التفريغ
نعم سم بالله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله افضل صلاة واتم تسليم. قال الامام النووي رحمه الله باب التوبة. قال العلماء - 00:00:00ضَ
التوبة واجبة من كل ذنب. فان كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق ادمي فلها ثلاثة شروط. احدها ان يطلع عن المعصية. والثاني ان يندم على فعلها. والثاني - 00:00:32ضَ
ان يعزم الا يعود اليها ابدا. فان فقد احد الثلاثة لم تصح التوبة لم تصح توبته. وان كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها اربعة. هذه الثلاثة وان يبرأ من حق صاحبها. فان كانت ما - 00:00:52ضَ
اولا او نحوه رده اليه وان كانت حدا قذفه وان كانت حد قذف ونحوه مكنه منه او طلب عفوه وان كانت وان كانت غيبة استحله منها. ويجب ان يتوب من جميع الذنوب. فان تاب من بعضها صحت توبته - 00:01:12ضَ
صح التوبة عند اهل الحق من ذلك الذنب. وبقي عليه الباقي. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاهم اما بعد فهذا المجلس الخامس - 00:01:32ضَ
في اه مذاكرتي رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. من جمع من نووي يحيى ابن شرف الدين النووي وذكر في هذا الباب وهو الباب الثاني في هذه المقدمة مقدمة الكتاب ما يتعلق بالتوبة - 00:01:49ضَ
وذكر فيها جملة من المسائل فمنها ان التوبة واجبة من جميع الذنوب وسيسوق عليها الايات الثلاث مع الاحاديث المناسبة في وجوب هذه التوبة المسألة الثانية هل التوبة لا بد ان تكون من جميع الذنوب - 00:02:18ضَ
او لو تاب من بعضها وبقي عليه ذنوب اخرى صحت توبته هذه مما اختلف فيها الناس ورجح رحمه الله ما عليه اهل التحقيق وهو انه يصح توبته من ذنب مع بقاء الاخر عليه - 00:02:44ضَ
وهو مخاطب لوجوب توبته من الذنب الثاني والثالث فان تاب من ذنب كالسرقة وبقي عليه ذنب اخر الغيبة او شرب الخمر او الكذب فان قول اهل الحق كما ذكر تصح توبته من السرقة وبقاء الذنوب الاخرى عليه في ذمته وهو مطالب بان يتوب الى الله منها - 00:03:03ضَ
ونوه رحمه الله وهي المسألة الثالثة في شروط التوبة وشروط التوبة عند التحقيق هي اربعة شروط اذا كان الذنب بين العبد وبين ربه بين العبد وبين ربه جل وعلا فشروطها اربعة شروط - 00:03:32ضَ
الشرط الاول ولم ينوه عنه النووي لانه سبق في الباب الذي قبله. وهو ان يكون الباعث بهذه التوبة هو اخلاص لله عز وجل وخوف منه لا يكون الباعث لها امرا غير ذلك - 00:03:54ضَ
وبهذه تكون التوبة لله صحيحة وتكون التوبة لله ايضا عبادة يرجى له ثواب هذه العبادة بتوبته منها الشرط الثاني ان يقلع عن الذنب الذي تاب منه فلا يصح ان يتوب من ذنب وهو ما زال مقارف له - 00:04:14ضَ
هذا متلاعب وهو كاذب في توبته تاب من السرقة لكنه ما زال يسرق فاين توبته عندئذ لان التوبة معناها رجوع واوبة فلا بد ان يقلع من هذا الذنب الذي تاب منه - 00:04:41ضَ
تكون توبته صحيحة الشرط الثالث ان يعزم الا يرجع اليه مرة اخرى اذ لو علم الله منه في قلبه انه يرجع الى هذا الذنب مرة ثانية فهذه توبته ليست صحيحة - 00:05:05ضَ
حدث نفسه انه متى ما تيسر له مقارفة الذنب رجع اليه من سرقة بان كاد ان يكشف لكن الله ستر عليه قال في نفسه هذه توبة واقلع من الذنب ولكن راعي الطبع ما يخلي طبعه - 00:05:26ضَ
يحدث نفسه انه يرجع في سرق ان تيسرت له ذلك هذي توبته غير صحيحة وانا ساستمر في ذكر المثال بالسرقة حتى يتضح به كلام اهل العلم رحمهم الله اذا اخلاصا لله اولا - 00:05:48ضَ
ثانيا ان يقلع عن هذا الذنب ثالثا ان يعزم الا يرجع اليه ان علم الله منه في قلبه انه ينوي ان يعود اليه مرة اخرى او اذا تيسرت له اسباب هذا الذنب او احتاج - 00:06:07ضَ
