فوائد من شرح (كتاب الفتن من صحيح البخاري) | الشيخ د. عبدالله العنقري

أمر مهم يكثر التفريط فيه في الصلاة | الشيخ عبد الله العنقري

عبدالله العنقري

ننبه على حديث كثيرا ما ننبه عليه في المناسبات التي يكون فيها عدد من الاخوة من طلاب العلم لان هذا الحديث يقل العامل به جدا وهو حديث البراء بن عازب رضي الله عنه او غيره في البخاري انهم كانوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة - 00:00:00ضَ

ما كانوا يحنون ظهورهم بالسجود للسجود حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الارض. يعني انهم كانوا اذا رفع النبي صلى الله عليه وسلم فقال سمع الله لمن حمده. قالوا ربنا ولك الحمد ثم هوى النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا - 00:00:23ضَ

فانهم لا يتابعونه اذا قال الله اكبر لان الامام قد يكون مجهدا قد يكون كبير سن فاذا قال الله اكبر هكذا من البداية تجد كثيرا من المصلين يهون ساجدين مما يجعلهم يوافقون - 00:00:42ضَ

وربما سابقوه اذا كانوا انشط منه. فلهذا في حديث البراء قال ما كنا نحني ظهورنا للسجود حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الارض وهذا امر كما قلنا التفريط فيه كثير. فليس للمأموم ان يبدأ بالحركة خلف امامه حتى يصل - 00:01:02ضَ

امامه الى الموضع الذي يشرع للمأموم ان يتابعه فيه السجود مثلا الوارد في هذا الحديث لا يشرع للمأموم ان يحني ظهره له حتى يسجد الامام تماما ولهذا في اللفظ هذا - 00:01:26ضَ

حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الارض. وذلك يقتضي انهم يستمرون قائمين فاذا وصل النبي صلى الله عليه وسلم الى الارض وسجد ووضع جبهته بدأوا بعد ذلك يهوون بالركوع. وهذا امر التفريط فيه كثير الحقيقة - 00:01:44ضَ

كثير جدا من الناس اذا قال الامام الله اكبر بمجرد ما يسمع حرف الالف تجد انه يبادر بالسجود وهذا ليس بمشروع بل لا بد ان ينتظر الامام ولهذا جاء في ابن ماجة ان النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن هذا وقال فاني قد - 00:02:05ضَ

بدنت الامام قد يحمل اللحم الامام قد يكون كبير السن والامام قد يكون مجهدا في ظهره او في ركبتيه او في اي موضع من جسده فيكون نزوله للسجود بطيئا المأموم عليه ان ينتظره وهذا ليس فقط في السجود بل في جميع اركان الصلاة. على المأموم ان ينتظر امامه حتى تحدث المتابعة. التي قال - 00:02:24ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به. نعم - 00:02:53ضَ