التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله اللهم صلي وسلم على رسول الله على اله واصحابه ومن والاه بعده في هذا المجلس الرابع والعشرون في مذاكرة احاديث رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم جمع - 00:00:37ضَ
العلامة النووي رحمه ما زال الحديث في باب المراقبة والباب الرابع من ابواب المقدمة نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف يا ايها المرسلين - 00:01:00ضَ
محمد عليه وعلى اله صلاة واتم التسليم قال الامام النووي رحمه الله تعالى انس رضي الله عنه قال انكم لتعملون اعمالا هي ادق صلى الله عليه وسلم من الموبقات رواه البخاري - 00:01:20ضَ
هذا حديث انس ابن مالك ابن النظر النجاري الانصاري رضي الله عنه خادم النبي صلى الله عليه وسلم وهو اثر موقوف عليه يذكر مع رسول الله وحال الناس في زمنه - 00:01:48ضَ
اذ ان انسا رضي الله عنه حتى نافى على المئة هذا باثر دعوة النبي صلى الله عليه وسلم له لما جاءت امه ام سليم انتم الحان الحان قالت يا رسول الله - 00:02:16ضَ
ويديمك انس هلا دعوت له قال عليه الصلاة والسلام اللهم اطل عمره اكثر ولده وماله وادخله الجنة عائشة رضي الله عنه طويلا حتى مات في البصرة في ضيعته سنة اثنتين وتسعين - 00:02:46ضَ
وكثر حتى ملك الظياع المزارع كثر ولده ولد ولده كان يكنى ابو حمزة ولدي ولد ولده سبعين نفسا وبقيت الرابعة التي نرجو انه يدركها في اثر دعوة النبي صلى الله عليه وسلم له ان يدخله الله - 00:03:09ضَ
يقول انس انكم لتعملون اعمالا هي في اعينكم ادق من الشعر يعني في حقارتها واستصغارها وعدم المبالاة بها كنا نعدها اي هذه الاعمال التي تستصغرونها تستهينون بها كنا نعدها على عهد النبي صلى الله عليه من الموبقات - 00:03:39ضَ
وهي المهلكات انه ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات والموبقات وهي المهلكات العرف الشرعي تشمل نوعا - 00:04:07ضَ
المهلكات المخرجات من الملة اذ اعظمها الشرك بالله ومنها السحر تشمل ايضا الموبقات والمهلكات فيما دون الشرك مما هو من كبائر الذنوب وعظائمها ولا يدخل في الموبقات الصغائر الا اذا اصر عليها صاحبه - 00:04:30ضَ
وهذا الاصل الشريف دلت عليه دلائل كثيرة في حالهم رظي الله عنهم من بعدهم من التابعين وتابعيهم المفضلة وهو مبني على اصل شريف عند السلف الذنوب انه يحتفوا بالذنب الصغير - 00:04:56ضَ
من القلق الخوف والوجل هذا الذنب بحق صاحبه عند الله عز وجل انه يقترب بالذنب الصغير من عدم المبالاة قلة الاهتمام الاستهتار والفة نفسه له ما يجعل هذا الذنب الصغير في حقه عند الله عظيم - 00:05:19ضَ
وعكسه انه يحتف بالذنب الكبير الذي يقع فيه المسلم بغلبة هواه قهوته واما بتظافر السوء وجلساء السوء عليه واما بتعلقه بالدنيا واما في وسوسة الشيطان له واما بها جميعا هذه الاربعة - 00:05:53ضَ
نقترن بهذا الذنب الكبير من القلق والوجل والخوف النفس وقوع هذا الذنب منه هذا الذنب في حقه عند الله صغيرا لو ان الله عز وجل يمحوه عنه وها هنا يقول انس رضي الله عنه - 00:06:26ضَ
انكم يخاطب الناس في زمانه بعد النبوة انكم لتعلمون اعمالا هي في اعينكم من قلة المبالاة قلة الوجل هي في اعينكم ادق من الشعر يعني شيئا حقيرا لا قيمة له - 00:06:47ضَ
