التفريغ
طه ما عليك القرآن لتشقى. الا الايمان والحياة يسعد بمصافحة اسماعكم. فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل ومن عبدالرحمن بن فهد الخنفري الايمان والحياة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره - 00:00:00ضَ
ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله - 00:00:44ضَ
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها المسلمون في كل مكان ايها الاخوة والاخوات بينما بلغ اليه هذا الاثير في هذه الاذاعة المباركة احييكم جميعا بتحية الاسلام - 00:01:05ضَ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله الى لقاء جديد ومتجدد في برنامجكم الايمان والحياة ايها الكرام في كل مكان اضحى التلاعب بالالقاب والمسميات والتلاعب في المصطلحات العلمية والشرعية امرا شائعا في هذا الزمان - 00:01:27ضَ
لكثرة الجهل بدين الله وقلة العلم والبصيرة حيث درج عند الكثير تسمية بعض الاشياء والافعال بغير اسمائها الصحيحة وهذا لغرض التدليس او التلبيس او التظليل او تسويغ الباطل او عموم الجهل واستمراءه - 00:01:56ضَ
حتى اصبحت عند كثير منهم مجرد ترديد لهذه الالفاظ والمصطلحات بدون فهم ولا تمحيص الم تسمى الربا بغير اسمها حتى سميت بالفوائد سمي الجهاد بالارهاب سمي النحت والتصوير بالفن التشكيلي - 00:02:22ضَ
بل سميت المسكرات والمخدرات بالمشروبات الروحية حتى سمي قتل النفس المعصومة بغير حق او تخويفها وارهابها بغير مبرر سمي جهادا وعمليات جهادية وانتحارية وغير هذه من الاسماء الاخرى الدخيلة على المسلمين في دينهم وفي عقيدتهم وفي منهجهم - 00:02:45ضَ
وكل ذلك يستوجب علينا ايها الاحبة ان نبين الموقف الشرعي وان نحذر من الغلط ومن هذا التضليل والتلبيس الذي يبتغى به تقليب الامور حتى يسمى الشيء بغير اسمه الله جل وعلا هو الذي سمى المؤمن مؤمنا - 00:03:15ضَ
مسمى الكافرة كافرا ولهذا يتحرج بعض المنهزمين من المسلمين من تسمية الكافر باسم الكفر وربما قال مسلم وربما قال غير مسلم اما ربي جل وعلا فهو الذي سم المؤمن باسم الايمان - 00:03:38ضَ
وسمى الكافر باسم الكفر ففي اية سورة التغابن يقول جل وعلا هو الذي خلقكم منكم مؤمن ومنكم كافر وانواع الكفار ايها الاخوة من حيث التعامل معهم لا سيما في باب عظيم - 00:04:02ضَ
وهو باب دمائهم واموالهم انواعه ستة دلت عليها ادلة الشرع الحنيف التي هي مصدرنا وهي مجالنا وهي مقامات تعبدنا لله سبحانه وتعالى لا نجامل في ذلك ولا نماري فلنتبع امر الله - 00:04:21ضَ
رضي من رضي وغضب من غضب فانواع الكفار من حيث التعامل تعامل المسلم معهم في باب دمائهم واموالهم ينقسم الى ستة اقسام القسم الاول الكافر المرتد وهو الذي كان في اصله مسلما - 00:04:44ضَ
لكنه ارتد عن دين الله باتيانه ناقضا من نواقض الايمان سواء كانت الاعتقادية او القولية او الفعلية الساحر مثلا او من يسب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم او من يصدق الكهان - 00:05:05ضَ
او يهين كلام الله القرآن بالبول عليه او تمزيقه او التارك لدينه كل هؤلاء في الاصل انهم مرتدون عن الاسلام بفعل هذه الاقوال والافعال الموجبة للردة قال الله جل وعلا في اية سورة البقرة - 00:05:28ضَ
ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم هؤلاء الكفار المرتدون حكمهم في شرعنا انه يستتيبهم ولي الامر او نوابه من القضاة يستتابون ثلاثا فان تابوا وابوا - 00:05:51ضَ
ورجعوا عن كفرهم وردتهم فالحمد لله والا انفذ الله عز وجل في انفذ حكم الله عز وجل فيهم بالقتل ولا ينفذه الا ولي الامر بان لا يكون الامر فوضى ولان لا يفتات الناس ويتعدوا على حدود وصلاحيات ولي امرهم - 00:06:12ضَ
يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت عنه في الصحيحين لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس لدينه المفارق للجماعة وولي الامر ينفذ امر الله على هذا المرتد - 00:06:36ضَ
بشروط ثلاثة اولا اذا كان عالما ثانيا ان تكون له ولاية كولاية الوالد على ولده وولاية اه السيد على عبده وجاريته ورقيقه وكذلك الحاكم المسلم ونوابه كل فيما يخصه في ولايته - 00:06:57ضَ
ثالثا ان تؤمن الفتنة كي لا يكون في مجتمع فوضوي او يترتب على اقامة هذه الحدود مفاسد اعظم فان من قواعد الشريعة المفاسد وانه مقدم على على جلب المصالح وشريعتنا الاسلامية الغراء ايها الاخوة - 00:07:21ضَ
جاءت لتحقيق المصالح وتكميلها كما جاءت بدء المفاسد وتقليلها النوع الثاني من انواع الكفار من حيث التعامل معهم في باب الدماء والاموال الكافر الاصلي ويمكن ان نقسم الكافر الاصلي الى خمسة اقسام - 00:07:43ضَ
لي صح مجموع هؤلاء الكفار ستة اقسام فاولهم من الكفار الاصليين الكافر الاصلي الذمي اي الذي له عند المسلمين ذمة يراعونه بها وهم الذين يدفعون الجزية عن يد وهم صاغرون - 00:08:07ضَ
والصحيح ان هؤلاء ليسوا مخصوصين باهل الكتابين من اليهود والنصارى او من يلتحق بهم مثل المجوس بل ان الصحيح في ذلك كما رجحه شيخ الاسلام وتلميذه ابن القيم رحمه الله - 00:08:26ضَ
ان هذا في كل كافر قبل ولي الامر اخذ الجزية منه فانه بذلك يكون له ذمة عند المسلمين فمن اخذ الجزية ودفعها عن يد وهو صاغر لا يحل قتله لمجرد انه دفع الجزية - 00:08:43ضَ
لان مثل اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم من الكفار الذين رأى امام المسلمين مصلحة اخذ الجزية منهم اما اذا قتل مسلم احد هؤلاء الذميين او اخشى لعدوي لعدو امر المسلم فان عندئذ يكون قتله من باب قتل القصاص حدا - 00:09:02ضَ
فاذا قتل الذمي مسلما او اخشى لعدو امر مسلم استوجب قتله فيكون القتل عندئذ حقدا وقصاصا وفي القصاص حياة لاولي الالباب ولكن اكثر الناس لا يدرك ذلك ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تعقلون - 00:09:28ضَ
مضى الكافر المرتد وهذا الكافر الاصلي الذمي. اما بقية انواع الكفرة من حيث التعامل معهم في دمائهم واموالهم فارجئها الى لقاء قادم ان شاء الله. اسأل الله جل وعلا ان يمنحني واياكم الفقه في دينه - 00:09:50ضَ
وان يرزقنا الثبات عليه. ويرزقنا ايضا الاعتزاز بديننا. والظهور به فانه شأن المؤمن انه يعتز بدينه وعقيدته الاسلامية وان يعيذنا واياكم من الفتن كلها ما ظهر من وما بطن والى لقاء اخر قريب. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:10:09ضَ
طه ما عليك القرآن لتشقى الا تذكرة لمن يخشى. الايمان الايمان والحياة. والحياة اجمل وارق التحايا. من فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل ومن عبدالرحمن بن فهد الخنفري والحياة. والحياة - 00:10:36ضَ