التفريغ
وقال تعالى ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والايات في الامر بالصبر وبيان فضله كثيرة معروفة. نعم هذا هو الباب ثالث في هذه المقدمة وقد سبق هذا الباب بابان فما هما - 00:00:00ضَ
ها نعم الباب الاول الاخلاص لله عز وجل في عبوديته وفي النية والباب الثاني هو باب التوبة وبيان فضلها هذا الباب الثالث في هذه المقدمة التي رتبها النووي رحمه الله - 00:00:30ضَ
ذكر فيه ثمانية وعشرين حديثا مع هذه الايات التي ساقها مبتدئا لها باية اخر ال عمران يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون وقد جاء في الصبر ايات كثيرة - 00:00:52ضَ
قال الامام احمد رحمه الله جاء ذكر الصبر في القرآن في نيف وتسعين اية وهذا لبيان عظيمة وجلالة امره وكبير شأنه وانه عبادة دائمة مع العبد الى ان يموت العلم اطول العبادات. ولا يتأتى الا بالصبر - 00:01:15ضَ
ومجاهدة النفس لا تتأتى الا بالصبر وزمانكم هذا زمن الصبر وكلما بعد العهد من العهد الاول عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقرب الزمان من الاخرة كلما اشتدت الحاجة جدا الى الصبر - 00:01:41ضَ
والله جل وعلا ذكر للصبر انواعا من احواله مما ذكر انه امر به يا ايها الذين امنوا اصبروا وحث على المصابرة وهو دعوة الناس بعضهم بعضا اليه في قوله وصابروا فان المصابرة من افعال المشاركة - 00:02:03ضَ
تسمى افعال المقاتلة والمشاركة تحتاج الى طرفين فاكثر واتقوا الله وبشر الله الصابرين في غير ما موضع انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب وبشر الصابرين. اللهم مع الصابرين وهذه المعية من الله مع الصابرين معية خاصة - 00:02:27ضَ
وهي بخلاف المعية العامة من الله عز وجل لجميع خلقه المقتضية لعلمه بهم واطلاعه عليهم فلا يخرجون عن علمه بحال من الاحوال اما المعية الخاصة فهي لاولياءه وفي وفي مقدمهم الانبياء عليهم الصلاة والسلام - 00:02:55ضَ
ثم من يليهم من الصديقين والشهداء والصالحين الله معهم معية خاصة يقتضي تأييدهم وحفظهم والا ينالهم امر يكرهونه الا بما قدره لهم ليرفعهم به وليعزهم ولا يذله والصبر في نفسه انواع ولهذا قال واستعينوا بالصبر والصلاة - 00:03:19ضَ
ان الله مع الصابرين وجميع انواعه الثلاثة صبر على طاعة الله فيصبر على صيام اليوم الحار الطويل طاعة لله يصبر على صلاته يخرج في اليوم الحار الى المسجد يمشي مؤديا لهذه الفريضة يصبر في اليوم الشاتي - 00:03:54ضَ
ويقوم ويتوظأ ويخرج الى المسجد هذا صبر على طاعة الله وهو كثير صاحب المال الكثير يصبر على طاعة الله باخراج زكاته واحد عنده عشرة الاف زكاتها مئتين وخمسين واحد عنده مليار زكاته كم؟ خمسة وعشرين مليون - 00:04:21ضَ
خروجها وبذلها ثقيل عن النفوس يعرف ذلك من جربه الحج لم يكن بالغا حرم الله الا بشق الانفس. لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس. يصبر عليه ويتحمل هذا صبر على طاعة الله - 00:04:44ضَ
وهناك صبر عن معصية الله. يجاهد نفسه ان يصبر عما تدعوه اليه نفسه وهواه وشهوته وشيطانه فيجاهدها ويصابرها لان لا تقارف معصية الله واعظم معصية الله ماذا الشرك به اذ اعظم ما امر الله به التوحيد واعظم ما نهى عنه الشرك - 00:05:07ضَ
ثالثا صبر على اقدار الله هو صادر في اقدار الله مهما تنوعت وتعددت وتعاظمت ان كان في السراء وان كان في الضراء اجتمع الصبر في انواعه الثلاثة في عبادة الصوم - 00:05:34ضَ
ولهذا سمي الصبر بعبادة الصبر لان فيه صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على اقدار الله. ومن ذلك ان المؤمن صائم طال النهار واشتد حره او قصر النهار واشتد برده - 00:05:52ضَ
