أ.د. علي الشبل | محاضرات وكلمات منوعة

أ.د. علي الشبل | الدعوة إلى الوسطية وأثرها في إرساء الأمن

علي عبدالعزيز الشبل

جمعية الدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بمحافظة بدر بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله الذي جعل على حين فترة من الرسل بقايا من اهل العلم المبطلين فما اعظم اثرهم على الناس وما اسوأ اثر الناس عليهم - 00:00:00ضَ

اولئك هم الراث الرسل وهم ورثة محمد صلى الله عليه وسلم بل صلى الله عليهم جميعا والهم وسلم وهم الذين قام بهم الدين واقاموه طواعية وعبودية لرب العالمين يقول الله جل وعلا ايها الاخوة - 00:00:35ضَ

وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا هذه الوسطية تكمن في خصائصها وهي منة لكم اهل الاسلام على اهل الملل واهل الامم كلهم فهي اولا - 00:01:02ضَ

شريعة ربانية ليست شريعة متوارثة تقليدية قلد الناس فيها بعضهم بعضا وانما هي شريعة ربانية جعلها الله عز وجل منة له على المؤمنين اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا - 00:01:39ضَ

الخصيصة الثانية انها عدل اي خيار ليس العدل هو ما بين الوسط بين الطرفين وانما هي خيار لانها من الله لا من غيره الخصيصة الثالثة انها ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم استقامت - 00:02:07ضَ

وبهديه استنارت وبمنهاجه وسنته وسيرته استطالت حتى عمت المشارق والمغارب الخصيصة الرابعة ان الله جل وعلا ميز اهلها عن اضدادهم وعن مخالفيهم ميزهم عن اودادهم وهم المغضوب عليهم وهم الضالون - 00:02:40ضَ

وصاروا هم الذين انعم الله عليهم. ولهذا تقرأون اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم وهم المعنيون في اية النساء. ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم. من النبيين - 00:03:11ضَ

الصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك رفيقا ولهذا من فروع هذه الوسطية في هذا المعنى ما ذكرها شيخ الاسلام في الواسطية في خصائص اهل السنة لما قال وهم وسط في باب الايمان - 00:03:33ضَ

في باب اسماء الايمان والدين بين الوعيدية من الخوارج والمعتزلة وبين المرجئة نفعتهم هذه الوسطية ايما نفع هداهم الله بها عن مسالك الانحراف والبدعة عن مسالك الهوى ومسالك الغفلة قال وهم وسط في باب اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:57ضَ

بين الروافض والنواصب الروافض ناصبوا الصحابة العدا حتى رفضوهم بل كفروهم الا افرادا لا يتجاوزون اصابع اليد والنواصب ناصبوا عليا وال بيته ومن لم يرظى بطريقتهم في الخروج على الجماعة نصبوهم العداء - 00:04:26ضَ

قال ثالثا وهم وسط في باب اسماء الله وصفاته بين المعطلة وبين المشبهة والممثلة هذه الخصائص في الوسطية ما جاءت عبثا ومن برى لها اهل العلم اعتباطا وانما لانها منهاج - 00:04:54ضَ

تحققت منها منافع الدنيا وقبل ذلك وبعده واخرته منافع الدين التي من جرائها وثمارها اعظم المنافع في الاخرة نعم وهي منفعة الدنيا والدين والاخرة الاستقامة لله وعبوديته وطواعيته وحده لا شريك له - 00:05:19ضَ

ايمانا وتوحيدا عبودية وطاعة حبا وتعلقا ورجاء به سبحانه لا بغيره واصلح الله لهم دنياهم واصلح الله لهم دينهم واصلح الله لهم اخرته هذه الوسطية كان من جرائها ارساء الامن - 00:05:50ضَ

امن في جهات عديدة اعظمها جهتان الجهة الاولى امن في قلوبهم يوم يخاف ويضطرب وينحرف ويظل ويضيع غيرهم اما هؤلاء فهم امنون بما امنوا بتوحيد الله امنوا بهذا الدين امنوا بطواعية رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:06:20ضَ

