أ.د. علي الشبل | شرح كتاب السنة للإمام أبي بكر الخلال (صوتي)
أ.د. علي الشبل | شرح كتاب السنة للإمام أبي بكر الخلال المجلس "صوتي" (53)
التفريغ
الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علمنا الا ما علمتنا علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا صالحين يا عفو - 00:00:00ضَ
اما بعد هذا المجلس هو الثالث والخمسون مذاكرة كتاب السنة بابي بكر ابن هارون والذي يرويه باسانيده عن الامام احمد غيري رحمهم الله في هذا التأويل والتفسير حديث ابي هريرة رضي الله عنه المخرج في الصحيحين - 00:00:23ضَ
قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزن الزاني حين يزني وهو مؤمن الحديث ذكروا فيه اربع تأويلات كلها من قبيل التنوع ليس فيها تضاد من قالوا وهو القول الاول انه يخرج من الايمان - 00:02:08ضَ
ليس معناه انه خرج منه بالكلية بل خرج منه الى الاسلام قول ثاني انه يضعف فيه الايمان جدا حتى لم يؤثر فيه الايمان في ودعه وتركه الزنا هذا ضعف الايمان وهو تنوع مع القول الاول - 00:02:30ضَ
القول الثالث ان يضحي الايمان عليه كالظلة اذا ترك هذا الفعل الشنيع والزنا رجع اليه الايمان انه خرج منه بالكلية بمعنى لو مات وهو على هذا الزنا لا لا يخرج من الدين بالكل - 00:02:50ضَ
القول الرابع انه نراجع راجعه الايمان بمعنى ان ترك هذا الفعل رجع اليه الامام الذي لا يجتمع كماله الواجب فضلا عن كماله المستحب مع هذا الفعل القدير وكل قول اهل السنة والجماعة على تنوعه لا يعني انه خرج من الايمان بالكلية بهذا الزنا - 00:03:11ضَ
ولا بالسرقة ولا بشرب الخمر كما قالته الوعيدية من الخوارج تبعتهم به المعتزلة وهو ايضا يضاد قول المرجئة الذين قالوا زنى او لم يزني وكامل الايمان سرق او لم يسرق - 00:03:39ضَ
شرب الخمر او لم يشربها عندهم شاركوا هذه الذنوب وفاعلها في الايمان واحد والعياذ بالله. نعم ومعنا حديث متأول اي له تفسير ليس متأول على اصطلاح المتكلمين من تبعهم من الاشاعرة - 00:03:59ضَ
واصلهم المعتزلة بان التأويل صرف اللفظ عن ظاهره الى معنى اخر وانما متأول اي مفسر قول الزهري محمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري رحمه الله ان الاسلام هو الكلمة اي كلمة لا اله الا الله - 00:05:02ضَ
اركان الاسلام الظاهرة وان الايمان هو العمل اي العمل القلبي والعمل الجوارح نعم في حديث آآ مسلم حديث سعد بن ابي وقاص قد ثبت هذا في الصحيحين فان سعدا رضي الله عنه - 00:05:24ضَ
قال اعطى النبي صلى الله عليه وسلم رجالا وترك رجلا هو احب الي ممن اعطى فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فاني اراه مؤمنة قال صلى الله عليه وسلم اوى مسلما - 00:05:44ضَ
قال فغلبني ما اعرف عنه فعدت فقلت ما لك يا رسول الله عن فلان فاني اراه مؤمنا قال اوى مسلما كررها الثالثة فيه انه لا يقطع بالايمان لان الايمان امور باطنة - 00:06:01ضَ
وانما يقطع له بالاسلام بما يظهر منه في قوله صلى الله عليه وسلم او مسلما او مسلما بان لا يجزم له بما لم يحط به علما من حيث ما في باطنه وقلبه - 00:06:20ضَ
ثم قال يا سعد عليه الصلاة والسلام يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي ليس اعطائي لهؤلاء انهم احب الي ممن لم اعطي اني لاعطر لاعطي الرجل وغيره احب الي - 00:06:41ضَ
مخافة ان يكبه الله على وجهه في النهر اللهم صلي وسلم عليه في غزوة حنين دفن عليه الصلاة والسلام سادات العرب مئة مئة من الابل واعطى الا الانصار لم يعطهم - 00:06:59ضَ
فوجد بعض اطرافهم في انفسهم شيئا فبلغ ذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال انس اجمع الانصار في مكان لا يجتمع معه معهم غيره اذا اجتمعوا فاذني فذهب انس الى سراة الانصار وساداته واخبرهم بقول النبي عليه الصلاة - 00:07:19ضَ
