التفريغ
السابع ما شاء الله ها؟ ان شاء الله السادس. السابح. هذا المجلس السابع في مذاكرته احاديث رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام وقفنا على الحديث التاسع عشر - 00:00:00ضَ
زر بن حبيش. نعم. سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه وعلى اله افضل كل صلاة واتم تسليم. قال الامام النووي رحمه الله تعالى وعن زر ابن حبلت ابتغاء العلم. فقال ان الملائكة تضع اجله - 00:00:19ضَ
جنيحاتها لطالب العلم رضا بما يطلب. فقلت انه قد حك في صدر المسح على الخفين بعد الغائط والبوت. وكنت امرا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فجئت اسألك هل سمعته وكنت امرأ؟ يعني المخاطب صفوان ابن عساف احسن الله اليك. وكنت - 00:00:42ضَ
وامن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فجئت اسألك هل سمعته يذكر في ذلك شيئا؟ قال نعم. كان يأمرون كان يأمرنا اذا كنا سفرا او مسافرين ان لا ننزع خفافنا ثلاثة ايام ولياليهن الا من جنابة لكن من - 00:01:02ضَ
وبول ونوم فقلت هل سمعته يذكر في الهوى شيئا؟ قال نعم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فبين عنده اذ ناداه اعرابي بصوت له جهوري. يا محمد فاجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من صوته - 00:01:22ضَ
فقلت له ويحك اغضض ويحك اغضض من صوتك فانك عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد نهيت عن هذا فقال والله لا اغضب قال الاعرابي المرء يحب القوم ولما يلحق بهم قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:42ضَ
المرء مع من احب يوم القيامة. فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من المغرب مسيرة عرضه اي مسيرة في عرضه او يسير الراكب في عرضه اربعين او سبعين عاما. قال سفيان قال سفيان - 00:02:02ضَ
قال سفيان احد الرواة قال سفيان احد الرواة غلط هذا تشكيل سفيان هو الراوي سفيان ثورة هشام ابن سعيد الثوري تشكيل ما له عبرة. العبرة بالضبط المكتوب اي نعم قال سفيان احد الرواة قال سفيان احد احد الرواة قبل الشام خلقه الله تعالى يوما قبل قبل الشام - 00:02:20ضَ
قال سفيان قبل الشام هنا احسن الله اليك. قال سفيان احد الرواة قبل الشام خلقه الله تعالى يوم خلق السماوات والارض مفتوحا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه. رواه الترمذي وغيره وقال حديث حسن صحيح - 00:02:48ضَ
هذا حديث زر ابن حبيش وهو من سادات التابعين ادرك الجلة والكبار من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اقبل فادرك وسأل صفوان ابن عسال من صفوان بن عسال صفوان ابن عسال المرادي اليمني - 00:03:07ضَ
وهو احد الصحابة الذين شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة صفوان ابن عزال ابن عسالي المرادي روى عنه من هو اجل منه واكبر من الصحابة روى عنه عبد الله بن مسعود - 00:03:30ضَ
رضي الله عنه وصفوان ابن عسال عاش في اخر حياته في الكوفة وبها ماء فانه قال اتيت صفوان ابن عسال يقول ابن مسعود رضي الله عنه اتيت صفوان ابن عسال المرادية رضي الله عنه فسألته - 00:03:52ضَ
قلت اخبرني عن مجيئك الى النبي صلى الله عليه وسلم قال جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد متكئ على برد له اخضر على برد له احمر - 00:04:09ضَ
فقلت يا رسول الله طالب علم قال مرحبا بطالب العلم مرحبا بطالب العلم ان الملائكة في السماء لتضع اجنحتها لطالب العلم وروى عنه ابن مسعود هذا الحديث لانه هو الذي سمعه - 00:04:28ضَ
ووقع له من النبي عليه الصلاة والسلام جاء زر بن حبيش الى الى صفوان بن عسال المرادي اليمني الكوفي رضي الله عنه فقال جئت اطلب العلم فقال له ما قال له النبي عليه الصلاة والسلام وان الملائكة في السماء - 00:04:49ضَ
لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع في رواية لتضم طالب العلم باجنحتها ثم سأله عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي سمعه صفوان المسح على الخفين وهذا حديث اشتهر عن صفوان بن عسال - 00:05:11ضَ
ولهذا رواه اهل العلم في ابواب المسح على الخفين قال لقد سألت عما سألت عنه النبي صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله انا نكون في السفر ونطيله قال صلى الله عليه وسلم - 00:05:35ضَ
امسحوا على خفافكم ثلاثة ايام بلياليها فسألته يقول الزر عن البول والغائط قال سألنا عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال الا من بول او غائط او نوم اي يمسح في الخفين في بول او غائط او نوم. او الحديث الاصغر - 00:05:56ضَ
دون الحدث الاكبر ثم اخبره انه بينما هو عند النبي صلى الله عليه وسلم اذ جاء اعرابي يرفع صوته ليسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له اخفض من صوتك - 00:06:20ضَ
قال والله لا اخفضه وينادي رسول الله فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم على الاعرابي بمثل صوته. قال هاؤم يعني انا هنا وفيه استحباب رد صوت الصيت بما نادى به - 00:06:41ضَ
وان هذا لا يعد تعييرا ولا معيبة خلاف لمن طارت هذه المسائل في خشومهم يبي يتنقد ولا يبي احد يتنقد عليه قد رفع هذا الاعرابي صوته وقد امر الله المؤمنين ان يخفضوا اصواتهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:07:02ضَ
رد النبي عليه بمثل صوته قائلا هاؤم فقال له صفوان للاعرابي اخفض صوتك لكن طبيعة الاعراب الجفاء والجلافة قال والله لا اخفض صوتي وفيه صبره عليه الصلاة والسلام على التعليم والتأديب - 00:07:23ضَ
ثم قال هذا الاعرابي هذا السؤال الذي هو منفعة لكم امة محمد لما فيه من البشارة العظيمة قال يا رسول الله الرجل يحب القوم ولما يكن معه اي لم يبلغ مبلغهم - 00:07:44ضَ
ولم يصل الى ما صاروا عليه ولم يحصل ما حصلوا فجاءت البشارة على لسان البشير عليه الصلاة والسلام فقال المرء مع من احب يوم القيامة المرء مع من احب ومثل هذا الحديث - 00:08:00ضَ
ما جاء في حديثي انس وابي هريرة رضي الله عنهما ان الصحابة قالوا يا رسول والله انا نحبك نحب ابا بكر وعمر ولم ندرك مدرككم في رواية يوم القيامة قال ابشروا فان المرء مع من احب يوم القيامة - 00:08:19ضَ
اسأل الله الكريم الواسعة من فظله يثبتنا هممنا وتقصر بنا اعمالنا وفي القلب ما فيه من حب رسول الله صلى الله عليه وسلم حب صحابته قرابته فهذه بشارة لك ايها المحب الصادق في حبك - 00:08:41ضَ
وان كان عملك لما يبلغ بك مراتبهم ثم قال حدثنا نبينا صلى الله عليه وسلم باحاديث وذكر منها ان بابا قبل المغرب مسيرته اربعين سنة يقال له باب التوبة وانه لن يغلق حتى - 00:09:05ضَ
تقوم الساعة هذا شاهد الحديث لهذا الباب قال سفيان وهو سفيان ابن سعيد الثوري ابو عبد الله امير المؤمنين احد الرواة اظنه قبل الشام في جهة الشام فافاد الحديث ما افادته الحديث السابقة - 00:09:27ضَ
من ان باب التوبة لن يغلق حتى اخر الزمان في قوله حتى تقوم الساعة لا يعارض ما جاء في عدة سابق ان حتى تطلع الشمس من مغربها لان طلوع الشمس من مغربها علامة كبرى - 00:09:50ضَ
من علامات الساعة فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا وفيه ان هذا الباب الواسع فان ذكره عليه الصلاة والسلام ان عرضه او ما بين مصرعيه - 00:10:08ضَ
مسيرة اربعين سنة يدل على اتساعه وان العدد ها هنا غير مراد المراد منه بيان الاتساع والكثرة فهو باب عريض واسع امتن الله عز وجل به على عباده. وان هذا الباب خلقه الله متى - 00:10:27ضَ
