التفريغ
العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه وعلى اله افضل صلاة واتم تسليم. قال رضي الله عنه والله ما تعمدت كذبة منذ قلت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم الى يومي هذا. وان - 00:00:00ضَ
قيل ارجو ان يحفظني الله تعالى فيما بقي. قال فانزل الله تعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين انصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة. حتى بلغ انه بهم رؤوف رحيم. وعلى الثلاثة - 00:00:20ضَ
الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت. حتى بلغ اتقوا الله وكونوا قال كعب والله ما انعم الله علي من نعمة قط بعد اذ هداني الله للاسلام اعظم في نفسي - 00:00:40ضَ
من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اكون كذبته. فاهلك كما هلك الذين كذبوا. ان الله تعالى قال قال للذين كذبوا حين انزل الوحي شر ما قال لاحد فقال الله تعالى سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليه - 00:01:00ضَ
لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم رجس. انهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون. يحلفون لكم لترضوا عنهم فان ترضوا عنهم فان الله لا ترضى عن القوم الفاسقين. قال كعب كنا خلفنا ايها الثلاثة عن امر اولئك الذين قبل منهم - 00:01:20ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له فبايعهم واستغفر لهم وارجع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرنا حتى قضى الله تعالى فيه بذلك. قال الله تعالى وعلى الثلاثة الذين خلفوا وليس الذي ذكر مما خلفنا تخلف - 00:01:50ضَ
تخلفنا عن الغزو وانما هو تخليفه ايانا وارجاؤنا امرنا عمن حلف له واعتذر اليه فقبل منه متفق عليه. الله اكبر هذا الحديث العظيم وهذا ثالث مجالسه في هذه النعمة التي ذكرها وتحدث بها كعب ابن مالك الانصاري رضي الله عنه - 00:02:10ضَ
ان الله انعم عليه بها بعد الاسلام وهي انه صدق رسول الله ولم يكذبه مع وجود اسباب الكذب ووجود اسباب التورية ولكنه صدق مع الله فصدق رسول الله فصدقه الله عز وجل - 00:02:34ضَ
وفيه ان العبد لا يزكي نفسه يقول ذلك بعدما كف بصره وتقدم عمره يسوقه ابنه عبد الله ابن كعب قال اني لارجو فيما بقي من عمري فاما ما مضى فانه يجزم انه لم يكذب - 00:02:55ضَ
كذبة واحدة والكذبة اسم مرة يطلق على المرة والمرتين وهذا من التحدث بنعم الله على عبده ليفيد بها غيره لا ليعلم غيره بعباداته مع ربه وفيه ان معنى قول الله جل وعلا وعلى الثلاثة الذين خلفوا - 00:03:17ضَ
ليس معناها تخلفوا عن غزوة تبوك وانما خلفوا عن ذلك الوعيد الذي نزل في اضرابهم واشباههم ممن تخلفوا من المنافقين كم كان هؤلاء كانوا بضعا وثمانين جاءوا الى النبي عليه الصلاة والسلام يعتذرون ويحلفون - 00:03:39ضَ
وقبل نبينا صلى الله عليه وسلم منهم علانيتهم واوكل سرائرهم وبواطنهم الى الله واستغفر لهم فهل قبل الله مغفرته من كان منافقا نفاقا اعتقاديا ومات على ذلك لا ينفعه استغفار النبي له - 00:04:02ضَ
استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة ولن يغفر الله له وسبعين مرة هنا خرجت مخرج الكثرة ولهذا لو استغفر لهم سبعين الف مرة يغفر لهم - 00:04:24ضَ