واظنه لو كان هناك شيء ادق من الشعر لمثل به انس رضي الله عنه تعدها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مما رباهم عليه من اصل التوحيد تعظيم الله ومراقبته - 00:07:11ضَ
الموجب للخوف من سخطه رضاه ورحمته نعدها من الموبقات المهلكة وهذا واضح لهذه لهذا الباب في صدق المراقبة مراقبة الله جل وعلا انهم رضي الله عنهم لم يكونوا ينظروا الى - 00:07:29ضَ
المعصية بذاتها وانما ينظرون الى من عصوا وهذا الفارق بينهم وبين من بعدهم وكيف في زماننا هذا شأن عظيم والفارق كبير والموفق من وفقه الله المبعد من ابعده الله انس هو الذي قال - 00:07:58ضَ
لا اعرف مما انتم عليه مما ادركت عليه النبي صلى الله عليه وسلم الا هذه الصلاة وفيها ما فيها اي من النقص الخلل الله يرحم ضعفنا يا اخواني الله يرحم ضعفنا - 00:08:29ضَ
ويعمر قلوبنا بمراقبته ومخافته وتوحيده وتعظيمه ويختم لنا اهل السعادة نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى يغار الله تعالى ان حرم الله عليه - 00:08:47ضَ
متفق عليه الغيرة بفتح الغين واصلها الانفة رحمه الله والغيرة فتح الغين اصلها الانفة هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يغار - 00:09:14ضَ
وغيرة الله فسرت ها هنا فسرها النبي بما لا حاجة الى تفسير لاحد بعده وغيرة الله ان تنتهك وهذا كما في حديث النعمان ابن بشير ابن سعد الانصاري رضي الله عنهما - 00:09:41ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الحلال بين ان الحرام بين بينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ بدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات - 00:10:00ضَ
وقع في الحرام الراعي يرعى حول الحمى الاوان لكل ملك حمى مملكته دولته وحما ما يجعله حمى في الارض محظور على الناس الا وان لكل ملك حمى الاوان حمى الله في ارضه - 00:10:25ضَ
محارمه حديثان يفسر بعضهما بعضا ان الله يغار والغيرة في حق الله يليق بجلاله وعظمته لا تشبه غيرة المخلوقين وانما هذه الغيرة تحمل على الغضب تحمل الغضب وما قاله ان اصلها الانفة له وجه - 00:10:52ضَ
لكن لا تفسر الغيرة بالالفة المصنف رحمه الله وعفا عنه عنده اغلاط مواضع الله جل وعلا ينحو فيها منحى المتكلمين الاشاعرة والله يعفو عنا وعنه ما يسلم احد ولا معصومة الا من عصمه الله - 00:11:21ضَ
وجزاه عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء ان الله يغار ما غيرة الله ليست كغيرتك ايها المخلوق لان غيرة المخلوقين متفاوتة البشر ليسوا على نمط واحد الابل حول الابل البرد عظيمة - 00:11:50ضَ
في الحر والناقة واحد ولهذا هذا الوقت وقت الهياج اشتد غيرة بعضها على ترى الفحل وسط الابل رأسه مرتفع يناظر من يجي على وعلى نياقه البشر ليسوا على درجة واحدة - 00:12:13ضَ
من الناس من هو بارد لا يغار ولا يغضب ولا يحتمي لعرضه ولا يتحرك فيه ساكن اما لجبنه واما والعياذ بالله رجولته ومنهم من غيرته عظيمة تحمله على تعدي وشدة الغضب - 00:12:41ضَ
والقتل وما الى ذلك خيرة الله عز وجل تليق بجلاله وعظمته لا شبه فيها مع غيرة المخلوقين كسائر صفاته لا تشبه صفات المخلوقين كما ذاته جل وعلا لا تشبه ذوات خلقه - 00:13:06ضَ
