التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا المجلس الرابع. كذا نعم في مذاكرة رياض الصالحين - 00:00:00ضَ
نعم احسن الله اليكم. قال الامام النووي رحمه الله تعالى وعن ابي بكرة قال الامام النووي رحمه الله في باب الاخلاص واحضار النية في جميع الاعمال والاقوال البارزة والخفية. قال رحمه الله عن ابي بكرة - 00:00:18ضَ
بن الحارث الثقفي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا التقى المسلم ان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار. قلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. متفق عليه. هذا حديث ابي بكرة نفيع - 00:00:36ضَ
ابن الحارث الثقفي مولاهم رضي الله عنه ولقب بابي بكرة لانه تدلى من حصار الطائف حيث كان مع المشركين تدلى ببكرة فلحق بالنبي عليه الصلاة والسلام وبالمسلمين لقب رضي الله عنه بابي بكرة - 00:00:56ضَ
واسمه نفيع ابن الحارث من موالي ثقيف ومن فضلاء صغار الصحابة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلمان بسيفيهما اي التقى المسلمان متقاتلين متحاربين وعبر بالسيف لانه اشهر ادوات السلاح في ذلك الوقت - 00:01:23ضَ
ويشمل لو التقيا بسهامهما او بالرماح او بالاسلحة النارية او بما مثله يقتل. مثله يقتل ولو كانت الاسلحة متفاوتة القاتل والمقتول في النار قالوا اي الصحابة رضي الله عنهم هذا القاتل يا رسول الله - 00:01:55ضَ
يستاهل النار يعني. فما بال المقتول؟ قال كان حريصا على قتل صاحبه اي نيته وعزمه الذي دل عليه حاله وفعله انه سيقتل صاحبه ولهذا عامله الله جل وعلا بقصده ونيته. وان لم يتحقق من هذه النية والقصد عمله - 00:02:23ضَ
وهذا الشاهد منه للباب لان المدار هو على النية الله المستعان. في اخر الزمان يشتد ويحتر القتل في المسلمين. عند ادنى تدون وجلها انتصارا لحظ النفس او طلبا للعاعة من لعاع الدنيا - 00:02:48ضَ
حتى قال صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان لا يدري فيه القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل راية علمية جاهلية ومنها صور ما عند الخوارج يتلبس بحزام ناسف ثم يفسجر بالمسلمين - 00:03:13ضَ
في مساجد في اسواق لمن بنى ذلك على انه كفرهم واعتقد لدتهم ولا حول ولا قوة الا بالله والى الله المشتكى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في سوقه وبيته - 00:03:33ضَ
في بضعا وعشرين درجة. وذلك ان احدهم اذا توضأ فاحسن الوضوء. ثم اتى المسجد لا يريد الا الصلاة. لا الا الصلاة لم يخطو خطوة الا رفع له بها درجة. وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد. فاذا - 00:03:58ضَ
ان المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه. والملائكة يصلون على احدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقول قولون اللهم ارحمه. اللهم اغفر له. اللهم تب عليه. ما لم يؤذي فيه. ما لم يحدث فيه. متفق - 00:04:18ضَ
عليه وهذا لفظ مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم ينهزه هو بفتح الياء والهاء وبالزاي ان يخرجه وينهضه هذا حديث ابي هريرة حديث جليل وهو من بشائر المؤمنين فيما يبشرون به في عملهم الصالح اذا كان مدار نيتهم فيه على القرب يريدون بها وجه الله وثوابه - 00:04:38ضَ
والدار الاخرة فهذا الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة ان صلاة الجماعة صلاة الفذ في بيته وفي سوقه كم؟ سبعا وعشرين درجة والجماعة المراد بها جماعة المسجد والا السوق فيه جماعة - 00:05:06ضَ