فاثارهم رضي الله عنهم ما هذا الامر يستتبع الخبر حتى لمسوا له اثرا في قول قاله بعض اطرافهم اجتمعوا في شعب تحت خباء وجاء انس فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم انهم قد اجتمعوا - 00:07:45ضَ
فاخذ صلى الله عليه وسلم بيد انس حتى قدم عليهم ودخل في هذا الخباء وصار وسطهم وتلفت عليه الصلاة ما معكم غيركم قالوا لا يا رسول الله الا فلان فانه ابن اختنا - 00:08:08ضَ
وقال عليه الصلاة والسلام قولا ذهب مذهب المثل ابن اختي القوم منهم ثم سألهم قال يا معشر الانصار ما حديث بلغني قال وكبراؤهم رظي الله عنهم يا رسول الله انما هو حديث تكلم به بعض اطرافنا - 00:08:31ضَ
او بعض حواشينا او بعض اولادنا ولم يتكلم به سراتنا اي عقلاؤنا وفضلاؤنا قال صلى الله عليه وسلم يا معشر الانصار قد تقولون او قلتم انه اعطى الناس ولم يعطنا ولما تجف سيوفنا من دمائهم - 00:08:55ضَ
يا معشر الانصار والله لولا الهجرة يا معشر الانصار والله لو سلك الناس واديا او شعبا وسلك الانصار شعبا او واديا لسلكت شعبان اعلموا ان المحيا محياكم والممات مماتكم الا ترضون يا معشر الانصار - 00:09:22ضَ
ان يرجع الناس الى رحالهم بالشاء والبعير وبالابيض والاصفر ارجعون انتم برحالكم برسول الله صلى الله عليه وسلم الانصار رضي الله عنهم لعظيم هذه البشارة ولجلالتها ان يرجع الناس بالدنيا - 00:09:50ضَ
وهم يرجعون الى رحالهم بسيد ولد ادم رضي الله عنهم حتى اخبروا اخبلوا لحاهم من دموعهم فرحا في هذه البشارة واغتباطا بها وانها احب اليهم وخير لهم من الدنيا وما فيها - 00:10:23ضَ
هنا لم يعطي الانصار لانه وكلهم على ايمانهم واعطى غيرهم لان لا يكب على وجوههم في النار يتألفهم عليه الصلاة وهذا كحديث سعد في دلالته نعم نعم هذه الاحاديث ثلاثة التي فيها - 00:10:47ضَ
ان من فعل هذا الفعل وقع في كبيرة او انه نفي عنه الايمان ففي حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما المخرج في الصحيحين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع من كن فيه كان منافقا خالصا - 00:12:11ضَ
ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. اذا حدث كذب اذا وعد اخلف واذا ائتمن خان واذا خاصم فجر ومثله حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:31ضَ
حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل ذنب اسأل الله ان يغفره الا ان يموت الرجل كافرا او الرجل يقتل مؤمنا متعمدا لشناعة هذا الذنب - 00:12:51ضَ
من اتى امرأة في دبرها او في اعجازها وقد كفر او سباب المسلم فسوق وقتاله كفر هذا من الكفر الاصغر الذي لا يجتمع مع كمال الايمان الواجب فضلا عن كمال الايمان المستحب - 00:13:11ضَ
لا انه كفر يخرج من الملة ينفي كمال الايمان سوف ينفي اصل الايمان في نفسه هذا مقتضى كلام الامام احمد بانها ثابتة النبي صلى الله عليه وسلم نعم والاسلام لا يستثني فيه - 00:13:27ضَ
لانه اما اسلام او عدمه واما الايمان فيستثني فيه لان الايمان اكمل من الاسلام ويشمل الاسلام وزيادة ويستثني لانه لا يدري هل اتى بجميع خصال الايمان ويستثني لعله الا يكون - 00:14:23ضَ
قد قبل منه ويستثني لان لا يزكي نفسه ويستثني لانه لا يعلم بالعاقبة وقوله اه الاسلام بالكلمة كلمة لا اله الا الله وقول النبي عليه الصلاة والسلام المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده - 00:14:44ضَ
وهو الحديث في الصحيحين لا يسلم الناس من يده ويبقى مسلم قد لا يسلم الناس من لسانه غيبة وسبا وشتما ونميمة ويبقى مسلما نعم الاستثناء في في الايمان انا مؤمن ان شاء الله - 00:15:11ضَ
ولا يكون الاستثناء في الاسلام لانه اما مسلم او كافر نعم نعم احسن هذا في التفريق بين الاسلام والايمان حال اجتماعهما في نص واحد الحديث الذي مضى من اتى النساء في اعجازهن - 00:15:36ضَ
