عذب الكلام. عذب الكلام. من نداء الاسلام من نداء الاسلام. قيم ومعان سامية بلغة عذبة تخاطب العقل والوجدان. تحرك الخيال لتحلق به في سماء الفكر المفتوح على فضاءات مرصعة بدرر الفكر والمعرفة. خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين - 00:00:00ضَ

قبسات من كلام ربنا جل وعلا. احاديث نبوية قيم اجتماعية وايمانية ارشادات اسرية. ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. عذب الكلام. عذب الكلام. من نداء - 00:00:30ضَ

الاسلام من نداء الاسلام. نقطف لكم فيه انضج الثمر. واعذب الحديث نقدم الفائدة والعبرة في كل حلقة من حلقاته على مدار الاسبوع. عذب الكلام. عذب الكلام. من نداء الاسلام من نداء - 00:01:00ضَ

اسلام تستمعون الان الى اعادة لهذا البرنامج الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على رسول الله ورحمة الله عليه وجزاه الله عن امته خيرا وضاعف له الحسنات واحسن اليه كما احسن الى الامة - 00:01:20ضَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله مستمعينا الاحبة مستمعي هذه الاذاعة المباركة اذاعة نداء الاسلام من المملكة العربية السعودية نحييكم ونرحب بكم في هذه الحلقة الجديدة من حلقات برنامجكم عذب الكلام - 00:01:50ضَ

في بداية آآ هذه الحلقة انقل لكم تحايا فريق العمل في الاشراف العام هاني السلمي وفي الاخراج مصطفى الصحفي وفي التقديم عمر بن ناصر عذب الكلام. عذب الكلام. من نداء الاسلام من نداء الاسلام - 00:02:09ضَ

حياكم الله مستمعينا الكرام مرة اخرى وحديثنا في هذه الحلقة سيكون عن يوم العرظ والحساب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزولوا قدم عبد حتى يسأل عن عمره فيما افناه وعن علمه فيما عمل فيه وعن ما له - 00:02:26ضَ

اين اكتسبه وفيما انفقه وعن جسمه فيما ابلاه لذلك ما يعمله المرء في دنياه سيحاسب عليه بلا شك في اخراه في يوم الحساب هذا هو حديثنا آآ عن يوم الحساب وعن العرض والميزان - 00:02:46ضَ

ما معناهم؟ وكيف هي مشاهدهم آآ في الاخرة وبعض المحاور التي سنتناولها باذن الله في هذه الحلقة وبما يسمح به وقتها بمعية ضيفنا الكريم والدائم الاستاذ الدكتور علي بن عبد العزيز الشبل عضو هيئة التدريس في جامعة المجمعة - 00:03:04ضَ

السلام عليكم ورحمة الله دكتور علي وحياكم الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله وحيا الله اخواننا اينما وصل اليه اثير هذه الاذاعة المباركة حياكم الله دكتور اه الحديث عن يوم الاخرة وعن العرض والحساب والميزان. نريد في البداية ان نبين اه هذه اه المعاني. ماذا نقصد - 00:03:23ضَ

العرض او ما معنى العرظ؟ وما هو الحساب؟ وما هو الميزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد الاولين وخاتم المرسلين - 00:03:50ضَ

وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى اثرهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا العرض ثم الحساب ثم الميزان هذه ثلاث مراحل من مراحل الاخرة وقد سبق لنا ان الايمان باليوم الاخر - 00:04:10ضَ

يتضمن الايمان بثنتي عشرة مرحلة الايمان في اشراف الساعة بانواعها والايمان بالنفختين والايمان بالعرفات يوم القيامة والايمان بالحور ولكل نبي حوض واشرفها واوسعها حوض نبينا صلى الله عليه وهو اكثرها واردا - 00:04:36ضَ

والايمان بالشفاعات والايمان بالعرض والايمان الحساب وهو تعريف الناس مقادير اعمالهم والايمان بالميزان ثم الايمان بالصراط ثم القنطرة بعد الصراط ثم الايمان بالجنة والنار ان مجموعة هذه المراحل هو مشمول الايمان باليوم الاخر - 00:05:04ضَ

والعرض كما جاء في قول الله جل وعلا يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية يعرضون اي تعرض اعمالكم عليكم وانتم تعرضون معها على ربكم سبحانه وتعالى لا تخفى منكم خافية - 00:05:34ضَ

