أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح رياض الصالحين (22)

علي عبدالعزيز الشبل

جمع الغنائم فجاءت يعني النار لتأكلها فلم تطعمها. فقال ان فيكم غلولا فليبايع فليبايعني من كل قبيلة رجل فلزقت يد رجل بيده فقال فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك فلزقت يد رجلين او ثلاثة بيده فقال فيكم الغلول فجاؤوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب فوضع - 00:01:30ضَ

عاها فجاءت النار فاكلتها فلم تحل الغنائم فلم تحل الغنائم لاحد قبلنا. ثم احل الله لنا الغنائم لما ضعفنا وعجزنا فاجلها لنا متفق عليه. الخليفات بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام جمع خليفة وهي الناقة - 00:02:00ضَ

كل حامل هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن نبي من انبياء الله عليهم الصلاة والسلام فيمن كان قبلنا وليس في ذكر اسم هذا النبي مصلحة راجحة - 00:02:20ضَ

اذ لو كان فيه ذلك لابانه لنا عليه الصلاة والسلام ومن حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه بمعنى الا يبحث فيما سكت عنه او سكت عليه به وكانت الغنائم - 00:02:40ضَ

حرام على من قبلنا دل على ان عندهم جهاد لكنهم لا تحل لهم الغنائم ومن اشهر من جاهد من انبياء الله ورسله داوود وابنه سليمان عليهما وانبياء الله الصلاة والسلام - 00:02:58ضَ

وفيه الصدق للجهاد في سبيل الله والصدق في عدم الغلول وهو الاخذ من الغنائم واوسع منه الاخذ والسرقة من المال العام المتعلق ببيت المال وما جاء في حديث هذا النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لا يتبعني رجل ملك بامرأة ولم يدخل بها - 00:03:18ضَ

عقد قرانه عليها ولم يدخل بها ولا يتبعني رجل بنى بيته ولما يبلغ سقفه وهذا لانه بقي في نفسه تعلق بهذه الدنيا وهذا من تكليف من قبلنا وكأنها والله اعلم من الاسر الذي وضعه الله على بني اسرائيل - 00:03:44ضَ

ثم لما جاهد وكانت الشمس بعد العصر قال انت مأمورة وانا مأمور اللهم فاحبسها علينا فحبسها الله عليهم لم تجري فبقي النهار حتى غزا هذا النبي من معه من المؤمنين الصادقين ففتح الله عليهم - 00:04:08ضَ

جمعوا الغنائم وكان من قبلنا اذا غزوا في سبيل الله وانتصروا جمعوا الغنائم في مكان. وتنزل نار من السماء فتأكله تأكل هذه الغنيمة او تأكل هذه الغنائم ولهذا قال عليه الصلاة والسلام - 00:04:32ضَ

في احاديث ابي هريرة وثوبان وجابر رضي الله عنهم فضلت على الانبياء بخمس وفي رواية بست. ومنها واحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد من بعدي في الرواية الاخرى وجعل رزقي تحت ظلالي - 00:04:52ضَ

رمحي او بلال سيفي مطعمه عليه الصلاة والسلام ومرزقه من هذا الخمس الذي خصه الله جل وعلا به في اية الانفال واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين ابن السبيل - 00:05:12ضَ

نزلت النار فلم تأكل هذه الغنيمة علم النبي ان فيهم غلول استدعاهم ليظهروا غلولهم فلم يظهروه ثم جاء الاختبار لتبايعني من كل ليبايعني من كل قبيلة منكم رجل. اذا هم قبائل - 00:05:34ضَ

فبايعه من كل قبيلة منهم رجل حتى لصقت يد هذا الرجل بيد هذا النبي وقال عليه الصلاة والسلام الغلول فيكم اي في قومك ورهطك لتبايعني هذه القبيلة اي ممن شهدوا هذا الجهاد - 00:05:56ضَ

فبايعته القبيلة فلصقت بيد النبي يد رجلان اه رجلين او ثلاثة وكان الغلول فيهم وهم متعاونون عليه على سرقته فجاءوا بمثل رأس البقرة. في رواية مثل رأس الثور ذهبا مما غلوه - 00:06:14ضَ

لما فضحهم الله جل وعلا ولم يصدقوا نبي الله في ما اخذوا من هذه الغنائم التي لم تحلهم فوضع هذا الرأس مع الغنائم فنزلت النار من السماء فاكلته شاهدوا الحديث - 00:06:36ضَ

