أ.د. علي الشبل | شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي

أ.د. علي الشبل | التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي (43)

علي عبدالعزيز الشبل

ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله حق قال الشارح رحمه الله يشير الشيخ رحمه الله بذلك الى الرد على الجهمية والمعطلة والمعتزلة والرافضة - 00:00:00ضَ

قائلين بان الاخبار قسمان القائلين بان الاخبار قسمان. متواتر واحاد. فالمتواتر وان كان قطعي السند. لكنه قطعي الدلالة. فان الادلة اللفظية لا تفيد اليقين وبهذا قدحوا في دلالة القرآن على الصفات - 00:00:16ضَ

قالوا والاحاد لا تفيد العلم. ولا يحتج بها من جهة طريقها. ولا من جهة متنها. فسدوا على القلوب معرفة الرب تعالى واسمائه وصفاته وافعاله من جهة الرسول واحالوا الناس على - 00:00:41ضَ

قضايا وهمية ومقدمات خيالية. سموها قواطع عقلية وبراهين يقينية. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه اما بعد في قول الصحابي رحمه الله وجميع ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:01ضَ

من الشرع والبيان فحق تنبيه من الشارح رحمه الله على انه اراد في هذا الرد على من فرق بين النصوص الادلة لانها ادلة احاد وادلة ثم اتوا الى ادلة المتواترة وهي القرآن كله - 00:01:29ضَ

كذلك الاحاديث المتواترة كلها اتوا اليها واضعف دلالتها اجعلوها ظنية الدلالة اشتركت بهذا الادلة المتواترة مع ادلة القرآن مع ادلة السنة المتواترة لانها ضعيفة الدلالة لعدم يقينيتها من جهة الدلالة لا من جهة الثبوت - 00:01:58ضَ

وهذه من بدع الخلف ونسبها الشارح رحمه الله الى طائفة الى الجهمية والمعطلة والمعتزلة والرافضة واخرج بهذا اعداد اخرج المتكلمين وهذا له وجهان الوجه الاول ان المتكلمين يدخلون في عموم اهل التعطيل - 00:02:27ضَ

الليمون دخلوا في عموم المعطلة ودخلوا ايضا في عموم الجهمية وقد فصلنا ان الجهمية ثلاثة انهم ثلاث طوائف الجهمية المحضة وجهمية المعتزلة وجهمية المتكلمين تعطيل سبق انه شجرة جذرها المعطلة جذرها الجهمية - 00:02:58ضَ

ساقها المعتزلة واطرافها ثلاث وصفاتية اهل هذا الموقف من نصوص ونصوص العقائد وانها لا تقوم الا على المتواترات اول ما ابتدعه المعتزلة وهم اول ما يذكر من المتكلمين لان الجهمية الاوائل لم يكونوا متكلمين - 00:03:35ضَ

مبتدعة حتى قالت المعتزلة بمسألة القرآن صاروا متكلمين وهي من مآخذهم في الرد على الشرع لئلا يثبت بالشرع الاخبار الغيبية وبنوها على قاعدة خيالية وهمية باطلة وهي قولهم ان اليقينيات لا تقوم الا ان الغيب لا يقوم الا على يقين - 00:04:09ضَ

والاحاد لا يكون يقينا وجلبوا على المسلمين على الاسلام وعلى الشرع عظيمة اقروا بالفاظ النصوص لكن لم يقروا بما دلت عليه وبهذا ردوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم في جملتها اذ المتواتر منها - 00:04:40ضَ

شيء يسير تواتر من احاديثه شيء يسير وهذه البدعة عدها ابن القيم رحمه الله طاغوتا لما نقض على المتكلمين طواغيتهم فانه بنى كتابه الصواعق المرسل على حوالي اربعة طواغيت ومنها هذا الطاغوت - 00:05:04ضَ

ان ان ان العقيدة لا تقوم على اخبار الاحاد وردها رحمه الله من مئتين وسبع وثمانين وجها او نحوها والعجب انهم ردوا ما ثبت من السنة ولو كان في الصحيحين - 00:05:28ضَ

فلا يدل على اعتقاد عندهم وان كان يدل على العمل فما الفرق بين العمل والاعتقاد دين الله جل وعلا لا فرق واردأ من ذلك انهم عولوا على مقدمات ظنية عقلية باطلة - 00:05:50ضَ

وقدموها على ولهذا لو قال قائل ان المتكلمين لو ان المعطلة قدموا العقل على لما كان قائله مخطئا بل كان مصيبا للحق والعجب ان هذه الفرية على الشريعة بان اخبار الاحاد لا تفيد اليقين - 00:06:10ضَ

لا يجب العمل بها انها مخالفة لما عليه النبي صلى الله عليه وما عليه اصحابه كلهم ومن بعدهم بعث البعوث ارسل عليه الصلاة والسلام الدعاة والقضاة وهم احاد وحملوا الناس على دين الله - 00:06:34ضَ

حكموهم في دمائهم واعراضهم وجلبوا منهم اركان الاسلام ولم يقل هؤلاء انهم اخبار انهم احاد لا نقبل منهم من مدينة حصل موقفان يبطل ذلك تحويل القبلة فانهم في بني سلمة - 00:06:59ضَ

لما جاءهم الخبر تحولوا في القبلة من الشمال الى الجنوب مسجد القبلتين الان واهل قباء جاءهم من يخبرهم وهم يصلون العصر فتحول الامام من الشمال الى الجنوب بماذا؟ بان القبلة قد تحولت - 00:07:19ضَ

لم يقل هؤلاء ان هذه اخبار احاد ما نبني عليها ديننا والصلاة اعظم فرائض الدين بعد توحيد رب العالمين وقل مثل ذلك في احكام الشريعة كلها انما هذه بدعة ابتدعوها - 00:07:40ضَ

فنسجوا عليها هذه الاوهام وردوا بها هذه الادلة التي اثبتت المعارف الالهية في اسماء الله وصفاته وافعاله في اخبار المعاد وفي احكام وانبنى على هذا الطاغوت انهم ردوا احاديث النزول - 00:07:56ضَ

قالوا لانها اخبر احد واحاديث المجي ان الله يضحك ويغضب ويرضى مع انه جاء بها القرآن جاء بها القرآن لكن القرآن اضعف دلالته لا من جهة ثبوت ولكنج من جهة المعنى - 00:08:17ضَ

فاذا عجزوا قدموا العقل عليه جعله حاكما نعم قال رحمه الله تعالى واحالوا الناس على قضايا وهمية ومقدمات خيالية سموها قواطع عقلية وبراهين يقينية. وهي القواعد الكلامية والفلسفية على فرق - 00:08:35ضَ

بين بين الفلسفة والكلام. نعم وهي في التحقيق كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء والله سريع الحساب او كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج ظلمات بعضها فوق بعض - 00:08:59ضَ

اذا اخرج يده لم يكد يراها. ومن لم يجعل الله له نورا فما له يعني رحمه الله ان هذه المقدمات العقلية التي سموها يقينيات في الحقيقة خيالات هذا السراب الذي يراه الظمآن من بعيد يحسبه ماء يحسبه بحرا - 00:09:43ضَ

اذا جاءه لم يجده حقيقة السرابي انه انعكاس في العين لا حقيقة له خارج العين من جهة كاس في العين ومن العجب انهم قدموها على نصوص الوحي وعزلوا لاجلها النصوص فاقفرت قلوبهم من الاهتداء بالنصوص ولم يظفروا بقضايا العقول الصحيحة - 00:10:11ضَ

بالفطرة السليمة والنصوص النبوية ولو حكموا نصوص الوحي لفازوا بالمعقول الصحيح الموافق للفطرة السليمة تأملنا في كتب هؤلاء نعم قد يردون فيها الايات لكن اما ايراد قلب الاستدلال بها لهم او لابطال الاستدلال بالوحي - 00:10:41ضَ

وكتبهم عرية من احاديث النبي صلى الله ومن امثل هؤلاء واعلمهم امام الحرمين ابو المعالي الجويني كما ذكر الشارح كان صفر اليدين في حديث النبي عليه كتابه الارشاد الى قواطع الاعتقاد - 00:11:10ضَ

لا تجد فيه حديثا من النبي عليه قالوا وكان اذا اشكل عليه الحديث بعث به الى البيهقي ابو بكر محمد الحسين البيهقي يسأله عنه والبيهقي تأثر بمذهب الاشاعرة فكان اذا اشكل عليه معقول بعث به الى امام الحرمين يسأله عنه - 00:11:31ضَ

والله المستعان. نعم بل كل فريق من ارباب البدع يعرض النصوص على بدعته وما ظنه معقولا. فما وافقه قال انه محكم وقبله واحتج به ما وافقه من اين من الادلة - 00:11:57ضَ

لما عرضها على العقل وعرضها على بدعته التي ابتدعها فان وافقت وافق الدليل بدعته وعقله قال انها من النصوص المحكمة وان خالفه قال انها من المتشابه هذا في اية القرآن - 00:12:15ضَ

اما الاحاديث فيردها بماذا انها اخبار احاد نعم وما خالفه قال انه متشابه. ثم رده وسمى رده تفويضا. او حرفه وسمى تحريفه تأويلا فلذلك اشتد انكار اهل السنة عليهم. وكلا الامرين - 00:12:35ضَ

قال بهما المتكلمون حتى قال ابراهيم اللقاني مجوهرات التوحيد باكرا هذين المذهبين للتفويض ان عجزوا عن التأويل عجزوا عن التحريف قال وكل نفس اوهم التشبيه اوله افوظ ورم تنزيها ان عجزت عن تأويله وتحريفه - 00:12:59ضَ