من اعمالكم ومن اقوالكم ومما قيد عليكم كل ذلك في الكتاب الذي احصى الله عز وجل فيه عمل العاملين وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا - 00:05:56ضَ

يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا والعرض هو اخذ الكتاب كل واحد يأخذ كتابه اما بيمينه ويا سعده واما ان يأخذ كتابه بشماله فيا حسرته ويا خسارته - 00:06:17ضَ

قال الله جل وعلا فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب الى اهله مسرورة واما من اوتي كتابه وراء ظهره وهو الذي سيأخذ كتابه ايضا بشماله فسوف يدعو ثبورا - 00:06:39ضَ

ويصلى سعيرا هذا هو العرض والعرض ليس هو الحساب وقد جاء في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ما من احد - 00:07:03ضَ

يحاسب يوم القيامة او يناقش الحساب يوم القيامة الا عذب فقالت يا رسول الله الم يقل ربي جل وعلا فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال ذلك العرض يا عائشة - 00:07:23ضَ

وليس الحساب ذلك العرض وهو العرض الاعمال على العاملين. هم. بهذه الكتب والصحف والدواوين التي نشرت لهم لانهم في الدنيا ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد كل واحد منا معه ملكان يكتبان - 00:07:44ضَ

وملكان حافظان اربعة في النهار واربعة في الليل يجتمعون في صلاتي الفجر وصلاة العصر وهؤلاء الكتبة والحفظة يحفظون على العباد يكتبون عليهم اعمالهم خيرها وشرها حقها وباطلها ولهذا جاء في - 00:08:06ضَ

حديث رواه الامام احمد باسناد صحيح عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ينشر رجل يوم القيامة على رؤوس الخلائق وتخرج له سجلات - 00:08:32ضَ

تسعة وتسعون سجلا مد البصر احصي عليه فيه فيها عمله فيقول فاذا رآها انبهر انه لم يغادر هذا الكتاب عليه شيء فيقال له هل لك من حسنة فيقول لا يا ربي ما لي من حسنة - 00:08:51ضَ

نسي بهذه السجلات التي احصيت عليه حسنته فتخرج له بطاقة صغيرة كتب فيها لا اله الا الله فيقول يا ربي وما تصنع هذه البطاقة مع هذه السجلات مد البصر فيقال له انك اليوم لدينا لا تظلم - 00:09:13ضَ

فيؤتى بالميزان وهو ميزان له كفتان توضع السجلات في كفة وتوضع البطاقة التي فيها قول لا اله الا الله قالها مخلصا موقنا بها من قلبه في كفة وتقيس هذه البطاقة بالسجلات مد البصر - 00:09:37ضَ

قال النبي صلى الله عليه وسلم ولا يثقل مع اسم الله شيء هذا هو العرض عرض الاعمال بما احصي على العاملين من عملهم في سجلاتهم وكتبهم ويأتي بعده الحساب ثم بعده الميزان - 00:09:58ضَ

نعم. نعم اه كيف يعني يكون حال الناس دكتور علي في في اه عند العرض امام الله عز وجل وايضا ما هي المشاهد التي تكون في في ذلك اليوم عرض العباد - 00:10:16ضَ

على الله سبحانه وتعالى عرض رهيب وعرض عظيم فان الله جل وعلا يكون الناس معه يكون الناس في العرض عنده على قسمين المعاند هو الفاجر وهو الذي اذا اكرر على سيئاته وذنوبه كابر وانكر - 00:10:36ضَ

فهذا يختم الله جل وعلا على يختم الله عز وجل على فيه بعدما يقول يا ربي ظلمتني كتبتك وظلمتني حفظتك فيقول لا ارضى شاهدا علي الا من نفسي فاذا قال ذلك - 00:11:03ضَ

قالت قال الله جل وعلا بختم يختم الله على فيه وتنطق جوارحه كل جارحة بما عمل تقول العين نظرت ويقول السمع سمعت والكلام واللسان تكلمت واليد بطشت والرجل مشيت والفخذ فعلت - 00:11:25ضَ

ويخلى بينه وبين اعضائه يقول ذلك المكابر والمعاند تبا لكن فعنكن كنت ادافع وتقول انطقنا الله الذي انطق كل شيء اما المؤمن فان الله جل وعلا يدنيه يوم القيامة ولهذا - 00:11:52ضَ