قال صلى الله عليه وسلم والله لو علمت اني ازيد على السبعين استغفر لهم فيغفر لهم فاستغفرت لهم وفيه ان الله يقبل من عبده دعاءه وقد يرده اذا لم يوافق هذا الدعاء المحل اللائق به - 00:04:41ضَ
فهذا ابراهيم استغفر لابيه لابيه ازر ولم تنفع لم ينفع استغفار ابراهيم لابيه اباه ازر وكذلك نبينا صلى الله عليه وسلم لم ينفعه صلاته واستغفاره للمنافقين اذ بتها الله بتا فقال ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره - 00:05:01ضَ
فاذا كان اشرف الخلق يمنع اجابة الدعوة اذا وافت مانعا او لم توافي المحل المناسب لها فكيف بمن دونه عليه عليهم الصلاة والسلام وفيه ان هؤلاء الثلاثة كعب بن مالك - 00:05:28ضَ
الخزرجي الانصاري ومرارة ابن الربيع وهلال ابن امية الاوسيان الانصاريان رضي الله عنهم انهم تخلفوا في ارجاء امرهم عن اولئك البضع والسبعين الذين ذكر الله من شأنهم يحلفون لكم لترضوا عنه - 00:05:48ضَ
فان ترضوا عنه فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين وفيه ان الفسق يطلق على فسقين اكبر يخرج صاحبه من الملة. ومنه النفاق الاكبر والكفر الاكبر والشرك الاكبر ويطلق الفسق على الفسق الاصغر - 00:06:08ضَ
وهو الذنوب مما دون الكفر والشرك المخرجين من الملة وفيه ان هؤلاء الثلاثة ارجئوا حتى تاب الله عز وجل عليه وعلى الثلاثة لان الاية في سياق من تاب الله عليهم - 00:06:26ضَ
فاول الايات الثلاث لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار ليه الا يتبعوه في ساعة العسرة سمى جيش تبوك جيش العسرة ما وجه العسر فيه العدو عظيم والمسافة بعيدة والوقت - 00:06:42ضَ
شديد الحر وقد طابت فيه الثمار ان اهل المدينة اهل زرع هذا وقت جني ثمارهم وابتلاهم ربي باخراجهم من اراضيهم وزروعهم كذلك اهل الضرع فانه في القيظ يقطنون على المياه - 00:07:06ضَ
لا لا يبعدون عنها امتحنهم الله بذلك. اهل الزرع واهل الضرع ثم قال وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت. الارض رحبة لكنها ضاقت عليهم في هجران النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:25ضَ
والمسلمين لهم وضاقت عليهم انفسهم وظنوا وهذا هو الشأن الا ملجأ من الله الا اليه انقطعت حيلتهم بالناس ولم تنقطع حيلتهم برب الناس انقطعت حبالهم بالخلق ولما تنقطع ان يعطوا حبال قلوبهم برب الخلق - 00:07:48ضَ
ثم تاب عليهم ليتوبوا انه هو التواب الرحيم ثم قال يا ايها الذين امنوا هذا خطاب لكم اهل الايمان يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين فان توبة هؤلاء في صدقهم - 00:08:16ضَ
ربهم اولا ثم صدقهم رسول الله ثانيا ثم صدقهم مع انفسهم ثالثا صدقوا وصبروا على البلاء فاثابهم الله عز وجل هذا الثواب العظيم والحديث ساقه النووي رحمه الله وهذا من دقيق فقهه - 00:08:39ضَ
ومن حسن استدلاله ساقه في هذا الباب في فضل التوبة الى الله وان التوبة شأنها شأن جليل فهي تهدم ما قبلها وتوبة هؤلاء هي هذه المنة التي ذكرها كعب انه ما من الله عليه في - 00:09:02ضَ
في هذه في هذا الدين بعد الاسلام من هذه التوبة التي تابها لما صدق مع الله وصدق مع رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم احسن الله اليكم. في رواية نعم - 00:09:24ضَ