افوضه قل الله اعلم بمعناه امام الحرمين اشهر من عرف عنه التأويل عند الاشاعرة وهو مؤسس طورهم في جذب المذهب الى الاعتزال. ابوه ابو محمد عبد الملك الجويني اشهر واول من عرف عنه التفويض - 00:13:31ضَ

ان كان التفويض جاء افراده عن ابي الحسن اصحابه لما قال ان الاستواء لواء الله العرش انه فعل يفعله الله في العرش يسمى استواء هذا مؤداه للتفويض لا نعرف معناه - 00:13:54ضَ

السنة اشتد نكيرهم على هؤلاء المفوضة المعاني كما اشتد نكيرهم على اولئك المحرفة لها تفيض عند اهل الايمان ماذا ماذا يفوظ اهل السنة الكيفيات. لا لا يعلمونها. اما المعاني فيعرفون معناها - 00:14:15ضَ

بمقتضى خطاب الله لنا باللسان العربي المبين القرآن وطريق اهل السنة الا يعدلوا عن النص الصحيح ولا يعارضوا بمعقول ولا قول فلان. كما كما اشار اليه وكما قال البخاري رحمه الله سمعت الحميدي يقول كنا عند الشافعي رحمه الله تعالى - 00:14:46ضَ

حميدي هو شيخ البخاري وهو ابو بكر عبدالله ابن الزبير حميدي المكي الامام بخاري تلميذ الامام ابي حنيفة. تلميذ الامام الشافعي. نعم قال كنا عند الشافعي رحمه الله فاتاه رجل فسأله عن مسألة - 00:15:12ضَ

فقال قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا. فقال رجل للشافعي ما تقول انت فقال سبحان الله تراني في كنيسة. تراني في بيعة. في بيعة اقول لك قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانت تقول ما تقول انت - 00:15:41ضَ

هذا من تعظيم السلف الادلة وللنصوص من الاحاديث هل ظهر هذا جليا في ردودهم على المخالفين جعلوا النصوص تنطق اعتقادهم ويسوقون في الابواب الكتب يبوبون التبويبات التي فيها سوق الادلة على ابطال مذهب هؤلاء - 00:16:11ضَ

وقريب من قول الامام الشافعي ما جاء عن الامام ما لك الشافعي ان رجلا جاء اليه وفي عهد مالك نزغت المعتزلة بنزغها وقال يا ابا عبد الله تعال اناظرك يعني اجادلك - 00:16:38ضَ

درجة الامام مالك قال اترى لو غلبتك قال اتبعك هذا لو غلبتني قالت اتبعني قال ما بالك لو جاء ثالث وغلبني انا وانت نتبعه قال اذهب يا هذا فانك قد ضيعت دينك - 00:17:04ضَ

رح دور على دينك انا ما بعد شكيت في لان القوم عولوا على الادلة الكتاب والسنة ومالوا معها حيث مالت ولم يميلوا الادلة الى اهوائهم ما فعله المتكلمون وكما يفعله كل صاحب هوى - 00:17:25ضَ

يستدل عليه بالدليل ذهب يبحث عنه المخرج بماذا بان تأويله كذا لماذا؟ ليقدم رأيه وهواه على على الدليل ولهذا منهاج اهل السنة والايمان انهم يستدلون ثم يعملون لا انهم يعملون ثم يستدلون - 00:17:45ضَ

اعمالهم نعم ونظائر ذلك في كلام السلف كثير. وقال تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. نعم قضاه الله في القرآن او قضاه نبيه عليه الصلاة والسلام - 00:18:11ضَ

في سنته الصحيحة ليس لنا منه خيار ما لنا فيه اختيار ان شئنا نتبع وان شئنا نترك وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قظى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم - 00:18:35ضَ

ليس لك خيار انما لك ان تقول سمعنا واطعنا فان جعلت الخيار لك ممن قال سمعنا وايش وعصينا كما فعله كفرة اهل الكتابين قبلنا نعم وخبر الواحد اذا تلقته الامة بالقبول عملا به وتصديقا له. يفيد العلم اليقيني عند جماهير الامة - 00:18:50ضَ

وهو احد قسمي المتواتر. ولم يكن بين سلف الامة في ذلك نزاع. نعم الاخبار النبوية ينقسم من حيث الى قسمين متواترة رواها الجم الغفير الذي يستحيل في العادة ان يتواطأ على كذب - 00:19:16ضَ

وهذه ليست كثيرة قليلة بالنسبة الى ادلة الحديث النوع الثاني اخبار غير متواترة ويقسمها علماء الاصطلاح الى ثلاثة اقسام عزيز ومستفيض ومشهور هذي الاخبار التي قل رواتها عن ان يستحيل في العادة ان يتواطؤوا على الكذب - 00:19:41ضَ

ثم المتواتر قسموه الى قسمين متوافر لفظي متواتر معنوي اللفظي ان يأتي الحديث من وجوه كثيرة ومن اشهر ما يمثلنا به حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. تواتر في لفظه - 00:20:08ضَ

اخرجه الجماعة اما المتماثر المعنوي كادلة نزول الله جل وعلا. تواترها معنوي وليس لهوي اهل الايمان منهجهم اذا صح الخبر الى النبي عليه الصلاة والسلام افاد هذا الخبر العلم وافاد العمل به - 00:20:28ضَ

على هذا الجمهور بل كل اهل السنة قوله الجماهير ليخرج الصفاتية لان الصفاتية لم يتمحضوا في مذهبي لكن فيهم في السنة ولهذا نسبه الى الجماهير نعم ولم يكن بين سلف الامة في ذلك نزاع. كخبر عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انما الاعمال بالنيات - 00:20:49ضَ

وخبر ابن عمر رضي الله عنهما نهى عن بيع الولاء وهبته وخبر ابي هريرة رضي الله عنه لا المرأة على عمتها ولا على خالتها. وكقوله صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاع ما يحرم - 00:21:16ضَ

من النسب وامثال ذلك. هذي الاحاديث كلها في الصحيحين خبر عمر انما الاعمال بالنيات عليه قام الدين كله الحديث جبريل الذي فيه بيان الاسلام والايمان والاحسان والساعة واشراطها احد كذلك حديث عبدالله بن عمر - 00:21:36ضَ

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وهبته خبر صحيح وان لم يتواتر في قوله عليه الصلاة والسلام لا تنكح المرأة على خالتها ولا على عمتها هذي احاد - 00:22:00ضَ

لكنها افادت عند اهل الايمان العلم بها والعمل بمقتضاها ما ردها اهل الايمان بكونها جاءت من طريق ولم يفرقوا بين انها في باب العمل غير ذباب الاعتقاد الجميع واحد لاننا امنا ان السنة هي الوحي الثاني - 00:22:16ضَ

الا اني اوتيت القرآن ومثله معه يقوله عليه الصلاة والسلام نعم وهو نظير خبر الذي اتى مسجد قباء واخبر ان القبلة تحولت الى الكعبة فاستداروا اليها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسل رسله احادا. ويرسل كتبه مع الاحاد. كل هذه ادلة. على انهم - 00:22:37ضَ

لم يفرقوا اخبار الاحادي وغيرها وان الناس المرسل اليهم قبلوا الرسول صلى الله عليه وسلم ارسل احادا دل على انه من ارسلهم صادقين هذا يبين بدعة التفريق بين نصوص الاحاد - 00:23:03ضَ

المتواتر لدلالتها على الاعتقاد وعلى غيره ولم يكن المرسل اليهم يقولون لا نقبله لانه خبر واحد. وقد قال تعالى هو الذي ارسل رسولا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله - 00:23:22ضَ

فلابد ان يحفظ الله حججه وبيناته على خلقه. لان لا تبطل حججه وبيناته ولهذا فضح الله من كذب على رسوله صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد وفاته. وبين حاله - 00:23:43ضَ

من الذين كذبوا على النبي في حياته وبعد موته يتوضعون الذين كذبوا على النبي في حياته اهل الدنيا ارسلني الرسول وهو لم يرسله الرجل الذي ارسله النبي صلى الله عليه وسلم يأتي - 00:24:02ضَ

اقوام بينه وبينهم وحشة لما جاء في الطريق رجع قال منعوني هل استمر كذبه ولا فضح بعد النبي عليه الصلاة والسلام الكذابون الوظاعون ممن كذب على النبي في حياته مسيلمة الكذاب - 00:24:23ضَ

انا ترى اشركت بالامر مع محمد في هالرسالة كذبه النبي في حياته الذين كذبوا على النبي بعده والوظاعون الكذابون على مختلف مناحي دواعي وضعهم وبين كذبوا مع الرسول بل هو منهم من ادنى منهم - 00:24:45ضَ

حتى الثقة روى رواية وهم فيها بيض الله لسنة النبي عليه الصلاة من افداد المحدثين والحفاظ ما ميزوا حديثه حتى افنى هؤلاء علماء الحديث اعمارهم افنوها بتنقية وتصفية حديث النبي - 00:25:11ضَ

وما زال العقلاء كل ملة يتعجبون على عناية علماء الحديث في الفاظ حديث النبي عليه الصلاة الصلاة والسلام وتنقيتها وتصفيتها من ولا يستطيع احد ان ينسب الى النبي ما لم يقله - 00:25:43ضَ

فضلا عن القرآن حاولوا لكن عجزوا في القرآن وعجزوا في ماذا لما بيض الله عز وجل بهذين المصدرين من الحفاظ يحفظون الفاظه ويحفظون ايضا معانيه نعم ولهذا فضح الله من كذب على رسوله صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد وفاته - 00:26:02ضَ

وبين حاله للناس. قال سفيان بن عيينة ما ستر الله احدا يكذب في الحديث. وقال عبدالله بن المبارك لو هم رجل في السحر ان يكذب في الحديث لاصبح والناس يقولون فلان كذاب. عندكم في السحر ولا في السجن - 00:26:28ضَ