ان من صدق مع الله في الجهاد ورغد بثواب الاخرة لم تهمه الدنيا ومن اصابت الدنيا منه ما اصابته نالت منه بقدر ذلك وفي مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر - 00:06:54ضَ

لقي عدوا فذكر فذكروا مولى له وانه قتل قال ان الشملة التي غلها من الغنائم لا تزال تشتعل عليه نارا في قبره وهو ما ما اخذ من الغنائم الا شمله - 00:07:12ضَ

يعني شي تافه ما تشمل به يشمل به هذه هذه الحوالب وفي ذكره للخليفات والغنم وهي ما يستمتع به ويستمتع به بلبنها تسمى خليفة وتسمى عند الناس اليوم خلفة بتسكين اللام - 00:07:32ضَ

وهي ما انتجت فطاب حليبها لصغر ولدها وتسمى عند اهلهم بالمصاغير وحليبها في الغالب اطيب واعذب من حليب المعاشير في هذا الحديث شأن الصدق مع الله وشأن الصدق في هذه العبادة في الجهاد في سبيل الله - 00:07:59ضَ

وشأن الصدق في تحريم الغلول والتحذير منه قد نهى الله عنه وحرمه حتى على نبيه وحاشاه ان يغل عليه الصلاة والسلام ما كان نبي ان يغل ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة - 00:08:25ضَ

وهذا الذي غل شملة اشتعلت عليه في قبره نارا وهذا ليس خاص ايها الاخوة في غنائم المجاهدين وانما في كل مال عام الاخذ من المال العام ومن بيت المال يدخل في هذا الجانب - 00:08:42ضَ

ويأتي ها هنا الورع وهو شأن يتميز به الكمل من المؤمنين وهو الا يستخدم شيئا يتعلق بالمال العام الا لمصلحة المال العام لما يتكلفه لحوائجه ومصالحه فهذا شبهة في وسائل وذرائع الغلول - 00:09:05ضَ

لم يزل اهل التقى واهل الورع يضربون بهذا المقام المثل بتنزههم عن هذا المال العام الذي يورثهم الله جل وعلا به قناعة وكفاية فيما يلي يرزقهم به من هذه الدنيا فلا يتطلعون الى غيرها - 00:09:28ضَ

نعم وعن ابي خالد الحكيم ابن حزام رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرق وقى فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما. عندك الخيار بفتح - 00:09:48ضَ

وخا ولا بالخيار صحيح يا شيخ اي نعم الخيار هو الشي الزين قد استسلف النبي صلى الله عليه وسلم من اعرابي قعود فلما جاء وقت الوفا لم يجدوا قعودا فوجدوا خيارا رباعيا - 00:10:07ضَ

والرباع وشو الحين جذع ثني رباع عقب الرباع وشو السداس او السديس فلم يجدوا الا خيرا رباعية قال عليه الصلاة والسلام اعطوه فان من حسن الاعداء فان من حسن الوفاء حسن الاداء - 00:10:26ضَ

آآ هنا الخيار خيار البيع نعم احسن الله اليك البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبين بورك لهما في وان كتما وكذبا محقت بركة بيعهما. متفق عليه. هذا حديث ابي خالد - 00:10:50ضَ

حكيم ابن حزام ابن خويلد ابن اسد ابن عبد العزى وش علاقته بالنبي عليه الصلاة والسلام؟ ها عمو خديجة خديجة ام المؤمن وش اسمها؟ خديجة بنت ايش من عام الثاني - 00:11:09ضَ

لا هي عمته هو حكيم ابن حزام ابن خويلد من يصير عما الاخر ها نعم خديجة ام المؤمنين هي عمته وحكيم بن حزام ابني خويلد ابن اسد ابن عبد العزى من اشراف العرب - 00:11:32ضَ

وكان صديقا وخلا للنبي صلى الله عليه وسلم قبل بعثته رحل معه في تجارتي الى الشام وقد امن رضي الله عنه له فضائل في ايمانه منها انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم من هذا المال فاعطاه - 00:11:58ضَ

ثم سأله فاعطاه فقال يا حكيم ان هذا المال لا يحل لمستشرف فما اتاك من هذا المال من غير استشراف نفس فخذه وما لا فلا في رواية ما اتاك من هذا المال من غير من غير استشراف نفس فتموله - 00:12:26ضَ

وما لا فلا فقال حكيم والله لا اسأل المال احدا بعدك يا رسول الله مات النبي صلى الله عليه وسلم وبقي حكيم وكان عمر يدعوه ليعطيه من المال فيابى يأبى ان يأتي - 00:12:49ضَ

