التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله. اللهم صلي وسلم على عبدك رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه ومن سار على نهجهم واقتفى اثرهم واحبهم ودب عنهم الى يوم لقاه - 00:00:01ضَ
وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فهذا المجلس الرابع عشر بعد المئة في تدارس احاديث رياض الصالحين العلامة النووي رحمه الله نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد - 00:00:20ضَ
هي افضل الصلاة واتم التسليم. قال الامام النووي رحمه الله تعالى باب بر الوالدين وصلة الارحام. قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار - 00:00:46ضَ
الجنوب والصاحب بالجنب وابن السبيل. وما ملكت ايمانكم وقال تعالى هذا باب شريف وبابا فظيل جمع فيه رحمه الله اربعة وعشرين حديثا مع ما ساق من الايات ترجمه بهذه الترجمة - 00:01:16ضَ
باب بر الوالدين وصلة الارحام اعظم حق رتبه الله عز وجل على حقه في الدنيا هو حق الوالدين كما يأتي في الايات ومن فقهه اول ما ساق اية الحقوق العشرة مع انها تقدمت في الباب الذي مضى - 00:01:41ضَ
لكن اهل العلم لهم فقه والفقه مبناه على فطنة يكرر الايات ذات الشأن لان في تكرارها رسوخ لمعانيها وحفظ لمدلولها ففي اية الحقوق العشرة في سورة النساء يقول الله جل وعلا واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا - 00:02:02ضَ
فامر بالاحسان الى الوالدين والاحسان اسم جنس كل ما عد في استعمال الناس وعرفهم مع ما زادته الشريعة وقيدته من الاحسان فهو كذلك والامر بالشيء نهي عن ضده فامر الله بعبادته تضمن هذا الامر النهي عن الشرك به - 00:02:30ضَ
والنهي عن معصيته امر بالاحسان الى الوالدين. تظمن النهي عن الاساءة اليهما او الى احدهما باي نوع من انواع الاساءة فاعظم مأمور ما هو اه اعظم ما امر الله به - 00:02:55ضَ
توحيده فما اعظم ما نهى الله عنه الشرك به والذي لا يضاد التوحيد ثاني مأمور الاحسان الى الوالدين وهو البر بهما وحسن صحبتهما وعدم عقوقهما او احدهما طيب ذكرنا في درس سابق ان اعظم الذنوب بعد الشرك بالله ما هو - 00:03:17ضَ
ها ها قتل النفس المؤمنة بغير وجه حق شو الدليل ما الدليل على ذلك ها الدليل مواضع في القرآن سلفنا اية النساء. ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها - 00:03:48ضَ
غضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. فهذه خمسة انواع من الوعيد والزجر والتهديد من المواضع التي فيها ان القتل قتل النفس المؤمنة بغير وجه حق يأتي بعد الشرك - 00:04:18ضَ
ما جاء في اخر سورة الفرقان والذين لا يدعون مع الله الها اخر. ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق فلما عطف ذلك على الشرك دل على انه اعظم ذنب - 00:04:36ضَ
عصي الله به بعد الشرك به اعظم ذلك ان يقتل امه او اباه اذ هذا الفعل مع فظاعته وشناعته وعظيم جرمه حيث يتنافى مع مذول الكتاب العزيز والسنة المطهرة والاجماع - 00:04:54ضَ
ايضا يتنافى مع فطر الفطر السوية ولهذا غالبا من يقع في هذا يكون عنده اختلال اما في عقله واما في نفسه واما في شدة فجوره نسأل الله العفو والعافية فمن الاختلال في عقله ما ينشأ من المخدرات - 00:05:16ضَ
ولا سيما مادة الشبو الان فشلت للاسف وانتشرت خلايا الرأس ومن الاختلال في نفسه ما سمعتم من الخوارج بتجرؤهم على قتل ابائهم وامهاتهم لا رحمة ولا دين لكنه اضطراب النفس غيبت نفسه - 00:05:41ضَ