سيحاسب الله العباد في يوم عصيب طويل كان مقداره خمسين الف سنة يقول الله جل وعلا لعبده المؤمن عبدي فعلت وفعلت وفعلت فيقر المؤمن بذلك ولا يعاند ولا يكاد يقول بلى يا ربي فعلت - 00:12:14ضَ

بلى يا ربي عملت فيدنيه الله جل وعلا حتى يضع عليه كنفه ثم يقول عبدي سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم هذا من العرض العظيم على الله سبحانه وتعالى - 00:12:35ضَ

ولهذا السعيد من سعد بايمانه وسعد في الدنيا بتوحيده عند ربه جل وعلا يوم لقائه يأتي بعد العرظ الحساب فما الحساب هو تعريف العباد مقادير اعمالهم هذا الحساب مرحلة تأتي بعد العرظ - 00:12:58ضَ

وهو تعريف الناس مقادير اعمالهم وما لهم فيها من الثواب والجزاء في العمل الحسن وفي الحسنى وما لهم عليها من العقاب والمؤاخذة العمل السيء وفيها تكون الاعمال دون الشرك بالله عز وجل - 00:13:20ضَ

تحت مشيئته سبحانه وتعالى كما قال في ايتي سورة النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الشرك لا يغفره الله عز وجل ويكردس اهله في نار جهنم خالدين مخلدين فيه - 00:13:41ضَ

الشرك الاكبر وفي الكفر الاكبر وفي النفاق الاكبر اعتقادي وما دونها من الذنوب مع اصل الايمان والاسلام والتوحيد تحت مشيئة الله وفيها الموازنة بين الحسنات والسيئات فمن رجحت حسناته على سيئاته افلح - 00:14:02ضَ

ومن رجحت سيئاته على حسناته وهي احاده على عشراته فانه تحمل الخسارة عياذا بالله منها يأتي بعد ذلك الميزان والميزان ذكره الله جل وعلا في مواضع عديدة في في القرآن - 00:14:24ضَ

في الف لام ميم الاعراف في اولها وفي قول الله جل وعلا ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردلين اتينا بها وكفى بنا حاسبين - 00:14:47ضَ

وفيها الاية في سورة القارعة فاما من ثقلت موازينه وهو في عيشة راضية واما من خفت موازينه فامه هاوية عياذا بالله وليس الميزان ميزان واحد بل هي موازين كثيرة وصفها ربي جل وعلا بقوله ونضع الموازين القسط - 00:15:06ضَ

موازين عدل لا حيف فيها ولا ظلم ولا ميل ولا انحراف فالموازين عدل لان ربي جل وعلا اعدل العادلين اليس في يوم القيامة يظهر الله جل وعلا كمال عدله على خلقه - 00:15:30ضَ

على المكلفين من انسه وجنه ويقتص سبحانه وتعالى للشاة الجلحى من اختها القرنة مع ان الشياه والغنم غير مكلفة لكن ليظهر سبحانه وتعالى لهؤلاء المكلفين في هذا الموقف موقف العدل - 00:15:48ضَ

في يوم القيامة يظهر لهم كمال عدله فاذا اقتص لهذه من هذه غداهن بعد ذلك ترابا ثم يبدأ حساب الخلائق والميزان ميزان حسي كما جاء في حديث عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما - 00:16:09ضَ

الذي رواه الامام احمد وغيره باسناد صحيح وهو المشهور عند العلماء بحديث البطاقة ميزان حسي له كفتان وله لسان يبين هذه الكفة على هذه الكفة كما قال ذلك ايضا عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما - 00:16:27ضَ

وهو حبر الامة وترجمان القرآن ما الذي يوزن في هذا الميزان؟ يوزن فيه العمل ويوزن فيه العامل ايضا ان الله جل وعلا ذكر ذلك في اخر سورة الكهف لقد جاء في الصحيحين - 00:16:48ضَ

من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة يؤتى يوم القيامة بالرجل العظيم الثمين فلا يزن عند الله جناح بعوضة نعم فلا يزن عند الله عز وجل جناح بعوضة - 00:17:09ضَ

واقرأوا ان شئتم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ولما جنى عبد الله ابن مسعود وهو ابن غافل ابن حبيبنا الهدلي هذا السابق من سابقة المهاجرين وفقهائهم رضي الله عنهم - 00:17:31ضَ

