فوائد من تفسير سورة البقرة - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله

أنواع إرادة الله | الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله (124)

عبدالقادر شيبة الحمد

وكلمة يريد كلمة يريد الله بكم الارادة تسند الى الله على معنيين. كلمة اراد. اراد الله. كلمة اراد الله تطلق على معنىين. اراد بمعنى احب واراد بمعنى شاء اراد الله هذا الامر يعني احب الله هذا الامر - 00:00:00ضَ

واراد الله كذا بمعنى قضاه وشاءه. شاءه. فالارادة تأتي بمعنى مضافة لله الارادة المضافة لله اذا كنت اراد الله كذا انت وش تريد من ان اراد الله هل تريد الارادة الشرعية ولا الارادة الكونية القدرية؟ لعلكم تحفظون هذه الجمل لانها تنفعكم في كثير من امور - 00:00:47ضَ

العقائد وفي امور الشروق في كثير من امور السلوك اراد بمعنى احب. لكنها غير اراد بمعنى شاء والعرب يستعملون كلمة اراد بمعنى احب يقول والله انا لا اريد فلان يعني احبه - 00:01:16ضَ

وتقول انا اردت كذا يعني عزمت على كذا وشئت كذا. ما هو معنى المحبة؟ اردت قتله اراد تأتي بمعنى احب وتأتي بمعنى شاء الاولى تسمى الارادة الشرعية والثانية تسمى الارادة الكونية القدرية - 00:01:42ضَ

الارادة الاولى اللي هي بمعنى احب للارادة الشرعية والارادة بمعنى اسمها الارادة الكونية القدرية. الارادة الكونية هي هي المشيئة. الارادة الكونية لقدرها عين المشيئة اراد مثل ما تقول اراد الله كذا او شاء الله كذا. شاء الله كذا - 00:02:08ضَ

اراد الله كذا قضى الله كذا. ازا كان يعني شفت علمت انت علمت بالقضاء وقع فعلا. وقع القضاء فعلا انت ما احنا ما نعرف القضاء الا بعد وقوعه قبل ما يقع القضا ما نعرف وش قضى الله عز وجل - 00:02:40ضَ

لان الامور اللي جاية اللي في المستقبل لنا لا علم لنا بها. وانما علم ما يكونون عند الله عز وجل وهو قد قضى ما يكون وما هو كائن ما لم يكن لولا لو كان كيف يكون قبل خلق السماوات والارض وكتب كتابا في اللوح المحفوظ عنده؟ عنده فوق الارض - 00:02:56ضَ

فيه كل ما شاء الله كل ما كان وما يكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف يكون. اذا الارادة بمعنى الارادة الشرعية وتأتي بمعنى الارادة الكونية القدرية. الارادة الشرعية قلت لك بمعنى - 00:03:15ضَ

المحبة وهي ملازمة للاوامر الشرعية وتكاليف الشرعية الارادة الشرعية اللي بمعنى المحبة ملازمة للاوامر الالهية. او اوامر النبي محمد عليه الصلاة والسلام. الاوامر الشرعية الله لا يأمر شرعا الا بما يحب شرعا. ولا ينهى عن شيء الا اذا كان يكرهه - 00:03:39ضَ

ما كرهه الله نهى عنه. وما احبه الله امر به او امر رسوله ان يأمر به صلى الله عليه وسلم فلا يأمر الله فلا يأمر الله امرا شرعيا الا اذا كان محبوبا لله - 00:04:18ضَ

ولا ينهى نهيا شرعيا الا اذا كان مكروها عند الله عز وجل. ولذلك قال لما قال ولا ولا يزنون ومن يفعل في سورة اه الاسراء في سورة الاسراء. ولا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. ومن قتل مظلوما - 00:04:37ضَ

فقد جعلنا لوالديه سلطان وهو لا يزنون. وانه كان فاحشة وساء سبيلا. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. ومن قتل مظلوما فقد لوليه سلطانا فليس بقتله انه كان منصورا. ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن. حتى يبلغ اشده هذا نهي. واوفوا بالعهد هذا امر. ان العهد كان - 00:04:57ضَ

واوفوا الكيل اذا كلتم وذنوب القصاص المستقيم هذه اوامر محبوبة الخير احسن تأويلا ولا تقف ما ليس لك بحدنا ولا تخف ما ليس لك ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك ولا تنس في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا. كل ذلك كان - 00:05:17ضَ

