التفريغ
يقول السائل ايهما افضل في العشر عشر ذي الحجة قراءة القرآن او الذكر والتكبير كلاهما اعمال عظيمة قراءة القرآن والذكر التكبير كله امر مشروع. والتكبير مشروع في هذه في ايام عشر ذي الحجة - 00:00:00ضَ
من ليلة واحد من شهر ذي الحجة الى مغيب الشمس باليوم الثالث عشر وتفصل المسألة معروف عند اهل العلم في مسألة الذكر التكبير المقيد عند جماهير عليا العلم محاكاها الامام احمد اجمع كما ذكر صاحب لكن الذكر المطلق - 00:00:21ضَ
مشروع في هذه الايام وكما ثبت بذلك الاخبار ودلت على ذلك الادلة من الكتاب والسنة اما مع المفاضلة الله اعلم الله اعلم القرآن هو رأس الذكر والقرآن كله تعظيم واجلال الله سبحانه وتعالى - 00:00:42ضَ
هذه الاعمال لا يقال ان هذا افضل الا في عمل ورد نصا في موضعه. مثلا الذكر بعد الصلاة يقول استغفر الله استغفر الله استغفر اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والاكرام او يا ذا الجلال والاكرام في الدول الاخرى كلاهما عند مسلم ثم يقول اذكار - 00:01:03ضَ
في هذا الباب فهذا الذكر السنة وهو المشروع في هذا الموطن. لكن المواطن التي جاء الذكر فيها مطلقا فعليه ان يكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى. يكثر من قراءة القرآن والوقت واسع ولله الحمد. ويبارك الله له فيه. وعند قراءة القرآن يكثر من تسبيحه - 00:01:24ضَ
وتحميده عند الايات التي يأتي فيها يعني ما يتعلق بتعظيمه وتسبيحه وتكبيره سبحانه وتعالى اما المفاضلة على سبيل التعيين الله اعلم. لكن يجتهد العبد في الجمع بين هذا وهذا والقرآن كما معلوم هو افضل الذكر - 00:01:45ضَ
والنبي عليه الصلاة والسلام قال احب الكلام الى الله اربع سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا اله الا الله وهن من القرآن - 00:02:09ضَ