أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (128)

علي عبدالعزيز الشبل

وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فهذا المجلس الثامن والعشرون بعد المئة في مذاكرة حديث رياض الصالحين نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام النووي رحمه - 00:00:00ضَ

الله تعالى باب فضل الحب في الله والحرص عليه. واعلام الرجل من يحبه انه يحبه. وماذا يقول اذا اعلم قال الله تعالى هذه اربعة مسائل فضل الحب في الله وما اعد له من الثواب - 00:00:23ضَ

ومن اخبر احدا انه يحبه وماذا يجيبه المخبر بذلك؟ نعم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول الله اللهم صلي والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم. الى اخر السورة وقالتا هذه الاية من اخر السورة - 00:00:45ضَ

سورة الفتح اية عظيمة دلت على فضل النبي عليه الصلاة والسلام وفضل صحابته واتباعه لما ضرب الله لهم ذلك مثلا التوراة وهي صحف موسى تسمى الان بالعهد القديم وما ضرب الله مثلهم في الانجيل - 00:01:12ضَ

وهي وهي الكتب الكتاب المنزل على عيسى يسمى بالعهد الجديد وما اعد الله عز وجل لهؤلاء من المغفرة والرحمة منه الشاهد منها على الموضع محمدا رسول الله والذين معه اي اصحابه - 00:01:39ضَ

اشداء على الكفار رحماء بينهم وقوله رحماء بينهم هذه الرحمة اقتضت المحبة محبة بعضهم لبعض في دين الله ان المحبة تورث الرحمة وهي من اوثق عرى الايمان كما يأتي نعم - 00:02:00ضَ

والذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم هذه الاية في سورة الحشر ذكر الله جل وعلا شأن الانصار ان الله لما ذكر الفيء ذكره اولا للمهاجرين الذي اخرجوا من دياره - 00:02:22ضَ

ثم ذكره ثانيا للذين تبوأوا الدار والايمان يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في نفوسهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ولو كان بهم حاجة وفاقة رظي الله عنه - 00:02:45ضَ

الصنف الثالث من اهل الفي والذين جاءوا من بعدهم اي بعد الصحابة مهاجرين وانصار يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم - 00:03:04ضَ

شاهدوا الاية يحبون من هاجر اليهم اي محبة هذه هي المحبة العظمى هي محبة الايمان هي الحب في الله من اثارها انهم لا يجدون في انفسهم حاجة مما قدموا وبذلوا - 00:03:25ضَ

وانهم يؤثرون على انفسهم من احبوهم في الله وهاجروا اليهم بامري وصحبة رسول الله ولو كان بهم خصاصة بهم حاجة وفاقة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون ومثلها في قول الله جل وعلا في سورة المائدة - 00:03:46ضَ

يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ما شأنهم اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين وما المؤمن مع المؤمن ذليل يتواضع تواضع له يتواضع معه - 00:04:09ضَ

يحسن اليه لان في القلب محرك وهي المحبة في الله التي هي اعظم من محبة النسب ومحبة المصالح ومحبة الدنيا اعزة على الكافرين يتبرأون منهم ويعادونهم في دين الله يشاهدون في الله ولا يخافون لومة لائم - 00:04:32ضَ

ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم والمصنف رحمه الله ترك اية هي الدالة على هذا المقصود ما ادري هل تركها بعلم او ما يجري على البشر للنسيان - 00:04:57ضَ

والسهو والذهول الا وهي قول الله جل وعلا الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين فاثبت ان خلة المتقين بعضهم بعضا وهي عنوان المحبة هي المحبة في الله انها تسعدهم يوم القيامة - 00:05:17ضَ

بان لا يعادي بعضهم بعضا ولا يفر بعضهم من بعض بل يجدون اثرها ونوالها وجزاءها بما قدموه في الدنيا من هذه الخلة والمحبة في الله كما تبينه الاحاديث نعم. عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة - 00:05:39ضَ

الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار متفق عليه - 00:06:03ضَ

الله اكبر هذا حديث في الصحيحين عن انس ابن مالك ابن النظر النجاري الخزرجي الانصاري رضي الله عنه وعنهم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث اي ثلاث خصال - 00:06:21ضَ

