التفريغ
اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا فعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا صالحين مقبولين يا عفو يا كريم هذا المجلس الخامس والعشرون بعد المئة تذاكر احاديث رياض الصالحين - 00:00:00ضَ
وما زال البحث في باب فضل الزيارة في الله مجالسة اهل الخير واهل التواضع واهل الفضل. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام النووي رحمه الله تعالى - 00:00:22ضَ
وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا زار اخا له في قرية اخرى فارشد الله تعالى على ملكا. فلما اتى عليه قال اين تريد؟ قال اريد اخلي في هذه القرية. قال هل هل لك عليه من نعمة - 00:00:49ضَ
تربها قال لا غير اني احببته في الله تعالى. قال فاني رسول الله اليك بان الله قد احبك كما احببته فيه. رواه مسلم. الله. يقال ارصده لكذا. اذا وكله بحفظه والمدرجة بفتح الميم والراء - 00:01:09ضَ
الطريق ومعنا تربها تقوم بها وتسعى في صلاحها هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه بفضل الزيارة في الله سواء بسفر او بغيره ليس الا الزيارة في الله والمحبة في الله - 00:01:29ضَ
والمحبة في الله هي التي تبقى بين عباد الله وبين المؤمنين وكل نسب وصلة فانها تذهب الى يوم القيامة يفر المرء من اقرب الناس اليه من امه وابيه وصاحبته زوجته وبنيه - 00:01:52ضَ
لماذا يفر منهم يطلبوه حسنة واحدة يتكفر بها او يتخفف عنهم بسيئة واحدة يتحملها عنهم الا المتحابون في جلال الله فانهم لا يفر بعضهم عن بعض. كما قال جل وعلا الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو - 00:02:14ضَ
الا المتقين اهل التقوى واهل الصلاح اجتمعوا في الدنيا على حب في ذات الله لا في غيره يغنمونها في الدنيا بلذة الايمان ويغنمونها يوم القيامة بعظيم الاجور من الكريم المنان سبحانه وتعالى - 00:02:38ضَ
وهذا الحديث الذي رواه مسلم في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله بعث ملكا فارشده على مدرجة رجل خرج يزور - 00:02:59ضَ
اخا له في قرية اخرى في مرصدته اي في طريقه وفي وجهته فسأله ما تريد قال ازور اخ لي في الله احببته في الله في قرية كذا وكذا قال وهل له عليك من نعمة تربها - 00:03:18ضَ
يعني اجزيه بها له معروف عليك سبق منه احسان لك وتريد ان ترد عليه هذه النعمة؟ قال لا ولكني احببته في الله قال فانا رسول الله اليك فانا رسول الله اليك - 00:03:40ضَ
وان الله احبك فيه كما ان الله احبك كما احببته فيه ففي هذا الحديث فظل التحاب في ذات الله وفيه فظل الزيارة وهو الذي ساق المصنف الحديث لاجلها في هذا الباب - 00:04:04ضَ
الزيارة بين الاخوان يجدد الايمان وتسل سخائم النفوس وتذيقهم حلاوة الايمان وانشراح الصدر به وهي عاجل الجنة التي من لم يلجها في الدنيا لن يلجها الى يوم القيامة جنة عدن - 00:04:21ضَ
صحيحين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. هذا التوحيد لكمال محبة الله ومحبة رسوله - 00:04:43ضَ