ربما في بيته اقام الجماعة مع اولاده واهله لكن صلاة الجماعة المنوه عنها ها هنا هي صلاتها في المسجد وفي هذا خلاف ما ذهب اليه الحنابلة رحمهم الله في ان الجماعة تصح في اي مكان - 00:05:30ضَ
لا يشترط ان تكون في المسجد وفي هذا قول صاحب الزاد في باب صلاة الجماعة تلزم الرجال لا شرط. ولهم فعلها في بيته لهم فعل الجماعة في بيته وهذا خلاف ما جاء في الحديث - 00:05:48ضَ
وفي احاديث وجوب شهود الجماعة واجابة المنادي اذا نادى حي على الصلاة حي على الفلاح هنا قال صلى الله عليه وسلم تفضل صلاته في بيته وفي سوقه. والاصل ان السوق الصلاة فيه فرادى ولا جماعة - 00:06:08ضَ
الغالب جماعة والجماعة اقلها اثنان لكن ليس هذا فظلها وذلك انه اذا توضأ في بيته وخرج لا يريد لا ينهزه اي يهيجه ويخرجه من بيته الى المسجد الا الصلاة اداء هذا الركن واداء هذه العبادة. كان له بكل خطوة يخطوها حسنة - 00:06:26ضَ
وبكل خطوة يضعها تحط عنه به سيئة فاذا فرغ من صلاته وانتظر لا زالت الملائكة تصلي عليه وهو في مجلسه هذا الفضل العظيم لمن كانت نيته اداء القرب واداء الفرائض - 00:06:49ضَ
وهذه نية عبادة سواء استحضر هذا الثواب او لم يستحضره فانه لا يفوته عند الله لان التعامل مع كريم اكرم سبحانه وتعالى ولان الله جل وعلا رتب هذا الثواب العظيم على هذا الفعل المقارن لهذه النية - 00:07:10ضَ
ومعنى صلاة الملائكة على العبد دعاؤها الله جل وعلا ان يصلي عليه ان يثني عليه ويذكره ذكر مدح وثناء واشادة في الملأ الاعلى كما قال جل وعلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته - 00:07:35ضَ
ونسأل الله الكريم من فضله. نعم. احسن الله اليكم شيخ. قال رحمه الله وعن ابي العباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات - 00:07:54ضَ
ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله تبارك وتعالى عنده حسنة كاملة من هم بها فعملها كتبها الله عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة - 00:08:14ضَ
فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة متفق عليه. هذا حديث عبدالله ابن عباس وكنيته ابو العباس بابيه وكانت العرب تكني الرجل بابيه - 00:08:34ضَ
عرفوا اسم ابنه او لم يعرفوه وجاءت الشريعة فاقرت هذا وليس فيه ما يذهب اليه بعض الناس ان تقنية الانسان بابيه انه تفاؤل على ابيه بالموت هذا غير صحيح وتسمية الابناء والتكني - 00:08:58ضَ
باسماء الاباء سنة فان كنية نبينا عليه الصلاة والسلام ابو القاسم وابو عبدالله مسمى عبد الله على ابيه وفيه استحباب التسمية على الاب الادنى او الاب الاعلى ما لم يكن في الاسم محذور - 00:09:20ضَ
وفي صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ولد لي الليلة مولود فسميته باسم ابي ابراهيم يعني ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا وانبياء الله افضل صلاة وازكى سلام - 00:09:40ضَ
وهذا في التسمية باسم ابيه الاعلى عن ابي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وهو ممن اسلم في مكة ولم يهاجر لانه كان صغيرا مستضعفا وهو المعني الا المستضعفين من النساء والولدان - 00:09:55ضَ
قال انا من المستضعفين من البلدان وامي من المستضعفين من النساء قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا هم العبد بالحسنة ما الهم ما يكون في القلب وفي الخاطر ثلاثة انواع - 00:10:17ضَ
