أ.د. علي الشبل | شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي

أ.د. علي الشبل | التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي (41)

علي عبدالعزيز الشبل

نعم سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وما اعجب ما اجاب به ابو المعين النسفي قبله - 00:00:00ضَ

روى الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال وروى الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان - 00:00:41ضَ

معناه ومعناه والله اعلم ان الحب والبغض اصل حركة القلب. وبذل المال ومنعه هو كمال ذلك فان المال اخر المتعلقات بالنفس والبدن متوسط بين القلب والمال فمن كان اول امره واخره كله لله - 00:01:07ضَ

كان الله الهه في كل شيء فلم يكن في شيء فيه شيء من الشرك وهو ارادة غير الله وقصده. ورجاءه فيكون مستكمل الايمان الى غير ذلك من الاحاديث الدالة على قوة الايمان وضعفه بحسب العمل - 00:01:28ضَ

ويأتي في كلام الشيخ رحمه الله في شأن الصحابة رضي الله عنهم وحبهم دين وايمان واحسان. وبغضهم كفر ونفاق وطغيان. فسمى حب الصحابة ايمانا. وبغضهم كفرا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن والاه اما بعد - 00:01:44ضَ

فان الادلة من الكتاب والسنة على ان الايمان يقوى ويزداد حتى يكتمل ويضعف ويتناقص حتى يزول ويظمح الادلة كثيرة منها ما ساقه رحمه الله ومنها ان الايمان يضعف في القلب في ظهر اثر ضعفه على الجوارح - 00:02:10ضَ

حتى عمل القلب يزداد وهذا يناقض ما سبق في قولهم واهله في اصله اي في اصل الايمان سوا لان اصل الايمان وان كان في القلب لكنه يتفاوت عند المؤمنين تفاوتا عظيما - 00:02:37ضَ

ولهذا لو قال قائل ان ايمان ابي بكر وايمانا افسقي المؤمنين سواء لعابه عامة العقلاء مع ان الذي قام في قلب ابي بكر غير الذي قام في قلبي هذا الفاسق - 00:02:56ضَ

مع اشتراكهم في توحيد الله وتباينهم في هذا التوحيد نعم وما اعجب ما اجاب به ابو المعين النسفي وغيره عن استدلالهم بحديث شعب الايمان المذكور. وهو ان الراوي قال بضع وستون - 00:03:16ضَ

او بضع وسبعون. فقد شهد الراوي بغفلة نفسه حيث شك فقال بضع وستون او بضع وسبعون. ولا يظن برسول الله صلى الله عليه وسلم الشك في ذلك وان هذا الحديث مخالف للكتاب - 00:03:33ضَ

هذا حديث شعب الايمان واهل العلم يسمون الاحاديث اما بموضوعها او بلفظة منها ففي حديث الاوعال سمي الحديث حديث الاوعال لانه جاء فيه ذكر الاوعال فبلفظة منه وكذلك حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما - 00:03:50ضَ

هذي في البطاقة بلفظة منه وربما يسمى الحديث بموضوعه كحديث شعب الايمان وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه المخرج في الصحيحين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بظع وستون شعبة - 00:04:14ضَ

وفي رواية الايمان بضع وسبعون شعبة وفي رواية ثالثة الايمان بضع وستون او بضع وسبعون الحديث مخرج في الصحيحين في هذه الالفاظ ابو المعين النسفي من علماء الماتوريدية وسبق ان احال الشارح الى كتاب من كتبه فما هو - 00:04:34ضَ

ها سبق احارب الشارع الى كتاب من كتبه تذكرونه ها تذكره الى كتابه تبصرة الادلة لما قال ان ابا المعين النسفي ذكر هذه الاقوال في الايمان في كتابه تبصرة الادلة - 00:05:03ضَ

من عجائب ما اجاب به ابو المعين النسفي عن هذا الحديث ان هذا من وهم الراوي وغلطه حيث شك هل الايمان بضع وستون او بضع وسبعون وليس الواقع كذلك لكن من قلت بضاعته في الحديث - 00:05:30ضَ

يحكم عليها بنظره العقلي والحديث مروي بهذا اللفظ ومروي بهذا اللفظ من وجوه عديدة وهذا ليس تناقضا من النبي عليه الصلاة والسلام المعنى اعرض اعظم من ذلك هو اه واشمل - 00:05:48ضَ

فان الاعداد في الشريعة تأتي على ضربين. الضرب الاول وهو اكثرها يأتي العدد ولا يراد منه المعدود وانما يراد من العدد الكثرة وهذا اكثر موارد الاعداد في الشريعة في الكتاب والسنة - 00:06:08ضَ

وهو الذي يعبر عنه الاصوليون رحمهم الله بقولهم ان العدد لا مفهوم له يعني لا يدل على المعدود وكثيرا ما يأتي هذا في الفاظ العقود وفي ابضاعها ومن آآ اشهر شواهده في القرآن قول الله جل وعلا في اية سورة براءة - 00:06:31ضَ

عن المنافقين استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر فلن يغفر لهم. فلن يغفر الله لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم - 00:06:57ضَ

قال النبي صلى الله عليه وسلم والله لو علمت اني ازيد على السبعين مرة فاستغفر لهم فيغفر لهم لاستغفرت لهم فدل على ان قوله ان تستغفر لهم سبعين مرة اي مرات كثيرة - 00:07:14ضَ

المراد هنا من العدد الكثرة وهذه اكثر الاعداد في الشريعة ومنها حديث شعب الايمان وقوله في رواية الايمان بضع وستون ومرة بضع وسبعون ليس المراد بها حصر الشعب حتى من تكلم في شعب الايمان من - 00:07:31ضَ

الاشاعرة انفسهم لم يحصروها في بضع وسبعين فهذا الحليمي شيخ البيهقي رحمهما الله كتب المنهاج لشعب الايمان وزادت على الثمين الى شعبة والبيهقي تلميذه نافه على المئة شعبة وهكذا المراد هنا بيان ان شعب الايمان كثيرة - 00:07:52ضَ

واصل البظع في لغة العرب يطلق على ما بين الثلاثة الى التسعة النوع الثاني من الاعداد اعداد يراد منها حقيقة المعدود ويتبين هذا بسياقاتها فمثلا في قول الله جل وعلا في كفارة اليمين فكفارته اطعام عشرة مساكين - 00:08:21ضَ

تبون لو اطعم تسعة هيزي ما يكفي لا بد من عشرة ومثلها في كفارة الخطأ كفارة الظهار فصيام شهرين متتابعين لو صام شهرا وثمان وعشرين يوما ما يكفي ومن قرائن ان العدد يراد منه المعدود اذا عد المعدود بعد ذكر العدد - 00:08:45ضَ

كما في الصحيحين في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس فذكرها هنا بين انها خمس ثم عدد المعدود بعدها - 00:09:13ضَ

هنا اركان الاسلام خمسة وما يقوله بعض الناس ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الركن السادس هذا غلط لان الاسلام اركانه محدودة. ومعدودة بعد النبي عليه الصلاة والسلام آآ ومثله - 00:09:30ضَ

في ذكر اصول الايمان. قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ومن هذا اخذ اهل السنة ان اصول الايمان واركان الايمان كم هي - 00:09:52ضَ

ستة العدد ها هنا عدد مراد منه المعدود وفي كفارة اليمين فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ما يكفي يومين لابد من الثلاثة ومثلها اطعام ستة مساكين في فدية الاذى - 00:10:10ضَ

النسك لا يكفي خمسة هنا تأتي اعداد يراد منها حقيقة المعدود واكثر موارد الاعداد لبيان الكثرة. ومنه شعب الايمان نعم فطعن فيه بغفلة الراوي ومخالفته الكتاب. فانظر الى هذا الطعن ما اعجبه. فان تردد الراوي بين الستين والسبعين لا يلزم - 00:10:32ضَ

منه عدم عدم ضبطه مع ان البخاري رحمه الله انما رواه بضع وستون من غير شك وهذا من انصاف الشارح علي ابن ابي العز الحنفي رحمه الله له لم يتعصب - 00:10:58ضَ

لمن كان على مذهبه مذهب ابي حنيفة وعلى طريقة الماتوريدية وهو ابو المعين النسفي. وانما قال ما اعجب هذا؟ الجواب وهذا رد لقوله بلطف وبلين. كما هو شأن اهل العلم - 00:11:15ضَ

وتعجب من قوله في تغليطه هذا الراوي مع انه من رواة الصحيحين ومن رواة البخاري وليست هذه طريقة اهل العلم في هذا التغليط سيما اذا تكاثرت موارد الاحاديث في طرقه والفاظه - 00:11:33ضَ

وله محمل واشهر الروايات تأتي بذكر بضع وستين وتأتي بذكر بضع وسبعين واما تغليط الرواة بان هذا من الشك منهم فهذا طريقة من بضاعته في الحديث بضاعة مزجة نعم واما الطعن بمخالفته الكتاب فاين في الكتاب ما يدل على خلافه؟ وانما فيه ما يدل على وفاقه وانما هذا الطعن من ثمرة - 00:11:54ضَ

بشؤم التقليد والتعصب رحمهم الله. نعم وقالوا ايضا وهنا اصل اخر. وهو ان ان القول قسمان قول القلب هو الاعتقاد وقول اللسان وهو التكلم بكلمة الاسلام والعمل قسمان عمل القلب وهو نيته واخلاصه وعمل الجوارح. قال ها هنا اصل اخر. ما هو الاصل الاول - 00:12:26ضَ

حتى يكون هذا هو الاصل الاخر ها قياس الاول وشو لا يقول وها هنا اصل اخر دل على ان قبله ايش اول مثل قول الله جل وعلا في حق امهات المؤمنين رضي الله عنهن ولا تبرجن تبرج الجاهلية - 00:12:51ضَ

دل على ان هناك جاهلية اخرى طيب وش الاصل آآ الاول هلا ها لا لا لا ها وش الاصل الاول الاصل الاول قوله وان الايمان له شعب كما ان الكفر له شعب - 00:13:20ضَ

وها هنا اصل اخر ينبني عليه او يمكن ان يجمع شعب الايمان ان شعب الايمان ترجع الى هذه الاربع اما الى قول القلب هذا واحد او قول الجوارح الاثنين او فعل القلب هذا ثلاثة او فعل الجوارح هذا اربعة - 00:13:49ضَ

يعني اصل يجمع شعب الايمان قول القلب الاعتقاد بالله او باسمائه او بصفاته قول الجوارح الاذان والنطق بالشهادتين وتعليم العلم والتسبيح والتهليل عمل القلب كالنية والخشية والرجاء والحب والتعظيم هذا عمل قلب - 00:14:14ضَ

وعمل الجوارح كالركوع والسجود والمشي والجهاد نعم فاذا زالت هذه الاربعة زال الايمان بكماله. واذا زال تصديق القلب لم تنفع بقية الاجزاء. فان تصديق القلب شرط في اعتبار كارهة وكونها نافعة. واذا بقي تصديق القلب وزال الباقي فهذا موضع المعركة. هنا في هذا الاصل الحاصر قال اذا زال - 00:14:47ضَ