في رواية من اتى الرجال والنساء في اعجازهن فقد كفر ومعناه انه من نصوص الوعيد والجادة عند السلف ان نصوص الوعيد تبقى على اجمالها هيبة لها لا تفسر لكن لما - 00:16:33ضَ
من اهل البدع ان يستدلوا بها على باطله كما عند الوعيدية من الجهمية ومن من المعتزلة الصلاة فيها اهل السنة انه ان اعتقد حل ذلك مع قيام الحجة عليه بحرمتها يكون هذا كفر - 00:16:51ضَ
في استحلال ما حرم الله الاكبر والا فيكون الكفر الاصغر قوله عليه الصلاة والسلام المسلم فسوق وقتاله كفر اخرجه في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم من انتسب الى غير ابيه فقد كفر - 00:17:12ضَ
الكفر الاصغر اذا لم يعتقد حل ذلك ان اعتقد حله مع العلم بحرمته فهذه الردة لانه اعتقد حلا ما علم تحريمه وليس معناه انه مثل قوله العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر - 00:17:32ضَ
النصوص يؤيد بعضها بعضا في قوله عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر في قوله بين الرجل وبين الكفر بان التعريف الدالة على العهدية وهو الكفر الاكبر - 00:17:53ضَ
بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة كما جاء ايضا في قول الله جل وعلا فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة اخوانكم في الدين الاخرى فخلوا سبيلهم ما قاله عبدالله ابن شقيق - 00:18:09ضَ
ادركت اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الاعمال تركه كفر الا الصلاة اي الكفر الاكبر نعم كانوا اي من ادركهم من اشياخه من سادات التابعين السلف الصالح - 00:18:24ضَ
هذا احد اقوالهم ان الاسلام هو الكلمة والايمان هو العمل عمل القلب وعمل الجوارح ولهذا اطبقوا على ان من اخرج العمل عن الايمان انه خارج عن قول السلف اما بمسماه كما قالت - 00:19:09ضَ
مرجعة الفقهاء او بحقيقته كما قال عامة المرجئة قولهم خارج عن مذهب السلف نعم نرى والايمان الا مفعول ما رأى نعم اللهم صلي وسلم نعم هذا لان السلف يعنون بالاثار من غير وجه. كلها تدل على هذا المعنى - 00:19:26ضَ
هذا التنويع في رواية كلام الزهري يدل على انه ثابت من وجوه عديدة وهذا شعار اهل السنة وفي الروايات وتكفيرها وتعدادها بينما غير اهل السنة الروايات عليهم كالقذى الاذى يفرون منه لانهم اما يفرون الى عقولهم الكاسدة - 00:20:36ضَ
او الى تقليد مذاهبهم الباطلة والتي الاثار والادلة هي شجن في في عيونهم وحلوقهم نعم فيه ان العالم يقف الى حيثما علم ان الحسن محمد الحسن البصري ومحمد ابن سيرين - 00:21:01ضَ
علماء البصرة انه ما كان يهابان ان يقول القائل او يقولان عن انفسهم انا مؤمن يقول انا مسلم وهذه المهابة لما سبق بان لا يزكوا انفسهم لانهم لم يقطعوا انهم اتوا بجميع خصال الايمان - 00:21:45ضَ
لعدم علمهم بالعاقبة يختم لهم به ولانه لا يدري قبل منه او لم يقبل هذا تهيبهم رحمهم الله ان اهل الايمان حقا لا يزكون انفسهم كما قال جل وعلا فلا تزكوا انفسكم - 00:22:09ضَ
هو اعلم بمن اتقى الله المستعان. نعم محمد ابن احمد ممنوع من الصرف نعم لله در الامام احمد وهذا منهجه ومنهج السلف انهم يدورون مع الاحاديث والاثار والنصوص حيثما دارت - 00:22:29ضَ
ليس لهم منها الا التفقه والتفهم فيها اما ان يعارضوها بعقولهم او باذهانهم وافهامهم فلا انما هذا امر ابتدعه اهل الاهواء بعدهم تولى قالته الجهمية والمعتزلة والخوارج والا السلف على على خلافها - 00:23:38ضَ
لهذا سأل هذا السائل الامام احمد قال ما الاسلام والايمان؟ قال الايمان قول وعمل وهذا مطبق عليه عند السلف بالاتفاق والاجماع الاسلام الاقرار اي قول لا اله الا الله واقراره بذلك وما تقتضيه - 00:24:02ضَ
ثم سأله عما جاء في حديث جبريل لما قال اخبرني يا محمد عن الاسلام. قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ثمرات حج البيت - 00:24:26ضَ
