أ.د. علي الشبل | شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي
أ.د. علي الشبل | التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي (54)
التفريغ
نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فان قيل اذا حكمتم باستحالة الايجاد هنا العبد - 00:00:16ضَ
فاذا لا فعل للعبد اصلا العبد فاعل لفعله حقيقة وله قدرة حقيقة قال تعالى وما تفعلوا من خير يعلمه الله وقال تعالى فلا تبتأس بما كانوا يفعلون وامثال ذلك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله - 00:00:49ضَ
اللهم صلي وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه ما زال المصنف في مناقشة النفاة الاستطاعة قبل الفعل وهم المعتزلة انهم اذا قالوا انكم اذا حكمتم بانه يستحيل - 00:01:14ضَ
الايجاد من العبد فانه عندئذ لا فعل للعبد اصلا يقول العبد لا يستطيع ان يجد من تلقاء نفسه وانما بما يقدره الله سبحانه وتعالى عليه الله اضاف الفعل للعبد حقيقة - 00:01:35ضَ
وان له قدرة حقيقية وهذا كثير في القرآن كقوله جل وعلا وما تفعلوا من خير يعلمه الله. فاضاف الفعل للعبد قال جل وعلا هؤلاء المعاندين فلا تبتأس بما كانوا يفعلون - 00:01:58ضَ
واضاف لهم فعلا ينسب اليهم نعم واذا ثبت كون العبد فاعلا فافعاله نوعان نوع يكون منه من غير اقتران قدرته وارادته فيكون صفة له ولا يكون فعل كحركات المرتعش ونوع يكون منه مقارنا لايجاد قدرته واختياره - 00:02:17ضَ
فيوصف بكونه صفة وفعلا وكسبا للعبد كالحركات الاختيارية والله تعالى هو الذي جعل العبد فاعلا مختارا وهو الذي يقدر على ذلك وحده لا شريك له ولهذا انكر السلف الجبر فان الجبر لا يكون الا من عاجز - 00:02:43ضَ
فلا يكون الا مع الاكراه يقال للاب ولاية اجبار البكر الصغيرة على النكاح وليس له اجبار الثيب البالغ اي ليس له ان يزوجها مكرهة هذه مسألة افعال العباد وافعال العباد - 00:03:04ضَ
على ضربين الضرب الاول افعال بغير ارادتهم اي بغير اختيارهم يسمى عند العلماء بالافعال الاضطرارية مثلها حركة المرتعش فانه لا يتحكم بارتعاش عضوة وكذلك مثل هذا حركة الدم في عروقه لا يتحكم بها - 00:03:23ضَ
حركة النفس في صدره لا يتحكم بها ولهذا لو شم اه المحرم طيبا من غير قصده ما عليه اثم لانه حركة بغير اختياره ومن هذا من هذا الباب ما يكون في منامه - 00:03:47ضَ
فانها حركات وافعال لا قدرة له بها بمعنى انه لا ارادة ولا اختيار له بها فهذه لا يترتب عليها لا ثواب ولا عقاب ومثل ذلك النظرة الاولى الى الحرام التي كانت بغير اختياره - 00:04:08ضَ
لا يترتب عليها ثواب ولا عقاب انما العقاب والثواب يترتبان على استمراره عليها او مدافعة نفسه بعد ذلك النوع الثاني من افعال العباد افعال باختيارهم يسمى بالافعال الاختيارية بارادتهم افعال ارادية - 00:04:28ضَ
كذهابه للمسجد وكقيامه للصلاة ووضوءه انتهائه عن المحرم. هذه افعال باختياره يترتب عليها الثواب والعقاب وهذا رد على قول الجبرية الذين قالوا ان افعال العباد كلها في حق حقهم في القدر اضطرارية - 00:04:49ضَ
والاول الافعال الاضطرارية رد على القدرية الذين قالوا ان العباد يخلقون افعالهم فمن عرف الفرق بين نوعي الفعل عرف الحكم الثواب والعقاب قام على ماذا هذا الفعل الاختياري ولم يقم على الفعل الاضطراري - 00:05:14ضَ
يرى الرائي في منامه انه يطأ ذات محرم وينزل هل عليه اثم هل يقال هذا ناكح لمحارمه نقيم عليه الحدود ليش مع انه حصل قضاء الوتر لان الفعل ليس باختياره ولا بارادته - 00:05:35ضَ
ومثله لو كتفك عدو وضرب بك اخر فمات الاخر صرت انت الالة التي قتلته تأمل والفعل بغير اختيارك فلا حرج عليك الا اذا كان لك ممدوحة في دفعه ربط الشارح هذه المسألة بمسألة في النكاح - 00:06:00ضَ
يقولها الفقهاء قالوا وللاب ولاية اجبار بنته الصغيرة يعني ليس له اجبار بنته الكبيرة متى تكون البنت صغيرة او كبيرة حد ذلك البلوغ فاذا بلغت صارت كبيرة يعرف الناس اليوم لا - 00:06:27ضَ
يوم صارت الدبرة عند حريمهم تبلغ البنت الخمسة وعشرين وتوه صغيرة تخرج من الجامعة توه صغيرة ما تهنت هذا عرف ايش؟ طارئ ناشئ من الجهل والامام الشافعي رحمه الله يقول رأيت جدة - 00:06:50ضَ
عمرها احدى وعشرين سنة كم عمر الجدة واحد وعشرين. واحد وعشرين سنة الله يخلف على بنات المسلمين من واحد وعشرين الا خطبت قال توه صغيرة ها ليه ليه ما يزوجونها - 00:07:13ضَ
لان الدبرة ما هي بعند الرجال عند الحريم كما سنع ابائكم واجدادكم رأى جده عمرها احدى وعشرين سنة نكحت وهي بنت تسع وانتجت وهي بنت عشر ثم بنتها نكحات وهي بنت تسع وانتجت وهي بنت عاشر فلها فللام احدى وعشرين سنة - 00:07:33ضَ
الفقهاء يقولون وللاب ولاية اجبار بنته الصغيرة هي التي لم تبلغ اذا رأى فيها المصلحة ولا يعتبرون الاجبار الا للاب قالوا لانه الاشفق والاحن اما بقية الاوليا فليس لهم ذلك - 00:08:00ضَ
الا باذنها واما البنت الذي التي بلغت فانها لا تجبر النكاح ولهذا من شرائط النكاح الشرط الاول تعيين الزوجين الشرط الثاني رضاهما الزوج بالزوجة ورضا الزوجة بالزوج الشرط الثالث الولي الشرط الرابع الشهود - 00:08:16ضَ
وقد انكحت امرأة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت الى النبي شاكية ان ابي اجبرني فانكحني من هذا قال عليه الصلاة والسلام ان شئت بقيت وان شئت فرقت بينكم - 00:08:41ضَ
قالت لكني ابقى يا رسول الله حتى يعلم النساء ان لنا ممدوحة في امرنا وهي امرأة بالغة امضى العقد على رضاها وعلى قبولها المقصود من هذا ان الله لم يجبر عباده على - 00:08:59ضَ
الخير ولا على الشر وانما بين لعباده المكلفين انسا وجنا بين طريق الخير وحثهم ورغبهم اليه ارسل الرسل وانزل الكتب وقامت دلائل وبين طريق الشر وحذرهم ونهاهم عنه وارسل لهم من يحذرهم من - 00:09:18ضَ
هذا الشر ثم العبد المكلف يختار عندئذ ما يرى باختياره نعم خفف الله الطريق الاول الشهوات الطريق الثاني في المكاره ولكن فعله اختياره وارادته نعم الله تعالى لا يوصف بالاجبار بهذا الاعتبار - 00:09:42ضَ
لانه سبحانه خالق الارادة والمراد قادر على ان قادر ان يجعله مختارا بخلاف غيره ولهذا جاء في الفاظ الشارع الجبل دون الجبر نعم لا يوصف الله بانه اجبر عباده مع ان فعل العباد مهما كان خيرا وشر - 00:10:08ضَ
كفرا وايمانا لن يخرج عن قدر الله بحال لكن لا يقال الله اجبرهم بمعنى انه اكرههم على فعل لا يريدونه. وانما يفعل الفاعل باختياره قال فان الله جعله اي العبد - 00:10:29ضَ
قادرا مختارة بخلاف غير الله لا يستطيع ان يجعل البنت الصغيرة قادرة مختارة ولهذا الوصف الشرعي الذي جاء في القرآن وفي السنة الجبل وليس الجبر الجبل التنشئة والهداية والتوفيق كما في حديث اشج - 00:10:47ضَ
عبد القيس المخرج في الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم ان فيك لخلتين يحبهما الله قال يا رسول الله اخلقين تخلقت بهما ام جبلت عليهما قال بل جبلت عليهما اي ليس منك انت - 00:11:09ضَ
ليس من كسبك ابتداء وانما الله الذي هداك ووفقك لهذا لهذين الخلقين لحلمي والاناث وهي عدم العجلة نعم ولهذا جاء في الفاظ الشارع الجبل دون الجبر كما قال صلى الله عليه وسلم لاشد عبد القيس - 00:11:30ضَ
ان فيك خلتين يحبهما الله الحلم الحلم والاناة وقال اخلقين تخلقت بهما ام خلقين جبلت عليهما فقال بل خلقين جبلت عليهما وقال الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله - 00:11:51ضَ
والله تعالى انما يعذب عبده على فعله الاختياري والفرق بين العقاب على الفعل الاختياري وغير الاختياري مستقر في الفطر والعقول. لو قال الشارح والله انما يعذب ويثيب على الفعل الاختياري - 00:12:11ضَ
هذا الذي قام وصلى وعلى طاعة باختياره ولا غصب عنه اختياره يثيبه الله وذاك الذي ذهب واكل الربا باختياره وقع فيما يوجب عذاب الله باختياره فيقع العذاب باختياره ولهذا قلنا ان قاعدة الثواب - 00:12:30ضَ
والعقاب انما هي على ما يفعله المكلف بارادته واختياره نعم ايه اللفظ المحفوظ في الصحيحين الحمد لله على ما الذي جبلنا على ما يحبه الله وجاء في غير الصحيحين ورسوله - 00:12:54ضَ
ان الرسول يحب هذين الخلقين. الحلم والاناة. صلى الله عليه وسلم. نعم واذا قيل خلق الفعل مع العقوبة عليه ظلم كان بمنزلة ان يقال خلق اكل السم ثم حصول الموت به ظلم. هذا من - 00:13:21ضَ
المتفلسفة قالوا اذا خلق الله الفعل وعاقبة عليه خلق الزنا وعاقب الزاني عليه هذا ظلم هذا ظلم لان الذي خلق الزنا هو الله كيف يخلق العقوبة عليه هذه سفسطة فان الزنا سبب للعقوبة - 00:13:36ضَ
كما ان السم سبب لماذا؟ للموت وليس ان هذا ملازم لهذا نعم فكما ان هذا سبب للموت فهذا سبب للعقوبة ولا ظلم فيهما فالحاصل ان فعل العبد فعل له حقيقة - 00:13:58ضَ
ولكنه مخلوق لله تعالى ومفعول لله تعالى. مفعول لله لان الله خلق الفاعل وفعله وقيل مفعول لله لان الله خالق لهذا الفاعل وهو خالق لفعله تقول ان ان الصواريخ والسيارات مخلوقة لله - 00:14:16ضَ
لان الذي خلقها وصنعها هو العبد في الحديث في صحيح مسلم ان الله خالق كل صانع وصنعته نعم ليس هو نفس فعل الله ففرق بين الفعل والمفعول والخلق والمخلوق والى هذا المعنى اشار الشيخ رحمه الله تعالى بقوله - 00:14:35ضَ
وافعال العباد خلق الله وكسب من العباد. نعم افعال العباد خلق الله لا تخرج عن كونها مخلوقات لكن مكتسبها هو العبد هو الذي تضاف اليه ويحاسب عليه يثاب ويعاقب بحسب هذا الفعل - 00:14:57ضَ