ما زالت الاربعة قول القلب وقول الجوارح. وعمل القلب وعمل الجوارح زال الايمان كله واذا زال قوله زال الايمان بكماله اي بكليته واذا زال تصديق القلب حنا ما زلنا في تحفظ على اطلاق ان ما في القلب تصديق - 00:15:14ضَ

وسبق بيان ان الايمان في اللغة لا يسمى تصديقا ولهذا ها هنا يقال اذا زال اقرار القلب اوزال عمل القلب اذا زال عمل القلب وهو النية والاقرار ما ينفع لو صلى - 00:15:39ضَ

ولو صام ولو اذن لو قال لا اله الا الله وقلبه غير مصدق وغير مقر بها ما تنفعه وش بقي الان بقي عمل القلب وعمل الجوارح ولهذا قال فان تصديق القلب شرط في اعتبارها اي في اعتبار هذه الاعمال وكونها نافعة - 00:16:04ضَ

مع التجوز على قول في تصديق القلب نقول في عمل القلب في حديث انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى صورته الممثلة له لو قام انسان يصلي وما له نية - 00:16:30ضَ

تقبل صلاته او قام يصلي ريا. ركع وسجد وقرأ تقبل صلاته ما تقبل طيب لو قام يصلي ولم يحدد نية صلاته هل هي الظهر او العصر تسمى النية المميزة لان النية نيتان نية المعمول له ونية تمييز العمل - 00:16:52ضَ

كبر وهو ما له نية ما تقبل. تنقلب هذه نافلة فلا تقبل الفريضة الا بان يميزها بالنية ولو قام ثالث صلى ناويا صلاته لله مميزا بنيته انها فريضة الظهر فلاحظوا سورة الفعل واحدة - 00:17:20ضَ

واختلفت قبولا وردا بماذا بمحركها وهي النية قال واذا بقي تصديق القلب وزال الباقي ما الباقي عمل قول القلب وقول اللسان وعمل جوارح. الجوارح فهذا موضع المعركة نعم هذا موضع الخلاف - 00:17:44ضَ

اهل اه اهل السنة والخلاف ايضا بين طوائف الارجاء الطوائف المرجئة فسبق ان عند الجهمية الايمان يكفي فيه مجرد المعرفة التي ضدها الجهل ارفع منهم الاشاعرة الذين قالوا ان الايمان هو التصديق وضده التكذيب - 00:18:08ضَ

ارفع منهم من؟ الكراميل لدينا قالوا ان الايمان هو النطق ولم يجعلوا فيه الاعتقاد ارفع منهم الماتوردي الذين قالوا ان الايمان اعتقاد بالقلب والنطق باللسان ركن زائد ليس باصل واخفهم ارجاء - 00:18:33ضَ

مرجئة الفقهاء الذين قالوا ان الايمان نطق اللسان واعتقاد بالجنان هذا موضع المعركة بين هؤلاء المرجية وهو المعركة بين اهل السنة وبين هؤلاء في اعتبار الايمان لان الجميع اخرجوا العمل عن الايمان سواء عمل جوارح - 00:18:56ضَ

او عمل القلب كما عند غلاة اهل الارجاء نعم ولا شك انه يلزم من عدم طاعة الجوارح عدم طاعة القلب. اذ لو اطاع القلب وانقاد لاطاعت الجوارح وانقادت. ويلزم من عدم طاعة القلب وانقياده عدم التصديق المستلزم للطاعة. شوفوا هذا يلزم من كذا كذا - 00:19:16ضَ

يصعب فهمها عند الكثيرين لان هذي من تكلفات اه المتكلمين من اه اه الاصوليين وغيرهم وانظروا الى يسر هذا في قول النبي عليه الصلاة والسلام. الا ان في الجسد مضغة - 00:19:40ضَ

اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. ايهم اسهل في اللفظ وفي المعنى القول يلزم منك من عدم كذا عدم كذا او قول النبي عليه الصلاة والسلام - 00:19:58ضَ

الحديث ايسر واسهل وادل المقصود ولهذا لما ادخل المتكلمون علم الكلام في العقيدة وعروه وصعبوه صار شاقا على اهله كما لما ادخلوا اصول علم الكلام في اصول الفقه وعروه وقعروه - 00:20:18ضَ

والا العقيدة اسهل من هذا ولما دخل هذا في الاعتقاد احتيج الى ان تدرس العقيدة عن طريق مداخل لها. مدخل لدراسة العقيدة لماذا؟ لانه وعرها وصعبها آآ المتكلم والا العقيدة اسهل من هذا بكثير. موردها شرائح الادلة ووظوحها - 00:20:42ضَ

ولا حاجة الى هذه التكلفات ولا الى هذه التصعيبات والتقعيرات وهذا التقعير والتوعير داخل في وعيد النبي عليه الصلاة والسلام هلك المتنطعون هلك المتنطعون الان عند عامة الطلبة اصعب العلوم عليهم وش هي - 00:21:10ضَ

علم الاصول وربما علم الكلام ما الذي صعبه في اذهانهم؟ ووعرة عليهم؟ علم الكلام المذموم. المبني على عبارات مشقشقة فهمها يصعب. وهذا اقرب مثال ولا يلزم من كذا كذا لكن الحديث - 00:21:33ضَ

دال على المقصود باسهل عبارة وباوجزها الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله واعتبروا هذا يرعاكم الله باقوال الصحابة والتابعين لما كانت من مشكاة النبوة وموردها مورد الوحي - 00:21:57ضَ

هي بسهولة وبيسر يفهمها الصغير والكبير لكن لما تكلف المتكلفون بعد سارة ما يفهم كلامهم الا من خالطة ومايزه او درس ولهذا وعر العلم على غير اهله نعم قال صلى الله عليه وسلم ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح لها سائر الجسد. واذا فسدت فسد لها سائر الجسد - 00:22:17ضَ

الا وهي القلب فمن صلح قلبه صلح جسده قطعه. بخلاف العكس. واما كونه ما العكس؟ هل صلاح الجسد علامة على صلاح القلب المنافقون صلحت اجسادهم في الظاهر وقلوبهم افسدوا القلوب وامرظها - 00:22:53ضَ

اذا لا يلزم من صلاح الجسد صلاح الروح والقلب لكن يلزم ويجب على صلاح اه الروح ان يصلح معها الجسد. بنص الحديث ومن اثار ذلك الحاح نبينا صلى الله عليه وسلم على الله بان يثبت قلبه - 00:23:13ضَ

ويصلحه ولهذا كان يكثر ان يقول وهو ساجد اللهم مقلب القلوب والابصار. بلفظ مصرف القلوب والابصار صرف قلوبنا الى ذكرك ثبت قلوبنا على طاعتك هذا دعاء عظيم الدعاء لله بصلاح القلب - 00:23:35ضَ

نعم واما كونه يلزم من زوال جزئه زوال كله. فان اريد ان الهيئة الاجتماعية لم تبقى مجتمعة كما كانت فمسلم ولكن لا يلزم من زوال بعضها زوال سائر الاجزاء. فيزول عنه الكمال فقط. هذه الجملة وان اختصرها الشارح ها هنا - 00:23:57ضَ

لكنها جملة عظيمة يترتب عليها اثر الخلاف بين المختلفين في الايمان ان الايمان هل نقول اذا زال بعظه زال كله القول بانه اذا زال بعظه زال كله باطلاق بدعة والقول بانه - 00:24:20ضَ

لا يزول البعض لا يزول الايمان كله بزوال البعض باطلاق بدعة اذا ما الحق التفصيل فهذا البعض الذي زال ما هو؟ اذا زال اعتقاد القلب لا ينفع معه عمل الجوارح واقوال - 00:24:40ضَ

واذا زال قول اللسان زال نطقه بالشهادتين لا ينفعه ما عمل من الصالحات وما قال وما قرأ واذا زال ما به كمال الايمان الواجب مثل ماذا زال امره بالمعروف حيث يقدر - 00:24:57ضَ

ونهيه عن المنكر حيث يستطيع. نقص ايمانه قام من يصلي فلم يقرأ في صلاته الفاتحة مع قدرته عليها تصح صلاته ما تصح وبالتالي كأنه لم يصلي اذا هذا الزوال منهما اذا زال الايمان كله - 00:25:20ضَ

ومنهما اذا زال ما زال الا كمال الايمان الواجب في الطريق اذى ولم يزله هل نقول نقص ايمانه الواجب لا نقص ايمانه الكامل هذا الذي ازال اكمل ايمانا من هذا الذي لم يزل - 00:25:39ضَ

في هذا التفصيل يزول اشكال المستشكلين وارجاء المرجئين ووعيد الوعيدية. ولهذا عند الوعيدية من الخوارج والمعتزلة قالوا الايمان كل واحد لا يتبعظ اذا زال بعظه زال جميعه هذا غلط ولهذا هم اول من ابتدع في الاسلام بدعة التكفير بالذنب - 00:26:00ضَ

من اذنب ذنبا كفر قالت في الوعيدية الخوارج ثم تبعهم على وجه شبه كبير للمعتزلة وبالمناسبة هؤلاء الوعيدية لا يفرقون بين الكبائر والصغائر الذين يفرقون بين الكبائر والصغائر من هم؟ اهل السنة - 00:26:26ضَ

وكذلك المتكلمون لا يفرطون. لكن لما غلبهم اهل السنة بهذا القول وبدلائله تأثروا بهم فاصبحوا يذكرونه تبعا لا استقلالا والا المعتزلة وقبلهم الخوارج ما عندهم فرق بين الكبيرة والصغيرة لكن قد يقول قائل نرى في كتابات اساطير المعتزلة ذكر الكبائر نقول هذا من تأثرهم - 00:26:49ضَ

اه مدرسة ومنهج اهل السنة الذين ذكروا الفرق بين الكبائر والصغائر نعم شيخ المعتزلة كله كل المعتزلة وعيدية الا الهذيلية الا الصالحية اتباع ابي الحسين الصالحي فقد سبق لنا ان - 00:27:17ضَ

اتباعه بالحسين الصالحي انه يقول في الايمان قول من قول من يا اخواني نسيتوا تونا هذا ما له الا درسين يقول ابو الحسين الصالح في الايمان قول الجهم بانه المعرفة في القلب - 00:27:41ضَ

ولهذا نقول جمهور المعتزلة على قول الوعيدية الا الصالحية الصالحية فرقة كبيرة وهم من معتزلة بغداد هنا من تأثر الاباضية انهم فرقوا بين الصغائر والكبائر فنص متأخروهم على ذكر الكبائر. تأثرا باهل السنة ولا فمتقدموهم ما يفرقون بين الصغيرة والكبيرة - 00:28:01ضَ

ولهذا يا شيخ الاسلام ذكر في عامة كتبه كالايمان الكبير والاوسط وفي الكيلانية وشرح الاصفهانية وغيرها ان اول من كفر بالذنب هم الخوارج ولم يفرقوا بين كبائر وصغائر وتكفير الاباضية في - 00:28:32ضَ