سحر متى الليل الذي اشد ما يكون فيه الليل سوادا لو هم هام ان يكذب على النبي اما في قلبه النتيجة ان الله جل وعلا كفيل بان يفضحه كيف يفضحه الله؟ - 00:26:50ضَ

لهؤلاء الصيارفة مهو بسيف الدراهم تودي فلوس مغشوشة ورقية او او من ورق من فضة او من من ذهب الى اهلها ينطلي الغش عليهم والتزوير الحديث هم علماء حديث النبي - 00:27:09ضَ

لا ينطلي عليهم ذلك ولما دخل الامام ابو عبد الله البخاري بغداد وانبهر الناس بحفظه اعتبره اهل الحديث فركبوا عليه مئة حديث بمئة اسناد هذا على هذا فقرأوها عليه الاسند المركبة - 00:27:35ضَ

وهو يستمع حتى اتموا مئة قالوا ما تقول فيها يا محمد ابن قال قلتم كذا فيا اعاد احاديثهم مركبة والصحيح فيها كذا ارجع كل اسناد الى حديثه لتعلموا ان هؤلاء - 00:28:04ضَ

ولاقامته نفرض ان حديث النبي طرأ عليه ما طرأ من التحريف والتغيير والتبديل وان طلى ذلك على الناس كيف يعبدون ربهم كيف يصلون الصلاة ما جاءت في القرآن الا في اوقاتها وفي - 00:28:23ضَ

انواعها اما في صفتها ما جاءت في جاء فيها الركوع والقيام لو انطلى هذا على اهل الايمان لبطلت الشريعة اذا قولهم لا نقبل باخبار الاحاد في باب علم ولا في باب اليقين هذا طاغوت - 00:28:50ضَ

رد لاكثر الشريعة وخبر الواحد وان كان يحتمل الصدق والكذب. ولكن التفريق بين صحيح الاخبار وسقيمها لا يناله احد الا فبعد ان يكون معظم اوقاته مشتغلا بالحديث والبحث عن سيرة الرواة ليقف على احوالهم واقوالهم - 00:29:13ضَ

وشدة حذرهم من الطغيان والزلل. وكانوا بحيث لو قتلوا لم يسامحوا احدا في كلمة يتقولها يتقولها على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا فعلوهم بانفسهم ذلك. وقد نقلوا هذا الدين اليه - 00:29:40ضَ

كما نقل اليهم فهم فهم يزكوا الاسلام وعصابة الايمان. وهم نقاد الاخبار وصيارفة الاحاديث. فاذا وقف المرء على هذا هذا من شأنهم وعرف حالهم وخبر صدقهم وورعهم وامانتهم. ظهر له العلم فيما نقلوه - 00:30:00ضَ

من يعني بهم رحمهم الله يعني بهم علماء ومعنا يزك الاسلام في مقدمة وطلائع جيش الاسلام اصلها كلمة كلمة فارسية الشيء مقدمه فهؤلاء العلماء علماء الحديث هم يزكوا الاسلام ولهذا الامام احمد سئل عن الفرقة الناجية - 00:30:24ضَ

حديث الافتراق كلها في النار الا واحدة قال ان لم يكونوا اهل الحديث فلا ادري من هم الذين افنوا اعمارهم وشابت عوارظهم حديث النبي عليه الصلاة والسلام رواية له ودراية وخبرا - 00:30:53ضَ

بمعانيه نعم ومن له عقل ومعرفة يعلم ان اهل الحديث لهم من العلم باحوال نبيهم صلى الله عليه وسلم. وسيرته واخباره ما ليس لغيرهم به شعور. فضلا ان يكون معلوما لهم او مظنونا. كما ان النحات عندهم من اخبار - 00:31:13ضَ

بويه والخليل واقوالهما ما ليس عند غيرهم. وعند الاطباء من كلام بقراط وجاليلوس ما ليس عند غيرهم وكل ذي صنعة هو اخبر بها من غيره. فلو سألت البقال عن امر العطر او العطار - 00:31:39ضَ

عن البز ونحو ذلك لعد لعد ذلك جهلا كثيرا. البز وشو القماش لو سألت العطار عن البز وسألت البزاز عن العطر يضحكون منك واقرب مثال لها اذا وجعك بطنك وين تروح - 00:31:59ضَ

الصناعية يسوون لك خراطة طيب اذا خربت سيارتك وتوديها للتخصصي يضحك منك العقلاء كما انك اهل كل صنعة هم اخبروا بها فان اهل الحديث هم اخبر الناس وادراهم سنة النبي عليه الصلاة والسلام - 00:32:24ضَ

اطرى رحمه الله سيبويه والخليل من الخليل صاحب المالكية انتم في السودان على مذهب قليل ها يعني بالخليل هو الخليل ابن احمد الفراهيدي العالم المشهور فان اشهر العلماء العربي اخيل ابن احمد وسيبويه - 00:32:49ضَ

وغيرهم من المشاهير لكن هو ذكر من باب التنفيذ وذكر في الطب صوت ليموس ومن هؤلاء فلاسفة ذكرنا ان الفلسفة كم قسم اربعة اقسام اشنعها الفلسفة الالهية كبيرها اراستو هناك الفلسفة - 00:33:15ضَ

الاحيائية بالاحياء الكيميا والعناصر منها هؤلاء الاطبا المشاهير هناك الفلسفة الاخلاقية كبيرها افلاطون هناك الفلسفة الرياظية كبيرها في ذا ولكن النفاة قد جعلوا قوله تعالى مستندا لهم في رد الاحاديث الصحيحة - 00:33:45ضَ

فكلما جاءهم حديث يخالف قواعدهم وارائهم وما وضعته خواطرهم وافكارهم ردوه كمثله شيء. تلبيسا منهم وتدليسا على من هو اعمى قلبا منهم. وتحريفا لمعنى الاية عن مواضع لكن هذا لا ينطلي على اهل الايمان - 00:34:27ضَ

فينطلي عليهم ذلك وهم انما اخذوا باية الشورى لا اخذا بما جاء في القرآن وانما لانها وافقت بدعتهم. ما بدعتهم بدعتهم نفي الصفات ما القانون الذي بنوا عليه نفي الصفات - 00:34:52ضَ

لان لا تشابه صفات المخلوقين ليه ؟ قال لان الله قال ليس كمثله ونحن نوافق على المقدمة لكن ما نوافق على النتيجة. نعم الله ليس كمثله شيء ليس معنى هذا ان الله ليس له صفات يتصف بها - 00:35:12ضَ

هذا من ابتداعكم انتم من تدليسكم وتلبيسكم في كلام الله بحمله على غير معناه نعم ففهموا من اخبار الصفات ما لم يرده الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا فهمه احد من ائمة الاسلام انه يقتضي - 00:35:30ضَ

اثباتها التمثيل بما للمخلوقين. ثم استدلوا على بطلان ذلك بليس كمثله شيء. تحريفا للنصين ويصنفون الكتب ويقولون هذا اصول دين الاسلام الذي امر الله به وجاء من عنده. ويقرأون كثيرا من القرآن ويفوضون معناه الى الله تعالى. من غير تدبر لمعناه الذي بينه الرسول صلى الله - 00:35:48ضَ

عليه وسلم. واخبر انه معناه الذي اراده الله. هذه الجملة عظيمة يقرأون القرآن لكن لا يقرون بما فيه من الدلالة على صفات الله الرحمن على العرش استوى. جاءت في القرآن في كم موضع - 00:36:18ضَ

سبعة مواضع عرفوها فقالوا الله استولى على العرش ما قبلوا بهذا النص الذي جاء في سبع مواضع الله قال وجاء ربك والملك اثبتوا مجيئا للملك ونحو مجيء الله الله اثبت علوه في مواضع نفوا علو الله - 00:36:37ضَ

اخذوا من القرآن ما يريدون وحرفوا المعاني التي تخالف اصولها هنا تنبيه على كلمة يريدها جمع من المفسرين في قول الله جل وعلا في الشورى ليس كمثله شيء انهم يقولون الكاف في قوله كمثله - 00:37:01ضَ

زائدة هذا غلط ليس في كلام الله عز وجل زائد ما في كلام الله انما هو لمعنى ايش قالوا الزائدة؟ قالوا لان الكلام يستقيم. ليس مثله شيء قالوا الكاف هنا زائدة - 00:37:22ضَ

منهم من يلطفه بانها نقض هذا اهل الاسلام بل هذا تأكيد لهذا النفي تأكيد للنفي وليس في كلام الله حرف ولا كلمة زائدة وقد ذم الله تعالى اهل الكتاب الاول على هذه الصفات الثلاث. وقص علينا ذلك من خبرهم. لنعتبر وننزجر - 00:37:44ضَ

عن مثل طريقتهم. من اهل الكتاب الاول اليهود والنصارى بان ما في شريعة ابراهيم ذهب لم يبقى من كلام الله شيء في شريعة ابراهيم الا المعاني بقي بعضها عند العرب - 00:38:11ضَ

حتى جاءت شريعة موسى جاءت شريعة عيسى ما بقي فيها من كلام الله ما بقي هذي المعاني الثلاث ما هي كما قال الشيخ انهم يفوضون معناه يحرفون الكلمة عن مواضعه - 00:38:29ضَ

ويشبهون ويلبسون في كلام الله نعم وقال تعالى افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله هذه الصفة الاولى يحرفونه من بعد لكلام الله اما باللفظ قال الله قولوا حطة قالوا حمضا - 00:38:49ضَ

او بالمعنى قالوا معنى استوى استولى المعنى الثاني انهم يجعلون القرآن مجرد اماني التلاوة لا يشتمل على معنى. وهذا هو حقيقة مذهب من اهل التفويض ان القرآن للتعبد لا يقرأ شوفوا من اثار انه للتعبد - 00:39:24ضَ