وفي رواية ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج في غزوة تبوك في غزوة تبوك يوم الخميس وكان يحب ان يخرج يوم الخميس وفي رواية كان لا يقدم من سفر الا نهارا في الضحى. فاذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه. اللهم صل - 00:09:39ضَ
هذه الرواية فيها مزيد فائدة وهو حرصه عليه الصلاة والسلام ان يسافر يوم الخميس صباحا وهذه من السنن بتحري وقت السفر يوم الخميس كما دل عليه حديث كعب وهذا ما كان يتحراه - 00:09:59ضَ
اهل العلم واذكر شيخنا رحمه الله يتحرى ذلك اذا امكنه في السفر يوم الخميس والا ففي اي ايام الاسبوع ثم سنة اخرى في قصود المسجد في يوم الخميس فيصلي فيه - 00:10:22ضَ
او في قدومه من من سفره ليصلي فيه وان وافق وقت صلاة كالظحى او بعد الظهر او في العشي في المساء بعد المغرب صلى وفيه انه يجلس للناس ما بين مسلم ومهني - 00:10:40ضَ
او صاحب حاجة اللهم صلي وسلم عليه نعم وعن ابي جيد بضم النون وفتح الجيم عمران بن الحصين الخزاعي رضي الله عنهما ان امرأة من جهينة اتت رسول الله صلى الله - 00:10:59ضَ
عليه وسلم وهي حبلى من الزنا. فقالت يا رسول الله اصبت حدا فاقمه علي. فدعا نبي الله صلى الله عليه عليه وسلم وليها. فقال احسن اليها فاذا وضعت فاتني. ففعل فامر بها نبي الله صلى الله عليه وسلم - 00:11:14ضَ
فشدت عليها ثيابها ثم امر بها فرجمت. ثم صلى عليها. فقال له عمر تصلي عليها فقال له عمر وش حق عمر علينا احسنت. نعم قال له عمر رضي الله عنه تصلي عليها يا رسول الله وقد زنت؟ قال لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين - 00:11:34ضَ
من اهل المدينة لوسعتهم. وهل وجدت افضل من ان جادت بنفسها لله عز وجل؟ رواه مسلم. هذا حديث ابي نجيد عمران ابن الحصين الخزاعي رضي الله عنهما وهو من سابقة الصحابة ومن المهاجرين - 00:12:03ضَ
في خبر هذه المرأة وهي من قبيلة جهينة القبيلة القضاعية العريقة وكانت منازلها غربي المدينة الى شمالها الغربي ومن اهم جبالها المعروفة بها جبل رضوى وجبال العيس وحرة النار جاءت هذه المرأة الجهانية فقالت يا رسول الله - 00:12:24ضَ
اني اصبت حدا في الرواية التي ساقها عندكم فاقمه علي فطهرني وذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم وقعت به وانها وان هذا الامر جعلها حبلى من هذا الزنا وكانت محصنة - 00:12:57ضَ
ذات زوج فاستدعى صلى الله عليه وسلم وليه وامره بان يحسن اليها اي لا يحمله وقوعها في هذا الذنب ان يسيء اليها او يظربها او كما عند الجاهليين بان يقتلوها - 00:13:24ضَ
فلما وضعت جاءت للنبي عليه الصلاة والسلام لم تزل التوبة تجلجل في قلبها بعدما طهرت من نفاسها ومعها جنينها وقالت يا رسول الله طهرني قال ارجعي فارضعيه حتى تفطمي كم امهلها الان - 00:13:41ضَ
ها سنتين والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف الاية في البقرة ورجعت وارضعت وليدها حتى فطمته ثم جاءت للمرة الثالثة - 00:14:11ضَ
وفي هذه المرة جاءت وبيدها ولدها يمشي وبيده كسرة خبز تعلم النبي صلى الله عليه وسلم انها فطمته في هذه الحالات الثلاث لو انها رجعت ولم تأتي لم يستتبعها النبي عليه الصلاة والسلام - 00:14:37ضَ