قال فان لم يفعلوا الذي قال جبريل حديث لما قال جبريل فاذا انا فعلت انا مسلم؟ قال نعم. في احدى الروايات في صحيح مسلم قال ان لم يفعل ما قاله جبريل في هذه الاركان الخمسة واتى بواحد منه يكون مسلم - 00:24:41ضَ
لما قال القائل نعم مسلم قال احمد هذا عاند الحديث. اي خالفه ورده لا يجتمع عليه اسم الاسلام الا بان يأتي بهذه الاركان الخمسة ومجموع الادلة فصلت فيمن ترك قول لا اله الا الله محمدا رسول الله - 00:24:58ضَ
انه اذا تركها متهاون لا يكون مسلم ان ابا طالب وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي حدب ظهره عليه ثلاثا واربعين سنة اقر بصدق دين الرسول وانه خير دين - 00:25:19ضَ
وان النبي صادق لكن لما لم يقل لا اله الا الله لم يصلي نفعه ذلك هو الذي قال ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا لولا الملامة - 00:25:35ضَ
او حذار مسبة عذران لولا الملامة او حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا واصدع بامرك ما عليك غواضة وابشر وقر بذاك منا عيونا اللهم صلي وسلم عليه ومثله لو اقر بلا اله الا الله ولم يقر - 00:25:54ضَ
ان محمدا رسول الله لا ينفعه ما اقر به كفرة اهل الكتابين اليهود والنصارى انهم شهدوا ان لا اله الا الله لكن لما لم يقروا برسول الله نبيا رسولا لم ينفعه - 00:26:14ضَ
ولو اقر بعضهم بانه نبي رسول العرب خاصة لا ينفعه قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب في سياق قوله لنصارى نجران قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم - 00:26:31ضَ
الله غفور رحيم قل اطيعوا الله والرسول ان تولوا فان الله لا يحب الكافرين كذلك الصلاة من تركها جاحدا لوجوبها متعمدا بتركها متهاون متكاسلا بها لا تنفع اما الزكاة والصيام والحج - 00:26:48ضَ
جاءت ادلة تخصها لو تركها جحدا فهذا كفر اخرج من الملة او تركها تهاونا او تكاسلا وبخلا وشحا فهذا اصغر ليس كفرا اكبر بورود الادلة التي تخصص ذلك كما في الصحيحين ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها زكاته. الحديث - 00:27:07ضَ
ولان الصيام يصام عن الحي عن الميت من مات وعليه صوم صام عنه وليه والحج كذلك ولم يكن كفرا الا بجحد وجوبهما وفرظهما نعم متى هذا؟ اذا اجتمعا في نص واحد - 00:27:32ضَ
كان لكل منهما معنى يخصه ما دل عليه حديث جبريل فاما اذا ذكر احدهما هنا الاخر فان المذكور يشتمل على الاخر ان الدين عند الله الاسلام. اي والايمان ومن يبتغي غير الاسلام دينا - 00:28:00ضَ
وغير الايمان دينه احدهما اشتمل على الثاني الاسلام اشتمل على الايمان والايمان اشتمل عليه مثله حديث وفد عبد القيس امركم بالايمان بالله وحده تدرون ما الايمان بالله وحده ذكر اركان الاسلام كما في الصحيحين عند ابي هريرة - 00:28:20ضَ
نعم من ابوه من هو ابوه عامر بن سعد نعم سعد ابن مالك ابن ابي وقاص سعد ابن مالك وانا ذكرتها غير مرة يستوقفني اسماء ابناء الصحابة ان تسميتهم ابناءهم فقه عملي - 00:28:41ضَ
اذا بتسمية الاولاد وسعد يسمى من عامرا عبد الله بن عمرو بن العاص محمد فهو ابو محمد وهذا فقه السلف في هذي التسمية فقه السلف هو عملهم وقولهم ديارهم هذا هو الصحيح في فقه السلف - 00:29:21ضَ
طريقة السلف انه ما اختاروه في افعالهم واقوالهم وما شفت فيه فافتوا وذكروه ابتداء هذا هو عملهم هو اللي يدل على فقههم رحمهم الله رضي الله عنه نعم اعطيت وهذا الحديث كما سبق في الصحيحين - 00:29:54ضَ
والفاظه جاءت مفسرة له في غير الصحيح هنا قول الزهري تأييد ان النبي لم يقطع له بالايمان وامر عبد الله ان يقطع له بالاسلام روى مسلما والله جل وعلا قال في اية الحجرات قالت الاعراب امنا - 00:30:54ضَ
هذا قل يا محمد لهم قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولم يدخل الايمان في قلوبكم وللسلف فيها قولان شهيران الاول انهم منافقون ما ظهروا الاسلام علانية فظحهم الله فيما ابطنوا - 00:31:18ضَ