حتى ظن ان اباه وامه كافرين ويذهب يتبرأ منهما بقتلهما الله العفو والعافية وحق الوالدين حق شريف ايها الجمع ايها الجمع الكريم وحقهما في حياتهما لا يقل عن حقهما بعد موتهما - 00:06:06ضَ
واخر الزمان يفسد وانما يفسد الزمان بفساد اهله ولهذا جاء في علامات الساعة قول النبي صلى الله عليه وسلم المروي من غير وجه لا تقوم الساعة حتى يصل الرجل زوجته - 00:06:28ضَ
ويقطع امه ولا تقوم الساعة حتى يصل الرجل صديقه ويقطع اباه وهذا الامر يزداد يزداد للاسف حتى صرنا وسرتم تسمعون ما تألف منه النفوس والفطر من حوادث واحوال العقوق ومع زوجته عبد مذلل - 00:06:48ضَ
كانه مسحور يستطلب رضاها ولن ترظى عنه على غاربه ولا ترضى عنه ويعق امه التي اصبر حتى لو ادخلوها الى دور العجزة غاية ما عندها البكاء سبق في حديث ابن عمر - 00:07:17ضَ
رضي الله عنهما ان كمال بر الرجل بابويه الشيخين الكبيرين لما توسل بذلك الى الله قبل الله وسيلته لان كبير السن من والد او والدة هم احوج الى ابنهم والى بنتهم - 00:07:47ضَ
النشطاء والاقوياء اقل حاجة والبر في الجميع لكن كلما ازدادت الحاجة كلما عظم شأن البر وهذا من انتكاس الفطر ولا المرة بدالها الف مرة لكن الام بدالها احد ما بدي قلق - 00:08:12ضَ
والصديق بدا له الف صديق لكن الاب هل بدأ له احد ولهذا في اخر الزمان العقوق يفشوا وينتشر حتى يصير شأن الولد اغاظة اهله اغاظة ابيه واغاظة امه فاذا تزوج ابوه على امه قامت الحرب - 00:08:32ضَ
لا هوادة فيها واعظمها حرب القلوب في الاحقاد والاضبغات كأنه اتى جريمة كبرى ويتعاور تتعاور شياطينهم تسترقهم شياطين الزوجة تزوج عليها وشياطين عيالها وبناتها وكم نسمع وتسمعون من من قصص هؤلاء العجيب - 00:08:55ضَ
في عقوقهم لابيهم وشكاياتهم له في المحاكم ولهذا هذا الامر يجب ان يلقى له البال يستغربه على غيرك لا تاما باتر يقع عليك لما لان الناس يعلم بعضهم بعضا في فنون الشر - 00:09:23ضَ
والاذى والخبث الله يصلح الحال احسن العاقبة والمآل فقرن الله حق الوالدين بحقه في قوله احسانا كل ما تناوله هذا المدلول اللغوي والمعنى والحقيقة الشرعية في الاحسان ومداره على ما اعتبره الناس في عرفهم احسانا فهو كذلك - 00:09:46ضَ
نعم قال تعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام. امر الله باتقائه في اول سورة النساء يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله - 00:10:12ضَ
الذي تساءون به والارحام القراءة المشهورة السبعية بنصب الارحام. اي واتقوا قطيعة الرحم اتقوا قطيعة الرحم والفجور به. واعظم الرحم التي امرنا بوصلها الوالدان هذي اعظم رحم نعم وقال تعالى والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل. الاية في الرعد - 00:10:34ضَ
ذكر الله جل وعلا من صفات اوليائه وعباده المتقين والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل فان اعظم ما امر الله به ان يوصل من الوالدان ثم تأتي في الاحاديث المبينة لذلك - 00:11:04ضَ
وفي انتكاس المفاهيم في اخر الزمان يصلون من لم يؤمروا بصلته بل من نهوا عن صلته ويقطعون من امر الله بصلتهم وحتمها ترى الزمان زمان عجايب لكن من يفطن لها؟ - 00:11:25ضَ
وينظر لها بعين البصيرة ذكرت لكم المثال الشهير اللي تكرر في ان الناس خذوا في السياق من امروا برفعها اطالوها وسحبوها ولا لا يا اخواني؟ ومن امرنا بارخائها رفعناها وشققنها - 00:11:48ضَ