ولم يرسل وراءها ولم يسأل عن هذا الذي زنا بها من هو ليه لان شريعة الله متشوفة الى الستر ومن تاب تاب الله عليه هذي المرأة عجزت تصبر ما طاقت ان تصبر - 00:15:00ضَ
حتى تطهر بحد الله فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم ولدها ودفعه الى احد الانصار ليقوم به هذي الكفالة ليست الكفالة ما انتشر عند الناس من دفع المبالغ شهريا او اسبوعيا او سنويا - 00:15:20ضَ
هذه صدقة على اليتيم اما الكفالة التي جاء وعدها وثوابها بان يكون صاحبها مع النبي وسلم كهاتين بان تأخذ اليتيم وتربيه وتنشؤه مع اهلك وولدك فيجمع اجمع الامرين النفقة عليه وتربيته وتأديبه وتعويظه عن ماذا - 00:15:42ضَ
عن عاطفي والدي هذه الكفالة التي جاء فيها الفضل العظيم اما ما ينتشر في المكاتب وغيرها فهي صدقة على اليتيم دفعه عليه الصلاة والسلام الى احد الانصار يقوم عليه وامر بها فشد عليها ثيابها - 00:16:09ضَ
ليه لئلا تتكشف اذ بالحجارة مضنة التكشف شدت عليها ثيابها ثم امر بها فرجمت ولم ترجم في المسجد ما السبب انه لا يجوز في المساجد ان تقام الحدود ولا ان يستقاد من الناس بالقصاص - 00:16:28ضَ
جاء في رواية في غير ما ساقها المصنف انه ندر منها دم على عمر فسبها وفي الرواية التي ساقها وهي في صحيح مسلم لما رجمت رضي الله عنها وارضاها غسلت - 00:16:54ضَ
وكفنت وصلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا شرف لها قال عمر رضي الله عنه وهو عمر صلي عليها يا رسول الله وقد زنت لانه يخفى عليه قال نعم - 00:17:12ضَ
والله لقد تابت توبة يحلف وهو البار عليه الصلاة والسلام ولو لم يحلف لو قسمت على اهل سبعين بيت في المدينة وفي رواية منكم لوسعتهم والسابعون هنا مخرج الكثرة لا مخرج المعدود - 00:17:31ضَ
وما هو الا ان جادت بنفسها لله عز وجل وهذا فيه فضل التوبة وان بالتوبة الصادقة من القلب الصادق مع الله يبلغ بها التائب اجرا وثوابا اضعاف ما كان يأمله من هذا الذنب - 00:17:49ضَ
ومن هذا كانت محبة الله لعباده التوابين الذين اذا اذنبوا عرفوا لهم ان لهم ربا يقبل التوبة ويقيل العثرة ويرجع اليه ويستغفروه ويتوب اليه وهذه احدى خمسة اقام النبي صلى الله عليه وسلم حد الرجم في المدينة - 00:18:09ضَ
وكل هذه الحدود اقيمت بعد الهجرة ويأتي في زمانكم وبئس الزمان في فساد ينتشر فيه اهله يأتي من يجادل وينازع وينكر حد الرجل ظهر ولا ما ظهر وما اكثر اهله لا كثرهم ربي - 00:18:38ضَ
قد قال عمر رضي الله عنه وهو الموفق الملهم لا الفين رجلا متكئا على اريكته يقول الرجم ليس في كتاب الله منين جاء هذا؟ من امرين من الجهل ومن التعالم - 00:19:02ضَ
نزلت في كتاب الله فقرأناها اي حفظناها وعملنا بها يشير الى اية نزلت ثم نسخت في لفظها. والشيخ والشيخة اذا زنيا فرجموهما البتة نكالا من الله ثم رفعت اي رفع لفظها وبقي حكمها - 00:19:18ضَ
ولقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده اي اقامة لهذا الحد رجم النبي خمسة في المدينة هذه الجهانية والغامدية وماعز ابن مالك الاسلمي واليهوديين رجمهم عليه الصلاة والسلام ورجم الصحابة من بعده - 00:19:39ضَ
واول من انكر الرجم الازارقة الخوارج بهذا المعنى الذي اشار اليه عمر رضي الله عنه من جهلهم بكتاب الله ثم تتابع امثاله من الخوارج على الشريعة في انكار حد الرجم - 00:20:05ضَ