الكبائر اقرب ما يكون الى قول من الى قول المعتزلة تذكرون ايش قالت المعتزلة في الذنب ان صاحب الذنب في الدنيا لا مؤمن ولا كافر بل في منزلة بينهما طيب في الاخرة انفذوا فيه الوعيد قالوا هو مخلد في النار - 00:28:56ضَ

الاباضية قولهم اقرب الى قول المعتزلة منه الى قولي جمهور الخوارج فان الاباضية قالوا ان صاحب كافر كفر نعمة ليس كفر ملة كما تقوله الخوارج طيب كفر النعمة تجري عليه في الدنيا احكام الاسلام. ولا يعامل باحكام المرتد - 00:29:19ضَ

قريب من قول من اثر قول من المعتزلة وان كان بينهما فروق. نعم والادلة على زيادة الايمان ونقصانه من الكتاب والسنة والاثار السلفية كثيرة جدا. منها قوله تعالى واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا - 00:29:44ضَ

هذه الادلة على هذا الاصل العظيم من اصول الايمان وهو ان الايمان يزيد وينقص وهذا الفارق الاول والاعظم بين قول اهل السنة وقول الوعيدية فان اهل السنة يقولون ان الايمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان - 00:30:06ضَ

يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية فارقتهم الوعيدية من من الخوارج والمعتزلة فقالوا ان الايمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان. اذا زال بعضه زال جميعه فلم يثبتوا انه يزيد وينقص وهذا فارق بين قول اهل السنة ايضا وقول المرجية - 00:30:29ضَ

فان المرجئة خلاصة قوله ان الايمان لا يزيد ولا ينقص اذا كان في القلب او اذا كان في التصديق او اذا كان في المعرفة سيما وقد اخرجوا العمل عن الايمان - 00:30:56ضَ

هذا الفارق العظيم ذكره بادلته الثلاثة ادلة من الكتاب وهو القرآن ومن السنة ومن الاثار السلفية نظيف المصدر رابعا وهو اجماع اهل السنة على ان الايمان يزيد وينقص هذا باجماع اهل السنة - 00:31:09ضَ

من القرآن ادلة كثيرة جاءكم الشيخ ببعضه كقول الله جل وعلا واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. فنص الله جل وعلا في الاية على ان الايمان يزيد بما يتلى على اهل الايمان من القرآن - 00:31:29ضَ

وهذه الزيادة متفاوتة بحسب ما يقوم في هذا المثلى عليه فمنهم من تزيده خشوع ومنهم من تزيده عمل ومنهم من تزيده قول بمختلف انواع هذه الزيادات قالوا والدليل منه على النقصان ان كل شيء يزيد فانه يقبل النقصان - 00:31:51ضَ

لان حاله قبل الزيادة انقص من حاله بعد الزيادة ولهذا قال جماهير اهل السنة ان ادلة الزيادة تدل على النقصان ولم يتحفظ في هذا الا الامام مالك رحمه الله في مشهور المروي عنه - 00:32:14ضَ

انه قال ان الايمان يزيد. وقال بعض السلف ان الايمان يتفاضل ولم يقل الامام مالك ان الايمان ينقص في رواية مشهورة والا صحت عنه رواية اخرى انه قال بالنقص قالوا هذا من تأدبه مع القرآن لانه جاء في القرآن لفظ الزيادة صريحا دون ان يأتي لفظ النقصان صريحا - 00:32:35ضَ

مع ان النقصان جاء ذكره. هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان فذكر اه مراحل بين الايمان والكفر وقال هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان اي نقص الايمان حتى قربوا من الكفر - 00:33:00ضَ

نعم وقوله تعالى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى وقوله تعالى ويزداد الذين امنوا ايمانا وقوله تعالى هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وقوله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا. وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. اذا - 00:33:19ضَ

هذي الايات فيها النص على ان الايمان يزداد وقلنا ان ثبوت الزيادة يثبت النقصان نعم وكيف يقال في هذه الاية والتي قبلها ان الزيادة باعتبار زيادة المؤمن به. نزعة اعتبار زيادة المؤمن به. اي نعم - 00:33:47ضَ

هذا قول قول المرجئة ان هذه الايات معناها باعتبار المؤمن به. لا باعتبار المؤمن نفسه هذا تكلف وتأويل لكلام الله على غير معناه ويؤول الى تحريف كلام الله عن مواضعه. كالذي وقع فيه ظلال اهل الكتابين قبلنا - 00:34:09ضَ

نعم الان يرد على هذا القول المرجئة ان الزيادة باعتبار زيادة المؤمن به لا باعتبار زيادة المؤمن نفسه اي نعم فهل في قول الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم زيادة مشروع. زيادة مشروعة - 00:34:34ضَ

نعم وهل في انزال السكينة في قلوب المؤمنين زيادة مشروع وانما انزل الله السكينة في قلوب المؤمنين مرجعهم من الحديبية ليزدادوا طمأنينة ويقينا ويؤيد ذلك قوله تعالى هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. في قول الله جل وعلا الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا - 00:34:55ضَ

فاخشوهم من الناس القائلون ومن الناس المقول لهم اما الناس القائلون فهم اولئك الرقب الذين لقيهم ابو سفيان واهل مكة في الطريق مرجعهم من احد لما سمعوا بان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه - 00:35:19ضَ

جاءوا على اثرهم. قال اخبروا محمدا لان هؤلاء الركب يمتار المدينة للميرة قال ان لقيتم محمدا واصحابه فاخبروهم ان رجعنا لهم استأصلنا شافتهم فنقل هؤلاء الركب الممتارون هذه الرسالة لمن؟ للنبي عليه الصلاة والسلام ولاصحابه رضي الله عنهم بعد احد - 00:35:40ضَ

الذين قال لهم الناس ان الناس يعني اهل مكة ابو سفيان ومن معه قد جمعوا لكم فاخشوهم قال الله جل وعلا فزادهم ايمانا ما اهتموا لهذا هذا الوعيد والتهديد من مشركي مكة - 00:36:02ضَ

وقالوا اي من اثر هذه هذا الايمان في زيادته وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل قالوها بقلوبهم قبل ان ان تنطق بها السنتهم وصلت العاقبة فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء. واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم - 00:36:20ضَ

وهذي حكمة انه عليه الصلاة والسلام قال لا يمضي معنا في اتباعهم الا من شهد احد وكان المضي مسافة يسيرة حول خمسة عشر كيلا امتحان لهؤلاء المنكسرين الممسوسين بالقرح في احد - 00:36:42ضَ

انهم يمتثلون امر الله ويسمعون لرسوله صلى الله عليه وسلم فلا يقال في هذا ان الزيادة هنا زيادة المؤمن به. انما في هذا العمل الذي عملوه طاعة لله ولرسوله بعد هذا الامتحان - 00:37:08ضَ

وانهم لم يبالوا بتهديد هؤلاء المهددين ولا بوعيدهم ولهذا قال قال ابن عباس رضي الله عنهما حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها ابراهيم حين القي في النار لما جاءه جبريل الك الي حاجة؟ قال حسبي الله ونعم الوكيل - 00:37:28ضَ

وقالها محمد حين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا ايمانا بالله وبوعده وبثقته سبحانه وتعالى وفي قول الله جل وعلا في اية سورة الفتح هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا. مع ايمانهم - 00:37:50ضَ

فانه في مرجعهم من الحديبية ماذا ظنوا؟ ظنوا ان الدنية عليهم وان النقيصة فيهم لكن لما اسلموا واستسلموا لامر النبي عليه الصلاة والسلام قادهم في هذا ابو بكر رضي الله عنه - 00:38:14ضَ

فان الصحابة ومن كملهم عمر قالوا كيف يعطي الدنية في دين الله؟ كيف اذا جاءنا منهم من هو مؤمن نرده عليهم واذا لحق بهم من هو مرتد منا لا يعيدونه. ظنها عمر في بداهة الامر انها دنية - 00:38:34ضَ

ولهذا اول ما اتى الى من؟ الى ابي بكر للين ابي بكر ولطافته ولعلمه بقربه وفضله عليه الى النبي عليه الصلاة والسلام ابو بكر رضي الله عنه نظر لهذه المسألة بمنظار اخر اعمق واوسع من منظار عمر - 00:38:57ضَ

قال يا عمر اليس هو رسول الله قال بلى قال فالزم غرزه هذا امتحان اخر. بعد هذا الذي كان في الحديبية في في ليالي ولهذا قال بعض الصحابة يا رسول الله الم تخبرنا ان سندخل مكة ونطوف بالبيت - 00:39:19ضَ

قال بلى لكن هل اخبرتكم انكم داخلوه عامكم هذا في هذا العام تدخلونه وانكم داخلوه ان شاء الله وقد دخلوه عام اه العام الذي يليه في عمرة القضاء بهذا قول الله جل وعلا - 00:39:41ضَ

تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافوا في هذه الاية في مرجعهم من الحديبية انزل قوله هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين. فلم يرتدوا ولم يشكوا - 00:40:02ضَ

ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم ازداد طمأنينة ويقينا بهذا الوعد قال ويؤيد ذلك يؤيد ان الايمان ينقص كما يزيد قوله جل وعلا في ال عمران هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان - 00:40:19ضَ

نقص الايمان وتناقص حتى كاد ان يصل الى الكفر نعم وقال تعالى واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا. فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون - 00:40:40ضَ

واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون. هاتان الايتان من اخر براءة. اولهما دليل على ان الايمان يزيد والثانية دليل على ان الايمان ينقص وان الكفر يزيد - 00:40:59ضَ

فاما زيادة الايمان ففي قول الله جل وعلا فاما الذين امنوا فزدتهم ايمانا وهم يستبشرون بما ينزل عليهم من القرآن واما زيادة اما نقصان الايمان وزيادة الكفر واما الذين في قلوبهم مرض - 00:41:16ضَ

يشمل مرض النفاق الاكبر ومرظ النفاق فزادتهم رجسا الى رجسهم هنا هو النجاسة المعنوية وهي نجاسة الشك والريبة وضعف التصديق بوعد الله او عدم التصديق بوعد الله نعم واما ما رواه الفقيه ابو الليث السمرقندي رحمه الله في تفسيره عند هذه الاية فقال حدثنا الفقيه - 00:41:37ضَ

قال حدثنا محمد بن الفضل وابو القاسم السبابي قال حدثنا فارس ابن مردوين قال حدثنا محمد بن الفضل ابن العابد قال حدثنا يحيى بن عيسى قال حدثنا ابو مطيع عن حماد ابن سلمة عن عن ابن المحزم - 00:42:11ضَ

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء وفد ثقيف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله الايمان يزيد وينقص؟ فقال لا الايمان الايمان مكمل في القلب زيادته ونقصانه كفر - 00:42:31ضَ

