أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح رياض الصالحين (31)

علي عبدالعزيز الشبل

وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا المجلس الحادي والثلاثون في مذاكرة الصالحين من كلام سيد المرسلين علامة النووي رحمه الله وقد وقفنا على باب التفكر نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ

باب التفكير في عظيم مخلوقات الله تعالى وفناء الدنيا واهوال الاخرة وسائر امورهما وتقصير النفس وتهذيبها وحملها على الاستقامة هذا التبويب يشمل هذا الباب وما يليه في جملة من الابواب - 00:00:32ضَ

في التفكر والتفكير بدلائل وشواهد ربوبية الله ووحدانيته وما يثمن ذلك من الزهادة في هذه الدنيا وتعظيم شأن الاخرة ويعمل لها العامل ويجتهد لها المجتهد. ويسابق لها المسابق ويسارع لها المسارع - 00:00:56ضَ

وهذا هذه الترجمة وهذا التبويب يفسره ايظا ما يأتي بعده من ابواب. ولهذا اختصر في هذه الترجمة على على جملة من الآيات وحديث واحد وسبب ذلك انه سيفسره في التراجم بعدها - 00:01:25ضَ

ومنها المسابقة والمسارعة يا رضوان الله فان من قام في قلبه تعظيم الله ومن اعظم ما يعظم الله به شواهد ودلائل وحدانيته الخلق وفي الافاق وفي النفس حتى يتبين له انه الحق - 00:01:46ضَ

اي الذي يعبد وحده ولا يستحق العبادة احد غيره لا يستحق العبادة احد غير الله جل وعلا وهذا يورث في نفس المؤمن الا يرى لهذه الدنيا قيمة والا يراها شيئا - 00:02:11ضَ

يتعب نفسه بها ويتطلع اليها وحسبكم من هذا ان من تطلع الى الدنيا سواء مناصب او اموال او جاه او تكاثر يبقى في هم وقلق حتى يحصل ما طمح اليه - 00:02:31ضَ

ثم بعد ذلك هل يقنع لن يقنع يزداد همه ويتضاعف لان لا يفقد ما حصله وهذا ما اشار اليه غير واحد من اهل العلم منهم ابن القيم رحمه الله قال ان طالب الدنيا وطالب المنصب فيها - 00:02:57ضَ

يبقى في هم وقلق الى ان يحصل ما اراد ثم يزداد همه وقلقه ان الا يفقد هذا الذي حصله فهو لم يذق طعمها لا في اولها ولا في منتهاها نعم - 00:03:17ضَ

قال الله تعالى انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفلى من سورة سبأ قل انما اعظكم بواحدة موعظة واحدة بليغة ان تقوموا لله بان يكون عملكم وسعيكم ومرادكم وهجيراكم - 00:03:36ضَ

ومقصدكم لله جل وعلا سواء كنتم فرادى او جماعة ثم تتفكروا هذا التفكر الذي ينفع صاحبه واعظم التفكر في دلائل ربوبية الله وشواهد وحدانيته الذي يعظم في القلب هذا الرب - 00:04:08ضَ

المعظم فعندئذ يتكامل خشيته ومحبته ورجاءه وطلبوا ما عنده وللاسف الشديد ان شواهد الربوبية تكاثرت في الازمة الاخيرة فما هذه المخترعات على انواعها والاكتشافات على تنوعها الا تحقق هذا المعنى في ربوبية الله - 00:04:31ضَ

ومع ذلك ازدادت معها الغفلات وازداد معها الالحاد واعظمه انكار ربوبية الله وانكار صنعه لهذا في هذا العالم ولهذا الخلق سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق - 00:05:03ضَ

لكن الغافل غفلته على نفسه ومن سبقت له من الله الشقاوة فلن يهتدي ومن سبق له من الله الهداية فيا حظه ويا سعده ويا نظارة نعم. احسن الله اليكم وقال تعالى ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات - 00:05:29ضَ

لايات لاولي الالباب. الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض هذا باطلا سبحانك وقال تعالى هذه هاتان الايتان من اخر ال عمران ان في خلق السماوات والارض اختلاف الليل والنهار - 00:06:00ضَ

لايات لاولي الالباب مهوب لكل احد لمن له لب ينفعه وينصحه وينتفع به ولا من واحد وواحد عنده لب لكنه مثل البهيمة. بل البهيمة خير منه لانها تعرف ما ينفعها وهذا يجر نفسه الى ما يظره. ويجافي ما ينفعه - 00:06:37ضَ