امن فيما اقاموه بينهم من دين الله وحدوده واحكامه حتى ضربوا بهذا اروع الامثلة كلما كان استقامتهم على هذا الدين وقيامهم بحق الله فيه في الوسطية والعدل والخيار كلما كانوا اهل السعادة في هذه الدنيا - 00:06:54ضَ

وجماع ذلك في قول الله جل وعلا من سورة الانعام الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون ومن حصلت له هاتان النعمتان امن وهداية فلا يظيره بعد ذلك ما نقصه - 00:07:19ضَ

ولا ما تخلف عنه اولئك لهم الامن امن في قلوبهم. وفي ابدانهم امن في دنياهم. يعقبه امن في وبرزخهم وهم مهتدون اي غير ضالين وغير مغضوب عليهم ولا ضالين ولا منحرفين - 00:07:42ضَ

ولهذا لما نزلت هذه الاية وقرأها نبينا صلى الله عليه وسلم على صحابته عظمت في نفوسهم لم برهافة قلوبهم وعظيم علمهم وعمق ايمانهم رظي الله عنهم وقال الصديق وغيره واينا يا رسول الله لم يظلم نفسه - 00:08:05ضَ

قاله ابن مسعود والصديق والجلة من الصحابة اينا لم يظلم نفسه لان الله قال الذين امنوا ولم يلبسوا اي يخلطوا ايمانهم بظلم فنزلت البشارة وجاءت البشارة على لسان البشير صلى الله عليه وسلم فقال - 00:08:32ضَ

ليس الظلم الذي تذهبون اليه اي ليس مطلق الذنوب والمعاصي والكبائر انما هو ما قاله العبد الصالح نشير الى لقمان الحكيم هذا الحكيم الاسود البشرة نوبي اجرى الله عز وجل على لسانه وعلى فعله - 00:08:57ضَ

هذه الحكمة العظيمة حتى صارت سورة في القرآن تسمى باسمه. قامت على حكمه التي نفع بها نفسه وانتفع بها قومه ليس الظلم الذي تذهبون اليه انه ما قاله العبد الصالح يعني لقمان - 00:09:24ضَ

فانه في اول وصاياه لابنه. واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه ينصحه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم فمن امن ولم يلبس ايمانه باحد الشركين او الكفرين او النفاقين. الاكبر والاصغر - 00:09:46ضَ

جزاؤه اولئك لهم الامن وهم مهتدون وما يتأتى هذا ولا يحصل الا بهذا المنهاج منهاج الوسطية والعدل والخيار الذي الله عز وجل دينا يتدين له به المؤمنون وعبادة يتعبد له فيها المسلمون. ومنهاجا ينتهجه السائرون الى الله - 00:10:16ضَ

العابرون في دنياهم الى حياة ابدية سرمدية اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد اللهم ارزقنا الاستقامة على دينك - 00:10:46ضَ

وارزقنا حسن الاقتداء بنبيك. اللهم ثبتنا على منهاج هذا الدين منهاج الوسطية وامتنا عليه وانت راض عنا. واذا اردت يا ربنا بعبادك فتنة فاقبضنا اليك غير مفتونين اللهم انا نعوذ بك من مضلات الفتن - 00:11:06ضَ

ما ظهر منها وما بطن. واذا اردت بعبادك يا ربنا فتنة فاقبضنا اليك غير مفتونين نسألك اللهم بوجهك الكريم فردوسك الاعلى من الجنة. وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب. وان تحل علينا مرضاتك فلا تسخط علينا ابدا - 00:11:27ضَ

لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وجميع المسلمين. والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين. ولا عدوان الا على الظالمين يسأل الشيخ خالد هل التطاول على العلما من عوام الناس هل هذا من هدم الدين - 00:11:48ضَ