وفي زمنكم انكره من انكره لما يظنه فيه من الوحشية ومن الشدة في هذا العذاب هذا حكم الله وحد الله رضي به من رضي وغضب وانكره من انكر شاهدوا الحديث لهذا الباب فضل التوبة - 00:20:20ضَ
وما هي الا ان جادت بنفسها تصبر جاءت للنبي وهي حبلى دل على ان الزنا كان قبل ذلك بمدة لم تطق صبرا تريد الطهارة من هذا الفعل القبيح ثم جاءت بي الى الرسول صلى الله عليه وسلم بعدما وضعت حملة - 00:20:41ضَ
ثم جاءت بعد السنتين يعني مضى عليها ما لا يقل عن ثلاث سنوات والتوبة تجلجل في صدرها رضي الله عنها وارضاها فصلى عليها النبي عليه الصلاة والسلام وذكر هذا الفضل العظيم الذي ادركته - 00:21:03ضَ
انها تابت توبة علمها الله منها في قلبها من عظمها لو قسمت على اهل سبعين بيت لوسعتهم بصدق توبتها وحقيق اوبتها ورجوعها الى الله سبحانه وتعالى ويا من قارفت ذنبا - 00:21:20ضَ
او اذنبته المندوب اليك ان تستر نفسك وتصدق مع الله في توبتك فانك اذا اقبلت على ربك فابشر وقر عينا فان الله يقبلك كما قبل غيرك من التائبين باقي حديث ها - 00:21:40ضَ
نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو ان لابن ادم واديا من ذهب احب ان يكون له ولد ولن يملأ فاه الا التراب. ويتوب الله على من تاب. متفق عليه. نعم هذا حديث عبدالله بن عباس بن عبد - 00:22:00ضَ
رضي الله تعالى عنهما وجاء في الصحيحين بنحو اطول من هذا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان لابن ادم واد من ذهب ابتغى ثانيا ولو كان له واديان لابتغى ثالثا - 00:22:22ضَ
ولا يملأ جوف ابن ادم الا يعني مهما استكثر من الدنيا ما يقنع شوفوها الان لما جرت الاموال واستكثرت في ايدي الناس قنعوا ولا زاد الجشع زاد جشعه وطمعهم وزادت تنافسهم على الدنيا - 00:22:39ضَ
ولما جاءت صدقات البحرين في عهد النبي عليه الصلاة والسلام يعني زكواتهم وش البحرين الاحساء هجر تسامع بها الصحابة حتى امتلأ المسجد فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم وانصرف واذا المسجد قد قص - 00:23:00ضَ
فتبسم عليه الصلاة والسلام قال لعلكم سمعتم بمجيئي من ها عبد الرحمن ابن عوف بصدقات اهل البحرين قالوا نعم يا رسول الله وقال عليه الصلاة والسلام والله يحلف وهو البار الصادق ولو لم يحلف - 00:23:20ضَ
والله ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى ان تفتح عليكم الدنيا كما فتحت على من قبلكم هذي وحدة وتنافسوها كما تنافسوا هذي الثانية وش الثالثة؟ فتهلككم كما اهلكتهم وهذي هذي الثالثة - 00:23:41ضَ
وش رايكم بهذه الثلاث ما زالت تتجدد اتسعت الدنيا فغلظت النفوس وثغرة الطباع وقست حتى صار الواحد يهجر قريبه اقرب الناس اليه على طفسة من طفاس الدنيا تسمعون البيانات من مقام وزارة الداخلية في تنفيذ احكام القصاص - 00:24:01ضَ
ما سببها اختلف اخ مع اخوه؟ اخ مع اخيه او مع ابن عمه وجاره على احفاد زرع احفاد ارض ارض يابسة بور. هذا يقول لي ذا يقول لك فنزغ الشيطان بينهم الى ان قتل هذا اخاه - 00:24:27ضَ
على طفشة من الدنيا وهذا مصداق لما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام الفقر ليس عيبا ولا نقصا تذكرون كلام ميدان الشويعر والفقر والجوع خديدين اجواد ودك ياطا كل زلقة - 00:24:47ضَ
