التفريغ
طبيعي اي حد بيسمع كلمة الملائكة تيجي في بالك كده حاجة جميلة اوي لان الملائكة طبيعي ان ربنا خلقهم في صورة جميلة وصورة حسنة والملايكة ملائكة رقراقة جميلة. كما قال تعالى عن جبريل عليه السلام ذو مرة فاستوى. قيل ذو مرة يعني ذو - 00:00:00ضَ
حسن وجمال في اذهان الناس ان الملايكة خلق رائع جميل. حتى يتوصف لما وصف النساء آآ يوسف عليه السلام قالوا ما هزا بشر ان هزا ملك كريم فاستقر في الازهان والفطر ان الملائكة خلق جميل. ولكن اقتضت حكمة الله تعالى ان يكون - 00:00:19ضَ
من عذاب النار ومن عذاب. اهل جهنم انهم لا يرون ملكا يعني بهذه الهيئة. ويكون عذابهم حتى في صور الملائكة التي يتعاملون معها النبي عليه الصلاة والسلام قاعد مع الصحابة - 00:00:39ضَ
وقال هل رأى منكم احد رؤيا؟ فقالوا لا فما حدش شاف رؤية فقال خلاص هحكي لكم انا رؤية. قال رأيت في المنام ان رجلان اتيان ملكان يعني واخذ بي المهم حكى رؤية طويلة كده. شاف فيها مشاهد من - 00:00:56ضَ
الجنة والنار والكلام دوت ثم قال فرأيت فيما رأيت مررت على رجل كريه المنزر كريه المرآة اكره ما اكره ما انت راء من رجل. يعني ما فيش اقبح من كده. الشق رهيب جدا سيء جدا. شكله كريه جدا - 00:01:09ضَ
حاجة رهيبة فالنبي عليه الصلاة والسلام يتعجب من هذا؟ قال وحوله نار يحشها وفي نهاية الحديث قال من هزا جبريل الذي رأيت قال اما الرجل كريه المرأة الذي رأيت الذي كان حوله نار - 00:01:31ضَ
فهذا ما لك مالك غاز جهنم في بعض الروايات انه لم يضحك منذ خلق الله النار لم يضحك وهذا طبيعي يستحق اهل النار ان يتعاملوا مع هزه مع الملايكة بعد ما جعل الله سبحانه وتعالى خلقتهم على هذا - 00:01:46ضَ
على هزا الحال مالك هذا الذي سيخاطب في وقت من الاوقات يخاطبه اهل النار ويكون اقصى امانيهم ان يهلكوا ويموتوا فقط ندى ويا مالك ليقضي علينا ربك سيكون الرد قال انكم ماكثون - 00:02:04ضَ
لقد جئناكم بالحق ولكن اكثركم للحق كارهون مالك له اعوان في رؤوس من قادة النار يعني مالك والقائد الاعلى ومعه اعوان من القادة واعوانه تسعة عشر كما قال سبحانه وتعالى وما ادراك ما سقر. لا تبقي ولا تذر - 00:02:22ضَ
لواحة للبشر عليها تسعة عشر. ربنا جعل الرقم ده فتنة. يعني تقول لي اشمعنى تسعتاشر هو ربنا جعل عدد قليل ليكون فتنة للذين كفروا. وفعلا ده اللي حصل. وما جعلنا اصحاب النار الا ملايكة - 00:02:42ضَ
وما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين كفروا فعلا اتفتنوا. كان الناس في قريش لما سمعوا ان هم تسعتاشر كانوا بيستهزأوا. قالوا لو كل مائة رجل منا يعني ايه زي ما بيقولوا كده مسك واحد من الملايكة دول خلاص احنا ايه نخلص - 00:02:56ضَ
خلاص ما تخشش النار. افتكر الموضوع بسيط ما يعرفوش ان سيدنا لوط رفع قرى سيدنا سيدنا جبريل رفع قرى قوم لوط على طرف جناح مش ستميت جناح وربنا بيوصف النار - 00:03:10ضَ
يقول يا ايها الناس يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا والناس والحجارة عليها ملائكة ايه؟ غلاظ شداد. يعني حتى صنف الملائكة اللي ربنا جعله في قادة النار وخزنة النار صنف شديد - 00:03:24ضَ