لما خلق السماوات والارض اي قبل خلق المكلفين من انسه وجنه وهذا من رحمة الله واحسانه ولطفه وامتنانه على عبيده المؤمنين وعلى عبيده كلهم ان يؤوبوا ويتوبوا اليه سبحانه وتعالى. الحديث رواه الترمذي. ورواه ايضا بعض اهل السنن واحمد - 00:10:49ضَ
والحاكم وصححوه نعم احسن الله اليكم. وعن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا. فسأل عن عن اعلم اهل الارض. قال لا. فقال - 00:11:14ضَ
قتله فكمل به فكمل به مئة. ثم ثم سأل عن اعلم اهل الارض. فدل على رجل عالم فقال انه من قتل مائة نفس فهل له من توبة؟ فقال نعم. ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق الى ارضك - 00:11:38ضَ
كذا وكذا فان بها اناسا يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم. ولا ترجع الى ارضك فانها ارض سوء فانطلق حتى اذا نصف الطريق اتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقال - 00:11:58ضَ
ملائكة الرحمة جاء تائبا مقبلا بقلبه الى الله تعالى. وقالت ملائكة العذاب انه لم يعمل خيرا قط فاتاهم ملك في سورة ادم فجعلوه بينهم اي حكما. فقال قيسوا ما فبين الارضين فالى ايتها فالى ايتهما كان ادنى فهو له. فقاسوا فوجدوه ادنى الى الارض - 00:12:18ضَ
التي اراد فقبضته ملائكة الرحمة. متفق عليه. وفي رواية في الصحيح فكان الى القرية فكان بين القرية الصالحة اقرب بشبر. فجعل من اهلها. وفي رواية في الصحيح فاوحى الله تعالى الى هذه ان تباعد - 00:12:48ضَ
والى هذه ان تقربي. وقال قيسوا ما بينهما. فوجدوه الى هذه اقرب بشبر فغفر له وفي رواية فنأى بصدره نحوها. الله اكبر الله اكبر هذا حديث ابي سعيد الخضري واسمه سعد ابن مالك ابن سينان - 00:13:08ضَ
من بني خدرة من الانصار رضي الله عنهم وابو سعيد من صغار الصحابة سنا لكنه من كثير الرواية كثرة وهذا هو الظاهر والواقع ان صغار الصحابة اكثر رواية من كبارهم - 00:13:33ضَ
ما السبب اذا نظرنا الى عبد الله ابن عمر وعبد الله ابن عمر وعبدالله بن عباس وابي سعيد وجابر في طبقتهم وهم من صغار الصحابة وهم اكثر رواية عن رسول الله من الكبار عن ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وبقية العشرة - 00:13:54ضَ
ما السبب ها والاولين ما تفرغوا ها كثرة السائلين من بعض لأ ها الذين لازموا اكثرهم الكبار ما به طقت عصا ها سلامة عمرك اه ابي جواب يبرد التسبد تسبدي حارة - 00:14:16ضَ
اما عطوني ولا خلونا من ها؟ لانها طالت اعمارهم فاخذ عنهم التابعون ومن جاء بعده. اما اولئك الكبار فتقدمت سني وفاتهم فلما طالت اعمارهم كانت الرواية عنهم اكثر ولانه في عهد الكبار - 00:14:51ضَ
يعرفون الاحاديث لكن هؤلاء نقلوها للجيل الذي بعده رضي الله عنهم وارضاه يقول ابو سعيد رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لقد كان فيمن كان قبلكم - 00:15:18ضَ
ما المراد بمن كان قبلنا مطلق واولى من يتناوله اليهود والنصارى اهل الكتابين اذ كثيرا ما كان يضرب النبي صلى الله عليه وسلم بهم المثل الصلاح بل فيهم من بلغ صلاحه مبلغا عظيما - 00:15:37ضَ
كما مر التنويه على مثله في قول الله جل وعلا في ال عمران ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة لقد كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا - 00:16:00ضَ
اشرف ولا ما اسرف في القتل؟ اشرف وما زال قلبه يجلجل بالتوبة فسأل راهبا من الراهب العابد العلم شوي ولا واجد علمه قليل علمه قليل وان كانت عبادته وافرة كثيرة - 00:16:15ضَ
فسأله اي محسنا به الظن قال اني قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة الفاعل يا التالت شاللي فيك ملافيك تسعة وتسعين نفس وتبي تتوب؟ الا انزل اعمالك توبة - 00:16:43ضَ