كما قال سبحانه وتعالى في اية الشورى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ان الله يغار ما غيرة الله اذا هذه الغيرة مفسرة ها هنا بغضبه ان الله يغضب اذا انتهكت محارمه - 00:13:25ضَ
ومنها ايضا ما جاء في الموضع الثالث في تفسيرها كما جاء في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف لما كسفت الشمس فانه عليه الصلاة والسلام بعد صلاته الطويلة خطب الناس - 00:13:47ضَ
مما ذكر فيها ان الله يغار ان يزني عبده او تزني يا امة يعني هذا الغضب الذي يغضب به سبحانه وتعالى عند انتهاك هذه المحرمات مما حرمه على عبيده اذا كان ربي جل وعلا يغار - 00:14:04ضَ
وغيرته في انتهاك ما حرمه على عبده وشدد فيه عليه توعده عليه دل ذلك على ان هذه الغيرة موجبة لغضب الله وسخطه بمقابلها ان من استقام على امر الله ولم ينتهب - 00:14:26ضَ
حرماته جل وعلا وانما خاف الله وراقبه وعظمه ان هذا مستجلب لماذا بمحبة الله ورضاه على عبده اسأل الله الكريم الواسع من فظله. نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول عندك عن ولا وعن - 00:14:46ضَ
هو المناسب اذا قرأت هذا على ما قبله شيخنا الشيخ محمد له مبدأ مثل هذا القارئ اقرأ نقل العلامة النووي كذا وكذا الامر واسع لكن في هذي الواو العاطفة مهمة في - 00:15:13ضَ
الكلام وتواصله اي نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل ابرص واقرع واعمى. اراد الله ان يبتليه فبعث اليهم ملكا - 00:15:33ضَ
اي شيء احب اليك؟ قال لون حسن وجلد حسن. ويذهب عني الذي قد قدر من فمسحه فذهب عنه قدره واعطي لونا حسنا. قال فاي المال احب اليك؟ قال الابن او قال البقر - 00:15:50ضَ
فاعطي ناقة عشراء فقال بارك الله لك فيها. اذا وش قال البقر ها ليه اللي وراك انت يا اخي لا تلتفت انت الله الله طيب ابل ولا ذكر الابل او البقر - 00:16:13ضَ
الراوي بالابل مترجح ليه الا ابل ولا بقر ما في غيرهن المرجح قوله اوتي ناقة حشراء وش النبتة المؤشر العرف البدوي غير العرف الشرعي العشرة اللي توه لازح الابل ما فيهن حليب - 00:16:58ضَ
اما في السلاح الشرعي فالعشرة هي الناقة التي تكاد كادت ان تبلغ المخاض وحمل الناقة سنة اثنا عشر شهرا نعم الاقرع فقال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن ويذهب عني الذي قد - 00:17:33ضَ
الذي قذرني الناس فمسحه فذهب عنه واعطي شعرا حسنا قال فهي المال احب اليك. قال البقر فاعطي بقرة حاملا. وقال بارك الله لك فيها. فاتى الاعمال فقال اي شيء احب اليك؟ قال ان يرد الله الي بصري فأبصر الناس فمسحه فرد الله اليه - 00:17:58ضَ
قال فاي المال احب اليك؟ قال الغنم فاعطي شاة والدا. فانتج هذان وولدها فكان لهذا واد من الابل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم ثم انه اتى الابرص في صورته وهيئته. فقال رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري - 00:18:24ضَ
بلغني اليوم الا بالله ثم بك نسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والجلد الحسن. والمال اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن الحسنة والمال بعيرا اتبلغ به في سفري. فقال الحقوق كثيرة. فقال كاني اعرفك - 00:18:52ضَ
لم تكن ابرصا الم تكن ابرص يقدرك الناس فقيرا. كذا مشددة يقدرك ولا يقدرك لم تكن ابرص يقدرك الناس فقيرا فاعطاك الله فقال انما وانما ورثت هذا المال كابرا عن - 00:19:16ضَ
