التفريغ
جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسماء. من احصاها دخل الجنة تأملوا في هذا الخبر وفي هذا الوعد. فالخبر في اوله ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدة - 00:00:00ضَ
من احصاها وهذا الوعد دخل الجنة. اسماء الله على اربع مراتب جمعت في حديث النوم في ذكره وورده اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك. سميت به نفسك. اذا الله الذي سمى نفسه بالاسماء الحسنى. التوقيفية لا ما ابتدعه - 00:00:30ضَ
والناس من اسماء اضافوها وسمموا الله بها. او انزلته في كتابك وكتاب الله جنس لكتبه المنزلة. وهي التي لم تحرف ولم تبدل. والذي بقي كذلك هو كتابنا القرآن وحجة الله علينا في الفرقان. او علمته احدا من خلقك. فان الله علم بعض - 00:01:00ضَ
خلقه من اسمائه ما لم يعلمه غيرهم. ومنه اسم الله الاعظم. الذي اذا دعي به اجاب. واذا سئل به اعطى واذا استنصر به نصر. او استأثرت به في علم الغيب عندك. اذا - 00:01:30ضَ
من اسماء الله اسماء استأثر الله بها عنده في علم الغيب. فلم يعلمها فلم يعلمها احد غيره احد غير الله جل وعلا. من احصاها معنى احصاها مما زلت فيه الافهام. وقلد فيه الناس غشم الانام - 00:01:50ضَ
وظنوا ان احصاءها كتابتها وتعليقها على الجدران. او سردها. اسما اثرائيا اسم في اذكار الصباح واذكار المساء وعند النيام. وما هذا باحصاؤها؟ حتى صار من ذكر المبتدعة انه يسرد الاسماء الحسنى يظن انه يتقرب بها الى الله. تطور الامر الى تكرار اسم واحد - 00:02:20ضَ
الله حي سميع عليم ثم الله الله الله. تتكرر الامر وتطور الى الاكتفاء باسم الاشارة هو هو يزعم انه يذكر الله جل وعلا. اغفله الشيطان عن ذكر الله حقا الى اشغاله واتعابه وامظاء عمره في ذكر الله المحدث المبتدع الذي يزعم - 00:02:50ضَ
انه ذكر لله وهو مردود على صاحبه. من احصاها اي انه جمع فيها ثلاثة انواع ثلاثة اشياء اولها عد اسماء الله الحسنى وصفات وصفاته العلا من القرآن والسنة لم يخترع لم يحدث لم يستحسن في اسماء الله ما ليس منها. وهذا كثير - 00:03:20ضَ
من الناس من يسمي الله بالدايم والباقى. وليس من اسماء الله الحسنى. منهم من يسمي الله بالقديم والابدي وليست من اسماء الله الحسنى. منهم من يسمي الله بالاب كما عند ضلال النصارى واليهود وليس الله من اسمائه الاب لانه ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة ولا زوجة - 00:03:50ضَ
لكمال وحدانيته. من الناس من يسمي الله جل وعلا بالصانع. وليس هذا من اسماء الله الحسنى منهم من يسمي الله جل وعلا كما الفلاسفة بالعلة الغائية. او علة الافلاك في اسماء كثيرة ابتدعت. اول ما يكون من احصائها ان تعد اسماء الله وصفاته من كتابه القرآن - 00:04:20ضَ
مما سمى الله به نفسه وصف به نفسه او بما سماه به وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم وهو خير الانام وهذا معنى ان اسماء الله الحسنى توقيفية - 00:04:50ضَ