الاول العارض والخاطرة الثاني حديث النفس الثالث الهم والعزم وكل هذه الثلاثة وين محلها النية محلها النية القلب فتحددها النية اما العارض ما يعرظ على الانسان والفكرة الا يثاب عليها ولا يعاقب - 00:10:36ضَ
ومن الاغلاط الان المشتهرة تسمية العقائد بالافكار هذا فكره كذا هذا فكره ظال لا الفكرة ما عليها ثواب ولا عقاب حتى تنتقل الى اعتقاد يوثق بالعقيدة اذا يقال عقيدة ظالة وعقيدة صحيحة - 00:11:10ضَ
لكن لما غلب الاعلاميون على اهل العلم باصطلاحاتهم عباراتي من فضفاضة انساق وراءها الناس حديث النفس تسمونها بالهقاوي هقوة. وهواجيس ويروح يحدث نفسه انه اغنى اغنياء الدنيا يبدا يجسم ويبيع ويشري ويبني بهدم - 00:11:36ضَ
يمكن يمر ساعة ساعتين وهو بها الخيالات هذا حديث نفس خص الله هذه الامة فتجاوز لها تجاوز لنبيها عليه الصلاة والسلام عما به انفسها. ما لم تعمل او كلا وقال صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لي - 00:12:02ضَ
عن امتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل والعمل عملي عمى القلب بالهم والعزم والنية. وعمل الجوارح او تتكلم الكلام باللسان النوع الثالث الهم والعزم وهو هم القلب بالعزم على هذا الفعل - 00:12:25ضَ
ونيته. فهذا الذي رتب فيه الثواب. فان هم بالحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة وهذا الهم يعلمه الله وقد اعلم به ملائكته الكتبة الحفظة يعلمون هذا الهم بالعلم الغيب الذي اوحاه الله اليهم - 00:12:52ضَ
كما في اية الجن في اخرها عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول الرسول هنا نكرة تشمل رسول من الملائكة واولاهم الكتبة الحفظة والرسل من بني ادم عليهم الصلاة والسلام جميعا - 00:13:12ضَ
ربما بلغت نية الانسان بهذه الحسنة فضاعفها الله له بمضاعفة همه وعزمه وقصده ونيته فاذا هم بها ثم عملها ضوعفت وقال المضاعفة كم عشر الى سبع مئة الى اضعاف كثيرة - 00:13:34ضَ
سورة الفعل واحدة صلاة صدقة بر احسان لكن الثواب متضاعف ومتفرق بهذه المضاعفة ما الذي يفرقه؟ الهم. امران. الاول النية والقصد ثاني حسن العمل باصابته على وفق الهدي المشروع واذا هم العبد بالسيئة الهم عزم القلب - 00:13:55ضَ
ولم يعملها كتبها الله عز وجل له حسنة هذا على اطلاقه جاء مقيدا اذا تركها من جراء الله ترك ما هم به من جراء الله كتبت له حسنة اما ان تركها خوفا من الناس - 00:14:24ضَ
او من غير جراء الله وظاهر الحديث انها لا تكتب له شيء فان هم بالسيئة فعملها اذا عنده هم وهو العزم وقصد قلبه ونيته ثم عمل هذه السيئة اما بسرقة - 00:14:44ضَ
بظلم بكذب بغيبة ثم عملها كتبت عليه ايش سيئة واحدة والسيئات لا تضاعف وانما تفخم باعتبارات من اعتبار تفخيمها الزمان الفاضل ومن اعتبار تفخيمها المكان الفاضل ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم - 00:15:07ضَ
ومن اعتبارات تفخيمها شرف العبادة وتأملوا في الحج جمع الله فيه بين ثلاثة انواع من الشرف شرف الزمان وشرف ايش؟ المكان وشرف العبادة في الفعل هذا تفخيمها ولهذا قال جل وعلا في اية الحج - 00:15:36ضَ
ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم من عزم على الحاد في الحرم وعلى ظلم في الحرم ولو كان في اقاصي الدنيا لناله وعيد الله ان يذيقه العذاب الاليم - 00:15:59ضَ
فهذا فيه المؤاخذة على ماذا؟ على الهم وهذا لفظ خاص مع الامر العام وهو ان الله لا يثيب لا يعاقب على السيئة الا عند عملها الا خصوصية الحرم وقد يتضاعف - 00:16:14ضَ