ويأبى ان يأخذه يغضب عمر ويستشهد عليه المسلمين من الصحابة انظروا حكيما ادعوه ليأخذ نصيبه فلا يأخذه ولا يقبله عمر رضي الله عنه حتى مات وله مائة وعشرون سنة وله مناقب - 00:13:08ضَ

وقد سألت عن سألت خديجة ابن اخيها عن رسول الله فاثنى عليه لان خديجة هي التي خطبت النبي الى نفسه بواسطة من مولاتها بركة الحبشية ام ايمن ثم وهبتها بعد ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام - 00:13:31ضَ

ونعم والله المنسب ونعم والله المرأة وهي من هي في عينه وفي قلبه عليه الصلاة والسلام ام المؤمنين خديجة بنت خويلد ابن اسد ابن عبد العزى قال حكيم رضي الله عنه - 00:13:53ضَ

قال النبي صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقا من البيعان؟ البائع والمشتري سواء كانا فردين او جماعتين او فرض وجماعة للخيار وهذا من سعة شريعتنا ان البيع لا يثبت - 00:14:12ضَ

وانما يمدح لهم ممدوحة وهي الخيار. يسمى هذا بخيار المجلس لقوله ما لم يتفرقا يتفرق عن مجلس البيع بابدانهما او بوجوههما ينشغلان هذا ببيع اخر وهذا بشراء اخر فما زال ما زال في مجلس العقد - 00:14:34ضَ

ولم يتفرقا الفرقتين بالوجه او بالبدن فلهما الخيار. فللبائع ان يتراجع وللمشتري ان يستقيل وهذا حتى لا يندم احدهما على بيعه الشريعة واسعة ثم ندبت هذه الشريعة الغر الى اقالة البيع - 00:15:01ضَ

وربما بعد التفرق يستقيل المشتري او يستقيل البائع يستحب لاخيه ان يقيله من استقى من اقال مسلما في بيع اقال الله عثرته يوم القيامة شريعة عظيمة وانما يأتي الخلل من تحايل البشر - 00:15:26ضَ

البيعان بالخيار ما لم يتفرقا والخيار انواعه خمسة اشهر خيار المجلس وفيه حديث حكيم وفي حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في الصحيحين. ومن الخيار خيار العيب يبيعه سلعة - 00:15:51ضَ

وتظهر معيبة فله ان يردها فان استخدمها او انتفع منها يدفع ارشى ما انتفع به من هذه السلعة النوع الثالث خيار الشرط يشترط احدهما على الاخر ان لي مهلة شهر - 00:16:09ضَ

ارد بها النظر ولو اعطاهما له وخلال هذه المدة اذا بدا له ان يرجع وقد رضي البائع او المشتري بهذا الخيار فان هذا الخيار معتبر الخيار الرابع والرابع اذا الخيار الاول خيار المجلس - 00:16:30ضَ

ثاني خيارة مقلط ايه خيار العيب والثالث خيار الشرط. الخيار الرابع خيار الغبن ان يغبن احدهما في هذه السلعة اما البائع بقيمتها واما المشتري ارتفاع قيمتها عليه وهذا الخيار خيار الغبن لا مدة له - 00:16:52ضَ

الا المدة العرفية ولهذا اذا غبن في قيمتها له ان يرجع اما البائع او المشتري فان ابى احدهما الرجوع تحاكم الى الشرع الخيار الخامس تدليس التدليس ومثله لما كانوا يبيعون الخلفات - 00:17:17ضَ

والمنايح يومين ثلاثة ما يحلبها حتى يكبر ضرعها واذا اشتراها قال يالله احلب شف والناس مقصودهم الحليب واللبن واذا ما شاء الله تملى له قدر ومن بعد مضي المدة ولا تملى ولا - 00:17:47ضَ

وين راح الجدر لانها مصرات سرة هذا من التدليس البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدق وبين. هذا الشاهد من الحديث للباب صدق البائع المشتري وصدق المشتري البائع يبارك لهما في هذا البيع - 00:18:06ضَ

ينتفع المشتري بهذه السلعة ويبارك للبائع بالثمن وان كذبا الكذب ضد الصدق وكتم اي العيوب محقت بركة بيعهما لا اله الا الله باع الناس وتبايعوا في النفوس ما فيها من الشفه على الدنيا - 00:18:31ضَ