او من التعرض لهؤلاء القدوات وهذا يا اخي سؤال عظيم يضيق هذا المقام عن استيعاب جوابه ولكن اكراما لسؤالك نجيب بما يناسب المقام الله جل وعلا حافظ دينه بنا ان كنا كفئا واهلا - 00:12:27ضَ

او بمن هم امثل منا لان الدين ليس ديننا وانما دين ربنا جل وعلا يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ادلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله - 00:12:54ضَ

واسع عليم وسنة الله مطردة ان الدالين على طريق الله وعلى دين الله لا بد ان ينالهم ما ينالهم من الاذى بحسب ذلك وفي مقدم هؤلاء رسل الله وانبياؤه عليهم الصلاة والسلام - 00:13:22ضَ

ماذا لقوا من اقوامهم لكم في رسول الله اسوة وعبرة ماذا لقي من اخص الناس به من قومه اذا هذا علامة الطريق الناجح وهو وجود هؤلاء النائلين المغرظين الاخذين والحاطين من قدر اهل العلم - 00:13:47ضَ

ثم ثالثا بما يرفع الله العلماء بصبرهم على اذى مؤذيهم ببيانهم لدين الله حتى يتأذى المنافقون والمغرضون والشياطين من شياطين الانس والجن فيناوئونهم انواع العداء وامر رابع واختم به لينال هؤلاء ما ذكرته عائشة رضي الله عنها - 00:14:12ضَ

وقد جاء في الصحيح انها قيل لها ان اقواما ينالون من ابي بكر وعمر اي بعد موتهم فقالت رضي الله عنها وهذه النظرة التفاؤلية ايها الاخوة ليس فيها تشاؤم. قالت وما يظيركم من ذلك - 00:14:47ضَ

فان الله عز وجل لما قطع عنهم العمل لم يقطع عنهم الثواب والاجر لا يضيع ذلك اهل العلم لا قديما ولا حديثا وهل يضر السحاب ما يكون تحتها من نبح الكلاب اعزكم الله - 00:15:08ضَ

وهل تقذف بالحصى الا الشجار المثمرة فلابد من ذلك ولكن الشأن بالصبر والمصابرة والذب عن دين الله لا عن اهواءنا وما نشتهيه وما نبغضه بغير ضابط ديننا والله جل وعلا حكيم - 00:15:28ضَ

وهو سبحانه وتعالى عليم. ولا يخفى عليه من خلقه خافية لا من سرائرهم ولا من ظواهرهم فابشروا وقروا بذلك عينا والحمدلله على نعمه والحمدلله على بلائه والحمدلله على افظاله وثوابه والله - 00:15:51ضَ

الله اعلم نعم اي نعم هذا سؤال كثر وهو ما يتعلق بالاستمطار منهم من يسميه الاستنفار الصناعي او الاستمطار الجوي ومنهم من يسميه بالاستمطار بنشر نترات الفضة وما الى ذلك - 00:16:15ضَ

وهذا ايها الاخوة شأنه شأن كثير من المسائل الجديدة اول ما تأتي يكثر فيها النكير ويقل فيها المستبصر واعوذ بكم قبل سنين ليست بالبعيدة لما جاء الراديو والميكروفون ووسائل الاعلام والاتصال - 00:16:45ضَ

بماذا وجهت؟ في الانكار بانواعه فمنهم من يقول وانها استغانة بالجن ومنهم من يقول انها سحر الى غيرها على القاعدة المعروفة ان من جهل شيئا انكره وهذا الاستمطار سنه ولي الامر فيكم - 00:17:07ضَ

ولهذا صدر فيه قرار من مجلس الوزراء ويرأس المجلس من؟ ولي امركم بعد ما اشبع بحثا ودراسة وموازنة بين المصالح والمفاسد والمنافع والمنزل للمطر هو الله. وما هذا الفعل الا اسباب كما يحصل في الرجل الذي عنده ضعف في - 00:17:32ضَ