السيئة اذا احتف بها من الاستهانة بنفس السيئة وعدم مبالاة بها او استهانة بوعيد الله وتهديده تفخم بهذا الاعتبار فتكتب له سيئة واحدة وهنا مسألة مهمة وهو ويل لمن غلبت احاده عشراته - 00:16:33ضَ
اذا جاء وقت الحساب والموازنة بين الحسنات والسيئات واذا احاده اي سيئاته اكثر من عشراته اي من حسناته المضاعفة وش يدل على كثرة ذنوبه وقلة عمله الصالح ولهذا الميزان يوم القيامة يزن العامل - 00:17:08ضَ
ويزن العمل ويرجح بين السيئات والحسنات فويل لمن رجحت سيئاته بحسناته والحديث يدل على ما بوب عليه المصنف من امر شأن النية باخلاص العمل وتحقيق قصد الله به ومن قصد الله بالعمل ان يقصد ثواب الله وما رتبه من النوال - 00:17:33ضَ
هذا من قصدي الله عز وجل بهذا العمل ولهذا يعبر به العلماء انه قصد الله والدار الاخرة اي رجا ما عند الله سبحانه وتعالى من الثواب. ومن المضاعفة ومما يحسن به جل وعلا الى وليه. نعم - 00:17:59ضَ
وعن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما قال عاد حديث طويل لكن خاتمة الباب. ايه. ناخذه ولا على الجماعة. باقي اسرع الوقت شوي. طيب. دقيقتين - 00:18:21ضَ
هذا حديث طويل تبون ناخذه؟ قصة قصة قصة نقصه قصة. اقول قصة هو. هو قصة نعم. في الثلاثة الذين اطبق عليهم الغار تسلم وعن ابي عبد الرحمن وعن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - 00:18:35ضَ
انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم. حتى اواهم المبيت الى غار فدخلوه. فانحدرت صخرة من الجبل سدت عليهم الغار. فقالوا انه لا ينجيكم من هذه الصخرة الا ان تدعوا الا ان تدعوا الله بصالح اعمالكم - 00:18:58ضَ
قال رجل منهم اللهم كان لي ابوان شيخان كبيران وكنت لا اغبق قبلهما اهلا ولا مالا فنأى بي طلب الشجر يوما فلم ارح عليهما حتى نال حتى نام فحلبت لهما غبوقهما فوجد - 00:19:18ضَ
توما نائمين. فكرهت ان اوقظهما وان اغبق قبلهما اهلا او مالا. فلبثت والقدح على يدي انتظر ايقظهما حتى برق الفجر والصبية يتضاغون عند قدمي. فاستيقظا فشربا غبوقهما. اللهم ان كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة. فانفرجت شيئا لا يستطيعون الخروج منه - 00:19:38ضَ
قال الاخر اللهم انه كانت لي ابنة عم كانت احب الناس الي. وفي رواية كنت احب كاشد ما يحب الرجال النساء. فاردتها على نفسها فامتنعت مني حتى المت بها سنة من السنين - 00:20:08ضَ
فجاءتني فاعطيتها عشرين ومئة دينار. فاعطيتها عشرين ومئة دينار على ان تخلي بيني وبين نفسي بها ففعلت حتى اذا قدرت عليها وفي رواية فلما قعدت بين رجليها قالت اتق الله ولا تفض الخاتم الا - 00:20:28ضَ
في حقه فانصرفت عنها وهي احب الناس الي وتركت الذهب الذي اعطيتها. اللهم ان كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه. فانفرجت الصخرة غير انهم لا يستطيعون الخروج منها. وقال الثالث اللهم - 00:20:48ضَ
ما استأجرت اجراء واعطيتهم اجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب. فثمرت اجره حتى كثرت انه الاموال فجاءني بعد حين فقال يا عبدالله ادي الي اجري فقلت كل ما ترى من اجلك من - 00:21:08ضَ
الابل والبقر والغنم والرقيق. فقال يا عبد الله لا تستهزئ بي. فقلت لا استهزئ بك. فاخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئا. اللهم ان كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه - 00:21:28ضَ
فرجت الصخرة فخرجوا يمشون. متفق عليه. اللهم صل وسلم رسول الله. هذا حديث عظيم حديث جليل فيه جملة من الاحكام والحكم راويه ابو عبد الرحمن عبد الله بن عمرو عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه العدوي - 00:21:48ضَ