لانه يكسر نفسه ويدع عتوها وتعاليها وانما استعاذ نبينا صلى الله عليه وسلم من الفقر ايش المدقع الخالص الذي يحوجه الى الناس وسأل ربه ان يجعل عائشة محمدا واله جفافا - 00:25:09ضَ
اللي يكفيهم ما هي بارقام ما ينظر اليها الارقام يا اخواني لا يملأ جوف ابن ادم الا التراب من رزق القناعة فوالله رزق ايهما نعمة ما القناعة ان تكون الارقام اللي عاليمين وفي الارقام اللي عالشمال - 00:25:30ضَ
هذي القناعة مما ذكر شيخ المشايخ الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله. هذا العالم الجهبذ الذي بهر الناس بما اتاه الله عز وجل من العلم قال جئت من بلادنا بلاد الشنقيط بشيء معي - 00:25:54ضَ
لا اساويه بشيء من الدنيا. فسئل عنه قال القناعة ولهذا ما تهمه الدنيا ومن لم تهمه الدنيا لابد ان يهمه اخر ما هو اما من اهمته الدنيا فان الله يجعل فقره بين عينيه جدامه - 00:26:15ضَ
اللي يلهث يركظ لكن للاسف وهذه من كمال الدباشة والخبال يجمع لمن لغيره يجمع لغيره فلغيره الغنيمة وعليه الغرامة والمؤمن كما بين النبي صلى الله عليه وسلم لا يملأ جوفه الا التراب اي فلا يغتر بهذه الدنيا فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور. الشاهد من الحديث ويتوب الله على - 00:26:39ضَ
كلنا من تصيبه الدنيا وتولغه تدرك منه وتأخذ منه مأخذها لكن ما هو بهذا الشأن الشأن ان تتوب وتؤوب فانه وان غلبتها غلبتك نفسك وهواك وشهوتك وطباعك العبرة بالتوبة من حقوق العباد ومن تقصيرك في حقوقك انت - 00:27:14ضَ
ومن المكاسب المحرمة ومن المكاسب المشتبهة وما اكثرها يتوب الله على من تاب تختم سلمك الله. سم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يضحك الله سبحانه وتعالى الى رجلين يقتل احدهما - 00:27:38ضَ
الاخر يدخلان الجنة. يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل. ثم يتوب الله على القاتل فيسلم فيسلم فيستشهد. متفق عليه. هذا حديث ابي هريرة وقد مر نظيره اذا التقى المسلم ان بسيفيهما - 00:27:59ضَ
مرة في اي باب ها ها يا اهل الكتب باب التوبة. لا. منيح. باب الاخلاص لله عز وجل كان حريصا على قتل صاحب هذا الحديث من وجه اخر في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا - 00:28:21ضَ
يضحك الله وفي رواية يعجب الله الى رجلين يقتتلان كلاهما يدخل الجنة كلاهما يدخل الجنة ما شاهده في الثاني ما هو في الاول الاول مسلم جاهد في سبيل الله فقتل - 00:28:46ضَ
بقتله في سبيل الله الشهادة فدخل الجنة الثاني اسلم بعد كفره تاب بعد فجوره فتاب الله عليه فادخله الجنة وقد مات مسلما مات تائبا وهذا في فضل التوبة وعظيم اجرها - 00:29:05ضَ
وهذا تمام هذا الباب باب ما جاء في التوبة وفضلها انتقل لها رحمه الله هذه الاحاديث الدالة على فقهه وعلى دقة فهمه جزاه الله عنا وعنكم وعن المسلمين خير الجزاء ونقف على باب الصبر - 00:29:28ضَ
والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سم اليهوديين نعم اذا كانوا تحت ولاية المسلمين فان نبينا عليه الصلاة والسلام لما رفع اليه امر اليهوديين - 00:29:48ضَ
قدم على يهود قالوا ما شأن من يزني في كتابكم قالوا يحمم حبايبي الفحم يشهر به وقال عليه الصلاة والسلام ايتوا بالتوراة وهو يعلم ان هذا ما هو بدينهم لكن ليقيم الحجة عليهم وكان معه عبدالله بن سلام - 00:30:15ضَ