وقصرنا يعني انتكاس في المفاهيم وفي الاعمال مخالفة لدين الله اولا باوامره ونواهيه وللفطر ثانية وانما يقلد الناس بعضهم بعضا الى ان يكون بينهم وبين الحق حجابا غليظا ان ينظر - 00:12:10ضَ
الا يعيبه اهل زمان او يستنقذونه هذا همه فيدور همه على ارظائهم وان ترتب عليه اغضاب ربه يوهنها الشيطان في نفسه ويسهلها حتى يستمرؤوها فينشأ عليها الصغار ويهرم عليها الكبار - 00:12:35ضَ
نعم وقال تعالى نعم وصية الله جل وعلا للانسان جنس الانسان واهل الايمان في مقدمهم ان يحسنوا الى الوالدين حسنا بمعنى احسانا في اية الحقوق العشرة نعم وقال تعالى وان عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما - 00:12:59ضَ
وقل لهما قولا كريما. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. الله اكبر هذه الاية من سورة سبحان الاسراء اية جامعة اية جامعة هي من - 00:13:41ضَ
اظهر الادلة على عظيم حق الوالدين قال الله في مفتتحيها وقضى ربك وهذا القضاء هو القضاء الشرعي لان القضاء قضاء. لان القضاء قضاء قضاء شرعي وهذا مثاله وقضاء كوني قضى الله في قضائه الكون ان الشمس منين تظهر - 00:14:05ضَ
من الشرق وتغرب في الغرب هذا في قضائه الكوني وامساك السماوات والارض ان تقع قضاء كوني من القضاء الشرعي ما في هذه الاية وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. قضى يعني امر وفرض وحتم والزم - 00:14:30ضَ
ومن القضاء الشرعي ما يحكم به بشرع الله. يقابله القضاء ايش؟ غير الشرعي الجاهلي سواء كان قديما او قريبا في قدمه او معاصرا بتحكيمي غير شرع الله سواء من دساتير وانظمة مستوردة او من سلوم واحكام قبلية مخالفة - 00:14:53ضَ
وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه الا تعبدوا هذا نفي الا اياه اثبات وقد قلت لكم غير مرة ان دلائل التوحيد في القرآن تدور على هذين الاصلين على النفي والاثبات - 00:15:18ضَ
هذا توحيده بغير ما شريك وبالوالدين احسانا هذا ما قضاه الله ان تحسن اليهما فوافق امره وحتمه وقضائه الشرعي ما ركز في الفطر من احسانه الى والديه واذا انطمست الفطرة - 00:15:36ضَ
ذهب معها هذه الميزة التي خص الله بها الاحياء من خليقته من المنحرفين انحرافا عظيما حتى بلغ به الامر الى الالحاد وكان من اهل العلم من نوقش في ربوبية الله وما زال في عناده - 00:16:03ضَ
يقول لي مناقشه واردت ان انظر وش في قلبه قلت امك شفيتها من سنين كثيرة لم تصلها ولم تتواصل معها وتحسن اليها قال خل عنا بس المعروف على ام اعظم معروف عليها اعظم من معروفها علي - 00:16:24ضَ
يقول فادركت ان الفطرة منمسخة نسأل الله العفو والعافية ولهذا يا اخواني اذا مركم مثل هذا فاحمدوا ربكم احمدوا ربكم على العافية واحمدوا ربكم ان الله ما ابتلاكم كما ابتلاهم - 00:16:48ضَ
واحذروا من الشماتة والتعيير احذروا منها اشد الحذر لا في صغير ولا في كبير فان اسرع ما يبلى اليه المعير والشامت ان يقع في مثل ما عير به غيره. وفي امثال الناس عندنا وعندكم الطنزة مد بليد. دوك - 00:17:04ضَ
من سرعتها يا الشماتة الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما. هنا ذكر حالة كثيرا ما تقع هي حالة استثنائية عن عموم وجوب البر والاحسان - 00:17:28ضَ
وهو بر الوالدين الشيخين الكبيرين اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف يقول ان حرف الفاء اضعف حروف اللغة العربية اضعفها ولهذا ليس من حروف الصفير - 00:17:50ضَ