وهو من خيرة شباب الصحابة قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم في غيبته لاخته حفصة ام المؤمنين رضي الله عنها قال نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل - 00:22:12ضَ
فابلغت حفصة اخاها عبد الله بهذا فما ترك قيام الليل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم نفر وهؤلاء من اهل العلم والصلاح كيف عرفنا - 00:22:28ضَ
من سياق حاله ودعائهم وتوجههم ممن كان قبلكم من يعنى بهم الغالب انهم من اهل الكتاب فكثيرا ما كان يضرب النبي صلى الله عليه وسلم بهم المثل في العبرة بالعمل وبالصبر على الاذى - 00:22:50ضَ
وها هنا نكتة انه لا يصح مذمة اهل الكتاب مذمة اهل الكتاب بالاجمال وبالاطلاق فان الله عز وجل يقول في اية ال عمران ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة - 00:23:16ضَ
وانما الذم لكفرة من اهل الكتابين قبلنا وكان يذكر عليه الصلاة والسلام لاصحابه هذه الامثلة في اهل الكتاب بصبرهم على الطاعة والعبادة والله جل وعلا ضرب به المثل كما في الفتية الذين خرجوا في غابر الزمان - 00:23:34ضَ
يقرأون شأنهم في اول سورة الكهف ترى ما يتجاوزون السادسة عشرة في كلام جمهور المفسرين هؤلاء الثلاثة انطلقوا في سفر فاواهم المبيت الى غار قيل انه نزل عليهم مطر الروايات يفسر بعضها بعض - 00:23:57ضَ
فدخلوا غارا ليكنوا منه من المطر فجاءت صخرة على فم الغار فسدت حاول الخروج فعجزوا فلما انقطعت حيلتهم بانفسهم وحيلتهم بالناس لم تنقطع بالله جل وعلا وقال بعضهم لبعض وهذا مما يدل على علمهم - 00:24:20ضَ
وعلى صلاحهم انه لن ينجيكم مما انتم فيه الا اعمال صالحة عملتموها لله عز وجل فقال الاول اللهم انه كان لي ابوان شيخان كبيران وذكر هذا الوصف لان الشيخين الكبيرين احوج ما يكونا الى رعاية - 00:24:43ضَ
ابنهم اما لو كان نشيطين ما هو بحاجة لها الابن وعنوان الزمان هو عنوان العقوق العقوق من الابناء الى ابائهم وهذا العنوان لفساد الزمان بفساد اهله فيه قوله عليه الصلاة والسلام لا تقوم الساعة - 00:25:08ضَ
حتى يصل الرجل زوجته ويقطع امه ولا اراكم الا سمعتم هذا او رأيتموه ولا تقوم الساعة حتى يصل الرجل صاحبه او صديقه يقطع اباه ولا حول ولا قوة الا بالله. شوفوها في عيالكم - 00:25:38ضَ
لا صار عنده روحة معها السملق اللي معه مع هالشباب مع الحلقة وهم اهل صلاح وامره ابوه بامر قال لا بروح مع ربعي خاطره تعلق بماذا لامتاع نفسه واظن ان الدنيا سلف ودين يا اخواني. ما سويت سوي سوي بك - 00:25:58ضَ
بروا اباءكم تبركم ابناءكم وكنت ارعى عليهما. ولا اغبق احدا قبلهما الغبوك هو طعام العشي وهذا غبوقه حليب لبن من مطاية فرحت عليهما وقد نام. الرواح الرجوع لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا ايش - 00:26:29ضَ
وتروح اي ترجع بطانة قال فحلبت لهما ابوقهما فجئت وقد نام فلبست حتى طلع الفجر ان كان ودكم انه واقف ولا قاعد لم يقدم على لم يقدم على والديه احدا لا نفسه - 00:27:03ضَ
ولا ولده وهم يتظاغون تحته بكاء من شدة الجوع ولا اهله حتى بزغ بازغ الصبح فقام اطعمهما الغبور لو عزل من هذا الغبوقي شيئا يكفيهما ثم سقى نفسه واهله وولده. عليه ملامة - 00:27:34ضَ
ما عليه ملعب لو ايقظهما حتى يطعم عليه ملامة ما عليه ملامة ما الذي منعه من هذا وهذا ها منعه من هذا وهذا كمال بره بابي بكر هذا اللي منعه - 00:27:55ضَ