نعم اثبت للعباد فعلا وكسبا واضاف الخلق الى الله تعالى والكسب هو الفعل الذي يعود على فاعله منه نفع او ضرر. نعم. ما هو الكسب كل فعل عاد عليك منه النفع - 00:15:15ضَ
او عاد عليك منه الضر لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت والكسب هنا ليس ككسب الاشاعرة الذي يذكرونه في باب القضاء والقدر ان كسب الاشاعرة عند التحقيق لا حقيقة له - 00:15:35ضَ
مثال القطع هل حصل بالسكين ولا عند السكين عندنا وعند عامة العقلاء حصل بالسكين اي بسببها ولهذا قد تكون السكين وش هي غير ماضية مجلخة فيحرحر بها ولا تقطع حصل القطع بسببها - 00:15:52ضَ
عند الاشاعرة قالوا لا. القطع حصل عند السكين لا بالسكين هذا لا حقيقة له الاحراق حصل عندهم عند النار لا بالنار وعند عامة العقلاء منهم اهل السنة حصل الاحراق بالنار - 00:16:19ضَ
هذا الفرق بين كسب اهل الاسلام وعامة العقلاء وكسب هؤلاء المتكلمين من الاشاعرة جزاء بما كانوا يكسبون اي فعلا ينسب لهم فعلوه باختيارهم لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت وليس هذا هو كسب - 00:16:38ضَ
متكلم الاشاعرة نعم يا شيخ الاشاعر عندهم حقيقة مذهب الاشعرية يولي الجبر لان الكسب عندهم مآله للجبر لكن تفلسفوا كما ان قول الاشاعرة في كلام الله يؤول الى قول الجهمية - 00:16:59ضَ
اذا قالوا ان الكلام الذي معنا ليس هو عين كلام الله انما هو حكاية او عبارة عن كلام الله حيث جعلوا كلام الله معنى نفسيا قائما بالله لم يسمعه لا رسول ولا ملك - 00:17:20ضَ
مع انهم يا شيخ تفرعوا من الله الله الاشاعرة في باب القدر ظد المعتزلة ولهذا مذهب الاشعري اقرب الى مذهب الجهمي في باب الايمان الجهمية الايمان هم المعرفة مشاعر هالايمان هو التصديق - 00:17:34ضَ
في باب القدر الجهمية قالوا بالجبر والاشاعرة قالوا بالكسب وهو في اول الجو فهم في هذين البابين ضد المعتزلة نعم كما قال تعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت قال الطحاوي رحمه الله تعالى - 00:17:57ضَ
ولم يكلفهم الله تعالى الا ما يطيقون ولا يطيقون الا ما كلفهم وهو تفسير لا حول ولا قوة الا بالله نقول لا حيلة لاحد ولا تحول لاحد ولا حركة لاحد عن معصية الله الا بمعونة الله. ولا قوة لاحد على اقامة طاعة الله والثبات عليها الا بتوفيق الله - 00:18:22ضَ
تعالى. هذا الكلام قلق وفيه ارتباك وهو من المواضع التي استشكلت على الامام الطحاوي صاحب العقيدة والاشكال يأتي ان شاء الله بيانه وكشفه ولكن لو اكتفى عن هذا بقوله لم يكلفهم تعالى الا ما - 00:18:46ضَ
يطيقون ولا يطيقون الا ما كلفهم واكتفى بهذا فان قوله ولا حركة لاحد عن معصية الله الا بمعونة بمعونة الله فيها قلق الله لا يعين على المعصية لكن يقدرها سبحانه - 00:19:09ضَ
ازلا وقدرا اما يعين العاصي على معصيته فلا هذا وجه القلق انه اراد بها التقدير ولم يرد حقيقة الاعانة كما تكون في الطاعة رحمه الله نعم وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره - 00:19:27ضَ
غلبت مشيئته المشيئات كلها. وغلب قضاؤه الحيل كلها يفعل ما يشاء وهو غير ظالم ابدا لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. هذا الكلام سديد لا مشيئة لاحد الا ما شاء الله - 00:19:49ضَ
مشيئة الله تغلب جميع المشيئات وقدره يغلب كل الحيل ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ولو عذبهم كان غير ظالم لهم ابدا. لانه سبحانه لا يسأل عما يفعل - 00:20:05ضَ
وهم اي المكلفون يسألون نعم قال الشارح رحمه الله تعالى وقوله لم يكلفهم الله تعالى الا ما يطيقون قال تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها وقال تعالى لا نكلف نفسا الا وسعها. هذه تكررت في القرآن - 00:20:22ضَ
ان الله لا يكلف الانفس الا ما تسعها ويسعها اي ما تطيقه فلا يكلفهم ما لا تطيقون ولهذا قال جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتم لا نكلف نفسا الا وسعها - 00:20:44ضَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء فانتهوا لان كل ما ينهى الله عنه فانه مستطاع ان يترك لكن النفس قوامة تغلب راعيها - 00:21:02ضَ
وما يأمر الله به فانه مستطاع هذا من حيث العموم لكن قد يأتي افراد لا يستطيعون شيئا مما امر الله فاذا عجزوا عنه لم يجب عليه كالمريض الذي لا يستطيع الصلاة قائما - 00:21:20ضَ
الاصل انه يستطيع ولا لا لكن لوجود مانع المرض لم يستطع يلقيها فعذره الله جل وعلا الحج مهو بفرض الاسلام ليس فرض الاسلام الحج. نعم من يؤديه من المسلمين كثير لقليل - 00:21:40ضَ
الان المسلمون كم هم في الدنيا ترى المليار ومليار ونص ما هو بشيء يعني شوي بينهم كثير مليار وكم؟ نص مليارين هذا لو حج منهم مئة مليون في السنة يمكن - 00:22:00ضَ
ما يجب الحج على مئة مليون ولهذا لا يحج من هؤلاء الا القلة لانه مستطيعون. طيب هالباقون غير مستطيل لم يجب الحج عليهم قل مثل ذلك في الزكاة ركن الاسلام الثالث - 00:22:25ضَ
ولا تجب على كل احد فان الفقير والمسكين لا زكاة عليهم اذا الله ما كلف الناس الا ما يطيقون اي يستطيعون لم يكلف الله جل وعلا يكلفنا حمل الجبال على ظهورنا - 00:22:46ضَ
لا نطيق ذلك ولم يكلف للبشر ان تطير في الهواء لا تطيق ذلك ولا ان تعيش في جوف الماء لا تطيق ذلك ولهذا الذي تعجز عنه يعجز عنه العباد لم يكلفهم الله اياه - 00:23:04ضَ
فضلا من الله ورحمة حتى الاصر والاغلال التي جعلها على غيرنا يستطيعونها وانما جعل عليهم الاسر والاغلال لتعنتهم لا لعدم قدرتهم على الاتيان بها فلما تعنتوا شدد الله عليهم ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة - 00:23:22ضَ
قالوا يا ربي ايش طولها وش عرظها؟ وش لونها؟ وش صفتها التعنت شدد الله عليهم. لو ذبحوا بقرة من اول الامر لاتوا امر الله والذي وقع فيه هؤلاء بنو اسرائيل - 00:23:47ضَ
تقع فيها هذه الامة بتعنتها على اوامر الله وبحثها عن الحيل والرخص نعم وعن ابي الحسن الاشعري ان تكليف وعن ابي الحسن الاشعري ان تكليف مالك رضي الله نعم عن ابي حسن الاشعري نعم نعم. هذا - 00:24:04ضَ
امام الاشاعرة في طورهم الثاني. نعم وعن ابي الحسن الاشعري ان تكليف ما لا يطاق جائز عقلا ثم تردد اصحابه انه هل هل ورد به الشرع ام لا واحتج من قال بوروده بامر ابي لهب بالايمان - 00:24:29ضَ
فانه تعالى اخبر بانه لا يؤمن. وانه سيصلى نارا ذات لهب فكان مأمورا بان يؤمن بانه لا يؤمن. وهذا تكليف بالجمع بين الضدين وهو محال. التكليف بما لا يطاق مذاهب الناس فيه على مذهبين ووسط - 00:24:47ضَ
المذهب الاول مذهب الجهمية وهو قول الاشعري ان تكليف ما لا يطاق جائز عقلا لا واقعا وذهبت المعتزلة الى ضد ذلك ان تكليف ما لا يطاق ممكن ولهذا من فروع هذه المسألة - 00:25:08ضَ
ان الله تحدى البلغا والفصحاء على ان يعارضوا هذا القرآن قال هم قادرون لكنهم صرفوا عنه هذي ما تسمى عندهم بعقيدة الصرفة صرفوا عن معارضة القرآن اهل الايمان قالوا تكليف بما لا يطاق لا - 00:25:41ضَ
يقع شرعا ولا يصح عقلا لان الله عز وجل نفاه اصحاب الاشعري المتكلمون الاشاعرة اختلفوا اختلافهم ما اشار اليه الشارح بقوله هل ورد الشرع به التكليف بما لا يطاق؟ ام لا - 00:26:03ضَ
على قولين عنده منهم من قال لم يأت به الشرع ومنهم من قال اتى به المعتزلة قالوا التقليدي ما لا يطاق جاء بالشرع كذبوا على الله الذين قالوا ذلك ان التكرير بما جاء بالشرع - 00:26:23ضَ
عطونا مثال على ايمان ابي لهب وايمان فرعون فان الله قدر ان ابا لهب وان فرعون لا يؤمنان ومع ذلك خاطبهم بالايمان يقول الله خاطبهم بالايمان وهم قادرون على ان يؤمنوا - 00:26:40ضَ
ولكنهم ابوا واستكبروا واتبعوا اهواءهم بالتالي لم يؤمنوا سبق في علم الله ان هذا لا يؤمن كما سبق في علم الله ان ابليس كان مؤمنا وصالحا وهو من الجن فرفعه الله فجعله في مصاف من - 00:26:59ضَ
ملائكة ثم اختبره جل وعلا واختبر غيره فامتثت الملائكة في السجود لادم اما ابليس فابى رجع الى اصله الناري تعارض بين امر الله الشرعي وبين قضائه الكوني كيف عارض قال انا خير منه - 00:27:20ضَ
خير من هذا اللي تأمرني ان اسجد له. هذا خلقته من طين وانا خلقتني من نار والنار انتهينا من الطين فأبى ان يسجد عارض بين الشرع والقدر والمعارضة هذي تتكرر - 00:27:44ضَ
عند طوائف من الناس منهم المشهور قول المشهور عن ابي العلاء المعري الشاعر عارظ بين الشرع والقدر ولهذا يقول القحطاني كذب العمي ابو العلاء فانه بعض النسخ كذب الدعي ابو العلاء فانه هو عمل انه اعمى البصر - 00:28:00ضَ
فانه قد جمع له العميان عمى البصر وعمى البصيرة ولقد رددت عليه بقصيدتين ابيات كل واحدة منهما مئتان نعم والجواب عن هذا لا حارب مرة واحدة لكن اعتراضه على ماذا - 00:28:26ضَ
بان جعل الشرع والقدر متناقضين كيف انا خيرا منه تأمرني ان اسجد له علما المتكبرين والمستكبرين لا وانما طرده الله جل وعلا وابعده لعنه اي طرده من جنته وابعده. فطلب من الله الامهال فامهله - 00:28:56ضَ
امهله الى يوم القيامة ليضل بني ادم ويضل من قدر على اظلاله من الجن فقولهم ان الله امر ابا لهب ان يؤمن ان يؤمن وكان مأمورا بان يؤمن وهو في الحقيقة - 00:29:31ضَ
لا يؤمن قالوا هذا في حقه تكليف بما لا يطاق لانه جمع بين ضدين وهذا باطل لان ابا لهب لا يدري بما يختم له بالايمان او بغيره وهو لما كفر - 00:29:52ضَ