لما جنى عودا من اراك وكفأت الريح عن ساقيه الريح ثوبه عن ساقيه فاذا هما ساقان دقيقتان فضحك الصحابة رضي الله عنهم تعجبا من دقة ساقي عبدالله لاحظ ذلك نبينا صلى الله عليه وسلم - 00:17:48ضَ

وقال مما تضحكون الو من دقة ساقي عبدالله يا رسول الله قال انهما لاثقل في الميزان يوم القيامة من جبل احد ما الذي ثقل ميزان عبدالله بن مسعود وخفف ميزان ذلك الكافر - 00:18:11ضَ

انه التوحيد انه الايمان بالله حقا. لا اله انه الانقياد لله والطواعية له ولرسوله صلى الله عليه وسلم ثقلت بذلك موازين المؤمنين وخفت بهذا موازينه الكافرين والميزان ميزان حق وميزان عدل - 00:18:31ضَ

يزن اخف شيء كما قال جل وعلا ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين والحبة من خردل - 00:18:53ضَ

هي الهباءة التي تكون في شعاع الشمس اذا دخلت الى الحجرة في اول النهار تتطاير في الهوى فاذا كانت هذه الحبة من خردل لا يضيعها ربي جل وعلا وكيف بما كان من مثلها - 00:19:11ضَ

او كان بما هو اعظم منها فهذا يدل على ان الميزان ميزان حق وبهذا الميزان توفى للناس اعمالهم توفى للناس مراتبهم الجنان وكذلك توفى لهم سيئاتهم وعقوباتهم عليها في دركات النيران - 00:19:29ضَ

نسأل الله جل وعلا بوجهه الكريم فردوسه الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب وان يجيرنا من عذابه وسخطه ومقته وناره نعم الله اليكم دكتور علي اه في ثنايا حديثكم اه قبل قليل استشهدتم باية من سورة القارعة - 00:19:52ضَ

واما من خفت موازينه فامه هاوية ولعله في السياق آآ ما المقصود بامه هاوية في قول الله جل وعلا في سورة القارعة فاما من ثقلت موازينه هذا المؤمن وهذا الموحد - 00:20:13ضَ

وهذا ولي الله وعبده حقا فهو في عيشة راضية العيشة الهنيئة التي سلم فيها من غضب الله وناره واستحق بفضل الله وثوابه جنته ودرجاتها واستحقاق الجنة ايها المسلمون ليس بمجرد عملك مهما كان هذا العمل - 00:20:31ضَ

وانما هو برحمة الله جل وعلا وبعفوه وتحننه ولطفه بعباده والا فان الجنة ليست مقابل اعمالنا وانما العمل سبب لدخول الجنة وهو عمل القلب بالتوحيد والايمان وعمل الجوارح بالانقياد والامتثال لحكم الرحمن - 00:20:55ضَ

سبحانه وتعالى وقد جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال واعلموا انه لن يدخل احد منكم الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ - 00:21:16ضَ

قال ولا انا الا ان يتغمدني الله عز وجل برحمته وقال في الصنف الثاني واما من خفت موازينه ضاعت الموازين في ضعف العمل وقلة الايمان او عدم الايمان شأنه في الميزان خفيف - 00:21:35ضَ

فامه هاوية اي انه يلقى في نار جهنم ويسقط عليها في مأمومة رأسه يسقط عليها على رأسه في نار جهنم والهاوية اسم من اسماء النار لبعد قعرها وانها سحيقة في دركاتها - 00:21:56ضَ

جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا مع اصحابه ذات يوم فسمعوا وجبة صوتا ارتطم على الارض وقال صلى الله عليه وسلم تدرون ما هذا قالوا الله ورسوله اعلم - 00:22:17ضَ

قال هذا حجر القي على شفير جهنم منذ سبعين خريفا الان بلغ الى قعره ولهذا من اسماء جهنم الهاوية لان اهلها يهوون فيها ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:22:37ضَ

في حديثه المتفق عليه الصراط ذلك الجسر المنصوب على متن جهنم ذكر انه عليه كلاليب تخطف اقواما فتلقي بهم وتهوي بهم في نار جهنم ومن ذلك ايضا لما استوصى معاذ رضي الله عنه - 00:22:55ضَ