لا يقرأ الا في المناسبات فابتدعوا من المناسبات المآتم اذا مات لهم ميت او تجمعوا يقرأون ختمة للميت القرآن فكلام الله في المناسبات عند حفل يقدمون به وعند موت يقرأون فيه القرآن ويهجرونه تلاوة في بقية حياتهم - 00:39:46ضَ

وعملا به واحتكاما اليه الى ان قال تعالى ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وانهم الا يظنون والاماني التلاوة المجردة التي لا معنى فيها نعم ثم قال تعالى فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله - 00:40:11ضَ

يشتروا ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل هذه الصفة الثالثة التي دمهم الله عليها انهم انتحلوا كلاما فنسبوه الى الله وجعلوه من دينه وليس من دينه - 00:40:45ضَ

كما يفعله هؤلاء بان ينسبون الى الله انه لا ينزل ولم يستوي على عرشه ولا يجيء ولا يغضب ولا يرظى ولا يحب ولا يكره مع ان الله ذكرها لنفسه وذكرها له اعرف الناس به الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:41:09ضَ

نسبوا الى الله ما ليس منه كما فعل اولئك لما نسبوا الى الله كلاما قالوا انه من كلامي وهو من تحريفهم نعم فذمهم على نسبة ما كتبوه الى الله. وعلى اكتسابهم بذلك. فكلا الوصفين ذميم. ان ينسب الى الله ما ليس - 00:41:26ضَ

من عنده وان يأخذ بذلك عوضا من الدنيا مالا او رياسة. نسأل الله تعالى ان يعصمنا من الزلل في القول العمل بمنه وكرمه نسأل الله ذلك. نعم ويشير الشيخ رحمه الله تعالى بقوله من الشرع والبيان وجميع ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:41:47ضَ

من الشرع والبيان كله حق. نعم الى ان ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم نوعان شرع ابتدائي وبيان لما شرعه الله تعالى في كتابه العزيز وجميع ذلك حق واجب الاتباع. هذا التقسيم يفيد الفهم - 00:42:12ضَ

والا ليس تحته طائل قال ان الشرع الذي جاء بهن بنوعان شرع ابتدائي شرع بياني البياني مثل ايش مثل بيان ما جاء في القرآن مجملا وشرع ابتدائي في اشياء لم تأتي في القرآن جاء بها النبي عليه الصلاة - 00:42:32ضَ

جاء بها النبي عليه الصلاة انما الاعمال بالنيات اه الشرع البياني لما جاء مجملا القرآن فسره النبي والشرع الابتدائي ما لم يأتي بالقرآن وجاء به النبي عليه الصلاة وتأملوا في - 00:43:02ضَ

المواريث في احكام الطلاق جاء القرآن بهما تفصيلا وجاءت السنة بها تكميلا الصلاة الصيام والزكاة والحج جاء في القرآن مجملا وجاء في السنة مفصلا مفسرا ولهذا شوفوا القرآن اجمل الله جل وعلا - 00:43:21ضَ

المواريث فيكم اية ها بس ثلاث كنا اربع في اربع ايات السنة جاءت بالتفصيل لكن جاء مجملا ولهذا من جوامع كلم النبي عليه الصلاة والسلام في المواريث قوله صلى الله عليه وسلم الحقوا الفرائض - 00:43:52ضَ

لاهلها فما بقي فلاولى رجل ذكر جاءت تكميل والتكميل هذا من البيان كما جاءت في الشريعة حكم الابتدائي نعم وقوله واهله في اصله سواء والتفاضل بينهم بالحقيقة ومخالفة الهوى وملازمة الاولى - 00:44:14ضَ

وفي بعض النسخ بالخشية والتقى بدل قوله بالحقيقة. ففي العبارة الاولى ففي العبارة الاولى يشير الى ان الكل مشتركون في اصل التصديق ولكن التصديق يكون بعضه اقوى من بعض واثبت. كما تقدم تنظيره بقوة البصر وضعفه. وفي - 00:44:42ضَ

اخرى يشير الى ان التفاوت بين المؤمنين باعمال القلوب. واما التصديق فلا تفاوت فيه. والمعنى الاول اول واظهر قوة والله اعلم بالصواب. وش رايكم بكلامه يوافقونه عليه يوافق الشرح على كلامه - 00:45:06ضَ

نظيره نوافقه ها لا نوافقه بان الايمان هو التصديق. لكن هل توافقونه بان اهل الايمان في اصله سواء كذلك هذا لا نوافقه به فانه رحمه الله جنح مجنح ما تريدية في معنى الايمان انه التصديق - 00:45:31ضَ

ان كان كلامه السابق متردد بين التصديق والاقرار اما ان يقول ان اهله في اصله سواء باختلاف التصديق هذا لا يسلم له من كل وجه نعم قد يسلم له في بعض الوجوه من جهة التنفيذ النور - 00:45:57ضَ

تختلف نظرات الناس اليهم وهذا يسمى عند المناطق بالمشكك النور ظد الظلمة ولا لا لكن هل نور الشمس مثل نور القمر تركه في النور لكن تشكك هذا النور في ان في الشمس اوضح - 00:46:14ضَ

في القمر هل نور القمر مثل نور اللمبة النور اللمبة مثل نور الجمرة اذا هو النور في الاربع وشو؟ مشكك بعظه اظهر من بعظ وبعضه اقوى من بعض لكن هذا - 00:46:34ضَ

تشكيك لا يعني ان الايمان كذلك اصل الايمان هو اقرار بالله نعم الناس في الاقرار بالله ليسوا سوا. منهم من اقراره بالله ثابت ويقينه بالله صادق ومنهم من يقينه بالله - 00:46:51ضَ

ولهذا ان بنى على قولهم الفاسد ان اهل الايمان في اصله سواء ان ايمان ابي بكر وايمان افسق الناس واحد وحاشى ان يكون كذا قال اجتمعوا في اصل الايمان اللي هو ضد الكفر نقول هذا ما يكفي - 00:47:14ضَ

ما يكفي انهم اجتمعوا في ان الاصلي ما ضد الكفر يتساوون في اصله نعم قال الطحاوي رحمه الله تعالى والمؤمنون كلهم اولياء الرحمن قال الشارح رحمه الله مسألة يسمونها الولاية ويلتحق بها اصل يسمى الكرامة - 00:47:31ضَ

المتأخرون في تصانيف التوحيد والاعتقاد يجعلون هذه الولاية والكرامة اخر مباحث العقيدة بعد الصحابة والشارع سيرجع اليها مرة اخرى مقدمة هنا لما قدمها الطحاوي والمؤمنون كلهم اولياء الرحمن نعم قال تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين - 00:47:58ضَ

امنوا وكانوا يتقون الاية الولي من الولاية بفتح الواو التي هي ضد العداوة. وقد قرأ حمزة ما لكم من ولايتهم من شيء. بكسر الواو والباقون بفتحها. فقيل هما لغتان وقيل بالفتح - 00:48:28ضَ

بالفتح النصرة وبالكسر الامارة. قالت زجاج وجاز الكسر. لان في تولي بعض القوم بعضا جنسا من الصلة والعمل وكل ما كان كذلك مكسور. مثل الخياطة ونحوها. هذه من الكساء رحمه الله - 00:48:52ضَ

نوع توفيق كل ما جاء في كسر اوله فهو من جهة الصناعة والعمل فلاحة زراعة خياطة تجارة اولها وشو مكسور قال ومثلها آآ ولاية كيف ذلك؟ قالوا في الولاية لما كان في تولي - 00:49:14ضَ

بعضهم بعض كانت من جنس العمل نوع توجيه اما الاشهر ان الولاية بالفتح هي النصرة المحبة الموالاة والولاية بالكسر هي الامارة الامارة والرئاسة نعم هذا في معنا الولاية لغة انها من الولاية بالفتح - 00:49:40ضَ

من الولاية بالكسر نعم المؤمنون اولياء الله والله تعالى وليهم. قال تعالى الله ولي الذين امنوا يخرجون والذين كفروا اوليائهم الطاغوت يخرجون من النور الى الظلمات الاية وقال تعالى ذلك بان الله مولى الذين امنوا وان الكافرين لا مولى لهم - 00:50:07ضَ

والمؤمنون بعضهم اولياء بعض. قال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء الاية وقال تعالى ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين اووا ونصرو اولئك بعضهم اولياء بعض - 00:50:46ضَ

الى اخر السورة وقال تعالى انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. ومن يتولى الله ورسوله هو الذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون - 00:51:18ضَ

اشتملت هذه الايات على ثلاث مسائل المسألة الاولى ان الله ولي المؤمنين ومعنا وليهم اي يحبهم وينصرهم ويؤيدهم الله ولي الذين امنوا انما وليكم الله ولهذا معنى الولاية اعظم واعم من معنى المحبة - 00:51:46ضَ

بل هي المحبة والنصرة والتأييد المسألة الثانية ان المؤمنين يحبون من يحبون الله فهو وليهم اي محبوبهم ومعبودهم الذي ينصرون دينه وينصرون اولياءه المسألة الثالثة ان المؤمنين بعضهم اولياء بعض - 00:52:16ضَ

ايحب بعضهم بعضا وينصر بعضهم بعضا لماذا؟ لان هذه الولاية مبناها على محبة الله وولايته ولهذا قرر العلماء ومنهم الشيخ المجدد ان الولاء والبراء هو قاعدة الدين لا يمكن ان يقوم دين الاسلام الا على عقيدة الولاء والبراءة. الولا لمن؟ لله - 00:52:40ضَ