يفرح وعنده غنيمة ذلك الذي غش المشتري ويفرح المشتري اذا لعب على البائع لانقاصه قيمتها قيمة السلعة يظنون ان هذا كسبا وانه هذاقة وفنا وما هو الا محق في بركتهما لانه كسب ان بنى على حرام - 00:19:00ضَ

في الكذب وكتمان العين ونماذج الصدق في البيع والشراء نادرة في الزمان مما يذكر عن رجل كان يلقب بالصدق يسمونه عندنا منصور الصد لا يعرف الكذب ولا يحب اهله مع ذكاء فيه لكنه - 00:19:28ضَ

تعاهد نفسه على ذلك ما صرفه يعني وقال المحرش تعال خذ هذا الشاهي عليه كان الشاهي يأتي في صناديق داخلها خياش قال اباخذ بعظه يشوفونه الناس. قال ما يخالف فاخذ بعضه فوضعه ثم ادبر - 00:19:57ضَ

من يبي الشاهي الطيب يقولها المدلل قال تعال تعال من قال لك انه طيب طيب ما قعد عندي هذه المدة ما صرفته. رجعه. ما ني ببايع يا عم منصور يا اجود ما انا ببايع - 00:20:22ضَ

هذا وش يقال له في هذا الزمان؟ يقال له خبل يا اخواني تصحيح لان الزمان اختلف زمان كأهله واهله كما ترى وهنا يقول صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا - 00:20:37ضَ

وبين بورك لهما في بيعهما وان كذب وكتم محقت بركة بيعهما وهذا في شأن الصدق وفضله وفي شناعة وفظاعة الكذب وغوائله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. نعم - 00:21:01ضَ

قال الامام النووي رحمه الله تعالى بعد ذلك باب المراقبة. قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين وقال تعالى وهو معكم اي في الارض ولا في السماء. وقال تعالى ان ربك - 00:21:22ضَ

وقال تعالى يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور والايات في الباب كثيرة معلومة هذا الباب باب عظيم واوصيكم ايها الاخوة بالعناية به وتأمله وتدبره فانه والله وسيلة الى الترقي في درجات العبودية - 00:21:47ضَ

وتحقيق كمالات المحاسبة المبنية على المراقبة ذكر هذا الباب بعد احبابي الصدق وفضله لان من الصدق مع الله مراقبة الله سبحانه وتعالى ومنهج نووي رحمه الله يصدر بالايات ولا يستوعبها - 00:22:15ضَ

ثم يثني عليها بالاحاديث ثم يثلث بماذا بالاثار عن الصحابة رضي الله عنهم الاثار القولية والاثار العملية واحوالهم رظي الله عنهم ذكر في هذه في هذا الباب جملة من الايات - 00:22:36ضَ

منها قول الله جل وعلا مخاطبا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم من اخر سورة الشعراء وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين دليل على احدى - 00:22:58ضَ

درجتي الاحسان فان الاحسان وهو اكمل العبادة اساس العبادة الاسلام ثم الايمان ثم الاحسان والاحسان له مرتبتان ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تصل الى هذه الرتبة فاقل منها ان تعبده كانه يراك - 00:23:17ضَ

دليلها هذه الاية وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين اي انه مطلع عليك يراك واحذر منه وفي قول الله جل وعلا وهو معكم اينما كنتم - 00:23:42ضَ

معية الله مع خلقه كلهم هي المعية العامة وهي معية الله مع خلقه بعلمه يعلم منهم كل شيء ولا يخفى عليه منهم شيء وان صغر وحقر كل شيء يعلمه من خلقه - 00:24:03ضَ

احصاهم واعدهم وعلم خباياهم ونفوسهم ولهذا في تمجده سبحانه وتمدحه بالعلم جمعها اهل السنة في ثلاث عبارات ان الله يعلم ما كان الماضي ويعلم ما يكون. المستحيل الشيء الممتنع الشيء غير الواقع يعلمه الله لو كان كيف يكون - 00:24:25ضَ

ومن دلائله قول الله جل وعلا جوابا لاهل النار انهم يرجون من ربهم ويطلبون ان يعودوا الى الدنيا ليعملوا صالحا قال الله فيهم ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه عادوا لما كانوا فيه من الكذب - 00:24:55ضَ

والشرك والباطن والمعية العامة هي معية الله مع جميع خلقه بعلمه واطلاعه فلا يمكن ان يخفى عليه منهم خافية لا في ظواهرهم ولا في بواطنهم السر يعلمه ويعلم ما هو اخفى منه - 00:25:14ضَ

فتحدث به نفسك ربي يطلع به عليك ويقابلها معية الله الخاصة في نحو قوله جل وعلا في اية براءة اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا لا تحزن ان الله معنا - 00:25:36ضَ