كما قال جل وعلا عن الكافرين ان هم الا كالانعام بل هم اولي الالباب العقول والتفكر والتدبر ومعرفة المآلات والمقاصد اللي يذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ذكر الله جل وعلا في كل حال اعظمه ذكر الله في قلبك - 00:07:02ضَ

ومن ذكر الله في قلبك ايها المؤمن تفكرك في شواهد ودلائل ربوبيته ووحدانيته كيف خلقك وكيف اوجدك ورباك بنعمه كيف اجرى عليك الامور منها ما يصيبك ومنها ما يتخطاك الى غيرك - 00:07:31ضَ

في رزقه في احاطة علمه بكل خلقه فلا يخفى عليه منهم خافية اطلاعه سبحانه حتى يرى ما لا يمكن ان يرى عند الخلق ويسمع ما لم تظافر الخلق ما لم يسمعوه - 00:07:58ضَ

كل هذا يدل على عظمته سبحانه وتعالى ويدل على دلائل اسمائه الحسنى وصفاته العلى واعظمه ذكر الله في القلب. ومنه التفكر بانواعه واسبابه ودواعيه ومختلف مجالاته الذي يورث توحيد الله وتعظيمه - 00:08:22ضَ

والذلة وعبوديته كذلك ذكر الله باللسان وهذا لما قام في القلب من التعظيم واعظم ما جاء في ذكر الله باللسان الذكر المعروف مطلقه ومقيده فمن مطلقه اذكار الصباح واذكار المساء. اذكار النوم اذكار الدخول والخروج - 00:08:44ضَ

الى الخلاء والبيوت والمساجد اذكار الطعام اذكار اللباس والذكر المطلق الذي لم يحدد لا بزمان ولا بمكان ولا بحال ومن هذا الذكر شكر الله عز وجل باعتراف اللسان لله بالنعم - 00:09:10ضَ

لايجادها نزلت الامطار وتباشر بها الناس وتناقلوها في صورها وفي اخبارها وفي جريانها كثرة هذا التناقل لم يفطن له الا من وفقهم الله كلما رأى وسمع من ذلك نسب الفضل والمطر الى الله. مطرنا بفضل الله ورحمته - 00:09:33ضَ

اما من قصر نظره همه بكثرة المطر وما اجرى من الاودية وما وصل فيه الثرى عندما يحفره في الرمل وهذا حديثهم في مجالسهم والله نزل المطار المحل الفلاني بردية طولها كذا وعرضها كذا - 00:09:59ضَ

نظر قاصر والله جل وعلا وش يقول وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الذي اولاكم هذه النعم الحميد الذي يجب ان يحمد عليها وافظع من هذه الغفلة من نسب المطر الى المنخفظ الفلاني والمرتفع العلاني - 00:10:19ضَ

او نسبه الى الغفر هذا مطر الغفر وش هالغافر احد نجوم الوسمي الاربعة هذا مطر الزبانا هذا مطر المربعانية هذا مطر الشبط يغلط في نسبة المطر الى منزله نعم نسبة المطر الى الزمان الذي نزل فيه لا بأس بها لكن باعتقاد ان المنزل هو الله - 00:10:47ضَ

هذا مطر نزل في الوسم نزل في المربعانية نزل في كذا وعرف بالتجربة التي هي من شواهد ربوبية الله انه ينفع الارظ في البلاد الصحراوية لكن ليس النفع مطردا قد ينفع وقد لا ينفع - 00:11:21ضَ

والمؤمن يسأل الله البركة فيه وقد قال صلى الله عليه وسلم ليس السنة الا تمطر ولكن السنة ان تمطر ثم تمطر ولا تنبت الارض شيئا وكم يحدثكم شيبانكم وكبار السن منكم - 00:11:42ضَ

عن سنين تسمى عندهم بسند دمنان او سنة دمنة ما شأنها جاء المطر اليسير حتى اذا رفعوا بعرس الناقة واذا تحتها عفار. يابس وارغدوا رغدا عظيما حتى ان الفقع والكمأ - 00:12:00ضَ