والثانية وان يحب المرء لا يحبه الا في الله لا لعلاقة نسب او وطن او مصلحة او لغة او رحم انما محبة الكفر بعد اذ انقذه الله منه انقذك الله من الكفر بان هداك للايمان - 00:05:04ضَ
يكره ان يعود الى الكفر بعد اذ انقذه الله منه كراهيته ان ان يقذف في النار هل هذه العقيدة في قلوبنا نحن الحمد لله من مسلمة الدار نشأنا على الاسلام - 00:05:27ضَ
عليه ثمة غيرنا مسلمة اختيار دخلوا فيه عن طوع واختيار تخيل لو انك لو انك على غير الاسلام هل تكره ان ترجع من حالك التي انت عليها الان من الايمان - 00:05:43ضَ
الى حاد الكفر كراهية ان تقذف في النار اذا وصلت الى هذه الرتبة فانك ستجد والله حلاوة الايمان ولابد وبه طلق السلف الصالح الدنيا ورغبوا واشتروا وبالغوا في ثمن الاخرة - 00:06:05ضَ
نعم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عاد مريضا او زار اخا له في الله ناداه مناد وتبوأت من الجنة منزلا. رواه الترمذي وقال حديث حسن - 00:06:27ضَ
وهذا الحديث ايضا كحديثه السابق يرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من عاد مريضا اي زاره من المسلمين لان النصوص يفسر بعضها بعضا ويصح من غير المسلمين اذا كان بينك وبينه حق كحق الجوار - 00:06:49ضَ
وقد عاد النبي صلى الله عليه وسلم جاره اليهودي الذي كان يخدمه وكان من ثمرة هذه الزيارة والعيادة ان انقذ الله اليهودي من اين من النار بسبب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:07:11ضَ
من عاد مريضا او زار اخا له في الله ناداه منادي من السماء ان طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا ثلاثة انواع من الفضائل اعظمها انك تبوأت من الجنة منزلا بسبب - 00:07:29ضَ
عيادة المريض المسلم وبسبب الزيارة في الله التي سببها المحبة وممشاك قطاب وان طال هذا الممشى لست فيه خاسرا وان كان فيه الزحام والعناء ممشاك عند الله والثالثة ان طبت في نفسك - 00:07:48ضَ
وهذا خبر يتضمن الدعاء بان دلتا الطيب في نفسك بما فعلت تبتغي به ما عند الله جل وعلا وفيه ما ساقه لاجله من فضل الزيارة والمحبة في الله وفيه فظل عيادة المريظ - 00:08:17ضَ
في اخر الزمان لا يلقي السلام الا على من يعرف. ولا يعود الا من يعرف وفضل عيادة المريض من المسلمين او من لهم حق عليهم فضل عظيم في ذهابك وفي ايابك - 00:08:39ضَ
غبت وطاب ممشاك الممشى في الذهاب والاياب وهذي مسألة قل من يفطن لها وهو ان اجرك ثابت حتى في رجوعك من العبادة الى اهلك ذهابك للمسجد عبادة رجوعك من المسجد الى بيتك لك فيه مثل اجر الذهاب - 00:09:00ضَ
ذهابك للحج والعمرة عبادة رجوعك ايضا كذلك ذهابك للزيارة زيارة مريض او من تحبه في الله ولو سافرت لذلك لك فيه اجر ورجوعك كذلك فان الممشى يشمل هذا وهذا وفي هذا يقول الشيخ ابن سعدي في نظمه للقواعد - 00:09:23ضَ
يقول وسائل الامور كالمقاصد. واحكم بهذا الحكم للزوائد وسائل الامور اداءك للصلاة مع الجماعة والحج والعمرة يحتاج الى ذهاب هذي وسيلته الزوائد الرجوع من المسجد الى بيتك من الحج والعمرة الى اهلك ووطنك - 00:09:50ضَ
من زيارتك الى اهلك واحكم بهذا الحكم للزوائد اي له حكم هذه الوسائل نعم وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ - 00:10:13ضَ
