضَ

فهو خالق كل شيء وما شاء كان وما لن يسأل ان يكون وهو على كل شيء قدير ثم مع هذا يؤمنون بشرع الله في امره ونهيه وانه مع انه تعالى خالق كل شيء وخالق افعال العباد فقد امر اهل العباد بالطاعة ونهاهم عن الموت - 00:01:28ضَ

فعليهم ان يؤمنوا بالقدر ويعملوا بالشر اه ما له فكل ميسر. ولا يجوز الاعتماد على القدر. والاتكال على القدر ما سئل الرسول ما نعمله اليوم؟ في امر قد فرغ منه - 00:01:58ضَ

نستقبله. قال بل في امر قد فرغ منه. قيل له فما فيه هل ما العمل؟ قال اعملوا فكل ميسر المقصود ان بادر القدر يعني خطر الا على من اقرت عنده ثلاثة امور. الايمان بقدر الله والايمان بشرع الله والايمان بحكمة - 00:02:28ضَ

يقول ابن تيمية ان ان الفرق الناس بالقدر ثلاثة مشركي وهم الجبرية ومجوسيه وهم وادريسية وهم الذين اثبتوا الشرع والقدر وقال قالوا هذا تناقض بين الرب. وهم شر الطوائف. نعم - 00:03:06ضَ