الغنم كبر برقان الشاهي تدرجها الابل بايديها لان العبرة بالبركة ما هو بك بالكثر ليس العبرة بكثرة ما ينزل وانما بالبركة مع ما ينزل هذا من التفكر ومن اضافة النعم الى موليها والاعتراف بان الله هو الذي اولاها - 00:12:21ضَ

يتفكرون في خلق السماوات والارض وفي انفسهم وفي الافاق يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ذكر الله بالقلب وذكره باللسان وذكره بالجوارح ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار - 00:12:45ضَ

وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل قرأ هذه الايات الى اخر السورة ان في خلق السماوات والارض اختلاف الليل والنهار الى قوله يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون. يقرأها عليه الصلاة والسلام - 00:13:06ضَ

قبل ان ان يشتغل بوضوءه قبل ان اه اه ينقض وضوءه ويتوضأ وهذه من سننه صلى الله عليه وسلم. اذا فيها هذا التفكر في هذا ركبت الطائرة وارتفعت بك فوق السحاب - 00:13:26ضَ

عجبة هذه الالة الثقيلة ترتفع فوق السحاب وتوصلك الى المحل البعيد بمدة يسيرة اذكر اني احدث المشايخ توضأت في مطار هيثرو في لندن وصليت بوظوئي هذا في الحرم هذه نعمة - 00:13:49ضَ

مسافات تقطع في اكثر من ثمانية اشهر على المطايا الاندلس كانوا يحجون يحج اهلها منها الى مكة ستة اشهر على المطايا جايين ومثلها رايحين هذا من التفكر بنعم الله ثم بحمد الله عليها - 00:14:14ضَ

واظافتها الى الله لا تظاف لغيره الشيطان يدخلها على الناس فيظيف النعم الى غير الله هذا من فظل الله وفضل فلان انا ما لي الا الله وفلان هذا من معروف الله هو معروفك - 00:14:36ضَ

سوى بين الخالق والمخلوق فوقع في الشرك. فان كان يقصده فهو شرك اكبر في الربوبية وان كان لا يقصده وانما يهايط به في لسانه فهذا شرك اصغر في لفظة لولا البط في الدار لسرق من اللصوص - 00:14:53ضَ

لولا رجال الامن انهم صاحيين ولا تسارحنا فيها. اظاف الامن في ماله وفي عرضه وفي نفسه وفي ممتلكاته لغير الله يدرج دعا اللسان ومن ذلك ايضا مما يغلط فيه الناس - 00:15:13ضَ

خصوصا في باب الرياء العزمي وفي العناد بالكلام قول القائل منهم انا في وجه الله ووجهك استرخص واستحقر وجه الله حتى جعله في هذا الامر التافه وجه الله عظيم لا يسأل بوجه الله الا ايش ؟ الجنة. الا الجنة. الا الجنة - 00:15:31ضَ

ما يسأل بوجه الله شيئا من الدنيا عزيمة ولا سالفة ولا خبر ولا غيره ثم اشرق في وجه الله ووجهك سوى بين وجه المخلوق ووجه الله نعم وقال تعالى افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت - 00:15:56ضَ

مذكر الاية من اخر سورة الغاشية ذكر الله هذه المخلوقات الاربعة العظيمة على جهة الاستفهام التقريري والتقريعي. تقريع للغافلين وتقرير للالبا وللمؤمنين افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت هذا المخلوق وركوبهم منها - 00:16:22ضَ

تذلل البعير الف حل الهرش الطفل الصغير هذا من الله جل وعلا كيف خلقت حتى عز الله شأنها. فقال صلى الله عليه وسلم الابل عز لاهلها جعل الله منها ديات - 00:17:02ضَ

الناس جعل منها ركائبهم في الجهاد وفي الحج وفي سفرهم جعل منها طعامهم شرابا واكلا جعل منها لباسهم وجعل فيها التفكر اذا ضاعوا دلتهم الابل فاوردتهم اماكنها واوردتهم المياه من الذي هداها؟ - 00:17:22ضَ

ترى ما في جارمن ربي جل وعلا جعل ذلك فيها وهي بهيمة لكن نهانا عن ان نغلو فيها ولهذا في الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم الفخر والخيلاء عند الفدادين - 00:18:00ضَ

عند اصول اذناب الابل اخذوا منها الشدة والتفاخر والرياء والكبر والتعاظم وازدراء غيرهم والتواضع والسكينة عند اهل الغنم وكل شيء فيه طرفان غلو وتفريط والوسط هو الحق وما قدمها ربي ها هنا على السماوات السبع - 00:18:20ضَ