وكذب مجبور ولا باختياره اختياره يتتبع النبي عليه الصلاة والسلام واظنه اصابه ما اصاب فرعون من الكبر. لان ما اصاب ابليس من الكبر لان ابا لهب كان قريبا من سن النبي عليه الصلاة والسلام - 00:30:09ضَ
حسد رسول الله على هذه النعمة وامر ثاني يدل على رخامة ابي لهب. ترى رخمة ابي لهب يا اخواني ليه ؟ طاوع زوجته ايه توه تجي ها اوعى زوجته في ماذا - 00:30:31ضَ
الكفر وهي لها تأثير عليه ما اسم زوجته لا والله ما هي بجميلة الا قبيحة اروى بنت بنت ايش لا جدة او ميه اصبروا يا اخوان امية من ابوها ابو سفيان ابن من - 00:30:52ضَ
الحمد لله ولدك يحبشي قال هذي دنيا اروى بنت حرب ابن امية ابن عبد شمس سيطرت على عبد العز لهذا اعانته على الشر عونا حرم الله ابا لهب عبد العزى ابن عبد المطلب الايمان. والا ايمانه برسول الله فخر له - 00:31:16ضَ
فخر له والله واي فخر بل هو فخر لقريش كلها ولهذا لما طردت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ما كان من امر الهجرة وقد تمالى او حتى على قتله - 00:31:45ضَ
كل ذلك بسبب الحسد والحقد وهذا ما صرح به ابو جهل لا يدرون اين وجه النبي عليه الصلاة والسلام حتى مر على خيمتي ام معبد اين موضع خيمتيهما مكة والمدينة - 00:32:05ضَ
في وادي قديد عن مكة مئة وستين كيلا ومائة نعم مئة وستين كيلو ست مراحل سمعوا تقول اسماء رضي الله عنها سمعنا صارخا ينشد من الجن نسمع صوته من اعلى مكة حتى خرج من ادناها - 00:32:22ضَ
نتبع الصوت يتبع الناس الصوت ولا يرون متكلم وهو ينشد جزى الله رب الناس خير جزاءه رفيقين حلا خيمتي ام معبدي هما نزلا بالبر وبه ارتحل وجزى الله من امسى رفيق محمد - 00:32:48ضَ
سلوا اختكم عن شائها وانائها فانكم ان تسألوا الشاء فانطقي فيال قصي ما زوى الله عنكم من ملك عظيم وسؤدد ابعده الله عن قصي. من قصي؟ اهل مكة قبائل قريش - 00:33:11ضَ
في عناده زوى الله عنكم ابعده الله عنكم من ملك عظيم وسؤدد لما لم يؤمنوا بالنبي عليه الصلاة والسلام نعم سم قائلها وناشدها من الجن يسمعون صوته ويحدو بها هم يتبعون الصوت ولا يشوفونه - 00:33:32ضَ
يقول اسماء فعرفنا اين وجه رسول الله وابو بكر وانهما وجه الى اين الى المدينة لان خيمة ام معبد شمالا شمال مكة في وادي قديد يظل من يشاء ويهدي من يشاء - 00:33:56ضَ
ابو طالب كم حدب ظهره عن النبي عليه الصلاة والسلام كم سنة ها عشر لا يا اخوان يكثر ولهذا كم اسأل عن كم ما اسأل متى ثلاثا واربعين سنة وابو طالب حادب ظهره على رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:34:19ضَ
ان عبدالمطلب مات ولرسول الله ثمان سنين فاوصى ابا طالب به الان من ابو طالب لان الله لم يكتب له الهداية انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء - 00:34:49ضَ
مع ان من سمع شعر ابي طالب وهو من فحول الشعراء يرى فيه الايمان لكنه ابى ان يقول لا اله الا الله فلم ينفع ابا طالب شعره ولقد علمت يقول ابو طالب - 00:35:09ضَ
ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا لولا الملامة او حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا فاصدع بامرك ما عليك غضاضة وابشر وقر بذاك منا عيونا لم يؤمن - 00:35:26ضَ
لما حصل الحصار في شعب ابي طالب ثلاث سنين قال في اخر الشعب قصيدته اللامية طلعت من حرة صدر كما يقال والشعر ابلغه اذا طلع من من الوجدان قال قصيدته اللامية التي حق ان تكون من المعلقات - 00:35:50ضَ
وفيها لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا لا يعنى بقول الاباطل حليم رشيد عادل غير طائش يوالي الها ليس عنه بغافل فوالله لولا ان اجيء بسبة تجر على اشياخنا في المحافل - 00:36:12ضَ
لكنا اتبعناه على كل حالة من الدهر طرا غير قول التخاذل الى ان قال جزى الله عنا عبد شمس ونوفلا جزاء شر عاجلا غير اجل ولما رأيت القوم لابد فيهم وقد قطعوا كل العرى والوسائل - 00:36:33ضَ
اخرها مع ذلك لم يؤمن لان الله لم يكتب له في قضائه الفائت الماظي انه يهتدي وبه تعلمون هذه النعمة العظيمة التي نكرر حمد الله عليها وسؤاله اياها في كل ركعة اهدنا - 00:36:55ضَ
الصراط المستقيم نعم والجواب عن هذا بالمنع فلا نسلم انه مأمور بان يؤمن بانه لا يؤمن والاستطاعة التي بها يقدر على الايمان كانت حاصلة فهو غير عاجز عن عن تحصيل الايمان. اجاب عن هذا الايراد - 00:37:17ضَ
من هؤلاء الاشاعرة تبعا للمعتزلة بالمنع بمنع استدلالكم بان ابا لهب كان عاجزا عن الايمان لا يطيقه من وجهين الوجه الاول ان لا نسلم انه مأمور بان يؤمن بانه لا يؤمن. هذا غير مسلم هذه دعوة دعوتموها انتم - 00:37:38ضَ
دعوة ادعيتموها لا يقوم بها دليل. الوجه الثاني ان الاستطاعة التي بها يقوم الفعل وهي الاستطاعة التي قبل الفعل من سماعه وعقله وادراكه واختياره موجودة له لهذا خوطب بالايمان فهي فهو غير عاجز عن تحصيل الايمان لوجود الاستطاعة - 00:38:03ضَ
عندئذ لم يكلف الا ما يطيقه نعم فما كلف الا ما يطيقه كما تقدم في تفسير الاستطاعة ولا يلزم قوله تعالى للملائكة انبئوني باسماء هؤلاء مع عدم علمهم بذلك. ولا ولا للمصورين يوم القيامة. احيوا ما خلقتم - 00:38:28ضَ
وامثال ذلك لانه ليس بتكليف طلب فعل يثاب فاعله. ويعاقب تاركه بل هو خطاب تعجيز. نعم الله عز وجل لما عرض الاسماء اسماء من شاء من مخلوقاته على الملائكة قال انبئوني باسماء هؤلاء - 00:38:53ضَ
هل هذا الخطاب خطاب تكليف لا يثابون على هذا ولا يعاقبون عليه ولكن ليبين جل وعلا ان علم الملائكة علم قاصر عجزت الملائكة امر ادم فاخبره باسمائهم بعلم الله الذي علمه ادم - 00:39:12ضَ
انبئوني باسماء هؤلاء فهذا ليس هو من خطاب عدم اه او خطاب اه عدم اه القدرة على التكليف وانما هذا خطاب لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب يقول الله جل وعلا المصورين يوم القيامة - 00:39:35ضَ
احيوا ما خلقتم هذا تعجيز لهم ليس من باب الاثابة ولا من باب العقاب وان من باب التعجيز ولهذه القاد المصور يوم القيامة اعقد بين شعيرتين الشعير اللعينة حتى يعقد بها؟ لا - 00:39:56ضَ
لا يستطيع ان يلفها هذي على هذي حتى يعقد بين شعيرتين هذا من باب التعجيز لا من باب التكليف بما لا يطاق. نعم وكذا لا يلزم دعاء المؤمنين في قوله تعالى - 00:40:15ضَ
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به لان تحميل ما لا يطاق ليس تكليفا بل يجوز ان يحمله جبلا لا يطيقه فيموت. يعني من باب العقل يجوز ذلك. لكن شرعا لم يوقع الله جل وعلا انه - 00:40:29ضَ
كلفنا ما لا نطيقه يترتب على حمل الجبل ان يطيح الجبل عليه يفطسه ما يبقى منه شيء لم يكلفنا الله ذلك نعم وقال وقال ابن الانباري اي لا تحملنا ما يثقل علينا اداؤه وان كنا مطيقين له على تجشم وتحمل مكروه - 00:40:46ضَ
وقال فخاطب العرب على حسب اه على حسب على حسب ما تعقل فان الرجل منهم يقول للرجل يبغضه ما اطيق النظر اليك وهو مطيق لذلك. حتى مرتك اذا زعلت عليه قالت ما اطيق اشوفك. وهي تشذب وتعقب - 00:41:13ضَ
صح ولا لا؟ وخر ما اطق اناظر فيك هذا كلام يدرج على اللسان ولا يراد منه الحقيقة ما اطيق النظر اليك يطيقه حقيقة لكن لا يريده نعم ما اطيق النظر اليك وهو مطيق لذلك لكنه يثقل عليه - 00:41:32ضَ
ولا يجوز في الحكمة ان يكلفه بحمل جبل بحيث لو فعل يثاب. ولو امتنع يعاقب كما اخبر سبحانه عن نفسه انه لا يكلف نفسا الا وسعها. نعم. لا يكلف الله المكلفين من الخلق الا ما يستطيعونه - 00:41:53ضَ
لا ما يعجزون عنه وهذا مقتضى حكمته ومقتضى قدرته ومقتضى علمه وهو ايضا عنوان رحمته ولطفه واحسانه الى عبيده نعم ومنهم من يقول يجوز تكليف الممتنع عادة دون الممتنع لذاته - 00:42:11ضَ
لان ذلك لا يتصور وجوده فلا يعقل الامر به بخلاف هذا. هذي سفسطة وهذا قول قالت به بعض هؤلاء من الاشاعرة يجوز ان يكلف الممتنع عادة دون الممتنع لذاته وهذا - 00:42:33ضَ
لا حقيقة له. نعم ومنهم من يقول ما لا يطاق للعجز عنه لا يجوز تكليفه بخلاف ما لا يطاق للاشتغال بضده فانه يجوز تكليفه. نعم ما لا نطاق للاشتغال بضده. الكافر مشتغل بالكفر. والكفر ضد الايمان - 00:42:51ضَ
ضد الايمان والله امر بالصوم والاكل ضد الصوم. اشتغاله بظده هذا هو التكليف لكن لا يقال تكليف ما لا يطاق بل هذا مما يطاق لكن في حالة اشتغاله بضده لا يجتمع الامام مع الكفر - 00:43:15ضَ
ولا الصوم مع الاكل والشرب اي نعم وهؤلاء موافقون للسلف والائمة في المعنى. وان كانوا لا يوافقونهم في اللفظ لانه ما لا ما لا يطاق للعجز عنه لا يجوز تكليفه. هذا المعنى اللفظ لا نقول به لكن المعنى نعم - 00:43:32ضَ
على اشتغاله بالكفر لا يمكن ان يكون مؤمنا وحال اشتغاله بالصيام لا يكون لا يمكن ان يكون اكلا شاربا نعم لكن كونهم جعلوا ما يتركه العبد لا يطاق لكونه تاركا له مشتغلا بضده بدعة في الشرع في الشرع واللغة. فان مضمونه - 00:43:53ضَ
فعل ما لا يفعله العبد لا يطيقه. هذا بدعة في الشرع وبدعة في اللغة. بدعة في الشرع لا يقال انه كلف ما لا يطاق هذا الكافر. بل يطيقه لكن هو اختار الكفر - 00:44:13ضَ
وهو بدعة في اللغة لا يقال ان هذا الذي اشتغل بضد الشيء انه عن ضده لا يطيقه حتى اللغة لا تستوعب هذا اي نعم وهم التزموا هذا لقولهم ان الطاقة التي هي الاستطاعة وهي القدرة لا تكون الا مع الفعل. هذا بناء على قول المعتزلة - 00:44:26ضَ