ولهذا جاءت منكرة لان الخصال جمع خصلة والعدد من ثلاثة الى تسعة يخالف المعدود تذكيرا وتأنيثا ثلاث اي ثلاث خصال وخلال. من كن فيه اي من وجدت فيه هذه الخلال والخصال - 00:06:39ضَ

وجد اي احس بهن اي بسببهن وقيل باء العوظ الجزئي اي ببعض هذا العوظ احس بهن حلاوة الايمان ما حلاوته هو ذوق طعمه الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم ذاق طعم الايمان - 00:07:00ضَ

من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم وحلاوة الايمان طمأنينته انشراح الصدر به هي الجنة التي في الدنيا من لم يدخلها لن يدخل غدا جنة عدن - 00:07:22ضَ

اذ هذا مقتضى الادلة في انشراح النفس والصدر بذلك ما هذه الثلاثة الخصال كلها دارت على توحيد الله وتعظيمه الاولى ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما ان اردت ان تعرف - 00:07:47ضَ

ميزانك ومعيارك ومقدارك في الايمان فانظر الى حب الله في قلبك حب العبادة والتعظيم الى اي مدى وانظر الى حب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدرك حب الاتباع والاقتداء والاكتساء - 00:08:08ضَ

الى اي مرحلة تعرف بهذين ميزان ميزانك عند الله يتكاثر السؤال كيف اعرف ان الله يحبني او اني مقبول العمل بهذا ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهم هل بلغ حب الله توحيدا وتعظيما - 00:08:30ضَ

وحب رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة واتباعا في قلبك انهما احب اليك من كل ما سواهما حتى من نفسك اذا بلغ ذلك وجدت به حلاوة الايمان ما تسوى الدنيا في عينك شيئا - 00:08:53ضَ

ولا تبلغ في قلبك مبلغها في قلب غيرك انما قلبك معلق في دار اخرى جسدك في الثرى لكن هامت همتك فوق الثريا هذه واحدة وان يحب المرء لا يحبه الا في الله - 00:09:14ضَ

يحب احدا لا يحبه في غرض من اغراض الدنيا الدنية وانما محبة متمحضة الله جل وعلا رجاء لثوابه وبجامعة دينه وتوحيده والايمان به ولهذا كان من اول ما عمله من اول ما عمله النبي عليه الصلاة والسلام لما هاجر الى المدينة ان اخى - 00:09:39ضَ

بين المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم وبين الانصار الذي يتبوأ الدار والايمان اخوة كان في اولها التوارث ثم نسخ ذلك وهذه الاخوة في الله يعوض والله نقص الدنيا وكدرها وغثاها - 00:10:07ضَ

الثالثة ان يبلغ توحيد الله والايمان به حبا في قلبه وعدم تنازل عنه متزايد عليه ولو خير بين ان يقذف في النار وبين ان يترك توحيده لرغب بان يقذف في النار - 00:10:33ضَ

وان يكره ان يعود الى الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار انتم يا مسلمة الدار ورثتم الاسلام عن ابائكم واجدادكم انقذكم الله من النار - 00:10:55ضَ

لاسباب ان نشأكم في بيئة اهلها اهل اسلام لو نشأتم في بيئة شرك كفر وش نقول لكم منه؟ تعرف نعمة الله اذا تذكرت ضدها ومسلمة الاختيار كذلك يكرهان مسلمة الاختيار ان يكره يكرهان ان يعودا - 00:11:12ضَ

يكرهان ان يعود الى الكفر بعد اذ انقذه الله من اذا انقذهم الله من كراهيتهم ان يقذفوا في النار ولهذا لو خير تخييرا حقيقيا اما تكفر نرميك في هالتنور. قال لا بالله الا ارميني في التنور - 00:11:41ضَ

في خبر المرأة في قصة الاخدود التي جنينها في صدرها وحملهم الملك الظالم اليهودي نواس ذو نواس على ان يتركوا النصرانية ويدخلوا في اليهودية حتى القى في النار الالاف جاءت المرأة معها جنينها - 00:12:04ضَ