والاراضين السبع والجبال الا لحكمة افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت النبي صلى الله عليه وسلم رتب الاجور العظيمة راسها على الابل لانها انفس ما للعرب وغير العقل ففي الصحيحين - 00:18:50ضَ

من حديث من حديث عمران من حديث سهل رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي يوم خيبر انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم اي اليهود الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليه من حق الله تعالى فيه - 00:19:14ضَ

يعني يعرفون بالتوحيد ولو كانوا يعرفونه لانهم انحرفوا فيه ثم قال فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من اين من حمر النعم وهو اسم لجنس الابل بالوانها - 00:19:40ضَ

وعبر بالحمر لان المخاطبين من اهل المدينة والمهاجرين ابلهم الحمر هي ابل اهل الحجاز وقد جاءت الالوان الاخرى فان في حديث ابي هريرة المخرج في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:19:58ضَ

لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر نفى هذه الاربع فقام اعرابي فقال يا رسول الله ما بال الابل تكون في الرملة كأنها الظبا وشلونهن ؟ الوضيحي ما بال الابل تكون في الرملة؟ الرملة الحمراء - 00:20:22ضَ

كأنها الظبا فيأتي الجمل الاجرب فيجربها الشاهد كأنها الظبا هذا اشارة للوضح فمن اجرب الاول هذا هذا الجمل الاجر من اجربه شاهد انه لا عدوى مؤثرة بنفسها والى السماء كيف رفعت؟ كيف رفع الله السما حتى ما تطبقت علينا - 00:20:51ضَ

وهي واحدة سبع سماوات رفعها جل وعلا كما امتن في اية الرعد بغير عمد ترونها ما فيها ما فيها عمدان وما زال هذا يحير اهل الفيزيا ويحير اهل العناصر وما يسمى عندهم بالطرد - 00:21:17ضَ

ايش فرد الفيزيائي بالطرد العكسي قانون الجاذبية من جعله ربي جل وعلا والى الارض كيف سطحت حتى لا تميد باهلها فيها السهول وفيها الجبال وفيها الوديان وفيها البحار من سطحها ودحاها وجعلها قادة للعيش - 00:21:37ضَ

والسير والظرب والاستمتاع والسجة فيها هو الله والى الجبال كيف نصبت كيف نصبها هذي الجبال العظيمة جعلها الله اوتادا للارض واودع فيها ما اودع من الخزائن والكنوز وما يحتاجه العباد - 00:22:06ضَ

فلا ترى من الجبل الا خمسه واربعة اخماسة في الارض قال فذكر انما انت مذكر تذكير بالشواهد الدالة على ربوبيته ووحدانيته وعلى عبوديته جل وعلا. انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر - 00:22:29ضَ

انما دورك التنبيه والتعليم والارشاد والدعوة والموفق من وفقه الله. نعم. احسن الله اليك وقال تعالى افلم يسيروا في الارض فينظروا. الاية من سورة محمد وجاء امثالها افلم هذا استفهام تقرير - 00:22:50ضَ

يسير في الارض فان من اسباب التفكر والتدبر والتعرف على ربك سيرك في الارض اما قاصر النظر همه شجرة دوحة والا فيظة خضرا يروح يصور وتنه جاب اه الشي اللي ما جابه غيره - 00:23:13ضَ

ها هذا همه والسيارة مليانة بالاكياس في مجاعة مرة في الاسواق وملو سياراتهم لانه ما يعرفون للبر واما من نوى بخروجه واستمتاعه ان يتفكر في شواهد ربوبية الله بما هو ثابت وما هو - 00:23:38ضَ

متحرك وينوي فيها نفع عباد الله حصل الامور الثلاثة استجم في نفسه وعبد ربه بعبادة التفكر ونفع عباد الله تعليما ونصحا ودلالة ومعونة وهذي الاجواء طابت والامطار الحمد لله تباشيرها كثرت - 00:24:02ضَ

هناك من يضرب مسافة يظهر من الرياض ولا غير الرياض يروح له مئة الف كيلو حتى يشوف الشعبان وهي تمشي ما قصد هذا الا ظايع المسكين. اتعب نفسه بغير طائل - 00:24:33ضَ