ما اراد ان يكدر عليهما نومهما وهما شيخان كبيران وما اراد ان ما طابت نفسه ان يقدم على والديه احدا الحين الطيب يجيب لامه لابوه خدامين يخدمونهم هو ما يخدم اباه ولا يجعل زوجته تخدم امه. هذا الطيب الحين في زماننا - 00:28:21ضَ
مهو بذا الواقع زمان كأهله واهله كما ترى ثم قال اللهم ان كنت تعلم هذا واثق من نيته وقصده. ولهذا اظافها على علم الله توكيدا. اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك - 00:28:48ضَ
لا ابتغاء مدحة ولا ثنى ولا بيض الله وجه فلان وسود الله وجه علان كما هو شعار اهل الزمان. همه المدحة والهياط والرياء اللهم ان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك - 00:29:09ضَ
فافرج عنا ما نحن فيه وجهك هذا الشاهد اي عمل هذا العمل يريد منه قربة من الله ونوال الله وثوابه لا نوال وثواب غيره قال صلى الله عليه وسلم فمرجة الصخرة - 00:29:26ضَ
في رواية في صحيح مسلم وانهم لينظرون الى السماء لكن لا يستطيعون الخروج من اللي حركها ربي جل وعلا قبل وسيلة هذا بعمله الصالح. ما عمله الصالح كمال البر ما هو باصل البر كماله. قال الثاني - 00:29:45ضَ
ولله دره على ما قال. اللهم ان كانت له كانت لي ابنة عم وكنت احبها كاحب ما يحب الرجال النساء. او اشد ما يحب الرجال النساء. يعشقها منقطع قلبه عليها - 00:30:10ضَ
ولا تحل له لانها تحت زوج غيره فاصابتها السنين. ما ما السنون ها الحاجة والفاقة العظيمة فجاءت الي فقالت ايه ابن عم اعطني جاء في رواية اخرى قلت نعم على ان تمكنيني من نفسك - 00:30:28ضَ
قال فابت وولت ولها زوج وصبية اشتدت حاجتها ايه ابن عم اعطني قال فاية اعطيتها كما في الرواية ها هنا عشرين ومئة دينار شوي ولا واجد ذهب مئة وعشرين دينار ذهب - 00:30:54ضَ
على ان تمكنني من نفسي تحت ضغط الحاجة والفاقة قال فلما صرت بين شعبها الاربع بين يديها ورجليها رجل في عنفوان شبابه وقوته مع احب الناس اليه ليس معهما احد وبين شعبها الاربع بلغت الشهوة مبلغها - 00:31:17ضَ
بمن خوفته العار بالشنار بالشرطة الهيئة بالامارة ابدا قلت يا عبد الله اتق الله الخاتم الا بحق ما احلك انت قهرتني تحت وطأة الحاجة فاخذت منه هذه الموعظة مأخذها قال فقمت عنها وتركتها وما بيدها - 00:31:44ضَ
ما تركها الا لله ولها توسل بها الى الله. اللهم ان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك افرج عنا ما نحن فيه ان كنت تعلم لانه واثق من قصده ونيته - 00:32:22ضَ
توسل الى الله بعفته عن الفعل الحرام مع تهيئ ذرائعه واسبابه له فقبل الله وسيلته تحركت الصخرة الا انهم لا يستطيعون الخروج ثم توسل الثالث الى الله باداء الحقوق لاهلها - 00:32:40ضَ
في زمن انت فيه المحاكم والشرط والنيابة من من هؤلاء الظلمة الذين اكلوا حقوق غيرهم تأملوا في قضايا المحاكم اكثرها في هذا الباب اكثر قضاياها القظايا الحقوقية يحسبونه وهينا والذكي والالمعي هو اللي ما شاء الله غلب الناس واخذ اخذ منه - 00:33:01ضَ
ما يدري المسكين انه يجمع على على ظهره او زارا سيأتي بها غصبا ورغما عنه ان لم يكن في الدنيا ففي دار اخرى هذا عنده اجراء عمال هو ارفع منهم - 00:33:35ضَ
وما اكثر من يقهره عماله لانه سعودي لانه مواطن لانه غني وهذا المسكين صاحب حاجة اعطى كل اجير اجره الا واحدا منهم ذهب ولم يأخذ اجرته ترى حتى لو ذهب ما هو معناه انه حلال بلال لك - 00:33:54ضَ