ليس لك توبة فضاق هذا فقتله فاكمل به المئة هذا الجهل وما يفضي الى صاحبه لم تزل التوبة تجلجل والقلق والاغتراب في نفسه من هذا الذنب العظيم وقتل النفس المعصومة بغير وجه حق هو اعظم ذنب عصي الله به بعد الشرك به - 00:16:59ضَ
اعظم الذنوب والكبائر بعد الشرك بالله قتل النفس المعصومة بغير وجه حق ومن يقتل مؤمنا متعمدا ها فجزاء جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. خمسة انواع من الوعيد - 00:17:28ضَ
واحد منها كاف في اعتباره كبيرة فكيف وقد كررها الله عز وجل لم تزل نفسه تطلب هذه الاوبة وتجلجل بما فعل من هذا الذنب فسأل عن اعلم اهل الارض ادرك ان الذي اجابه ما هو بعالم - 00:17:53ضَ
فبحث عن عالم لعله ان ينشله مما هو فيه من وخامة الذنب والمعصية تدل على عالم فاخبره بشأنه انه قتل تسعة وتسعين انه قتل مائة نفس. واكمل المئة بهذا الراهب - 00:18:13ضَ
فهل لي من توبة فقال له العالم كلام العلم الموروث عن الوحي ومن يحول بينك وبين التوبة؟ عرفتم ان المشرك والكافر والمنافق اذا تاب صادقا تاب الله عليه وهو اشد ذنبا من هذا - 00:18:35ضَ
قال ومن يحول بينك وبين التوبة؟ يعني ان توبتك مقبولة ومن فقه هذا العالم قال انك بارض سوء فانتقل الى ارضي كذا وكذا فان فيها رجالا صالحين فاعبد الله معهم - 00:18:56ضَ
وهذا في اثر الصحبتين. الصحبة الصالحة والصحبة الفاسدة امتثل هذا المذنب لما دله عليه هذا العالم فخرج تاركا ارضه ارض السوء وبلده بلد السوء وش يبي يبي كمال التوبة هو تاب - 00:19:18ضَ
يريد كمالها في ان يعبد الله مع اناس صالحين يعينونه على البر وعلى الخير وينهونه عن الاثم والمعصية والفسوق في الطريق مات اختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ملائكة الرحمة تقول جاء الى الله مقبلا تائبا ابا - 00:19:43ضَ
وملائكة العذاب وش قالت انه قتل مئة نفس فعل هذا الجرم العظيم كل له وجهة والملائكة لا تعلم الغيب كانت الرجحان مع ملائكة الرحمة لان العبرة في الاعمال بماذا الخواتيم - 00:20:13ضَ
وبالمقاصد اقبل على ربه راغبا صادقا اختلفت الرواية للحديث في الصحيحين لاربع روايات في رواية قبضت روحه في منتصف من قابض الروح ملك الموت وله اعوان نزل اعوانه من ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. واختصموا فيه - 00:20:35ضَ
فبعث الله ملكا على هيئة رجل الملائكة من خواصهم انهم يتشكلون بما جعل الله لهم من هذه الخاصية وقريب من الملائكة في الخلقة الجان الملائكة خلقوا من نور والجان من اين خلقوا - 00:21:02ضَ
من نار ومادة النور من النار يتشكلون بما جعلها الله فيهم من هذه القدرة فجعلوا هذا الملك على هيئة رجل هو الحكم بينهم قال قيسوا ما بين المسافتين فوجدوه الى القرية التي قرب اليها اقرب قيل بشبر - 00:21:20ضَ
وقيل بنأي الصدر يوم نزعه الموت تحرك لان العمل ينفع صاحبه وجاء في رواية ثالثة ان الله جل وعلا اوحى الى تلك القرية التي خرج منها ان تباعد والى القرية التي اقبل عليها ان تقاربي - 00:21:47ضَ
وهذا على رواية في غير الصحيحين انه منذ خرج من قريته الفاسدة قبضت قبض روحه او قبضت نفسه. الرجحان في قبض ملائكتي الرحمة له لما جاء تائبا منيبا ايبا الى ربه مع عظيم الجرم الذي وقع فيه - 00:22:11ضَ
وجاء في الحديث انه قال لم يعمل خيرا قط وش معناه لم يعمل خيرا كثيرا فان قط هنا تأتي بمعنى الاغلبية لا بمعنى الكلية اذ في في الحديث انه عمل خيرا سأل عالما - 00:22:33ضَ
والتوبة تجلجل في قلبه وامتثل كلام العالم بتوبته اولا ثم في خروجه من اين من ارضه وبلده بلد السوء وارض السوء الى ارض الصلاح والفلاح هذي اعمال ولا لا يا اخواني - 00:22:52ضَ