وفي قوله في اخر سورة النحل ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وفي قوله لموسى وهارون عليهما السلام انني معكما اسمع وارى وامثالها هذه والحفظ يبلغهما شيء لم يرده منه سبحانه. لم يرده منهم سبحانه وتعالى - 00:25:57ضَ

وهذه المعاني في صفات الله توجب هذا المعنى العظيم في عبادة المراقبة ان يكون رقيب الله في قلبك ومحاسبتك لنفسك كما قال عمر حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوها قبل ان توزنوا - 00:26:23ضَ

ان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل قال واعدوا للسؤال ايش جوابا وللجواب صوابا منهج ذلك هو المراقبة والمحاسبة مراقبة العبد ربه وهذا هو الوازع وازع الدين. وازع الايمان - 00:26:42ضَ

يتمثل في هذه المراقبة كما يتمثل التوكل وفي الرجاء وفي حسن الظن بالله وفي اتقاء سخطه وعذابه والايات في هذا المعنى كثيرة الايات في معنى المراقبة كثيرة المقصود منها ان تعتبر ايها المؤمن تتدبر - 00:27:08ضَ

ويكون الرقيب في قلبك هو ملاحظة ربك وثوابه لما ترجوه منه وعقابه فيما تخشاه وتحذره منه فانك ان كنت كذلك مضيت في حياتك في هذا السياج الامني سياج تأمن فيه - 00:27:34ضَ

من اين من الزيغان الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم مقتضى الايمان المراقبة والمحاسبة ثم بعد ذلك تسلم وتأمن الامان التام يوم ان تعرض على ربك جل وعلا في دارك الاخرة - 00:28:00ضَ

اللهم ارزقنا حسن مراقبتك والصدق معك وصدق التوكل عليك وحسن الظن بك وكمال رجائك فلا يتعلق حبل قلوبنا الا بحبلك ولا يتعلق باحد غيرك كائنا من كان يا ذا الجلال والاكرام نكتفي بهذا القدر ونسأل الله لنا ولكم العلم النافع - 00:28:22ضَ

والعمل الصالح وان يسلك بنا وبكم صراطه المستقيم. ويعيذنا ويعيذنا من من طريق اهل الجحيم لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وجميع المسلمين والحمد لله رب العالمين سم وش السيارة خبطت - 00:28:46ضَ

ولا القير يعلم يعلم بهذا وهذا اما قولة الناس ابيعك سمك في بحر ولا ابيعك كوم حديد ولا ابيعك ملح في ماء كل هذا خرطوم فاضي يا اهل يا الشريطية - 00:29:16ضَ

يقول تحت الميكروفون ابيعكم حديد ملح في ماء سكر في ماء ما يخليه من المسؤولية وقد بين لكم انواع الخيار فان كان فيها عيب يرجع عليه اما المغالبة والمكاثرة وكل الشريطية صاروا مفتيين ما هو بصحيح - 00:29:36ضَ

ان امتثلوا الا الشرع حتى لو وافق حتى لو هذا شرط غير صحيح اه ومثله ما جاء ذلك الرجل للنبي عليه الصلاة والسلام وكان يغلب في البيع اجودي على وجهه - 00:30:01ضَ

يغلبه طلاب الدنيا قال اذا اتيت السوق فقل لا خلابة لا خلابة لا احد يلعب علي نعم ايه يسأل اخونا في قول النبي صلى الله عليه وسلم يقال لقارئ القرآن يوم القيامة اقرأ وارقى - 00:30:25ضَ

فان منزلتك عند اخر اية كنت ترتلها في الدنيا القارئ هو الحافظ للقرآن هذا هو المعنى الشرعي للقارئ هو الحافظ للقرآن وهذه المنزلة والله اعلم منزلة كرامة بعد ان ينال منزلته من الجنة تأتي الرفعة بسبب القرآن - 00:30:52ضَ

هذا شيء زائد عن منزلته التي اه تفضل الله عز وجل عليه بها في الجنة وهذا فيه فضيلة قراءة القرآن وترتيله كما كنت ترتل في الدنيا نعم سم ايه وش اللي اه اللي ذكرنا - 00:31:15ضَ

المجلس المجلس هو هو الاول المجلس ذكروا لها شروط لا استحضرها كلها انما دليلها هذا الحديث حديث حكيم حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:31:46ضَ

كم عمرك الحي القيوم بالنصب ولا - 00:32:11ضَ