لرسوله للمؤمنين والبراءة ممن من الكفر والشرك واعداء رسله ومن الكافرين والتحق بالولاء محبة المؤمنين والتحق بالبراء البراءة من اهل المعاصي البراءة من اهل المعاصي تأتي انهم يباريهم من وجه ونحبهم من وجه - 00:53:06ضَ

نتبرأ منهم في معاصيهم ونحبهم في ما معهم من الايمان هذا قاعدة الدين والتي للاسف الشديد في الازمان المتأخرة يحاول ان يهزوا من هذه القاعدة وان تعطل الادلة منها حتى وجد من المنهزمين - 00:53:30ضَ

من يخشى ان يسمي الكافر بالكافر نسميه في غير المسلم الاسلام ما هو؟ هو الاستسلام لله بالتوحيد والخلوص له الطاعة والبراءة من اين من الشرك واهله لو قال لا اله الا الله ولم يتبرأ - 00:53:50ضَ

من المعبودات مع الله لم ينفعه قول لا اله الا الله فمن يؤمن فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. فقد استمسك بالعروة الوثقى لابد من هذا مع هذا وهذا مقتضى لا اله الا الله - 00:54:11ضَ

نعم وهذه النصوص فهذه النصوص كلها ثبت فيها موالاة المؤمنين بعضهم لبعض وانهم اولياء الله وان الله وليهم ومولاهم. فالله يتولى عباده المؤمنين فيحبهم ويحبهم ويرضى عنهم ويرضون عنه. ومن عادى له وليا فقد بارزه بالمحاربة. وهذه الولاية - 00:54:26ضَ

وهذه الولاية من رحمته واحسانه. ليست كولاية المخلوق للمخلوق لحاجته اليه. نعم ما فرق بين ولاية الله وولاية المخلوقين الفرق ان ولاية ان ان ولاية الله هي من رحمته واحسانه ولطفه بعبده - 00:54:56ضَ

هي ليست ولاية حاجة اما المخلوق يوالي المخلوق الاخر لمصلحة لحاجة فان كانت للايمان فهي اعظم المقامات وان كانت في الدنيا فهذا لا يجدي على اهله شيئا يوالي يحب لمصلحة وظيفة - 00:55:20ضَ

انتداب ليمدح هذي هي ولاية للمؤمن ما يجدي ولا يثاب عليها عند الله اذا كانت متمحظة لله صار الثواب عليها في الدنيا وفي الاخرة ويتخلل هذا وهذا عناء وقد تكون المصلحة ظاهرة - 00:55:40ضَ

وتبني عليها عناء محبته وموالاته ومعاداته وبغظه في قلبه انسه في لسانه نفتح المجال للاسئلة الاذان. نعم في شي الاخوان سم والله مشهورة اما صحتها ما ادري هذي مشهورة وحصل نظائر مع غير البخاري - 00:56:07ضَ

ها والله واحد يرد عليهم بمثل هذا ان الرسول مبلغ من الله الكلام في ثبوته عن الرسول انه ما جاء الا من طريق واحد وخلاصة ما يقال نعم الخبر اذا جاء من اكثر من طريق تعزز - 00:56:44ضَ

الثقة به اذا جاك واحد قال ترى الشمس كاسفة وجاءك ثاني تعزز الخبر عندك ولو كان الذي جاء الاول عندك صادق هذا من جهة التعزيز لا من جهة رد خبر الاول ورد خبر الثاني - 00:57:12ضَ

الله اعلم نعم موالاة العبد للعبد لمصلحة اذا كانت لمحض الدنيا ادت للنفاق اشهد ان لا اله الا الله الصف الاول ان شاء الله اشهد ان لا اله الا الله - 00:57:27ضَ

وانا اشهد ان محمدا رسول الله لا حول ولا قوة الا بالله لا حول لا حول ولا قوة لا حول ولا قوة الله اكبر الله لا اله الا الله الصلاة القائمات محمد - 00:58:17ضَ

خزي الدنيا وعذاب نعم ما يسمع الصوت ما باقي الا اثمه الا يدخل بثمه الله يحسن اليك الزوجة اذا كانت كافرة ايه كذلك الوالدين نعم. كيف يكون الولاء والبراء هنا الفرق بين الحب الطبيعي - 01:00:24ضَ

والحب العبادي فان حب الزوجة كانت على غير ملة زوجها ما دام انه لم يتجاوز الحب العبادي فهذا مأذون فيه اخذ الوالدان وكذا الاولاد. ما دام لم يتجاوز الحب الطبيعي. لم يتجاوز الحب الطبيعي - 01:00:52ضَ

ومن ذلك حب المال فان حب المال اصله طبعي طبيعي لكن هذا الحب اذا تقدم على طاعة الله فحمله حب المال على استحلال الحرام خرج بهذا الحب الى مرحلة عبادية - 01:01:13ضَ

ان استحكم عليه صار مشركا بهذه الصفة هكذا يقال في حب الزوجة وحب الوالدين اذا انتقل من كونه طبعي طبيعي الى عبادي فيه تعظيم وفيه خضوع انتقل الى اه العبادة - 01:01:36ضَ

ولهذا كلامهم في معنى العبادة يدور على هذا الاصل فان العبادة هي الذل هو الحب والحب وكلما كمل الذل وكمل الحب كلما كمل في العبادة يقول الشيخ رحمه الله في التدميرية - 01:01:56ضَ

والعبادة هي كمال الحب كمال الذل ابن القيم يقول في انه نية وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان - 01:02:16ضَ

ومداره بالامر امن رسوله لا بالهوى والنفس والشيطان الله المستعان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فهذه النصوص كلها ثبت فيها موالاة المؤمنين بعضهم لبعض وانهم اولياء الله وان الله - 01:02:39ضَ

وليهم ومولاهم. فالله يتولى عباده المؤمنين. هذه واحدة هذا الاصل الاول والثاني فيحبهم ويحبونه. هذا الثاني. نعم. ويرضى عنهم ويرضون عنه ومن عادى له وليا فقد بارزه بالمحاربة وهذه الولاية من رحمته واحسانه ليست كولاية المخلوق للمخلوق لحاجته اليه. لانه جاء في الحديث الذي - 01:02:59ضَ

رواه البخاري وغيره عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله عز وجل من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة لماذا صار معادي ولي الله محاربا لله - 01:03:29ضَ

لان الله احب وليه ونصره فكان هذا المعادي لولي الله كالمبارز لله بالعداوة والمحاربة لكن الشأن ليس في من يدعي هذه الولاية بانه ولي وانما الشأن في من يحققها فيكون حقيقة وواقعا وليا لله سبحانه - 01:03:50ضَ

كما يأتي نعم. قال تعالى وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. الشاهد من اخر سورة الاسراء - 01:04:14ضَ

على الفرق بين ولاية الله وولاية المخلوق قوله جل وعلا ولم يكن له ولي من الذل فان الله عز وجل ليس وليه من حاجة وافتقار الى هذا الولي ان ينصره - 01:04:34ضَ

وانما ولاية الله هي تفضل واحسان على المخلوق اما ولاية المخلوق للمخلوق ففيها حاجة وفيها افتقار وفيها نقص وهذا متبرأ منه والله جل وعلا نفى ان يكون له ولد وحدانيته - 01:04:50ضَ

لكمال احديته ونفى ان يكون له شريك لكمال وحدانيته ونفى ان يكون له ولي من الذل. لكمال غناه واستغنائه عن خلقه نعم. فالله تعالى ليس له ولي من الذل. بل لله العزة جميعا. خلاف الملوك وغيرهم من - 01:05:12ضَ

من يتولاه لدله وحاجته الى ولي ينصره والولاية ايضا نظير الايمان. فيكون مراد الشيخ رحمه الله ان اهلها في اصلها سواء. وتكون ليلة وناقصة. وشلون هالكلام هذا يقول ان الولاية مثل الايمان. نقول الولاية من اثر الايمان - 01:05:34ضَ

ولهذا نرتب على هذا تقسيم اقسام الناس في الولاية وهم ينقسمون الى ثلاث اقسام قسم لهم الولاية الكاملة وهم رسل الله عليهم الصلاة والسلام وصحابة رسول الله وكن من المؤمنين - 01:06:00ضَ

لهم ولاية ايش كاملة وقسم لهم عداوة كاملة. وهم اعداء الله واعداء رسله من عموم الكافرين والملحدين واليهود والنصارى نعادي اعتقادهم ودينهم قسم ثالث لهم ولاية من وجه وعداوة من وجه اخر - 01:06:22ضَ

والولاية لايمانهم. وتوحيدهم وصلاتهم والعداوة والبراءة لماذا لما كان فيها من المعاصي والكبائر كل بحسبه فهؤلاء اجتمع فيهم ولاية من واجب وعداوة من وجه طيب المنافق وش له عداوة مطبقة. نعم - 01:06:48ضَ

اذا علمنا المنافق وتيقنا منه كعبد الله ابن ابي فله العداوة الكاملة لكن اذا كان المنافق مستترا سنعامله بالظاهر نواليه على ما ظهر من الايمان ونعاديه على ما ظهر من التخلف عن هذا الايمان - 01:07:13ضَ

ولهذا لما جاء المعذرون الى النبي عليه الصلاة والسلام قبل منهم واوكل سرائرهم الى الله جل وعلا هذا التفصيل في حال من المنافق ومثله المستتر ببدعة كفرية او بكفر مستتر به - 01:07:35ضَ

حنا مأمورين نفتشه فيبقى على الاصل عداوة من وجه وولايا من وجه اخر نعم فالكاملة تكون للمؤمنين المتقين. كما قال تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي - 01:07:56ضَ