وتلكأت خوفا عليه لا خوفا على نفسه واللي هي شارية ما عند الله رأت النار فرحمت الصغير فوقفت فقال يا اماه وهو احد الثلاثة الذي يتكلم في المال. يا اماه - 00:12:27ضَ

انك على الحق قذفت نفسها ووليدها في النار لو تبلون بذلك هل تابعون دينكم او تصبرون عليه تعرف نفسك بذلك اذا بلغ في قلبك حب الايمان وبشاشته في صدرك انك تكره ان ترجع عنه - 00:12:44ضَ

ولو ترتب عليه ذهاب حياتك فظلا عن فقد دنياك شاهده ان يحب المرء لا يحبه الا لله ليس له نعمة يربها عليه ليس له مصلحة نسب حب شهواني وانما حب في الله ولاجل الله - 00:13:10ضَ

رابطه وجامعه توحيد الله ودينه اسأل الله الكريم الواسع من فظله نعم سلام عليكم. عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله - 00:13:34ضَ

امام عادل وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل. ورجل قلبه معلق بالمساجد رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه. ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال. فقال يخاف الله ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل - 00:13:52ضَ

الله خاليا ففاضت عيناه. متفق عليه. الله اكبر. الله اكبر. هذا الحديث من الاحاديث العظام التي فيها البشارة والاستبشار لكم اهل الايمان يرد السبعة علينا كلهم الا السبعة ما ابي تقسيط - 00:14:22ضَ

لما اقول الحديث ردوه السبعة فقط ها ولا واحد واحد اثنان عززنا بثالث سبعة كلهم السبعة كلهم ما ابي بالتقسيط اه يلا ها ثلاثة اربعة خمسة ستة اه من يردهم كلهم - 00:14:44ضَ

ايها الاخوان كلهم تفضل ها اه عرفت اللي فاتت ها معلق بالسوق المساجد ها اه اه ارجو ان تصدق بصدقة ومجذوب يقول سرعة للاخوان يحفظون الاحاديث شوفة عينك يا مجدوب - 00:15:38ضَ

وش رايك اشار برأيي قلت ابى اعرضه عليكم مع اني والله قاطع لكن الرجاء بالله سبحانه وتعالى وحكوا الشيبان وش رايكم بحفظ الاحاديث زين اجل مجذوب عنده لكم طريقة فيها - 00:16:30ضَ

نعلمهم عنها ان شاء الله اللي يرغب الحفظ في طريقة في المراجعة يعلمكم عنها مجذوب وهذا ماء شربه عليكم يا اخوان وسهلة تراها هذولا كل يوم اربعة احاديث وهذي نعمة ترى الله من علي - 00:16:55ضَ

في حفظ الاحاديث برياض الصالحين جماعتي مدة وقال نبيك تقرا علينا وكنت احفظ حديثين واقراهم عليه احفظهم بين الاذان والاقامة واقراهم على الجماعة ما مضى سنة وثمانية اشهر الا والحمد لله - 00:17:16ضَ

تميت الكتاب وانتم كذلك تبونه يثبت احفظوه ويا حلا من في قلبه حديث رسول الله صلى الله عليه في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم سبعة - 00:17:34ضَ

يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله سبعة عدد هل يراد منه المعدود ولا ما يراد ذكرنا قاعدة ان العدد اذا ذكر وذكر وذكر بعده المعدود فالعدد مراد - 00:17:53ضَ

ولهذا عدد سبعة بعد هذا الرقم اذا العدد مراد ولا غير مراد؟ العدد مراد وهذا ما يسمى بما له مفهوم العدد له مفهوم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله - 00:18:11ضَ

متى هذا يوم القيامة يوم الحر الشديد والعطش الرهيب يوم الاهوال يوم العرصات عرصة اثر عرصة من شدائدها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى - 00:18:30ضَ

وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد في ذلك الموقف الرهيب والشمس على رؤوس الخلق ثلاثة اميال اقوام في ظل عرش الرحمن اظلهم الله في ظل عرشه في ظل بارد - 00:19:00ضَ

في كرامة وفي طمأنينة وراحة بال ليس فيها غيرهم وهذا الظل ظل عرشه جل وعلا ولهذا الروايات يفسر بعضها بعضا. ففي بعضها سبعة ظلهم الله في ظله في بعضها سبعة يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله - 00:19:21ضَ