فحامل المسك اما ان يحذيك واما ان تبتاع منه واما ان تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير اما ان يحرق ثيابك وايما ان تجد منه ريحا منتنة. متفق عليه يحذيك يعطيك - 00:10:32ضَ
هذا حديث عبد الله ابن قيس الاشعري اليماني ابي موسى رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ظرب هذا المثل وهذا فن بديع من وسائل ايصاله العلم عليه الصلاة والسلام بضرب الامثال - 00:10:49ضَ
والامثال جاءت في القرآن تلك الامثال نضربها للناس وجاءت في السنة واحتفى واعتنى بها العلماء بما في لما في ضرب المثل من المعاني الجليلة المقربة والمحققة للمراد منها قال صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح - 00:11:09ضَ
والجليس السوء كحامل المسك سواء حامله يبيعه حامله بنفسه ونافخ الكير والكيرو هي الة نفخ النار يستخدمها الحدادون يستخدمها الناعلون الخيول ويستخدمها الصاغة لانهم يحتاجون للنار وانما النار تأتي من النفخ فيها - 00:11:33ضَ
فحامل المسك شوفوا هذا المثل اما ان يحذيك يعطيك من مسكه المسك هنا اسم لعموم الطيب او تشتري منه يبيعك او اقلها ان تجد منه ماذا ريحا طيبة هذا الجنس الصالح - 00:12:12ضَ
جلست معه فلان سوى وفلان عمل وفلانة زينت وفلانة حطت لا يحفظ دينه ويحفظ دينك انت ومجالسة اهل الخير واهل الصلاح لا تزداد منها الا خيرا ولا تزداد فيها من الشر الا بعدا - 00:12:32ضَ
يذكرونك اذا نسيت يعلمونك اذا جهلت يدلونك اذا غفلت اذا انت رابح وهم هؤلاء الاخلاء في الله تخلله في الله وتجالسوا فيه وتزاوروا فيه وتبادلوا فيه وتناصحوا فيه في هذا حديث رواه الامام مالك في مسنده - 00:12:55ضَ
عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل وجبت محبتي للمتحابين في ليس لكم لهم اي علاقة الا المحبة في الله - 00:13:28ضَ
والمتزاورين في وللمتباذلين في وللمتجالسين في حركة بعض الشواغل وترك بعض ما تدعوه اليه نفسه ففرغها دقائق ليجلس مع الصالحين في مجالس العلم يتزاوروا يقتطع من وقته يزور اخوانه يجلس معهم يأنس بهم ويأنسون به - 00:13:42ضَ
اجب لهؤلاء محبة الله يجب لهم محبة الله جل وعلا ومثل الجليس السوء اللي ما منه الا الا قشر اللي فرقاه هي السعادة كنافخ الكير نافخ الكير اما ان يحرق ثيابك - 00:14:11ضَ
مباشرة او بالشرر الذي يطير من كيره التي ينفخها او اقل ان تجد منه ريحا سيئة هذا جليس السوء انت واياه اما ان تتخاصموا واما ان تتدابروا واما ان تجمعوا سيئات تتحملونها في ظهوركم - 00:14:37ضَ
واقربها اما غيبة وسب وقدح واما نميمة نقل كلام على جهة الافساد فتغبن صدورهم يصيبها الغبن والغبن العظيم تمتلئ غيظا وحقدا ما يأنسون ويرجعون بالاثم. اه والله الخسارة لا حصلوا انسا - 00:14:59ضَ
ولا حصلوا اجرا انما حصلوا في كل الامرين ضدهما بدل الانس غيظ وحقد شنئان وغل في النفوس ولم يرجعوا بالاجر وانما رجعوا بالوزر واي وزر بتحمل اعراض الناس فيال الله ما اعظم هذا المثل وما اقربه وتقريبه لهذه المعاني العظيمة - 00:15:28ضَ