وافق الصيام مربعانية الشتاء ولا مربعانية القيظ المؤمن صائم ممتثل لله عز وجل في امره بالصيام فلهذا صار جزاء الصابر والحالة هذه بغير حساب انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب - 00:06:12ضَ
في الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل كل عمل ابن ادم له الحسنة بعشر اضعافها الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة الا الصوم فانه لي - 00:06:32ضَ
وانا اجزي به يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجل في رواية من جرائي والصبر شأنه عظيم وهو اعظم مزاد لك ايها السائر الى ربك يعالج به نفسك والدنيا وتعالج بها - 00:06:49ضَ
الاقدار والغموم ما عولجت بمثل الصبر لان المؤمن عاقبة صبره فرح فبين عينيه فرحه يوم يلقى ربه جل وعلا ربي بيمينك جزاك الله خير ان الشيطان يشرب ويأكل بايش شماله - 00:07:12ضَ
فالصبر شأن عظيم والصبر ما يأتي تمني والاماني انما يأتي بالمعاودة والمصابرة والتعود حتى يألفه وحتى يكون هذا الصبر هجيراه وديدنه ويعظم اجر الصبر اذا احتسبه ونواه عند ربه سبحانه وتعالى - 00:07:33ضَ
في هذا يكون لهذا الصبر عظيم المثوبات في كبير مضاعفة الدرجات عند رب الارض والسماوات. نعم وعن ابي مالك للحارث بن عاصم الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان - 00:08:00ضَ
ايمان والحمد لله تملأ الميزان. وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض والصلاة نور. والصدقة برهان. والصبر ضياء. والقرآن حجة لك او عليك. كل اسيا يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها. رواه مسلم. الله اكبر. هذا حديث جامع وهو حديث ابي ما لك - 00:08:24ضَ
الاشعري رضي الله عنه وهو من الاشعريين الذين هاجروا من تهامة اليمن الى المدينة فوافوا في الطريق جعفر ابن ابي طالب ومن معه ممن جاؤوا من الحبشة قادمين على النبي صلى الله عليه وسلم فتوافوا - 00:08:54ضَ
وخدموا على رسول الله بعد غزوة خيبر فضرب لهم النبي صلى الله عليه وسلم فيها بسهم وهذا يدل على ان ولي الامر يتصرف في اموال المسلمين فيما فيها مصلحتهم ومنها التنفيذ - 00:09:16ضَ
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الذي اخرجه مسلم في الصحيح الطهور شطر الايمان لما في الطهارة بنوعيها طهارة الروح والبدء القلب وطهارة البدن اعظمها الطهارة من الشرك - 00:09:34ضَ
ومنها الطهارة من الخبث الطهارة من النجس التي هي شرط في الصلاة وغيرها ومنها طهرة القلوب من الحقد والغل والشنآن والاذى فهذه انواع من الطهارات الطهور شطر الايمان والحمدلله تملأ الميزان - 00:09:51ضَ
اي ميزان انها ميزانك ايها العبد يوم ان توزن. ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين فاما من ثقلت موازينه فهو في عيشة - 00:10:15ضَ
اي والله تلك العيشة الراوية ما هي بهذي العيشة عيشة الدنيا وان رضي منها صاحبها يسيرا لكن يكدرها انواع من الغثا. والبلاء والنصب واما من خفت موازينه فامه هاوية مهيب امه اللي ارضعته وانجبته - 00:10:34ضَ
لا مأمومة رأسه في الهاوية امه اي مأمومة رأسه في الهاوية. نسأل الله العفو والعافية والحمدلله تملأ الميزان سبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والارض الله اكبر بما في هذا الذكر - 00:10:59ضَ
وهو ذكر قلبي وذكر جوارحي وقد جاء في حديث سمرة ابن جندب رضي الله عنه المخرج في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال احب الكلام الى الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - 00:11:23ضَ