ان الاستطاعة لا تكون قبل الفعل وانما تكون موافقة له كما سبق نعم فقالوا كل من لم يفعل فعل فانه لا يطيقه. وهذا خلاف الكتاب والسنة واجماع السلف. وخلاف ما عليه عامة العقلاء - 00:44:48ضَ
اذا خلاف الكتاب هذا واحد وخلاف السنة اثنين ما عليه السلف الصالح وخلاف ما عليه عامة العقلاء وهذا الامر الرابع نعم كما تقدمت الاشارة اليه عند ذكر الاستطاعة واما لا تذكرون في الاستطاعة وش قلنا؟ ان الاستطاعة كم نوع - 00:45:04ضَ
ها نسيت انه لما نسي ادم نفسه الذريته العلم النسيان قلنا استطاعة قبل العمل قبل الفعل واثناء العلم وهي سلامة الادوات والالات واستطاعة مع الفعل هي الاعانة من الله والهداية لهذا الفعل - 00:45:27ضَ
نعم نعم واما لا يكون الا مقارنا للفعل فذاك ليس شرطا في التكليف مع انه في الحقيقة انما هناك ارادة الفعل وقد يحتجون بقوله تعالى ما كانوا يستطيعون السمع وقوله تعالى انك لن تستطيع معي صبرا - 00:45:48ضَ
وليس في ذلك ارادة ما سموه استطاعة وهو ما لا يكون الا مع الفعل. نعم ليس في الايتين في اية هود رواية الكهف ان هؤلاء كانوا عاجزين ما كانوا يستطيعون السمع. معنى الاية ما كانوا يريدون ان يسمعوا الحق فيتبعوه - 00:46:12ضَ
بقول الخضر في موسى عليهما السلام انك لن تستطيع معي الصبر اي تعجز ان تصبر على هذا الامر الذي لم يحط به علمك ويبلغه فهمك لان الله خص الخضر بعلم لم يؤته موسى - 00:46:32ضَ
كما خص موسى بعلم لم يؤته الخبر وليس فيها دليل على نفي الموافقة للفعل ولا تكليف ما لا يطاق لمن فهم الاية على معناها الصحيح نعم فان الله نعم فان الله فان الله ذم هؤلاء على كونهم لا يستطيعون السمع - 00:46:50ضَ
ولو اراد بذلك المقارن لكان جميع الخلق لا يستطيعون السمع قبل السمع. لان الله جعل لهم اذان وجعل لهم طبلة واذن الوسطى كيف لا يستطيعونه؟ انما هم لا يريدونه لا يريدون هذا السماح - 00:47:15ضَ
نعم فلم يكن لتخصيص هؤلاء بذلك معنى. ولكن هؤلاء لبغضهم الحق وثقله عليهم. اما حسدا لصاحبه واما اتباع للهوا لا يستطيعون السمع وموسى عليه السلام لا يستطيع الصبر لمخالفة ما يراه لظاهر الشرع - 00:47:32ضَ
لمخالفة ما يراه في ظاهر الشرع وبداهة العقل والحكمة يرى ناس يحملون معهم الخظر وموسى هم من خرق السفينة هذا فعل وشو؟ عند التأمل فعله لؤم لا يليق بموسى ولا بالخمر - 00:47:53ضَ
يرى غلاما فيقتله يرى جدارا يريد ان ينقض والجماعة عيوا يضيفونهم يقوم يشمر عن ساعده ويقوم هالجدار كفو ذولا تبين لهم جدار. وهو معيوا يضيفونا ويقرونا لماذا؟ لانه خالف ما يعرفه موسى من ظاهر الشرع ومن بداهة العقل لكن خفي عليه امر هو الذي جعل - 00:48:14ضَ
الخضر يفعل ما فعل قال عليه الصلاة والسلام رحم الله اخي موسى لو صبر لانار لارانا الله منهما عجبا الخبر قال ما تستطيع تصبر معي؟ قال الا بصبر شف اجل الشرط اللي بيني وبينك - 00:48:41ضَ
ان مشيت معي لا تسألني عن شيء حتى انا الذي احدث لك احدث احدث لك منه ذكرى عجز يصبر موسى ولهذا اي الثلاثة اشد الخرق السفينة ام قتل واد ام اقامة الجدار؟ الثانية اشهد - 00:49:04ضَ
السفينة بدالها سفينة ولهذا لما خرق السفينة قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني بما نسيت نسي موسى كما نسي ادم ابوه عليهم الصلاة والسلام - 00:49:23ضَ
وجاءت الثانية افظع عجز يصبر موسى لما قتل الغلام استنكر موسى ذلك اي ما استنكار قال ان سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني خلاص قد بلغت من الدنيا عذر فسأله - 00:49:42ضَ
مع ان الثالثة اهون من الثانية نعم اصبر خل نخلص البحث حتى نفتح المقام. نعم وموسى عليه السلام لا يستطيع الصبر لمخالفة ما يراه لظاهر الشرع وليس عنده منه علم - 00:50:02ضَ
وهذه لغة العرب وسائر الامم فمن يبغض غيره يقال انه لا يستطيع الاحسان اليه ومن يحبه يقال انه لا يستطيع عقوبته يستطيع العقوبة يستطيع الاحسان لكن لانه يكره او يحب - 00:50:18ضَ
عبر بهذا. نعم ومن يحبه يقال انه لا يستطيع عقوبته لشدة محبته له. لا لعجزه عن عقوبته فيقال ذلك للمبالغة كما تقول لاضربنه حتى يموت. والمراد الضرب الشديد. ولهذا تقول لولدك والله لاقطع جلدك - 00:50:35ضَ
وانت صادق انك تقطع جلده. انت اول من يتألم لتقطيع جلده لكن هذا من الكلام الذي يقال على جهة التأنيب ولا يراد به الحقيقة قول النبي عليه الصلاة والسلام ثكلتك امك يا معاذ - 00:50:56ضَ
يتصور ان الرسول يدعو على معاذ ان تفقده امه كلمة تأنيب يقول العرب ما له لا امة له يا اخواني فيه ادم لكن الغالب انه كل الخلق المخلوقين من ابوين لهم اب وام - 00:51:10ضَ
نعم وليس هذا عذرا فلو لم يأمر العباد الا بما يهوونه لفسدت السماوات والارض. نعم. لو كانت الاوامر والنواهي لما يشتهيه المكلفون بل فسدت لان الحق لو اتبع اهواءهم اهواء الناس اي ما يهوونه ويشتهونه - 00:51:35ضَ
لفسدت السماوات والارض نعم قال تعالى ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن. ولكن الحق ليس بموافقة الهوى من نعمة الله اذا جعل الله عبده يوافق الحق فيوافق ما امر به - 00:51:58ضَ
يكون هواه تبعا لما جاء به النبي هذا نعمة الله نعم وش تقول يا سؤالك او راح اه اتى الله موسى علما لم يؤته الخضر واتى الله الخضر علما لم يؤته موسى - 00:52:22ضَ
ايه اي نعم ليه جاء في الصحيحين ان موسى عليه السلام وقف خطيبا في بني اسرائيل فسأله واحد من المتعنتة من اعلم الناس يا موسى قال انا اراد الله ان يذهب هذه الزويدة من موسى - 00:52:51ضَ
قال عبدي خبر اعلم منك قال يا ربي كيف السبيل اليه قال احمل معك الحوت اذا فقدته وجدته ولها ترجمة على هذا البخاري على هذا الحديث باب الرحلة بطلب العلم - 00:53:13ضَ
لما كان من شأنهما ما قصه الله علينا في اخر الكهف وقف موسى والخضر بعدما تبين الامر على سيف البحر فجاء طائر فنقر البحر بمنقاره قال يا موسى اوتيت علما لم اوته - 00:53:30ضَ
اوتيت علما لم تؤته وما علمي وعلمك في علم الله الا كما نقرأ هذا الغراب او كما نقر هذا الطير وضحت؟ ولهذا موسى خفيت عليه الثلاثة. وهي انما فعلها الخضر بعلم الله الذي اتاه اياه - 00:53:50ضَ
واتيناه من لدنا علما نعم والذين قالوا انه نبي جعلوه رجل صالح الصحيح انه نبي ان الخضر نبي من الانبياء هذا هو الصحيح عليه ظواهر الادلة وهو الذي كان يرجحه شيخ الاسلام ويرجحه شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله ان الخضر نبي - 00:54:08ضَ
نعم الله اعلم لكن من تعنت ولم يفعل عليه العقوبة السابقة او اقل او اكثر الله اعلم قد يكون مثلهم وقد يكون اقل وقد يكون اكثر لان الله ذكرنا شأنهم وضرب لنا بهم المثل - 00:54:42ضَ
هذا علمه الى الله سبحانه وتعالى وقوله ولا يطيقون الا ما كلفهم به الى اخر كلامه ايوة لا يطيقون الا ما اقدرهم عليه وهذه الطاقة هي التي من نحو التوفيق - 00:55:08ضَ
للتي من جهة الصحة والوسع والتمكن وسلامة الالات. نعم. ولا يكلفهم الا ولا يطيقون الا ما كلفهم به من هذه الطاقة هي التي مع الفعل لا قبله بسلامة الالات والقدرة عليه - 00:55:26ضَ
نعم ولا حول ولا قوة الا بالله. دليل على اثبات القدر وقد فسرها الشيخ بعدها ولكن في كلام الشيخ اشكال فان التكليف لا يستعمل بمعنى الاقدار. وانما يستعمل بمعنى الامر والنهي - 00:55:43ضَ
وهو قد قال لا يكلفهم الا ما يطيقون. ولا يطيقون الا ما كلفهم وظاهره انه يرجع الى معنى واحد ولا يصح ذلك لانهم يطيقون فوق ما كلفهم به. نعم. نستطيع ان نصلي - 00:56:01ضَ
اليوم عشر فرائض. والله كلفنا خمسا نستطيع ان نصوم شهرين والله وكلفنا صيام شهر واحد هذا وجه الاشكال في كلامه لا يستطيعون الا ما كلفهم يستطيعون ما كلفهم وزيادة على ما كلفهم - 00:56:18ضَ
لكنه رحمه الله رحما لكن الله جل وعلا رحم خلقه رحم خلقه بهذا التكليف. نعم لكنه سبحانه يريد بعباده اليسر والتخفيف كما قال تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر - 00:56:36ضَ
وقال تعالى يريد الله ان يخفف عنكم وقال تعالى وما جعل عليكم في الدين من حرج فلو زاد في فلو زاد فيما كلفنا به لاطقناه. ولكنه تفضل علينا ورحمنا وخفف عنا. ولم يجعل علينا - 00:56:56ضَ
ما في الدين من حرج ولهذا الصلوات فرضت كم في الاول خمسون يستطيعها المكلفون لكن الله خففها علينا بسبب موسى الى كم؟ الى خمس رحمة منه وفضله اذا في قوله رحمه الله - 00:57:15ضَ
ولا يطيقون الا ما كلفهم فيها قلق واضطراب بل يطيق العباد فوق ما كلفهم والقلق الثاني في قوله ولا حركة لاحد عن معصية الله الا بمعونة الله ظاهرها ان الله اعان العاصي على المعصية - 00:57:31ضَ
هذا خطأ وانما قدر الله على العاصي المعصية وكتبها عليه لم يعنه عليها. انما اعان الطائع على هدايته واعانه على فعل ما امره به نعم ففي العبارة قلق فتأمله وقوله وكل شيء يجري بمشيئة الله وعلمه وقضائه وقدره - 00:57:51ضَ
يريد بقضائه القضاء الكوني لا الشرعي فان القضاء يكون كونيا وشرعيا وكذلك الارادة والامر والاذن والكتاب والحكم والتحريم والكلمات ونحو ذلك. كم هذي؟ عدوا معي القضاء والارادة والامر والاذن الكتاب - 00:58:16ضَ
والحكم والتحريم والكلمات سم ذي يأتي منها شيء كوني يأتي منها شيء شرعي وامثال ذلك وهذا البحث استفاده الشارح رحمه الله من كلام ابن القيم في شفاء العليل ما جاء في القضاء والقدر والحكمة والتعليل - 00:58:37ضَ