نبينا صلى الله عليه وسلم قال اوصني فقال عليه الصلاة والسلام كف عنك هذا واخذ بلسانه. او بلسان معاذ قال يا رسول الله او انا لمؤاخذون بما نقول على ثكلتك امك يا معاذ - 00:23:15ضَ

وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم فالوجه والمناخر في الرأس التي منها يهوي اهل النار فيها على رؤوسهم في نار جهنم عذابا لهم - 00:23:34ضَ

هذا معنا قوله جل وعلا فامه هاوية اي مأمومة رأسه في الهاوية نستجير بالله من ذلك عليكم دكتور دكتور هذه المراحل اه العرض الحساب والميزان هل الكافر يمر بهذه المراحل - 00:23:52ضَ

غير المسلم نعم يمر على هذه المراحل الكافر والمؤمن لكن من المؤمنين وهم الكمل والخلص الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. مباشرة من ارض العرصات الى الجنان ومن الكفار كذلك - 00:24:10ضَ

منهم مباشرة من العرصات الى النار ولكن ربي جل وعلا يظهر للجميع عدله ويظهر للجميع حكمته وحكمه فيزن اعمالهم ولا يظلم ولا يظلم عنده احد ولهذا جاء في الصحيحين في حديث ابي هريرة وابي سعيد - 00:24:30ضَ

الخدري رضي الله عنهما الطويل ان الله جل وعلا يقول يوم القيامة في عرصاتها وفي اهوالها ومواقفها العصيبة لتتبع كل امة ما كانت تعبد فمن كان يعبد الشمس يتبعها ومن كان يعد القمر يتبعه - 00:24:52ضَ

ومن كان يعود الحجر والشجر والجن والملائكة يتبعونهم حتى يلقونهم في نار جهنم ويبقى في عرصات الموقف هذه الامة الموحدون من امة محمد من اول من قبلهم عليهم الصلاة والسلام - 00:25:12ضَ

قال وفيهم منافقوها فيقول الله لهم سبحانه وتعالى اذهبوا فاتبعوا ربكم فيقولون نحن ننتظر ربنا فيأتيهم جل وعلا في صورة غير السورة التي يعرفونه بها لما لان الله تعرف الى عباده - 00:25:32ضَ

تعرف الى اوليائه باسمائه الحسنى وبصفاته العلا وبافعاله وبدليل ذاته تعرف الينا في القرآن وعرفه بنا رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته اكمل واشرف البيان فيأتيهم بغير السلة يعرفونه بها - 00:25:52ضَ

فينكرون ان يكون هو ربهم وقريب ذلك ونظيره في الدنيا اذا جاء الدجال الذي هو اعظم الفتن واشنعها وافظعها من لدن ادم الى ان تقوم الساعة فانه يدعي انه رب العالمين - 00:26:15ضَ

وانه يخلق ويرزق ويحيي ويميت لكن اهل الايمان واهل التوحيد يردون عليه دعوته ولا يصدقونه في دجله وفي كدبه بل يردون عليه ذلك بانه الاعور الكذاب الذي حذرناه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - 00:26:33ضَ

كذلك الشأن في العرصات اذا جاءهم الله بغير الصورة التي يعرفونه بها بغير ما تعرف الله عز وجل به الى عباده من اسمائه وصفاته وذاته يقول انا ربكم ويجيبونه انت لست ربنا - 00:26:56ضَ

قال صلى الله عليه وسلم ثم يأتيهم جل وعلا بصورته التي يعرفونه فيها لما امنوا بالله في الدنيا ولم يروه ولكن تجلت في قلوبهم اسماؤه الحسنى وصفاته العلى عرفوا ربهم - 00:27:14ضَ

فيأتيهم جل وعلا بصورته التي يعرفونه بها ويكشف عن ساقه جل وعلا فيخر المؤمن لله سجدا والمنافقون يقلدون المؤمنين في هذه المراحل الا في هذه المرحلة التي تبين كذبهم وفشلهم - 00:27:31ضَ

ونفاقهم فاذا ارادوا ان يسجدوا ارتدوا على على ادبارهم وعلى اعقابهم تكون ظهورهم كصياسي البقر كقرونها كالخشب كلما هموا سجودا ارتدوا على اعقابهم وهذا قول الله جل وعلا يوم يكشف عن ساق - 00:27:50ضَ

يدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون خاشعة ابصارهم طارت عيونهم من الفزع ومن الذلة ومن انكشاف امرهم وانفظاح شأنهم وقد كانوا اي في الدنيا - 00:28:11ضَ

يدعون الى السجود اي الى الصلاة ان يصلوا وكانوا يأبون ذلك ولا يفعلونه الا رياء طلبا لمدحة المادحين او اتقاء لمذمة الزامين وقد كانوا يدعون الى السجود اي في الدنيا وهم سالمون - 00:28:35ضَ

اي من هذا العيب الذي جعلهم لا يفسدون لله في العرصات ظهورهم كسياسي البقر وكالخشب لا يستطيعون هويا في سجودهم عياذا بالله من حالهم واستجارة بالله من مآلهم ومآل امثالهم - 00:28:52ضَ

نسأل الله السلامة والعافية الله اليكم دكتور علي سنعود لاستكمال حديثنا بعد هذا الفاصل القصير دكتور مستمعينا الكرام ونعود اليكم سريعا فكونوا معنا عذب الكلام. عذب الكلام. من نداء الاسلام من نداء الاسلام. نقطف لكم فيه انضج الثمر - 00:29:09ضَ

الحديث نقدم الفائدة والعبرة في كل حلقة من حلقاته على مدار الاسبوع. عذب الكلام. عذب الكلام النداء الاسلامي من نداء الاسلام حياكم الله مستمعينا الكرام مرة اخرى في عذب الكلام نذكر بموضوع الحلقة الحديث عن آآ يوم العرظ والحساب - 00:29:33ضَ

اه وبمعية ضيفنا الكريم اه والدائم اه معنا عبر الهاتف اه الاستاذ الدكتور علي بن عبد العزيز الشبل عضويات التدريس في جامعة المجمعة حياكم الله دكتور علي مرة اخرى وانا كذلك اجدد الترحيب بكم وباخواني اينما بلغ اليه بثكم في هذه الاذاعة - 00:29:57ضَ

حياكم الله دكتوراه يعني تحدثنا قبل الفاصل عن آآ معنى العرض والحساب والميزان والفرق بينهم آآ اين الصراط في في هذه المراحل؟ وما هو الصراط؟ وهذا الكل يمر به متى يكون يعني بين هذه المراحل - 00:30:17ضَ

الصراط يكون بعد هذه المراحل الثلاث بعد مرحلة العرض وبعد مرحلة الميزان وبعد مرحلة وبعد مرحلة بعد الحساب وبعد مرحلة الميزان. نعم. يأتي بعد ذلك الصراط وقبل ذلك يا اخي الكريم - 00:30:35ضَ

فان هذه المراحل ذات اهوال عظيمة مواقف مفجعة وفاصلة بين المؤمن والكافر بين البر والفاجر بين الطائع والعاصي بين السني والبدعي مواقف ليس فيها مآربة وليس فيها تحايل وليس فيها لف ولا دوران - 00:30:57ضَ

كل شيء مكشوف كل شيء غير مغطى ولا معمى وهي مواقف عظيمة في يوم كان مقداره خمسين الف سنة ومع ذلك فان يوم القيامة على المؤمن ليس شأنه كما هو على الكافر والفاجر - 00:31:26ضَ

هو عصيب على الفاجر والكافر والمنافق وهو هين سهل لين على المؤمن بدر في واقي الناقة. وهو ما بين الحلبتين قدر ما بين المغرب والعشاء كما جاء في بعض الروايات - 00:31:48ضَ

مع ان يوم القيامة لا ليل فيه ولا نهار بل الشمس دانية على رؤوس الخلائق على مقدار وفي رواية على ثلاثة اميال والمؤمن سالم من ذلك في عرصات القيامة لانه في ظل الصدقات التي تصدق بها - 00:32:05ضَ

سواء الصدقة الواجبة وهي الزكاة المفروظة او الصدقة المستحبة وهو جنس اعمال البر في الصدقات ومنهم السبعة الذين يظلهم الله في ظله في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله - 00:32:24ضَ

كما جاء ذلك في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله امام عادل - 00:32:42ضَ

وشاب نشأ في طاعة الله رجل قلبه معلق بالمساجد ورجل ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه - 00:33:00ضَ

ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله هؤلاء الذين عظموا الله جل وعلا اولا في قلوبهم في هذه الدنيا وظهر هذا التعظيم على جوارحهم وصانتهم وحفظتهم من ان يقعوا في مواقع - 00:33:24ضَ