يرجع للسرقة فهذه توبته غير صحيحة الشرط الرابع ان يندم على وقوع هذا الذنب منه ندما يعرفه الله منه في قلبه لان حقيقة الندم داخل الصدر القلب وقد يظهر اثرها - 00:06:27ضَ
على جوارح الانسان على وجهه على عينيه بكاء على ندمه واسفه ان يندم على وقوع هذا الذنب منه وبهذا تقبل هذه التوبة بالاربعة الشروط فاذا كان الذنب يتعلق لغير الله - 00:06:49ضَ
يصطلح عليه الفقهاء بانه يتعلق بالادميين هذا من جهة التغليب والا يتعلق حتى بغير الادميين مثل من مثل الجن الجن ليسوا ادميين يتعلق بغيره بان يكون سرق منه مالا فلا بد ان يستحل ويستبيح - 00:07:16ضَ
من صاحب هذا الحق فان كان مالا يعيده اليه وان كان اخر ماله فماطله عليه كثير من الناس اذا بغى الحاجة عطاك أنواع الوعود وفرش لك الارض بانواع الورود. ابشر ما ما تبطي. يوم ويومين وهي عندك - 00:07:42ضَ
ثم اذا بلع المال في بطنه دوره عاد بانواع مماطلات اللؤماء في زمان كأهله واهله كما ترون فهذه المماطلة وان اعطى صاحب المال ماله بعد سنة هذه المدة تعلقت بها ذمته اثما - 00:08:09ضَ
وحقا لهذا الدائن على مدينه يستبيحه منها لا يقول القائل انا رددت اليه ما له وشو عقبه؟ عقب ما مط معدت فيه اذيته وقهرته فهذه المدة طالت او قصرت تتعلق بحق الادمي - 00:08:34ضَ
ان عفا عنك في اسعدك وان لم يعفو عنك يستوفي منك حقه في وقت اخر احوج ما تكون فيه انت الى حسنة من حسناتك او ان تستقل بسيئة من سيئاتك - 00:09:00ضَ
اذا يستحل من حقوق الادميين. فان كان الحق يترتب عليه حد تحدي القذف فهذا تستبيحه فان لم يأبى بالاباحة يقام الحد عليك والحدود في الدنيا كفارات لاهلها تحد القذف جلد - 00:09:16ضَ
كما ان حد السرقة قطع والحدود عند اجمالها عند تفصيلها ستة حدود حد القذف وفيه الجلد شرب الخمر وفيه الجلد ايضا وقد اصطلح الصحابة رضي الله عنهم على ان حد الشرب ثمانين جلدة - 00:09:45ضَ
وحد الزنا وهو نوعان غير محصن وحده جلد مئة وتغريب عام التغريب يرجع الى ولي الامر اما بالسجن او بالنفي على ما يراه ولي ولي الامر. والمعمول به الان هو السجن - 00:10:10ضَ
وحد الزاني المحصن ويكون هذا باقراره عليه بوقوعه بهذا الفعل الشين وحده ان يرجم بالحجارة حتى الموت اه الحد الخامس هو حدو سرقة بشروطها جمهور اهل العلم لهم فيها ستة شروط - 00:10:31ضَ
والحنابلة لهم فيها ثمانية شروط ان توافرت قطعت يده اليمنى من مفصل الكف الحد السادس حد الحرابة انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلب او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف - 00:10:57ضَ
او ينفوا من الارض. ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم الاية من سورة المائدة فان كان الحق المتعلق بادمي لا يترتب عليه حد وليس مال يرجعه وانما امر يتعلق بعرضه - 00:11:18ضَ
اغتابه نم عليه سبه في غيبته فلابد ان يتحلل منه الان قبل ان لا مجال لتحلله منه وهذه مسألة يذكرها العلماء ويفصلون فيها تفصيلا اجمله بامرين الامر الاول اذا كان الحق يتعلق بعرظ اخيه - 00:11:37ضَ
يغتابه سبه نال منه ويخشى ان ان استباح منه ان يترتب شرا مماثل او شر اعظم وهذا الترتب متحقق متيقن مهو متوهم يقول اخافه يتوهم بس يبي اجعل لنفسك خط رجعة - 00:12:05ضَ
ان كان هذا الظن متحقق فانه يدعو له في ظاهر الغيب او كان لا يمكن ان يصل اليه يتحلل منه فهذا يدعو له في ظاهر الغيب دعاء يعلم الله منه صدقه في - 00:12:27ضَ
سباحته منه ويذكره في المواطن التي نال فيها منه على جهة المدحلة وانه يرجع عما كان منهم من مذمته او النيل منه او غيبته الحالة الثانية انه يمكن ان يستبيح منه - 00:12:47ضَ
ولو ترتب عليه بعض الضرر وبعض الاذى فهذا يتعين عليه تصح توبته في الذنب المتعلق بحق اخيه ولا يكبرها الشيطان في نفسه ويفخمها في عينه يمكن يسبك يمكن يقول فيك يمكن يسيء فيك الظن الى اخره ولو - 00:13:09ضَ