نكمله بعد الاذان ان شاء الله ولا ما حضر يا عجلك عجلة ودك تروح تأذن خابر ان ما عندك مشكلة لا حول ولا قوة الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر - 00:59:02ضَ
لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا ونشهد لا حول ولا قوة الا بالله حي على الصلاة لا حول ولا قوة لا حول ولا قوة - 01:00:37ضَ
لا حول ولا الله اكبر لا اله الا محمدا اما القضاء الكوني ففي قوله تعالى فقضاهن سبع سماوات في يومين والقضاء الديني الشرعي في قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. اذا - 01:02:05ضَ
الاولى في القضاء الكوني في خلق السماوات وفي قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه اي حكما وفرض الا تعبدوا الا اياه احسانا هذا قضاء شرعي نعم ثانيا واما الارادة الكونية والدينية - 01:02:56ضَ
فقد تقدم ذكرها عند قول الشيخ ولا يكون الا ما يريد. طيب الارادة الكونية قال الله جل وعلا فعال لما يريد الكونية وقال جل وعلا في الانعام فمن يرد الله ان يهديه - 01:03:16ضَ
يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا الارادة الدينية يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم اليسر انما يريد الله ليخفف عنكم خلق الانسان ضعيفا طيب متى تأتي - 01:03:32ضَ
اه الارادة في الاية كونية ومتى تأتي شرعية ذكرنا لكم فيها قاعدة ابدل الفعل يريد بيقدر ان استقام المعنى فهي الارادة الكونية وان ابدلته بيحب استقام المعنى فالمراد به الارادة - 01:03:54ضَ
ايش ؟ الشرعية طيب قول الله جل وعلا في سورة هود وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه اي الارادتين انت يا اخي وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه - 01:04:15ضَ
هل هي الكونية وليمة او هي الدينية والايمان ها يا اخواني يقول يا اخي انت اللي معك كتاب وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه. هل هي الارادة الدينية او الكونية؟ ولم - 01:04:32ضَ
لا ها يا علي ليه هذا بيع الجزاف اصبر الله يرضى عليك هذه ليست ارادة الله وانما ارادة شعيب عليه السلام. فخرجت على المعنى من اصل وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه - 01:05:06ضَ
ان اريد الا الاصلاح ما استطعتم. وما توفيقي الا بالله نعم ها هذي ما هي بارادة الله ارادة شعيب فخرجت عن عن بحثنا. نعم واما الامر الكوني ففي قوله تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. هذا الامر الكوني. اي شيء - 01:05:35ضَ
يريده سبحانه يقول له كن وهذا قول الناس امر الله بين الكهف والنون. من باب التجوس والا امر الله اسبق من الكاف والنون سبحانه لا اله الا هو. نعم وكذا قوله تعالى - 01:06:05ضَ
واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا. امرنا هنا الامر الشرعي امرهم بعدم الفسق فابوا الا الفسق. امرهم بالطاعة فابوا الا المعصية هذا غير القراءة الاخرى واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها - 01:06:22ضَ
وكان من نتيجة هذا التأمين ان يفسخوا فيها لانهم يريدون البطر والبذخ نعم في احد الاقوال وهو اقواها نعم والامر الشرعي في قوله تعالى قال امرنا الامر القدري ليس الامر الشرعي - 01:06:48ضَ
نعم ها امرنا هنا اي الامر القدري الامر الارادي نعم جعلناهم سادة وامراء قال ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلونا السبيل نعم الامر الشرعي في قوله تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان - 01:07:07ضَ
وقوله ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها فهذا امر شرعي بخلاف الامر القدري الكوني نعم واما الاذن الكوني ففي قوله تعالى وما هم بضارين به من احد الا باذن الله - 01:07:37ضَ
والاذن الشرعي هم هؤلاء سحرة لا يستطيعون ان يضرون احدا بسحرهم الا بما اذن به الله كونه لا ان الله جل وعلا يحب السحر ويأذن به لكن هذا من الفعل الذي قدره - 01:07:55ضَ
واراده كونا وان لم يحبه يرده شرعا نعم والاذن الشرعي في قوله تعالى ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله. فان الله اذن بقطع هذه المقطوعة - 01:08:13ضَ
واذن بابقاء هذه غير المقطوعة والاية نزلت في اجلاء من يهودي بني النظير من اين من عنيزة ها؟ من المدينة. من المدينة في المدينة لم يكونوا في غيرها نعم واما الكتاب الكوني ففي قوله تعالى - 01:08:31ضَ
وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير وقوله تعالى ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون. فالكتاب في الايتين هو الكتاب الكوني - 01:08:53ضَ
ومثله قول الله جل وعلا في سورة الحج الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض. ان ذلك في كتاب الكتاب والكتاب الكوني ان ذلك على الله يسير طيب الكتب الشرعي - 01:09:13ضَ
نعم والكتاب الشرعي الديني في قوله تعالى وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام. وش معنى الكتاب الشرعي ها هنا الفرض والامر - 01:09:28ضَ
من الكتم هنا واما الحكم الكوني ففي قوله تعالى عن ابن يعقوب عليه السلام فلن ابرح الارض حتى يأذن لي ابي او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين وقوله تعالى قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون. فالحكم في الايتين هو حكم كوني بمعنى القضاء والقدر - 01:09:48ضَ
نعم والحكم الشرعي في قوله تعالى احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد وقال تعالى ذلكم حكم الله يحكم بينكم. نعم - 01:10:13ضَ
وفي اية سورة المائدة في اولها ان الله يحكم ما يريد اي ما يشاءه سبحانه هو الذي احل لنا البهائم هي الانعام حرم علينا المحرمات التي جاء سياقها بعد ذلك - 01:10:33ضَ
حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير الاية في قوله جل وعلا ذلك حكم الله يحكم بينكم الحكم الشرعي وفي كل سياق يبين هل المراد الكوني او الشرعي نعم واما التحريم الكوني ففي قوله تعالى الوضع السابع - 01:10:49ضَ
هنا واما التحريم الكوني ففي قوله تعالى قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض من هؤلاء هؤلاء بني بني اسرائيل فانهم مع موسى لما نجاهم الله من عدوهم واهلك عدوهم - 01:11:09ضَ
سار بهم يريد بيت المقدس فتعمتوا قالوا لن ندخلها فيها قوم جبارين ان ندخل حتى يخرجوا منها ان تتعنت التعنت العظيم قالوا اذهب انت وربك فقاتله انها هنا قاعدة مثل تعنتهم لما قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا - 01:11:31ضَ
كتب الله عليهم وحرم عليهم دخول بيت الماضي اربعين سنة فصاروا يدورون في سينا حتى ذهب ذلك الجيل المتعنت المتكبر المعاند المكابر وموسى عليه السلام مات في تلك السنين. فدخل بهم من - 01:11:54ضَ
يوشع ابن نون فتى فتى موسى وهو نبي على الصحيح ثبتت نبوته في السنة دخل بهم بعد ما ذهب ذلك جن المكابر ذلك الجيل المعاند ولهذا المكابرة والعناد طبع لا يكاد يتزحزح به الانسان الا بقوة الايمان - 01:12:14ضَ
واللي يستمر معه كلما ازداد عمره كلما ازداد عنادا وازداد مكابرة محرمة عليهم اربعين سنة اي تحريما كونيا. نعم قوله تعالى وحرام على قرية اهلكناها انهم لا يرجعون. تحريم كوني قدري - 01:12:38ضَ
غير التحريم الشرعي في مثل قوله. نعم والتحريم الشرعي في قوله حرمت عليكم الميتة والدم وقوله تعالى حرمت عليكم امهاتكم. نعم هذا محرم شرعا نكاح المحارم واشده الامهات وكذلك تحريم الميتة والدم - 01:12:59ضَ
متى تجوز الميتة في حال الاضطرار طيب هل يأكل حتى يشبع لا يأكل ما يسد به رمقه وحاجته عنده لما اوشك على الهلكة عنده جيفة ثمار وجيفة شاة من اين يأكل - 01:13:19ضَ
ها يأكل من الشاة لانها حلال بالاصل اما الحمار فهو نجس اصلا وزادته ميتته نجاسة نعم واما الكلمات الكونية ففي قوله تعالى وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا. كلمة الله - 01:13:43ضَ
هو ما قضاه كونا نعم وفي قوله صلى الله عليه وسلم اعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر فهذه الكلمات التي تعود بها النبي هي كلمات الله الكونية - 01:14:05ضَ
التي لا يتعداها بر ولا فاجر من شر ما خلق وبرأ وذرأ ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج اليها ومن شر ما يخرج من الارض وما يلج فيها ومن شر طارق الليل والنهار الا - 01:14:22ضَ
يطرق بخير يا رحمن والكلمات الشرعية الدينية في قوله تعالى واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن. نعم ابتلى الله جل وعلا ابراهيم بكلمات كلمات شرعية فاتمهن ابراهيم ولم يتخلف عنهن - 01:14:36ضَ
وهذه الاية من اول الثمن فهذا فرق بين هذه الكلمات والاحكام والتحريم والاذن والقضاء والحكم والكتاب الكوني والكتاب الشرعي ها يا ناصر وش تقول بني اسرائيل. ايه. لم يدخلوا بيت المقدس - 01:15:02ضَ
نعم هذا هو اول عدم دخولهم. خوفا من الجبابرة وجبنا عن امر الله خايفين منهم وغير ممتثلين لامر الله الجهاد يجي على غير ما تشتهي النفس لكنهم لم يمتثلوا امر الله - 01:15:25ضَ
تطاولوا هذا العناد فقالوا اذهب انت وربك فقاتلا. انا ها هنا قاعدون ما تزحزح عن متسانا خط خط الامح الثالث حنا متغيرين وكتب الله عليهم ما كتب مع عنادهم. لا تربوا على الخنوع - 01:15:48ضَ
ها تربوا على الفنون. لا والله العناد العناد اللي ما له حد واللي نجاهم الله من فرعون واراهم باعينهم هلاكه اراهم باعينهم هلاكة لكن ما ان نجوا من قوم فرعون فاتوا على قرية لهم الهة قال يا رب اجعل لنا الها كما لهم اله - 01:16:05ضَ