ولهذا الاعراب هم المعذرون من الاعراب كما في اية براءة القول الثاني ان هؤلاء مسلمون لم يبلغوا درجة الايمان الذي هو اكمل الاسلام وكلا القولين متنوعان خيرا وغير متضادين الاول لا يضاد الثاني والثاني لا يضاد الاول - 00:31:41ضَ
وهذا المطرد في تفاسير السلف انهم يأتون بالاقوال المتنوعة في الاية وفي الموضع ليس بينها تضاد وليس بينها تصادم نعم اسم المرجئة اخذ من الارجاء والارجاء المذموم تأخير العمل عن الايمان - 00:32:06ضَ
ومن فروعه تأخير الذنوب ان تكون مؤثرة في اصحابها ولهذا عند المرجئة المذنب مهما اذنب يبقى مسلم ما دام انه اتى بالايمان اما بالقول عندهم كما عند الكرامية او بالقول والاعتقاد كما عند غلاءه - 00:32:41ضَ
او بالاعتقاد وحده معرفة كما عند الجهمية او تصديقا كما عند المتكلمة الاشعرية وليس الارجاء ما نسب الى الحسن ابن محمد ابن الحنفية ما رواه العديني في كتابه الايمان كان ذلك في اواخر المئة الاولى انه ارجى امر المتقاتلين من الصحابة الى يوم القيامة - 00:33:02ضَ
امرهم الى الله لا ليس هذا الارجاء المذموم هل هذا ما عليه عامة السلف قال عمر بن عبد العزيز تلك امور سلم الله منها سيوفنا فنسلم منها السنتنا لا يخاب فيما جرى بينهم وامرهم الى الله - 00:33:32ضَ
المظنون بالله ان يرحمهم كما وعده سبحانه بذلك لهذا قال قحطاني في نونيته الاندلسي دع ما جرى بين الصحابة في الوغى بسيوفهم يوم التقى الخصماني قتيلهم منهم مقاتلهم لهم كلاهما في الحشر مرحمان - 00:33:51ضَ
والله يوم الحشر ينزع كل ما تحوي صدورهم من الاضغان وليس هذا باتفاق السلف هو المذموم وانما الارجاء المذموم هو تأخير الذنوب. فلا تؤثر في الايمان او تأخير العمل فلا يؤثر في الايمان - 00:34:15ضَ
هذا هو المرجئ الذي ذمه السلف وعدوا مذهبه من اقبح المذاهب وارداها يردون بخلافه هنا بخلافه بخلاف ما قاله السلف مثل المحكمة يعني الخوارج قالوا لا حكم الا لله مثل القدرية - 00:34:37ضَ
قالوا بخلاف القدر ولهذا المرجئة بهذا لانهم بخلاف الارجاء لم يرجئوا اهل الذنوب الى الله انهم تحت مشيئته ان شاء رحمه بايمانهم وان شاء عاقبهم بذنوبهم وتركهم الاحمال اما اهل السنة فان اهل الذنوب عندهم امرهم الى الله - 00:35:40ضَ
كانوا منين الاصل امرهم في ذنوبه من الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وهو احد النقب كما في الصحيحين قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الا نشرك بالله شيئا - 00:36:03ضَ
ولا نسبق ولا نزني نأتي ببهتان نفتريه بين ايدينا وارجلنا الى قوله فمن اصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له لان الحدود كفارات من اصاب من ذلك شيئا اي من هذه الكبائر السرقة والزنا وشرب - 00:36:26ضَ
امر ما جرى مجراها ومن اصاب من ذلك شيئا لم يعاقب في الدنيا فهو الى الله في الاخرة ان شاء عذبه لان الله قال في الذنوب فيما سوى الشرك في اية سورة النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به - 00:36:46ضَ
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فما دون الشرك حكمه الى مشيئة الله الاخرة ولهذا صار اهل السنة يردون امر الذنوب دون الكفر والشرك الاكبر الى الله اما المرجئة لا يردونها. يقول لا - 00:37:09ضَ
مهما اتى من الذنوب فهو مؤمن الله يقول لا اله الا الله خلاص وان لم يصلي وان لم يصم وان لم يحج ان لم نزكي وان اتى ما اتى من الكبائر - 00:37:27ضَ
والذنب فهو مؤمن كامل الايمان لان العمل عندهم لا علاقة له بالايمان سواء عمل الجوارح وهو الاكثر عندهم او عمل القلب كما هو عند متكلميهم وعند الجهمية المرجئة المحضة نعم - 00:37:39ضَ
نعم انكر ارضا يسمى ارظيا لانكاره ولهذا اطلق السلف اسم القدري على من غلى في اثبات القدر وعلى من غلى في نفي القدر ان كان اطلاقه على الثاني هو الاشهر والاكثر - 00:38:15ضَ