ولا من حروف الحلق من اضعف الحروف نهى الله عز وجل ان يقول لوالديه الشيخين الكبيرين او احدهما اف لك ما ولو ان هناك كلمة اقل من اوفلة جيء بها في هذا المقام. هذا النهي الاول - 00:18:13ضَ
اذا تحمل واصبر خصوصا اذا كان شيخا كبيرا يتردى في فهمه وفي عقله وفي احساسه اصبر ولا تقل لهما اف تراهم احسنوا اليك وانت اردى حالا منهم الان ولا لا يا اخوان؟ - 00:18:34ضَ
وهم صغار اجنة وانت رظيع اهنأ ما على امك ان تغسل عنك النجاسة نعم وتعد هذا وشو هل لما صار ابوك وامك شيخا كبيرا تقوى نفسك تحمل عنهم وتغسل عنهم النجاسة - 00:18:55ضَ
او تستأجر العمالة يتسفونك في هذا العمل امك وابوك يتحملان الجوع والحر حتى ما تجوع انت هل انت كذلك في كبرهما اقل ما فيها انها سلف ودين سدد اسلافك اللي عليك - 00:19:25ضَ
وديونك التي في رقبتك تجاههما لم نأتي بعد الامر والحتم الالهي والقضاء الرباني سلوا انفسكم ايها الاخوة بلغ ابواه مبلغهما عنده هل قمت معهما وعليهما كما قاما هما معك وعليك - 00:19:51ضَ
كل يعرف الجواب ولا تنهرهما لما نهى عن قول اف نهى عن ان ينهر اباه وامه كبير في السن يتردى فمنكم من يرد الى ارض العمر لكي لا يعلم بعد من بعد علمه شيئا - 00:20:21ضَ
واول التردي الهذرات يعيد السالفة مرة واثنتين وثلاث ويظهر فيك وعندك الملل والسآمة. لا اذا اعاد السالفة مرة وعشر اشعره انك توك تسمعها منه لو كان في المجلس الواحد يعيده ويكرره - 00:20:48ضَ
اما ان تنهره نهرا لقولك او بلحظك او بفعلك ومن النهر بالفعل انشغالك بالجوال عنه. تابع هالمقاطع وهالسناب والتواصل وانت في حضرته نعم ترانا واقعين بهذا الى هنا لانه يؤثر فيه - 00:21:13ضَ
في ابيك وفي امك ولهذا الشريعة شريعة عظيمة وسمحة مما راعته مع الحقوق المشاعر لاجل هذه الحقوق وقل لهما قولا كريما شوف الامر العظيم القول الكريم ادناه ما تحب ان تخاطب به انت - 00:21:43ضَ
وان جاهداك على الشرك والكفر ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما لان حق الله مقدم على كل حق لكن ما هو معناه انك تسفهما او تقبحهما - 00:22:11ضَ
او تسيء اليهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ولهذا قالا في حقهما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة جناح الذل اي التذلل للوالدين التذلل اصله عبادة لا تصح الا لله اذا العبادة ما جمعت الوصفين حب وذل - 00:22:27ضَ
حب وخضوع وكلما زاد الحب وزاد الذل كلما ارتقى في درجات العبادة الوالدين التذلل لهما امر الله لك حتى تكون معه مكر رقيق مع سيده ولهذا الذلة للوالدين طاعة لله - 00:22:53ضَ
وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده مع ذل عابده هما قطبان وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان ومداره بالامر ام رسوله لا بالهوى والنفس والشيطان قل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا - 00:23:18ضَ
ما هو بمجرد دعوة من طرف لسانك انك بريت بوالديك. لا الدعاء لهما في الدنيا ويعظم بعد موتهما ولهذا لما جاء الرجل للنبي عليه الصلاة والسلام وقد بر بوالديه قال ما بقي علي يا رسول الله من بر ابوي وقد ماتا - 00:23:44ضَ
قال تدعو لهما وتصل الرحم التي لا توصل الا بهما وتكرم وفي رواية وتحسن الى صديقهما ويمتد الاجر والدعاء باكرامك صحب والديك خرج عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما معتمرا ومعه اصحابه - 00:24:06ضَ