لمن وفقه الله وعقل ووفقه الله عز وجل واعانه واستبصر فان الران يا اخواني يسمع الانسان الخير يسمع النصح لكن لا يستفيد المجخي لا يقبل شيئا قد يتأثر في لحظتها وبعدها يرجع الى ما كان فيه - 00:15:54ضَ
هذا يحتاج قلبه الى انعاش وتحتاج نفسه الى عمل مركز لعل الله عز وجل ان يحييها الله المستعان نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تنكح المرأة لاربع لمالها ولحسب - 00:16:19ضَ
بها ولجمالها ولدينها. فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه. ومعناه ان الناس يقصدون في العادة من المرأة هذه الخصال الاربع فاحرص انت على ذات الدين واظفر بها واحرص على صحبتها. اللهم صلي وسلم عليه - 00:16:40ضَ
وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تنكح المرأة اتى بالفعل الذي لم يسمى فاعله يسمونه بالفعل المبني للمجهول وهذا له دلالة اذا جاء ذلك في السنة او في الوحي - 00:17:00ضَ
ففيه التفخيم والتعظيم وفيه لفت الانتباه والاهتمام اسباب نكاح المرأة منكم ايها الرجال وكذا عكسه اسباب رغبة المرأة بالرجل هذي الاربع اما لمالها يطمع فيها او هي تطمع فيه والطماعين ما هم حاصلين خير - 00:17:21ضَ
ابدا يبقى بين عينيه المال هذا لا يفوته فما حصل خيرا في طمعه به ثم اذا جوده زاد همه واخاه هما اخر الا ينقص وان لا يفوت منه يقول مثل ذلك في الدنيا - 00:17:47ضَ
من حط من جعل الدنيا بين عينيه هو في طلبها يهتم ويغتم ويقلق وربما يكذب يتزلف حتى يحصل من الدنيا كرسي في منصب او مال او شرهة فاذا حصلها زاد همه هما الا تفوته - 00:18:08ضَ
وصار عبدا لهواه وعبدا لهذه الدنيا وتنكح لجمالها اول ما يتناوله متزوجون الجمال ترى كما انت تطلب هذا هي تطلبه فان كنت ان تعرف نفسك لا تطلب شيئا اعلى منك - 00:18:36ضَ
فان غيرك يطلب منك ما تطلب من نفسك وتنكح المرأة لنسبها او حسبها القبيلة للجاه والحسب معنى اعم من النسب النسب معروف نسب شريف واشرف النسب نسب النبي عليه الصلاة والسلام - 00:18:59ضَ
هذا اشرف الانساب في في دنيانا وشرف النسب لا يتعدى الدنيا لا يتعداها واذا تناسبت الرجال فلم ارى نسبا يقاس بصالح الاعمال واذا نظرت الى التقي وجدته رجلا يصدق قوله بفعالي - 00:19:21ضَ
هذا النسب الحقيقي لانك لا تختار نسبك هل يختار منا احد ابويه اختار اخوانك وعمومتك واخوالك ابدا اذا لا تتعبها تتعب همك فيما لا قدرة لك به النسب الصحيح هو نسب الايمان - 00:19:46ضَ
من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه يعني يوم القيامة والحسب اعظم لان الحسب يشمل النسب في اولويته ويشمل المركز والمنصب قد يكون ليس ذا نسب لكن له مركز - 00:20:11ضَ
له جاه له مال له شيمة اخذت بنت فلان هذي ثلاث مناحي يطمع اليها اهل الدنيا ثم ذكر ولدينها هذا المطمع الرابع ربما اخره في الذكر لانه اقل اهتماما للناس - 00:20:32ضَ
ثم ذكر عليه الصلاة والسلام الوصية والامر اظفر الدين تربت يداك. اظفر من الظفر اي قلة من يدركه فان مسألة الظفر هي الاخذ للشيء بسرعة وشفقة اظفر بذات الدين تربت يداك - 00:20:57ضَ
وكلمة تربت يداك تأتي في لغة العرب وقالها النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا يراد منها معناها مثل قولهم ثكلتك امك مثل قولهم ما له لا ام له - 00:21:23ضَ