يبغضها الله منهم ويغار الله عز وجل فيها عليهم كان الجزاء انهم في ظل عرشه وهذا مقدم واكرامهم وكراماتهم من ربهم سبحانه وتعالى لابد من العرض ولابد من الحساب ولابد من الميزان - 00:33:44ضَ

والسالم في هذا من سلمه الله والهالك من كتب الله عز وجل عليه الهلاك والفساد ولا حول ولا قوة الا بالله اما الصراط الكلام عليه كلام طويل ان رغبتم قدمناه في هذه الحلقة - 00:34:05ضَ

او رغبتم اجلناه في حلقة اخرى ليتعرض الى من انحرفوا في امري العرض وامر الحساب وامري الميزان. لعلنا يعني نخصص له حلقة حتى يعني آآ نستفيد بكل تفاصيل هذه المرحلة - 00:34:24ضَ

دكتور يعني اه عند العرض اه امام الله عز وجل هو العرض مثل ما ذكرتم عرظ الاعمال على على الشخص وايضا آآ عرض آآ الشخص اعان الله عز وجل هل يرى الله في في هذه الاثناء؟ هل عند العرض امام الله؟ هل المعروض اعماله - 00:34:43ضَ

الله عز وجل احسنتم سلمكم الله. هذا سؤال جيد وسؤال مهم ثبت في حديثي ابي سعيد وابي هريرة رضي الله عنهما ان المؤمنين في العرصات يرون الله رؤية اجلال وتعظيم ولهذا مجرد ما يكشف سبحانه - 00:35:02ضَ

يكشف عن ساقه يخر له المؤمنون سجدا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يكشف الرحمن فيقول انا ربكم طبعا انت لست ربنا فيأتيهم بسورته التي يعرفونه بها ويكشف عن ساقه - 00:35:27ضَ

فيقر له يقر المؤمنين لله عز وجل سجدا كما عظموه في الدنيا وهم لم يروه سجدا لما رأوه في العرصات مع ان العرصات ليست دار عمل ولا دار تكليف وانما دار ثواب وجزاء على اعمالهم - 00:35:44ضَ

المنافقون في هذا الموقف يرون ربي لكنها رؤية مذلة رؤية امتحان رؤية اختبار لهم خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون. اي في الدنيا ولهذا في الدعاء المأثور اسألك لذة النظر الى وجهك - 00:36:05ضَ

والشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة اتدرون يا رعاكم الله ما هي الفتنة المضلة وما هي الضراء المضرة انها كحال المنافقين هؤلاء الذين اذا كشف الرحمن عن ساقه في عرصات القيامة - 00:36:28ضَ

ادركهم ذلك الذلة والخشوع في ابصارهم وطيرانهم فلا يستطيعون سجودا تبقى رؤوس ظهورهم مع اجسادهم كصياصي البقر كالخشب كلما هموا سجودا ان ارتدوا على اعقابهم ونكسوا على اعقابهم اذا في العرصات - 00:36:48ضَ

يراه المؤمنون سبحانه وتعالى رؤية تكريم ورؤية تعظيم ويخرون له سجدا مع ان هذه الدار دار العرصات والاخرة ليست دار تكليف لكن اتماما لما كانوا عليه في الدنيا من السجود لله - 00:37:10ضَ

وتعظيمه سبحانه وتعالى وهؤلاء المنافقون يرونه لكنهم لا يلتزون وانما تزيدهم رؤيتهم لربي جل وعلا ذلة على ذلتهم وخشوعا على على فسادهم ومضرتهم نعم. جميل دكتور هل هل جاء يعني اه في ثناء حديثكم قبل قليل ذكرتم ان اليوم بخمسين الف سنة - 00:37:28ضَ

جاء ذكر لمدة الحساب لمدة هذه المراحل مع بعض لا اعرف فيها تحديدا الا ما جاءت بالادلة من تكفير مدة الحساب فان في بعض الايات مقداره الف سنة وفي بعضه خمسين الف سنة اشارة الى التكفير - 00:37:56ضَ

ان مدة الحساب مدة طويلة ليست على ميزان ما عرفه الناس وعاشوه في هذه الدنيا وقد جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما منكم من احد الا سيكلمه ربه - 00:38:17ضَ