جدا جدا وقوي جدا جدا تمام؟ سبحان الله! يعني قال عليها ملائكة ايه؟ غلاظ شداد. فالعدد ده نفسه فتنة. يعني النبي عليه الصلاة والسلام في موقف من مواقف لما كان بيصلي عند الكعبة. فابو لهب او ابو ابو جهل قال لو جاء يعني لو جه يصلي تاني لاطأن على على رقبته - 00:03:39ضَ
فعلا جه النبي عليه الصلاة والسلام يصلي فراح عشان يعمل كده وبعد كده مرة واحدة اتفزع وجري. فيه ايه انت ايه اللي حصل لك؟ ايه اللي خلاك تجري؟ قال رأيت هولا واجنحة. والله لو اقتربت لقطعوني - 00:04:03ضَ
عضوا عضوا النبي عليه الصلاة والسلام اكد كده قال والله لو اقترب مني لقطعته الملائكة عضوا عضوا. ده ابسط حاجة يتعمل فيه يعني خزنت جهنم لجهنم يستقبلون اصحاب النار موسيقى الذين كفروا الى جهنم زمرا - 00:04:17ضَ
حتى اذا جاؤوها فتحت ابوابها استقبال. وقال لهم خزنتها. استقبال فيه شماتة. وفيه توبيق وتقريع. الم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم ايات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين. قيل ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها. فبئس مثوى المتكبرين - 00:04:37ضَ
ويا ريت الموضوع ينتهي كده. الشماتة والتوبيخ والتقريع تستمر من خزنة النار معهم حتى وهم داخل النار كما قال تعالى وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير ازا القوا فيها - 00:05:04ضَ
سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكاد تميز من الغيظ. كلما كلما القي فيها فوج سألهم خزانتها. الم يأتكم نذير قالوا بلى قد جانا نزيل فكذبنا. وقلنا ما نزل الله من شيء. ان انتم الا في ضلال كبير. وقالوا لو كنا - 00:05:20ضَ
نسمع او نعقل ما كنا ما كنا في اصحاب السعير. هؤلاء خزنة النار اللي حيحاول اهل النار يعملوا اي حيلة معهم عشان يعني اي محاولة ويكلمونهم قالوا يعني قالوا ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب. فالرد قالوا اولم تك تاتكم رسلكم - 00:05:40ضَ
البيانات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين الا في ضلال واما عدد الملائكة في اللي هم موكلين بالنار عموما بقى اللي تحت القادة في عدد لا يعلمه الا الله - 00:06:00ضَ
ازا كانت النار تأتي يوم القيامة لها سبعون الف زمام. على كل زمام سبعون الف ملكة يجرونها. يعني عشان تجر عايزة اربعة مليار وتسعميت مليون ملك كم عدد الملائكة الموكلة بعزاب اهل النار لا يعلمه الا الله والامر خطير يا اخواني - 00:06:12ضَ
الامر خطير. تحتاج ان انت فعلا طول النهار تفكر في هذا الامر. مازا قدمت انت لكي تنجو من هزه النار. مازا اعددت لهزا اليوم؟ اعدادت عمل صالح ولا اعداد عمل سيء - 00:06:30ضَ
هل انت فعلا مستعد لهذا اليوم تمام مستعد للغضب الذي سيكون عند الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ان ربك قد غضب غضبا لن يغضب مثله بعده ابدا كما تقول الانبياء - 00:06:44ضَ
الامر جد خطير. لا ينبغي ان احنا نكون في حالة من الامان. بل الخوف مطلوب. والعمل مطلوب. ومن خاف ادلج. يعني اللي بيخاف بيشتغل. ازا كنا نخاف من النار ينبغي علينا - 00:06:57ضَ
ان نجتهد في العمل صالح نسأل الله ان يقينا واياكم عذاب جهنم. اللهم امين. والسلام عليكم ورحمة - 00:07:08ضَ