في حديث ابي ما لك والحمد الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والارض وفي حديث ابي هريرة او رافع بن خديج عند الامام احمد وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:11:45ضَ
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر احب الي مما طلعت عليه الشمس هذي ثلاثة انواع من الاحاديث في فضل هذا الذكر. لم لان هذا الذكر جمع انواع الاذكار كلها - 00:12:03ضَ
فيه تسبيح لله اي تقديس وتنزيه له عن كل عيب ونقص كما سبح الله نفسه في غير موضع من القرآن لا سيما في فواتح الصور وسبحته رسله بان قدسته ونزهته عن كل عيب ونقص - 00:12:22ضَ
والحمد لله وهو الثناء على الله ان الله يحب الثناء يحب ان يثني عليه عبده والله ما هو بحاجة الى ثنائنا ولهذا في الصحيحين لا شخص في رواية لا احد احب اليه المدح من الله - 00:12:41ضَ
من ذلك اثنى على نفسه ولا اله الا الله هذي كلمة التوحيد هادي خصوصيتكم ايها الموحدون من بين سائر الخلق والله اكبر تعظيم وتكبير لله جل وعلا الصدقة ما شأنها - 00:13:00ضَ
ها ماذا قال في الحديث والصدقة برهان حجة حجة لك ومن ذلك ان المؤمن في ظل صدقته يوم القيامة ومن ذلك انها تطفئ غضب الرب ومن ذلك انها تدفع البلاء - 00:13:28ضَ
الصدقة دافعة للبلاء ومن العجائب والعجائب جمة قرب الشفاء وما اليه وصول كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمول من العجائب كثرة من يسأل عن اخراج الزكاة لعلها ان تسقط عنه - 00:13:50ضَ
ويبلى بذلك المفتون يبحث هؤلاء عن مخارج لعلها ان الزكاة لا تجب عليه هذا الركن من اركان الدين اخوانا اهل الاذواق واهل البهم يقول انا اشبك وابنه في المفلى غرفه وسياراته من اطيب - 00:14:15ضَ
ومن اغلى المراكب انا ما علي زكاة او يتحرى الا يكون عليه زكاة اما ذبائح كرامات الناس والهياط الفاظي. بيظ الله وجه فلان وسود الله وجه علان ما يسأل عنها - 00:14:41ضَ
واني تأملت فيما يذبح هؤلاء لاطيافهم واكرامهم من يأتيهم من الناس ان كان لله فيا حظه وان كان لغير الله وما نوى واذا الزكاة لا تبلغ عشر معشار ما يذبحه في مدار السنة - 00:15:03ضَ
ويذهب يستتبع من كلام العلماء حتى لا تجب عليه الزكاة. والله سمعنا ان الزكاة ما هي بواجبة علينا سمعنا بكذا هذي زكاة الواجبة ولهذا لا تعجب اذا اشتد وعيد الله - 00:15:22ضَ
وزاجر وهو تهديده لمانع الزكاة او المفرط فيها او المتهاون في اخراجها ثم النوع الثاني وهي الصدقة المستحبة وهذه بابها واسع والصبر هذا الشاهد من الحديث الصبر نور ها والصلاة ظياع - 00:15:41ضَ
الصلاة هي نور لصاحبها متى نور له في الدنيا بما فيها من راحة باله وسكون نفسه وكان النبي اذا حزبه امر احزنه واهمه واشغله وين راح راح يسجل فيها البران - 00:16:05ضَ
ها ولذهب يبحث عن اصدقائه ينفس عليهم اه ذهب الى الصلاة عليه الصلاة والسلام فهي نور لصاحبها نور وهي نور الله احوج ما يكون اليه في دياجير قبره ويوم عرضه على ربه - 00:16:28ضَ
ويوم عبوره على صراطه الجسر المنصوب على جهنم والصبر ماذا في ظلمات الدنيا ظلمات الهموم والغموم والاكدار وانواع البلاء وانواع المحن يكون الصبر ضياء لك ايها المؤمن كل الناس يغدو - 00:16:52ضَ
يخرج من بيته صباحا المسلم والكافر البر والفاجر الصالح والطالح المكلف وغير المكلف فموبق نفسه ومعتقها منهم من يهلكها ومنهم من يعتقها يسعى في عتاقها من اين؟ من امرين من غضب الله - 00:17:26ضَ