ليس بينه وبينه ترجمان يدني المؤمن فيقول عبدي فعلت وفعلت وفعلت ويقرره ما فعل فيقول نعم يا ربي فعلت يدنيه الله جل وعلا اكراما له لما امن بالله ووحده وامتثل امره في الدنيا - 00:38:34ضَ

ويضع عليه كنفه يقول عبدي سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم هذي كرامة ومنة ونعمة تتجدد من الله على اوليائه المؤمنين وعلى عباده الموحدين ان الله لا يفضحهم - 00:38:53ضَ

وان الله جل وعلا لا يرضيهم وان الله لا يخسرهم بضاعته بضاعتهم معه لما اشتروا من الله انفسهم بايمانهم به في الدنيا وطاعته وعبادته وانتهائهم عن محرماته وهذا هو اللائق بكم اهل الايمان - 00:39:13ضَ

ان تستحضروا هذه المشاهد العظيمة الرهيبة في يوم القيامة تأخذ منها العدة والاهبة والاستعداد في هذه الدنيا بامتثال اوامر الله وفرائضه والمسارعة اليها ثم النظر في محرمات الله ونواهيه الحذر منها - 00:39:34ضَ

فان المؤمن اذا كان ذلك بين عينيه كان اقدر ان يعمل العمل الخالص وان يعمل العمل الصالح وان يقبل على ربه بقلبه وجوارحه ليرظى الله عز وجل عليه وليقبله ولا يفضحه ولا يرد عليه عمله - 00:39:56ضَ

اما من نظر الى الدنيا فجعلها هي المآل وهي المستقر وهي المطمع ولا شك انه سيضيع الاخرة ويعمل للدنيا وليس له منها ولا فيها الا ما قضاه الله عز وجل من مدة اجله - 00:40:15ضَ

ومن سعيه وكسبه ومن ما يجمعه فيها ويحصنه منها العاقل ينتبه ويحذر ويستعد والغافل لا تزيده العبر ولا الايات ولا المواقف الا اعراضا واغراقا في هذه الدنيا. نعم. ولهذا قال الله جل وعلا - 00:40:32ضَ

فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور قالها جل وعلا في سياق الاية من اواخر سورة لقمان يا ايها الناس يا ايها الناس اعبدوا ربكم يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة - 00:40:54ضَ

وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء يا ايها الناس اتقوا ربكم اخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا ان وعد الله حق - 00:41:12ضَ

ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ولا حول ولا قوة الا بالله الله اليكم دكتور علي اه للاسف اه اه انتهى وقت الحلقة ولكن باذن الله عز وجل - 00:41:29ضَ

ان يكون ما آآ ذكر في هذه الحلقة النفع والبركة والفائدة باذن الله عز وجل ونشكر ولجميع اخواني واخواتي من المسلمين والمسلمات. اللهم امين نسأل الله عز وجل ان يدخلنا جنته دون حساب ولا عقاب ان يدخلنا برحمته الفردوس الاعلى يا رب. شكرا لكم دكتور علي. ذلك. جزاك الله خير - 00:41:48ضَ

الاستاذ الدكتور علي بن عبد العزيز الشبل عضو هيئة التدريس في جامعة المجمعة شكرا لك مرة اخرى والشكر موصول لكم مستمعينا الكرام على طيب الاستماع ونلتقيكم في حلقات قادمة تقبلوا تحايا فريق العمل في الاشراف العام هاني السلمي - 00:42:11ضَ

وفي الاخراج مصطفى الصحفي وفي التقديم عمر بن ناصر في امان الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عذب الكلام. عذب الكلام من نداء الاسلام من نداء الاسلام. قيم ومعان سامية - 00:42:27ضَ

بلغة عذبة تخاطب العقل والوجدان. تحرك الخيال لتحلق به في سماء الفكر المفتوح على فضاءات ساعة بدرر الفكر والمعرفة. قبسات من كلام ربنا جل وعلا. احاديث نبوية قيم اجتماعية وايمانية. ارشادات اسرية - 00:42:49ضَ

تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه كانه ولي حميد. عذب الكلام. عذب الكلام. من نداء الاسلام من نداء الاسلام. نقطف لكم فيه انضج الثمر. واعذب الحديث نقدم الفائدة والعبرة في كل حلقة من حلقات - 00:43:19ضَ

على مدار الاسبوع. عذب الكلام. عذب الكلام. مني - 00:43:49ضَ