حيواناته المنوية او في المرأة التي عندها ضعف في بويضتها واخصابها هذه الاسباب في العلاج ومنها طفل الانابيب على اصوله وضوابطه الشرعية هي اسباب. اما الذي يهب الذكور والاناث او يزوجهم ذكرانا واناثا - 00:17:59ضَ

اجعلوا من يشاء عقيما هو الله كذلك هذا تهييج لهذا السحاب بنشر هذه المادة التي تهيج السحافة يتلاقح. اما المنزل للمطر في زمانه ومكانه قدره واثره هو الله جل وعلا. القائل وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا - 00:18:24ضَ

رحمته وهو الولي الحميد والمؤمن الحكمة ضالته. اينما وجدها فهو احق بها. والله جل وعلا يقول وعلمكم فما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما فلا ضير ولا خلاف لكن هناك من يضيق فهمه ويقل ادراكه فيعاجل الشيء - 00:18:51ضَ

الانكار ورحم الله عبدا اذا بلغه الشيء وليس عنده منه علم عظ على شحمته وسكت واستبصر وسأل فانما شفاء العي السؤال. قاله النبي صلى الله عليه وسلم والله اعلم نعم - 00:19:21ضَ

في شي يا الاخوان المجال مفتوح لكم تواصلنا عليكم ها تسلم ايه مشفرة وليست حقيقية ما شاء الله عطيته الجواب خلاص هذا السؤال تكرر ويتكرر في من يطلبون الربح السريع المضاعف - 00:19:47ضَ

في هذه العملات الرقمية المشفرة وهي كثيرة اشهرها الروبين وغيرها النوازل في هذا الزمان والنوازل تحتاج الى تبصر وادراك وسؤال قد راجعنا فيها مشايخنا الكبار بحثناهم فيها واذا التعامل فيها تعامل محرم - 00:20:30ضَ

لانه داخل في المغامرة والمقامرة والغرر والجهالة والبيوع الوهمية وكثير من البنوك المركزية في الدول لم ترخص في التعامل بهذه العملات المشفرة تأخذ اموالكم اما بالدولار او باليورو او بالاسترليني - 00:21:02ضَ

الباوند او بالريالات او الدنانير ثم لا تجد لك فيها شيئا اذا اردت ان تحصله الا ارقام الكترونية ما اسرع ما تزول عنك والشريعة انما اباحت هذا المال باخذه من حله. ثم صرفه في مستحقه - 00:21:30ضَ

ولم تبح الشريعة المال ان يؤخذ من اي جهة لسنا على شريعة الغاب او شريعة عباد الدنيا الحلال هو ما حل في ايدينا. انما الحلال ما احله ربنا في ديننا - 00:21:54ضَ

واحل الله البيع وحرم الربا لكن تعلقت النفوس بهذه الدنيا وبالكسب السريع فجاءت هذه المكاسب عبر هذه العملات ولم ينسى هؤلاء فجيعتهم بالاسهم عام الف واربع مئة وستة وعشرين الفين وستة - 00:22:08ضَ

كيف ذهبت كثير من اموال الناس تبخرت ولا يدرون لها اصلا فاننا هذه الحصى من تلك العصي والعاقل من استبصر وتأمل وتعقل ونظر الى ما ينفعه اولا في دينه ثم في دنياه ولم يلعب عليه - 00:22:34ضَ

في تلك المشكلة ثلاثة تريليون دولار وين راحت اخذت من هؤلاء الضعفاء حتى منهم من باع بيته وسيارته واستدان ثم ذهبت عنه فمنهم من هداهم الله وركدوا ومنهم من اصيبوا بالجلطات - 00:22:59ضَ

واصيبوا بالهاء الهموم والغموم فلا تعاد بكم الكرة مرة ثانية بهذه العملات. وبغيرها من التعاملات التي فيها الحيل والمقامرة الجهالات في حقيقتها وافي اثرها والله اعلم. نعم الحمد لله سم - 00:23:22ضَ