يتحلل منه الان قبل ان لا تأتي ساعة من دم ولا طحين من دم هذه هي مجمل الشروط المتعلقة بالتوبة وصحت في الذنب في حق الله جل وعلا اربعة شروط الاخلاص لله - 00:13:31ضَ
ثانيا الاقلاع عن الذنب ثالثا العزم على الا يرجع اليه رابعا الندم على وقوعه منه ان كان الذنب في حق ادمي فزاد في امر خامس اي في حق غير الله التحلل والتبيح ممن - 00:13:50ضَ
اذاه بهذا الذنب وان كان الذنب يتعلق بالبهيمة ظلمها فهذا داخل في الذنوب المتعلقة بحق الله جل وعلا. تزداد البهيمة بان يكرمها بعدما كان يؤذيها وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:09ضَ
مرة فدخل في حائط من حيطان الانصار فبينما هو يمشي سمع رغاء بعير كانه يناديه من فتن اليه صلى الله عليه وسلم فجاء البعير فوضع رأسه في صدر النبي عليه الصلاة والسلام - 00:14:30ضَ
كأنه يحدثه فقال اين صاحب هذا البعير؟ اين صاحب هذا الحائط فجاء صاحبه قال ان هذا البعير يشكوك الي انك تكلفه وتتعبه ولا تطعمه هذا ذنب في حق غير الله - 00:14:52ضَ
في حق بهيمة ويتعلق بالذنوب في حق الله جل وعلا نعم نخلص شوي وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة واجماع الامة على وجوب التوبة. قال الله تعالى وتوبوا الى الله جميعا ايها - 00:15:12ضَ
مؤمنون لعلكم تفلحون. وقال تعالى استغفروا ربكم ثم توبوا اليه وقال تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا الادلة ثلاث دلت على ما ذكره المؤلف من تظافر الادلة على وجوب التوبة. اذا التوبة ما حكمها - 00:15:33ضَ
ما هي مباحة كل مستحبة التوبة واجبة من الذنب فان لم يكن ذنب فالتوبة مستحبة لانها اوبة ورجوع الى الله جل وعلا وهذه ادلتها متظاهرة يعني متكاثرة ذكر منها ثلاث ايات - 00:16:03ضَ
في اية النور وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. فامر الله عز وجل بالتوبة اليه جميعا جميعا اي جميع المؤمنين ان يتوبوا الى الله فهي داعية في التوبة الواجبة من الذنب - 00:16:27ضَ
ومشت على التوبة المستحبة من غير ذنب او ما قد يظنه انه لم يقع منه ذنب فتكون توبته مستحبة كما سيأتي في الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوب الى الله وتعد له التوبات الكثيرة - 00:16:48ضَ
وامر الله جل وعلا بتوبته والاستغفار له فالاستغفار والتوبة اذا ذكر جميعا في نص واحد كان لكل منهما معنى يخصه التوبة لما مضى والاستغفار لما يأتي كما قلنا في الاسلام والايمان اذا اجتمعا في نص واحد. فالاسلام - 00:17:12ضَ
والشعائر الظاهرة والايمان هو الشعائر الباطنة وكما يقال كذلك في الفقير والمسكين. انما الصدقات للفقراء والمساكين المسكين المقل والفقير المعدم وكذلك في الاثم والعصيان ما جرى مجراها الله امر بالتوبة - 00:17:41ضَ
وامر المؤمنين بان يتوبوا التوبة النصوح ما التوبة النصوح توبة النصوح هي التوبة الخالصة التي ليس فيها نية عزم على ان يرجع الى الذنب بل عند توبته يرجو ان تكون هذه التوبة ناصحة - 00:18:10ضَ
اي ماسحة فيما قبلها ماضية لما قبلها فلو عزم على التوبة النصوح ثم غلبته نفسه ورجعة للذنب لا يبطلوا لا تبطل توبته التي مضت وانما يحتاج ان يجدد هذه التوبة - 00:18:32ضَ
كما سيأتي في الادلة ان المؤمن قد يذنب ثم يعود ثم يتوب ثم يعود والله يحب منه ان يتوب مرة اخرى نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والله اني لاستغفر الله واتوب - 00:18:51ضَ
توبوا اليه في اليوم اكثر من سبعين مرة. رواه البخاري. صل وسلم على رسول الله. نعم وعن الاغر وعن الاغر بن يسار المزني رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس توبوا الى الله واستغفروا - 00:19:15ضَ