وقال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت. واتى الاقرع في صورته وهيئته فقال له مثلما قال لي هذا رد عليه مثلما رد هذا. فقال ان كنت كاذبا فسيرك الله الى ما كنت. واتى الاعمى في سبل واتى الاعمى في صورته - 00:19:38ضَ
فقال رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري. فلا بلاغني اليوم الا بالله ثم اسألك بالذي رد عليك بصرك شاة اتبلغ بها في سفري. فقال قد كنت اعمى فرد الله الي - 00:19:59ضَ
يا بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت. فوالله ما اجهدك اليوم بشيء اخذته لله عز وجل قال امسك ما لك فانما ابتليتم. فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك. متفق عليه - 00:20:19ضَ
الناقة العشراء بضم العين وفتح الشين وبالمد هي الحامل. سير الناقة العشرة الناقة العشراء بضم العين وفتح الشين وبالمد هي الحامل. قوله انتج وفي رواية فنتج معناه يتولى نتاجها والناتج للناقة كالقابلة للمرأة وقوله ولد هذا هو بتشديد اللام اي - 00:20:39ضَ
تولى ولادتها هو بتشديد اللام اي تولى ولادتها ولادتها وهو بمعنى نتج لكن هذا للحيوان وذاك لغيره. وقوله انقطعت بي الحبال اي الاسباب. وقوله لا اجهدك معناه لا اشق عليك في رد - 00:21:08ضَ
في شيء تأخذه او تطلبه من مالي. وفي رواية البخاري لا احمدك بالحاء المهملة والميم. ومعناه لا احمدك تحتاج اليه. كما قالوا ليس على طول الحياة ندم. اي على فوات طولها - 00:21:38ضَ
الله اكبر. هذا حديث عظيم. حديث شريف على اخراجه الشيخان الامامان البخاري ومسلم في خبر هؤلاء الثلاثة المبتلين من بني اسرائيل وهذا الحديث جلالته وعظيم ما فيه من المعاني اورده الشيخ المجدد في كتاب التوحيد - 00:21:56ضَ
في اي باب ها وين اللي يحفظوا كتاب السلفيين صدز بالدعوة يعرفون نعمة الله ثم ينكرونه واكثرهم الكافرون ورد الشيخ الشيخ وهذا الحديث بطوله وهنا اسألكم ما مناسبة هذا الحديث لباب المراقبة - 00:22:20ضَ
ها يا اخواني ها وين الشاهد من حديث على ما ذكرت عندنا مناسبة بها والشاهد من حديث لهذا المناسبة الشاهد ها ها يا كابر عن كابر ولا صاغر عن صاغر - 00:22:48ضَ
شاهد الشاهد الشاهد في قوله صلى الله عليه وسلم فان الله رضي عنك وسخط على هذا شاهدوا حديث للباب في خبر هؤلاء الثلاثة البرص معروف تغيير في لون الجلد يشين صاحبه - 00:23:33ضَ
لهذا معدود البرص من العيوب معدود في ماذا؟ من العيوب قالوا ودون البرص ما يسمى بالبهاق ومعدود من العيوب لكنها عيوب خلقية يدان للعبد بها ذكروا بمواصفات المرأة الا تكون - 00:24:01ضَ
او يكون في اهلها هذا المعنى ذكر الابرص والاقرع الذي لا شعر له ودون القرع انتفاء الشعر كله الاجلاء الذي تأخر شعره الى مثناة رأسه هذا اجلى قد جاء في وصف الدجال انه اجلى الجبهة - 00:24:29ضَ
اي ان شعره القطط شديد الجعود يبدأ من مثنى في رأسه والثالث العمى وهو ذهاب البصر بصر العينين لا ذهاب البصيرة ولهذا الاكفاء الذين يولدون كذلك او يكف وهم صغار - 00:25:01ضَ
يعوضهم الله جل وعلا متفاوتين فيها ومن البصيرة ما كان من شأن هذا الاعمى اتى هذا الملك وهذا من امتحان الله المتنوع لمن قبلنا على اتى لهذا الابرص ماذا تتمنى - 00:25:24ضَ