وذلك ان العرش يؤتى في ارض المحشر يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الناس يصعقون يوم القيامة يصيبهم صعق فاكون اول من يفيق فاذا موسى باطش بقائمة من قوائم العرش - 00:19:48ضَ

فلا ادري اافاق قبلي ام انه جوزي بصعقة الطور وهذه الصعقة غير صعقات البعث وصعقات القيام هي صعقة خاصة في ذلك المقام ولهذا يشفع نبينا صلى الله عليه وسلم الى الله ليجيء لفصل القضاء - 00:20:13ضَ

في هذا الهول والموج والقلق حتى ان منهم لعل ربنا يأتينا ويخلصنا ولو الى النار لشدة هول الانتظار اقوام في ظل عرش الرحمن راضون مرضيون ناعمون منعمون هؤلاء سبعة والمؤمن تسمو همته لها جميعا - 00:20:39ضَ

وكل من قصر تقاصر بحسب ذلك من هم امام عادل والصحيح انها في كل من ولي امرا من امور المسلمين فعدل فيه اماما اعظم او من دونه فدخل فيه الوزير في وزارته - 00:21:10ضَ

والمدير في ادارته والرئيس في رئاسته امام عادل عدل بين من تحته لم يميز احدا على احد لم يحابي هذا اخوي ولد عمي وهذا قريبي وصحيبي. لا عدل ورجل قلبه معلق بالمساجد - 00:21:29ضَ

تعلق قلبه بالمساجد فلا يفرغ من صلاة الا وقلبه في الثانية اين انسه اين سكنه اين انشراح صدره في المسجد اذا همه امر فزع الى المسجد يطلب ربه تجد فيه انسى - 00:21:56ضَ

معلق في المساجد المسواك في مخابيكم يا الربع مجلس العلم ما فيه تسوك يا اخواني لم يتعلق قلبه بالشواطئ ولا بالمراقص ولا بالملاهي لا ولا بالملاعب ولا بالاسواق قلبه متعلق بالمسجد - 00:22:16ضَ

يا جماعة فيه حسنات يطرح فيه من الذنوب والخطايا والسيئات يستعد للقاء ربه من قلبه معلق في المساجد وترك وراءه شهوته وهوى نفسه وامثاله يظله الله في ظل عرشه وشاب - 00:22:49ضَ

نشأ في طاعة الله لا تعرف له جهالة ولا صبوة ولا حماقة وفي الحديث يعجب ربنا جل وعلا من الشاب ليست له صبوة اي ليست له حماقة وجهالة محفوف بعناية الله - 00:23:12ضَ

محفوف برعايته لحقته دعوة والديه ولا يعرف له جهالة منذ نشأته وهو في طاعة الله من طاعة الى طاعة من قربة الى قربة كم ذولا ها ثلاثة الرابع ورجل تصدق بصدقة رجل هذا لا مفهوم له حتى تدخل فيه المرأة - 00:23:31ضَ

وشاب تدخل فيه الشابة ورجل تصدق بصدقة فاخفاها يريد ما عند الله من مدحه وثنائه وثوابه ونواله حتى لا تعلم شماله ينفق يمين اي ما تمدها يمينه من شدة اخفائه للصدقة - 00:23:57ضَ

الاخرى لا تعلم بما حصل من جهته المقابلة لها وهذا فيه فضل الصدقة وفيه فظل اخفائها طلبا لثواب الله منها على انه تأتي ظروف استثنائية يستحب اعلان الصدقة متى اذا اصاب الناس دفة - 00:24:19ضَ

او مسغبة وتلكأ الناس من البذل والصدقة فانه من تقدم فتأسى الناس به كان اظهارها والحالة هذه افضل وفيها مجموع قول الله جل وعلا ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء - 00:24:43ضَ

في الصحيحين كما سبق ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه اقوام من اعراب المسلمين شرفة حالهم ليس منهم من معه الا ما يستر عورته فرآهم صلى الله عليه وسلم فتمعر وجهه - 00:25:06ضَ