هذا اللفظ الذي ساقه هنا قبل ان يسوق الادلة من السنة على زيادة الايمان لان طبيعة المتقدمين في التأليف ينثرون العلم نثرا طبيعتنا حنا لا كود نعنصره واحد اثنين ثلاثة ونرتب المعلومات ويا الله نستوعب بعدها مو بذا الواقع - 00:42:50ضَ

اختلاف مدارس العلم والتعليم ساق هذا الحديث الذي رواه ابو الليث السمرقندي في تفسيره بسنده وسياق السند ها هنا ليبين علله رحمه الله قد بينها عن شيخه المحدث الحافظ ابي الفداء اسماعيل ابن كثير - 00:43:10ضَ

شيخ المصنف علي ابن ابي العز الحنفي ابن كثير متى توفي ها سبع مئة وكم واربع وسبعين والمصنف متى توفي سبع مئة وست وتسعين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء وفد ثقيف يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الايمان يزيد وينقص؟ قال لا - 00:43:33ضَ

الايمان مكمل في القلب فزيادته ايش زيادته ونقصانه كفر به هذا يشكل لو صح الحديث على هذا الاصل لكن الحديث هذا معلوم باربع علل واحدة منها كافية في رده والا يعارض - 00:44:06ضَ

ما ثبت بل لو ثبت هذا الحديث لقيل بنكابي بشذوذه لمخالفته الاحاديث الصحيحة الاخرى. لو صح اسناده قيل بشذوذ متنه وقيل بان له محمل اخر من التأويل كشأن اهل العلم في الاحاديث التي ظاهر الفاظها التعارظ. كيف؟ والحديث معلول باربع علل - 00:44:26ضَ

نسبها الى شيخه المحدث الحافظ ابن كثير نعم فقد سئل شيخنا الشيخ عماد الدين ابن كثير رحمه الله تعالى عن هذا حديث فاجاب بان الاسناد من ابي الليث الى ابي مطيع مجهولون لا لا يعرفون في شيء من كتب التواريخ المشهورة. هذه العلة الاولى - 00:44:55ضَ

ان في الاسانيد رجال مجهولون مجهولون بايش؟ جهالة عين ولا جهالة حال كلاهما جهالة عين وجهالة حال والحديث والاسناد اذا كان فيه مجهول العين مجهول الحال فقسمه الظعيف ايهما اشد ظعفا من جهل عينه او جهل حاله - 00:45:15ضَ

من جهلت عينه اشد ظعفا ممن جهل حاله. نعم واما ابو مطيع فهو العلة الثانية. العلة الثانية في ابي مطيع بابي مطيع البلخي قد ضعفه ائمة الحديث نعم. واما ابو مطيع فهو فهو الحكم ابن عبد الله ابن مسلمة البلخي - 00:45:42ضَ

ضعفه احمد بن حنبل ويحيى بن معين وعمرو بن علي بن فلاس والبخاري وابو داوود والنسائي والنسائي وابو حاتم الرازي وابو حاتم محمد ابن حبان البستي والعقيلي وابن عدي والدار قطنيه وغيرهم الله احداشر عالم ضعفوه. عز الله اللي - 00:46:05ضَ

اللي ما تجاوزهم. بدأهم من احمد وانتهى بمن العقيل قال وغيرهم بعد ترى في غيرهم هذا الذي ضاعفه ائمة الحديث ائمة الجرح كيف صح حديثه؟ اذا هذي العلة الثانية نعم واما ابو المهزم الراوي عن ابي هريرة وهو وقد تصحف على الكاتب واسمه يزيد ابن سفيان فقد ضعفه - 00:46:25ضَ

فهو ايضا غير واحد. وتركه شعبة ابن الحجاج. وقال النسائي متروك. وقد اتهمه شعبة بالوضع. حيث قال لو اعطوه لو اعطوه فلسين لحدثهم بسبعين حديثا. لا حول ولا قوة الا بالله. هذي علة ثالثة في ابي في ابي المهزم يزيد ابن - 00:46:56ضَ

والعلة فيه علتان. الاولى تصحف والتصحيف علة في في اسم الراوي وفيه ايضا ما ذكره من انهم ضعفوه. وشعبة والنسائي وكذا ابن حبان معروفون بالتشدد في التجريح حتى قال فيه شعبة لو اعطوه فلسين لحدثهم بسبعين حديثا. هذا مبالغة في تظعيفه - 00:47:16ضَ

اذا هذي علة ثالثة في ضعفه العلة الرابعة لم يشر اليها مخالفة هذا اللفظ للاحاديث الصحيحة. الدالة على ان الايمان يزيد وينقص فاذا خالف حديث فيه ضعيف صارت المخالفة في متنه من كرة - 00:47:48ضَ

صار اللفظ منكر بمخالفته الاحاديث الصحاح الثابتة في زيادة الايمان ونقصانه. نعم وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم النساء بنقصان العقل والدين. الان يذكر لكم الادلة من السنة على ان الايمان ينقص. فمنها - 00:48:11ضَ

ها ما جاء في الصحيحين لقوله عليه الصلاة والسلام ما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب لب الرجل الحازم من احداكما فقالت امرأة فقالت وما نقصان عقلها ودينها يا رسول الله - 00:48:30ضَ

قال نقصان عقلها ان شهادة الرجل بشهادة امرأتين اذا نسيت وظلت ذكرتها الاخرى ان تظل احداهما فتذكر احداهما الاخرى واما نقصان الدين فتبقى المرأة الليالي ذوات العدد لا تصلي كيف سمي هذا نقصان - 00:48:51ضَ

وهذا ايضا موضع زلق يضل فيه من يضل ونقصان لا تأثم به لان هذا ليس من ارادتها واختيارها. هذا من قضاء الله عليها لكن من صلى ازيد منها ايمانا بصلاته - 00:49:17ضَ

ولهذا لو صحت نيتها كان هذا النقصان كمالا فيها باعتبار صحة النية انها تصلي لا باعتبار انها تأثم لترك الصلاة وهي حائض ومن عجيب ما عند الخوارج انهم تشددوا على نسائهم حتى الزموهن بقضاء الصلاة - 00:49:39ضَ

مع قضائي الصوم ولما سألت عمرة عائشة رضي الله عنها قالت يا اماه ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة فقالت لها عائشة رضي الله عنها احرورية انت لانه اشتهر ان الحرورية - 00:50:04ضَ

وهم الخوارج الذين خرجوا على علي اول الامر فانحازوا الى ارض حاروراء ما دخلوا الكوفة وهي ارض بظاهر الكوفة عنها عن الكوفة اظن امياء ثلاثة اميال او ستة اميال وقالت لا يا اماه ولكني اسأل - 00:50:31ضَ

وهذا فيه استفصال السائل من حال استفصال المسؤول من حال السائل وشو لينزل الكلام على ما يليق به فقالت كان يصيبنا ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء - 00:50:52ضَ

الصوم لا نؤمر بقضاء الصلاة وهذا المناسب لقواعد الشريعة ويسرها خذوا مثلا احمدوا ربكم انكم ما تحيظون ولا تسان علوم يا اخوان. اي والله المرأة التي تحيض عشرة ايام كم تقضي من الصيام؟ ان وافق رمضان - 00:51:08ضَ

عشرة ايام هذا القضاء سهل ولا صعب عليها؟ سهل لانها افطرت العشرة لكن لو قلنا صلي خمسين صلاة. سهل ولا صعب عظيم مشقة عليها فجاءت الشريعة بانها تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة. مع انه ايهما اهم في الشريعة؟ الصلاة. الصلاة - 00:51:31ضَ

ومع ذلك لم تؤمر بقضائها فدل الحديث على ان الايمان ينقص بمعنى ان من صلت ازيد ايمانا بهذه الصلاة ممن لم تصلي متى تساويها هذه المرأة الحائض بصحة نيتها انها نوت ان لم يصبها هذا العذر ان تصلي - 00:52:00ضَ

فان هذا لا ينقصها في مثوبتها عند الله وان انقصها في العمل هذا وجه الدلالة من هذا الحديث على ان الايمان يزيد نعم. وقال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. هذا - 00:52:25ضَ

حديث انس في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين نفي الايمان هنا هل هن في الواجب؟ ولا نفي لكمال الايمان المستحب - 00:52:46ضَ

ها كمال المستحب يشمل هذا وهذا. فقد يشمل كمال الايمان الواجب فيمن نقصت محبة النبي حتى اثرت في اتباعه له ويشمل نقص الايمان المستحب كما قال عمر رضي الله عنه والله يا رسول الله لانت احب الي من كل شيء الا من نفسي. قال لا يا عمر - 00:53:04ضَ

لا يعني لم تبلغ كمال الايمان المستحب حتى قال والله لانت يا رسول الله احب الي حتى من نفسي قال الان يا عمر هذا في كمال الايمان المستحب لا في كمال الايمان الواجب - 00:53:28ضَ

نعم والمراد نفي الكمال ونظائره كثيرة. الكمال هنا بالتفصيل. الكمال الواجب والكمال المستحب. كمال الواجب الذي عدم الاتيان به ينقص به الايمان نقصان اثم ووزر والكمال المستحب الذي ينقص به الايمان لا نقصان اثم ونقصان وزر. لكن من اتى بهذا المستحب صار اكمل ايمانا ممن لم يأتي به - 00:53:43ضَ

اي نعم ونظائره كثيرة. مثل حديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن اخرجه في الصحيحين من حديث ابي هريرة - 00:54:12ضَ

هنا النفي لكمال الايمان الواجب نعم ونظائره كثيرة وحديث شعب الايمان وحديث الشفاعة. وانه يخرج من النار من في قلبه ادنى ادنى ادنى مثقال ذرة من ايمان شعب الايمان وكيف يدل على الزيادة - 00:54:31ضَ

في قوله عليه الصلاة والسلام اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى من الطريق والحياء شعبة من شعب الايمان فمن هذه الشعب من اذا زالت ما زال الايمان - 00:54:51ضَ

كله وانما زال اما الايمان الواجب فصار ناقص الايمان او زال الايمان المستحب الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله ما شاء الله - 00:55:07ضَ

اشهد ان محمدا رسول الله هنا اشهد ان محمدا رسول ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله لا حول ولا قوة الا بالله لا حول ولا لا حول ولا قوة - 00:56:19ضَ

الله اكبر لا اله الا الله ابعثوا المقام محمود الذي وعدته كيف دل حديث الشفاعة على ان ان الايمان يزيد وينقص. ها اي نعم. انها بضع وستون شعبة يا شيخ. لا حديث الشفاعة - 00:57:44ضَ

كيف دل احاديث الشفاعة على ان الايمان ينقص؟ الحديث الطويل حديث الشفع هو حديث واحد ما هو بطويل وقصير. عدة اناس على حسب لما حد الله للنبي في اربعة حدودا. حديث انس فيحد لي حدا. اخرج من النار من في قلبه ادنى مثقال حبة من خردل من ايمان. الثاني من - 00:58:24ضَ