الاول ميزوا باسم الجبرية نعم هذا الباب الجامع مناسب جدا في هذا المقام لما ذكر الارجاء مذاهبهم وذكر الاصول الثلاثة التي تبين بها المرجئ الاصل الاول وهو اعظمها هل الايمان يزيد او ينقص - 00:38:34ضَ
المرجئة عندهم لا زيادة ولا نقصان بهذا قالوا بقول الوعيدية زيادة الايمان اصله. وذهاب بعضه ذهاب باقيه الاصل الثاني في تبعظ الايمان ومنه الاستثناء في الايمان الاصل الثالث العلاقة بين الاسلام والايمان - 00:39:14ضَ
ذكر ها هنا الاصل الجامع ليبين بعده هؤلاء المرجئة هل يصلى خلفهم هل يعاد مريضهم هل تشيع جنائزهم هل يورثوا الاحكام منفصلة عن الحكم عليهم بالارجاع الواقي عليهم بعد حكمهم بالارجاء - 00:39:39ضَ
للحكم عليهم نعم وهذا منهج السلف يسأل عن شيء وللاثار فيها يجعلون الاثار تنطق الجواب عن ما في انفسهم ولهذا هم اهل الاثر اهل قال الله وقال رسوله صلى الله عليه - 00:40:06ضَ
لماذا قال الامام احمد في الايمان بحديث عبد القيم قد سبق لنا حديث وفد عبد القيس وهم اول من وفد على النبي عليه الصلاة والسلام عليه ولم يفرض الحج بعد - 00:40:37ضَ
من اوائل من وفد عليه قالوا يا رسول الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين يا رسول الله ان بيننا وبينك هذا الحي من مضر من يعنون بهم - 00:40:58ضَ
من هم الحي من مضر وغيرهم تميم اعراب ذاك الزمان يشدون وينزلون ابو حنيفة هم النازلون في اليمامة وعدنان القبيلة العربية جثمان عظيمان ربيعة ونظرهم اكثر عددا قالوا ان بيننا وبينك هذا الحي من مضار - 00:41:12ضَ
وانا لا نستطيع ان نأتيك الا في الاشهر الحرم الحرم العرب تضع فيها الحرب حتى لو رأى الرجل منه قاتل ابيه لا يهيجه تعظيما لهذا الاشهر الحرم مما بقي عندهم من تعظيم الحرم - 00:41:48ضَ
ورثوه عن دين ابراهيم عليه وانا لا نستطيع ان نأتيك الا في الاشهر الحرم يا رسول الله. فمرنا بامر فصل نخبر به من وراءنا نخبر به نعمل به ونخبر به من وراءنا ان يكفينا في هذه المدة الطويلة التي - 00:42:04ضَ
لا نستطيع ان نأتيك فيها نستطيع ان نأتيك فيها قال امركم بالايمان بالله وحده تدرون ما الايمان بالله وحده اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الصلاة وتؤتوا الزكاة - 00:42:30ضَ
يصوم رمضان وتعتوا الخمس من مغنمكم وانهاكم عن اربع المزفة والحين تم ولم يذكر ها هنا الحج لانه لم يفرض بعد هذا من دلائل انه من اوائل من وفدوا على النبي عليه الصلاة والسلام بعد رجوعه من فتح مكة - 00:42:50ضَ
هنا اخبر الامام احمد بالايمان بما اخبر به النبي عليه الصلاة ولهذا من لم يأتي بالشعائر الاسلام الخمسة فليس مؤمن نعم ابو هريرة ابو هريرة يروى عن ابن عباس نعم يروى عن هذا - 00:43:15ضَ
هذا حديثك اي نعم قول ابي جمرة كنت اترجم يعني ارفع صوتي بقوله ابن عباس لا ان ابن عباس يتكلم بلغة اولئك ما يفهمونها نعم نعم عبده انهيت يعني ذكرت في هذا الكتاب - 00:43:46ضَ
مضمونة هذا معنى الانهاء. نعم محدث نعم هذا الكتاب الذي املاه الامام احمد بن فلان بن فلان الى فلان ما ذكرت من ان الايمان قول هذا قول محدث هو قول اهل الارجاء - 00:45:28ضَ
قول اكثرهم ان من قال لا اله الا الله فقط بلسانه ولم يعمل ان هذا مرجئ تمحض هذا القول الى قوله الكرامية اتباع محمد بن كرام وهو القول الذي انتشر في خراسان ونواحيها - 00:46:55ضَ
ان محمد ابن كرام السجستاني توفي عام مئتين وخمسة وخمسين الامام احمد توفي عام مئتين واحدى واربعين هذا قول الارجاء انه يقول انا مؤمن ويكفي لا يعمل لا يصلي لا يزكي لا يصوم لا يحج - 00:47:15ضَ
ثم ذكر حديث ابن عباس في وفد عبد القيس حديث ابي بكر لما بعث خالد بن الوليد رضي الله عنهما في قتال اهل الردة امر ابو بكر خالدا ان يقاتل الناس على خمس - 00:47:34ضَ
من ترك واحدة منهن فقاتله عليها كما تقاتل على الخمس الخمس شهادة ان لا اله الا الله ان محمدا رسول الله اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان لان الحج فيه سعة - 00:47:52ضَ