وحث الناس على الصدقة وحصل تأخروا في المبادرة فبينما هم كذلك اذ جاء رجل في صرة في يده الى طعام وقيل مال تعجز يده عن حملها حتى وضعها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم - 00:25:30ضَ

فلما رآه الناس تتابعوا حتى غدا امامه عليه الصلاة والسلام صبرة من طعام ومن ثياب وتهلل وجهه عليه الصلاة والسلام حتى كأنه مذهبة من فرحه وقال من سن في الاسلام سنة حسنة - 00:25:55ضَ

كان له اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اجورهم شيء ومن سن في الاسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة - 00:26:16ضَ

من غير ان ينقص من اوزارهم شيء هنا اظهر الصدقة فتتابع الناس على ذلك هل كان في نيته اظهارها؟ لا انما افرح رسول الله وتصدق وكان في هذا في هذا الظهور نعمة له بان تبعه الناس على فعله - 00:26:32ضَ

فدلهم بفعله على خير ازداد اجره باجرهم الرابع الخامس الخامس ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه اجتمع فيه ورجلان لا مفهوم لها تشمل رجل وامرأة اجتمعا في الله اي حبا له - 00:26:56ضَ

لا حب مصلحة واللي يحصل مشوبة تأتي المصلحة فتغير او تغطي وتخفي المحبة في الله لا حب في الله متمحض فيه في الحب في الله لاجل الله ولاجل دين الله - 00:27:26ضَ

وتفرقا عليه والتفرق نوعان تفرق بالموت وتفرق بنأي الديار وان نأت ديارهم يذكر هذا محبوبه في الله فيشتاق اليه ويدعوا له والاخر كذلك ويشتاق اليه ويدعو له وقد يفرق بينهما الموت - 00:27:46ضَ

فيسبق احدهما ويتأخر الثاني ويتذكر الحي محبة اخيه وما اجتمع عليه من الحب والاخوة في الله يتذكرها مشتاقا اليها ويذكر ما كان فيها من الانس وما كان فيها من اللذة والانشراح وطمأنينة الصدر - 00:28:11ضَ

ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه الله اكبر خاليا لقطع دابر الرياء ودابري الشهرة والتسميع لم يحدث الا الا خوف ربه او رجاء ربه ذكر الله خاليا ففاضت عيناه وهؤلاء صنفان - 00:28:41ضَ

الصنف الاول رجل ذكر ذنوبه وتفريطه وتقصيره في جنب الله فبكى خوفا وفرقا وخشية من الله بسبب الذنوب فاضت عيناه من خوفي ووجل قلبه الثاني رجل ذكر ما اعد الله كرامة لاولياءه - 00:29:12ضَ

من جزيل الثواب وعظيم النوال ذكر الجنان وتزاور اهلها ذكر يوم المزيد واجتماعهم ذكر سوق الجنة السوق ما هو ببيع وشراء تطب السوق تأخذ ما تشتهي كل ما تشتهي تأخذه - 00:29:42ضَ

وتهب عليهم ريح من الشمال تثير عليهم في وجوههم المسك والطيب والنظرة يرجعون الى اهليهم بوجوه غير تلك الوجوه تذكر ذلك تفيض عيناه يخشى الا يدركها او يرجو من ربه ان ينيله اياها - 00:30:08ضَ

هذا بكاء الرجاء والطمع والطلب ورجل وهذا لا مفهوم له يشمل الانثى ذكر الله خاليا ففاضت عيناه السابع اه السابع والا حنا وقفنا الحساب عندكم سادس الحين ذكرنا ستة ولا سبعة - 00:30:31ضَ

ستة ولا خمسة نعم السابع واخرت ذكره لان ابو سليمان قرا عليكم رواية وانا محفوظ رواية اخرى ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال في رواية ورجل دعته امرأة ذات اه - 00:30:56ضَ

حسن وجمال فقال اني اخاف الله لاحظوا هذين القيدين دعته امرأة ذات منصب فتقهره وتغصبه بمنصبها وذات جمال فتغريه وتثيره بجمالها وش قال اني اخاف الله ومقدم هؤلاء من الصديق ابن الصديق ابن الصديق - 00:31:23ضَ