ومن غضب الله عذابه وناره في جهنم ومن تكاليف حقوق الله وهي انواع تكاليف شرعية وتكاليف تتعلق بحقوق العباد ويا سعد من اعتق نفسه ويا شقوة من اوبقها واهلكها المقصود ان هذا حديث عظيم - 00:17:50ضَ
شاهدوا قوله صلى الله عليه وسلم والصبر ضياء. نعم والقرآن حجة لك او عليك نعم القرآن اما حجة لك اذا عملت به اذا قمت به اذا اقمت لفظه واقمت حكمه وامره ونهيه - 00:18:13ضَ
او حجة عليك حجة عليك لانك لانه كلام الله الذي اقام به الحجة وحجة عليك اذا اقمت لفظه ولم تقم حكمه وامره ونهيه وفي اخر الزمان يعتني المسلمون باقامة الفاظهم بالقرآن - 00:18:36ضَ
من حيث المخارج والمدود والغنم واحكام الميم والنون الساكنتين والترتيل ولا يعلمونه الا امامي فكم من يقرأ القرآن قراءاته العشر والاربعة المتممه لها ومخالجه وحسن ادائه. واذا نزلت به النازلة - 00:18:58ضَ
فزع الى الاموات يدعوهم ويستغيث بهم ويستنزل نصرهم من دون الله عز وجل هل نفعه حفظه وقراءته ولهذا جاء في الحديث الذي يروى مرفوعا وموقوفا كيف انتم اذا كثر قراؤكم - 00:19:26ضَ
وقل علماؤكم والقراء هم الحفاظ يعنون بلفظ القرآن يحفظونه ولا يعملون به كم من الحفظة في بلدان المسلمين ولا يتحاكمون الى شرع الله وانما يتحاكم الى غيره نعم وعن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنهما ان ناسا من الانصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:19:46ضَ
فاعطاهم ثم سألوه فاعطاهم حتى نفد ما عنده. فقال لهم حين انفق كل شيء بيده ما من عندي من خير فلن ادخره عنكم. ومن يستعفف يعفه الله. ومن يستغني يغنه الله. ومن يتصبر - 00:20:20ضَ
تصبره الله. وما اعطي احد عطاء خيرا واوسع من الصبر. متفق عليه. الله يجزاه خير. والله النووي ما شاء الله متميز بهذا الفقه في الاستدلال لا من حيث انتقاء الايات ولا من انتقاء الاحاديث. ذكر حديث ابي سعيد الخدري سعد ابن مالك ابن سنان - 00:20:40ضَ
من بني خدرة من الانصار رضي الله عنهم ان ناسا من الانصار. الحديث تكرر لمن يسألونه عليه الصلاة والسلام سأله اناس من المهاجرين وسأله اناس من الانصار وسأله كما يأتي - 00:21:01ضَ
من الفقراء يا اهل الصفة من عقل لما وفدت عليه وغيرهم ولما جاءت صدقات اهل البحرين اجتمع المسجد بالمهاجر والانصار وبالصحابة يرجون من هذه الدنيا وقد قال لهم صلى الله عليه وسلم لما سألوه ثم سألوه ثم سألوه حتى لم يبقى عنده شيء - 00:21:19ضَ
انه لم يمنعهم هذه الدنيا لم يمنعهم اياها ولن يمنعهم اياها لان الدنيا لا تسوى بعينه صلى الله عليه وسلم شيئا. ركعتا الفجر احب اليه من الدنيا وما فيها. عليه الصلاة والسلام - 00:21:42ضَ
ثم ذكر الشأن من يستعفف يعفه الله يطلب العفاف والعفاف الترفع عن السؤال والعفاف الترفع عن المكروهات والمباحات لئلا تجر الى المحرمات والعفاف والتعفف الورع من يتعفف لله جواب الشرط وجزاء ان الله يعفه - 00:22:01ضَ
ومن يستغني فلا يسأل يغنه الله ارزقه القناعة اما اذا بتى ليسأل تتعلق تعلق قلبه بالدنيا ويضعف تعلقه بما عند الله وبالاخرة ومن يتصبر هذا الشاهد ومن يتصبر لان الصبر يحتاج الى مجاهدة - 00:22:33ضَ
اصبروا وصابروا يتصبر يعود نفسه يجاهدها يقطرها على الصبر نتيجة ان الله يصبره وهذا شاهد لان من من اترك من اكثر الطرق ولج. والتصبر والتعفف والاستغناء من هذا الباب وما اعطي عبد عطاء في الدنيا اعظم من الصبر - 00:23:00ضَ
صبر على القدر واعلى من الصبر الرضا به وهذا في القدر المكروه وصبر على الطاعة حتى يعتادها ويألفها وصبر على المعصية حتى يألفها يصبره الله مثاله من تعود وعود نفسه على ان يصلي الصلاة مع الجماعة - 00:23:28ضَ