في قلبه ادنى ادنى. حدثات ما في قلبه ادنى ادنى مثقال حبة. الرابع الاحد الرابع من في قلبه ادنى ادنى ادنى مثقال حبة من خردل من الايمان. الاول من في قلبه مثقال حبة. الثاني من في قلبه ادنى مثقال حبة. الثالثة من في قلبه ادنى - 00:58:54ضَ

ادنى. الرابعة ادنى ادنى ادنى. دل على ان الامام ما زال يضعف ويتناقص حتى لم يكن في القلب الا مثقال ادنى ادنى ادنى مثقال حبة من خردل من ايمان. بدليل على ان الايمان ينقص. نعم. فكيف يقال بعد هذا؟ ان ايمان اهل - 00:59:14ضَ

للسموات والارض سواء. وانما التفاضل بينهم بمعان اخر غير غير الايمان. هذا مما يؤيد ما سبق من حمل الشارح قول الطحاوي واهله في اصله سوا على احسن المحامل. لا على محمل اهل الارجاء - 00:59:34ضَ

يقول كيف يقال بعد ذلك؟ ان ايمان اهل السماوات من اهل السماوات؟ الملائكة ايمان اهل الارض سواء. لا يقوله هذا مؤمن يدري ما يقول لا يقوله مؤمن يدري ما يقول وانما التفاضل بمعان اخرى غير معاني الايمان لا هو التفاضل في الايمان نفس - 00:59:54ضَ

حتى في مقام في القلب حتى في اصل ذلك. فان المعرفة بالله ما هي بمعرفة واحدة. منهم من تحجزه معرفة بالله وبوعده ووعيده عن ان يغضب الله ومنهم من لا تحجزه لا يبالي - 01:00:24ضَ

هذه الادلة الان من القرآن والسنة على زيادة الامام نقصانه. ولا يشكل عليكم من قال او من يقول ان مالكا وهو امام من ائمة اهل السنة يرى ان الايمان يزيد ولا يقول بالنقصان. وكذلك ما جاء عن ابن المبارك فانه - 01:00:44ضَ

وقال ان الايمان يتفاضل. معنى يتفاضل بعظه افظل من بعظ. هذا معنى التناقص. لكن هذان العالمان الامامان يتأدبان اني مع النصوص والجواب عما جاء عن مالك انه جاء عنه في المشهور لكن جاء في رواية ابن القاسم انه قال ان الايمان ينقص - 01:01:04ضَ

وثانيا يحمى القول على التأدب مع النصوص. وانه يدور معها حيث دارت. ولا يخالف قوله هذا ان اهل السنة قالوا بان الايمان ينقص. وقال بهذا وصرح به. رحمه الله. نعم - 01:01:24ضَ

وكلام الصحابة رضي الله عنهم في هذا المعنى كثير ايضا. هذه الاثار السلفية التي اشار اليها. اثار السلف واعظم السلف واجلهم قدرا هم الصحابة. رضي الله عنهم. نعم. منه قول ابي الدرداء رضي الله عنه. من فقه العبد ان - 01:01:44ضَ

تعاهد ايمانه وما نقص منه. ومن فقه العبد ان يعلم ان يزداد هو ام ينتقص. هو اي الايمان. اذا اثبت ان الايمان يزيد وينقص وان من فقه العبد من فهمه ومن عقله تعاهده ايمانه هل يزيد الايمان في قلبه ولا ينقص؟ والتعاهد هنا - 01:02:04ضَ

المحاسبة والتذكر والاستغفار والاوبة والرجاء والخشية. نعم كان عمر رضي الله عنه يقول لاصحابه هلموا ونزدد ايمانا فيذكرون الله عز وجل. ذكر الله وين يكون؟ باللسان وبالقلب يذكرون الله بقراءة القرآن بالتسبيح بالتهليل بالدعاء بتفقد - 01:02:24ضَ

بانفسهم فيزدادون ايمانا. اذا ذكر ان الايمان يزداد. وانه ينقص بعدم هذه الموجبة زيادة من ذكر الله سبحانه. هلموا نزدد ايمانا ووجه النقصان فيه انهم بعد الزيادة كان الايمان قبله - 01:02:54ضَ

نقص منه بعد زيادته. سم. ايه. اي نعم. النفاق هنا يشمل الاكبر والمراد به النفاق الاصغر. اي نعم. يعني حال لهم مع النبي عليه الصلاة والسلام اكمل من حالهم بعد مفارقتهم اياه. والله رحمهم على ذلك. ولهذا قال عليه الصلاة - 01:03:14ضَ

سلام لو استمريتم على ما انتم عليه لصافحتكم الملائكة في الطرقات. لكن الله علم ضعفنا وعلم استحواذ الشيطان علينا فينقصون ولهذا مجالس العلم يشعر فيها الانسان بزيادة ايمانه. فاذا رجع الى اهل - 01:03:44ضَ

وعافس البزران وعافس الاهل. يا فلانة ويا يا فلان قم واقعد زين لا تزين. صار فيه نوع غفلة صارت حاله ها هنا انقص من حاله في مجلس العلم وفي مجلس الذكر. نعم. وكان ابن مسعود رضي الله عنه - 01:04:04ضَ

عنه يقول في دعائه اللهم زدنا ايمانا ويقينا وفقها. وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول لرجل اجلس بنا نؤمن ساعة ومثله عن عبد الله ابن رواحة رضي الله عنه. اذا هذه كلها اثار عن الصحابة. رضي الله عنهم. اولها اثر من - 01:04:24ضَ

ابو الدرداء ثم عمر مع الصحابة ثم ابن مسعود ثم معاذ وعبدالله بن رواحة في ان الايمان يزيد وكذلك يأتي في خبر عمار ابن ياسر نعم. وصح عن عمار ابن ياسر رضي الله عنه انه قال ثلاث من كن فيه - 01:04:44ضَ

فقد استكمل الايمان انصاف من نفسه والانفاق من اقتار وبذل السلام للعالم. ذكره البخاري رحمه الله في صحيحه وفي هذا القدر كفاية وبالله التوفيق. يقول السموحة منكم. اسمحوا له اورد من اقوال الصحابة ما يرى ان فيه - 01:05:04ضَ

تكفى بذكر الايمان ان يزيد وينقص. شوفوا قول عمار ابن ياسر رضي الله عنهما. ثلاث من اتى بهن فقد استكمل الايمان. وش هي؟ انصاف منا والانفاق من اقتار وبذل السلام للعالم. لو قال قائل قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا - 01:05:24ضَ

يمكن ولا ما يمكن؟ يمكن يقبل لان هذا الكلام ما خرج الا من مشكاة النبوة. وعليه اثار واعلام قوة ولهذا رواه البخاري رحمه الله في صحيحه موقوفا على عمار ابن ياسر. انه قال رضي الله عنهما - 01:05:54ضَ

ثلاث من كن فيه فقد استكمل الايمان. دل على ان الايمان يستكمل حتى يتم انصاف من نفسه. وهذه قاعدة لك في الحياة وفي ظنك بالناس انصف الناس من نفسك لا تبغي لا تظلم لا تسيء - 01:06:14ضَ

الظن انصف والانصاف من نفسك قاعدتها ان تجعل نفسك محل هذا. فكيف تحب ان تعامل والانفاق من اقتار من حاجة. فانها اعظم من الانفاق من غير حاجة فضل السلام والسلام هنا لفظ عام يشمل التسليم ويشمل الامن. وعدم الاعتداء والبغي والعدوان للعالم - 01:06:34ضَ

العالم يشمل الانس والجن والجمادات والمؤمن والكافر. نعم الكافر لا يجوز ان يبدأ بالسلام تحية اهل الاسلام ما يجوز تقول هندوكي ولا المجوس السلام عليكم. تقول له امسيك بالخير يصبحك بالخير ما يخاف - 01:07:04ضَ

اما سلام الاسلام وتحيته فتخص المؤمنين. طيب اذا سلم عليك المجوسي ولا اليهودي ولا الهندوكي قال السلام عليك صديق وش تقول له؟ وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. لاننا مأمورون ان نرد التحية احسن منها - 01:07:24ضَ

حتى لو بالسلام. الممنوعون منه ان نبدأ اهل الكتاب. لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام. هذا حديث النبي عليه الصلاة والسلام لفظ السلام هنا عام. الامن وعدم الاعتداء والطمأنينة. بذل السلام للعالم. والعالم كل ما سوى الله - 01:07:44ضَ

ولهذا نسلم علينا وعلى الملائكة. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهر عباد الله الصالحين من ها الملائكة والرسل عليهم الصلاة والسلام. نعم. واما كون عطو واما كون عطف العمل على - 01:08:04ضَ

ايماني يقتضي بالمغايرة فلا يكون العمل داخلا في مسمى الايمان. فلا شك ان الايمان تارة يذكر مطلقا عن العمل وعن الاسلام وتارة يقرن بالعمل الصالح. وتارة يقرن بالاسلام. فالمطلق مستلزم للاعمال. قال تعالى انما - 01:08:24ضَ

المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. وقال تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وقال تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله وقال تعالى ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليهما - 01:08:44ضَ

فاتخذوهم اولياء. نعم هذه الشبهة التي استدل بها المرجئة على فرق الايمان عن العمل. ان الله غاير بينهما بواو المغايرة وقد مضى الجواب عليها. خلاصة ما يقال ها هنا ان الايمان قد يذكر مطلقا. انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم - 01:09:04ضَ

واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. فالمؤمنون هنا يشمل العاملون فالايمان اذا اطلق دخل فيه العمل واذا اطلق الاسلام دخل فيه الايمان. فهو بحسب هذا وهذا وقد يعطف الايمان بعضه على بعض. كما في قول الله جل - 01:09:24ضَ

وعلا انما آآ ولو كانوا يؤمنون بالله وبالنبي الايمان بالنبي ايمان بالله لماذا للتنويه عنه وما انزل اليه امنوا بالنبي وامنوا بما انزل اليه. ما الذي انزل على النبي؟ الوحي - 01:09:44ضَ

ما اتخذوهم اولياء. ولهذا في قول الله جل وعلا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات هذا العطف لا يقتضي ان العمل غير الايمان. بل ان هذا من عطف على بعضه. كنتم خير امة اخرجت للناس. تأمرون بالمعروف. وتنهون عن المنكر - 01:10:04ضَ

وايش؟ وتؤمنون بالله. هذا الايمان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر غير الايمان بالله. لا. فالصلاة ثم اجمل ذكر عنوان الخيرية ثم ذكر جامعها العام. واصلها العظيم وهو الايمان بالله. فهذا من عطف الشيء على - 01:10:24ضَ

من عطف الشيء على بعضه فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر بعض الايمان. وليس الايمان بعضا من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا معنى ما جاء من الامر من الامر بالعمل الصالحات. عمل الصالحات مع الايمان لانها من الايمان - 01:10:44ضَ