والله هو اللي ما اخذ اجرته وانا تبقى دينا في عنقك ثمره له كما في الرواية فنماه له حتى صارت هذه الاجرة اليسيرة اربعة اودية هذي بنوكهم وادي من الابل - 00:34:19ضَ
وادي من اين من البقر ووادي من الغنم ووادي من الرقيق يدل على ان مكانه وين النهار لا حول الانهار حتى صارت له الاودية الاربعة اي صار له مالا عظيما - 00:34:39ضَ
قال وانه اتاني بعد حين. في الرواية التي قرأها الشيخ عليكم في رواية اتاه بعد مدة طويلة فقال يا عبد الله اتعرفني اه نعم انت الاجير الذي عمل عندي ثم ذهب ولم يأخذ اجرته - 00:35:00ضَ
قال فاتق الله خوفه بالله ما خوفه بالحقوق والمحاكم ولا بالعار ولا بالقبيلة. اتق الله واعطني حقي الا ترى ذاك الوادي من الابل وذاك الوادي من البقر. وذاك الوادي من الغنم. وذاك الوادي من الرقيق الذي يقوم على هذه البهائم. او - 00:35:16ضَ
قال نعم. قال خذه فانه حقك فتبسم قال اتق الله ولا تهزأ بي لا تلعب علي قال والله لا اهزأ بك فذهب فساق ذلك كله ولم يدع منه شيئا قد يقول قائل طيب هذا نماه وثمره - 00:35:39ضَ
واشتغل فيه وين حقه منه؟ حقه ما اكله بما يسمى الان في عرف الفقهاء واصطلاح القضاة اجر مثله اما اصل المال ونماءه لمن؟ لصاحبه الاصلي ثم قال وهذا الشاهد منه للباب اللهم - 00:36:05ضَ
ان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك لم اطلب مدحة ولا ثناء ولم اطلب قربة بهذا العمل لغيرك وانما ابتغاء وجهك هذا امر النية والمقصد افرج عنا ما نحن فيه - 00:36:26ضَ
قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم فانفردت الصخرة وخرجوا يمشون وافاد الحديث فيما افاد ان القرى الخالصة لله جل وعلا انها سبب لتفريج كرب الدنيا القرب والعبادات الخالصة لله سبب لتفريج كرب الدنيا - 00:36:49ضَ
فما بالك باجر الله المؤخر والمؤجل يوم القيامة وافاد الحديث بالافادة غير المباشرة بالحذر من ظلم عباد الله والتعرض له والحذر من ظلم الصالحين وقهرهم وفيه فضل كمال البر وعظيم نواله وثوابه من الله سبحانه وتعالى - 00:37:15ضَ
وفي الحديث في مبدأه وفي منتهاه على شأن النية والقصد والعزم في القلب ما هو؟ اين محركه؟ واين اتجاهه فان كان اتجاهه وتعلقه بمن على العرش استوى. فيا سعد صاحبه - 00:37:45ضَ
ويا حظه وان كان اتجاهه يمنة ويسرة لكثير اغراض الناس فهذه والله هي السورة والحمد لله اننا في ساعة مهل نيتك يدها مفتاحها بيدك وتوجيهها بيدك بوجهها لله وابشر بثواب الله - 00:38:02ضَ
ان وجهتها لغير ذلك فليس لك من الدنيا الا ما اردت وفي هذا الاية في اوائل سورة هود من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها. هذا لفظ عام اراد المنصب اراد الجاه اراد المدح - 00:38:28ضَ
قصد الثناء الراتب الرتبة نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ما ينقصه شيء مما ارادوا من امر الدنيا اذا كان هذا في القرب والعبادات جاء الوعيد الذي يأخذ بقلوب المؤمنين اخذا - 00:38:46ضَ
اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار لانه ما عملوا لله ما عملوا لله جل وعلا اولئك الذين ليس لهم الا النار وحبط ما صنعوا فيها حفظت اعمالهم لما ارادوا بها غير الله - 00:39:05ضَ
هذا في القرى نسأل الله ان يحفظ علينا ديننا. وان يصلح نوايانا ومقاصدنا. ويجعلها خالصة لوجهه. لا حظ فيها لاحد غير كائنا من كان لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم مشايخنا وولاتنا وجميع المسلمين - 00:39:24ضَ
نكتفي بهذا القدر ونقف على باب التوبة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:39:44ضَ