بينما هذه الاركان ماذا حاضرة في وقتها الا من جحد الحج في وجوبه يدخل في هذه الخمس يدخل في جحده للحج الحج ما هو بواجب وان حج فهو خير له - 00:48:10ضَ
كان جاحدا لامر هو ركن من اركان الدين قاتلهم خالد بن الوليد على هذه الثلاث التوحيد وعلى اتباع النبي عليه الصلاة والسلام لان من وجوه الردة انهم قالوا بموت النبي خلاص نرجع الى ما كنا فيه - 00:48:31ضَ
بيوت النبي خلاص ما في رسالة موت النبي ما في صلاة وبموت النبي عليه الصلاة والسلام لا ندفع الزكاة زكاة الاموال هذا اكثر ما كان عليه العرب في ردتهم منعهم زكاة اموالهم - 00:48:50ضَ
وقتالهم على من عليها ليس المنعف والمجرد فقط الذي اوجب بل لما قاتلوا على المنع منعوا وقاتلوا على المنع عرف بالقتاء بمقاتلتهم على المنع على جحدهم الزكاة ولهذا اجمع الصحابة رضي الله عنهم اجماعا - 00:49:06ضَ
لا خلف فيه هو من اقوى الاجماعات على ردتهم اما اما الصيام انه ان جحد وجوبها وان لم يجحد وجوبها وقع في الكبيرة لهذا جاء في الحديث من افطر يوما من رمضان من غير ما عذر لم يجزه صيام الدهر وان صامه - 00:49:27ضَ
ومثله يقال في الحج فان الصوم والحج عبادتان يحصل او يجوز فيهما النيابة من مات وعليه صوم صام عنه وليه من مات وعليه حج يحج عنه حجوا عنه من ماله اي في حج البدل - 00:49:53ضَ
كما جاء في احاديث الفضل وابي رزين العقيلي وامثالهم رضي الله عنهم نعم طيب ما هو السؤال طيب انت ما حضرت الدرس من اول من اول ازال الاشكال عندك انه اذا ذكر الاسلام دخل فيه الايمان - 00:50:12ضَ
اذا ذكر الايمان دخل فيه الاسلام ولهذا لهذا عبر النبي صلى الله عليه وسلم بالايمان الاسلام عن الايمان في حديث وفد عبد القيس لان احدهما المعنى الثاني اذا اجتمعا جميعا في نص واحد - 00:50:52ضَ
الاسلام والاركان الظاهرة الخمس والايمان كان الستة الباطنة نعم نعم سبب الاختلاف في كفر تارك الصلاة له اساس فقهي عند الجمهور المذاهب الاربعة وله وجهة عقدية وهي القول بالارجاع ولهذا لا يصلح يحمل هذا على هذا ولا هذا على هذا - 00:51:09ضَ
فلو قال قائل من لم يكفر تارك الصلاة فهو مرجئ بالاطلاق نقول غلط بوجود التأويل في هذه المسألة لا يقال ان اساسها عقدي ما حظ او اساسها فقهي وخلاف فقهي محض - 00:51:45ضَ
بل هذا له جهة وهذا له جهة اذا قال لا يكفر تارك الصلاة لانه لم يأتي بالعمل هنا ارجعها الى الاساس العقدي واذا قال لا يكفر تارك الصلاة لوجود الادلة الدالة على ايمانه - 00:52:04ضَ
رجعت الى الخلفي الفقهي نعم خلاف الاتفاق او خلاف الاجماع غلط لكن بماذا تعتذر لمن خالفوا من جماهير اتباع الائمة الاربعة في التأويل نعم قولهم غلط لكنهم لهم فيه تأويل والتأويل هذا لا يصحح غلطهم - 00:52:23ضَ
لكن يعذرهم في الحكم عليهم لا يعذرهم في مخالفة الاجماع الحكم عليهم انهم لم يأتوا بكفر او لم يأتوا ما يوجب لهم فيه الوعيد وهذا نظير نظيره من انكر علو الله من العلماء والشراح - 00:52:48ضَ
انكار علو الله في حد ذاته كفر لكن ليس من انكره يكون كافرا لوجود شبهة التأويه وهذه الشبهة مانعة من تكفير عينه لكن ليست مانعة من تظليله وتظليل قوله ذكر عندكم من هم وفد الحمراء - 00:53:09ضَ
ذكروا عندكم من هم وهد الحمراء من الوفود الذين وفدوا على عثمان يبايعونه رضي الله عنه لما هذا الامر الى اهل الشورى الستة انتخب الصحابة عثمان بايعوه تتابع الناس يأتونه منهم اهل الحمراء - 00:53:41ضَ
اللي معه جهاز يشوف الحمرا نعم يدعو الله مشكلة ويدع عيد المجوس انهم الله اعلم يجاورهم مجوس اما انهم في هجر ونواحيها او في البحرين او في دلمون اي البحرين الان - 00:54:09ضَ
وفي جهة بلادي فارس في العراق اللي حولهم مجوس عباد النيرة فبايعهم عثمان رضي الله عنه على ان لا يشركوا بالله شيء. هذا معنى التوحيد وان يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويصوموا ويدعوا ان يتركوا عيد المجوس - 00:54:49ضَ