اهل عناد ها؟ هل هو جهل؟ نعم جهل تتمة الاية تدل عليه قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم اله. قال انكم قوم تجهلون. ان هؤلاء مكبرون ما هم فيه - 01:16:24ضَ
وباطن ما كانوا يعملون. وقع مثل هذا في هذه الامة ففي حديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه قال انطلقنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر - 01:16:40ضَ
مررنا بسدرة المشركين يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط امرنا بشجرة اخرى السدر في وادي نخلة بين مكة وبين الطائف شوي الا الشجر سمر ولا سلم مشهب - 01:16:55ضَ
وتكون السدرة مورقة خضراء بين هذه الاشجار مرنا بشجرة اخرى فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط قال عليه الصلاة والسلام الله اكبر انها السنن - 01:17:14ضَ
قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة قال انكم قوم تجهلون من لطائف ما يذكر قصة للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله - 01:17:29ضَ
لما كان يطلب العلم في المدينة وقف مع مع شيخه محمد حياة السندي محدث المدينة وعالمها امام مواجهة قبر النبي عليه الصلاة والسلام والناس يستغيثون برسول الله. يا رسول الله مدد - 01:17:44ضَ
يا رسول الله اغثنا ادركنا فسأل الشيخ تلميذه من السائل ومن المسؤول السائل الشيخ محمد حيدي السندي والمسؤول محمد بن عبد الوهاب قال ما تقول في هؤلاء؟ وهم يسألون رسول الله المدد وقضاء الحوائج - 01:18:02ضَ
فمما يدل على فقه الشيخ وكان صغيرا وقتها عشر سنة قال ان هؤلاء مكبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون من قول الله جل وعلا هذه الاية في سورة الف لام الاعراف - 01:18:25ضَ
سؤالك وشو كل حكم وكتب وتحريم وقضاء وارادة شرعية فهي من الارادة الكونية كونية اعم الشرعية اخص العبارة الصحيحة ان ان امر الله سابق على الكاف والنون امر الله يساعده. مو متوقف على الكهف والنون - 01:18:42ضَ
وانما يحصل مأموره بكلمتكن اي نعم امره سابق لا اله الا هو لا وقبلها يعني ما اكتمل اشهد على اله وصحبه اجمعين. اللهم صلي وسلم. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى - 01:19:18ضَ
وقوله يفعل ما يشاء وهو غير ظالم ابدا الذي دل عليه القرآن من تنزيه الله نفسه عن ظلم العباد يقتضي قولا وسطا بين قول القدرية والجبرية بين بين قولي بين قولي القدرية والجبرية. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله - 01:20:01ضَ
الله جل وعلا في قضائه وفي قدره في حكمه الشرعي والكوني عادل غير ظالم لخلقه قول القدرية والجبرية على طرفين. فالقدرية قالوا ان الله جل وعلا لم يقدر المقادير على العباد. ولكن العباد يخلقون افعالهم بانفسهم - 01:20:24ضَ
وقالت الجبرية ان الله جل وعلا اجبر العباد على ويقتضي من ذلك ان الله اجبرهم على شيء لا قدرة لهم فيه فظلمه تعالى ربي عن ذلك فاولئك نفوا قدرة الله على خلقه - 01:20:53ضَ
وعلى افعال عباده لان لا يظلمهم واولئك حكموا بان الله اجبرهم فوقعوا في الظلم وقول اهل الايمان اهل السنة والقرآن وسط بين هذين القولين والله قدر اي مضى غادروه وترك للعبد - 01:21:14ضَ
اختيارا ومشيئة واختياره ومشيئته وفعله مهما فعله لن يخرج عن قضاء الله كائنا ما كان وهذا يدل على ماذا؟ لا على اجبار عبده ولا على آآ ان الله ظالم. حاشى وكلا وانما يدل على كمال قدرته - 01:21:32ضَ
كمال مشيئته انه لا يقع في ملكه الا شيء علمه وشاءه سبحانه نعم فليس ما كان من بني ادم ظلما وقبيحا يكون منه ظلما وقبيحا كما تقوله القدرية والمعتزلة ونحوهم. لان القدرية - 01:21:54ضَ
وهم المعتزلة والجهمية وان كانوا في باب الاسماء والصفات معطلة هم في باب افعال الله مشبهة فما كان عند الخلق او عندهم تشبيه عدوه في حق الله تشبيه وهم عطلوا في الاسماء والصفات وشبهوا في افعال الله - 01:22:13ضَ
وقعوا في كلا المذهبين بالانحراف تعطيلي في الصفات والتشبيه في الافعال نعم فان ذلك تمثيل لله بخلقه وقياس له عليهم هو الرب الغني القادر. وهم العباد الفقراء المقهورون. وليس الظلم عبارة عن الممتنع الذي لا يدخل تحت القدرة - 01:22:35ضَ
كما يقوله من يقوله من المتكلمين وغيرهم. الظلم عند هؤلاء المتكلمين والمعطلين ما يمتنع عن دخوله تحت القدرة لأ الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه في الموضع الذي لا يليق به هذا هو الظلم - 01:22:58ضَ
وهو منزه عن افعال الله وعن اوامره وعن اسمائه وصفاته سبحانه نعم يقولون انه يمتنع ان يكون من الممكن المقدور ظلم بل كل ما كان ممكنا فهو منه. ولو فعلت ولو فعله فهو منه عدل - 01:23:15ضَ
نعم اذا الظلم اذ الظلم لا يكون الا من مأمور من غيره منهي والله ليس كذلك. فان قوله تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما - 01:23:37ضَ
وقوله تعالى ما ما يبدء ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد وقوله تعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين وقوله تعالى ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا - 01:23:53ضَ
وقوله تعالى اليوم تجزى كل نفس ما بما كسبت لا ظلم اليوم. ان الله سريع الحساب وذلك يدل على نقيض هذا القول. فالله نفى الظلم منه ونفى الظلم في امره ونفى الظلم في وحيه سبحانه وتعالى - 01:24:11ضَ
فقوله ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى فلا يخاف ظلما ولا هظما السياق في المؤمنين حتى لا يظن ظن ان هذا الظلم منتفي من الله للمؤمنين حتى في غير المؤمنين - 01:24:30ضَ
وما ربك بظلام للعبيد وما ظلمناهم ولكن ظلموا انفسهم ابي ذر رضي الله عنه القدسي الذي يعد من اشهر الاحاديث القدسية اشهر الاحاديث القدسية حديثان حديث ابي ذر رواه مسلم في الصحيح - 01:24:43ضَ
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا القدسي الاخر الشهير حديث ابي هريرة رواه البخاري وغيره - 01:25:02ضَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل من عادى لي وليا فقد برزني بالمحاربة هذان هما اشهر الاحاديث القدسية نعم ومنه قوله الذي رواه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم - 01:25:18ضَ
يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا فهذا دل على شيئين احدهما انه حرم على نفسه الظلم والممتنع لا يوصف بذلك. الممتنع اي غير القادر - 01:25:34ضَ
الظلم لا يوصف بذلك الله حرمه على نفسه ثانيا كتب على نفسه انه لا يظلم كما كتب على نفسه انه يرحم كتب ربكم على نفسه الرحمة نعم الثاني انه اخبر انه حرمه على نفسه كما اخبر انه كتب على نفسه الرحمة - 01:25:51ضَ
وهذا يبطل احتجاجهم بان الظلم لا يكون الا من مأمور منهي والله ليس كذلك ويقال لهم هو سبحانه كتب على نفسه الرحمة وحرم على نفسه الظلم وانما كتب على نفسه وحرم على نفسه ما هو قادر عليه. لا ما هو ممتنع عليه. فالرحمة - 01:26:12ضَ
مقدورة لله ليست ممتنعة والظلم كذلك مقدور له لكن ربي منع منه نفسه وحرمه حرم الظلم على نفسه. لا ان الله عاجز عن ذلك جعل ربي عما يقول هؤلاء علوا عظيم. نعم - 01:26:33ضَ
وايضا فان قوله تعالى فلا يخاف ظلما ولا هضما قد فسره السلف بان الظلم ان توضع عليه سيئات غيره والهضم ان ينقص من حسناته كما قال تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى. شوفوا الاية في سورة - 01:26:52ضَ
طه ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هظما لا يخاف من الله ان يجعل عليه سيئات غيره ولا ان ينقصه من حسناته الرافضة وش تقول في عقيدة الطينة ما كان من حسناته عند غيرنا فبسببنا - 01:27:12ضَ
يوم القيامة يرجع الله لنا حسناتنا وما عمله غيرنا اما سيئاتنا يرجعها الله على على اعدائنا الذين هم خذوها من الا يخاف ظلما ان يقع على عليك سيئات غيرك لا تزر وازرة وازرة اخرى. كل نفس ما كسبت رهينة - 01:27:34ضَ
ولا هظما ان ينتقص من حسناتك حسناتك التي عملتها لن تنتقص هذا من الهضم والهضم نوع ايش؟ نوع ظلم والله جل وعلا منزه عن هذا وهذا نعم وايضا فان الانسان لا يخاف الممتنع الذي لا يدخل تحت القدرة حتى يؤمن من ذلك - 01:27:58ضَ
وانما يؤمن مما يمكن فلما امنه من الظلم بقوله تعالى فلا يخاف علم انه ممكن مقدور عليه وكذا قوله يعني الظلم امر مقدور عليه لكن ربي حرمه على نفسه وزاد ان جعله بيننا محرما - 01:28:22ضَ
اي نعم وكذا قوله لا تختصموا لديه الى قوله وما انا بظلام للعبيد لم يعني بها نفي ما لا يقدر عليه. ولا ولا يمكن منه. وانما نفى ما هو مقدور عليه ممكن - 01:28:43ضَ
وهو ان ان يجزوا بغير اعمالهم فعلى قول هؤلاء ليس الله منزها عن شيء من الافعال اصلا ولا مقدسا عن ان يفعله بل كل بل كل بل كل ممكن فانه لا ينزه عن فعله بل فعله حسن ولا حقيقة للفعل السوء بل ذلك ممتنع. والممتنع لا حقيقة له. تعالى الله عما - 01:29:01ضَ
خلود وانما نقول الظلم ممكن لكن ربي لا يفعله حرمه على نفسه وتمدح بانه لا يظلم ولا يظلم لديه احد تمدح بهذا سبحانه كما يقول قائل ان الظلم في حق الله عجز - 01:29:25ضَ
الله على كل شيء قدير وعلى كل شيء قادر لكن الظلم لا يقع منه لانه حرمه جل وعلا على نفسه لا لانه في حقه عاجز عنه تعالى ربي عن ذلك. نعم - 01:29:46ضَ