وما سيراه يرى بهذه التصاوير وبهذه المقاطع احسن باحسن مما يكون بوضوح من قصد فيها تفكرا وتدبرا واعتبارا فينظر يتدبروا يتأملوا يعظم الله بقلبه ويظهر ذلك بلسانه سبحان الذي احسن كل شيء خلقه ثم هدى - 00:24:48ضَ

سبحان من هذا صنعه سبحان من ابدع في خلقه يعظم الايمان في قلبه ويحب الله ذلك منه ربي يحب ذلك منه وهذه هي الكياسة وهي الفطنة ويأتي فيها الحديث نعم - 00:25:13ضَ

ما شاء الله عليك والايات في الباب كثيرة ومن الاحاديث الحديث السابق الكيس من دان نفسه هذا كان ما كما سبق هذا الحديث في اي موضع ها ها المراقبة الكيس من دان نفسه - 00:25:34ضَ

وعمل لما بعد الموت. الكياسة هنا اي الحداقة والعقل والفهم والادراك الصحيح ويعظمه فلا يعصيه ولهذا قال جل وعلا وما قدروا الله حق قدره وهذه الجملة من الايات جاءت اثر صفات الله - 00:25:58ضَ

وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماء مطوية بيمينه مثلها وبنحوها ما في اخر الحج - 00:26:23ضَ

تقدير الله حق قدره هو بالتفكر في الاء في مخلوقاته في عظائم صنعه وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم تفكروا في الاء الله اي في اياته ومخلوقاته ولا تفكروا في ذات الله فتهلكوا - 00:26:39ضَ

لا يزال الشيطان باحدكم من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول من خلق الله هذا من الشيطان يشككك في ربوبية الله وفي وحدانيته الى ان يوقعك في الالحاد قد وقع فيه - 00:27:00ضَ

في شباكه فرائس الدهرية اللي يسمونها الان في زماننا هذا بالملاحدة واسمهم الوحي بالدهرية. وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر وما لهم بذلك من علم ان هم الا يظنون - 00:27:17ضَ

نسب الاحياء والاماتة والخلق والرزق للحياة. للدهر للزمان ومنه قول متفلسفتهم اذا قالوا ان الخلق نسبة الى الخلية الواحدة الى نواتها زهرية ملاحدة قديما وحديثا انكارهم لربوبية الله هو في الظاهر لا في الباطن - 00:27:38ضَ

تبقى في نفسه جلجلة هذا ما ما يوجد بالصدفة ما توجده الطبيعة له موجد ابدعه وتفنن فيه واحسن صنعه وخلقه الكيس اي العاقل الذي وظف هذه الالة حالة العقل خصنا الله بها لنوظفها في هذا - 00:28:01ضَ

المقام لا نوظفها في المكر والحيل واللف والدوران واخذ اموال الناس واستحلالي بلدانهم واعراضهم الكيس من دان نفسه هذا باب عظيم ايها الاخوة هذا الباب تفسيره وترجمته ما يأتي من ابواب - 00:28:28ضَ

نعم قال المصنف رحمه الله باب المبادرة الى الخيرات وحث من توجه لخير على الاقبال عليه بالجد من غير تردد. نعم. التفكر اذا لم يحثك لفعل الخير المسابقة وتعرف قدر الدنيا وقدر الاخرة وتعمل - 00:28:52ضَ

ولا وش الفايدة اذا التفكر وسيلة ما الغاية نستبق الخيرات وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض فهو وفق في ترجمة هذا الباب بعد باب التفكر في مخلوقات الله نعم - 00:29:15ضَ

قال الله تعالى فاستبقوا الخيرات. وقال تعالى وسارعوا الى مغفرة من رب ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين نعم فاستبقوا الخيرات الاستباق هي المسابقة المنافسة وقال جل وعلا وفي ذلك فليتنافس - 00:29:33ضَ

المتنافسون من ارادوا رفعتهم وعزهم وحياتهم الابدية السرمدية التي لا موتى ولا فناء معها وفي ال عمران وسارعوا الى مغفرة من ربكم. استبقوا وسارعوا يسميها العلماء افعال المشاركة قاتل صابر ضارب - 00:30:04ضَ

لانها من اثنين فاكثر وسارعوا الى مغفرة من ربكم اذا المسارعة ما هو بجمع الدنيا تكفير الاصفار في الارصدة ولا تحصيل المدائح والثنا من الناس. ترى اللي يمدحك اليوم غدا هو ذا امك - 00:30:27ضَ