اهل الحديث واهل العلم في الطريق لقي شيخا اعرابيا اشعث فنزل ابن عمر من على دابته وسلم عليه وهش فيه وبش وما شا واصحابه طايرة عيونهم ثم اركبه دابته وودعه - 00:24:34ضَ
قالوا من هذا يا ابا عبد الرحمن قال ان والد هذا كان صديقا لعمر ان والد هذا كان صديقا لعمر هذا من اكرام صديقهما ايها الاخوة هذا الامر يحتاج الى مجاهدة - 00:25:01ضَ
واسمع انت يا من نال من منك ابواك ما نال من التقصير اسمعها تراها فرقة اذن. تنفعك الان ما حصل منك من تقصير وانت اعلم وادرى به يمديك الان استدركه - 00:25:20ضَ
ان كان في حياة احدهما في التذلل ولو ان تترك الدنيا وراءك وتبقى تحتهما وان كان قد مات وتجافى من فراشك في ليلك واستنزل على قبوره ما شآبيب رحمات الله بدعائك - 00:25:40ضَ
وابتهالك الى الله وهذا الدعاء اسهل ما عليك وهو انفع ما يكون له لك ولهم نعم وقال تعالى ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله ان اشكر لي ولوالديك - 00:26:01ضَ
الي المصير. الي المصير. نعم. هذا ما وصى به ربنا جل وعلا مرة بعد مرة وثنى به في القرآن امرا بعد امر ووصينا الانسان بوالديه ثم عطف على اعظمهما. حملته امه وهنا اي ظعف - 00:26:26ضَ
تسعة اشهر وهي تكابد ثم جاء الام الطلق وشدائده ثم وضعتك ما اهملتك وانما حولين في صالك ترضعك من صدرها تسهر عليك تا اناس اذا انست ضحكتك وانت صغير تسوى عندها الدنيا - 00:26:46ضَ
وما فيها وهذه اشد المراحل حاجتك الى امك وعطفها عليك لو بلغت الثمانين انت في عين امك ذاك البزر اللي يا يخطي اي نعم لو بلغت ما بلغت في العلم - 00:27:21ضَ
فانت في عينها ذلك الذي بثديها مرضعة وهنا على وهن وتعب على تعب فليس من الجميل المكافأة بالمثل والشريعة طلبت منك اقل من ذلك ولن تبلغ المكافأة بالمثل لن تبلغها مهما فعلت - 00:27:45ضَ
ولهذا لما كان عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما في الحرم يعلم الناس ويفتيهم وقف عليه رجل جاء من من جنوب الجزيرة من اليمن حاملا امه على حاجا بها بيت الله - 00:28:09ضَ
قال يا ابن عباس هذه امي جعلت ظهري لها مركبا فجئت بها حاجا بها بيت الله اتراني اديت حقها فنظر ابن عباس رضي الله عنهما اليه وامه على ظهره متعلقة من على ظهره مثل الطفل في - 00:28:30ضَ
على ظهري ابي فنظر قال لا ولا بطلقة واحدة من طلقاتي زفرة وحدة ما بلغتها بهذا الفعل اذا لن تبلغ ذلك ان اشكر لي لان المنعم بذلك هو ربنا ولوالديك - 00:28:54ضَ
الشكر لله بعبوديته والشكر للوالدين بالبر والاحسان اليهما غاية البر والاحسان الي المصير اجازي كلا على عمله على ما اقسى قلوبنا يا اخواني ما اقساها واحذر ينفذ الشيطان اليك من منفذ خفي لا تشعر به - 00:29:18ضَ
وانت ما قصرت سويت وحطيت وزينت حتى يفخمها في عينك وليس في عينك مما فعلت تجاههما ولا قذات لكن الغرور والعجب يشبعه الشيطان للمغفلين حتى يظنون انهم فعلوا وفعلوا نعم - 00:29:44ضَ
وعن ابي عبد الرحمن وعن ابي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم اي العمل احب الى الله تعالى متفق عليه - 00:30:10ضَ
هذا حديث ابن مسعود الحمد لله ابن مسعود ابن غافل ابن حبيب الهذلي راعي الغنم والذي بلغ في ديننا هذا المبلغ في العلم والتقى والصلاح كنيته ابو عبدالرحمن رضي الله عنه - 00:30:32ضَ
عن سائل الصحابة والقرابة ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي العمل افضل والصحابة هذه هممهم يدورون المعالي والكمالات ومراقي الامور لا يدورون السفالات الامور اليسيرة امامهم عظيمة اي العمل افضل - 00:30:52ضَ