والقرآن يدل على نقيض هذا القول في مواضع نزه الله نفسه فيها عن فعل ما لا يصلح له. ولا ينبغي له فعلم انه منزه مقدس عن فعل السوء والفعل المعيب المذموم - 01:30:02ضَ
كما انه منزه مقدس عن وصف السوء والوصف المعيب المذموم وذلك لقوله تعالى افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون. وجه ذلك ان الله نزه نفسه عن العبث اذا في خلقهم حكمة - 01:30:18ضَ
وفي رجوعهم الى الله للحساب حكمة اخرى وليس هذا من العبث فنزه نفسه عن العبث وهو فعل ما لا يليق به نعم فانه نزه نفسه عن خلق الخلق عبثا وانكر على من حسب ذلك - 01:30:39ضَ
وهذا فعل وقوله من حسب من الخلق انهم خلقوا عبثا هل حسبه احد وظنه احد ها جميع منكري البعث منكر البعث يلزم عليهم انما خلقنا عبثا طيب هذا الذي في الدنيا كله ظالم وياخذ حقوق الناس - 01:30:56ضَ
خويا موت وخلاص لا بعث ولا حساب منكرة البعث من الدهرية المشركين والفلاسفة واضرابهم وصفوا الله بالعبث في هذا المعنى ولهذا ذكر الله افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون - 01:31:22ضَ
دل على ان انكار البعث من العبث نعم نعم. وقوله تعالى افنجعل المسلمين كالمجرمين وقوله تعالى ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض؟ ام نجعل المتقين كالفجار؟ هل سوى الله بين هذين الصنفين - 01:31:45ضَ
بين بين المسلمين من المجرمين بين من عمل الصالحات وبين من افسد بين المتقي وبين الفاجر التسوية بينهما هذا ظلم وهذا لا يليق به جل وعلا لا يليق به نعم - 01:32:07ضَ
انكار منه على من جوز ان يسوي الله بين هذا وهذا وكذا قوله ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون - 01:32:29ضَ
انكار على من حسب انه يفعل هذا. واخبار ان هذا حكم سيء قبيح. وهو من وهو مما ينزه الرب عنه. كما ينزه سبحانه عن اتخاذ الولد وفي حق الله نقص - 01:32:46ضَ
مع ان الولد في حق المخلوق وش هو كمال لكنه من حاجتي المخلوق للولد والله غني ليس محتاج للولد نزه سبحانه نفسه عن الزوجة لا يحتاجها المخلوق اللي ما تزوج - 01:33:02ضَ
المتزوج لان الزواج في المخلوق كمال وعدمه نقص بحاجة المخلوق الى زوجة حادث الزوجة الى زوج اللهم استغني ليس بحاجة وكان تنزهه عن اتخاذ الزوجة وهي الصاحبة نزه نفسه عن الولي - 01:33:20ضَ
والشريك والظهير لانه مستغني ولهذا في اخر الاسراء وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ايش ولد ولم تكن له صاحبة ولم يكن له ولي من الذل اي من حاجته وذلته اليه. وكبره تكبيرا - 01:33:42ضَ
وهذا نزه الله عنه كما نزه سبحانه عن فعل القبيح ان يسوي بين غير المسويات ما ساوى بين المتقين والفجار ان من عمل الصالح وعمل الطالح الاعطى هذا واثاب هذا - 01:34:07ضَ
وكذلك هذا الذي عمل الصالحات وهو مؤمن لا يخاف ظلما ان يعطى سيئة غيره ولا يخاف هظما ان ينتقص له من حسناته التي كتبها الله له وروى ابو داوود والحاكم في المستدرك - 01:34:23ضَ
من حديث ابن عباس وعبادة ابن الصامت وزيد ابن ثابت رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله لو عذب اهل سماواته وارضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم. ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من اعمالهم. نعم - 01:34:41ضَ
اي والله لو عذب الله اهل سماواته هم الملائكة واهل ارضه وهم الانس والجن لعذبهم وهو غير ظالم له لماذا؟ لانهم خلقه سيفعل بخلقه ما شاء لا يسأل عما يفعل وهم يسألون - 01:35:03ضَ
ولو رحمهم رحمته صاحب ملك عنده نخل مقطع النخل كلهن عليه ملامة قطعها ليأكلها قطعها ليعلج بها قطعها ليبني بها الملك ملكه ولو اخذ منها او استولد منها او غرس منها - 01:35:25ضَ
ما عليه ملامة اذا كان هذا في حق المخلوق الظعيف الناقص ليس عليه ملامة. فكيف بحق الله جل وعلا ولهذا كما جاء في هذه الاحاديث لو ان الله عذب اهل سماواته - 01:35:52ضَ
واهل ارظه لعذبهم وهو غير ظالم لهم لانهم خلقه وملكه ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من اعماله صدق وبر عليه الصلاة والسلام ولهذا لما قال واعلموا انه لن يدخل احد منكم الجنة بعمله - 01:36:12ضَ
قالوا ولا انت يا رسول الله؟ ليه؟ لانهم يعلمون ان اكمل الخلق من هو رسول الله وهو اخشانا واتقانا لله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته ولهذا اقطع السؤال - 01:36:31ضَ
والنظر والطوارئ عن التدخل في افعال الله لان الله لا يسأل عن فعله لا يسأل عما يفعل وغير الله يسأل وهم يسألون من الملائكة من الرسل هنا المكلفين ولا نسألن الذين ارسل اليهم - 01:36:50ضَ
ولنسألن سليم يسألون ويحاسبون لكن ربي لا يحاسب ولا يسأل سبحانه لا اله الا هو ما قدرناه حق قدره نعم وهذا الحديث مما يحتج به الجبرية واما القدرية فلا يتأتى على اصولهم الفاسدة - 01:37:11ضَ
ولهذا قابلوه اما بالتكذيب او بالتأويل. هنا اصل ان اهل القهوة يحتجون بالاحاديث التي توافق بزعمهم اهواءهم وانه اذا لم توافق اهواءهم ردوها بالتكذيب والرد والابطال بوسائل منها انها اخبار احد - 01:37:31ضَ
ومنها انه لا تقوم بها يقينيات كموقفه من القرآن ذكر الله في القرآن ما وصف به نفسه مثل الاستواء. الرحمن على العرش استوى. ذكرها الله في سبع مواضع في ستة منها ثم استوى على العرش - 01:37:54ضَ
الموظوع السابع طه الرحمن عرش استوى لا يستطيعون ان يرد اهل الاهواء هذه الايات وش يقابلون هذه التحريف وهو التأويل الباطن استوى استولى على عرشه هذا الحديث يعذب الله اهل السماوات - 01:38:14ضَ
استدل به الجبرية مع ان الجبرية لا يقل مؤمن بالاحاديث ولا يبني عليها لكنه زعموا انها وافقت اصولهم. انهم مجبورين على افعالهم ما يفعله سبحانه كما يفعله الخلق مجبورون لو عذب الله من عذب لكان غير ظالم له - 01:38:35ضَ
اما المعتزلة غير اصولهم لان عندهم لا بد ان يكون التحسين والتقبيح عقليين الله يجب عليك كذا ان يفعل كذا ولا يجب عليه ان يفعل كذا كما قلنا شبهوا في افعال الله - 01:38:52ضَ
وعطلوا في صفات الله نعم واسعد الناس به اهل السنة الذين قابلوه بالتصديق وعلموا عظمة الله تعالى قابلوا ماذا؟ قابلوا احاديث النبي واخبار الله عز وجل بالتصديق والقبول والانقياد نعم - 01:39:07ضَ
وعلموا من عظمة الله تعالى وجلاله قدر نعم الله على خلقه. وعدم قيام الخلق بحقوق نعمه عليهم. اما عجزا واما يا جهلا واما تفريطا واضاعة واما تقصيرا في المقدور من الشكر - 01:39:27ضَ
ولو من بعض الوجوه فان حقه على اهل السماوات والارض ان يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر قوة الحب والانابة والتوكل والخشية والمراقبة والخوف والرجاء جميعها متوجهة اليه. ومتعلقة به - 01:39:43ضَ
بحيث يكون القلب عاكفا على محبته وتألهه بل على افراده بذلك واللسان محبوسا على ذكره. والجوارح وقفا على طاعته. وبكل هذه باللسان والجوارح وتوجه القلب يكون عموم الشكر فان نقص من ذلك شيء نقص الشكر بحسبه - 01:40:03ضَ
ومع ذلك لن يستطيع العباد اداء شكر نعم الله عليهم لا الظاهرة عن الباطنة ولهذا لما جاء في الخبر من قال الحمد لله حمدا يكافئ النعم ويوافي المزيد منها ابلغ - 01:40:25ضَ
بشكر الله جل وعلا لانه فوض الى الله شكر نعمه التي لا يستطيع لها عدا ولن نستطيع لنعم الله عبدا والعباد في نعم الله على اربعة احوال للقيام بحقوقهم اما عاجزين - 01:40:44ضَ
واما جاهلين واما مفرطين واما مقصرين هذا حال العباد تقصير لابد منه لكن من اتى بشكر بعض النعم من غير اجحاد لباقيها وانما لعدم استطاعته لها احصاء وعدا فان الله يجبر هذا الكسر وهذا - 01:41:02ضَ
ضعف يجبره الله عليه ولا يؤاخذه بعدم قيامه بحقه عليه ما دام انه بذل وسعه في في اتيان الواجب لن يستطيع العاد بنعم الله احصاءه. وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها - 01:41:28ضَ
انظروها جاءت في موضعين في القرآن سورة النحل لاهل الايمان في سورة الحجر وهي لاهل الكفر وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان ظلوم كفره جنس الانسان ظلوم استغفار لنعم الله - 01:41:47ضَ
ولن يستطيع عادا لنعم الله عليه النحل ذكرها الله في سياق ما امتن به علينا من النعم والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون. وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر - 01:42:09ضَ
مضى في السياق الى ان قال وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ان الله لغفور رحيم هذا المؤمن حاول احصاء نعم الله فعجز شكر الله على نعمه ولن يستطيع ان يبلغ بشكره تعداد النعم - 01:42:28ضَ
رحمه الله وغفر له وذاك ظلوم كفار وكلاهما اجتمعا في عجزهم عن احصاء نعم الله عليهم ها انا وش قلت السهو في سورة إبراهيم وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها - 01:42:49ضَ
ان الانسان لظلوم كفار لاني ادمي يطري علي النسيان ويسبق على على لسان الكلام استغفر الله ايه الله الله لا يزالون الله لا يكثرهم الجهمية والمعتزلة والراثة هم الان الروافض - 01:43:14ضَ
الزيدية والايباوية والعقلانيون ما في قوم الا هم وارث تتبدل الاسماء وتبقى الحقائق الله المستعان. نعم ولا ريب ان هذا مقدور في الجملة ولكن النفوس تشح به وهي في الشح على مراتب لا يحصيها الا الله تعالى - 01:43:43ضَ
واكثر المطيعين تشح تشح به نفسه من وجه وان اتى به من وجه اخر هذا خطاب لكم انتم يا طلاب العلم وانتم اهل الاسلام حتى نفوسكم تشح القيام بالحقوق لكن من وجه - 01:44:08ضَ