ونص عليها لئلا يظن يظن ظان ان الايمان فقط شيء في القلب بدون ان يعمل. بدون ان يبادر بدون ان يستغفر فهذا ليس هو مذهب اهل الاسلام. نعم. وقال صلى الله عليه وسلم - 01:11:04ضَ

لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. الحديث وقال صلى الله عليه وسلم لا تؤمنوا حتى تحابوا. حديث لا يزني الزاني سبق وهو حديث ابي هريرة. ومعنى قوله لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ان الايمان ضعف جدا. حتى لم - 01:11:24ضَ

يمنعه هذا الايمان الذي ضعف في قلبه عن ان يواقع هذا الفعل القبيح الذي يغضب الله ويغار الله منه وجاء في تفسيرك ما سبق ان الايمان يكون عليه كالظلة. حال وقوعه في هذا الفعل الشنيع. فاذا نزع رجع اليه - 01:11:44ضَ

ولم يقل احد من اهل الاسلام انه اذا مات في حال زناه انه يكون مشركا كافرا. ما قال هذا الا من الا الوعيدية ما قاله اهل الاسلام ابدا. لكن ضعف الايمان حتى بلغ شدة الظعف انه حال - 01:12:04ضَ

وقوعه بهذا الفعل القبيح لم يحركه يمنعه ويردعه ايمانه. وكذا القول في السرقة وفي شرب الخمر. فهي منقصة لكمال الايمان الواجب. وفي الحديث في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تؤمنوا حتى تحابوا - 01:12:24ضَ

لن لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا. ولا ولن تؤمنوا حتى تحابوا. افلا ادلكم على ما اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم. هنا لن تؤمنوا اي الايمان الكامل. لا اصل الايمان. نعم. وقال صلى الله عليه - 01:12:44ضَ

وسلم من غشنا فليس منا. وقال صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا. الحديث في الصحيحين جاء اه الحديث في صحيح مسلم جاء بلفظين من غشنا فليس منا. غشنا اي غشنا - 01:13:04ضَ

المسلمين. وجاء بلفظ اعم من غش فليس منا اي غش مسلما وغير المسلم. سبب ورود الحديث الذي يبين معناه لما قال عليه الصلاة والسلام السوق واذا صبغة من طعام. الطعام وشو؟ اما تمر - 01:13:24ضَ

واما احب فادخل يده عليه الصلاة والسلام في الطعام فاصابها البلل. فقال ما هذا يا صاحب الطعام. التمر الحين اذا نزل على الماء نزل على التمر يفسده ولا يصلحه؟ يفسده. يفسده الا اذا كان - 01:13:44ضَ

كنزه وضمده وكذلك الماء اذا نزل على الحب افسده او اقله انه قلل قيمته. قال اصابته السماء يا رسول الله. يعتذر بهذا العذر. فقال هلا جعلته باديا اي ظاهرا يراه الناس لان هذا اما انهم يصرفهم عن شرائه او انه ينقص من قيمته. ثم قال - 01:14:04ضَ

وسلم من غشنا فليس منا. وقال من غش فليس منا. ومثله الحديث من حمل علينا السلاح فليس منا. تبرأ من الغاش وتبرأ ممن حمل السلاح على المؤمنين. وتبرأ عليه الصلاة والسلام ممن خبب امرأة على زوجها. وش خبب - 01:14:34ضَ

اب افسد تراه يقول بس يقول بس ويحط بس تخبيب. او خبب رجل على امرأته. هذي ما فيها خير. تقول وتسوي بك وتحط بك. التخبيب تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من فاعله. ليس منا - 01:14:54ضَ

لضعف الايمان ضعفا عظيما لا لانه صار بهذا الغش. وبحمل السلاح على المؤمنين وبالتخبيب صار غير مؤمن هذا هو معنى الحديث. وذهب المرجئة الى معنى قبيح فيه سينبه عليه الشارح ان شاء الله في الدرس بعد الصلاة - 01:15:14ضَ

والله اعلم. ها في شي يا الاخوان؟ حضر الوقت؟ اي نعم نعم نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى على اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وما ابعد قول من قال - 01:15:34ضَ

ان معنى قوله فليس منا اي فليس مثلنا فليت شعره فمن لم فمن لم يغش يكون مثل النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن والاه. المخالفون - 01:16:24ضَ

اه الكتاب والسنة لهم عدة مناحي في هذه المخالفة. واعني بهم اهل القهوة واهل البدع ومنهم اهل الارجاء. فايات القرآن يأولونها تأويلا يخرجها عن معناه وهو تحريف لمعاني كلام الله بما يسمونه تأويلا. اما احاديث النبي عليه الصلاة والسلام - 01:16:44ضَ

فعامة اهل الضلال يردونها. لانها اخبار احاد. او انها ليست قطعية كما في القرآن. القرآن القطعي اولوه وحرفوه. والاحاديث عتاتهم ردوها بانها اخبار احد. منهم من يرد يرد الاحاديث بنحو مارد القرآن. بالتأويل - 01:17:14ضَ

ومثاله جوابهم على تبرئ النبي عليه الصلاة والسلام من الغاشي وحامل السلاح على المؤمنين والمخبب والمفسد للزوج على زوجته او للزوجة على زوجها ولهذا من اعجب ما ذكر من تأويلاتهم قولهم ان قوله عليه الصلاة والسلام ليس منا اي ليس مثلنا - 01:17:44ضَ

وهذا مع ما فيه من الغرابة فيه ايضا من الوقاحة. والا كيف يظن الظان انه لو لم يغش او لم يحمل السلاح او لم لو لم يخبب يكون مثل النبي عليه الصلاة والسلام. ما يقول هذا احد ولا يدعيها الا - 01:18:14ضَ

لا من هو غال في الارجاء. كمن جعل ايمانه كايمان جبريل. وهذا غلو في كما سبق نعم واما اذا عطف عليه العمل الصالح فاعلم ان عطف الشيء على الشيء يقتضي المغايرة بين المعطوف والمعطوف - 01:18:34ضَ

عليه مع الاشتراك في الحكم الذي ذكر لهما والمغايرة على مراتب. نعم. اذا عطف الشيء على الشيء يقتضي مغايرة والمغايرة على مراتب فلفظ العمل غير لفظ الايمان. واما مغايرة بعظ كل. كنتم خير امة - 01:18:54ضَ

شفت الناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر تؤمنون بالله. فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر من الايمان بالله. لكن ليس هو كل الايمان بالله فذكر ها هنا ثلاث مراتب لعطف للمغايرة بين المعطوفات. اعلى هذا ان يكون نعم - 01:19:14ضَ

اعلاها ان يكونا متباينين. ليس احدهما هو الاخر ولا جزءه ولا بينهما تلازم. كقوله تعالى خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. قال الله جل وعلا في اول الانعام بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي خلق السماوات - 01:19:34ضَ

والارض. فعطف الارظ على السماوات. فهل الارظ هي السماوات؟ لا. هل الارظ جزء منها من السماوات لا. هل بينهما تلازم؟ حتى التلازم ما بينهما تلازم. فهذا بين المتعاطفين اعظم ما يكون من المباينة. ومثله قوله جل وعلا انزل التوراة والانجيل. فالانجيل غير التوراة والتوراة غير الانجيل - 01:19:54ضَ

وليست جزء منه. نعم. وقوله تعالى وانزل التوراة والانجيل. وهذا هو الغالب. ويليه ان يكون بينهما تلازم. كقوله تعالى ان يكون بينه وبين المتعاطفين تلازم. اي نعم. كقوله تعالى ولا تلبسوا الحق - 01:20:24ضَ

باطل وتكتم الحق وانتم تعلمون. وقوله تعالى واطيعوا الله واطيعوا الرسول. نعم. قول الله جل وعلا ولا البسوا الحق بالباطل. لبس الحق بالباطل ليذيع الباطل. او ليشوه الحق قال ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق. كتمان الحق من هذا اللبس فهو من عطف الشيء على ايش - 01:20:44ضَ

على بعضه وعلى جزء منه. يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول. عطف طاعة الرسول على طاعة الله لانها ايش؟ لانها متلازمة. فهذا من عطف الشيء على لازمه ولهذا ما قال واطيعوا اولي الامر منكم. قال واولي الامر منكم. لان طاعتهم ليست مطلقة وانما هي - 01:21:14ضَ

من طاعة الله وطاعة رسوله. المرتبة الثالثة ان يعطف الشيء على بعضه او على جزئه. وهذا الذي جاء في عقد في العمل عمل الصالحات على الايمان. فعمل الصالحات جزء من ايه؟ من هذا الايمان. نعم. الثالث - 01:21:44ضَ

عطف بعض الشيء عليه. كقوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. وقوله تعالى من كان عدوا لله ملائكته ورسله وجبريل وميكال. وقوله تعالى من النبيين ميثاقهم ومنك. قال الله جل وعلا حافظوا - 01:22:04ضَ

وعلى الصلوات والصلاة الوسطى. الصلاة الوسطى من اين؟ من الصلوات. وهي صلاة العصر. العصر فهذا من عطف الشيء على بعضه. قال الله جل وعلا من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكال. جبريل وميكال من اين؟ من الملائكة. فعطف الشيء على بعضه. قال الله قال الله جل وعلا واذا اخذنا من - 01:22:24ضَ

نبينا ميثاقهم ان من النبيين ميثاق ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم منهم ميثاقا غليظا. هؤلاء الخمسة من اين؟ من النبيين. هذا من عطف الشيء على من عطف البعض على كله - 01:22:54ضَ

ومن هذا ما يتعلق بالايمان والعمل الصالح كما يأتي. نعم. وفي مثل هذا وجهان احدهما ان يكون داخلا في الاول فيكون مذكورا مرتين. والثاني اذا ما فائدة العطف؟ للبيان والترتيب والتنويع. حتى لو كان مذكورا - 01:23:14ضَ

مرتين للتنويع مثل الحمدلله غافري آآ غافر الذنب وقابل التوب. لفظة ووصاني لمن؟ لله جل وعلا فهو غافر الذنب وهو قابل للتوب. اي نعم. والثاني ان ان عطفه عليه يقتضي انه ليس داخلا فيه هنا. وان كان داخلا فيه منفردا كما قيل مثل ذلك في لفظ الفقراء والمساكين - 01:23:34ضَ

ونحوه مما تتنوع دلالة دلالته بالافراد والاقتران. تنوع الدلالة بالافراد اي بذكره وحده. ومن يبتعد غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. ذكر الاسلام وحده دخل فيه الايمان. او بالاقتران. ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين - 01:24:04ضَ

والمؤمنات. فايهما اكمل؟ المؤمنين اكمل من المسلمين فهنا ذكر جميعا ومثله حديث آآ جبريل في الايمان والاسلام نعم الرابع عطف الشيء على الشيء لاختلاف في الصفتين لقوله تعالى غافر الذنب وقابل التوب. وقد جاء في الشعر العطف لاختلاف اللفظ فقط. كقوله - 01:24:24ضَ