عند ربك مكروها. وقرأ كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروها كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها. يعني يكرهه الله والله يحب ويكره. والله يعبث في الحب حب الله صفة لله - 00:05:37ضَ

لا يعلم كيفيتها ولا الا الله وحده الذي لا اله الا هو لكن اذا اخبر امرنا بالصلاة علمنا انه يحبها. واذا نهانا عن الزنا عرفنا انه يبغضه ويكرهه ويعاقب اهله ويتعرضون به للاشد العقوبات في الدنيا والاخرة - 00:05:53ضَ

امرنا بالصوم عرفنا انه يحبه. نهانا عن الفطر في رمضان ونحن ونحن مقيمون اصحاء لا مانع عندنا ولا عذر. يمنعنا عرفنا انه يبغضه انه يبغض فالله تبارك وتعالى يحب ويقول ولا يرضى ولا يرضى لعباده الكفر - 00:06:15ضَ

وان يشكروا يرضى لهم لا يرضى لعباده الكفر لانه يبغض الكفر ويبغض الكفار ويبغض ان يكون له شريك. وان يكون له ند يبغض ذلك فكلمة عندي عندي ثلاث كلمات. الارادة الشرعية الارادة الشرعية هي بمعنى المحبة - 00:06:38ضَ

وهي ملازمة للامر الشرعي فلا يأمر الله شرعا الا بما احب ولا ينهى عن شيء شرعا الا بما يكره هذه الارادة شرفناها تمام. فاذا قريت اي امر في القرآن من اهل العلم - 00:07:02ضَ

لان الاوامر في القرآن قد يأتي الامر للاباحة يعني ان هذا جائز القصد. وقد يأتي الامر آآ للاستحباب. وقد يأتي الامر للايجاب. وقد يأتي الامر للتصيير يعني ما هو للتشريع ما هو للتشريع. امر لكن بس ما هو للتشريع. هذا يدخل في الارادة في الامر الكوني. في الامر الكوني يأتي امرا كونيا - 00:07:25ضَ

التشريع ده لما يقول قل كلوا حجارة او حديدا هو يقدر اي واحد من الناس يحول نفسه لحجارة او حديد ما يستطيع. ما هو بيدوه ولا بيدي احد حتى السماوات - 00:07:49ضَ

ولا من احد من اهل الارض واذا قال قلنا لهم فلما قلنا لهم كونوا قردة خاسئين. صاروا قردة في الحال. بمجرد ما قال لهم كونوا قردة صاروا قردة الامر الكوني لا يتخلف. وقد يأمرك شرعا وانت لا تنتمي لا تنبه - 00:08:01ضَ

لا تنفذ امر الله ما هو من انما هو امرك بما يحب. لتسعد بجنات النعيم ورضوانه في الدار الاخرة وتحيا حياة سعيدة ونهاك عن المعاصي والسيئات لتبتعد عن حياة الشقاء وحياة التعاسة في الدنيا والاخرة - 00:08:23ضَ

لكن الامر الكوني لا يتخلف والمشيئة لا تتخلف. الامر الكوني لا يتخلى. والارادة الكونية لا تتخلف. والمشيئة لا تتخلف انما امره اذا اراد شيئا يعني ارادة كونية قدرية ان يقول له كن فيكون. لو تجتمع جميع الدنيا - 00:08:44ضَ

وكل اهل الارض والسماوات ليمنعوا امر الله القدري لن يستطيعوا فانما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وامره عز وجل ما هو بملامسة مادة. بملامسة مادة يعني لما يقول المثل ان واحد لواحد يبني لي البيت هذا هذا ما يقدر يبنيه يقول له كن يا بدء كن يكون بيتي يصير بيت ما يصير - 00:09:08ضَ

حتى الانبياء ما يقدرون يعملونها. وحتى الملايكة اللي في السما ما يقدرون يعملونها. لكن الله وحده يقول لشيء كن من غير اي مادة من غير اي الة من غير اي معاونة من غير اي استعداد. وانما قال للسماوات والارض - 00:09:34ضَ

يا طوعا او كرها امر ارادي قدري. قالتا اتينا طائعين اتينا طائعين - 00:09:53ضَ