ماذا يلحقه من القلق والهم اذا تأخر عن الجماعة شيء تحسونه وهذا لان الله عز وجل عوده على الصبر فصار تخلفه ولو كان لعذر ثقيلا واي ثقل على نفسه قل مثل ذلك في المعاصي اجارنا الله واياكم المسلمين منها - 00:23:53ضَ
قل مثل ذلك في الاقدار المؤلمة لان الصبر يحتاج اليه عند الاقدار المؤلمة القدر شره ومره يحتاج فيه الى الصبر واعلى من الصبر الرضا والرضا ما هو بالدعوة لما تكامل الصبر في القلب اورث صاحبه الرضا بما قسمه الله - 00:24:17ضَ
وقدره الله عليه اللهم صلي وسلم على رسول الله. نعم وعن ابي يحيى صهيب ابن سنان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امرا - 00:24:41ضَ
كله له خير. وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. ان اصابته سراء ان اصابته سراء شكر كان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. رواه مسلم. الله اكبر. هذا حديث - 00:24:57ضَ
رواه مسلم في الصحيح عن ابي يحيى صهيب الرومي وقصة اسلامة عجيبة واعجب منها قصة هجرته وهو الذي لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم استقبله مستبشرا به قائلا ربح البيع ابا يحيى - 00:25:17ضَ
وش باع اه باع ماله ليهاجر فان صهيبنا الرومي رضي الله عنه كان حدادا يصنع الرماح والسيوف والسهام وكان حاذقا في مهنته فلما اراد ان يهاجر تبعه المشركون حتى فر منهم الى ربوة عالية - 00:25:41ضَ
وجعبته مليئة بالسهام قال والله لن تصلوا الي حتى اجعل كل سهم في جعبتي في كبد واحد منكم على ما قلتم ما دون الحلق الا ولكن ان شئتم فان مالي في موضع كذا - 00:26:11ضَ
اذهبوا فخذوه الشر والعافية يبون الدنيا على ان يقتلوا وتركوه فلما اقبل على النبي صلى الله عليه وسلم استقبله مستبشرا فرح قائلا ربح البيع ابا يحيى قال وفيه نزل قول الله جل وعلا ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم - 00:26:33ضَ
بان لهم الجنة نسأل الله الكريم الواسعة من فظله في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن في رواية عجبت لامر المؤمن ان امره كله له خير - 00:26:57ضَ
وهذا التعجب المفضي الى الفرح والانس ليس من التعجب الناشئ من الجهل وعدم العلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته سراء اي امر يسره وهذا يشمل ما يسره في امر الدين - 00:27:14ضَ
وفي امر الدنيا شكر وحمد الله واثنى عليه وكان خيرا له المؤمن تسره حسنته وتسوء سيئاته من الحسنة الطاعة فانه اذا جاهد نفسه والمجاهدة عبادة عظيمة وقبل ان ينام تأمل في عمله في يومه واول ليلة وشو - 00:27:35ضَ
الحافظة على الصلوات الخمس هل تصدق هل فعل خيرا؟ هل برأ؟ هل نصح واذا استذكر ذلك يفرح المؤمن ما الذي يفرحه حسنته المؤمن تسره حسنته في المقابل تسوءه السيئات ويحمد الله على سراءه - 00:28:03ضَ
ومن السراء النعم ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة ويحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها والاكلة والشربة اسم مرة بما تعلمناه من شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله - 00:28:26ضَ
عزمنا مرة على الغداء صرت بجواره والحظه اذا اكل لقمة او لقمتين قال الحمد لله شرب شربة وتنفس قال الحمد لله فسألت شيخنا عن دليل ذلك ووجهه المتصور عندنا ان الحمد في اخر الطعام - 00:28:47ضَ
قال لما جاء في الحديث ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها وان اصابته ضراء اي المؤمن مرات تتعلق بنفسه اول مرة تتعلق بغيره - 00:29:08ضَ