فالفى قولها كذبا ومينا. فقدمت الاديم لراهشيه. فالفى قولها كذبا ومينا. هذا من عطف الشيء على شيء لكن اختلاف الصفتين. غافر الذنب صفة وقابل التوب صفة اخرى. وهما دالان على الله لكن بالتنوع - 01:24:54ضَ

في هذين الوصفين الذين اللذين دلت المغايرة على ان وصف قابل التوب غير وصف غافل الذنب نعم ومن الناس من زعم ان في القرآن من من قول من ذلك قوله ومن الناس من زعم ان في القرآن من ذلك قول - 01:25:14ضَ

قوله تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. والكلام على ذلك معروف في موضعه. والصحيح في قول الله جل وعلا في المائدة كل جعلنا منكم اي من الانبياء شرعة ومنهاجا. طريقة وشريعة فان المنهاج اعم من اين؟ من الشرع - 01:25:34ضَ

والشرع بعض المنهاج. وان كان اصل ما جاء به الانبياء عليهم الصلاة والسلام واحد وهو توحيد الله بافراده بالعبادة دون نعم فاذا كان العطف في الكلام يكون على هذه الوجوه نظرنا في كلام الشارع كيف ورد فيه - 01:25:54ضَ

فوجدناه اذا اطلق يراد به ما يراد بلفظ البر والتقوى والدين ودين الاسلام. ذكر في في اسباب النزول انهم سألوا عن الايمان فانزل الله هذه الاية. ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. نعم. اذا - 01:26:14ضَ

كان العطف يأتي على هذي المراتب لما يكون بينهما تباين ولما يكون بينهما تلازم ولما يكون من بعض من باب عطف الشيء في عطف البعض على عليه ومما يكون من باب عطف الشيء على الشيء نفسه لاختلاف الصفتين وجدنا ان الايمان - 01:26:34ضَ

من يأتي بمثل هذا مع العمل الصالح. فمرة العمل الصالح من الايمان. ومرة من اختلاف الوصفين عمل ظاهر وايمان باطن. وجدنا انه اذا اطلق الايمان يراد به مرة البر. ولهذا لما - 01:26:54ضَ

آآ سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان قال ليس انزل الله قوله ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر اي حقيقة الايمان من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين - 01:27:14ضَ

ويطلق الايمان على التقوى. كقوله عليه الصلاة والسلام التقوى ها هنا التقوى ها هنا اي الايمان ها هنا. ويطلق على الدين. الايمان يطلق على الدين. لكم دين دينكم واليدين اي اليدين هو ايماني. ويطلق على الاسلام ان الدين عند الله الاسلام. الاسلام. يعني الايمان. وفي - 01:27:34ضَ

قوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا اي غير الايمان دينا. فالاسلام هنا بمعنى الايمان. نعم. قال محمد بن نصر حدثنا من هو محمد بن نصر؟ هو محمد بن نصر المروزي. الملق - 01:27:54ضَ

بالشافعي الثاني. توفى عام مئتين واربعة وتسعين. وهو من اعلم الناس بالاجماع حتى انه اعلم اهل زمانه بالاجماع. وله كتاب اسمه تعظيم قدر الصلاة. هذا الكتاب تعظيم قدر الصلاة هو في الايمان. وهو هنا روى هذه الرواية. وله قيام الليل ومختصر قيام الليل - 01:28:14ضَ

وش يقول محمد ابن ناصر؟ نعم. قال محمد ابن نصر. حدثنا اسحاق ابن ابراهيم. حدثنا عبد الله ابن يزيد المقرئ. والملائي قال حدثنا المسعودي عن القاسم قال جاء رجل الى ابي ذر رضي الله عنه فسأله عن الايمان فقرأ ليس البر ان - 01:28:44ضَ

وجوهكم الى اخر الاية. فقال الرجل ليس عن هذا سألتك. فقال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الذي سألتني عنه فقرأ عليه الذي قرأت عليك فقال له الذي قلت لي فلما ابى ان يرضى قال ان المؤمن الذي - 01:29:04ضَ

اذا عمل الحسنة سرته ورجا ثوابها. واذا عمل السيئة ساءته وخاف عقابها. وكذلك اجاب جماعة من السلف بها هذا الجواب. اذا قوله جل وعلا ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب معناه ليس الايمان الحقيقي - 01:29:24ضَ

كما جاء في هذا الحديث الذي رواه الشيخان البخاري ومسلم في خبر آآ القاسم ابن محمد ان رجلا سأل ابا ذر الغفاري رضي الله عنه عن الايمان فقرأ ابو ذر ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن - 01:29:44ضَ

ان البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين الاية. قال الرجل ليس عن هذا سألتك قال ابو ذر رضي الله عنه جاء رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام انت معنا ايه ولا - 01:30:04ضَ

اللحية. معنا بالدرس ها؟ متأكد؟ اسألك؟ او امروها ما جاءت انتبه. ما يصلح بالدرس يلعب الانسان بلحيته ولا بمسواكه ولا فقال ابو ذر رضي الله عنه جاء رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام فسأله عن الذي سألتني عنه. فقرأ على - 01:30:24ضَ

الذي قرأت عليك ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. فقلت له الذي قلت لي فلما ابى ان يرضى قال ان المؤمن اذا عمل الحسنة سرته وهذا تجدونه يا اهل الايمان اذا صليت مع الجماعة او على الجنائز او حضرت مجلس علم او تصدقت او حججت او - 01:30:54ضَ

او بررت ما تجد في في نفسك مسرة لهذا العمل؟ يجد الانسان في نفسه مسرة من اثر الايمان مثله قوله عليه الصلاة المؤمن من سرته حسنته يفرح بها. انه عبد الله واطاعه - 01:31:24ضَ

قال ورجى ثوابها ثواب هذه الحسنة التي عملها. واذا عمل السيئة ساءته وخاف عقابه هذا فيه اثر هذا الايمان. في اثر هذا الايمان نعم. وفي الصحيح قوله لوفد عبد قيس امركم بالايمان بالله وحده. اتدرون ما الايمان بالله؟ شهادة ان لا اله الا الله وحده لا شريك - 01:31:44ضَ

واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدوا الخمس من المغنم. من هم وفد عبد القيس ها نعم هم اهل هجر وكانوا اول من وفد النبي عليه الصلاة والسلام متى عام الوفود؟ ها؟ عام الوفود بعد فتح مكة - 01:32:14ضَ

وبعد فتح مكة حصل اثرها قريبا غزوة حنين. رجع النبي عليه الصلاة والسلام الى المدينة في ذي القعدة اول من وفد عليه من الوفود وفد عبد القيس. جاؤوا من من هجر. تسمى الان بالاحساء - 01:32:44ضَ

وتسمى بالبحرين. فقالوا يا رسول الله حديث في الصحيحين عن ابي هريرة. لما وفدوا عليه قالوا يا رسول الله ان بيننا وبينك هذا الحي من مضر. من هو مضر؟ بنو - 01:33:04ضَ

حنيفة وبنو بكر وبنو تغلب وتميم وانا لا نستطيع ان نأتيك الا الاشهر الحرم. ليه؟ لان العرب تعظم هذه الاشهر الحرم فلا تغزو فيها. بل يرى الانسان قاتل ابيه في الاجر الحرم فلا يهيجه - 01:33:24ضَ

وش الاشهر الحرم؟ ذو القعدة وذو الحجة ومحرم وصفر رجب ما فيها سفر ورجب. هذي الاشهر الحرم. سميت حرما لان لها مزيد تحريم ومما بقي عند العرب من اثار تحريمها من دين الانبياء انهم لا يقاتلون فيها. يسألونك عن الشهر - 01:33:44ضَ

رامي قتال فيه قل قتال فيه كبير. وصد. مكة حرام كل زمن يرى العربي الذي يغلي قلبه ثأرا على قاتل ابيه هذا القاتل في الحرم فلا يهيجه بسوء. يقول وفد عبد القيس حنا بعيدين عنك يا رسول الله - 01:34:14ضَ

وبيننا وبينك هذا الحي من مضر وهم من ربيعة. وبينهم حروب. لا نستطيع ان نأتيك الا في الاشهر الحرم التي يؤمن فيها سبل فمرنا بامر فصل نأخذ به ونخبره من وراءنا - 01:34:44ضَ

قال عليه الصلاة والسلام امركم باربع وانهاكم عن اربع. امركم بالايمان بالله وحده ثم قال اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ هذا يسمى بالعصف الذهني الان. يلفت انتباه لسؤال ليعرفوا جوابه ويحفظوا ويحفظوه ويعقلوه. قالوا الله ورسوله اعلم. قال تشهد ان لا اله - 01:35:04ضَ

فان الله واني رسول الله. وتقيم الصلاة وتؤتوا الزكاة وتصوموا رمضان وتعطوا الخمس من المغنم ليه ما ذكر الحج لهم؟ هم يذكر الحج عليه الصلاة والسلام. ها؟ لا لم يفرظ الحج بعد. ولهذا هذا دليل على انهم من اول من وفد على النبي عليه الصلاة والسلام. فنزل فجاءوا - 01:35:34ضَ

قبل فرض الحج وفرض الحج بعدهم مباشرة. ولهذا حج بالناس تلك السنة من؟ ابو بكر فذكر الايمان وفسره بايش؟ بالاسلام لان الشهادتين واقامة الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وش هي؟ اركان ايش؟ الاسلام. الاسلام. ولهذا يستدل العلماء بحديث وفد عبد القيس على ان الايمان هو الاسلام والاسلام هو - 01:36:14ضَ

الايمان اذا ذكر احدهما في نص دون ذكر الاخر. فصار ذكر احدهما يشتمل على المعنى الثاني نعم في الفاظ جاء ذكر الصيام والفاظ ما جاء ذكرها. نعم. نعم. ومعلوم انه لم لم - 01:36:44ضَ

ارد ان هذه الاعمال تكون ايمانا بالله بدون ايمان القلب. لما لما قد اخبر في مواضع انه لابد من ايمان القلب فعلم ان ان هذه مع ايمان القلب هو الايمان. نعم. ما قال احد انه لو صلى وشهد بلسانه - 01:37:04ضَ

شهادتي وصام وزكى واعطى الخمس يكون بهذا مؤمنا وان لم يؤمن قلبه. ما قال بذلك احد لكن هذا مع ايمان القلب. لان هذه الشهادتين والصلاة والزكاة والصيام واعطاء الخمس علامة على ايمانك - 01:37:24ضَ

القلب. ايمان القلب ما يدرى به. نعم. واي دليل على ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان فوق هذا ما الدليل؟ اذا اي دليل عقب هذا الدليل؟ ذكر في الايمان النطق بالشهادتين. وهذا قول الجوارح. وذكر الصلاة وذكر - 01:37:44ضَ

الصيام وذكر اه الزكاة واعطاء الخمس كلها اعمال. نعم. فانه فسر الايمان بالاعمال هل ولم يذكر التصديق للعلم بان هذه الاعمال لا تفيد مع الجحود. وفي المسند عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه - 01:38:04ضَ