فاني اتوب في اليوم مئة مرة. رواه مسلم. هذان حديثان عظيمان من هذا الاسوة والقدوة عليه الصلاة والسلام الحديث الاول رواه الامام البخاري في صحيحه بسنده عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:19:35ضَ
انه قال قال صلى الله عليه وسلم والله يحلف عليه الصلاة والسلام وهو الصادق البار ولو لم يحدث والله اني لاتوب الى الله واستغفره اليومي سبعين مرة اللهم صلي وسلم عليه - 00:19:54ضَ
فهذه شاملة لنوعي التوبة الواجبة والتوبة ايش المستحبة الفاضلة وفي حديث الاغر المزني وهو ابن يسار رضي الله عنه الذي اخرجه مسلم في الصحيح انه امر صلى الله عليه وسلم المؤمنين - 00:20:16ضَ
امر المؤمنين ان يتوبوا الى الله تب الى الله ايها المؤمنون فاني استغفر الله واتوب اليه في اليوم سبعين مرة في لفظ مئة مرة دل الحديث في اختلاف عدديه على مسألة - 00:20:39ضَ
وهو انه اذا جاء المورد الواحد واختلف فيه العدد مرة سبعين مرة ومرة مائة مرة فالعدد هنا غير مراد وش معنى غير مراد كما يعبر عنه الاصوليون ان العدد لا مفهوم له - 00:20:57ضَ
طيب وش تكون المراد بالعدد يكون مراد به التكفير لا ذات العدد بذاته يراد منه التكفير ان يستغفر الله ويتوب اليه مرات كثيرة والسبعين والمئة ونحوها لبيان كثرتها وجاء في حديث ابن عمر - 00:21:16ضَ
انه يعد للنبي صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد سبعين استغفارا من لهجه الى الله بالاستغفار صلى الله عليه وسلم دل على ان المراد بالمئة والسبعين هنا التكثير لا حقيقة المعدود - 00:21:39ضَ
وهنا يأتي سؤال متى يراد بالعدد حقيقة المعدود هذا يبينه السياق فان ذكر المعدود بعد العدد العدد هنا مراد منه حقيقة المعدود كما في الصحيحين في قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على - 00:22:02ضَ
خمس ثم عددها شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام لمن استطاع اليه سبيلا اذا العدد هنا المراد منه ايش - 00:22:23ضَ
المعدود وبه يعلم ان من قال ان اركان الاسلام ستة غلط ليه لانه تعقب نبينا عليه الصلاة والسلام الذي عددها خمس ومثله قوله حق المسلم على المسلم خمس وفي رواية ست فذكرها - 00:22:41ضَ
ومثل قوله في حديث عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها - 00:23:03ضَ
ثم عددها العدد ها هنا مراد في القرآن فكفارته اي في كفارته اطعام عشرة مساكين لو اطعم تسعة يكفي ما يكفي حتى يأتي بالعشرة العدد مراد ويأتي العدد كثيرا يراد منه التكفير خصوصا الفاظ العقود - 00:23:15ضَ
عشرون ثلاثون اربعون خمسون ستون سبعون ثمانون تسعون مئة الف ومضاعفاتها تأتي لبيان الكثرة ودلائلها كثيرة اشهرها دليلان ففي اية براءة في قول الله جل وعلا عن المنافقين استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم - 00:23:38ضَ
سبعين مرة فلن يغفر الله له لو يزيد النبي على السبعين يغفر لهم قال صلى الله عليه وسلم والله لو علمت اني ازيد على السبعين مرة استغفر لهم فيغفر لهم لزدت عليهم - 00:24:03ضَ
اللهم صلي وسلم عليه دل على ان العدد هنا يراد منه التكثير اراد منه التكفير ومثله ما جاء في حديث ثوبان وابي هريرة رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:24:20ضَ
لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون ثلاثون كلهم يزعم انه نبي وانا خاتم النبيين لا نبي بعدي قمة هاجون الكذابين المدعين للنبوة ثلاثين لا اكثر على مدى التاريخ اكثر دل على ان العدد هنا وش المراد منه - 00:24:35ضَ
التكفير لا بيان حقيقة المعدود نسأل الله جل وعلا ان يمن علينا وعليكم بالتوبة النصوح توبة قبل الموت يغفر الله عز وجل بها ذنوبنا ويستر بها عيوبنا ويمحو بها حوباتنا - 00:24:58ضَ