وش ودك ما امنيتك قال اتمنى جلدا حسنا ولولا حسنا ويذهب هذا الذي قدرني به الناس فمسح عليه فرجع لونه حسنا قال اي المال احب اليك قال الابل او البقر شك الراوي - 00:25:44ضَ
هذا فيه ظبط الرواة لنقل احاديث النبي صلى الله عليه لا ينسبون له ما لم يقله مع انه بين في السياق قال فاوتي ناقة عشراء اي على وشك الولادة وقال بارك الله لك في - 00:26:08ضَ
فانتجت ولدها حتى صار له وادي من الابل عشرة وش جابت قعود حوار الاحوارة ليه ليه ما جابت حوارة لو جابت تلقح الابن امه وهذا مما يقع الان جديدا عند البادية - 00:26:31ضَ
منهم من يحرمها يستعظمها حكوا بعض المثنى عندهم هذي بهايم يا اخواني لا مانع ولا بأس ان يضرب الفحل امه وبنته واخته ما هي مكلفة لكن من حبهم الشديد للابل قاسوها بانفسهم - 00:27:09ضَ
بل في زمانكم هذا الابل على اولاده راعي الذود يباتون بليا عشا ولا يهانوه الذود ما من الواقع ليه لانه في زمن ليس بالبعيد كانت هذه الابل مسخرة للبشر في زمانكم ذا - 00:27:35ضَ
العكس وسخر هؤلاء لابلهم وذا من تعلق الناس بالدنيا الله يكفينا شرها انتجت حتى صار له وادي من الابل واتى الثاني وهو الاقرع على ما تتمنى؟ قال شعرا حسنا ويذهب هذا الذي قدرني به الناس - 00:27:59ضَ
مسح فذهب القرع ذهب الصلاة اوتي شعرا حسنا يدفع فيه فلوس مستشفيات الجلدية علشان يزرعون الشعر يزرع شعر راسه وكل الصبح يشطل هاللحية يبني عجايب وغرايب يا اخواني يدفع اموالا - 00:28:25ضَ
حتى يستنبت شعر رأسه والذي يستره ولحيته وربما حلق اللحية والشارب ما صار في فرق بينه وبين العجز من ما امر به اهانه ممتهنة ما لم يؤمر به تعلق به نفسه - 00:28:52ضَ
وهذا بغرابة الزمان يا اخوان ومن العجائب والعجائب جمة اجابة ندى عند ندى متسرع ولقد دعوت ندا سواك فلم يجب فلاشكرن ندا اجاب وما متناقضات امر الله الرجال لرفع ثيابهم - 00:29:16ضَ
ونهاهم عن اسبالها عن الكعبة امتثلوا رحم الله ارخى الرجال ثيابهم حتى صارت بعض الثياب مكانس للشوارع الرجال لها والنساء امرن بماذا امرنا بارخاء ثيابهن ولا يتجاوزن الذراع ايش صار - 00:29:44ضَ
رفعنا ثيابهن وما زال الرفع رفعناها الى الكعبين ما جنعن رفعناها الى انصاف الساقين ولم يقنعنا رفعناها الى الركبتين عند الركبتين ثم الى الفخذين الله يسترنا من امروا لرفع ثيابهم - 00:30:17ضَ
ارخوها واسدلوها من امرنا ثيابهن رفعناها تناقض يا اخواني اهذا طاعة لله طاعة للهوى والشيطان وفي هذا يقول ابن القيم رحمه الله في النونية هربوا من الرق الذي خلقوا له - 00:30:49ضَ
هبلوا برقي النفس والشيطان ان لم تكن لله عبدا انت لهواك وشهوتك وشيطانك فمسح على رأسه فعاد له شعر حسن قال اي المال احب اليك؟ قال البقر اوتي بقرة كاملا فانتجت له واد من البقر - 00:31:20ضَ
ثم اتى الثالثة كان اعمى كفيف البصر قال ما تتمنى ان يرد الله الي بصري ارى به الناس شوف مسح على والله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء - 00:31:47ضَ
سبحانه لا اله الا هو ما قدرناه حق قدره ولا عبدناه حق عبادته قال اي المال احب اليك؟ قال الغنم فيه ان افضل الغنم الشياه من انه اوتي شاة في الحديث لم يطلب شاة - 00:32:14ضَ
انه هو الاقوى ونتج حتى صار له واد من من الغنم. اراد الله ان يبتليهم فبعث ملكا اما الاول او غيره مظاهر الحديث انه الاول فاتى الى الاول على صورته قبل ان يعافيه الله من هذا البلاء - 00:32:41ضَ