الاخرة الذين امنوا وكانوا يتقون منصوب على انه صفة اولياء الله. او بدل منه او باضمار امدح او باضمارهم او خبر ثان لان واجيز فيه الجر. بدلا من ضمير عليهم. وعلى كل حال هؤلاء - 01:08:23ضَ

الذين هم اولياء الله هم الذين امنوا وكانوا يتقون ولهذا اية سورة يونس هي الاصل في ولاية الله. الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا خوف عليهم في الدنيا ولا في الاخرة ولا هم يحزنون لا في الدنيا ولا في الاخرة - 01:08:45ضَ

من هم الذين امنوا وكانوا يتقون فهذه الجملة مفسرة لمن هم اولياء الله وقد جاء ذكر ولاية الله في غير ما اية لكن هذه الاصل اية يونس هي الاصل في اولياء الله - 01:09:05ضَ

نعم وعلى هذه الوجوه كلها فالولاية لمن كان من الذين امنوا وكانوا يتقون. وهم اهل الوعد المذكور في ايات الثلاث وهي عبارة عن موافقة الولي الحميد في محابه ومساخطه ليست بكثرة صوم ولا صلاة ولا تمزق ولا رياضة. عندك تمزق - 01:09:19ضَ

ولا تملق تمزق احسن الله لك. اظن الاصوب تملق تملق يظهر شيء بخلاف ما يكون في قصده انه يريده من التملق المدح بالباطل والمبالغة في المدح. بالحق لانها توصل الى - 01:09:46ضَ

التملق نعم. وقيل الذين امنوا مبتدأ والخبر لهم البشرى وهو بعيد. لقطع الجملة عما قبلها وانتثار الاية وهذا هو الاصح ان قوله جل وعلا الذين امنوا اذا كانوا يتقون منصوبة على - 01:10:04ضَ

الصفة لا على انها استئنافية من هو ولي الله؟ كل مؤمن تقي فهو لله ولي وهم بهذا يختلفون في درجات الولاية واكملهم ايمانا وتقوى اكملهم ولاية واظعفهم ايمانا واظعفهم تقوى اظعفهم ولاية اذا هي - 01:10:25ضَ

متدرجة بحسب الولاية وبحسب التقوى والولي لله الذي وافق محبوب الله محصلة ووافق مسخوط الله فابتعد عنه هذا الولي ولهذا كانت لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة ولهم الفوز العظيم يوم يخسر غيرهم - 01:10:48ضَ

وهذا يشير الان الى من له ولاية من وجه وعداوة من وجه ثاني. نعم ويجتمع في المؤمن ولا يتم من وجه وعداوة من وجه كما قد يكون فيه كفر وايمان وشرك وتوحيد - 01:11:15ضَ

وفجور ونفاق وايمان. لا يكون كفر اكبر مع الايمان. انما الكفر ايش؟ اصغر. اصغر ولا يكون شرك اكبر مع التوحيد وانما شرك وتقوى وفجور التقوى وهو الصلاح الفجور وهو العصيان - 01:11:30ضَ

ونفاق وايمان. النفاق هنا وشو؟ الاصل. العملي لا الاعتقادي اما النفاق الاعتقادي لا يمكن ان يجتمع الايمان ولهذا خذوا قاعدة الشرك الاكبر والكفر الاكبر والنفاق الاعتقادي لا يمكن ان يجتمع مع الايمان البتة - 01:11:48ضَ

كالشرق والغرب لا يجتمعان نعم. وان كان في هذا الاصل نزاع لفظي وان كان. وان كان في هذا الاصل نزاع لفظي بين اهل السنة ونزاع معنوي بينهم وبين اهل البدع. كما تقدم في الايمان ولكن موافقة الشرع في اللفظ. ولكن - 01:12:05ضَ

موافقة الشرع في اللفظ والمعنى اولى من موافقته في المعنى وحده قال تعالى لا نقف على هذا نعم موافقة الشرع لفظا ومعنى اولى من موافقته المعنى دون اللفظ او في اللفظ دون المعنى - 01:12:27ضَ

كما درج على عليه اهل البدع حتى صارت هذه التقاسيم والخلاف بين اهل السنة خلاف اللفظ اذا لم يترتب عليه اصول فاسدة كما سبق. فان ترتب عليه اصل فاسد او اصول فاسدة فالخلاف ليس لفظيا - 01:12:46ضَ

والشارح رحمه الله يريد ان يلطف قول الحنفية بان الايمان قول واعتقاد وان خلافهم مع اهل السنة خلاف لفظي وهذا ليس كذلك بل حتى في الخلاف لما اخرج العمل عن الايمان هذا خطأ - 01:13:03ضَ

هذا في حد ذاته خطأ وان كانوا يرتبون بترك العمل الجزاءات فصار الخلاف يقضي بهذا الاعتبار نقف على هذا الموضع والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد في شي يا الاخوان شيخ الله يحسن اليك وان كان في هذا الاصل نزاع لفظي بين اهل السنة - 01:13:21ضَ

الاصل في اه ان يجتمع في الانسان كفر وايمان وشرك وتوحيد وتقوى وفجور ونفاق وايمان استغفر الله العظيم الحنفي رحمه الله تعالى في شرحه على الطحاوية ولكن موافقة الشارع في اللفظ والمعنى اولى من موافقته في المعنى وحده - 01:13:41ضَ

قال تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. وقال تعالى قل لم تؤمنوا الاية وقد تقدم الكلام على هذه الاية وانهم ليسوا منافقين على اصح القولين وقال صلى الله عليه وسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله - 01:14:14ضَ

وعلى اله واصحابه ومن والاه في قول الله جل وعلا وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون الاية في اخر سورة يوسف سبق ان للسلف فيها معنيان ان للسلف في هذه الاية معنيان الاول - 01:14:45ضَ

انه في من امن بربوبية الله واشرك بالوهيته والثاني انه فيمن وقع منه الشرك الاصغر الالفاظ دون وانها في الاول اظهر كما دل عليه سياق هذه الاية نعم وقال صلى الله عليه وسلم اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه خلة منهن - 01:15:06ضَ

كانت فيه خلة من النفاق حتى يدعها اذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا وعد اخلف واذا وفي رواية واذا اؤتمن خان بدل واذا وعد اخلف اخرجاه في الصحيحين. هذا حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص - 01:15:41ضَ

من هما حديث عبد الله عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما اربع من كنا نافقا خالصا والحديث دليل على النفاق العملي الذي لا يخرج من الملة بل صاحبه في طائلة الوعيد - 01:16:03ضَ

اشكل في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام اربع من كان منافقا منافقا خالصا من اهل العلم من عمل هذا الحديث على احاديث اخرى. حديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن - 01:16:24ضَ

ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن يسرق السارق وامثالها ويبقى الوعيد على عمومه لا يفسر بان لا يستهان به الوجه الثاني قد اشار اليه الحافظ ابن رجب رحمه الله - 01:16:47ضَ

كان منافقا خالصا قال لا تكاد تجتمع هذه الخصال النفاقية العملية في احد الا وهو مغموس اجتمعت كلها ما هو بيقع مرة منه الاخلال بالوعد ومرة يغدر ومرة يكذب ومرة - 01:17:05ضَ

لا يفي اجتماعها على جهة الديمومة لا تكون نعم قال رحمه الله وفي رواية واذا اؤتمن خان بدل واذا وعد اخلف اخرجاه في الصحيحين. وحديث شعب الايمان تقدم. وقوله صلى الله عليه - 01:17:29ضَ

وسلم يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان. كل الاحاديث هذي دلت على ان الايمان يضعف. حتى لا يبقى منه الا القليل وانه يقوى شعب الايمان حديث - 01:17:54ضَ

الايمان بضع وستون وفي رواية بضع وسبعون لعبة اعلاها قول لا اله الا الله اماطة الاذى من الطريق والحياء وشعبة من الايمان كلها تدل على تفاضل اهل فيه فقد يضعف الايمان - 01:18:12ضَ

وكونه يضعف لا يعني ان صاحبه يخلد في النار ليست له العداوة الكاملة من وجه كحالي الكافر والا لزم من ذلك الظلم الفاجر والعاصي بالكافر لا يستويان في وعيد الله - 01:18:29ضَ

ولا في معاملة اهل الايمان لهم. نعم علم ان من كان معه من الايمان اقل القليل لم يخلد في النار وان كان معه كثير من النفاق فهو يعذب في على قدر ما معه من ذلك - 01:18:49ضَ

ويخرج من النار. هذا الكلام مجمل وهو ان هؤلاء ان عذبوا وبهذا النحو والا فقد تستوعبهم رحمة الله لانهم تحت مشيئته في قول الله جل وعلا في ايتي النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به - 01:19:05ضَ

ويغفر ما دون ذلك لمن وما دون الشرك من جنس الذنوب تحت مشيئة ان عذب من من عذب من هؤلاء اهل الذنوب فلا يعذبهم على جهة التخليد وكذلك في قاتل المؤمن - 01:19:25ضَ

وعدوانا كما قال ابن عباس والله ليعذبنه الله راجعه تلميذه شهرا كاملا عباس يسر والله ليعذبنه الله لم يقل ابن عباس الله عنهما يعذب عذابا يليق بهذه الجريمة التي قارفها في قتل - 01:19:43ضَ

ظلما وعدوانا الطاعات من شعب الايمان والمعاصي من شعب الكفر وان كان رأس شعب الكفر الجحود ورأس شعب الايمان التصديق. اما ان رأس الايمان التصديق فسبق انه ليس بسديد غلط - 01:20:06ضَ

انما رأس شعبة شعب الايمان الاعتقاد وهو الاقرار ليس مجرد التصديق ما علاقة هذا المباحث انتهى منها الشارع فلماذا اعادها مرة اخرى التكرار يعلم الشطار ها ها يا محمد اعادها لعلاقتها بمن لهم ولاية من وجه - 01:20:28ضَ