ويرفعنا بها في الدنيا والاخرة مستجيبين لامره مبادرين الى الاوبة والرجوع اليه والحديث له تتمة في في بقية الباب والنووي وفق في هذا الترتيب فان المقدمة اشتملت على نحو سبعين بابا - 00:25:18ضَ
بابها الاول في الاخلاص الى الله جل وعلا وهذا الباب الثاني في التوبة وكلا الامرين نحن حاجتنا اليه اعظم حاجة. وامس حاجة رحمه الله وجزاه وعلماء المسلمين عنا وعنكم خير الجزاء واوفره والله اعلم - 00:25:40ضَ
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه. تسلم هاي والله مجذوب يبي يزودكم شروط. انتم ودكم تشيلون يقول هل يزداد في البدعة شرط اخر انه لا بد ان يبين هذه البدعة - 00:26:00ضَ
ويكشفها للمسلمين هذا يختلف باختلاف هذه البدعة جنس المعاصي معاصي على الانسان غير متعدية ومعاصي متعدية كالقتل والسرقة من تمام توبته ان يكشفها بالتالي يعلن عن المسروق ويعلن عن القتل وما يتعلق به - 00:26:34ضَ
فهذا يختلف باختلاف هذه البدع باختلاف هذه البدع ومن كمال التوبة ان يعلن بما وقع منه بدعة فانتشرت عنه او انه اذاعها انها بدعة ليكون هذا مدعاة للرجوع عنها. لا سيما اذا كان مثله في محل الاقتداء - 00:27:01ضَ
ومحل الاهتداء به نسأل الله العفو والعافية والله اعلم سم ايه صيغة الاستغفار لم تأتي والحمد لله فيه صيغة محددة امر الله به امرا مجملا. توبوا الى الله واستغفروه وانما جاءت فيه صيغ فاضلة - 00:27:26ضَ
فمن اعظم صيغ الاستغفار ما جاء في حديث شداد ابن اوس رضي الله عنه الذي رواه البخاري وغيره قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم سيد الاستغفار فجعله سيد الفاظه - 00:27:48ضَ
ان تقول اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بذنبي اي اعترف واقر - 00:28:06ضَ
ابوء لك بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ابوء لك بنعمتي ابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت هذا سيده - 00:28:19ضَ
ومن الفاظه ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم ابا بكر صديق رضي الله عنه وعلمه المؤمنين ان يقولوه دبر الصلاة اي بعد التشهد وقبل السلام اللهم اني ظلمت نفسي - 00:28:35ضَ
ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم ومثلها ما جاء في الاحاديث المتعددة روايتها واحصيت منها ستة الفاظ من قال استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه - 00:28:48ضَ
ثلاثا الا غفرت ذنوبه ومثله ما جاء في الصحيحين في حديث يونس ابن متى لقول النبي صلى الله عليه وسلم دعوة اخي ذي النون ما دعا بها مكروب الا فرج الله كربته. هي توبة - 00:29:11ضَ
وهي قوله لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فهذه من صيغ الاستغفار وهي اربع صيغ فاضلة دل عليها الحديث والعبرة ما هو باللفظ العبرة بهذا ما يكون في القلب من اوبته ورجوعه - 00:29:29ضَ
الى ربه جل وعلا فقد يؤوب القلب ولا ينطق اللسان وتقبل توبته ولاحظوا في الشروط ما ذكروا ان ينطق بلسانه بهذه التوبة لان المدار على ماذا على النية والقصد والارادة - 00:29:49ضَ
هذا السؤال الثالث والاخير تسلم حقوق الجان ان كان موذيهم يتحلل منهم بعض الناس مسلط ما سلم منه بس الانس حتى الجن تأذوا منه اليس كذلك هذا حق لمكلف وتعبير العلماء بحقوق الادميين تمييزا عن حقوق رب العالمين - 00:30:08ضَ
فدخل في مجموع الادميين الجان ما يلقى جحره الا يروح الله يعزكم يبول فيه من اذاه يصبوا الماء الحار على الجحور مؤذي هذا اه من اذية هؤلاء الجانب انهم دون اعمارهم ياخذون حقهم - 00:30:39ضَ
على كل حال الذنوب ذنوب اخذ آآ المعتدى عليه حقه من هذا المذنب او لم يأخذه اسأل الله العفو والعافية. نقف عند هذا الموضع والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:31:06ضَ