وتأتي به من وجه ثاني نعم فاين الذي فاين الذي لا تقع منه ارادة تزاحم مراد الله؟ وما يحبه منه ومن الذي لم يصدر منه خلاف ما خلق له؟ ولو في وقت من الاوقات. وينهم ذولا - 01:44:24ضَ
ما هم موجودين لكن رحمة الله عز وجل ارجى لنا اي نعم فلو وضع الرب سبحانه عدله على اهل سماواته وارضه لعذبهم بعدله ولم يكن ظالما لهم مر له نظير - 01:44:41ضَ
في اول الطحاوية تذكرونه عند قول الماتري رحمه الله يهدي من يشاء ويعصم ويعافي فضلا ويظل من يشاء ويبتلي عدلا اذا من الذي يمكن ان يظمن انه في وقت من الاوقات لم يعص الله - 01:44:59ضَ
او لم يخالف في قلبه مراد الله محد يدعي ذلك حتى الانبياء عليهم الصلاة والسلام لان الانبياء عصموا من ثلاث عصموا في البلاغ فلا يخطئون وعصموا من الكبائر لا تقع منهم - 01:45:23ضَ
وعصموا من الصغائر فلا يستمر عليها وان وقعت منها اذا كان هؤلاء في الانبياء كيف لمن دونهم اللهم ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء. نعم وغاية ما يقدر توبة العبد من ذلك. واعترافه وقبول التوبة محض فضله واحسانه - 01:45:45ضَ
والا فلو عذب عبده على جنايته لم يكن ظالما ولو قدر انه تاب منها لكن اوجب على نفسه بمقتضى فضله ورحمته انه لا يعذب من تاب وقد كتب على نفسه الرحمة فلا يسع الخلائق الا رحمته وعفوه. اي والله. لا يسع الخلق - 01:46:08ضَ
من لا يسع الخلائق الا عفو الله ورحمته هذا الذي يسعه. هنا لو حاسبهم على قطمير وعلى القليل والكثير لهلاك في هذا حديث عائشة رضي الله عنها وخرج في الصحيحين - 01:46:29ضَ
قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب في خبر بني اسرائيل ان رجلا عبد الله ست مئة سنة لم يعصه فبعثه الله فقال عبدي ادخلك الجنة بعملك ام برحمتي - 01:46:45ضَ
فاعجب واغتر قلبي في عملي يا ربي قال الله جل وعلا ملائكتي اتوا بنعمة البصر ووضعت في كفة واوتي بعمل ست مئة سنة في كفة نعمة البصر بعمل ست مئة سنة - 01:47:06ضَ
هذي نعمة واحدة ونعم الله عليه لا تعد ولا تحصى ولهذا يا اخواني الاخبات الى الله يناقض العجب والغرور والتيه ومدخل ابليس الخفي الى القلوب من هذه الجهة من العجب - 01:47:28ضَ
يعجب بعمله يعجب سابقته يصاب بالغرور حتى اذا نظر الى العاصي نظر اليه نظرا مستعليا لانه عوفي وهذا لم يعافى هذا الصف الاول الان في المسجد يسابق اليه الناس كم من واحد واحد جاه ابليس من باب ما يدري عنه - 01:47:49ضَ
اعجابه في اغتراره ربما نافر صارت نفس بطرف خشمه مع اخوانه باب خفي من ابواب الشيطان المؤمن ينيب الى الله يعمل العمل العظيم وهو في عينه قليل لانه ينظر من عمل له لا ينظر الى عمله - 01:48:13ضَ
فما من عمل له وهو ربه هذا العمل ما هو بشيء عنده ولا يغتر يبقى في وجل في قلق في اضطراب يخشى انه يرد عليه ولا يقبل منه والذين يؤتون ما اتى وقلوبهم - 01:48:35ضَ
وجل خائفة مضطربة يخشى ان لا يقبل هذا منه هذا شأن المؤمن في انابة واستكانته وخضوعه لله جل وعلا النظر الى اهل المعاصي تأكيدا لهذا المبدأ من من جهة ان الانسان يغتر - 01:48:50ضَ
سواء اغترارا صريحا او اغترارا من غير مباشر اذا نظر للي صاحب المعصية قد عافاه الله منها هذا يقع في الذنوب الكبار ينظر اليه في هذه الحالة في نظر اعور - 01:49:09ضَ
فيه نوع شماتة وان لم يصرح بها هذه يجيرها احيانا في شدة انكار المنكر لكن العالم يزيد على هذا العامي وعلى هذا رتبة انه ينظر الى عينيه مقلتين في مقلة - 01:49:32ضَ
انكار المنكر وعدم المجاملة فيه وهذي يستطيعها كثيرون المقلة الثانية عوراء عند الكثيرين ايضا وهي ماذا؟ ان ينظر لهذا العاصي نظر اشفاق ورحمة انه بلي بهالمعصية وانا لم ابلى وتشفق عليه وترحمه - 01:49:53ضَ
وتعطف عليه وتحسن اليه يقول ابن القيم في هذا وله خيال الشاعر على المقل للقلوب مع ان المقل وين هي فيه العيون في النونية رحمه الله واجعل لقلبك مقلتين كلاهما - 01:50:18ضَ
بالحق بالهوا العواطف وبالباطل وبالتزوير بالحق الخلق ناظرتان انظر بعين الحكم واحملهم على مقتضى ما جاء في القرآن المنكر منكر لا يزايد فيه ولا يجامل على وانظر بعين القدر وارحمهم بها - 01:50:38ضَ
اذ لا ترد مشيئة الديان لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب بين اصابع الرحمن وهذي كما تكون في العاصي في الكافر ايضا كم من المسلمين من يشمت بالكفار لان الله من عليه وهداه - 01:51:07ضَ
شكرا لمن عليك قادر يضلك ما انت في معصم ولا في منجى فلا تشمت ولا تحتقر نعم ابغض كفرهم ومعصية العاصي لكن لا تشمت بهذا الكافر وبهذا العاصي ولا يبلغ عمل احد منهم ان ان ينجو به من النار. او يدخل به الجنة - 01:51:26ضَ
كما قال اطوع الناس لربه. اللهم صل وسلم عليه. وافضلهم عملا واشدهم تعظيما لربه واجلالا لن ينجي احدا منكم عمله عمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل. هذا في الصحيحين في اللفظ الاخر واعلموا - 01:51:53ضَ
انه لن يدخل احد منكم الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته الله يعمنا واياكم ووالدينا ووالديكم برحمته التي وسعت كل شيء - 01:52:14ضَ
نعم وسأله الصديق دعاء يدعو به في صلاته فقال قل اللهم قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا. ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم - 01:52:28ضَ
واعتبروا بهذا الحديث وهو في الصحيحين وهو من ادعيات الجلوس قبل السلام السائل افضل الامة بعد نبيها ابو بكر رضي الله عنه والمسؤول اكمل الخلق عليه الصلاة والسلام وانظروا حسن التعليم الذي فيه كسر زهو النفس. اللهم - 01:52:47ضَ
اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت. اي لا ملجأ نلتجئ اليه الا اليك فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم على ما احسنها من دعوة وما اجلها خصوصا في دبر الصلاة - 01:53:08ضَ
ان الصلاة فيها ما فيها مما يعتري المصلي من النقص وبهذا يؤوب ويرجع الى ربه ان يغفر له نقصه ويغفر له ذنبه فاذا كان هذا حال الصديق الذي هو افضل الناس بعد الانبياء والمرسلين - 01:53:27ضَ
فما الظن بسواه؟ متأكدين انه افظل الناس بعد الانبياء والمرسلين ها افضل من اتباع موسى. نعم سبحان الله العظيم افضل من اتباع عيسى ها الدليل على ان ابا بكر افضل من اتباع هؤلاء - 01:53:45ضَ
عندكم دي عطونا من كلامه كلام من لو كان كلام الرسول على هذا وعلى هذا لكن هذا الكلام هو الذي يحتاج الى دليل هذا يحتاج الى دليل فما الدليل على ان ابا بكر افضل اتباع الانبياء والمرسلين - 01:54:05ضَ
ايه كلام السلف سم بدليل انه يبرد التسبد. تسبدي حارة ها ابغى دليل ما ابغى تعليل مع ان ذكرناها لكم غير مرة يا اخواني ها لا علاقة له هذا كلام من؟ هذا كلام السلف - 01:54:34ضَ
نحتاج لكلام السلف لدليل وليس كلام السلف هو الدليل روى الامام البخاري في صحيحه حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال كنا نقول والنبي صلى الله عليه وسلم بين اظهرنا - 01:55:13ضَ
افضل الناس بعد رسول الله ابو بكر من الناس كل الناس حتى اتباع الانبياء كنا نقول افضل الناس بعد رسول الله ابو بكر ثم عمر ثم عثمان جدري ان اللفظ عام - 01:55:33ضَ
الرسول يسمعهم ويقرهم كنا نقول والنبي سلم حي بين اظهرهم يسمع كلامنا ولا ينكر. افضل الناس بعد رسول الله ابو بكر لهذا جاء ابو بكر بعد الانبياء لانهم افضل منه - 01:55:55ضَ
وبعد المرسلين لانهم افضل منه وبهذا استدللنا على انه افضل الصديقين والصديقون كثيرون في قوم موسى صديقون وفي قوم عيسى صديقون وفي قوم ابراهيم صديقون. افضل الصديقين الاطباق من ابو بكر رضي الله تعالى عنه وعنهم - 01:56:12ضَ
نعم بل انما صار صديقا بتوفية هذا المقام حقه الذي يتضمن معرفة ربه وحقه وعظمته وما ينبغي له وما يستحقه على عبده ومعرفة تقصيره فسحقا وبعدا لمن زعم ان المخلوق يستغني عن مغفرة ربه - 01:56:33ضَ
ولا يكون به حاجة اليها. كما قالته اهل الاهواء جبرية او قدرية نعم وليس وراء هذا الجهل بالله وحقه غاية فان لم يتسع فهمك لهذا انزل الى وطأة النعم وما عليها من الحقوق اذا لم تصل الى هذه الدرجة - 01:56:55ضَ
بان رحمة الله اوسع لك ولم يبلغها قلبك ولا يحققها ولم يحققها يقينك فانزل الى وطأة نعم الله عليك الصحة البدن الظاهر في الباطن وانظر كيف انك لم تولي هذه النعم حقها وقدرها - 01:57:18ضَ
نعم ووازن بين شكرها وكفرها فحينئذ تعلم انه سبحانه لو عذب اهل سماواته وارضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم. اي والله. والله ابلغ في هذا لو عذب الله اهل ارضه واهل السماوات الى ما كان ظالما لهم - 01:57:39ضَ
قال الشارح فسحقا وانا اقول فبعدا لمن عاد وافضل اتباع الانبياء والمرسلين من عاد او ابا بكر وعمر وعثمان فابغضوهم وسبوهم ولعنوهم بل وكفروهم اين هؤلاء؟ ولكن شأن الله شأن اعظم - 01:57:58ضَ
قضى الله وقضاءه بالحق ان يملأ ناره كما قضى قضاءه بالحق ان يملأ جنانه ونسأل الله ان نكون من اهل عليين وان ينجينا واياكم من النار اجمعين لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا - 01:58:22ضَ
واحبتنا من المسلمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين تفضل يا اخي هارون نبي الرسول الله الله بعثه الله مع موسى الى من الى فرعون. فرعون ما يأزيه واحد يلا اثنين - 01:58:40ضَ
ومع ذلك كفر - 01:59:00ضَ