في احد ما لهم يا اخواني ها في احد ما له ام اي نعم اثنان هذا مو حواء اما الباتين لا لابد لهم ام لكن كلمة تراد للتنبيه ولفت الانتباه وتراد ايضا للتأديب بحسبه - 00:21:41ضَ
واظهر بذات الدين تربت يداك لا يدعو النبي على يديك بالشلل الترب هنا الشلل وانما يراد منها المعنى وهو لفت الانتباه وفي هذا مجالسة اهل الخير والحرص على والحرص والحرص على - 00:22:01ضَ
تحصيلهم بقوله فاظفر بذات الدين لان اطول مجالسة لك مع من؟ مع زوجك فان كانت صاحبة دين مكملات بالعلم فيا سعدك عز الله حصلت خير الدنيا وان كانت قشرا شر - 00:22:19ضَ
فانها تدخلك نار الدنيا تتسبب عليك بنار الاخرة والواقع يشهد لهذا وخبرة الخبراء تؤيد هذا وفي هذا قول القائل في ابيات تسمعونها من الشيبان يتمثلون بها من كبار السن منهم من تسوى ثمانين بكرة - 00:22:42ضَ
ومنهم من لا تسوى قيد قعود ثمانين بكرة سواها المرأة ومنهن ردية حتى قيد القعود اغلى منها ومنهن جنات تداعى جنهورها ومنهم من لا تصلى النار بليا وقود نار ضوء - 00:23:08ضَ
ما يسلم منها لا زوجها ولا ابنها ولا من قرب منها شر في شر نسأل الله العفو والعافية ومن هالمن تنظوي وينظوى لها ومنهم من تطرد الرزق بعمود من قشارتها وشرها ونحسها لو يجيها الرزق بعمود - 00:23:32ضَ
عمود الخيمة ترى ما هو بذا خاص بالنساء حتى انتم يا الرجال ولهذا قال فاظفر بذات الدين تربت يداك وانت ايضا ايتها الموفقة اظفري لصاحب الدين تربت يداك وها هنا مسألة - 00:23:58ضَ
لابد من التنبيه عليها وهو الخاطب بكم وحدة تخطبون ولا خلاص وظعتوا ها كسرت واشتاد نعم منكم من كسر الشداد لكبره ومنكم من كسر الشداد لدلته وخوفه الجبن الخاطب منكم او من غيركم - 00:24:21ضَ
يوجه الى ان يكون سؤاله عن دين المرأة اخر سؤال ليه ليكون اقباله او ادباره على هذا الدين ما هو باول ما يسأل عن دينها وش جمالها قالوا والله وسط. قال لا ما ابيها. ردها لايش ؟ - 00:24:48ضَ
الجمال فلم يأخذ بوصية محمد صلى الله عليه وسلم سأل عن مالها ها وشلون وظيفتها كم تستلم قالوا والله انها ربة بيت ما عندها وظيفة. ردها اذا ردها لاجل مالها - 00:25:12ضَ
وكذا اذا ردها لاجل النسب اخر سؤال واعظم سؤال يكون عليه الاقبال او الادبار القبول او الرد هو الدين دينها فان كانت مصلية وغير مصلية احذر غير المصلية ان كانت - 00:25:30ضَ
ستيرة في مقابل السافرة فاحذر السافرة ان كانت عاقلة في مقابل الرفلة الخبلة فاحذر الرفلة. وخبزة الرفلة. كوليه خبز يغفل ايضا كلوهنت الرفالة ما هي بخاصة في جنس دون جنس - 00:25:48ضَ
وانت كذلك ايتها الموفقة واخص بذلك امها اسألوا عن كل شيء وليكن القبول وعدم القبول مبناه على الدين مهو بكريم ولا بخيل ولا نسيب ولا ما هو بنسيب؟ ولا غني ولا فقير - 00:26:11ضَ
ولا زين ولا شين القبول او الرد لاجل الدين به تتحقق وصية النبي عليه الصلاة والسلام وبه يكون ما قصده صلى الله عليه وسلم من صحبة اهل الصلاح مجالستهم واعظم صحبة ومجالسة العشرة الزوجية - 00:26:36ضَ