صورة رجل ابرص لعله يتذكر ما يطغي وما اكثر الطغيان قال مسكين وابن السبيل وقد انقطعت بي السبل ولا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم شوفوا الملك جابها بالتوحيد المال الا الله وانت - 00:33:02ضَ
يدرج الان على السنة الناس انا داخل على الله وعليك هذا من معروف الله ومعروفه يشرك بين من ومن الخالق والمخلوق هذا يناقض التوحيد الواجب قال الملك فانه لا بلاغ لي اليوم الا بالله - 00:33:31ضَ
وش قال ذاك المقرود على الحقوق كثيرة والله علينا التزامات ما نقدر الحقوق علينا كثيرة ما بغى الا يتبلغ به من وادي كله ابل فقال الملك الم اعرفك الم تك اقرأ الم تك ابرص يقذرك الناس - 00:33:53ضَ
فقيرا قال لا انما اوتيت هذا كابر عن اضاف النعمة الى من الى غير الله ورثها من اهله اما جلدي هذا لاني مزيان وطياب واما الابل فهذا ورثتها كابر عن كابر - 00:34:22ضَ
جحد نعمة الله ابتداء عليه في نفسه قال ان كنت كاذبا خيرك الله الى ما كنت رجع كما كان ابرص فقيرا وجاء الى الاقرع فقال له مثل الحقوق علينا كثيرة - 00:34:45ضَ
بقرة ام عوف ايش تبلغ بها تبلغ بها لماذا اما بحليبها ولبنها واما يبيعها تبلغ بها وهو منقطع ابن السبيل جعل الله له حقا في الزكاة وتأملوا ان اصناف الزكاة الثمانية - 00:35:12ضَ
تولى الله جل وعلا اعدادها وبيانها في اية براءة انما الصدقات للفقراء والمساكين العاملين عليها والمؤلفة قلوب وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ابن السبيل لو كان في بلده غنيا - 00:35:37ضَ
وانقطع يعطى من الزكاة ما يوصله الى الى من؟ الى اهله. ولهذا ممن يعطى من الزكاة وهم اغنياء العامل عليها من الزكاة وهو غنيما ها في سبيل الله المجاهد لم يكن لهم ديوان - 00:35:56ضَ
ممن يعطى من الزكاة وهو غني المؤلفة قلوبه اما لترغيبهم في الدين او كف شرهم عن ممن يعطى من الزكاة وهو غني في بلده من ابن السبيل اسألك بقرة تتبلغ بها في طريقي - 00:36:18ضَ
قال الحقوق علينا كثيرة التزامات ما نقدر ما بعد صفينا الاعذار ما له اول ما له تالي يا الالم اعرفك انت اقرع الناس فقيرا انما اوتيت هذا المال مثل قول قارون - 00:36:40ضَ
الذي هو اغنى اهل الارض وش قال في تجارته؟ انما اوتيته على من عندي نعرف وجوه التجارة والمكاسب الاستثمارات والطرائق والحيل لم ينسب هذا المال نعمة الله عليك كم فينا من اشباه هذا الاقرع - 00:37:06ضَ
الابرص قارون كثير او قليل نسأل الله العفو والعافية وان كانوا كثير فلا تشمتوا احذر يا عبد الله ان تكون شماتا عيارا فانك ان كنت كذلك عافاهم الله وابتلاك احذر من الشماتة - 00:37:32ضَ
كما في اللسان الدارج احذر من الطنزة فالطنزة مد بليد هذا امر مهم وقد ينفذ الى خاطر الانسان وهو لا يشعر يعيب غيره ليزكي نفسه شعر او لم رجع ذلك - 00:37:58ضَ
الاقرع كما كان اقرع ذهب شعره الحسن فقيرا معدما ثم اتى الاعمى قال مسكين وابن السبيل ولا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك اسألك بالذي رد عليك بصرك اتبلغ بها - 00:38:18ضَ
وقال نعم كنت اعمى فرد الله علي بصري اضاف النعمة الى موليها وهو الله وكنت فقيرا فاغناني الله وخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك ما امنعك ولا اشق عليك - 00:38:42ضَ
