أ.د. علي الشبل | مقاطع برنامج يستفتونك

أ.د. علي الشبل | انتشر مقطع يسخر فيه بعض الناس وهم في صلاة الجنازة فما حكم فعلهم؟

علي عبدالعزيز الشبل

شيخنا انتشر في بعض يعني وسائل التواصل الاجتماعي قيم البعض يعني تقليد الصلاة على الجنازة وقد يكون هذا الذي يصلى عليه حيا ثم بعد ذلك يستيقظ ويكون هناك بعض الضحك والطرائف وغير ذلك فما حكم هذا الفعل احسن الله اليكم - 00:00:00ضَ

العبادات سواء كانت قولية او او عملية او اعتقادية لا يصلح ولا يصح ولا يجوز الاستخفاف والاستهتار بها. نعم. والاستهزاء بها على جهة المزاح واللعب واللهو سواء كان في صلاة الميت بان - 00:00:15ضَ

يفتح واحد امامهم ثم يصلون عليه ثم يضحكون او كان في وضوء او كان في تقليد الامامة في اثناء الصلاة ليضحك عليه من وراءه الناس في تغريد الصوت غيره وكل هذا من الاستخفاف و - 00:00:32ضَ

الاستهزاء الذي لا يصلح في العبادة بل هو شعار المنافقين فضحهم الله جل وعلا بذلك في سورة براءة ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. ابالله واياته هذا من ايات الله الشرعية. اي والله - 00:00:49ضَ

الصلاة امثالها من الايات الشرعية قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا. قد كفرتم بعد ايمانكم. الله المستعان. ولهذا قال في الاية في الايات بعدها ولقد قالوا كلمة الكفر. وكفروا بعد اسلامهم وهموا بما لم ينالوا - 00:01:05ضَ

وما نقم الا ان اغناهم الله ورسوله من فظله. مع انهم ما قالوا لثلاث كلمات. الله المستعان. ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء يعني نبيه النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة رضي الله عنهم. ارغب بطونا - 00:01:22ضَ

ولا اكذب اهل السنة ولا اجبن عند اللقاء. لا حول ولا قوة. فاعد الله هذه الكلمات الثلاث كفرا. واستهزاء ولعبا ولهذا لما جاء احد القائلين يعتذروا الى النبي عليه الصلاة والسلام. يقول ابن عمر ولا كأني انظر اليه متعلقا بنسعة ناقة النبي عليه الصلاة والسلام. وان الحجارة تنكب قدمه. وهو يقول - 00:01:34ضَ

يا رسول الله انما كنا نخوض ملعب حديث الركب نقطع به عنا عناء الطريق مثل قولهم الان نمزح ما نقصد. هم. نلعب. نعم. الرسول لا يلتفت اليه. ولا يزيد ان يقول الا ابالله واياته ورسوله - 00:01:54ضَ

كنتم تستهزئون؟ مم. لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. الله اكبر. فالواجب الحذر والانتباه هو ان شعائر التعبد من صلاة على جنازة او صلاة او غير ليست مجالا للاستخفاف والاستهتار واللعب والاستخفاف بها والله اعلم - 00:02:07ضَ