والله هو الموفق سبحانه وتعالى طولنا عليكم ها ناخذ حديث او اثنان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل ما يمنعك ان تزورنا اكثر مما تزورنا فنزل - 00:26:58ضَ
وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذلك. رواه البخاري لا اله الا الله هذا الحديث العظيم طلب فيه النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل - 00:27:20ضَ
ان يكثر من زيارته والنزول عليه فجع به عليه الصلاة والسلام في غار حراء فلما فتر الوحي ستة اشهر بعد ان يرضي نفسه من عوائل الجبال صلى الله عليه وسلم - 00:27:40ضَ
هذا الحب في الله وصل به سبحانه وتعالى سأل عليه الصلاة والسلام جبريل ما لك لا تزورنا اكثر مما تزورنا الصالحين تهاقون ومن الصالحين ويصاحبكم من هؤلاء الملائكة من الصالحين - 00:27:58ضَ
لكن للاسف من غباوتنا ونقصي ما عندنا نلتفت الى القرين والى الشياطين ما لا نلتفت الى صحبة الصالحين من الحفظة الكتبة ملائكة الله وطلبه عليه الصلاة والسلام من جبريل ان يكثر من الزيارة - 00:28:19ضَ
هو اصلا في حب مجالسة ومعاشرة ومحادثة اهل الصلاح وقال جبريل متمثلا هذه الاية التي انزلها على النبي صلى الله عليهما وسلم وما نتنزل الا بامر ربك هو اللي يأمرنا - 00:28:43ضَ
ونحن في طوعه وفي امره لا نعصيه له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذلك اعتذر بان الامر لله في مرة من المرات تأخر الوحي عن النبي عليه الصلاة والسلام - 00:29:01ضَ
في المدينة ما هو في مكة فنزل عليه في غير بيته يستنكر عليه الصلاة والسلام تأخره عليه قال لان في بيتك كلب ولا لا يدخل مكانا بيتا فيه كلب ولا صورة - 00:29:22ضَ
الملائكة لا تدخل مكان فيه كلب ولا صورة فبحثوا فوجدوا جروا توه ميت تحت فراش النبي عليه الصلاة والسلام واخرجوه كم في بيوتنا من الصور تماثيل ما نقول الكلاب ان شاء الله ما بعد كثرت - 00:29:39ضَ
تورينا وجهها صارت موضة عند الرخوم يكرم من عندي يأتون بهذا الكلاب لبيوتهم ولبناتهم ولاولادهم تدرون ليه يتشبهون ويقلدون غيرهم من الكفرة والفجرة وما درى هؤلاء المساكين انه ينقص عليهم في كل يوم قيراط مثل الجبل من الاجر - 00:30:01ضَ
والملائكة لا تقرب بيوتهم فاذا لم تأتي الملائكة بيوتهم من يبقى فيها الشياطين هم من يبنون انفسهم والله فيني هم فيني غثاء فيني مرظ ايه من مجالسة الشياطين ابعدت الصالحين - 00:30:31ضَ
ابعدت اهل الخير ملائكة الرحمن اللهم حببنا الى عبادك المؤمنين. امين. وحبب اوليائك الينا. امين. واجعلنا من المتحابين في جلالك ممن تحل عليهم محبتك ورضاك فلا تسخط عليهم ابدا اللهم اكفنا شر انفسنا - 00:30:48ضَ
وشر شرورنا وشر كل ذي شر وشر كل نفس انت اخذ بناصيتها. انت الاول سبحانك فليس قبلك شيء وانت الاخر سبحانك فليس بعدك شيء وانت الظاهر سبحانك فليس فوقك شيء - 00:31:10ضَ
وانت الباطن فسبحانك وليس دونك شيء اسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وذرارينا ولجميع المسلمين والمسلمات انه سبحانه جواد كريم اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:31:27ضَ