ازيك يا يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق الكريم ابن الكريم ابن الكريم عليهم الصلاة والسلام قال اني اخاف الله في رواية دعته امرأة ذات حسن وجمال كرر ذلك لانه يغريها - 00:31:56ضَ

لانه تغريه بجمالها وحسنها وقال اني اخاف الله في رواية ثالثة ذات مال وجمال فقال اني اخاف دعته للفاحشة الفعل الحرام فلم يتأثر بهيبة منصبها ولم يتأثر لشهوته لجمالها فقال اني اخاف الله - 00:32:20ضَ

مخافته من الله استوجبت ان يظل في ظل عرش الرحمن جل وعلا ومن في حديث عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما الثلاثة الذين اطبق عليهم الغار ومنهم رجل - 00:32:50ضَ

قالت له ابنة عم يحبها كاشد ما يحب الرجال النساء فأتت اليه وهي تحت زوج غيره تعلم انه يحبها محتاجة اتت اليه صاغرة تحت ذلة الحاجة والفاقة الله لا يوريكم اياها يا الربع - 00:33:07ضَ

وقال تيه ابن عم اعطني قال اعطيك ما شئت على ان تمكنيني من نفسك ما يبي عشرة دايمة يبي الطمخة اللي براسها تروح مهنهقة انهجت الشهوة اللي في خاطره تذهب - 00:33:31ضَ

ادبرت لانها عفيفة شريفة اشتدت حاجتها حاجة ولدها تصبر لو تموت الحرة ولا تكد على نفسها بفرجها لكن الاولاد مجبنتهم مبخلة فلما اشتدت حاجتها اتت اليه يا ابن عم اعطني - 00:33:52ضَ

قال على ما اخبرتك فاطرقت واستسلمت فلما خلا بها وصار بين شعبها الاربع لم يبق الا ان يقضي منها وطره بين يديها ورجليها ذكرته وخوفته ما خوفته بالعار والشنار ولا بالشيمة - 00:34:18ضَ

وان مخوفته بمن يخاف منه سبحانه قالت يا عبد الله اتق الله ولا تفضن الخاتم الا بحقه لأ احل لك لانها تحت زوج غيره فاخذت منه الكلمة مأخذها وارعبه خوف الله - 00:34:44ضَ

وخشيته حتى قام عنها وتركها وما بيدها وقد اعطاها مئة دينار الله اكبر مئة دينار تركها وما بيدها لله لما خوفته بالله ان خاف لما زجرته بالله انزجر لما توعدته بالله - 00:35:08ضَ

ارتعد اللهم ان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فلا عظيم لكن مع ذلك الثواب والنوال والجزاء عليه اعظم. واوفر من ربنا سبحانه وتعالى - 00:35:30ضَ

هذا الحديث من بشائر اهل الاسلام ومن فظله سبحانه عليهم واحسانه اليهم شهده للباب ورجلان تحابا في الله اجتمع عليه وتفرقا عليه ولهذا يأنسون في الدنيا بهذه الجنة. جنة الاخوة والمحبة في الله - 00:35:47ضَ

ثم في العرصات في ظل عرش الرحمن وعلى منابر من نور كما يأتي ثم في الاخرة فيما هم فيه من النعيم وهي قول الله جل وعلا الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو - 00:36:11ضَ

الا المتقين نسأل الله ان نكون واياكم ووالدينا ومشايخنا وولاتنا والمسلمين منهم. نعم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يقول يوم القيامة اين المتحابون - 00:36:28ضَ

اليوم اظلهم في ظلي يوم لا ظل الا ظلي. رواه مسلم وعنه عن من يا الخليفي الكتاب معك الكتاب معك ايه وعن هو عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:36:48ضَ

يقول الله عز وجل في رواية ينادي شوفوا البشارة يا اخواني ما ينادى على حتى يعطى منحة والا يعطى مكافأة ولا بروة ولا تخفيضات يناديه الله ينادي الله على رؤوس الخلائق. اين المتحابون في جلالي - 00:37:14ضَ

اظلهم في ظلي يوم لا ظل الا ظلي. اخرجه مسلم في الصحيح وهذا نداء كرامة بهؤلاء وهو يعلمهم سبحانه لا يخفون عليه فيكون في ظل عرش الرحمن والصدقة صدق جنسها - 00:37:36ضَ

