فوائد من سلسلة محاضرات «دروس تأصيلية في مسائل الاعتقاد»
أهل السنة لا ينتمون إلا للقرآن والسنة | الشيخ عبد الله العنقري
التفريغ
سلامة اهل السنة من اي انتماء باطل اهل السنة لا ينتمون الا للقرآن والسنة ولهذا لا تجد انهم ينتسبون الى فرقة ضالة فمن اعظم النتائج التي ترتبت على عناية اهل السنة بالنصوص - 00:00:00ضَ
هي سلامتهم من من الانتماءات الباطلة فاذا كان المعتزل يقول انا انتمي لتيار الاعتزال. والجهمي يقول انا انتمي لتيار التجهم والرافظي يقول انا انتمي لتيار الرفظ والخارجي يقول انا انتمي لتيار الخروج. فالسني يقول انا انتمي لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:00:20ضَ
في كتاب الله ولسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا ارضى بديلا بهذه النسبة مهما كان الحال انما انتمي للنصوص ولاهل العلم رحمهم الله في هذا مقولات مهمة جدا - 00:00:44ضَ
يحسن بطالب العلم ان يعتني بها ويهتم بها ولهذا حاولت ان اورد منها عددا. والظاهر انا سنختم بها ان شاء الله حتى لا نطيل. ونبدأ ان شاء الله من الغد في شرح - 00:00:58ضَ
الكلام في مسائل الاعتقاد نريد ان نخصصها ان شاء الله تعالى الايام القادمة لشرح مسائل الاعتقاد. حتى يكون لدينا وضوح في المنهج ووضوح في المسائل الاعتقادية معا ان شاء الله - 00:01:11ضَ
فمن النماذج على سلامة اهل السنة من الانتماء لغير الكتاب والسنة ما رواه الالكائي في المجلد الاول صفحة خمس وستين عن ابي بكر ابن عياش رحمه الله وغفر له سأله رجل فقال - 00:01:27ضَ
من هو السني السني هذا من هو فقال رحمه الله تعالى اهل السنة الذين ليس لهم لقب يعرفون به اهل السنة الذين ليس لهم لقب. ما لهم اسماء ما اسمهم؟ اسمهم اهل السنة لا يرتضون بغير الانتساب. للسنة وللاسلام بديلا - 00:01:48ضَ
فاهل السنة هم الذين ليس لهم لقب ما لهم حزب ما لهم طائفة ما لهم تيار. انما هم المنتمون الى القرآن والسنة الراضون باتباع محمد صلى الله عليه وسلم في الدنيا - 00:02:12ضَ
والمؤملون بان يحشروا في زمرته يوم القيامة ولهذا قالوا نحن نلزم هذا المنهج. ولا نرتضي به بديلا بالانتماء الى اي شيء سواه وقال الامام مالك هذا الامام المسدد الموفق رحمه الله له عدة مقولات عقدية - 00:02:25ضَ
ومنهجية فيها من الحكمة والعلم والبصيرة الشيء الكثير سئل رحمه الله تعالى لا ابو بكر بن عياش سئل من السني؟ فقال اعد ما كتبت سئل ابو بكر بن عياش رحمه الله من السني؟ فقال الذي اذا ذكرت عنده الاهواء - 00:02:44ضَ
لم يغضب لشيء منها. هذا جواب ابي بكر ابن عياش في المجلد الاول خمسة وستين من لالكائي السني قال الذي اذا ذكرت عنده الاهواء الفرق لم يغضب لشيء منها ما يحس بانه ينتمي الى شيء منها ولا يهتم بان ينتصر لهذه الطوائف لانها طوائف ضلال - 00:03:13ضَ
اما مالك رحمه الله وهو الذي سئل من اهل السنة؟ سئل من اهل السنة؟ فقال الذين ليس لهم لقب يعرفون به. ما لهم لقب من اهل السنة؟ هم اهل السنة - 00:03:33ضَ
كفى بهذا الاسم شرفا وهذا رواه ابن عبد البر رحمه الله في كتابه الانتقاء في فضائل الائمة الثلاثة الفقهاء في صفحة خمس وثلاثين وقال مالك ايضا لمن سأله عن السنة نفسها قال له رجل - 00:03:47ضَ