لما قال نعم نبايعك على ذلك بايعهم وعيد المجوس هو النيروز وهو اول ايامي ربيع في تفتق الازهار والمجوس عبدة النهر قائلون بالثانوية وهذا ان من ديننا ترك وودع اديان الكفار - 00:55:12ضَ
التي هي رموز على دينهم الكريسماس يزعمون انه عيد ميلادي ابن الرب على ربي ان يكون له ولد بل هذا القوم تكاد السماوات والارض تفطر منه ان تخر منه هدا - 00:55:43ضَ
عند عون الرحمن ولدا ويأتي من يقول يهنئون يجد تعايش ولاجل المجاملة ما فيه تعايش ومجاملة على اساس الدين الا يظلموا ولا تبخس حقوقهم انتهك حرماتهم المعصومة بعصمة الشرع اما ان يجاملوا - 00:56:02ضَ
يقول زايد على ذلك في ديننا فلا من بلايا الزمان ان دين الاسلام انما قام على قاعدة الولاء والبراءة لا يتأتى دين الا على هذا كذلك اديانهم التي تدل على دينهم - 00:56:27ضَ
قيادهم التي تدل على دينهم فهي رموز على دينهم لا يوافقون عليها ومن فروع ذلك الا يهنئ بها ولا تقبل هداياهم ولا يهادوا لاجلها وان اصاب من اصاب من الضعفة والمسكنة - 00:56:46ضَ
الخنوع حتى يخشى مذمتهم او يتهمونهم بانهم لا يقدرون حقوق اهل الاديان. لا دين الله وتوحيد الله والايمان بالله ولوازمه لا تقبل المجاملة والمزايدة والاعياد هذه لانه كثر السؤال عنها والبحث فيها هذه الايام - 00:57:04ضَ
الاعياد نوعان اعياد هي رموز لدينهم واعتقاداتهم رأس السنة كريسماس عيد النيروز عيد الفالنتاين القسيسين كما كان رمزا لدينهم فلا يوافقون عليه لان الموافقة عليه اقرار ضمني في هذا الدين الباطل المحرف المبدل وبهذا الابتداء - 00:57:31ضَ
ومن هذه الاعياد الدينية المحضة عيد رأس السنة الهجرية اذا احدثه من احدثه من المسلمين عيد ميلاد النبي عليه الصلاة والسلام وعيد ليلة معراجه هذي اعياد دينية اما انها دينية كفرية او دينية بدعية - 00:58:02ضَ
القسم الثاني اعياد دنيوية ليست دينية الجلوس والاستقلال عيد الام وعيد الزوجة وعيد الزواج وعيد الميلاد وما جرى مجراها فهذه الاعياد الدنيوية لا تكون لها حظ العبادة حتى ينويها عبادة يتقرب بها - 00:58:23ضَ
وتنتقل من كونها امر ديني الى دنيا من امر ديني من امر دنيوي محض الى امر ديني اعتقاد التقرب بها فان احتفل بها او اقامها وهي امور دينية محضة نظر في جهة اخرى وهي انه انما اتت الينا من تشبهنا - 00:58:46ضَ
لغيرنا روى ابو داوود والامام احمد وغيرهم باسناد جيد عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم اعده منهم لمجرد التشبه - 00:59:07ضَ
فكيف لو دان بما عندهم او اعتقد ما عندهم هذا باعتباري ان الوسائل لها حكم الغايات وسائل الامور كالمقاصد احكم بهذا الحكم للزوائد اختلف الحكمان باختلاف تكييفهما العقدي وتكييفهما والفقه نعم - 00:59:25ضَ
لأ وذكر حديث عمراء مضاف مضاف اليه وهو ممنوع من الصرف طيب عمر هل فرق بين من تركها تهاونا وكسلا او من تركها جحدا وعلى هذا السلف اطلقوا كما اطلقت النصوص في من ترك الصلاة - 00:59:58ضَ
لوجوبها او تعمدا بتركها او من تركها متهاونا متكاسلا في الجميع لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة نعم لا هذا على حديث ابي هريرة على حديث جابر في بريدة - 01:00:26ضَ
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر حديث بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة الصلاة هنا ما المعنى به هل تركها بالكلية او ترك صلاة واحدة لو ترك الاكثر - 01:00:51ضَ
الجمهور على ان من ترك تركها بالكلية او ترك الاكثر فذهب بعض اهل العلم للمحققين ان ان من ترك صلاة واحدة لا تجمع الى غيرها متعمدا حتى خرا خرج وقتها - 01:01:08ضَ
بغير عذر يكون له حكم كما هي الفتوى المشهورة عن شيخنا رحمه الله في من ترك الفجر متعمدا حتى لم يصلها الا بعد ارتفاع الشمس متعمدا لذلك وحتى تبلغوا الاذان - 01:01:25ضَ