عداوة من وجه بمناسبة عودها مرة اخرى لهؤلاء الذين لهم عداوة من وجه بما قرأوه من الذنوب او من تخلفهم عن الواجبات ايه كافر يبغضه لما قام به من لا تبغضوا شحمه - 01:21:08ضَ

ولا لحمه شعره ولا عظمه والدليل الدليل انك انما تبغض ما قام به من الكفر انه بمجرد ما يؤمن تنقلب العداوة الى لو كانت العداوة متجهة الى شحمه ولحمه وعظمه وشعره ولونه - 01:21:37ضَ

استمرت انما العداوة على ما قام به موجب العداوة وهو يظهر هذا جلي في زوجتك كانت كافرة تبي لحمها وعظمها وشحمها ولا لا نعم فهذا دل على ان البغض لم يتجه الى - 01:22:00ضَ

عينه لحمي ولحمه وانما الى ما قام به كانت لكم يقال لقومهم انا برءاء منكم ما تعبدون من بيننا وبينكم رأى منكم ومما تعبدون مما تعبدون تأكيد لي منكم ان البراءة منهم - 01:22:28ضَ

انما هي لما قام به من ولهذا مجرد ما يقوم بمجرد ما يزول الكفر عنهم يجب ان تزول هذه البراءة ينقلب الى محبة وولائم والعداوة للشخص لما قام به من الوصف - 01:22:54ضَ

هذه ذات الشحم واللحم واللور والجنس الباب للسؤال الثالث والاخير حتى نكمل النصرة بدون محبة ولاية ناقصة لا تبلغ حد الكفر ان حاطب بن ابي بلتعة رضي الله عنه ناصر الكفار باخبارهم عن - 01:23:13ضَ

النبي اليهم يحبهم حافظ والله ما يحبهم اراد بهذا ان تكون له يد عندهم يراعون بها قراباته ما يحبهم هو لا يلزم من ذلك ان يكون معها محبة المناصرة من ثمار المحبة - 01:23:45ضَ

واما ما يروى مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من جماعة اجتمعت الا وفيهم ولي لله لا هم يدرون به ولا هو يدري بنفسه فلا اصل له. وهو كلام باطل فان الجماعة قد يكونون كفارا - 01:24:09ضَ

وقد يكونون فساقا يموتون على الفسق. نقد هذا الحديث من ثلاثة وجوه الوجه الاول انه لا اصل له يقول شيخ الاسلام ابن تيمية وهذا من الاحاديث المكذوبة عن النبي الله عليه وسلم - 01:24:31ضَ

نقده من وجه ثاني انهم قد يكون الجماعة كفار اين الولي لله فيهم كلهم كفار يسمون جماعة وقد يكون هؤلاء الجماعة ناس اجتمعوا على شرب الخمر في بر في استراحة في بار - 01:24:48ضَ

هذا نقد لمتنه كما في الاول نقد وقوله قولهم لا يدري هو بنفسه ولا يدرون به اما الولي يدري بنفسه نعم قد لا يدري به الناس وهذا مما يروجه تصويغا لمن يسمونه - 01:25:08ضَ

فان الخضر عليه السلام عند الصوفية نبي ولا ولي الصوفية الخظر وشو ليس نبيا لان الولي ارفع عندهم من مقام في برزخ فوق الرسول ودون الولي والخضر قالوا من صفاته انه يأتي - 01:25:35ضَ

يعاشره لا يدرون عنه هنا يسوغون ان الولي لا يدري عنه الناس لا يدري هو عن نفسه لان الولاية عندهم ليس مبناها على الايمان انما بناها على شيء يأتي وهي ماذا - 01:26:03ضَ

وهي الكرامة من وقعت له الكرامة فهو الولي عنده. ومن لم تقع له كرامة ليس بولي واما اولياء الله الكاملون فهم الموصوفون في قوله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم - 01:26:21ضَ

ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة طيب هل هذه خاصة في الاولياء الكاملين ليس هذا حصر للولاية الكاملة في اية يونس وانما كل من كان مؤمنا تقيا فهو لله ولي - 01:26:40ضَ

وهم يتفاوتون في رتبة هذه الولاية ولهذا لو قال واما اولياء الله تشملهم هذه الاية نعم اولى من يدخل فيها الكمل الاولياء والا قد يدخل فيهم من ليس كاملا وهو الناقص في الولاية - 01:27:08ضَ

اذا شاء الله الا يعذبه ما شاء الله الا يعذب هذا الناقص في الولاية بما ارتكب من محظور او فعل او بما ارتكب من محظور او ترك من واجب اذا سبقت مشيئة الله له بانه لا يعذبه - 01:27:28ضَ

صدق عليه هذا الوعد الكريم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ولهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولهم الفوز العظيم نعم والتقوى هي المذكورة في قوله تعالى ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب - 01:27:45ضَ

الى قوله اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. اذا كانت التقوى كذا وهي الايمان لكن هي الايمان خصاله لانه ختم الاية بقول اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون وليست فقط هي الايمان الذي هو قسيم الكفر - 01:28:06ضَ

وانما الايمان لما معه من المكملات مكملات الايمان درجاته نعم وهم قسمان مقتصدون ومقربون. فالمقتصدون الذين يتقربون الى الله بالفرائض من اعمال القلوب والجوارح والسابقون الذين يتقربون الى الله بالنوافل بعد الفرائض. ولهذا ربما نقول على هذا الموضع - 01:28:34ضَ

ما من هم اقسام الاولياء اقسام اولياء الله ثلاثة المقتصدون وظالمون لانفسهم كما في قول الله جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا هؤلاء المصطافين من عباد الله - 01:29:02ضَ

منهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد منهم سابقا بالخيرات. هذه درجات واقسام الاولياء ما سبق اقسام الناس تجاه هذه الولاية منهم من له ولاية كاملة ثانيا من له عداوة كاملة لا ثمن له ولاية من وجه وعداوة من وجه اخر - 01:29:23ضَ

يجتمع فيه العداوة والولاية نعم كما في صحيح البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى من عاد لي وليا فقد بارزني بالمحاربة. وما تقرب الي عبدي بمثل اداء ما افترضت عليه. ولا يزال - 01:29:45ضَ

عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه. ولئن اني لاعيذنه وما ترددت في شيء انا فاعله. ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن. يكره - 01:30:08ضَ

واكره مساءته اللهم صلي وسلم عليه هذا حديث عظيم يسمى بحديث الولي من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وفي هذا خطورة وفظاعة معاداة عباد الله واولياءه الصالحين سواء ممن له سلطة او من ليست له سلطة - 01:30:38ضَ

بعض الناس يصرف الحديث اذا من له سلطة لا يا اخوان الحديث اعظم من ذلك مسخرتك واستهزاؤك بالمؤمنين من من معاداتهم ولهذا توعد الله عز وجل بالمحاربة على ذنبين هذا احدهما - 01:31:05ضَ

وهو معاداة اولياء الله. الثاني اكل الربا شناعة الظلم فيه في الاموال المورث للظلم في الاعراف القلوب وما تقرب الي عبدي بشيء بشيء احب الي مما افترظته عليه هذا حال من؟ المقتصد - 01:31:29ضَ

كما سبق في حديث ظمام ابن ثعلبة في بني بكر بن وائل فان زاد على الفرائض النوافل التي من جنسها زادت عندئذ ايش ولاية الله له ولا يزال اي مستمرا - 01:31:50ضَ

ان لا يزال من افعال ايش؟ الدوام والاستمرار ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل اي مع الفرائظ ما هو بيأتي بالنوافل ويخلي الفرائض حتى يحبه الله جل وعلا في قوله عليه الصلاة والسلام فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها - 01:32:08ضَ

ما ترددت في شيء ترددي في خوض نفس عبدي المؤمن لقوله في قبض نفس عبد المؤمن اشارة الى ان هذا ولي لان هذا النفس هذا المؤمن في نفسه تردد الله عز وجل باخذ نفسه لانه يكره الموت والله يكره ان يسيئه - 01:32:35ضَ

فيه ان كل مؤمن فهو لله ولي اهل الوحدة والاتحاد قلبوا هذا الحديث على معنى اخر. ولهذا يحفظوه الصوفية هذا الحديث يكرره ويحفظونه ان الله يحل فيه يتحد به بعد ما كانا منفصلين - 01:32:54ضَ

او عند ولاتهم انه لا فرق بينهم بل هما شيء واحد وليس معنى ان الله كنت سمعه وبصره وهذا فهم ساذج للحديث ان الله يحل به او يكون الله هو سمعه بعينه تعالى الله - 01:33:16ضَ

انما تكون جوارحه سمعا وبصرا ويدا ورجلا في محاب الله لا في مساخطه يحفظها الله عز وجل عليه حتى تكون في محبوباته نعم والولي خلاف العدو. وهو مشتق من الولي. وهو الدنو والتقرب. فولي الله هو من والى الله بموافقته - 01:33:32ضَ

والتقرب اليه بمرضاته وهؤلاء كما قال الله تعالى فيهم ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ويرزقه من حيث لا يحتسب. رجع مرة اخرى الى بيان معنى الولي انه خلاف العدو - 01:33:56ضَ

لان من المعاني ما تتبين بظدها يظهر حسنه الظد. وبظدها تتبين الاشياء. الاشياء وهذا الموضوع كان حقه ان يقدمه في ذلك الموضع في اول موظوع الولاية او يؤخر الولاية الى هنا - 01:34:16ضَ

وقال انها مأخوذة من الولي وهو القرب ولهذا الناس الان يسمون المطر باسماء. من المطر ما هو؟ ولي اي قرب من المطر الاول وينفع الارظ كالذي يرضعها شيئا فشيئا ولهذا يقول الناس هذا ولي - 01:34:37ضَ