سلم انه قال الاسلام علانية والايمان في القلب. ها هذا الحديث رواه الامام احمد من طريق علي ابن مسعدة عن علي رضي عن انس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بالقلب والاسلام علانية والحديث معناه - 01:38:24ضَ

صحيح لكن لفظه فيه ضعف. لان علي ابن مسعدة هذا ظعفه الحفاظ البخاري وغيره على الصحيح ان الايمان امر كامل في القلب والاسلام ظاهر في الاعمال. ولهذا في حديث جبريل لما - 01:38:44ضَ

ثم قال يا محمد اخبرني عن الاسلام. اخبره باركان الاسلام ايش؟ الخمس وهي اركان ظاهرة. منها نطق ومنها عمل. قال اخبرني عن الايمان فاخبره عن اصول ستة ايش؟ باطنة القلب. فمعنى الحديث صحيح وان كان لفظه فيه ضعف - 01:39:04ضَ

وهذا كثير يأتي اللفظ فيه ضعف لكن معناه صحيح معتبر عند اهل العلم. نعم. وفي هذا الحديث دليل على المغايرة بين الاسلام والايمان. اي حديث؟ حديث انس الاسلام علانية. اي في الاعمال الظاهرة والايمان في القلب. وهذه - 01:39:24ضَ

في المغايرة مغايرة مبناها على التلازم. كما سبق في المرتبة الثانية. نعم. ويؤيد حديث جبريل عليه السلام وقد قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم فانه في حديث جبريل ذكر الاسلام في الاعمال - 01:39:44ضَ

الظاهرة اركان الاسلام الخمسة. وذكر بعدها الايمان في الاعمال الباطنة في اصول الايمان الستة. يؤيد احاديث اه جبريل حديث انس السابق. نعم. فجعل الدين هو الاسلام والايمان والاحسان. فبين ان ديننا يجمع الثلاثة - 01:40:04ضَ

لكنها مراتب. القاعدة الاسلام اعلى منها ايش؟ الايمان. رأس الهرم الاحسان وهو اكمل خاتم الدين وارفعها. نعم. فبين ان ديننا يجمع الثلاثة. لكن هو درجات ثلاث مسلم ثم مؤمن ثم محسن - 01:40:24ضَ

والمراد بالايمان ما ذكر في الاسلام قطعا. كما انه اريد بالاحسان ما ذكر مع الايمان والاسلام. اذا ذكر الايمان وحده دخل فيه الاسلام والاحسان واذا ذكر الاسلام دخل فيه الايمان والاحسان. واذا ذكر الاحسان وحده دخل فيه الايمان والاسلام. فاذا ذكر - 01:40:44ضَ

اجميعا افترقت معانيها لكل منهما معنى يخصه. ولهذا لا احسان الا على قاعدة الايمان وتحتها الاسلام نعم كما انه اريد بالاحسان ما ذكر مع الايمان والاسلام. لا ان الاحسان يكون مجردا عن الايمان. هذا محال. هذا مستحيل - 01:41:04ضَ

ان يكون محسن وهو غير مؤمن. ومستحيل ان يكون مؤمن وهو غير مسلم. ومستحيل ان يكون مسلما غير مؤمن. في الاعتقاد لكن مرتبة الاسلام اقل. ومرتبة الايمان ايش؟ اعلى. فكل مؤمن مسلم ولا يلزم ان يكون المسلم - 01:41:24ضَ

مؤمنا الكمال لكن عنده اصل الايمان الذي صار به صار به مسلما. اي نعم. وهذا كما قال تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد. ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. هذه - 01:41:44ضَ

اهل الايمان او اهل مرأة ان لا اله الا الله. قال جل وعلا في اية سورة سبأ ثم اورثنا الكتاب وهم اهل الايمان في اية فاطر. وهم اهل الايمان الذين اورثهم الله الوحي بعد اهل الكتابين قبلنا - 01:42:04ضَ

ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم هذه من التبعيضية فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد. ومنهم سابق بالخيرات. هذه الاية المجملة جاءت مفصلة وين؟ في سورة الواقعة فالسابق بالخيرات السابقون السابقون. والمقتصد والظالم نفسه مشمول في اصحاب اليمين - 01:42:24ضَ

المقتصد من هو؟ الذي حافظ على الفرائض ولم يأتي معصية. والظالم لنفسه من عصى لكن معصية لم تخرجه من الايمان. عنده ضعف الايمان مثل قاتل التسعة ومثل صاحب البطاقة هذا داخل في الظالم نفسه. والسابق بالخيرات هم الكمل. ولهذا - 01:42:54ضَ

احسن ما تفسر فيه هذه الاية ان الظال لان المقتصد المحافظ على الفرائض هنا النوافل لكن لم يأتي معصية فان اتى معصية صار ظالما لنفسه. وان اتى بالفرائظ النوافل صار من السابقين بالخيرات. يؤيدها حديث ابي هريرة رضي الله عنه. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل من عاد لي وليا - 01:43:24ضَ

فقد بارزني بالمحاربة. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه. ولا يزال كل عبد يتقرب الي بالنوافل اي مع الفرائض. لو صلى النوافل خلى الفرائض وش رايكم؟ اتى بالسنن وخلى الفراغ - 01:43:54ضَ

ما تنفع. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل اي مع الفرائض. حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه وبصره ويده ورجله يعني ان الله يحفظ عليه الجوارح فلا تكون الا في محاب الله وفي - 01:44:14ضَ

مرضاته نعم والمقتصد والسابق كلاهما يدخل الجنة بلا عقوبة بخلاف الظالم لنفسه فانه معرض للوعيد اي دخول المقتصد والسابق الجنة بلا عقوبة. اي لا يدخل النار. دليلها اما السابقون فهذا ظاهر. لكن المقتصد حديث ظمام ابن ثعلبة. في الصحيحين. قال - 01:44:34ضَ

ابو هريرة بينما نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم اذ سمعنا دوي صوت اعرابي. ما يدري وش يقول. حتى دني ما منا فقال يا رسول الله انا ظمام ابن ثعلبة اخو بني بكر ابن وائل واني سائلك - 01:45:04ضَ

ومغرض عليك بالسؤال. فلا تجدن علي في نفسك. فقال له عليه الصلاة والسلام سل عن ما اللي تبي فقال الله ارسلك االله امرك ان نعبده لا نشرك به شيء وفي كل اقوال النبي اللهم نعم. الله افترض عليك خمس صلوات فعد اركان الاسلام. ثم قال انا - 01:45:24ضَ

ابن ثعلب اخو بني بكر ابن وائل. واني رسول من ورائي او مخبر بها من ورائي. ثم قال والله لا ازيد على هذه ولا انقص. وش هي هذي اللي ذكرها؟ اركان الاسلام. الفرائض. في اركان الدين. اركان الاسلام. فلما - 01:45:54ضَ

فادبر قال عليه الصلاة والسلام افلح ان صدق. اي ان اتى بهذه ولم يأتي معصية دخل الجنة بلا عقوبة هذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام افلح اما الظالم لنفسه ظلما لا يوبقها بالشرك الاكبر او الكفر الاكبر - 01:46:14ضَ

او النفاق الاعتقادي فهذا تحت الوعيد. وهو مشمول قول الله جل وعلا في ايتي النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك ما دون الشرك. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 01:46:34ضَ

فهو في طاعة الوعيد قد يغفر له بحسناته ورحمة الله له ورحمة الله به وقد يعاقب على ما حصل من ذنب لم يوصله الى الشرك بالله. نعم. وهكذا من اتى بالاسلام الظاهر - 01:46:54ضَ

مع التصديق بالقلب. لكن لم يقم بما يجب عليه من الايمان الباطن فانه معرض للوعيد. نعم ما قام بما يجب عليه من الايمان الباطل من جهة الكمال اما اصل الايمان الباطن في ايمانه بوحدانية الله وربوبيته والوهيته واسمائه وبصفاته هذه القاعدة - 01:47:14ضَ

التي لا بد منها. لكن الكمال في الرجاء في الخشية وفي الخوف وفي التعظيم. وفي الحب هذا اذا لم يأتي بكماله فهو بين من ترك الكمال الواجب فيستحق عقوبة. ومن ترك الكمال المستحب فلا يستحق العقوبة. مثاله في المحبة اذا احب - 01:47:34ضَ

دين النبي عليه الصلاة والسلام احب اليه من كل شيء الا من نفسه. لم يعصي لم يقع في منكر في ذنب في كبيرة. لكن المحبة ما بلغت في قلبه اعظم من نفسه. هنا اتى بالكمال الواجب ولم يأتي - 01:48:04ضَ

الكمال المستحب. ولهذا لما قال عليه الصلاة والسلام يا عمر لا يا عمر ما هو معنى ان عمر انه واقع في معصية ولانه واقع في كفر. حتى قال والله لانت احب اليه حتى من نفسي. وهذا مو مجرد دعوة ان - 01:48:24ضَ

انما هو قول لما تحقق في في قلبه وفي قصده. قال الان يا عمر اي الان بلغا الكمال. نقف عند هذا الموضع والله اعلم ها وش تقول يا مجذوب؟ على الكعبة ايه - 01:48:44ضَ

اذا سلم ابتداء ولا سلم عليك الكافر؟ جاك الهندوسي وقال السلام عليكم. ها؟ تقول وعليكم السلام. رديت السلام. بمثلها. وان زدت فالاجر لك انت نعم تشرح لان اذا رحمه الله وتبارك عليه اسلم. والرسول صلى الله عليه وسلم لما اليهود - 01:49:04ضَ

هداكم الله ايه ليس معناها هذا انه ما يزاد عليهم بالتحية التي تنفعهم بالدعاء لهم بها دعاء. اي نعم. سم. الامام. ايه لا الامام الامام مالك جاءت عنه رواية انه قال ان الايمان لا ينقص. ولما سئل - 01:49:34ضَ

قال لم نجد النقص في القرآن. لكن الرواية المشهورة عن مالك رواها ابن القاسم وغيره. قال الايمان ينقص والايمان يزيد جاءت رواية ثالثة ان اليمن يتفاوض. وجه العلماء قوله ان الايمان لم يأتي انه ينقص تأدبا مع لفظ القرآن. لا انه يخالف قوله - 01:50:04ضَ

ده اهل السنة وعامة اهل السنة. نعم. لا لا ما نقبل السؤالين. ها ايه الظالم لنفسه في قوله جل وعلا في اية فاطر ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا منه من عبادنا الذين اصطفينا فمنهم ظالم لنفسه يشمل كل ظلم لنفسه الا الشرك الاكبر والكفر الاكبر والنفاق - 01:50:24ضَ

اعتقادي فيشمل ظلمه لنفسه بتقصيره في الواجب ويشمل تعديه على غيره بالمال بالدم بالعرظ اشمل هذا وهذا. كل هذا ممن ظلم نفسه. وظحت يا اخي؟ والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 01:51:04ضَ

- 01:51:34ضَ