ان المؤمن في ظلها واذا اخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه وهذا في ظل عرش الرحمن ولهذا جاء في الحديث ان المؤمن اذا تصدق بالصدقة بنفس طيبة اخذها الله منه بيمينه فرباها له - 00:37:59ضَ

كما يربي احدكم فلوه حتى تكون هذه الصدقة كالجبل قال عليه الصلاة والسلام والمؤمن في ظل صدقته يوم القيامة تبون الظل لابد اتقاء الشمس وحرها يلا ابذروها الان في الدنيا بهذه الصدقة - 00:38:16ضَ

وليس لك من مالك الا ما اكلت فافنيت او تصدقت فابقيت الصدقة مال باق نعم وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى - 00:38:40ضَ

تحابوا اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم. رواه مسلم هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا عند مسلم في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده - 00:39:00ضَ

هذا حلف وقسم لماذا ها ها بصفة من صفاته والذي نفسي بيده تأتي كثيرا والذي نفس محمد بيده والحليف يكون بالله او باسمائه والعليم والسميع والبصير والعلي والاعلى ويكون بصفاته - 00:39:20ضَ

والذي نفسي بيده والذي استوى على عرشه والذي ينزل الى سماء دنياه لا والذي يخلق ويحيي ويميت كل ذلك من الصفات لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا اذا الجنة لن يدخلها الا مؤمن - 00:39:49ضَ

اما الكافر يخسى ويعقب لن يدخل الجنة انه من يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا - 00:40:16ضَ

اذا هذه المحبة التي هي اصل لدخول الجنة هي محبة المؤمنين جملة لاجل الايمان افلا ادلكم على ما اذا فعلتموه تحاببتم بينكم قلنا بلى يا رسول الله قال افشوا السلام بينكم - 00:40:36ضَ

لان السلام عنوان رحمة وهو يدل على المحبة وينميها وينشئها ويزيدها في القلوب والسلام سلام من القلب ومن ومن اللسان مهو بسلام من طرف اللسان يمر وهو مستحي ما تسمع الا الصفير - 00:40:55ضَ

رجال وابدي سلامك ولا اسكت لان السلام المقصود بالشرع الذي باعثه من القلب حبا ومودة ورحمة نعم افشوا السلام بينكم. والافشاء يعني نشره وانتشاره ما هو بيسلم على من عرف - 00:41:19ضَ

ويترك السلام على من لم يعرف. ترى هذي علامة اخر الزمان في اخر الزمان لا يسلم الا على من يعرف ويترك من لا يعرف وافشاء السلام عنوان للمحبة التي بها ذوق حلاوة الايمان في الدنيا - 00:41:45ضَ

ودخول الجنان في الاخرة اللهم اجعلنا من احبابك واوليائك اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى محبوباتك واعذنا من بغضك وبغظي ما تحبه وبغض عبادك واوليائك المؤمنين - 00:42:05ضَ

واسلل سخائم صدورنا حتى تكون عنك راضية ولك شاكرة ولعبادك محبة مؤلفة لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم مشايخنا وولاتنا وجميع المسلمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:42:31ضَ

نعم نعم تفضل وشلون ينال نفس الاجر؟ هو اللي وزع الاجور ولا ربي اه نعم السؤال يبدو ان وسائل التواصل بلغت من الناس مبلغا عظيما فهي المحركة وهي الداعية وهي المشغلة - 00:42:55ضَ

المستولي على اوقاتهم ويا خوفي تستولي على قلوبهم ولهذا اذا انقطع النت طلعوا من محلاتهم انهم مقروصين كلهم فيهم شي ضحكوا الشباب ها يقول اخوكم انه ينتشر في بعظ الوسائل من بعظ الناس ان فلان اذا تصدق بصدقة يعلنها هذا المشهور - 00:44:02ضَ

ان فلان تصدق بهذه القيمة وبهذا المبلغ وينشرها هل ننشرها؟ الجواب لا تنشر شيئا قد يكون في هذا بلاء على ذاك المتصدق يغتر يعجب يدور المادحين له ثم تتحول هذه الصدقة الى ماذا - 00:44:28ضَ