ما السنة؟ يعني ما هي السنة قال السنة ما لا اسم له الا السنة ما للسنة اسم الا السنة السنة ما لا اسم له الا السنة ليس لها اسم الا سنة نفسها - 00:04:08ضَ
وهذا ذكره ابن القيم في مدارج السالكين في المجلد الثالث صفحة مئة وستة وسبعين ولم ينسبه لمالك بعينه وانما قال قال بعض الائمة ونسبه الشاطبي في الاعتصام المجلد الاول صفحة ثمانية وخمسين نسبه لمالك. بين ان هذا الامام هو مالك - 00:04:26ضَ
لما سئل ما السنة؟ قال ما لسنا له الا السنة يقول ابن القيم في الموضع الذي ذكرناه لك مبينا معنى هذا الكلام اي ليس لاهل السنة اسم ينسبون اليه سواها. ما لهم اي اسم - 00:04:48ضَ
اذا قيل انت من هذا الاسم ولا من هذه الطائفة ولا من هذا الحزب ولا من هذه الجهة يقول لا انا من السنة انت ميل السنة واعيش على السنة واموت عليها باذن الله. فلا ارتضي بالسنة بديلا - 00:05:03ضَ
فانتمائي للسنة ودفاعي عن السنة وهديه على السنة هذا معنى كلام مالك. ولهذا حذر اهل العلم رحمهم الله من الانتماءات الباطلة اي انتماء لا يصلح الا اذا كان للاسلام او للسنة - 00:05:15ضَ
فقال ميمون ابن مهران رحمه الله تعالى كما روى ابو نعيم في الحلية المجلد الرابع صفحة اثنين وتسعين يقول رحمه الله اياكم وكل هوى يسمى بغير الاسلام كل هوى سمي باسم اعتزال تجهم رفض خوارجه يقول اياكم وهذا الهوى - 00:05:34ضَ
لا ترتضوا الا اسما واحدا هو اسم الاسلام واسم السنة وقال ابن بطة الحنبلي رحمه الله في كتابه الشرح والابانة في صفحة ثلاث مئة وثمان وستين يقول رحمه الله من السنة - 00:05:57ضَ
وتمام الايمان وكماله البراءة من كل اسم خالف السنة كل اسم يخالف السنة فمن تمام الايمان ان تتبرأ منه يعني ليس لك ان تنتمي الى الا الى السنة ولا عجب ولا غرابة - 00:06:16ضَ
من ان يقف اهل العلم هذا الموقف من هذه الانتماءات التي جدت في المسلمين وفرقت شملهم وهم يسمعون النبي صلى الله عليه وسلم. يقول هذا الحديث العظيم الذي حكم عليه بالصحة غير واحد من اهل العلم - 00:06:37ضَ
يقول صلى الله عليه وسلم ادعو المسلمين باسمائهم اذا اردت انك تدعو مسلم تدعوه باسمه. الذي سماه الله به ادعو المسلمين باسمائهم بما سماهم الله عز وجل ما الذي سمانا الله في القرآن - 00:06:55ضَ
المسلمين المؤمنين عباد الله عز وجل لتكن التسمية بين المسلمين باسم الاسلام النقي الطاهر. الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا قيل لانسان الى اي شيء تنتمي - 00:07:13ضَ
فليقل اني انتمي الى الاسلام والى السنة ولا ارتضي بديلا مع هذا الحديث العظيم تدعو المسلمين اذا اردتم ان تدعوهم فادعوهم باسمائهم التي سماهم الله بما سماهم الله عز وجل المسلمين المؤمنين عباد الله عز وجل. وهذا يعني - 00:07:32ضَ
انه ليس لاحد ان ينشئ فرقة ويقيم بدعة لانه في هذه الحالة سيسمى ببدعته يقال هذا رافظي هذا خارجي هذا معتزلي هذا جهمي هذا مرجئ فلا يسمى اهل الدين الواحد بالاسم الذي سماهم الله - 00:07:52ضَ
كل واحد صار يرتضي لنفسه اسما ولهذا ينبغي على اهل الايمان الا يرتضوا باسم الاسلام بديلا ولا باسم السنة بديلا. نسأله تعالى ان يثبتنا واياكم على الاسلام والسنة - 00:08:13ضَ