هذي سنة الله الكونية ما يضطرد لهم مدح من اثنى عليك اليوم يذمك غدا ومن ذم عندك احد سيذمك عند غيره اذا لا تتعبك هذه الدنيا ولا تطبع لا تطلع لها قلبك - 00:30:47ضَ

تهتم بها هذا الاهتمام لن تأخذ اكثر مما كتبه الله لك. فاجمل في الطلب نعم ما هو بمعناه تسدح تترك العمل؟ لا. اجمل في الطلب وانما همتك وهجيرات واهتمام قلبك وخاطرك - 00:31:07ضَ

وفي السعادة التي هي المسابقة الى مغفرة من الله وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. شوفوا هذي الاربع تحقق لك رتبة الاحسان والله يحب المحسنين - 00:31:28ضَ

ولاحظوها هذي الاربعة كلها فيها لجم لنفسك ونجم لمطامعك ان تحد منها وتاخذ بلجامها وتحكمها لا تحكمك ان حكمتك صرت لها عبدا قبلوا بدق النفس والشيطان ومن رق النفس الرق للدنيا ففي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:31:55ضَ

قال تعس عبد الدرهم درهم من فضة بمثل الريال والريالين تعس عبد الدينار من ذهب تعس عبد الخميصة قطعة فراش الكنب يا زين مجلس فلان ما تناغر به النسوان في الوقت القريب لحقهم الرجاجيل الحين - 00:32:27ضَ

ولا لا يا اخواني سبحان الله العظيم ما كان يعيبه العقلاء على النساء وقع فيه هؤلاء لان همه مدحة الناس هذا عبد الخميلة عبد الخميصة تعس عبد الخميلة الثوب العباءة البشت - 00:32:53ضَ

الملبس تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش هذه دعوات من النبي صلى الله عليه وسلم عليه صار لهذه عبدا هي همه ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره وين؟ بين عينيه. يخاف تروح - 00:33:16ضَ

يخاف تؤخذ منه قليل المال قلة ماله لا تبطله على زكاته لكن صاحب المليار والله الزكاة سائدة خمسة وعشرين مليون يا اخواني اذا كثر المال كثر معه عناء ومجاهدة اخراجه - 00:33:38ضَ

ولهذا المال فتنة فتنة الا لمن ظبط نفسه ولجمها عن التطاول معه طوبى لعبد اخذ عنان فرسه في سبيل الله ان كان في الساقة في ساقة الجيش كان في الساقة - 00:34:03ضَ

مهو بلازم يصير قائد والا امر ولا ظابط وان كان في الحراسة كان في الحراسة ما يهمه في اي موظع لانه في سبيل الله ان استأذن لم يؤذن له يعني ما بلغ عند الناس هذا المبلغ - 00:34:25ضَ

ما يمدحونه ولا يا زينه ويا عظمة كما مدح الناس قارون والثمرة مدحوه خسف الله به وبداره الارض لما تبختر واعجب بهذا المدح فاضاف النعمة الى نفسه ان كان في الساقه كان في السقا او كان في الحراسة كان في الحراسة - 00:34:44ضَ

اشعث رأسه مغبرة قدماه. ان استأذن لم يؤذن له وان فقد لم يأبه له هذا الا هو طوبى وهي الجنة او الشجرة في الجنة التي هي فيها الظل الممدود يصير فيها الراكب مئة سنة لا يقطعها - 00:35:09ضَ

هذه المنافسة الحقيقية ايها المؤمنون ولهذا لا تنافس اهل الدنيا في مراكبهم. ما شاء الله طلع سيارته النوع الفلاني المدير الفلاني بالقصر الفلاني اثث بالاثاث الفلاني لبس اللبس الفلاني. لا يكن هؤلاء محط منافستك - 00:35:31ضَ

نافس اهل الصف الاول واهل الليل في صلاة ليلهم واهل الطاعة هؤلاء المنافسة اللي ينافسون يوافقون على عمله ثم هؤلاء ايضا قد يدخل الشيطان بينهم في اشياء يظنون انها هينة وهي ليست هينة - 00:35:52ضَ

يكون الصف الاول مدعاة للهوش والهويش والتنافر والتحاقد والتباغض مداخل الشيطان يا اخواني اذا العاقل هو الذي يستبصر ويكون عنده من الكياسة وعنده من الحرص على نجاة نفسه وفكاكها من اسباب الهلكات في الدنيا - 00:36:17ضَ