بشيء اخذته لله قال ذلك الملك بارك الله لك فيما قال رسول الله اليكم لك ولصاحبيك الرسول هنا بمعنى المرسل في امر الله ان الملائكة رسل في اول فاطر بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله - 00:39:02ضَ
فاطر السماوات والارض الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق بارك الله لك فيما اتاك فانما انا رسول الله اليك والى صاحبيك رضي الله عنك وسخط على - 00:39:23ضَ
هذا دليل على ان الغيرة يدل على معنى الغضب وان الاستقامة على امر الله يجلب للعبد ايش ها محبة الله ورضاه الوقوع في معصيته تجلب غضب الله عليه قوم من الاقوام البائدة - 00:39:50ضَ
اغضب الله وغرهم حلم الله عليهم قال الله فيهم فلما اسفونا وهذه مدارها على المراقبة والمحاسبة يراقب العبد ربه اشد مما يراقب الخلق واعظم خصوصا في القلب مقاماتي العبودية والاخلاص - 00:40:13ضَ
ثم المحاسبة ان كانت مراقبتك للناس اعظم مراقبتك مراقبتك لله توحيدك وايمانك انت في ساعة المهد اذا كان همك مدحة المادحين او اتقاء مذمة الذامين والله اهون في عينك. اهون الناظرين في عينك - 00:40:42ضَ
هذا خلل في دينك وعقيدتك وما المراقبة الا محققة ومعززة توحيد الله وكمال اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد - 00:41:07ضَ
اللهم اجعلنا ممن عبدك حق عبادتك ممن قدرك حق قدرك وعظمك حق تعظيمك ختمت له بخاتمة السعادة واورثتهم فردوسك الاعلى من الجنة واحللت عليهم رضاك فلا نسألك ذلك بوجهك الكريم - 00:41:27ضَ
باسمك الاعظم وباسمائك الحسنى وصفاتك العلى لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا ومشايخكم وجميع المسلمين والحمد لله رب ايها الاخوان سم ها يقول هل يؤخذ من الحديث ان لاهل الغنم ميزة في رقة القلوب - 00:41:52ضَ
محتملة في ذلك لكن جاء حديث كما في الصحيحين حديث ابي هريرة عبد الله بن عمرو رضي الله عنهم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال السكينة في اهل الغنم - 00:42:29ضَ
الكبر والخيلاء الفدادين هذا يكتسب من هذا هذا يكتسب طيب وين يروحون اهل البقر الى الغنم اقرب الزرع اسكن من والنزول ومع ذلك لا يؤخذ منه احتقار الابل عظمتها لهذا ذكر الله الابل في معرض امتنانه على خلقه في في خلاقه العظيمة - 00:42:48ضَ
بل قدمها على السماوات السبع الاراضين السبع الطباق والجبال افلا ينظرون الى لقوله عليه الصلاة والسلام الابل عز لاهلها يرفعهم عن الذلة وتحملهم على مكارم الفعال من الابل الجهاد الحج - 00:43:27ضَ
شأنها عظيم ان الله عز وجل علينا منها ركوبنا طعامنا ولكم فيها جمال حين تريحونه انما الخطأ في الغلو والزهد الفرس كذلك الله اعلم جميع الابتلاءات الثلاثة حسية البرص حسي - 00:43:54ضَ
مع انه ما يوجع حسي ولا هو بيوجع لكن عمل بصر ليس هو الخطأ النقص النقص الحقيقي عمل انها لا تعمى ولكن تعمى القلوب التي وهذا يشعر الى ان الابتلاء - 00:44:45ضَ
المؤذي الموجع اشد من الابتلاء الذي لا يوجع ها كلهم جاءهم هذا الملك على هيئتهم قبل ان يعافيهم الله من من هذا البلاء جاء للاول على هيئة ابرص والثاني على هيئة اقرع - 00:45:11ضَ
والثالث على هيئة اعمى والله اعلم وصلى الله وسلم - 00:45:39ضَ