نعم في شي يا الاخوان سم ها ايه يقول هل الاستماع دروس اهل العلم عبر هذه الوسائل وهاد الوسائل تراها من نعم الله يا اخواني علينا وعليكم من اول ما يحصلون لا صوت ولا الكتاب يحصلونه - 00:32:07ضَ
الحين وانت في فراشك تسمع لاهل العلم كما تسمع الاهلي الفجور والفسق الاستماع لمجالس العلم في البيت وفي المجلس هل تعد من مجالس الذكر؟ هذا سؤالك نعم هي من مجالس الذكر - 00:32:37ضَ
لكن ليست كالمجلس الاصلي في المسجد وفي حلق العلم لها بعض خيره وبعض اجره لا كله لا كل ذلك فهذا منها وفيها الخير يستمع اليه ينتفع به وفيها ايضا انه يمنع المجلس ان يدار - 00:32:55ضَ
ويصرف الى غير ذلك نعم ايه يسأل اخوكم يقول هل الملائكة تختبر عباد الله ليس بالضرورة هذا ليس بالظرورة فان الله جل وعلا يبتلي من شاء بالخير كما في هذا الذي ذهب يزور اخا له في قرية اخرى فبعث الله على مدرجته على طريقه ملكا - 00:33:18ضَ
يسأله ليس بالضرورة انك يمرك احد ويسألك ويصير ملك الا عند الصوفية فيما يعتقدونه في الخضر كذلك في ذلك الذي الثلاثة الاقرع والاعمى والابرص لكن معك ما المتحقق انهم معك من ملائكة الله؟ ثمانية - 00:34:05ضَ
اربعة في النهار واربعة في الليل الزام الاول انتهى قبل قليل في صلاة العصر. وبدأ زام اهل الليل الجامعة الوردية تنتهي الوردية في صلاة الفجر ويبدأ وردية اهل النهار ملكان كاتبان - 00:34:26ضَ
ما يلفظ من قول لديه رقيب عتيد وملكان حافظان واحد جدامك والثاني خلفك له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله تراهم معنا الحين ومعنا ايضا غيرهم - 00:34:46ضَ
تدرون من هم؟ ملائكة دواجة سياحة في ارض الله خدوج العسوس تعس على ماذا تدور الخد الطيبة تدور القشع الحميس لا تدور هالمجالس تبحث عن مجالس العلم ومجالس الذكر فاذا رأتها نادى بعضها بعضا - 00:35:03ضَ
تعالوا اقبلوا عينا مرادنا وعينا طلبتنا يجلسون وراءكم حاضبين بكم بعضهم فوق بعض باجنحتهم الى السماء هذا الفخر الحقيقي في الاسواق والمولات هالموتة الجديدة القهاوي والكافيهات مجالس العلم مجالس الخير - 00:35:32ضَ
هذا من فضلها من فضلها ان الله عز وجل يذكر اهله تغشاهم رحمة الله تعمهم القريب والبعيد تنزل عليهم السكينة وهي بادية فيكم وعليكم في مجالس العلم والفضل والله اعلم - 00:36:01ضَ
سم يسأل اخوكم سؤالا يتردد في همة المؤمن للخير عنده مقدرة يرتحل الحرمين الشريفين يبتغي بذلك زيادة المثوبة المجاورة في مكة في مضاعفة الصلاة في الطواف في المدينة في الصلاة في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام - 00:36:21ضَ
فهل ينصح بذلك؟ كل واحد منا يا اخي ادرى بنفسه وادرى بما يناسبه فان حفظ نفسه في الحرم يا سعدها وان كان لا يحفظ نفسه او يضيعها او يضيع من من وراءه لا - 00:36:58ضَ
البقاع ما تزكي احدا انما يزكيك ماذا عملك وايمانك هو اللي يزكيك الهمة العالية يجب ان ترشد وتوجه الوجهة الصحيحة ولهذا يجد بعض الاخوان راحة نفسية من قلقه وهمه في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام - 00:37:17ضَ