قال ايش على وقت نعم الصلاة على وقتها اي في اول وقتها وجاء في بعض الروايات يجيب صلى الله عليه وسلم كل سائل بحسب ما يراعي حاله وينوع ولهذا جاء في الصحيحين اي العمل افضل؟ قال ايمان بالله - 00:31:20ضَ
والصلاة من الايمان بالله قيل ثم اي يا رسول الله؟ قال بر الوالدين وهذا الشاهد ان على حق الله بحق الوالدين ابو هريرة رضي الله عنه قدم من بلده دوس - 00:31:47ضَ
الى المدينة مهاجرا وقدمت معه امه وكانت على دين قومها مشركة وهو يدعوها ويحرص عليها وهي تتمنع الكبار عندهم عنادهم لكن ليكن عناده احلى على قلبك من العسل نعم انهجت هذا المنهج سلكت مسالك البر - 00:32:05ضَ
اما انت تعاند وهي تعاند اغظتها وعققتها ففي يوم من الايام دعا امه واكثر عليها فضاقت نفسها فابت وتمنعت حتى نالت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وش هقوتكم في ابي هريرة - 00:32:34ضَ
الوسيع علي هذه امه وهذا رسول الله وخرج هائما على وجهه فيه من الهم والغم والكدر ما فيه. رضي الله عنه فدخل المسجد كانوا يفزعون الى المساجد لكم الاية اذا ضقت صدوركم وين تروحون - 00:33:03ضَ
المسجد فرأى النبي صلى الله عليه وسلم وجه ابي هريرة متكدرا قال ما شأنك يا ابا هر فسكت قال ما شأنك قال امي يا رسول الله دعوتها الى الاسلام فابت - 00:33:26ضَ
ونالت منك يا رسول الله فادع لها وقال صلى الله عليه وسلم اللهم اهدهم اللهم اهد ام ابي هريرة استجاب الله دعوة نبيه عليه الصلاة والسلام فما رجع ابو هريرة الا وهداية الله تسبقها اليه - 00:33:52ضَ
هداية الله تسبقه اليها رضي الله عنها امنت هداها الله هداية التوفيق والالهام التي ليست بيد احد الا بيده سبحانه وتعالى اللهم اهدنا فيمن هديت قيل ثم اي؟ قال جهاد في سبيله - 00:34:22ضَ
وهذا محمول على الجهاد المستحب او الكفاء الجهاد العين فانه من حق الله مقدم على حق الوالدين ومثلهما سيأتي في احاديث ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:34:47ضَ
مهاجرا يستأذنه في الجهاد قال ما تريد؟ قال اريد الجنة يا رسول الله. قال احيي والداك؟ قال نعم قال ارجع اليهما فاحسن صحبتهما فان الجنة ثم في رواية ثانية في حالة اخرى - 00:35:05ضَ
قال امي قال الزم رجليها فان الجنة ثم لان حق الوالدين وحق الوالدة حق معظم عظمه الله وفخمته الشريعة اللهم اجعلنا بارين بابائنا وامهاتنا اللهم اجعلنا محسنين اليهما الاحسان الذي امرتنا به - 00:35:24ضَ
وفوق ذلك ولا تجعلنا عاقين لهما واجعلنا محسنين بارين بهما احياء وامواتا وتحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا اسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وجميع المسلمين والمسلمات - 00:35:46ضَ
والمؤمنين والمؤمنات ان ربي سبحانه جواد كريم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. نعم بسم الله نعم في شيء سم ها يسأل اخونا يقول ايهم افضل الدعاء لهما او الصدقة عليهما - 00:36:07ضَ
افضل ما ينتفع به الوالدان وغيرهم وايسره عليك هو الدعاء الدعاء ايسر واهون ما يكون عليك وهو انفع ما يكون لك ولا هو وتراك ان دعيت لوالديك ما هو بفايت - 00:36:56ضَ
الله من ذراريك من يدعو لك ولهذا وصيتي لنفسي اولا ولكم ايها الاخوة والاخوات لا تدعوا بدعوة في ليل او في نهار في صلاتنا وفي خارجها في شدة كرب او في سعة من حالك - 00:37:19ضَ