فاتوا بالتوراة طلب من القارئ ان يقرأ فقرأ حتى بلغ موضع فوظع يده على موظع حجمي المحصن فقال له عبد الله ابن السلام يا رسول الله دعه فليرفع يده امره فليرفع يده فرفع يده واذا فيها الرجم - 00:30:41ضَ
فامر بهما فرجم عليه الصلاة والسلام يقول الصحابة فرأيناه اي هذا الرجل يحنو بها كتفه وبظهره عليها يقيها حر الرجم فاقام عليهما الحد عليه الصلاة والسلام والله اعلم. نعم سم - 00:31:01ضَ
الله لا يبلانا يا مجذوب وراك تدور هالقشارة اي نعم يسأل اخوكم سؤالا القصاص وحنا ما حنا في القصص حنا في التوبة ودنا نتوب يا مجذوب هل لابد ان يكون بالسيف؟ الجواب نعم - 00:31:34ضَ
الا اذا قتل بغير السيف جاز ان يقام عليه القتال القصاص بمثل ما قتل رظى بحجر يرظ بحجر لان القصاص المماثلة والممنوع فيها ما هو تمثيل وقد جاء في الحديث - 00:31:54ضَ
لقوله عليه الصلاة والسلام ان الله كتب الاحسان على كل شيء واذا قتلتم فاحسنوا القتلة لا تمثلوا وتعذبوا واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة ذبح ما يؤكل لحمه وليحد احدكم شهرته وليرح - 00:32:15ضَ
ذبيحته والظرب بالسيف فيه اراحة للمقتول وهذا ما اثبته الطب الشرعي المعاصر السيف او ما كان مثله مما يؤدي دوره اما الشنق فهي عادة مستوردة من الكفار وللاسف انطلت على كثير من بلاد المسلمين - 00:32:38ضَ
وقد سألت اهل الاختصاص ممن يعملون في هذا المجال قالوا اسرع من يموت اسرع من يموت في الشنق اذا اندقت عنقه في شنقه يحتاج الى خمس وثلاثين ثانية كم يعني دقيقة نصف دقيقة وزيادة - 00:33:07ضَ
هذا اسرع واحد يموت غير اللي يعذب وابطأ من يموت بضربة السيف يحتاج الى تسع ثواني فالضرب بالسيف اراحة لهذا المقتول في بقتله الا في باب التعزير كما في الحرابة - 00:33:31ضَ
ما التعزير قالوا ان يضرب بالسيف اقل شيء مرتين ليذوق حر الموت لعظيم جريرته في سعيه في الارض فسادا ثم بعد ذلك يصلب كم يسلب مدة يسيرة حتى يكون تشهير - 00:33:50ضَ
له بفعل ذنبه وهذا نوع تعزير اخر. اسأل الله العفو والعافية والله اعلم سم هلال مرارة ايه زين هذا سؤال جيد. انا اشكرك عليه يقول اخوكم في سؤاله ان زوجته مرارة ابن الربيع ذهبت للنبي تشتكي انه شيخ كبير لم يزل يبكي - 00:34:11ضَ
والشيخ الكبير لا جهاد عليه كيف نجيب على هذا الايراد وانا اشكره سؤال في محله وش رايكم اه ها ايه ما شاء الله عليك ها هذا هذا جواب اصبر الله يرظى عليك. انت الحين خلاص اوردت السؤال - 00:34:49ضَ
حتى يأتيك الجواب لا تكن كمن قال الله جل وعلا ها لأ ايه استنفروا لكن هذا يقول له شيخ كبير والشيخ الكبير معفو عنه ها جواب اخونا ها هو النفير العام استنفر النبي والجهاد فرض اين المؤدى واحد - 00:35:16ضَ
سم ها لأ هذا شيخ لكنه يستطيع الجهاد ليس من الشيوخ المعذورين الهرم الذي لا يستطيع الجهاد فهو يستطيع في نفسه الجهاد وان كان يعجز او يضعف فيما يتعلق بشأن امرأته لا يعني انه يضعف في - 00:35:46ضَ
بقية اموره خير ان مد الله بعمركم ادركتم ما ادركه اي نعم والميدان قدامكم المقصود انه الجهاد عليه فرض عين لكنه لم يبلغ مبلغ الهرم حتى لا يكون الجهاد عليه فرضا عينيا - 00:36:11ضَ
نكتفي بهذا القدر والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:36:33ضَ