اعمال قلبية واعمال جوارحية فقوله لم يعمل خيرا قط اي خيرا كثيرا يعمي على هذه السيئات التي عملها ومثله حديث البطاقة الذي رواه الامام احمد وغيره عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما وفيه - 00:23:12ضَ
فتخرج سجلات مد البصر احصي عليه ما عمل من سوء فيقال له هل لك من حسنة يقول لا لا يا ربي ما لي من حسنة انساه سيئاته التي عدت واحصيت عليه - 00:23:32ضَ
عمله الحسن اخرجت له بطاقة صغيرة فيها قول لا اله الا قالها مخلصا بها من قلب والاخلاص عمى القلب ووضعت في كفة الميزان والسجلات في فطاشت البطاقة بالسجلات الشأن انه ليس بكثرة العمل - 00:23:49ضَ
ولا بكثرة الذنب وانما بما يقر اين القلب يصدقه العمل وبه مازا الصديق ابو بكر رضي الله عنه جميع الصحابة رضي الله عنهم؟ ما سبقهم لكثرة صلاة ولا زكاة ولا بكثير عمل وانما بشيء وقر في قلبه - 00:24:09ضَ
صدقه عمله كما قاله بكر بن عبد الله المزني فيما رواه البخاري وغيره فدل الحديث على فضل التوبة حتى ولو سبقها ما سبقها من عظيم الجرم وسيئة ولكن هذه التوبة ليست بمجرد التمني. ويؤيدها بما تيسر من العمل - 00:24:32ضَ
وفيه فظل مصاحبة الصالحين وعبادة الله معهم ومجانبة الفاسدين لئلا يحذوه من فسادهم ومن شرهم وفي الحديث ايضا انه يسأل اهل العلم لا يسأل اهل العبادة فقط ومن قلة علم الناس - 00:24:55ضَ
وضع في بصائرهم انهم اذا رأوا كثير اللحية وقصير الثوب بادروا فسألوه او رأوا كثير العبادة بادروا فسألوه وهذا كله غلط بين منشأه العاطفة غير المنضبطة بالعلم منشأه ماذا؟ الجهل - 00:25:19ضَ
والا فان الله جل وعلا يقول في ايتي سورة النحل وسورة الانبيا والايتان من متشابه الايات لفظا. ففي اية النحل وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوح اليهم وفي اية الانبياء في اولها وما ارسلنا قبلك الا رجال النوح اليه - 00:25:41ضَ
ختم الله الايتين بقوله فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون من اهل الذكر اهل الذكر من جمع وصفين هم العلماء لكن جمع وصفين عنده علم وعنده صلاح وتقى فمن وثقت في علمه - 00:26:04ضَ
وثقت في دينه هو الذي يسأل العابد تثق في دينه لكن وين العلم العلم قليل لا يسأل وعالم السوء عنده علم كثير لكن ما يوثق في دينه فلا يسأل الذي يسأل هم اهل الذكر - 00:26:28ضَ
وهم من يوثق في علمهم وفي دينهم وهذا الذي يبرئ ذمتك عند الله سبحانه وتعالى ولا يسأل الانسان كل من هب ودب هذه واحدة ولا يسأل فان لم تأته الفتوى موافقة لرغبته وهواه مفصلة على مقاسه راح يدور غيره - 00:26:46ضَ
شيخ ثاني وثالث يسأله هذا من حبائل الشيطان وبعض الناس يقول انا اسأل الثاني والثالثة تأكد انه هذا غلط تدعي انك تتأكد والا اذا وثقت في علم من تسأله وفي دينه فلا تتجاوزنه اذا كنت لا تعلم - 00:27:08ضَ
فدل الحديثان على ما سمعت من فضل التوبة وشريفها وعظيم قصدها والعمل لها وانها لا تزال محل فرح الله بل شدة فرحه الى ان تنتهي هذه التوبة في اواخر الزمان قبل طلوع في طلوع الشمس من مغربها قبل قيام الساعة - 00:27:29ضَ
وفي الحديث ايضا انه يتاب من كل ذنب ومر معنا ان مراتب التوبة كم اربعة اعظمها التوبة من الشرك والكفر والنفاق ثم التوبة من الكبائر ثم التوبة من الصغائر ثم التوبة المستحبة للمؤمن - 00:27:53ضَ
وان لم يحصل منه ما يظنه معصية ونسأل الله جل وعلا ان يعمنا واياكم برحمته وان يتوب علينا توبة نصوحا ينفعنا ويرفعنا بها في الدنيا والاخرة يغفر بها ذنوبنا ويمحو بها حوباتنا وزلاتنا - 00:28:14ضَ
ويرفع بها درجاتنا ويزكينا بها زكاة تختم لنا بمرضاته فلا يسخط علينا ابدا. نسأل الله ذلك باسمائه الحسنى وصفاته العلا لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وجميع المسلمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:28:34ضَ