يقول ابرتحل المدينة يقول على هونك ان كان ما عندك اعمال تريد ان ترتحل استأجر فيها سنة جرب نفسك ولا ما تتحمل لأواءها ولا ما تتحمل فانهما اكثر من يستدر مع عواطفه يروح شهرين ثلاثة وهو جايك يركض - 00:37:43ضَ
الواقع يا اخواني لم؟ لانه اخذ مع عاطفته ولم يحصرها على التعقل والتبصر والتدبر وعبادة الله جل وعلا في كل مكان الصحابة رضي الله عنهم خرجوا من المدينة انتشروا في الارظ - 00:38:08ضَ
هذي مراقدهم في اطراف الدنيا وش يدورون يبا ما عند الله عز وجل البقاع لا تزكي احدا انما يزكيك عملك نعم اخذنا سؤالك عليك الاخ ها تفضل يقول ما حق الملائكة علينا - 00:38:28ضَ
وش حقي انا عليك وش حق الاخوان عليك حق الملائكة مثله واعظم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ان معكم من لا يغادركم الا عند الخلاء فاستحيوهم امرنا بان نستحي منه - 00:38:53ضَ
ومن الحياء ان تستحي ان تعصي الله فيكتبونها عليك هذا من الحياء من الملائكة لئلا يكتبوا لك سيئة عند الله الله المستعان السؤال الاخير يا حماد صلي وسلم هنا غضب الرسول ولا ابو بكر وعمر - 00:39:16ضَ
لقد رأيتم رضي الله عنه يا رسول الله فلم يسمع طيب وش السؤال اللهم صلي وسلم عليه وش علاقته باللي حنا فيه جزاك الله خير حصل بين ابي بكر وعمر ما يحصل بين البشر مغاضبة - 00:39:51ضَ
تغاضب ابو بكر رضي الله عنه اقرب للحق لانه اكمل فذهب الى عمر ليستبيحه فلم يبحوا رجع الى النبي عليه الصلاة والسلام اسفا فقال عليه الصلاة والسلام يوم اقبل ابو بكر اما صاحبكم فقد غامر - 00:40:41ضَ
عرفه من اين من وجهه لكمال محبة النبي لابي بكر هذاك اذا حبيت واحد وشفت وجهه وعرفت وش اللي فيه ولا لا يا اخواني فكيف بما بين رسول الله وابي بكر - 00:41:07ضَ
اما صاحبكم فقد غامر ثم ان عمر رضي الله عنه ندم فجاء فلم يجد ابا بكر فجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام واخبر رسول الله ابا اخبر ابو بكر رسول الله بما جرى بينه وبين عمر - 00:41:20ضَ
وان عمر اغضب ابا بكر فغضب النبي عليه الصلاة والسلام لاغضاب ابي بكر لانه لان رسول الله خيل ابي بكر حتى قال ابو ذر ما قال لم ارى النبي صلى الله عليه وسلم اشتد غضبه - 00:41:43ضَ
كما كان ذا ذلك اليوم حتى قال كذبتموني صدقني ابو بكر وابعدتموني واواني ابو بكر وواساني في نفسه واهله وماله فهل انتم تارك لي صاحبي؟ فهل انتم تاركون لي صاحبي - 00:42:05ضَ
اشفق الصديق رضي الله عنه على غضب النبي عليه الصلاة والسلام التقاوم ووجدها على ركبتيه قال انا انا يا رسول الله اخطأ انا الذي اخطأت والنبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يبين - 00:42:30ضَ
فضل الاخوة التي بينه وبين ابي بكر وسابقة ابي بكر التي ما لحقها احد يقولون رضي الله عنه فوالله ما اغضب ابو بكر بعدها ملاحظة لهذا التأديب والمنهج النبوي السوي - 00:42:48ضَ
لانزال الناس منازلهم. اللهم صلي وسلم عليه الله يجمعنا بهم في دار الكرامة يا اخواني. والله ما نلحق معهم شيء ما نسبق سالهم ولا اغسال رجليهم لكن الله يلحقنا بهم في محبتنا اياهم له - 00:43:06ضَ
الكرامة انه جواد كريم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:43:21ضَ