نقص في مرض في بلا في موت في تخلف لما يرجوه. والله من واحد واحد ينام ويقوم على الاماني فتأتي الامور على غير ما امل وغير ما تمنى ضعيف الايمان او عديمه يصاب بالاكتئاب والقلق وضيقة الصدر - 00:29:27ضَ
المؤمن لا ان اصابته الظراء ايا كانت صبر فكان خيرا له وليس ذلك الا للمؤمن. يقوله النبي عليه الصلاة والسلام مع ان السر والظرة تصيب غير المؤمن فاما السراء له فعاجل - 00:29:52ضَ
عمله واما الظراء له فعقوبة معجلة ومحض قضاء وقدر عليه لا يثاب عليه الا ان يؤمن فيرضى انه في علم انه من الله فيرضى به ويسلم ولهذا المؤمن اذا جاءت المصيبة مهما عظمت - 00:30:11ضَ
فعلم انها من الله سكنت نفسه واطمئن ورظي وله من الله الرضا نعم قد يحزن قد يقلق بشر لكنه لا يقول فيما في معرض ذلك الا ما يرضي الله سبحانه وتعالى - 00:30:31ضَ
وجاء في الحديث لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الارض وليس عليه خطيئة ولهذا من اصيب بالبلاء او اصيب غيره بالبلاء فهذا لا يعني انه مغضوب عليه؟ لا قد يكون هذا دليل على ماذا؟ على منزلته ومقامه عند الله ليرفعه به - 00:30:53ضَ
ايوب عليه الصلاة والسلام ضرب به المثل بالصبر صبر على انواع البلاء ولجأ الى الله وكشف الله عنه البلاء اتم عليه نعمه وهذا انت ايها المؤمن اذا ضاقت عليك الحيل - 00:31:18ضَ
تتابعت عليك الكروب والمحن الجأ الى الله واستعبر بما قصه الله علينا في القرآن من مواطن الصبر ومصابرة عباده واوليائه. تأنس نفسك وتنبلج وتتجدد الامال في قلبك على ربك سبحانه وتعالى - 00:31:41ضَ
فيعود هذا البلاء بحقك ماذا؟ منة ومنن اسأل الله جل وعلا ان يمنحنا واياكم الفقه في دينه وان يرزقنا الثبات عليه وان يعيذنا واياكم والمسلمين من مظلات الفتن ما ظهر منها وما بطن. وان يجعلنا ممن صبروا وصابروا وتصبروا - 00:32:04ضَ
حتى اورثهم الله بهذا الصبر فردوسه الاعلى من الجنة نسأل الله ذلك بوجهه الكريم لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وجميع المسلمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:32:28ضَ
سم ايه نعم لان الواو يذكرونها في فيما كانت معطوفة على ما قبلها مثل ما يأتي عند اهل العلم ان الله امركم استعينوا بالصبر. وش الاية؟ يا ايها الذين امنوا - 00:32:48ضَ
فاتى بالامر وهذا من باب الاختصار من باب الاختصار لان ما قبله معلوم عندك ايها المسلم ثم ايضا كانوا يكتبون بورق وكاغد ولا هنا حبر يختصرون ولهذا يأتي في المواضع يقول الاية والايات - 00:33:12ضَ
اي نعم من سأل لغيره اي نعم نعم سأل لنفسه او سأل لغيره الشأن واحد وسيأتي هذا فيه احاديث مستقلة لكن من دعا الناس الى الصدقة هذا ما سأل في غيره هذا حث الناس على فعل الخير - 00:33:33ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قدم عليه الفقراء من فقراء المهاجرين تأتيكم من من احاديثهم ما يناسب المقام حث الناس على ان يعطوهم حثهم عليهم حثهم على ذلك وهذا ليس من - 00:34:02ضَ
السؤال لغيره وانما هذا من الحث على فعل الخير والتبادل فيه والله اعلم نعم اي نعم النور جعل الله الشمس ايش نورا والقمر القمر وش يعكس ها القمر يعكس نور الشمس - 00:34:22ضَ
نعم الشمس ضياء والقمر نور انا اليوم تراي وسط لا تواخذون والعتب عند امثالكم مأمول جعل الله الشمس ضياء والقمر نورا النور اما انعكاس لغيره او اثر لهذا الضياء فهذا في مخلوقات الله - 00:34:53ضَ
الله جل وعلا جعل الصلاة لصاحبها نور والصبر ضياء هذا تشبيه لهذا لهذين الامرين المعنويين بهذين الامر الامرين الحسيين والله اعلم الحمد لله رب العالمين نكتف ثلاثة على العادة - 00:35:16ضَ