يسأل اخونا وهذا السؤال الاخير اخلص قلبي من تعلق بالدنيا الى ان اعلقه بالاخرة هذا الذي امر الله به في غير ما اية ولا تكن من الغافلين. من الغافل الذي غفل عن ما ينفعه واشتغل بما يضره - 00:24:07ضَ

او غفل عن ما ينفع واشتغل بما لا ينفع وتزهد في هذه الدنيا وتقدرها قدرها وتعلق قلبك في الاخرة اذا عظمت الله بحقيقة توحيده والايمان به اذا استشعرت معاني اسمائه الحسنى وصفاته العلى - 00:24:37ضَ

اذا عرفت هذه الدنيا ما شأنها عند الله؟ وما شأنها عند رسل الله عليهم الصلاة والسلام وعند المؤمنين ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم والله لو ان الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة - 00:25:00ضَ

ما هي ببعض جناحها ما سقى منها كافرا شربة ماء وهو الذي قال الدنيا ملعونة. ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاه وهي ستكون لا شيء الاخرة فعذابها يرتد عذابا - 00:25:19ضَ

على اهلها ونعيمها زائل منسي منكم من عاش سبعين او ثمانين او ستين او خمسين او اقل او اكثر ماذا يذكر من الدنيا يذكر غثاها ولهدها وشقاها وتعبها انسها ما اسرع ما ينسى - 00:25:40ضَ

فرحها ما اسرع ما يتغير اذا فلا يغتر بها مؤمن لان الله يقول فلا تغرنكم الحياة الدنيا. ولا يغرنكم بالله الغرور والعاقل من يجعل من يجعل قلبه متعلقا بالباقي لا بالفاني - 00:26:04ضَ

بالاجل لا بالعاجل واذا استحضر المؤمن نعيم الله لعباده عظمت الاخرة في قلبه ومن كان همه الدنيا جعل الله فقره بين عينيه وملأ قلبه غيظا لهذه الدنيا وحبا لها جاء في الصحيحين - 00:26:27ضَ

ان اقل اهل الجنة نعيم من اوتي كمثل هذه الدنيا من اولها الى اخرها وعشرة اضعافه هذا اقلهم نعيم والناس في الدنيا يتحاربون على حدود ارض وعلى عقم وعلى احفاد وعلى شجرة وعلى طفسة من طفاس الدنيا - 00:26:56ضَ

وانظروهم في ما ترون من استشكالاتهم وفي محاكمهم الريال وما واسبابه هي معظم مغاضب الناس وخصوماتهم واقل نعيم اهل الجنة من اوتي كهذه الدنيا من اولها الى اخرها مزرعة ولا قصر - 00:27:20ضَ

ولا ساحل ولا جبل ولا رصيد مثل هالدنيا من اولها الى اخره وعشرة اضعافها هذا قارون اعظم من ذكر غنى في الارض وين راح لو لم يخلده القرآن بذكره ما عرفه احد - 00:27:46ضَ

اليس كذلك اذا لا تغرنكم الدنيا لا تتعلق بها القلوب بل قدرها قدرها وانزلها منزلها وعش في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل واعمل فيها كأنك مخلد واعمل لاخرتك كانك غدا ميت. بهذا يحصل العدل والخيرة - 00:28:08ضَ

والتوازن في هذه العيشة في هذه الدنيا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول مثلي في هذه الدنيا كمثل راكب المسافر استظل في ظل شجرة قال فيها فلما استراح قام وواصل سيره. هذا شأنكم في الدنيا - 00:28:33ضَ

ولو بقيت لمن قبلك ما وصلت اليك وكما تذكر الان اباءك واجدادك وغدا سيذكرك ابناؤك واحفادك خذ منها العبرة وخذ منها العظة وخذ منها الزاد ليوم المزاد. وتزودوا فان خير الزاد - 00:28:59ضَ

التقوى واتقون يا اولي الالباب. والله الهادي الى كل خير وصواب. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وعلى الاصحاب والحمد لله رب العالمين - 00:29:21ضَ