الا واجمع مع نفسك والديك بل اجمع معهم والديك وان علوا وعم بها ايضا المسلمين وابشر بالخير الذي يأتيك ان اعتدتها الفتها الصدقة نافعة له اسامة وسبق ان ذكرنا ان الذي ينفع الميت من عمل الحي واجل الميت والداك - 00:37:39ضَ
كم هي؟ سبعة اشياء اقولها باختصار الدعاء وهذا اعظمه وانفعه والصدقة والحج والعمرة فرضا ونفلا. وقضاء الديون وهذا اول ما يبادر اليه بعد موتهما او احدهما قضاء الديون تراها المسألة يستهين بها الناس - 00:38:10ضَ
والصيام الواجب ان كان عليه ما فيه صوم والطواف لانه بعض نسك ومن لطيف ما يناسب ها هنا لما توفي الوالد والدي رحمه الله وكان خلا لشيخنا الشيخ محمد ابن عثيمين - 00:38:33ضَ
اتصلت به فجرا اعزيه بالوالد واستوصيته قال انظر اول ما تبدأون الان من كان عليه دين تحملوه او اوفوه قبل ان يصلى عليه وترى هذي يا اخواني تساهل فيها كثير من الناس - 00:38:52ضَ
يتساهل فيها في قضية الديون المتعلقة بذمتي والديه والله اعلم. نعم الدويخي الدبيخي نعم اللقيط يعني ابن الفاحشة الذي لا يعرف ابوه بعينه وهو عند الله معروف لا تعرف امه - 00:39:13ضَ
وهي عند الله وربما عند بعض عباد الله مرض. نعم لوالديه حق وعليهما جرم بما فعل لكن لهم احق اعظم من الزنا وشو؟ ما هو بالشرك والكفر ومع ذلك لم يضيع الله حق الوالدين ولو كانا مشركين كافرين - 00:39:37ضَ
بحسن صحبتهما واداء حقهما الا اذا عارظا ماذا عرض حق الله فلا يقدم على حق الله احد ما احسان الصحبة هذه ام مصعب ابن عمير ادل شاب في قريش مدلل - 00:40:01ضَ
وش حاولت معه امه ان يرجع عن دينه يوم تعذبت نفسها بترك الطعام حتى يترك دينه ويرجع الى دينها المسائل ما فيها مزايدات عندهم رضي الله عنها تربية محمد صلى الله عليه وسلم - 00:40:24ضَ
قال يا اماه ان شئت فكلي وان شئت فلا تأكلي. والله لو كان لك سبعون نفسا افتلتت نفسك نفسا نفسا على ما اترك هذا الدين لن اتركه سائل محسومة ما فيها مجاملة ولا مزايدة - 00:40:51ضَ
لكن مع ذلك احسن صحبته لعلها ان تؤمن فلما ايس والامر لله عز وجل وانتدبه النبي عليه الصلاة والسلام اول داعية له الى المدينة فذهب اليهم وهيأ المجتمع استقبال النبي عليه الصلاة والسلام والله اعلم - 00:41:08ضَ
سم ها نعم يسأل اخونا عن زيارة قبرهما الاعظم من ذلك الدعاء هو اللي ينفعهم في القبر وينفعهم في القرب والبعد لان المقصود من من زيارة القبور المقصود منها امران - 00:41:32ضَ
الامر الاول ان تعتبر انت ايها الزائر هذا هذا المقام يزهدك في الدنيا ويعرفك ما الى مصيرك ففيها انتفاع لمن؟ للزائر نفسه والثاني نفع المزور ان كان اهلا لها ولما استأذن نبينا صلى الله عليه وسلم ربه ان يستغفر لامه - 00:41:58ضَ
لم يأذن له لانها على غير دينه وعلى غير ملته ولما استأذنه ان يزور قبرها الابواء وهو في طريقه اذن له لان زيارة القبر فيها نفع للحي اذا ليس العبرة بزيارة القبر نفسه انما العبرة بالدعاء - 00:42:23ضَ
اما تخصيص يوم لزيارة والديه والمشهور عند متأخر الحنابلة انها يوم الجمعة بعد الفجر وقبل طلوع الشمس. زعموا انها ترد عليهم ارواحهم هذا لا اصل له وهذا بدعة اذا المقصود هو الدعاء - 00:42:44ضَ
الذي ينفعهما اينما كنت نعم يأتي ان شاء الله يأتي يأتي تقديم اي الحقين حنا لو فصلنا في ان حق الوالدة اعظم من حق الوالد النفوس الضعيفة بتردي حق الوالد - 00:43:04ضَ
ولهذا الشريعة افخمت واجملت حتى ماذا؟ حتى يبقى الامر في اهتمامه لان بعض التفصيل يورث ترك العمل والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:43:28ضَ