التفريغ
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا. ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. واشهد ان لا اله الا الله - 00:00:00ضَ
الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله عبده المصطفى ونبيه المجتبى فالعبد لا يعبد. كما الرسول لا يكذب. فاللهم صل وسلم عليه وعلى اله واصحابه. ومن سلف من اخوانه من المرسلين. وسار على نهجه واقتفى - 00:00:30ضَ
الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. اما بعد عباد الله فاوصيكم ونفسي والله فاتقوا الله حق التقوى. واستمسكوا من دينكم الاسلام. بعروته الوثقى فان اجسادنا على النار لا تقوى. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته. ولا تموتن - 00:01:00ضَ
الا وانتم مسلمون. ايها المؤمنون يحتفل الناس في هذه الايام في ولائم اعراسهم وفي عزائم وكرائم اجتماعاتهم. وان هذه من النعم التي ما تأتت الا الامن عليهم ورغد عيشهم وافضالات ربنا عليهم ظاهرا وباطنا. فله - 00:01:30ضَ
الحمد سبحانه في الاولى وله الحكم واليه ترجعون. ويحصل من هذه الاجتماعات انواع من المنكرات التي لا يجوز السكوت عليها. ويجب التناصح فيها مع المؤمنين. فمنها يرعاكم الله ما يحصل من الرياء والسمعة والبطر في الاكرام. وربما لحقه انواع من السرف والتبذير - 00:02:00ضَ
وكل ذلك يغضب الله جل وعلا اولا ويذهب هذه النعم وهذه الالاء عليكم فان النعم انما تثبت وتتطلب بالشكر. وانما يذهب بها الكفران والجحود واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد. عباد الله - 00:02:30ضَ
نرى في مجامع الناس في مثل هذه المناسبات في اشتغالهم بالتصوير يصورون ولائمهم ليفاخروا بها الناس ويراؤوهم بها. وهذا مما لا يجوز شرعا. ثم ايضا هذا الاسراف والتبذير في المطاعم والمآكل والمشارب. وهو مخالفة صريحة لقول الله جل وعلا - 00:03:00ضَ
كلوا واشربوا ولا تسرفوا. انه لا يحب المسرفين. ولقوله سبحانه وتعالى ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين. وكان الشيطان لربه كفورا. ومن ذلكم يا عباد انه يتعازم الرجال في هذه الولائم. فلم يقنعوا بالحلف بالله. بل ذهبوا الى التحريم. والحلف - 00:03:30ضَ
بالحرام ثم حلف بالطلاق ثم هياط اخر في قول القائل طلاق اطلق من طلاقك او بالطلاق باقي الثلاث المسرحات تعظيما تعظيما لهذه الدعوات وتعديا لحدود الله جل وعلا. ثم اذا امسى وقد هجر او اصبح وقد هجر في طلاقه. ذهب يستفتي العلماء. يبحث عن رخصة في هذا الطلاق - 00:04:00ضَ
ان هذا من البطر ومن تعدي حدود الله عز وجل. ومن الرياء والسمعة الذي يريد به المادحين واتقاء ذم الذامين. ومن ذلكم يا عباد الله ما يسمى في الحفلات والاعراس - 00:04:30ضَ
وامثالها من الشيلات التي جلها اغضاب لله جل وعلا. لما اشتملت عليه من المعازف. وما اشتملت عليه من من الكلمات التي فيها اثارة النعرات وفيها تشبيب وتوصيف بالنساء. فاتقوا الله - 00:04:50ضَ
عباد الله واحذروا غضبه وسخطه بما يقلد فيه الرجال النساء ويخلد فيه الناس بعضهم بعضا في الباطل والحرام. ومن ذلكم يا عباد الله ما يفشوا بين النساء من انواع اللباس المحرمة - 00:05:10ضَ
ما ضيقة تصف تقاطع جسمها او شفافة لا تسترها او انها مقطعة تصف اجسام ولحمها وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال صنفان من اهل النار لم - 00:05:30ضَ
راه هما رجال معهم سياط كاذناب البقر يضربون الناس اي كبرا وعلوا ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كاسنمة البخت المائلة. وفيها ايضا رواعنا في الحواجب وتشقيرها وانواع البذخ في حلا القهوة وحلا الشاهي فضلا عن الطعام بالذبائح - 00:05:50ضَ
التي للاسف الشديد لا يؤكل منها الا اليسير حتى يقال ان كرامتنا لا تقل عن ال فلان يراؤون الناس واكثرهم يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا. فانتبهوا عباد وجودوا هذه النعم بشكر الله جل وعلا وعدم الاسراف والبقر والرياء. واحذروا واحذروا فعل - 00:06:20ضَ
ومن قبلكم حتى لا تحول عليكم حوائلهم التي امضاها الله عليهم لما لم يتوبوا. دفعني الله واياكم بالقرآن العظيم. وما فيه من الايات والذكر الحكيم. اقول ما سمعتم واستغفر الله لي ولكم - 00:06:50ضَ
استغفروه انه كان غفارا الحمد لله على احسانه. والشكر له على توفيقه وامتنانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اعظاما لشأنه واشهد ان نبينا محمد محمدا عبده ورسوله ذلكم الداعي الى رظوانه صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن - 00:07:10ضَ
من اخوانه وسار على نهجهم واكتفى اثرهم الى يوم رضوانه وسلم تسليما. اما بعد عباد الله وان مما يؤذي المؤمنين ويؤذي ملائكة الرحمن اجمعين وهو اذية لرب العالمين اذية عباد الله في في طرائقهم في طريقهم وفي ظلهم وفي اماكن تمشيهم ونزهاتهم - 00:07:50ضَ
في هذه القاذورات وهذا الاذى الذي يكون في اماكن الناس في الاودية وتحت الشجر وفي طرقاته احذروا ذلك يا عباد الله ولا يكون العبد انانيا همه مصلحته فقط بل ينظر الى بيئته التي - 00:08:20ضَ
هي قريبة منه والى مصالح اخوانه وصالح الناس. فلا يؤذيهم. وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال اتقوا اللاعنين الذي يتخلى في طريق الناس والذي يتبول في طريق الناس اي - 00:08:40ضَ
يؤذيهم بما يجعله من فضلاته في طريقهم وفي ظلهم. هذا امر لا بد من التناصح فيه ومن الاعانة عليه ائتمارا بالمعروف وتناهيا عن المنكر يا عباد الله. واحذروا عباد الله السرف والبطر - 00:09:00ضَ
واحذروا مطاوعة النساء فيما يردن. واحذروا مطاوعة اشباه النساء. من بعض الرجال الذي هو في حكم لزوجته وفي حكم النساء يدبرونه على ما يردن. واطيعوا ربكم وامتثلوا امره واتبعوا هديه - 00:09:20ضَ
نبيه صلى الله عليه وسلم - 00:09:40ضَ