ثم اعطانا سوالف جميع ولا لا تقطعوا علينا بالتقاطيع وقد يكون هذا بلى على هذا المتصدق انت لا تنشر شيئا من ذلك حث الناس على الصدقة بوسائلها وارشدهم اليها ولا تنقل لهم فعل غيرك - 00:44:51ضَ

لئلا يكون بلاء عليه او عليك او على غيرك ممن يرددون ما تنشره فيهم الله اعلم سم مثل زبد البحر نعم هذا السؤال الحين ولا تعطيه نعم يسأل اخواني يقول ما نقلته بعض المواقع عن الشيخ ابن عثيمين انه من قال سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وقع له الاجران - 00:45:14ضَ

قول سبحان الله وبحمده مئة مرة كلمتان خفيفتان على اللسان التعامل يا اخواني هو مع كريم اكرم سبحانه وتعالى والله عند ظنك به وظن به ما شئت ولهذا اذا جاء وعد كريم - 00:46:04ضَ

على عمل وتنوع هذا الوعد تنوعت هذه الاجور على عمل او مثله واتيت بهما جميعا فامل بربك خيرا هي على ما تظنه بربك سبحانه وتعالى الناس ما يتعاملون مع احد تجار الدنيا يعاملهم بالقنطر والدرهم والدينار والهللة والقرش - 00:46:21ضَ

لا يتعاملون مع كريم اكرم يجب ان يكون في القلوب من الثقة وحسن الظن به وكمال رجاءه ما هو عنوان توحيده وتعظيمه نعم سم نعم يقول اه ما هي الحكمة ان يسلم الواحد على الجماعة - 00:46:43ضَ

والراكب على الماشي والماشي على القاعد الحكمة والله اعلم اولا امتثال لامر النبي عليه الصلاة والسلام وثانيا لان الاقل الاقل واحد واقل الحق لمن هم اكثر ولان الراكب متعالي فهو الذي يسلم على الماشي والماشي متعالي يسلم على القاعد - 00:47:11ضَ

حتى لا يبز بما عنده من العظمة والتعالي وهذا في افشاء السلام والقائه مستحب متأكد الاستحباب ابتداء واما رده فهو واجب انتهائه نعم سؤال قوي يا اخي يقول اخوكم ما جاء في تخبيب الرجل على امرأته - 00:47:37ضَ

تخبيب الرجل على زوجته وتخبيب الزوج على وتخبيب الزوجة على زوجها متبرأ منه ليس منا من خبب امرأة على زوجها او خبب زوجا على زوجته وكبيرة من الكبائر هل يدخل فيه - 00:48:15ضَ

تخبيب الموظفين المدير على زميلهم يدخل في الوعيد الاخر وهو العدوان والاثم والظلم لكن هل يكون في مثل هذا انه يتبرأ منه؟ ربما للمعنى الجامع وهو الافساد فيذهبون الى مديره من باب الغيرة - 00:48:32ضَ

او الحقد عليه فيخببون عليه سووا وفعل وترك وغالبا شغل اللؤماء او او غيرة النسوان يغارون منه او في قلوبهم وشنئان عليه فهذا ظلم ولا يبعد ان يدخل في التبرأ منه للمعنى الجامع - 00:48:56ضَ

والله اعلم السؤال الاخير كل مؤمن يسأل عن صفات من يحب او شروط من يحب في الله. كل مؤمن ويحب في الله لايمانه المحبة هذي واجبة لاهل الايمان والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض - 00:49:19ضَ

طيب المحبة الزائدة لمن رأيت منه الصلاح والفلاح والعلم الافعال الجميلة والاخلاق الكريمة يحب لذلك ففيها مع الامرين فيها مع ميل النفس وفيها هظم النفس وقيادها لما يحبه الله فيكون الحادي والداعي - 00:49:44ضَ

لمحبته انه قام بحق الله احببته لذلك لا مجرد ارتياح النفس اليه مرر الحديث والأرواح جنود مجندة ما تعارف منها اختلف امواتنا كرامنا اختلف تدخل المجلس ما تعرفهم شوي ولا هذا - 00:50:11ضَ

تميل اليه اكثر مما الى غيره. هذا معنى الحديث والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:50:31ضَ