ليس مطرا كثيرا لكنه قرب من المطر الاول وقرب من نفع الناس بهذا المطر الجديد. نعم قال ابو ذر رضي الله عنه لما نزلت هذه الاية قال النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا ذر لو عمل الناس بهذه الاية لكفتهم - 01:34:58ضَ

والحديث فيه مقال لكن معناه صحيح من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب لو عمل الناس بها واوسعتهم في اتقاء الله. كيف يتقي الله؟ يمتثل امر الله ويجتنب نهيه - 01:35:21ضَ

يبادر الى محبوباته. ويحاذر ويباعد عن مساخطه وعقوباته المتقون يجعل الله لهم مخرجا مما ضاق على الناس. ويرزقهم من حيث لا يحتسبون. فيدفع الله عنهم المضار تجلب لهم المنافع ويعطيهم الله اشياء يطول شرحها. يطول شرحها من البكاشفات والتأثيرات - 01:35:41ضَ

ما ذكره حق وفي قوله من المكاشفات والتأثيرات فيها نوع اشتباه. ما المكاشفات المؤمن يظهر الله جل وعلا له من علمه ما يرى ما لا يراه غيره ولهذا جاء في الحديث اتقوا فراسة المؤمن - 01:36:07ضَ

فانه ينظر بنور الله وليست المكاشفات هنا الفيوضات التي يدعيها اهل التصوف والفتوحات التي تفتح عليهم من علم الغيب لا وفيوظات علوم لا يعرفونها العلم اللدني هذا جنوح الى شطحة - 01:36:27ضَ

اوصلتهم الى الاتحاد والى الكفر والتأثيرات كذلك منها تأثيرات نافعة ومنها ما تستخدم للتأثيرات المحرمة ولهذا ما الفرق بين الكرامة والخوارق الشيطانية الكرامة اولا ممن من الله والخوارق من اين - 01:36:52ضَ

الشياطين ثانيا الكرامة تكون لي للمؤمن الذي امن بالرسول اما الخوارق تكون للمؤمن وغير المؤمن للفاجر وللكافر فارق ثالث المؤمن لا يغتر بالكرامة ولا يفتخر بها الا على وجه التحدي لمخالف الرسل - 01:37:17ضَ

لانها تابعة لمن؟ للمعجزة اما الخوارق فيتحدى بها صاحبها ويفاخر بها الكرامة لا تقع الا عند الحاجة اما الخوارق عند الحاجة كل ما بغى استعان بشيطانه هيأ له الخارق الشيطان - 01:37:45ضَ

لا تكون عند الحاجة ولهذا من المؤمنين من لم تقع لهم كرامات موضوع الكرامة سيأتي له مزيد بيان في اخر هذه الطحاوية الناس عند الكرامة على ثلاثة احوال منهم من اذا جاءته الكرامة - 01:38:11ضَ

لم تجد في ايمانه لان ايمانه كامل مثاله يا اخواني من قيل له انه سيموت غدا المؤمن الكامل ما يستطيع يزيد في عبادته ولا لأ عمله وعمله نوع ثاني وهذا كما وقع للصحابة رضي الله عنهم - 01:38:33ضَ

ومنهم من تقع له الكرامة ستزيد في ايمانه اعلم انها من الله فيزداد بها ايمانا وتعلقا بالله ومنهم من تقع له الكرامة فتغويه وتلهيه ويغتر بها حيث يصاب مما ذهب العجب والغرور - 01:38:55ضَ

فهذه الكرامة في حقه ايش؟ منقصة ليست محمدة ويأتي لهذا ايضا مزيد بيان في اخر في اخر الشرح ان شاء الله نقف على قوله رحمه الله واكرمهم اه عند الله واطوعهم واتباعهم للقرآن - 01:39:17ضَ

نعم ايه الظالم لنفسه المؤمن الذي قارف معصية او تخلف عن واجب من هو الظالم لنفسه تحت مشيئة الله مرت علينا قبل ذلك احد عشر سببا مسقطا للعقوبة. منها عذاب القبر. منها بلايا الدنيا - 01:39:37ضَ

منها عرصات القيامة منها النار منها العبور على جهنم واعظم ذلك ارحم رحمة ارحم الراحمين نعم له البشرى بالايمان قد يعذب بحسب هذي بحسب هذا الظلم نفسه قد يعذب ليس هذا على جهة - 01:40:07ضَ

انه لا بد ان يعذب كل ظالم لنفسه بالنسبة لمولاة الكافرين متى تكون الكفر اكبر؟ ومتى تكون دون ذلك الموالاة تكون كفرا اكبر اذا شاكلهم في دينهم في عباداتهم هذا كفر اكبر وان لم نعلم ما في قلبه - 01:40:28ضَ

وتكون الموالاة كفرا اكبر اذا احبهم لاجل دينهم او احب انهزام المسلمين وانكسارهم كحال المنافقين وتكون الموالاة كفرا اصغر اذا كانت بمجرد الاعانة والمناصرة ولهذا مظاهرة الكفار ومعاناة على المسلمين - 01:40:53ضَ

يمكن نقسمها الى اربعة اقسام الاول ان تكون المظاهرة كفر اكبر اذا كان فيها مناصرة من كل وجه او كان فيها حب لظهورهم او كان حبا لانكسار المسلمين الكلية ليس لقوم بينه وبينهم عداوة - 01:41:23ضَ

فهذا هو تولي المحرم لقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ابن سعدي رحمه الله فسرها باية سورة الممتحنة - 01:41:47ضَ

يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء ايش يلقون اليهم بالمودة الحالة الثانية ان يعين المسلم الكافر ظاهره بطلب رئاسة دنيوية لا انه يحب الكفر او يحب هزيمة الاسلام - 01:42:08ضَ

انما لامر دنيوي منصب ولاية مال جاه فهذه على الصحيح انها كبيرة من الكبائر ودليلها حديث حاطب بن ابي بلتعة رضي الله عنه فانه كتب الى اهل مكة يخبرهم بمسير النبي صلى الله عليه وسلم اليهم - 01:42:33ضَ

كان النبي يريد ان يفجأهم ليأخذهم على غر على حين غرة فجاء الوحي يخبر النبي عليه الصلاة والسلام. فارسل النبي المقداد وعلي بن ابي طالب الى امرأة قال تجدونها ضغينة في روضة خاخ - 01:42:58ضَ

هي التي تحمل الرسالة رسالة اه اشتد رضي الله عنهما حتى اتوا اتيا على هذه الروضة واذا امرأة عجوز ضغينة كبيرة متجهة الى مكة فاناخا بعيرها وقال اخرجي كتاب حاطب الذي دفعه اليك - 01:43:18ضَ

ما اعطاني بشيء ما اعطاني شيئا ما عندي كتاب فقال لها علي رضي الله عنه والله ما كذبنا ولا كذبنا لا حنا بتشاذبين عليج ولا كذبنا رسول الله وسلم والله لتفرجن الكتاب او لا - 01:43:43ضَ

ليظهرنه شهوة الصدز في عيونهم يفتشونه والعربية ما عليها وشو ؟ عليها سترها وعفافها لما رأت ذلك منهم قالت اليكم تنحوا فاخذت الكتاب من قعاس شعرها شعرها على على هذا الكتاب - 01:44:06ضَ

رجع الكتاب بالمرأة فاخبر فدفعاه للنبي صلى الله عليه وسلم استدعى حاطبا فقال ما حملك على هذا يخبرهم بمسير النبي بمسير النبي اليهم ما حملك على هذا فقال رضي الله عنه والله ما فعلته يا رسول الله شكا في ديني ولا ردة عن اسلامي - 01:44:29ضَ

وانما ما من احد من اصحابك الا له على اهل مكة يد اردت ان يكون لي عليهم يد يراعون بها قراباتي قال صدق عليه الصلاة والسلام لو انه فعله ردة وشك في الاسلام لكذبه الرسول - 01:44:53ضَ

اخذت عمر الغيرة والحمية قال دعني فلا اضرب عنقها يا رسول الله قال دعه يا عمر هل تعلم انه من اهل بدر ان الله قال اعملوا يا اهل بدر ما شئتم فقد غفرت لكم - 01:45:15ضَ

لو ان اهل بدر اشركوا يغفر لهم يا جماعة ما يغفر له لو ان ما فعله حاطب يوجب الكفر الاكبر ما شفع له كونه من اهل لان الكفر الاكبر والشرك الاكبر لا يغفر - 01:45:31ضَ

دل على ان ما فعله كبيرة وانه اراد بها منصبا في الدنيا وهو الجاه ان يراعي اهل مكة قرابات حاطب الحالة الثالثة ان يظاهر المسلم الكفار شبه مكره ما هو مكره مئة بالمئة لكن شبه مكره - 01:45:49ضَ

فهذا عاصي في المقام الذي له تنصل من اكراه الكفار عليه وغير عاصي المقام الذي هو مكره فيه مثل الان الدول ان لم تفتحوا لنا اجواءكم نبدأ بكم انتم نضربكم - 01:46:11ضَ

بكرة الحالة الرابعة ان يناصر ويظاهر المسلم والكفار يعينهم ولا يأثم اذا كان مكرها بكرة ليس له من من الكراهة ممدوحة هذا على الصحيح اذا صار مكرها لا مناص له من هذا الاكراه فانه لا شيء عليه - 01:46:30ضَ

الا عند الامام احمد رحمه الله في مسألة الاكراه بالايش بالفعل لا بالقول نسأل الله العفو والعافية والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. ما تبني يمين خلاص هنا الباب - 01:46:57ضَ

- 01:47:22ضَ