ثم في الاخرة الله يجعلنا واياكم منهم يسلك بنا مسالك مرضاته. امين. ويجانبنا اسباب سخطه وغضبه وعقوباته ويحيينا واياكم حياة طيبة. ويتوفانا اجعلنا بردا وسلاما مما نخافه ونحذره. من امر الدنيا. هم - 00:36:43ضَ

والدين والاخرة كما جعلت النار بردا وسلاما على خيلك ابراهيم وانزل السكينة علينا كما انزلتها على محمد وصاحبه في الغار صلى الله عليه وسلم اللهم انا نسألك عيشة هنية وميتة سوية - 00:37:06ضَ

ومردا غير مخز ولا فاضح نسألك عيش السعداء ونزل الشهداء ومجاورة الانبياء اسألك بوجهك الكريم فردوسك الاعلى من الجنة تدخلها بغير حساب ولا عذاب ولا هم ولا قلق. هم نسأل الله ذلك لنا ولكم - 00:37:28ضَ

ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا ولجميع المسلمين انه سبحانه اكرم مسؤول واعظم مرجي مأمون والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين استغفر الله العظيم - 00:37:53ضَ

سم لا يقرأها اذا استيقظ سواء رأى السماء ولا ما رأى فان النبي عليه الصلاة والسلام يبيت في بيته وبيته لغمى له سقف فكان يقرأها ويرفع رأسه سواء اصاب السماء بالنظر اليها او لم يصبها - 00:38:16ضَ

اللهم صلي وسلم عليه سم ايه لولا الله ثم فلان تجوز لكن ممنوع لولا الله وفلان الواو الواو اللي عجزوا عنها. واو الواسطة هذي عجزوا عنها والتسوية تسوية هي الممنوعة - 00:38:42ضَ

اما لولا الله ثم فلان هذا من فضل الله ثم فضل فلان ما يخالف اذا كان هو متسبب بهذا الخير لك الممنوع هذا فضل الله وفضل فلان هذا من معروف الله هو معروفك يا فلان - 00:39:08ضَ

هذا شرك شرك في الالفاظ فان قصده فصار شرك في المقاصد. فهو اكبر نعم سم عليكم السلام ايه مطرنا في نوء كذا فيها تفصيل لان حروف الجر تتعاقب الجر تتعاقب فان اراد بي في اي - 00:39:25ضَ

بالباء السببية كذا اوباء الاستعانة فهذا الشرك فانه جاء في الصحيحين من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة في الحديبية. نزل عليها مطر في مثنة الليل - 00:39:57ضَ

فلما انصرف استقبلنا بوجهه حمد الله واثنى عليه ثم قال اتدرون ماذا قال ربكم الله ورسوله اعلم قال صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر - 00:40:23ضَ

عقب النوم الذي هو نعمة استيقظ من من الناس من هو مؤمن بالله واستيقظوا من هو كافر بالله فانت اذا اذا استيقظت ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار هذا وشو مهو بايمان - 00:40:47ضَ

تعلن به بلسانك ليدل عليه تفكرك في جنانك فاما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا الباب الاستعانة وباء السببية وذلك كافر بي مؤمن بالكوكب اضاف المطر الى النجم الى البرج - 00:41:04ضَ

ما البرج منزلة القمر والقمر له في السنة كم منزلة ثمان وعشرين منزلة كل منزلة ثلاطعش ليلة الا الصرفة من السهيل اربعطعش ليلة بيصير كله بنجوم ها هذا عند الخلاوي ما هو بعندي - 00:41:28ضَ

فاذا فاذا اظاف المطر والنعمة الى منزلة من منازل القمر الكوكب واما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته ما قال المنخفظ الفلاني والمرتفع العلاني مطرنا بفظل الله ورحمته وذلك مؤمن بي كافر بالكون - 00:41:52ضَ

وان قال في واراد في الظرفية ما في اشكال المطر ما زال في الوسم اي في وقته اما اذا اراد بالفي الباء فهذا هو محل الحذر وهو دائر بين الشركين الاكبر في الربوبية - 00:42:17ضَ

والاصغر في اللفظ دون قصده والله اعلم ثلاثة ورابعهم كلبهم - 00:42:33ضَ